101.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى كيم هيونغ-جون ابتسامتها، أشرق وجهه بدوره.
في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.
أخذ كيم هيونغ-جون يلوّح بيديه نافيًا:
كان أحدهم جالسًا على كرسي، فتح فمه وقال:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“كيف جرت الأمور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
“حسنًا… يبدو أن الضابط السابع قد خيّب آمالنا.”
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
“هل قُتلت؟”
هزّت رأسها بتفهّم:
“لم نؤكد موتها، لكن أتباعها توقفوا عن الحركة. العدو الذي نواجهه يبدو أنه ينقل الزومبي غير المتحركين إلى مكانٍ آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جسر؟”
“هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”
شكرًا لك!
نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:
“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”
“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”
“هل لديك أي أفكار جيدة؟”
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.
“نعم، في الحقيقة، لا حاجة لنا للمرور عبر شارع أتشاسان-رو.”
أرهفت هوانغ جي-هي سمعها، وقد بدا عليها الاهتمام وهو يبدأ بمشاركة جزء من قصته.
“ماذا تعني؟ كيف سنتحرك بكل هؤلاء الزومبي إذًا؟” سأل الضابط السادس مشيرًا إلى الزومبي المنتشرين من حولهم.
“خسارة… ومكسب…”
كان هناك أكثر من خمسة آلاف زومبي.
“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”
الضابط السادس، وقائد حي جونغوك، وثلاث طُعوم يُعرفون بوحدات العقوبة، جميعهم تحت إمرة الضابط السادس. أي أن هناك خمسة زومبي بعيون حمراء متوهّجة، يتحكمون في خمسة آلاف تابع.
“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”
ومع أن لديهم هذه الأعداد، إلا أنهم كانوا مترددين في التحرك، بعد أن بلغهم نبأ إبادة الطليعة.
حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:
مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.
ضمت ركبتيها، وأسندت كفيها عليهما، وظلت تفكر لبعض الوقت. ثم دفنت وجهها بينهما وهمست:
الطليعة كانت تتكوّن من خمسة آلاف وخمسمائة زومبي.
ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة غامضة. رفع الضابط السادس حاجبه بتعجّب وحدّق فيه. تنفّس القائد بعمق وواصل شرح خطته.
صحيح أن قائد حي جايانغ وأحد وحدات العقوبة قد قُضِيَ عليهما في كمين مبكر، لكن الضابط السابع ما زال يمتلك قائد حي غووي ووحدتي طُعم زوّدهم بها الضابط السادس.
“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”
ومع ذلك، فشلوا في السيطرة على حي سيونغسو.
في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.
المعركة، التي ظنّوا أنها ستنتهي في يومٍ واحد، بدأت تتعقّد وتطول.
“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”
كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.
في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.
نقر الضابط السادس بلسانه مجددًا، وتمتم قائلاً: “كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أُعطي الضابط السابع وحدة عقوبة لتكون مرسالة إشارات… لقد زادت الأمور تعقيدًا.”
أخذ كيم هيونغ-جون يلوّح بيديه نافيًا:
تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:
“هل كان هذا السبب الذي جعلك تحبينه؟”
“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”
“طبعًا. السبب الذي جعلني أنضم إلى منظمة تجمع الناجين هو أخي الصغير. لم أفكر مطلقًا في إنقاذ أي أحد غير عائلتي.”
“كما ذكرت من قبل، لسنا مضطرين لدخول أتشاسان-رو عبر شارع دونغيل.”
“رغم حجمه، يتصرف كطفلٍ في الثالثة.”
“ألم تكن منتبهًا؟ كيف تتوقع منا تحريك هذه القوات كلها؟ هذا الطريق هو الوحيد المناسب لهذا العدد الكبير من القوات.”
“سأقوم أنا بتشتيت انتباههم. في تلك الأثناء، يمكنك التحرك إلى جسر حي سيونغ، سيدي.”
“جسر غونجا يقع غرب حي غونجا. يمكننا عبور الجسر إلى حي سونغجونغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يعني أن الضابط السابع قد قُتلت.”
“سونغجونغ؟ الحي الذي فيه منشآت معالجة الصرف الصحي؟”
تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:
رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.
“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”
“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”
أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.
“يا إلهي، كفّ عن هذا. ذلك الجسر ضيق للغاية. نصف قواتنا سيموتون قبل أن يصلوا إلى الطرف الجنوبي.”
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
“لهذا سيكون جسر جانغان مجرّد طُعم.”
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.
ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة غامضة. رفع الضابط السادس حاجبه بتعجّب وحدّق فيه. تنفّس القائد بعمق وواصل شرح خطته.
“نعم، سيدي.”
“سأقوم أنا بتشتيت انتباههم. في تلك الأثناء، يمكنك التحرك إلى جسر حي سيونغ، سيدي.”
“مستحيل. ألا تعتقدين أن العم هيون-دوك كان ليكون أكثر شعبية منك؟ عنده ذلك الطابع السيئ، لكن في الوقت نفسه، يعرف كيف يعتني بمن حوله. يشبه أولئك الذين لا يهتمون إلا بمن يحبونهم.”
“جسر حي سيونغ؟ تقصد الجسر الواقع أسفل جامعة هانيانغ؟”
“نعم، كلامك صحيح. لكنه كان إنسانًا بلا أنانية. وضع الناجين والملجأ فوق نفسه حتى اللحظة الأخيرة. كان يستحق كل الاحترام الذي ناله.”
“نعم، سيدي.”
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
“استمع إليّ، لا يمكن دخول جامعة هانيانغ من هناك. نهر تشونغ غي-تشون ونهر جونغ نانغ-تشون يحيطان بالجامعة من الجنوب والشرق، ومن الشمال لا يمكن دخولها إلا عبر حي ماجانغ. وأنت تعلم أن العدو قتل قائد حي ماجانغ، أليس كذلك؟ هل تعتقد فعلًا أنهم لن يضعوا أي كشافة هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”
“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.
ضمت ركبتيها، وأسندت كفيها عليهما، وظلت تفكر لبعض الوقت. ثم دفنت وجهها بينهما وهمست:
ابتسم قائد حي جونغوك ابتسامة خفيفة.
رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.
“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”
“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”
“جسر؟”
ربّت كيم هيونغ-جون على ظهر مود-سوينغر وأمره أن يأكل أحد الزومبي غير التابعين لأحد. تهلّل وجه الزومبي، وابتلع زومبيًا بلا قائد دفعة واحدة.
ردّد الضابط السادس الكلمة بنبرة استغراب، فأومأ القائد برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا، أشتاق إليه.”
“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”
“هل تسخرين مني الآن!؟”
“وتريد أن نحرك هذه القوات الضخمة من خلاله؟”
“إذا راقبته عن كثب، ستجد أنه لطيف بطريقته الخاصة.”
“أعتقد أنه أفضل من الوقوع في كمين للعدو.”
نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:
أخذ الضابط السادس يدلك ذقنه بينما كان يصغي بتركيز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يدرك الآن أن الوقت في صالحهم، وأنه كان مهووسًا بالانضمام إلى عملية غانغنام لدرجة أنه تجاهل خيارات أخرى كان يمكن أن يتبعها لضمان النجاح.
“أشكرك، سيدي.”
فالنجاح في هذه الهجمة هو مسألة حياة أو موت. وكان الخيار الأمثل هو التخطيط المتأني والحذر في التحرك.
مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.
أومأ الضابط السادس ببطء، وقد بدا مقتنعًا بالخطة. ثم طرح سؤالًا آخر:
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”
ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.
“نعم، سيدي. من الواضح أنهم يحمون الملجأ بكل ما أوتوا، فلا بد أن له علاقة برغباتهم.”
ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.
“رغبات؟ هل تقصد أن الزومبي في ملجأ غابة سيول لديهم رغبات؟”
أومأ الضابط السادس ببطء، وقد بدا مقتنعًا بالخطة. ثم طرح سؤالًا آخر:
“نعم، أعلم أن ذلك يبدو غريبًا، لكنني أعتقد أن رغباتهم تتعلق بحماية البشر. وتدمير الملجأ سيؤدي إلى تدمير تلك الرغبات كذلك. ويمكنك أن تتخيل ما سيحدث بعد ذلك.”
تنهد ووضع يده على جبينه، ثم التفت إلى قائد حي جونغوك الجالس بجانبه وسأله:
“سيتحوّلون إلى مخلوقات سوداء.”
ردّد الضابط السادس الكلمة بنبرة استغراب، فأومأ القائد برأسه.
ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.
ضحك وقال:
ابتسم قائد حي جونغوك بدوره، وأكمل شرح الخطة.
كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.
“وبما أنهم تمكنوا من هزيمة الضابط السابع، فلا بد أن هناك أكثر من قائد واحد للزومبي في صفوفهم.”
ابتسم الضابط السادس وقد راقه ما سمعه.
“رائع. إذا انتصرنا، فسأكافئك كما لم أفعل من قبل.”
زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:
“أشكرك، سيدي.”
“سيتحوّلون إلى مخلوقات سوداء.”
انحنى قائد حي جونغوك انحناءة عميقة أمام الضابط السادس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شريرة، تمتم لنفسه:
إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.
“جميعهم لحمٌ ميت.”
“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”
❃ ◈ ❃
“حسنًا، والوجهة الأخيرة يجب أن تكون غابة سيول، أليس كذلك؟”
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.
قالت وهي تبتسم بخجل:
أمر قواته التي تتولى الحراسة بالاستعداد لجولة قتال ثانية، ونقل جميع الزومبي غير المتحرّكين إلى سجن الزومبي.
“هم؟”
“خسارة… ومكسب…”
حاولت هوانغ جي-هي الحفاظ على ابتسامتها وهي تنظر إلى كيم هيونغ-جون، فأومأ برأسه ببطء، وشفته مشدودتان.
“أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اقترب “مود-سوينغر” من كيم هيونغ-جون، وقد بدا عليه التعب. الزومبي لا يشعر بالتعب، لذا عندما يتصرف وكأنه مرهق، فهذا يعني أنه جائع.
رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.
ربّت كيم هيونغ-جون على ظهر مود-سوينغر وأمره أن يأكل أحد الزومبي غير التابعين لأحد. تهلّل وجه الزومبي، وابتلع زومبيًا بلا قائد دفعة واحدة.
“سيدي الضابط السادس، أظن أنه علينا تغيير خطتنا.”
“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”
“هل تسخرين مني الآن!؟”
سألت هوانغ جي-هي بسخرية وهي تراقب المشهد.
كان هناك أكثر من خمسة آلاف زومبي.
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.
اقترب “مود-سوينغر” من كيم هيونغ-جون، وقد بدا عليه التعب. الزومبي لا يشعر بالتعب، لذا عندما يتصرف وكأنه مرهق، فهذا يعني أنه جائع.
“إذا راقبته عن كثب، ستجد أنه لطيف بطريقته الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر الضابط السادس بلسانه مجددًا، وتمتم قائلاً: “كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أُعطي الضابط السابع وحدة عقوبة لتكون مرسالة إشارات… لقد زادت الأمور تعقيدًا.”
“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”
“رغم حجمه، يتصرف كطفلٍ في الثالثة.”
“جسر حي سيونغ؟ تقصد الجسر الواقع أسفل جامعة هانيانغ؟”
ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.
“كيف جرت الأمور؟”
نفضت هوانغ جي-هي الغبار عن الأرض بيديها وجلست. أمر كيم مود-سوينغر بمواصلة نقل الزومبي إلى السجن، ثم جلس بجانبها والتفت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
“يجب أن تذهبي إلى الداخل وتنالي قسطًا من النوم.”
أمر قواته التي تتولى الحراسة بالاستعداد لجولة قتال ثانية، ونقل جميع الزومبي غير المتحرّكين إلى سجن الزومبي.
“لا بأس.”
ثم قال بعد صمت:
“أعرف أن الأمر ليس كذلك. الهالات السوداء تحت عينيك أصبحت كظلمة السماء.”
فصمت كيم هيونغ-جون، وترك لها مساحة للتأمل والحنين.
ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.
نظر إليه الضابط السادس بشيء من الحيرة.
“ذكرى تركها لي حبيبي.”
“…”
“آه… لم تقولي زوج، صحيح؟”
تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.
ضحكت هوانغ جي-هي، وقد لاحظت محاولته الرقيقة للمزاح.
انحنى قائد حي جونغوك انحناءة عميقة أمام الضابط السادس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شريرة، تمتم لنفسه:
“هل كنت تحاول أن تكون ظريفًا؟”
“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”
“عذرًا إن لم تكن نكتتي مضحكة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بل كانت نوعًا ما مضحكة.”
“إذاً كنتِ مشهورة أيضًا.”
ابتسمت هوانغ جي-هي بحزن، وهي تحدق في سكين الصيد الطويل، ثم ما لبثت أن أعادت نظرها إلى كيم هيونغ-جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شكرًا لك!
انحنى قائد حي جونغوك انحناءة عميقة أمام الضابط السادس، وارتسمت على شفتيه ابتسامة شريرة، تمتم لنفسه:
قالت وهي تبتسم بخجل:
ابتسم كيم هيونغ-جون من القلب، وربّت على جانب مود-سوينغر وهو يلتهم الزومبي المسكين. كان الزومبي ضخمًا إلى درجة أن كيم بالكاد يلامس خصره حتى بذراعيه الممدودتين. لكن عندما لمسه، اهتزّ الزومبي قليلًا وابتسم، وكأن لمسته دغدغته.
“أشعر أنني… كنت سأكون مشهورة جدًا في الماضي.”
ضحك وقال:
ردّ عليها كيم هيونغ-جون مازحًا:
“إذاً كنتِ مشهورة أيضًا.”
“مستحيل. ألا تعتقدين أن العم هيون-دوك كان ليكون أكثر شعبية منك؟ عنده ذلك الطابع السيئ، لكن في الوقت نفسه، يعرف كيف يعتني بمن حوله. يشبه أولئك الذين لا يهتمون إلا بمن يحبونهم.”
“رائع. إذا انتصرنا، فسأكافئك كما لم أفعل من قبل.”
هزّت رأسها بتفهّم:
“ليس هناك داعٍ للتواضع حين يكون الأمر واضحًا كوضوح الشمس.”
“هذا صحيح إلى حدٍّ ما.”
ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.
ثم أزهرت ابتسامة عريضة على وجه هوانغ جي-هي لأول مرة منذ زمن، كما لو أن هذه المحادثة العادية بدّدت قليلًا من غيوم القلق التي خيّمت عليها.
“حسنًا، ما خطتك؟ أنا منصت.”
ولما رأى كيم هيونغ-جون ابتسامتها، أشرق وجهه بدوره.
“جسر جانغان يقع جنوب غرب حي سونغجونغ. إذا عبرناه، يمكننا الوصول إلى الحدود بين حي سيونغسو 1-غا 2-دونغ وحي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. وهكذا يمكننا مهاجمتهم من الخلف.”
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
“سيدي، ألم تتذكّر كيف أرسلنا الطُعم إلى 1-دونغ من قبل؟”
“هم؟”
“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”
“هذه أول مرة أراك تبتسمين.”
تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.
“حقًا؟”
“أشكرك، سيدي.”
عبست شفاه هوانغ جي-هي قليلاً، وتحولت ابتسامتها إلى شيءٍ حزين. شردت نظراتها، كما لو أنها كانت تفتقد شخصًا ما أو شيئًا عزيزًا على قلبها.
“نعم، سيدي.”
فصمت كيم هيونغ-جون، وترك لها مساحة للتأمل والحنين.
في اليوم التالي، وفي وقتٍ متأخر من المساء، بدأ الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهّجة بالظهور عند حاجز الملجأ في حي غونجا.
بعد برهة، قالت بصوت منخفض:
كانت خطة الضابط السادس هي إنهاء أمر منطقة غوانغجين-غو سريعًا، للانضمام بعدها إلى عملية غانغنام، لكن الآن تلقّت تلك الخطة ضربة قاصمة.
“في الماضي… كان الناس يستغربون إن لم أبتسم. أما اليوم، فالعكس تمامًا.”
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحًا في حي سيونغسو 2-غا 3-دونغ. كان كيم هيونغ-جون يركّز كل انتباهه على المراقبة، منتظرًا استيقاظ لي هيون-دوك ودو هان-سول.
“إذاً كنتِ مشهورة أيضًا.”
“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)
“طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إطلاقًا!”
ضحك كيم هيونغ-جون بقوة وصفع ركبته، بينما اكتفت هوانغ جي-هي بابتسامة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفضت هوانغ جي-هي الغبار عن الأرض بيديها وجلست. أمر كيم مود-سوينغر بمواصلة نقل الزومبي إلى السجن، ثم جلس بجانبها والتفت إليها.
“ما بك؟ لا تصدق ما أقول؟”
ابتسمت هوانغ جي-هي وألقت السكين القتالية من يدها، ثم رفعت بصرها نحو السماء الليلية وزفرت.
“لا، لا. أعجبتني عبارتك فقط.”
نظر كيم هيونغ-جون إلى السكين القتالية على الأرض. إن كانت قد واعدت ميلدوك، فهذا يفسر كيف حصلت على مثل هذا السلاح.
“آه… تلك كانت أيام المجد. زمني الذهبي.”
صحيح أن قائد حي جايانغ وأحد وحدات العقوبة قد قُضِيَ عليهما في كمين مبكر، لكن الضابط السابع ما زال يمتلك قائد حي غووي ووحدتي طُعم زوّدهم بها الضابط السادس.
بدأ الجانب المرح من هوانغ جي-هي يطلّ أخيرًا. يبدو أن الضغوطات التي تحملتها بصفتها قائدة الملجأ كانت قد أخفت هذه الروح الطريفة خلف ستار من الجدية والصرامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا! كنت قادرة على جعل الرجال يصطفّون من أجلي. بل يمكنني أن أقول إن الطابور كان يمتدّ حتى بوسان!”
ثم قالت وهي تعاود العبوس:
“أشكرك، سيدي.”
“لا أصدق أنني أقول لك كل هذا الهراء. لا بد أنه بسببك. هل تملك أسلوبًا سحريًا يجعل الناس يرتاحون لك؟”
نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:
ضحك وقال:
“هناك جسر صغير يؤدي إلى جامعة هانيانغ، غرب حي سونغ غونغ.”
“لا أملك أساليب سحرية. مجرد حيلة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لأتعرف إلى زوجتي.”
“هل كان هذا السبب الذي جعلك تحبينه؟”
“آه، كم أغار منك، تعلم؟”
رفع الضابط السادس حاجبيه، فأومأ القائد برأسه مؤكدًا.
“هل تسخرين مني الآن!؟”
“لا، لا. أعجبتني عبارتك فقط.”
“لا، إنها مجاملة فقط.”
“لا أدري… مهما نظرت إليه، لا يبدو عليه اللطف بحجمه ذاك…”
رفعت كتفيها بخفة وابتسمت بغباء طفولي.
“جسر حي سيونغ؟ تقصد الجسر الواقع أسفل جامعة هانيانغ؟”
تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.
“ألم تكن منتبهًا؟ كيف تتوقع منا تحريك هذه القوات كلها؟ هذا الطريق هو الوحيد المناسب لهذا العدد الكبير من القوات.”
“أوه، بدأت تضرب الناس الآن؟”
“لا، إنها مجاملة فقط.”
“ماذا تعنين بالضرب؟ دفعتك دفعة خفيفة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطليعة كانت تتكوّن من خمسة آلاف وخمسمائة زومبي.
ابتسمت هوانغ جي-هي وألقت السكين القتالية من يدها، ثم رفعت بصرها نحو السماء الليلية وزفرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، بدأت تضرب الناس الآن؟”
رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تبلي بلاءً حسنًا. بقي القليل فقط.”
“هل تشتاقين إليه؟… حبيبك؟”
“هم؟”
“طبعًا، أشتاق إليه.”
شكرًا لك!
“كيف كان؟”
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
ضمت ركبتيها، وأسندت كفيها عليهما، وظلت تفكر لبعض الوقت. ثم دفنت وجهها بينهما وهمست:
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
“كان من أولئك الذين يضعون حياة الآخرين قبل حياتهم.”
“أعرف أن الأمر ليس كذلك. الهالات السوداء تحت عينيك أصبحت كظلمة السماء.”
“هل كان هذا السبب الذي جعلك تحبينه؟”
ضحك كيم هيونغ-جون، فابتسمت هوانغ جي-هي ابتسامة خافتة، ولمست بلطف سكين الصيد عند خصرها. نظر إليها كيم وسأل عن مصدره.
“ممم… يمكن القول إنه أحد الجوانب التي جذبتني إليه. كان ميلدوك، وهذا كان يزعجني في ذلك الوقت، لكن بفضله استطعت تحويل ملجأ سايلنس إلى ما هو عليه الآن.”
أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.
نظر كيم هيونغ-جون إلى السكين القتالية على الأرض. إن كانت قد واعدت ميلدوك، فهذا يفسر كيف حصلت على مثل هذا السلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جسر غونجا يقع غرب حي غونجا. يمكننا عبور الجسر إلى حي سونغجونغ.”
زفرت هوانغ جي-هي، وقالت:
“أي فصيلة كلاب هو هذا؟”
“القائد الأصلي لملجأ سايلنس… كان حبيبي. تولّى المهام الصعبة والمتسخة كلها… لكنه قضى نحبه مع الأعضاء المؤسسين الأوائل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكّ كيم هيونغ-جون رأسه بخجل.
إن كان قد مات مع المؤسسين الأوائل، فلا بد أنه سقط خلال إحدى غزوات الزومبي قبل أن يُبنى الملجأ بالكامل.
“أشعر أنني… كنت سأكون مشهورة جدًا في الماضي.”
قطّب كيم هيونغ-جون حاجبيه وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مذهلة. والبقية مذهلون أيضًا.”
“صوّبيني إن كنت مخطئًا… لكن في مثل هذه الحالات، ألا يُفترض أن ينجو المؤسسون؟ لا العكس؟”
“نعم…”
“نعم، كلامك صحيح. لكنه كان إنسانًا بلا أنانية. وضع الناجين والملجأ فوق نفسه حتى اللحظة الأخيرة. كان يستحق كل الاحترام الذي ناله.”
تنهد كيم هيونغ-جون، ثم نكزها على كتفها.
حاولت هوانغ جي-هي الحفاظ على ابتسامتها وهي تنظر إلى كيم هيونغ-جون، فأومأ برأسه ببطء، وشفته مشدودتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفضت هوانغ جي-هي الغبار عن الأرض بيديها وجلست. أمر كيم مود-سوينغر بمواصلة نقل الزومبي إلى السجن، ثم جلس بجانبها والتفت إليها.
ثم قال بعد صمت:
“هاه؟ لقد ابتسمتِ الآن، أليس كذلك؟”
“أنتِ مذهلة. والبقية مذهلون أيضًا.”
رمقها كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية، ثم سألها بحذر:
“أترى ذلك حقًا؟”
“حسنًا… يبدو أن الضابط السابع قد خيّب آمالنا.”
“طبعًا. السبب الذي جعلني أنضم إلى منظمة تجمع الناجين هو أخي الصغير. لم أفكر مطلقًا في إنقاذ أي أحد غير عائلتي.”
“نعم…”
أرهفت هوانغ جي-هي سمعها، وقد بدا عليها الاهتمام وهو يبدأ بمشاركة جزء من قصته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حكّ كيم هيونغ-جون جانب رأسه بخجل وقال:
“نعم…”
“عندما التقيت العم هيون-دوك للمرة الأولى… لم تكن لدي أي نية في التحالف معه. كنت فقط فضوليًا. أردت أن أعرف ما الذي يدور في ذهنه. لماذا أنقذ عائلتي مع أنه لا يعرفنا؟ لم أتقرّب منه بنيّة معيّنة. كنت فقط أريد رؤيته.”
“يا إلهي، كفّ عن هذا. ذلك الجسر ضيق للغاية. نصف قواتنا سيموتون قبل أن يصلوا إلى الطرف الجنوبي.”
“وماذا شعرت عندما التقيته؟”
مدافعو ملجأ “غابة سيول” كانوا على درجة من القوة لم يتوقعوها. لم يجرؤوا على التحرك دون خطة محكمة، إذ لم يكونوا يعرفون حجم القوة التي سيواجهونها.
“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”
نقر الضابط السادس بلسانه بقوة، وعبس وجهه. كان قائد حي جونغوك جالسًا بجانبه، فتحدث قائلاً:
“وأدركت حينها أن هنالك شيئًا يستحق التعلم منه، أليس كذلك؟”
“آه… لم تقولي زوج، صحيح؟”
“نعم…”
“وغالبًا ما نُطلق على أمثالهم اسم الأبطال. لذا، أنت وهيون-دوك… كلاكما أبطال بالنسبة لنا.”
ابتسم كيم هيونغ-جون وهو يتجنّب نظراتها، فابتسمت هي بدورها ابتسامة دافئة.
أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.
قالت برقة:
الضابط السادس، وقائد حي جونغوك، وثلاث طُعوم يُعرفون بوحدات العقوبة، جميعهم تحت إمرة الضابط السادس. أي أن هناك خمسة زومبي بعيون حمراء متوهّجة، يتحكمون في خمسة آلاف تابع.
“هناك أناس كهؤلاء. لا يفكرون إن كانوا سيربحون أو يخسرون في موقف ما. أحيانًا يبدون لنا أغبياء، بل يتصرفون بغباء بسبب إيمانهم بشيء ما، لكنهم يبذلون قصارى جهدهم.”
ومع أن لديهم هذه الأعداد، إلا أنهم كانوا مترددين في التحرك، بعد أن بلغهم نبأ إبادة الطليعة.
“…”
“…”
“وغالبًا ما نُطلق على أمثالهم اسم الأبطال. لذا، أنت وهيون-دوك… كلاكما أبطال بالنسبة لنا.”
ضحك كيم هيونغ-جون بقوة وصفع ركبته، بينما اكتفت هوانغ جي-هي بابتسامة ساخرة.
“لا، إطلاقًا!”
“شعرت وكأنه… يعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمي. كنت أعلم أنه أضعف مني، ويعرف أقلّ مما أعرف… لكن لم أستطع التوقف عن التفكير فيه بعد أن رأيته يبذل جهده لإنقاذ الآخرين بما أُتيح له.”
“ليس هناك داعٍ للتواضع حين يكون الأمر واضحًا كوضوح الشمس.”
هزّت رأسها بتفهّم:
أخذ كيم هيونغ-جون يلوّح بيديه نافيًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحدهم جالسًا على كرسي، فتح فمه وقال:
“أنا جاد. إن قلتِ شيئًا كهذا للعم هيون-دوك، فسوف تُوبّخين.”
“هذا شيء لا يعرفه إلا السكان المحليون. جسر صغير لا اسم له، يستخدمه السكان أحيانًا للمشي.”
أمالت هوانغ جي-هي رأسها مستغربة، غير فاهمة سبب تواضعه المفرط.
“هل لديك أي أفكار جيدة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم…”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
المعركة، التي ظنّوا أنها ستنتهي في يومٍ واحد، بدأت تتعقّد وتطول.
“ميلدوك” هو شخص مهووس بالامور العسكرية (اوتاكو عسكري)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جسر غونجا يقع غرب حي غونجا. يمكننا عبور الجسر إلى حي سونغجونغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا سيكون جسر جانغان مجرّد طُعم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات