89
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو أن حي غونجا لم يسقط بعد كل تلك الهجمات… فالأرجح أن أعضاء العائلة سيتحالفون معًا قريبًا للاستيلاء عليه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”
ترجمة: Arisu san
تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.
م.م قمت بتغيير ملجأ الصمت الى ملجأ سايلنس
بعد لحظات، بدأت تشوي سو-هيون بالكلام.
❃ ◈ ❃
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”
اسمها كان تشوي سو-هيون.
تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.
لم أستطع منع نفسي من الشعور بغصة في القلب، لأن ابنة قائد حي سونغسو المتوفاة كانت تحمل الاسم نفسه، رغم أن كنيتيهما مختلفتان.
كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.
لم يكن من السهل شرح وضعنا لتشوي سو-هيون، خصوصًا وهي في حالة من الذعر والارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يدها على جبينها وسألتني:
حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.
“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”
وضعت يدها على جبينها وسألتني:
لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.
“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.
فوجئت بسرعة فهمها لما أردنا إيصاله لها.
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:
“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.
* لنقل إننا نتعاون معهم.
“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”
“نتعاون معهم…”
كان واضحًا أن تشوي سو-هيون فوجئت بالسؤال المباغت. رمقتها هوانغ جي-هي بنظرة من رأسها حتى أخمص قدميها.
أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.
توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام وحدّقت في تشوي سو-هيون، التي كانت واقفة بجوار كيم هيونغ-جون. تقدمت نحوها وسألتها:
“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”
“ملجأ؟ مستحيل. الملاجئ التي كنا على اتصال بها…”
* قائد فريق؟
لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:
“هكذا نناديه.”
لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.
تساءلت في نفسي للحظة عن سبب تسميته بقائد الفريق، لكن سرعان ما أدركت أن لكل ملجأ نظامه الخاص في ترتيب الرتب، فقررت تجاوز الأمر. فحتى في ملجأ هاي-يونغ، كانت هناك فرق لكل شيء، لكن نظامه لم يكن قائمًا على التسلسل القيادي بقدر ما كان يعتمد على العمل الجماعي.
“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”
على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.
تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.
بدأت الشمس تهبط نحو الأفق. سألنا تشوي سو-هيون إن كانت مستعدة لمتابعة الحديث داخل ملجأنا، بما أن التحدث في الطرقات بات خطيرًا. أومأت برأسها بحماس، وحاولت إيقاظ هوانغ دوك-روك.
“نتعاون معهم…”
لكن لم يكن بوسع امرأة مثلها رفع رجل ممتلئ الجسد مثله بمفردها. وفي النهاية، حملته على ظهري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلي تشوي سو-هيون وقالت:
“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”
“أنا آسفة… آمل ألا يكون ثقيلًا عليك.”
“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”
أجبتها بابتسامة متكلفة.
“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”
في تلك الأثناء، عاد كيم هيونغ-جون ومعه الناجون الذين كانوا مختبئين في المتجر، ثم تابعنا طريقنا نحو ملجأ “سايلِنس”.
“…”
حين وصلنا، كانت الشمس الذهبية قد اختفت تمامًا، والسماء الزرقاء الداكنة رحبت بنا.
لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.
كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.
أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.
عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.
أزاحت تشوي سو-هيون غرتها بيدها اليمنى، وبدأت تروح عن نفسها بيدها اليسرى، محاولة استعادة هدوئها. ثم أشارت إلى الرجل المغمى عليه.
نظر قائد الحراس إلينا بوجه يحمل بعض المرارة وعدم الرضا. وبعد لحظات، هرعت هوانغ جي-هي، قائدة المجموعة، مع كيم بوم-جين بردائه الطبي المصفر نحونا.
“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”
تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
أنزلت هوانغ دوك-روك من على ظهري وأرقدته على الأرض، ثم بدأت أكتب في دفتري:
لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.
* أحضرت الدواء كما وعدت. وأثناء ذلك، عثرنا على ناجين وأحضرناهم معنا.
“إذاً، لماذا كنتِ في حي هوايانغ بينما من المفترض أن تكوني في غونجا؟”
“كان هناك ناجون في حي سونغسو؟”
في تلك الأثناء، عاد كيم هيونغ-جون ومعه الناجون الذين كانوا مختبئين في المتجر، ثم تابعنا طريقنا نحو ملجأ “سايلِنس”.
* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.
“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”
أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.
“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”
تساءلت عمّا يدور في رأسها.
أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.
رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.
فوجئتُ بالتحول الحاد في سلوكها. تقطّب حاجباها غضبًا، وسألت تشوي سو-هيون:
“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”
“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”
* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.
فتحت دفتري وكتبت رسالة:
“ملجأ؟ مستحيل. الملاجئ التي كنا على اتصال بها…”
“أنا آسفة… آمل ألا يكون ثقيلًا عليك.”
توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام وحدّقت في تشوي سو-هيون، التي كانت واقفة بجوار كيم هيونغ-جون. تقدمت نحوها وسألتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:
“ما اسم ملجئك؟”
“نتعاون معهم…”
“عفوًا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.
كان واضحًا أن تشوي سو-هيون فوجئت بالسؤال المباغت. رمقتها هوانغ جي-هي بنظرة من رأسها حتى أخمص قدميها.
أغمضت تشوي سو-هيون عينيها بإحكام، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:
“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”
“…”
“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”
راودتني فكرة غزو شامل يستهدف ملجأ غونجا من قِبل أفراد العائلة. وبما أن قائد حي سيونغسو شارك في الهجوم على ملجأ غابة سيول، فمن المرجّح أن تكون قوات حي جونغكوك هي رأس الحربة، كونها تقع شمال غونجا.
“أجيبي عن سؤالي إن كنتِ لا تريدين الطرد.”
“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”
شوان وين كانت تحاول إخافة تشوي سو-هيون، التي أشاحت بنظرها على أمل الإفلات من السؤال دون أن تضطر للإجابة.
بعد لحظات، بدأت تشوي سو-هيون بالكلام.
لكن لم تمضِ لحظات حتى نطقت:
“أنتِ لا تعلمين حتى ما الذي حدث…” تمتمت بصوت منخفض.
“ملجأ الحاجز… في حي غونجا.”
تساءلت في نفسي للحظة عن سبب تسميته بقائد الفريق، لكن سرعان ما أدركت أن لكل ملجأ نظامه الخاص في ترتيب الرتب، فقررت تجاوز الأمر. فحتى في ملجأ هاي-يونغ، كانت هناك فرق لكل شيء، لكن نظامه لم يكن قائمًا على التسلسل القيادي بقدر ما كان يعتمد على العمل الجماعي.
اتّسعت عينا هوانغ جي-هاي فور سماعها لإجابة تشوي سو-هيون. أخرجت المسدس من حزامها وصوّبته نحو رأس المرأة الأخرى.
* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.
أقلقني تصرّفها المفاجئ، وحاولت منع الموقف من التفاقم، لكن هوانغ جي-هاي صرخت بأعلى صوتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”
“لا تتحرك!!!”
* قائد فريق؟
فوجئتُ بالتحول الحاد في سلوكها. تقطّب حاجباها غضبًا، وسألت تشوي سو-هيون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الانقسام بينهم في تلك اللحظة يُظهر مدى فداحة الموقف. من الواضح أنهم كانوا موزعين بين من يرى بقتله، ومن يريد منحه فرصة.
“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”
حاولت تهدئتها بينما شرحت لها كل شيء. بالكاد نجحت في ذلك، وكانت على وشك الإغماء عندما أنهيت حديثي.
“كلبة… كلـ ـبة؟ لا! مستحيل!”
أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.
“ملجأ الحاجز اختفى قبل شهرين.”
“هذا الشخص هو… هوانغ دوك-روك. قائد فريق نقل المواد الغذائية.”
فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.
اتّسعت عينا هوانغ جي-هاي فور سماعها لإجابة تشوي سو-هيون. أخرجت المسدس من حزامها وصوّبته نحو رأس المرأة الأخرى.
“أنتِ لا تعلمين حتى ما الذي حدث…” تمتمت بصوت منخفض.
فالحيطة الزائدة ليست سوى سجن جديد.
“ماذا…؟”
كتبت بلا تردد:
رفعت هوانغ جي-هاي حاجبيها، بينما عبست تشوي سو-هيون بوجهها وقالت:
“ماذا إن كان يحتجزهم كرهائن؟ ماذا إن كانت هاتان الاثنتان تسيطران على الناجين بمساعدة هذا الزومبي؟ أو ربما، كانتا في مهمة استطلاع حتى حي هوايانغ؟”
“لا تتفوهي بكلام فارغ وأنتِ تجهلين الحقيقة.”
ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.
“حسنًا، لما لا تشرحين ما حصل بلسانك هذا؟ لكن إن حاولتِ التلاعب بنا، سأفجّر رأسك حالًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:
كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.
شوان وين كانت تحاول إخافة تشوي سو-هيون، التي أشاحت بنظرها على أمل الإفلات من السؤال دون أن تضطر للإجابة.
«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا نناديه.”
«أعتقد أن القائدة تتصرّف بعقلانية. نحن من جلبناهما إلى هنا دون إذن… من الأفضل أن نراقب فحسب في الوقت الحالي.»
تساءلت عمّا يدور في رأسها.
أجبته بهدوء، فزمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وهزّ كتفيه.
لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.
بعد لحظات، بدأت تشوي سو-هيون بالكلام.
“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”
“شهران… أنتِ محقة. تعرضنا لهجوم من الزومبي قبل شهرين. كثير من الناس لقوا حتفهم.”
لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.
“…”
“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”
“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”
أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.
كانت هوانغ جي-هاي تنصت بانتباه إلى حديث تشوي سو-هيون، لكن إصبعها الذي يلامس الزناد لم يظهر عليه أي بوادر للاسترخاء.
“منذ أقل من شهر. سمعت أن ملجأنا القديم كان على اتصال بملاجئ أخرى قبل سقوطه… لكن لم أكن أعلم أن ملجأكم واحد منها.”
شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.
“وما علاقة هذا بملجأ الحاجز؟ لا تضيّعي وقتي بقصص لا معنى لها. اختصري.”
“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”
* صادفناهما في طريق العودة. ويبدو أن هناك ملجأ آخر قريب.
“وماذا في ذلك؟”
“أنتِ… أنتِ كلبة، أليس كذلك؟”
“الشخص الذي تعرض للعض كان دو هان-سول. قبل أن يصبح العالم على ما هو عليه… كان زميلي في العمل. واختلفت آراء من كانوا معي بشأن ما يجب فعله بهان-سول.”
“ألا ترين أن ذلك قاسٍ بعض الشيء؟ لقد غربت الشمس بالفعل.”
الانقسام بينهم في تلك اللحظة يُظهر مدى فداحة الموقف. من الواضح أنهم كانوا موزعين بين من يرى بقتله، ومن يريد منحه فرصة.
“وماذا في ذلك؟”
ففي عالم بالكاد تنجو فيه بحياتك، يُصبح اتخاذ قرار كهذا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة وأنت في حالة فرار من الزومبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأيام تقصر شيئًا فشيئًا.
تنهدت تشوي سو-هيون، وتابعت بصوت متهدّج:
أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.
“أنا اخترت محاولة إنقاذ دو هان-سول. في النهاية، عجزنا عن التوصل إلى قرار موحد، فتفرّقنا أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لست واثقًا من مدى قوة دو هان-سول، لكن لو تعاون قائد حي جونغكوك مع قائد حي ميونموك وهاجموا غونجا… فمصيرهم سيكون الإبادة.
“وما علاقة هذا بملجأ الحاجز؟ لا تضيّعي وقتي بقصص لا معنى لها. اختصري.”
فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.
لم تُظهر هوانغ جي-هي أي تراجع. بل زادت من ضغطها على تشوي سو-هيون، ودفعَت فوهة المسدس نحو جبينها.
تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.
أغمضت تشوي سو-هيون عينيها بإحكام، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت:
* تم أسرهم من قبل الكلاب. وجدناهم في حي هوايانغ.
“دو هان-سول… استيقظ كزومبي ذو عيون حمراء متوهجة، تمامًا مثل اثنين منكم. بعد أن رأيناه بذلك الشكل، اعتقدنا أن نهايتنا قد حانت، وندمنا لأننا لم نقتله في الوقت المناسب. لكن هان-سول لم يكن مثل الزومبي الآخرين.”
“عفوًا؟”
عضّت هوانغ جي-هاي شفتها السفلى، ولم تطرح المزيد من الأسئلة. يبدو أنها كانت تدرك ما سيأتي.
تنهدت تشوي سو-هيون، وتابعت بصوت متهدّج:
وأنا أيضًا.
“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”
ابتلعت تشوي سو-هيون ريقها، وتابعت:
على النقيض، كان ملجأ “سايلِنس” يستخدم مصطلح “قائد المجموعة” بدلًا من “قائد الفريق”. بدا لي أن الفروقات بين الملاجئ أكبر مما توقعت.
“هان-سول… كان يستطيع تحويل الزومبي إلى أتباع. وبعد ذلك، أعاد تجميع الناجين المبعثرين وقاتل لاستعادة ملجأ الحاجز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»
“وانتصرنا. قتلنا قائد حي غونجا واستعدنا موطننا. هذا هو ملجأ الحاجز الحالي.”
عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.
أخيرًا، أنزلت هوانغ جي-هاي سلاحها وتنهدت، لكن التجاعيد ما زالت مرسومة على جبينها. لم تختفِ شكوكها بالكامل بعد.
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
بعد صمت، سألتها بما يجول في خاطرها:
“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”
“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”
تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.
“هذان الشخصان استخدما كلمة ‘تعاون’، لكن في حالتنا، كلمة ‘إدارة’ هي الأصح. بدون هان-سول، لانهار ملجأنا فورًا.”
تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.
“ومتى بدأ دو هان-سول بإدارة الملجأ؟”
“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”
“منذ أقل من شهر. سمعت أن ملجأنا القديم كان على اتصال بملاجئ أخرى قبل سقوطه… لكن لم أكن أعلم أن ملجأكم واحد منها.”
«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»
تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:
نظر قائد الحراس إلينا بوجه يحمل بعض المرارة وعدم الرضا. وبعد لحظات، هرعت هوانغ جي-هي، قائدة المجموعة، مع كيم بوم-جين بردائه الطبي المصفر نحونا.
“إذاً، لماذا كنتِ في حي هوايانغ بينما من المفترض أن تكوني في غونجا؟”
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
“لأننا نعاني نقصًا في الطعام.”
وأنا أيضًا.
“وهذا الشخص المسمى دو هان-سول، ما الذي يفعله إذًا؟ ألم يكن من المفترض أن يبحث عن الطعام لكم؟”
«ايها العم، ألا تعتقد أنه يجب علينا إيقاف هاتين الاثنتين؟»
“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”
كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.
غرقت في أفكاري بينما أستمع إلى تشوي سو-هيون. اقترب مني كيم هيونغ-جون وقال بتحفّظ:
حين أومأت برأسي، تنهدت تشوي سو-هيون وتكلمت:
«ايها العم، أعتقد أن حي غونجا…»
مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.
«أعلم. إنه في خطر.»
عندما بلغنا بوابة ملجأ “سايلِنس”، لاحظ الحراس أننا جلبنا ناجين معنا، ففتحوا البوابة بسرعة.
قاطعته لأني عرفت الجواب مسبقًا، فأومأ برأسه بوجه قاتم.
لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.
لو أن حي غونجا لم يسقط بعد كل تلك الهجمات… فالأرجح أن أعضاء العائلة سيتحالفون معًا قريبًا للاستيلاء عليه.
أومأت هوانغ جي-هي ببطء، وشفتيها مشدودتان.
أفراد العائلة… ما الذي يخططون له الآن؟
ففي عالم بالكاد تنجو فيه بحياتك، يُصبح اتخاذ قرار كهذا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة وأنت في حالة فرار من الزومبي.
لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.
فتحت دفتري وكتبت رسالة:
راودتني فكرة غزو شامل يستهدف ملجأ غونجا من قِبل أفراد العائلة. وبما أن قائد حي سيونغسو شارك في الهجوم على ملجأ غابة سيول، فمن المرجّح أن تكون قوات حي جونغكوك هي رأس الحربة، كونها تقع شمال غونجا.
لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.
والقلق الأكبر… هو أن حي جونغكوك ليس صغيرًا.
“في ذلك الوقت… أحد الذين فررتُ معهم تعرّض لعضّة زومبي.”
وبحسب الخريطة التي أملكها، فإن حي جونغكوك مصنّف باللون البرتقالي. وفوقه مباشرةً يقع حي ميونموك المصنّف بالأحمر.
مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.
لست واثقًا من مدى قوة دو هان-سول، لكن لو تعاون قائد حي جونغكوك مع قائد حي ميونموك وهاجموا غونجا… فمصيرهم سيكون الإبادة.
“إذًا… أنتما اثنان من الزومبي تقاتلان من أجل البشر، صحيح؟”
فتحت دفتري وكتبت رسالة:
كتبت بلا تردد:
أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت تشوي سو-هيون برأسها بعد أن قرأت الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.
أما هوانغ جي-هاي، التي كانت واقفة بجانبها، فقد عبست وجهها وقالت:
أريد لقاء هذا الشخص المسمى دو هان-سول.
“لا يمكنك فعل ذلك دون إذني. بما أنك جلبت ناجين من ملجأ الحاجز إلى ملجأ سايلنس، فهذا يعدّ مسألة تخص الناجين. أليس كذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شاح وجه تشوي سو-هيون من برود رد فعل هوانغ جي-هاي، لكنها واصلت حديثها.
هل قلت إني ذاهب للقاء الناجين هناك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت تشوي سو-هيون وأمالت رأسها للأسفل. هوانغ جي-هي ظلّت صامتة لثوانٍ، ثم فركت عنقها وقالت:
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا نناديه.”
ترددت هوانغ جي-هاي بعد سؤالي.
“أغلب الضباط، بما فيهم قائد الملجأ، ماتوا، ومن تبقّى تفرّق. وأنا، لكي أبقى حيّة، اضطررت للهرب. تمكّنت من الفرار مع اثنين آخرين.”
دو هان-سول… زومبي.
“هان-سول منشغل بمواجهة من يُطلقون على أنفسهم اسم ’العائلة‘، الذين يهاجمون حي غونجا باستمرار. لا يمكننا أن نطلب منه فوق ذلك البحث عن الطعام أيضًا.”
لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.
تساءلت عمّا يدور في رأسها.
مما يجعل هذه قضية تخص الزومبي.
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
أشفقت على هوانغ جي-هاي، لكن لم تكن لدي أي نية للتراجع.
فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.
فتحت دفتري وكتبت مجددًا:
وأنا أيضًا.
أنا لست جزءًا من ملجأ سايلنس. لا حق لكِ بإعطائي الأوامر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، ما الذي تنوي فعله بلقاء دو هان-سول؟ أريد على الأقل أن أعرف السبب.”
“إذًا، ما الذي تنوي فعله بلقاء دو هان-سول؟ أريد على الأقل أن أعرف السبب.”
“وماذا في ذلك؟”
وضعت هوانغ جي-هاي ذراعيها بتصميم ونظرت في عينيّ مباشرة.
رفعت دفتري نحوها بهدوء، وقد دوّنت فيه:
كتبت بلا تردد:
أليس هذا سببًا كافيًا للقاء دو هان-سول؟ لا يمكننا إطلاق الأحكام قبل رؤيته بأنفسنا.
سأقابل دو هان-سول، وإن وجدتُ أنه يفي بمعاييري، فسأقيم معه تحالفًا.
“ملجأ؟ مستحيل. الملاجئ التي كنا على اتصال بها…”
“تحالف؟ هذا الشخص، دو هان-سول… لا، هذا الزومبي المسمى دو هان-سول… تنوي تكوين تحالف معه دون أن تعرف شيئًا عنه، أو حتى تضع خطة؟”
“ذكرتما شيئًا عن الملجأ سابقًا. هل أنتما مسؤولان عن إدارة الملاجئ أيضًا؟”
إن كان دو هان-سول يقاتل أفراد العائلة، فلن نخسر شيئًا بتحالفنا معه. كما يقول المثل: عدو عدوي صديقي. خاصةً حين يكون الزومبي في صف من يحمي الناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا نناديه.”
“ماذا إن كان يحتجزهم كرهائن؟ ماذا إن كانت هاتان الاثنتان تسيطران على الناجين بمساعدة هذا الزومبي؟ أو ربما، كانتا في مهمة استطلاع حتى حي هوايانغ؟”
“أنتِ لا تعلمين حتى ما الذي حدث…” تمتمت بصوت منخفض.
لم يكن في كلامها أي خطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أستطع قراءة أفكارها بدقة، إلا أني لاحظت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهها، فافترضت أنها لا تحمل مشاعر سلبية تجاه ما فعلناه. بعد لحظات، نظرت هوانغ جي-هي إلى هوانغ دوك-روك الممدد بجانبي.
لكن بالنسبة لي، لم تكن سوى تصوّرات من خيال هوانغ جي-هاي.
لقد هاجموا غابة سيول من أجل حل حادثة حي ماجانغ. من الممكن اعتبار ملجأ سايلنس في غابة سيول وملجأ الحاجز في غونجا في وضع مشابه.
لم يكن بوسعي توجيه اللوم إليها، ولا الاعتراض على شكوكها.
تشارك كيم بوم-جين وكيم غا-بين لحظة لقاء مؤثرة ودموعهما تنهمر. وبينما كانت هوانغ جي-هي تراقبهما، سألتنا عما حدث في الخارج.
فهي قائدة مجموعة، ومن واجبها أن تفكر في كل الاحتمالات.
“هناك اثنان من الناجين يبدوان نظيفين على نحو مريب. هل كانا أيضًا محتجزين عند الكلاب؟”
رفعت دفتري نحوها بهدوء، وقد دوّنت فيه:
اسمها كان تشوي سو-هيون.
أليس هذا سببًا كافيًا للقاء دو هان-سول؟ لا يمكننا إطلاق الأحكام قبل رؤيته بأنفسنا.
“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”
تنهدت هوانغ جي-هاي، وملامح الاستياء ترتسم على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، ما الذي تنوي فعله بلقاء دو هان-سول؟ أريد على الأقل أن أعرف السبب.”
تساءلت إن كانت هذه الحذر الزائد، وهذه النزعة لعدم المخاطرة، هي ما أهّلها لتكون قائدة ملجأ سايلنس.
فغر فمي دهشة من كلمات هوانغ جي-هاي، بينما خيّم السواد على وجه تشوي سو-هيون.
كنت أفهم موقفها جيدًا. كانت تحاول تجنّب أي قرار خاطئ.
“هل تقصدين أن هذا المدعو دو هان-سول هو من يدير ملجأ الحاجز حاليًا؟”
لكن، كما يُقال، الخوف من الخطأ هو عين الخطأ.
“الشخص الذي تعرض للعض كان دو هان-سول. قبل أن يصبح العالم على ما هو عليه… كان زميلي في العمل. واختلفت آراء من كانوا معي بشأن ما يجب فعله بهان-سول.”
فالحيطة الزائدة ليست سوى سجن جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفراد العائلة… ما الذي يخططون له الآن؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إن لم تخبريني باسم وموقع الملجأ الذي جئتِ منه، سأطلب منك المغادرة.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أذهب للقاء ناجين، بل للقاء زومبي.
كانت هوانغ جي-هاي مصمّمة على الحصول على جواب، ولم تبدُ مستعدة للتراجع. في تلك اللحظة، نظر كيم هيونغ-جون نحوي بخفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات