You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 113

113.docx

113.docx

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أتمكّن من الوصول إليه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ظل المتحوّل يبدو كئيبًا، كما كان حين أمرته بالابتعاد عن الطفل.

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا نغطي المدخل الأمامي والمدخل الخلفي، وحتى طريق الغابة. لم أكن أدري كيف تمكن من الدخول. لكن بعد ذلك، خطر لي احتمال واحد.

تساءلتُ كيف تسلّل المتحوّل إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بخير حتى الآن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنا نغطي المدخل الأمامي والمدخل الخلفي، وحتى طريق الغابة. لم أكن أدري كيف تمكن من الدخول. لكن بعد ذلك، خطر لي احتمال واحد.

تحطمت عظامه على الفور. انتقلت قبضتي عبره لتصطدم بجمجمته وتكسرها أيضًا.

هل هُزم ″دو هان-سول″؟

أنا… لم أستطع إنقاذه.

كان هذا السيناريو الوحيد الذي خطر في بالي، بناءً على الاتجاه الذي جاء منه. أصدرت صوتًا مستاءً وناديت ″كيم هيونغ-جون″:

انفجر غضبي وأنا أراها تهرب من الزومبي. ذهب آخر ما تبقى من وعي لدي، ولم يبقَ سوى الغضب والسخط.

سنتحدث بعد أن ننهي هذا الموقف. اذهب إلى ″دو هان-سول″. سأذهب إلى النافورة.

حسنًا.

لا أعرف، أجابت وهي تنتحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقنا كل منا في اتجاهه دون كلمة أخرى.

كيااا!

وصلت إلى الناجين تمامًا حينما كان المتحوّل يلوّح بذراعه بإتجاههم. أمسكت بذراعه وكسرتها على الفور. لكن المتحوّل بدا غير مبالٍ بذراعه المكسورة، فلوّح بذراعه الأخرى محاولًا توجيه لكمة لي. ربما لم يكن يهمه حال ذراعه لأن مفاصله كانت مرنة.

كنت قد سألت متحوّلتيّ هذا السؤال من قبل. آنذاك، لم يكن أغلبهم قادرين على التعبير عما يريدون، ولم يكونوا إلا واقفين يرتجفون. لكن أحدهم كان يعرف ما يريد، وبدأ يؤدّي تمارين البطن. قاتل مع متحوّل آخر، والذي أصبح فيما بعد ″مود سوينغر″.

انخفضت بجسدي إلى وضع القرفصاء وواصلت لوي وثني ذراعه. سحبته نحوي كما لو كان يُجرف في طاحونة. وبعد لحظات، أصبح المتحوّل أمامي مباشرة.

تساءلتُ متى وصل إلى هنا، مع أنني أتذكّر بوضوح أنني أمرته بحراسة المدخل الأمامي.

حين فقد توازنه، رفعت قدمِي اليسرى وضغطتها على عموده الفقري بين لوحي كتفيه. تسلل إلى قدمي إحساس مزعج وكريه، كما لو أنني سحقْتُ حشرة ذات صدفة صلبة.

كان عليّ كسب الوقت حتى يتعافى ″دو هان-سول″ تمامًا. نظرت إلى يميني فرأيت ″كيم هيونغ-جون″ مشتبكًا في قتال شرس مع عدة متحوّلين أيضًا. أدركت أنه لا فائدة من إطالة القتال.

كيااا!

كيااا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ المتحوّل ووجّه ذراعه الأخرى نحوي كالسوط.

انكسرت جمجمته كما لو كنت أقطّع تفاحة إلى نصفين. شعرت بسائل دماغه يتقطر على ذراعي.

علمتُ أن تركه حيًّا لفترة أطول سيزيد من خطورته على الناجين. شددتُ ذراعي اليمنى وقفزتُ نحو جمجمة الكائن.

أنت… ماذا تريد؟

طقطقة!

كان الأمر فوضى على الجميع.

انكسرت جمجمته كما لو كنت أقطّع تفاحة إلى نصفين. شعرت بسائل دماغه يتقطر على ذراعي.

هل هُزم ″دو هان-سول″؟

سقط المتحوّل من المرحلة الأولى عاجزًا، ووقف الناجون الذين كانوا يحملون رماحًا من الخيزران والفولاذ المقاوم للصدأ يحدقون بي بدهشة. مسحت دم المتحوّل عن وجهي بكُمّي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتي حازمًا. نظر إليَّ المتحوّل متردّدًا. ذلك الوجه الغريب الذي بدا قبيحًا دومًا بدا في ذلك اليوم وكأنه يحمل حزنًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عززوا المراقبين، قلت لهم. يجب أن نراقب الجانب الآخر من النافورة أيضًا.

نظر إليّ بعينين حزينتين، ثم التفت إلى الأطفال المتجمعين قرب النافورة. عبستُ.

نعم، نعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكنني إشباع هذه الرغبة؟

تحرك الحراس لتأمين الجانب الآخر من النافورة أيضًا. وزّعت هوانغ جي-هي الذخيرة وبنادق K2 على عدة ناجين لتقوية صفوفهم. جمع لي جونغ-أوك الناجين المشتتين، بينما اعتنى هوانغ دوك-روك بالذين أصابهم الذعر بعد ما حدث.

انطلقت يدٌ ضخمةٌ بسرعةٍ فائقةٍ نحوهم، أمسكت بالزومبي الذي كان يمدّ يده إلى الصبي، سحقته بقبضةٍ قويّةٍ، ورمت بالجثة المتكسّرة في الهواء.

نظرت باتجاه الذي انطلق فيه ″كيم هيونغ-جون″، ورأيت ″دو هان-سول″ محاطًا بالمتحوّلين. كان من الصعب على الزومبي العاديين دخول الغابة، لكن المتحوّلين الطويلين بأطرافهم الممدودة كانوا يتسلّقون السياج ويدخلون إلى الداخل. لقد كلفتُ ″دو هان-سول″ بمراقبة أخطر منطقة داخل الحديقة.

ركلت الزومبي وأنا ما زلت أحمل الفتاة في ذراعي. ثم نظرت إلى الفتاة الباكية وسألتها: سو-يون. أين سو-يون؟

كان خطئي في الحكم كاد أن يكلف أرواح الناجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتحوّلون يذبحون الزومبيات عند المدخل الأمامي، فيما كان ″مود سوينغر″ يدفع الزومبيات إلى فمه عند الباب الخلفي، بينما تعاون ″كيم هيونغ-جون″ و″دو هان-سول″ لصد المتحوّلين في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت زفرة عميقة وركضت نحو ″دو هان-سول″.

أنت… ماذا تريد؟

اللعنة!

ربّت على ظهرها وأرسلتها إلى حيث تجمع الناجون.

كان ″دو هان-سول″ محاصرًا بخمسة متحوّلين، غير قادر على القضاء عليهم. ركضت نحو المتحوّل الذي كان يعض ذراعه وقمت بلف رقبته. لاحظ عيني الزرقاوين واتسعت عيناه من الدهشة.

نعم، نعم.

السيد ″لي هيون-دوك!″

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقنا كل منا في اتجاهه دون كلمة أخرى.

هل أنت مصاب؟

آسف، كنت مشغولًا جدًا فلم أتحقق من الذين كانوا نائمين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا بخير حتى الآن!

لم أتمكّن من الوصول إليه.

تراجع وتعافَ!

ثد!!!

كان عليّ كسب الوقت حتى يتعافى ″دو هان-سول″ تمامًا. نظرت إلى يميني فرأيت ″كيم هيونغ-جون″ مشتبكًا في قتال شرس مع عدة متحوّلين أيضًا. أدركت أنه لا فائدة من إطالة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت زفرة عميقة وركضت نحو ″دو هان-سول″.

كان عليّ التخلص منهم سريعًا.

قبضت على يديّ واندفعت نحوهم. لم يكن في نيتي السماح لهم بالفرار.

انبثق بخار ساخن من فمي بينما زدتُ سرعة دورتي الدموية، مطلقًا غريزتي الداخلية الزومبية للقتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقنا كل منا في اتجاهه دون كلمة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كا…

حين فقد توازنه، رفعت قدمِي اليسرى وضغطتها على عموده الفقري بين لوحي كتفيه. تسلل إلى قدمي إحساس مزعج وكريه، كما لو أنني سحقْتُ حشرة ذات صدفة صلبة.

توهّجت عيناي الزرقاوين ببريق بهيج وأنا أندفع نحو المتحوّلين.

السيد ″لي هيون-دوك!″

تردد المتحوّلون للحظة، ثم اتخذوا وضعية دفاعية حين رأوني أهرول نحوهم. ركزت كل قوتي في ذراعي اليمنى ووجهت قبضتي نحو ذراع أحدهم حين حاول حماية رأسه.

انفجر غضبي وأنا أراها تهرب من الزومبي. ذهب آخر ما تبقى من وعي لدي، ولم يبقَ سوى الغضب والسخط.

طق. طق!!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت في وجهه وعبست غاضبًا. عضَّ لي جونغ-أوك شفتيه السفلى لكنه لم يجب. سلمته الطفل.

تحطمت عظامه على الفور. انتقلت قبضتي عبره لتصطدم بجمجمته وتكسرها أيضًا.

ركلت الزومبي وأنا ما زلت أحمل الفتاة في ذراعي. ثم نظرت إلى الفتاة الباكية وسألتها: سو-يون. أين سو-يون؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متحوّل واحد ساقط.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

استخدمت الارتداد لأوجه ركلة دائرية على رأس المتحوّل المجاور لي. أسرع المتحوّل برفع ذراعيه لحماية وجهه، لكنه لم يكن لديه فرصة أمام قوتي وسرعتي.

كان عليّ كسب الوقت حتى يتعافى ″دو هان-سول″ تمامًا. نظرت إلى يميني فرأيت ″كيم هيونغ-جون″ مشتبكًا في قتال شرس مع عدة متحوّلين أيضًا. أدركت أنه لا فائدة من إطالة القتال.

انكسرت ذراعا المتحوّل، وتعرض رقبته للخلع.

كانت أيدي الزومبي ممدودة بالفعل، على وشك الإمساك برأس الولد. شعرت بثقل في ساقي، كما لو أنني أخوض في مستنقع. كنت ألهث من شدة التنفس. تسربت قطرات من العرق البارد على جبيني. تلك اللحظة بدت وكأنها أبدية.

كيا!!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متحوّل واحد ساقط.

تنفس بصعوبة وبلا جدوى.

أفلت الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أمنحه ثانية ليأخذ نفسًا. قفزت إليه على الفور، واضعًا ركبتي على وجهه.

حسنًا.

طقطقة!

سقط المتحوّل من المرحلة الأولى عاجزًا، ووقف الناجون الذين كانوا يحملون رماحًا من الخيزران والفولاذ المقاوم للصدأ يحدقون بي بدهشة. مسحت دم المتحوّل عن وجهي بكُمّي.

اثنان ساقطان.

أحسستُ بأن موجة الزومبي ستنتهي قريبًا.

تردد سرب المتحوّلين أكثر ثم بدأ بالارتداد. وبما أنهم قادرون على التعلم، بدا أنهم أدركوا الآن أنهم لا يستطيعون هزيمتي مهما فعلوا.

ربّت على ظهرها وأرسلتها إلى حيث تجمع الناجون.

قبضت على يديّ واندفعت نحوهم. لم يكن في نيتي السماح لهم بالفرار.

آسف، كنت مشغولًا جدًا فلم أتحقق من الذين كانوا نائمين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول واحد منهم الهروب عبر الغابة متأرجحًا بين الأشجار كالقرد. لكن بسرعتي، لم يكن أمامه فرصة للفرار.

أفلت الطفل.

أمسكت بجسد المتحوّل السفلي بينما كان يتحرك بين الأشجار، وأسقطته بقوة على الأرض.

كيااا!

ثد!!!

في تلك اللحظة، اخترقني صدى خافت أعادني إلى صوابي. فتحت عيني على مصراعيها ونظرت خلفي. على بعد نحو مئتي متر، كانت فتاة صغيرة تهرب من خيمة. اقترب الزومبي من الخيام، جذبتهم رائحة لحم بشري ينسكب منها.

ما إن سقط حتى قفزت فوقه ووضعت جسدي على وجهه كقطع رأس مقصلة. بينما أسحق وجه المتحوّل بلا رحمة، ارتجفت بقية المتحوّلين من الصدمة وبدأوا بالهرب.

ما إن سقط حتى قفزت فوقه ووضعت جسدي على وجهه كقطع رأس مقصلة. بينما أسحق وجه المتحوّل بلا رحمة، ارتجفت بقية المتحوّلين من الصدمة وبدأوا بالهرب.

قبضت على أسناني وركضت خلفهم.

نظر باهتًا إلى الخيمة التي كان فيها الطفل، ثم انحنى وبقي ساكنًا. لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير فيما قاله سابقًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه!

أحسستُ بأن موجة الزومبي ستنتهي قريبًا.

في تلك اللحظة، اخترقني صدى خافت أعادني إلى صوابي. فتحت عيني على مصراعيها ونظرت خلفي. على بعد نحو مئتي متر، كانت فتاة صغيرة تهرب من خيمة. اقترب الزومبي من الخيام، جذبتهم رائحة لحم بشري ينسكب منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّي كنت بعيدًا جدًا عنه.

انفجر غضبي وأنا أراها تهرب من الزومبي. ذهب آخر ما تبقى من وعي لدي، ولم يبقَ سوى الغضب والسخط.

ترجمة: Arisu san

دون تفكير، اندفعت نحو الفتاة.

استخدمت الارتداد لأوجه ركلة دائرية على رأس المتحوّل المجاور لي. أسرع المتحوّل برفع ذراعيه لحماية وجهه، لكنه لم يكن لديه فرصة أمام قوتي وسرعتي.

لم أستطع فهم من أين جاء هؤلاء الزومبي الآخرون. كنت منشغلاً جدًا بإيقاف تقدم المتحوّلين حتى نسيت الزومبي العاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بخير حتى الآن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلت ماذا كان يفعل الناجون. لماذا لم يتمكنوا من التحقق من الأطفال النائمين؟ أم أنهم تجمعوا حول النافورة دون الاعتناء بالأطفال؟!

ما إن سقط حتى قفزت فوقه ووضعت جسدي على وجهه كقطع رأس مقصلة. بينما أسحق وجه المتحوّل بلا رحمة، ارتجفت بقية المتحوّلين من الصدمة وبدأوا بالهرب.

أطلق الزومبي الذي كان يتجه نحو الخيمة صرخة مدوية حين شاهد الفتاة تهرب. أدرك أنه لم يتبقَ بشر داخل الخيام، وبدأ يطارد الفتاة.

قبضت على يديّ واندفعت نحوهم. لم يكن في نيتي السماح لهم بالفرار.

وبينما كان الزومبي على وشك الإمساك بظهر الفتاة، وصلت إليها وأمسكت بها بين ذراعي. خدش الزومبي ظهري، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

تغيّر تعبير لي جونغ-أوك، وانحنى برأسه. ربّتتُ على كتفه ونظرتُ حولنا مجددًا.

ركلت الزومبي وأنا ما زلت أحمل الفتاة في ذراعي. ثم نظرت إلى الفتاة الباكية وسألتها: سو-يون. أين سو-يون؟

ثد!!!

لا أعرف، أجابت وهي تنتحب.

نقرت لساني وركضت إلى أقرب خيمة، تلك التي على اليسار. بعد التعامل مع الزومبي المحيطين بها، نظرت داخل الخيمة. لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد نائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

عودي إلى العم جونغ-أوك.

حين فقد توازنه، رفعت قدمِي اليسرى وضغطتها على عموده الفقري بين لوحي كتفيه. تسلل إلى قدمي إحساس مزعج وكريه، كما لو أنني سحقْتُ حشرة ذات صدفة صلبة.

ربّت على ظهرها وأرسلتها إلى حيث تجمع الناجون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت ماذا كان يفعل الناجون. لماذا لم يتمكنوا من التحقق من الأطفال النائمين؟ أم أنهم تجمعوا حول النافورة دون الاعتناء بالأطفال؟!

كان الأطفال نائمين في ثلاث خيام. كان الزومبي يقترب من الخيمتين المتبقيتين. لم أعرف إذا كان لا يزال هناك أطفال داخلها أم لا. لم أستطع التأكد من سلامتهم إلا إذا فتشت الخيام بنفسي.

طقطقة!

نقرت لساني وركضت إلى أقرب خيمة، تلك التي على اليسار. بعد التعامل مع الزومبي المحيطين بها، نظرت داخل الخيمة. لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد نائمًا.

ما إن سقط حتى قفزت فوقه ووضعت جسدي على وجهه كقطع رأس مقصلة. بينما أسحق وجه المتحوّل بلا رحمة، ارتجفت بقية المتحوّلين من الصدمة وبدأوا بالهرب.

أمي… أمي!

لم أستطع فهم من أين جاء هؤلاء الزومبي الآخرون. كنت منشغلاً جدًا بإيقاف تقدم المتحوّلين حتى نسيت الزومبي العاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صراخ ولد من الخيمة على اليمين. التفت نحو الصوت ورأيت الولد يبكي، على مقربة شديدة من زومبي. تساءلت إن كان الطفل خائفًا جدًا لدرجة أنه لم يتحرك أو يفكر بشكل صحيح. لم يفكر حتى في الهرب.

طقطقة!

عندما نظرت إليه، شعرت وكأن قلبي سيتوقف عن النبض. كنت أعلم ما سيحدث لاحقًا.

عندما نظرت إليه، شعرت وكأن قلبي سيتوقف عن النبض. كنت أعلم ما سيحدث لاحقًا.

كانت أيدي الزومبي ممدودة بالفعل، على وشك الإمساك برأس الولد. شعرت بثقل في ساقي، كما لو أنني أخوض في مستنقع. كنت ألهث من شدة التنفس. تسربت قطرات من العرق البارد على جبيني. تلك اللحظة بدت وكأنها أبدية.

تنهدتُ وقلت: حسنًا إذن.

لا!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلتُ إن كان لذلك علاقة بالرغبات. اقتربتُ من المتحوّل، وأنا أبلّل شفتي الجافتين.

هاجمتُ الصبيَّ، وصرختُ بأعلى صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط فكي من الدهشة عندما سمعت المتحوّل يتكلّم. ذلك الذي كان يصرخ بغير وضوح صار يتحدث إلى الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّي كنت بعيدًا جدًا عنه.

طق. طق!!!

لم أتمكّن من الوصول إليه.

نظر إليّ بعينين مليئتين بالحزن، ثم تحرّك ببطء بعيدًا عن الطفل. بدا أن الصبي قد أغمي عليه من شدة الخوف. أسرعت بعيدًا عن الخيم وأنا أحتضن الطفل.

أنا… لم أستطع إنقاذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت ماذا كان يفعل الناجون. لماذا لم يتمكنوا من التحقق من الأطفال النائمين؟ أم أنهم تجمعوا حول النافورة دون الاعتناء بالأطفال؟!

كيااا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلقت يدٌ ضخمةٌ بسرعةٍ فائقةٍ نحوهم، أمسكت بالزومبي الذي كان يمدّ يده إلى الصبي، سحقته بقبضةٍ قويّةٍ، ورمت بالجثة المتكسّرة في الهواء.

خلصتُ إلى أن ذلك مستحيل على الأرجح. ففي حالة ″مود سوينغر″ كان الأمر مرتبطًا برغبة في اكتساب القوة الجسدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تملّكني الذهول مما جرى أمام عينيَّ.

لم أتمكّن من الوصول إليه.

وقف متحوّل أخضر بجانب الخيمة، يمزّق الزومبيات المتبقّيات بغضب. كان ذلك المتحوّل من المرحلة الأولى الذي عينته قائدًا. لقد وصل إلى الخيم وأنقذ الطفل.

ركلت الزومبي وأنا ما زلت أحمل الفتاة في ذراعي. ثم نظرت إلى الفتاة الباكية وسألتها: سو-يون. أين سو-يون؟

تساءلتُ متى وصل إلى هنا، مع أنني أتذكّر بوضوح أنني أمرته بحراسة المدخل الأمامي.

ثد!!!

تخلّص المتحوّل من الزومبيات المحيطة، ثم نظر باهتًا إلى الصبيّ الذي يبكي، ثم بدأ يتكلّم.

فركتُ ذقني بهدوء وغصت في التفكير.

إنّه… بخير…

كيا!!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط فكي من الدهشة عندما سمعت المتحوّل يتكلّم. ذلك الذي كان يصرخ بغير وضوح صار يتحدث إلى الطفل.

انكسرت ذراعا المتحوّل، وتعرض رقبته للخلع.

دار بعينيه العديدة، ثم ركّز نظره على الصبي. نطق بكلمات متقطعة، وصوته جافٌ ومبحوح.

طق. طق!!!

أمّك… هنا…

حملت الطفل إلى النافورة، وهناك ناداني لي جونغ-أوك وعيناه متسعتان من الدهشة.

احتضن المتحوّل الطفل وأطلق صرخة مريبة. ابتلعتُ ريقي وأصدرت أمرًا له:

هزّ رأسه ونظر إلى الأطفال بقلق.

أفلت الطفل.

حسنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتي حازمًا. نظر إليَّ المتحوّل متردّدًا. ذلك الوجه الغريب الذي بدا قبيحًا دومًا بدا في ذلك اليوم وكأنه يحمل حزنًا عميقًا.

تساءلتُ متى وصل إلى هنا، مع أنني أتذكّر بوضوح أنني أمرته بحراسة المدخل الأمامي.

نظر إليّ بعينين مليئتين بالحزن، ثم تحرّك ببطء بعيدًا عن الطفل. بدا أن الصبي قد أغمي عليه من شدة الخوف. أسرعت بعيدًا عن الخيم وأنا أحتضن الطفل.

خلصتُ إلى أن ذلك مستحيل على الأرجح. ففي حالة ″مود سوينغر″ كان الأمر مرتبطًا برغبة في اكتساب القوة الجسدية.

حملت الطفل إلى النافورة، وهناك ناداني لي جونغ-أوك وعيناه متسعتان من الدهشة.

نظرت باتجاه الذي انطلق فيه ″كيم هيونغ-جون″، ورأيت ″دو هان-سول″ محاطًا بالمتحوّلين. كان من الصعب على الزومبي العاديين دخول الغابة، لكن المتحوّلين الطويلين بأطرافهم الممدودة كانوا يتسلّقون السياج ويدخلون إلى الداخل. لقد كلفتُ ″دو هان-سول″ بمراقبة أخطر منطقة داخل الحديقة.

والد سو-يون!

حملت الطفل إلى النافورة، وهناك ناداني لي جونغ-أوك وعيناه متسعتان من الدهشة.

ماذا فعلت؟ لماذا لم تعتني بالأطفال؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّي كنت بعيدًا جدًا عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت في وجهه وعبست غاضبًا. عضَّ لي جونغ-أوك شفتيه السفلى لكنه لم يجب. سلمته الطفل.

وقف متحوّل أخضر بجانب الخيمة، يمزّق الزومبيات المتبقّيات بغضب. كان ذلك المتحوّل من المرحلة الأولى الذي عينته قائدًا. لقد وصل إلى الخيم وأنقذ الطفل.

ماذا عن بقية الأطفال؟ هل راجعت أمرهم؟

دار بعينيه العديدة، ثم ركّز نظره على الصبي. نطق بكلمات متقطعة، وصوته جافٌ ومبحوح.

الجميع هنا، سو-يون أيضًا.

كان هذا السيناريو الوحيد الذي خطر في بالي، بناءً على الاتجاه الذي جاء منه. أصدرت صوتًا مستاءً وناديت ″كيم هيونغ-جون″:

تنهدتُ وقلت: حسنًا إذن.

كان خطئي في الحكم كاد أن يكلف أرواح الناجين.

آسف، كنت مشغولًا جدًا فلم أتحقق من الذين كانوا نائمين…

نقرت لساني وركضت إلى أقرب خيمة، تلك التي على اليسار. بعد التعامل مع الزومبي المحيطين بها، نظرت داخل الخيمة. لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد نائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعتُه بهدوء: كفى. توقف.

تنفس بصعوبة وبلا جدوى.

ابتلع لي جونغ-أوك ريقه وعض شفتيه. تنفّستُ بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أمنحه ثانية ليأخذ نفسًا. قفزت إليه على الفور، واضعًا ركبتي على وجهه.

كان الأمر فوضى على الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كا…

كان الأمر فوضى على الجميع.

تغيّر تعبير لي جونغ-أوك، وانحنى برأسه. ربّتتُ على كتفه ونظرتُ حولنا مجددًا.

ماذا عن بقية الأطفال؟ هل راجعت أمرهم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المتحوّلون يذبحون الزومبيات عند المدخل الأمامي، فيما كان ″مود سوينغر″ يدفع الزومبيات إلى فمه عند الباب الخلفي، بينما تعاون ″كيم هيونغ-جون″ و″دو هان-سول″ لصد المتحوّلين في الغابة.

* إنه بخير، الأم هنا.

أحسستُ بأن موجة الزومبي ستنتهي قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول واحد منهم الهروب عبر الغابة متأرجحًا بين الأشجار كالقرد. لكن بسرعتي، لم يكن أمامه فرصة للفرار.

فجأة، لمحت القائد المتحوّل بجانب الخيمة المتهدمة. رغم كونه متحوّلًا من المرحلة الأولى، كان يحتل منصب القائد.

ماذا عن بقية الأطفال؟ هل راجعت أمرهم؟

نظر باهتًا إلى الخيمة التي كان فيها الطفل، ثم انحنى وبقي ساكنًا. لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير فيما قاله سابقًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ المتحوّل ووجّه ذراعه الأخرى نحوي كالسوط.

* إنه بخير، الأم هنا.

ترجمة: Arisu san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلتُ إن كان لذلك علاقة بالرغبات. اقتربتُ من المتحوّل، وأنا أبلّل شفتي الجافتين.

انكسرت ذراعا المتحوّل، وتعرض رقبته للخلع.

ظل المتحوّل يبدو كئيبًا، كما كان حين أمرته بالابتعاد عن الطفل.

هاجمتُ الصبيَّ، وصرختُ بأعلى صوتي.

أنت… ماذا تريد؟

تحطمت عظامه على الفور. انتقلت قبضتي عبره لتصطدم بجمجمته وتكسرها أيضًا.

نظر إليّ بعينين حزينتين، ثم التفت إلى الأطفال المتجمعين قرب النافورة. عبستُ.

دار بعينيه العديدة، ثم ركّز نظره على الصبي. نطق بكلمات متقطعة، وصوته جافٌ ومبحوح.

هل تريد أن تأكل الأطفال؟ سألته.

وصلت إلى الناجين تمامًا حينما كان المتحوّل يلوّح بذراعه بإتجاههم. أمسكت بذراعه وكسرتها على الفور. لكن المتحوّل بدا غير مبالٍ بذراعه المكسورة، فلوّح بذراعه الأخرى محاولًا توجيه لكمة لي. ربما لم يكن يهمه حال ذراعه لأن مفاصله كانت مرنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيا…

انبثق بخار ساخن من فمي بينما زدتُ سرعة دورتي الدموية، مطلقًا غريزتي الداخلية الزومبية للقتل.

هزّ رأسه ونظر إلى الأطفال بقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت ماذا كان يفعل الناجون. لماذا لم يتمكنوا من التحقق من الأطفال النائمين؟ أم أنهم تجمعوا حول النافورة دون الاعتناء بالأطفال؟!

كنت قد سألت متحوّلتيّ هذا السؤال من قبل. آنذاك، لم يكن أغلبهم قادرين على التعبير عما يريدون، ولم يكونوا إلا واقفين يرتجفون. لكن أحدهم كان يعرف ما يريد، وبدأ يؤدّي تمارين البطن. قاتل مع متحوّل آخر، والذي أصبح فيما بعد ″مود سوينغر″.

إنّه… بخير…

ربما، فقط ربما… المتحوّل الذي أمامي يرغب في حماية الأطفال. ربما هي رغبة لم يُكتب له تحقيقها في حياته.

تردد سرب المتحوّلين أكثر ثم بدأ بالارتداد. وبما أنهم قادرون على التعلم، بدا أنهم أدركوا الآن أنهم لا يستطيعون هزيمتي مهما فعلوا.

فركتُ ذقني بهدوء وغصت في التفكير.

حسنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف يمكنني إشباع هذه الرغبة؟

استخدمت الارتداد لأوجه ركلة دائرية على رأس المتحوّل المجاور لي. أسرع المتحوّل برفع ذراعيه لحماية وجهه، لكنه لم يكن لديه فرصة أمام قوتي وسرعتي.

إذا كان الحب الأمومي رغبته، فلا بد أن أسمح له بتحقيق شيء يرتبط بها ليتمكّن من التحول إلى متحوّل من المرحلة الثانية. أعتقد أن أسهل طريقة هي جعله يقاتل متحوّلًا آخر من المرحلة الأولى يحمل نفس الرغبة، كما فعل ″مود سوينغر″.

أمي… أمي!

لكنني كنت أتساءل: هل المتحوّلون الذين يرغبون في إظهار الحب الأمومي يقبلون قتال بعضهم ضد بعض؟ هم يريدون حماية نفس الأشياء، فهل يقبلون أن يتقاتلوا لتحقيق ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كا…

خلصتُ إلى أن ذلك مستحيل على الأرجح. ففي حالة ″مود سوينغر″ كان الأمر مرتبطًا برغبة في اكتساب القوة الجسدية.

عندما نظرت إليه، شعرت وكأن قلبي سيتوقف عن النبض. كنت أعلم ما سيحدث لاحقًا.

تساءلتُ إن كان هناك متحوّلون لا يمكنهم التحول إلى المرحلة الثانية، كما توجد زومبيات حمراء العيون لا تتحول إلى مخلوقات سوداء.

الجميع هنا، سو-يون أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلقت زفرةً، مشوبًة بالارتياح والإحباط معًا. كان لا بد لي من إعادة التفكير في رغبات المتحوّل المرتبطة بالحب الأمومي لاحقًا. أما الآن، فقد حان وقت ترتيب المكان والاستعداد لرحلتنا صباح الغد.

هزّ رأسه ونظر إلى الأطفال بقلق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بخير حتى الآن!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ركلت الزومبي وأنا ما زلت أحمل الفتاة في ذراعي. ثم نظرت إلى الفتاة الباكية وسألتها: سو-يون. أين سو-يون؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط