88
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا…؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما الذي يحدث، أيها العم؟”
ترجمة: Arisu san
“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«في اليوم التالي، عادوا جميعًا إلى زومبيات شوارع. وتناقصت قدراتهم الجسدية أيضًا.»
“كم تبقّى معنا من العطر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا اعلم. غالبا قد يكون فعلاً نداء موجة…”
“لم يتبقَّ سوى القليل.”
«في اليوم التالي، عادوا جميعًا إلى زومبيات شوارع. وتناقصت قدراتهم الجسدية أيضًا.»
“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”
“وماذا بعد؟ نجلس هنا ننتظر الزومبي؟”
“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”
“يبدو أنك أنت من لا يدرك الحقيقة… أنا أفعل هذا لأنني أعلم تمامًا أنك قائد هذا الحي.”
“هذا ما أعنيه! كيف تتوقع أن نعود نحن الاثنين فقط؟ فكّر قبل أن تتكلم، أرجوك!”
«همم… نعم، معك حق…»
رفع الرجل صوته، فانهمرت الدموع من عيني المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احسم أمرك. هل سننقذهما أم لا؟”
“وماذا بعد إذًا؟! لا أريد أن أموت هكذا!”
“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”
“هاه…”
“من أنتما بحق الجحيم؟”
زفر الرجل تنهيدة طويلة، وراح يدلك صدغيه برفق قبل أن يفتح عينيه المتعبتين قليلًا.
لقد… أُغمي عليه بمجرد أن رأى وجهي.
“سو-هيون، أعلم أنك خائفة جدًا الآن، لكن عليك أن تصغي إليّ. لا يمكننا العودة في هذه اللحظة.”
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.
“…”
“…”
“من المرجّح أن بقية فريق التموين قد عاد بالفعل. لا بد أن هان-سول لاحظ غيابنا.”
“هل هذا كل ما لديهم؟”
“وماذا إن لاحظ هان-سول؟ كيف له أن يعرف أننا هنا؟”
تردّد كيم هيونغ-جون بعد سماعه كلمة “ملجأ”، ثم تنهد بعمق.
“… كل من كان معنا قُتل. سيتمكّن هان-سول من تتبع أثرنا من خلال الجثث.”
“إذًا تهاجمني وأنت تعلم أنني قائد حي هوايانغ-دونغ؟”
استطعت أن أستشفّ ملامح وضعهم العام من خلال محادثتهم. كان الاثنان ينتميان إلى فريق التموين التابع لأحد الملاجئ، ويبدو أن مجموعتهم تعرضت لهجوم من الزومبي أثناء رحلة للحصول على المؤن. قُتل جميع من كانوا معهم، فيما نجا هذان الاثنان وتمكّنا من الوصول إلى هنا.
كنت أعلم أن فاعلية الدماغ تدوم بين نصف ساعة إلى أربع ساعات. أما غريزة الأوامر التي يخضع لها الأتباع اليتامى، فكانت تدوم ليوم كامل.
حككت ذقني وفكّرت قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوغد!”
“قد يكونان مفيدين… سأُبقيهما على قيد الحياة.”
“هيه، برأيك لماذا وقف فجأة؟”
كنت أؤمن أن الخطوة التالية نحو البقاء تكمن في تبادل المعلومات، لكنني كنت أعلم جيدًا أن الاقتراب منهما فجأة لن يحقق شيئًا سوى التسبّب في ردّ فعل عدائي. كان واضحًا أنهما سيهاجمانني قبل أن تسنح لي الفرصة حتى لكتابة كلمة في دفتري. الأشخاص المتوترون قلّما يتحلّون بالعقلانية والمنطق.
أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.
بدأت أبحث عن وسيلة أخرى للتواصل معهم دون إثارة الفزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يتبقَّ سوى القليل.”
“كيف يمكنني التحدث إليهما بسلام دون أن يتعرض أحد للأذى؟”
“وماذا بعد؟ نجلس هنا ننتظر الزومبي؟”
كاااااا!!! كاااااا!!!
“مـ… ما ذلك؟”
صاح صوت فجائي اخترق طبلة أذني وتردّد في جمجمتي كالرنين المؤلم.
دُقّ… دُقّ… دُقّ.
نظرت إلى مصدر الصوت، لأرى زومبيًا مائلًا إلى الحمرة واقفًا على سطح أحد المباني على بعد ثلاثمئة متر تقريبًا. كان قد لمح الناجيين، وها هو يرسل إشارة.
“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”
شعرت بقطرات العرق البارد تتساقط من جبيني.
راحا يتجادلان بقلق، أجسادهما متخشبة من التوتر. في الواقع، كانا مشغولين لدرجة أنهما لم يلاحظانا، أنا وكيم هيونغ-جون، ونحن نقترب منهما.
لقد انكشف أمرهما.
“هاه…”
كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي مجموعة تنتمي إليها؟”
بدأ الاثنان في الذعر حالما سمعا صراخه.
رفعت كتفيّ بازدراء بينما هو يتفاخر.
“مـ… ما ذلك؟”
تأمل كيم هيونغ-جون قائد العدو بصمت، ثم زمّ شفتيه.
“إنه… إنه زومبي!”
“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”
“لا، ليس هذا ما أعنيه! لماذا يصرخ بهذه الطريقة؟!”
نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.
راقبتهما بجبين معقود. كان عليّ أن أعرف أنهما سينكشفان في اللحظة التي ارتفعت فيها أصواتهما. لم أكن متيقظًا بما يكفي، إذ كنت غارقًا تمامًا في الإصغاء لحوارهما.
“ماذا…؟”
دَفّة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الى اين تريديننا ان نذهب؟”
سمعت وقع أقدام قريبة مني، فالتفت بسرعة لأرى كيم هيونغ-جون واقفًا إلى جانبي.
“هناك ناجيان.”
“ما الذي يحدث، أيها العم؟”
“أيها اللعين، كيف تجرؤ على الحديث بسوء عن عائلتنا…”
“هناك ناجيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا اعلم. غالبا قد يكون فعلاً نداء موجة…”
“ماذا؟”
“هذا ما أعنيه! كيف تتوقع أن نعود نحن الاثنين فقط؟ فكّر قبل أن تتكلم، أرجوك!”
أشرت إلى حيث كانا، فزمّ كيم هيونغ-جون حاجبيه.
إن كان العدو قادرًا على تعبئة سبعمئة زومبي دفعة واحدة، مع احتفاظه بمئة إلى مئتي تابعٍ منتشرين ككشّافة أو لتنفيذ مهام أخرى، فهذا يعني أن القائد يمكنه التحكم بما يقارب تسعمئة تابع.
“إذًا فقد تمّ الإمساك بهما، هه؟”
لقد… أُغمي عليه بمجرد أن رأى وجهي.
“كان متوقعًا أن يحدث ذلك عندما بدأا الصراخ… لقد تراخيت.”
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
“حمقى أغبياء. فلنختبئ. لا علاقة لنا بهم.”
نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.
همّ كيم هيونغ-جون بالانسحاب، لكنني أمسكت بطرف قميصه، فالتفت إليّ بوجه متحيّر.
حككت رأسي بخجل، ثم رفعت دفتر الملاحظات الذي كتبت عليه مسبقًا بعض الجمل، وأريتها إياه:
“هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”
زفر الرجل تنهيدة طويلة، وراح يدلك صدغيه برفق قبل أن يفتح عينيه المتعبتين قليلًا.
“لقد قالا إنهما من أحد الملاجئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.
“ماذا…؟”
نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.
“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”
تردّد كيم هيونغ-جون بعد سماعه كلمة “ملجأ”، ثم تنهد بعمق.
كنت أؤمن أن الخطوة التالية نحو البقاء تكمن في تبادل المعلومات، لكنني كنت أعلم جيدًا أن الاقتراب منهما فجأة لن يحقق شيئًا سوى التسبّب في ردّ فعل عدائي. كان واضحًا أنهما سيهاجمانني قبل أن تسنح لي الفرصة حتى لكتابة كلمة في دفتري. الأشخاص المتوترون قلّما يتحلّون بالعقلانية والمنطق.
“ملجأ، هاه؟ وأين هو؟”
“هيه، برأيك لماذا وقف فجأة؟”
“لا أعلم بعد. لكنني أعلم أن بقاء هذين على قيد الحياة لن يضرّنا.”
وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.
“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”
“بكاء وعويل؟ لما عليّ أن أخاف من أمثالك؟”
دُقّ… دُقّ… دُقّ.
“ولهذا السبب تحديدًا علينا أن نعود إلى الملجأ! أنت تعرف أن الزومبي يصبحون أكثر نشاطًا في الليل.”
بدأ صوت وقع أقدام جماعية يتعالى من جهة مدخل جامعة كونكوك. أنا وكيم هيونغ-جون التفتنا إلى هناك فورًا.
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.
كان هناك قرابة سبعمئة زومبي يزحفون نحونا عبر طريق آتشاسان-رو.
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
إن كان العدو قادرًا على تعبئة سبعمئة زومبي دفعة واحدة، مع احتفاظه بمئة إلى مئتي تابعٍ منتشرين ككشّافة أو لتنفيذ مهام أخرى، فهذا يعني أن القائد يمكنه التحكم بما يقارب تسعمئة تابع.
“كيف لي أن أعرف؟ فجأة توقف هكذا، بدون سبب.”
بينما كنت أتأمل صفوف العدو بهدوء، التفت إليّ كيم هيونغ-جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اعترف بنفسه، هاه؟ أسهل مما توقعت.”
“هل هذا كل ما لديهم؟”
«ماذا تقصد؟»
“أخبرتك أننا في منطقة خضراء.”
ابتسمتُ بخفة وقدّمت له تحذيرًا.
“لكن مع ذلك، العدو يبدو ضعيفًا جدًا. الأمر برمته يبدو كفخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.
“هناك… قائد العدو.”
«تعرف ماذا؟ لا بأس. لن تحتاج حتى لتتذكر ذلك.»
أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.
انهار زعيم الأعداء على الأرض دون حول ولا قوة، ونظر إلى كيم هيونغ-جون، وعلى وجهه ملامح الارتباك الشديد.
تأمل كيم هيونغ-جون قائد العدو بصمت، ثم زمّ شفتيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سخيف أن نتراجع وقد رأيناه بأعيننا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط حينها فهمت ما يقصده كيم هيونغ-جون.
“احسم أمرك. هل سننقذهما أم لا؟”
«…حسنًا.»
“بصراحة، أظن أنني أستطيع القضاء على قائد العدو وحدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اعترف بنفسه، هاه؟ أسهل مما توقعت.”
“هه! وأين ذهب كيم هيونغ-جون الجبان من قبل قليل؟”
“هاه! أيها الحمقى. سأغفر لكم إن ركعتم على ركبكم فورًا.”
“من قال إنني كنت خائفًا؟”
“هل أستطيع قتله؟”
نظر إليّ كيم هيونغ-جون كما لو أنني تفوّهت بحماقة، ثم قفز مباشرة إلى الشارع. ضحكت بخفة ولحقت به.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
وقفنا نحن الاثنان في منتصف الطريق الرئيسي، فتوقّفت سبعمئة زومبي عن التقدّم. وبعد لحظة، خرج الزومبي ذو العيون المتوهّجة من بين الصفوف. نظر إلينا بوجه عابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”
“من أنتما بحق الجحيم؟”
“وماذا إن لاحظ هان-سول؟ كيف له أن يعرف أننا هنا؟”
“اللعنة، حتى انك قادر على الكلام؟”
“هيه، هيه! انتظر، انتظر… فقط لحظة!”
قهقهت باستهزاء، أوجه استفزازًا لقائد العدو.
“كيف يمكنني التحدث إليهما بسلام دون أن يتعرض أحد للأذى؟”
ظهر الارتباك على وجهه للحظة من ردة فعلي غير المتوقعة، لكنه سرعان ما عبس.
“هل هذا كل ما لديهم؟”
“يبدو أنك تجهل أين أنت، أيها الأحمق، وتدع لسانك ينطق بما يشاء.”
“هوايانغ-دونغ.”
“هوايانغ-دونغ.”
إن كان العدو قادرًا على تعبئة سبعمئة زومبي دفعة واحدة، مع احتفاظه بمئة إلى مئتي تابعٍ منتشرين ككشّافة أو لتنفيذ مهام أخرى، فهذا يعني أن القائد يمكنه التحكم بما يقارب تسعمئة تابع.
ما إن أدرك أنني أعلم مكاننا، حتى بدأ يتحدث بنبرة متعجرفة:
“إذًا فقد تمّ الإمساك بهما، هه؟”
“إذًا تهاجمني وأنت تعلم أنني قائد حي هوايانغ-دونغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”
نظرت إلى كيم هيونغ-جون عقب تلك الجملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إلى حيث كانا، فزمّ كيم هيونغ-جون حاجبيه.
“لقد اعترف بنفسه، هاه؟ أسهل مما توقعت.”
قطّبت جبيني، وقلّدني كيم هيونغ-جون في ذلك.
“جميل، هذا يعني أنه لا خدع ولا تعزيزات إضافية قادمة.”
أنا تابع لملجأي هايونغ والصمت. هل يمكنني الحصول على تعاونكما للحظة، رجاءً؟
“هل أستطيع قتله؟”
تردّد كيم هيونغ-جون بعد سماعه كلمة “ملجأ”، ثم تنهد بعمق.
“لنؤجل ذلك قليلًا… ربما يبوح بمعلومة تهمنا.”
“هيه، برأيك لماذا وقف فجأة؟”
رفعت كتفيّ بازدراء بينما هو يتفاخر.
“… هل ترغب بالموت؟”
“أنت قائد حي هوايانغ-دونغ؟”
«همم… نعم، معك حق…»
“هاه! أيها الحمقى. سأغفر لكم إن ركعتم على ركبكم فورًا.”
لكن زعيم الأعداء كان يتحكم في أكثر من سبعمئة تابع. تساءلت كم منهم سينضمون إليّ بمجرد أن ألتهم دماغه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة بجانبه، فبقيت واقفة كتمثال حجري، غير قادرة على تحويل نظرها عني.
“ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”
«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»
راح يثرثر ملوّحًا بتهديدات جوفاء، كما لو أنه في مسرحية هزلية.
«لأنك ستموت هنا.»
حككت رأسي غير مصدّق لما أسمعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنك أنت من لا يدرك الحقيقة… أنا أفعل هذا لأنني أعلم تمامًا أنك قائد هذا الحي.”
“إذًا فقد تمّ الإمساك بهما، هه؟”
“… هل ترغب بالموت؟”
“سو-هيون، أعلم أنك خائفة جدًا الآن، لكن عليك أن تصغي إليّ. لا يمكننا العودة في هذه اللحظة.”
“بكاء وعويل؟ لما عليّ أن أخاف من أمثالك؟”
“هوايانغ-دونغ.”
أطلقت ضحكة ساخرة وأنا أحدّق به. قبضتيه مشدودتان، وراح يخطو تجاهي متمخترًا، واضعًا ثقله على قدم واحدة، كأنه زعيم عصابة من الدرجة الثالثة.
تقدمت نحوه، وبدأ ينظر إليّ كما تنظر الغزلان إلى ضوء السيارة في الليل. لوهلة، تساءلتُ إن كان الخوف قد بدأ يتسلل إلى قلبه.
“أي مجموعة تنتمي إليها؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«لستُ متأكدًا إن كنتَ سمعت من قبل عن منظمة تجمع الناجين.»
كنت أعلم أن فاعلية الدماغ تدوم بين نصف ساعة إلى أربع ساعات. أما غريزة الأوامر التي يخضع لها الأتباع اليتامى، فكانت تدوم ليوم كامل.
“منظمة تجمع من؟”
“هناك… قائد العدو.”
حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.
أدرت رأسي بسهولة فتفاديت القبضة، ثم ركلته بقوة في بطنه مستخدمًا ساقي اليمنى، وضعت فيها كامل قوتي. انكسر عموده الفقري كما لو كان غصنًا جافًا.
ابتسمتُ بخفة وقدّمت له تحذيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة بجانبه، فبقيت واقفة كتمثال حجري، غير قادرة على تحويل نظرها عني.
«تذكّر هذا جيدًا، يا صاح. منظمة تجمع الناجين ستستبدل العائلة في المستقبل.»
«همم… نعم، معك حق…»
“أيها اللعين، كيف تجرؤ على الحديث بسوء عن عائلتنا…”
راح يثرثر ملوّحًا بتهديدات جوفاء، كما لو أنه في مسرحية هزلية.
«تعرف ماذا؟ لا بأس. لن تحتاج حتى لتتذكر ذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرحت قليلًا بعد سماع تجربته.
“…”
بدأت أبحث عن وسيلة أخرى للتواصل معهم دون إثارة الفزع.
«لأنك ستموت هنا.»
“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”
“أيها الوغد!”
تأمل كيم هيونغ-جون قائد العدو بصمت، ثم زمّ شفتيه.
اشتعلت عينا زعيم الأعداء غضبًا، ووجّه لكمة نحو وجهي.
«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»
أدرت رأسي بسهولة فتفاديت القبضة، ثم ركلته بقوة في بطنه مستخدمًا ساقي اليمنى، وضعت فيها كامل قوتي. انكسر عموده الفقري كما لو كان غصنًا جافًا.
“اللعنة، حتى انك قادر على الكلام؟”
انهار زعيم الأعداء على الأرض دون حول ولا قوة، ونظر إلى كيم هيونغ-جون، وعلى وجهه ملامح الارتباك الشديد.
“من المرجّح أن هناك ملجأ قريب.”
“هاه؟ هاه؟؟؟”
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
أصدر أصواتًا غبية غير مفهومة، محاولًا النهوض وكأنه فقد صوابه مؤقتًا.
«لا بأس. أنت من قتله، كلْهُ أنت، أيها العم.»
وبما أن عموده الفقري قد كُسر، فقد تعطّلت أطرافه السفلية. بدا واضحًا أنه لم يفهم بعد ما الذي يحدث له، كأن هذا الإحساس الغريب جديد عليه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.
تقدمت نحوه، وبدأ ينظر إليّ كما تنظر الغزلان إلى ضوء السيارة في الليل. لوهلة، تساءلتُ إن كان الخوف قد بدأ يتسلل إلى قلبه.
حكّ كيم هيونغ-جون وجنته وهو يشاهد زعيم الأعداء يلقى حتفه بتلك الطريقة البائسة. لا بد أن الأمر بدا له في غاية السخرية.
“هيه، هيه! انتظر، انتظر… فقط لحظة!”
لقد… أُغمي عليه بمجرد أن رأى وجهي.
«انتظر؟ هل رأيتَ لصًا يتوقف لمجرد أن أحدًا قال له “توقّف”؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الاثنان في الذعر حالما سمعا صراخه.
تلألأت عيناي، وقبضت على يدي. بضربة واحدة، هشّمت جمجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حكّ كيم هيونغ-جون وجنته وهو يشاهد زعيم الأعداء يلقى حتفه بتلك الطريقة البائسة. لا بد أن الأمر بدا له في غاية السخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفنا نحن الاثنان في منتصف الطريق الرئيسي، فتوقّفت سبعمئة زومبي عن التقدّم. وبعد لحظة، خرج الزومبي ذو العيون المتوهّجة من بين الصفوف. نظر إلينا بوجه عابس.
«كيف أصبح هذا الرجل قائدًا لأحد الأحياء؟»
أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.
«قلتُ لك من قبل. نحن من أصبح أقوى.»
“هناك ناجيان.”
«أعتقد أن الطُعم الذي تخلّصت منه في غابة سيول كان أقوى من هذا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المرأة بجانبه، فبقيت واقفة كتمثال حجري، غير قادرة على تحويل نظرها عني.
«غابة سيول كانت مثل اختبار ترقٍ لقائد حي سيونغسو-دونغ. المناطق التي تم تعليمها باللون الأحمر فقط هي التي ستشكّل تحديًا حقيقيًا لنا. في الواقع، حتى هذه قد لا تكون بتلك الصعوبة بعد الآن. أظن أننا لن نواجه خصومًا جديرين بالمواجهة، إلا إن أرسلت العائلة ضباطها وراءنا.»
أشرت إلى زومبي بعيون متوهّجة باللون الأحمر، كان يبرز من بين صفوف الزومبي الآخرين.
مسحت بهدوء الدم الذي لطّخ يدي اليمنى على ملابسي. زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وقال:
«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»
«هاه، واحد آخر يضيع منّي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غابة سيول كانت مثل اختبار ترقٍ لقائد حي سيونغسو-دونغ. المناطق التي تم تعليمها باللون الأحمر فقط هي التي ستشكّل تحديًا حقيقيًا لنا. في الواقع، حتى هذه قد لا تكون بتلك الصعوبة بعد الآن. أظن أننا لن نواجه خصومًا جديرين بالمواجهة، إلا إن أرسلت العائلة ضباطها وراءنا.»
«انتظر، هل تريد أن تأكل دماغه؟»
«كيف أصبح هذا الرجل قائدًا لأحد الأحياء؟»
«لا بأس. أنت من قتله، كلْهُ أنت، أيها العم.»
“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”
دسّ كيم هيونغ-جون يديه في جيوبه، وحدّق في السبعمئة زومبي الواقفين أمامه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ماذا؟ هل جفَّ لسانكم من الخوف؟ يبدو أنكما وجدتُما بعض الفريسة، ولكن لسوء حظكما، عليكما تسليمها إليّ هذه المرّة. والحق يُقال، أنا لا أحب الزومبي أصحاب العيون الحمراء.”
وبعد لحظة، التفت إليّ وكأن سؤالًا خطر في باله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المرجّح أن بقية فريق التموين قد عاد بالفعل. لا بد أن هان-سول لاحظ غيابنا.”
«أيها العم، هل تعرف ما الذي سيحدث لهؤلاء؟»
كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.
«ماذا تقصد؟»
“…”
«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»
قهقهت باستهزاء، أوجه استفزازًا لقائد العدو.
فقط حينها فهمت ما يقصده كيم هيونغ-جون.
نظرت إلى مصدر الصوت، لأرى زومبيًا مائلًا إلى الحمرة واقفًا على سطح أحد المباني على بعد ثلاثمئة متر تقريبًا. كان قد لمح الناجيين، وها هو يرسل إشارة.
في تلك المرحلة، كنت قادرًا على التحكم في ألف وسبعمئة تابع كحد أقصى، وقد استخدمت هذا الحد بالفعل من سجن الزومبي. لو أكلت دماغ زعيم الأعداء هنا، فربما أتمكن فقط من تجنيد خمسين تابعًا إضافيًا.
“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”
لكن زعيم الأعداء كان يتحكم في أكثر من سبعمئة تابع. تساءلت كم منهم سينضمون إليّ بمجرد أن ألتهم دماغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرحت قليلًا بعد سماع تجربته.
وبينما كنت غارقًا في التفكير، ابتسم كيم هيونغ-جون.
“دعنا نختبئ الآن. البقاء هنا لن يفيدنا بشيء.”
«ما الذي يشغلك، أيها العم؟ فقط افعلها.»
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.
«ماذا لو حدث شيء سيء لجسدي؟»
“هناك ناجيان.”
«همم… نعم، معك حق…»
«أقصد الحد الأقصى من الأتباع الذين يمكنك السيطرة عليهم. أليس عددهم قد بلغ الحد بالفعل؟»
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه وقد ارتسمت على وجهه علامات الحيرة.
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
حتى تلك اللحظة، لم أمرّ بموقف مماثل. في كل مرة كنت أخوض فيها معركة شرسة، كنت أزداد قوة بأكل دماغ القائد الخصم. لكن هذه كانت أول مرة أنتصر فيها بهذه السهولة، ولم أكن متأكدًا تمامًا كيف يجب أن أتعامل مع الأمر.
حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.
تنهد كيم هيونغ-جون وقال:
«ماذا تقصد؟»
«دعنا نعتني بالناجين أولًا. إلى جانب ذلك، هؤلاء… على الأرجح سيبقون على حالهم حتى الغد.»
“بكاء وعويل؟ لما عليّ أن أخاف من أمثالك؟”
«وكيف تعرف ذلك؟»
“ما الذي يحدث، أيها العم؟”
«أول مرة قتلت فيها زومبي بعينين حمراوين، تركت أتباعه كما هم لأنني لم أشعر بالرغبة في أكل دماغه.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«وماذا حدث؟»
كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.
«في اليوم التالي، عادوا جميعًا إلى زومبيات شوارع. وتناقصت قدراتهم الجسدية أيضًا.»
كاااااا!!! كاااااا!!!
سرحت قليلًا بعد سماع تجربته.
“… كل من كان معنا قُتل. سيتمكّن هان-سول من تتبع أثرنا من خلال الجثث.”
كنت أعلم أن فاعلية الدماغ تدوم بين نصف ساعة إلى أربع ساعات. أما غريزة الأوامر التي يخضع لها الأتباع اليتامى، فكانت تدوم ليوم كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اعترف بنفسه، هاه؟ أسهل مما توقعت.”
تساءلت ما السبب وراء هذا التناقض. من المنطقي أن تنتهي غريزة الأوامر مع زوال تأثير الدماغ.
«أهلاً، أيها العم؟ هل تسمعني؟»
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
«أيها العم، هل تعرف ما الذي سيحدث لهؤلاء؟»
«أهلاً، أيها العم؟ هل تسمعني؟»
“…”
«أنت تشتّتني. ماذا؟»
“لقد قالا إنهما من أحد الملاجئ.”
قطّبت جبيني، وقلّدني كيم هيونغ-جون في ذلك.
“هناك… قائد العدو.”
«دعنا نأخذ الناجين إلى الملجأ الآن! الشمس أوشكت على الغروب. هل تنوي الوقوف هنا والتفكير طوال اليوم؟»
«أيها العم، هل تعرف ما الذي سيحدث لهؤلاء؟»
«…حسنًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غابة سيول كانت مثل اختبار ترقٍ لقائد حي سيونغسو-دونغ. المناطق التي تم تعليمها باللون الأحمر فقط هي التي ستشكّل تحديًا حقيقيًا لنا. في الواقع، حتى هذه قد لا تكون بتلك الصعوبة بعد الآن. أظن أننا لن نواجه خصومًا جديرين بالمواجهة، إلا إن أرسلت العائلة ضباطها وراءنا.»
تنهدت، وتخلّصت من كل تلك الأفكار غير المجدية في رأسي. أخذت نفسًا عميقًا لتخفيف التوتر، ثم مشيت مع كيم هيونغ-جون نحو المكان الذي رأيت فيه الناجين الغامضين لآخر مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا لو حدث شيء سيء لجسدي؟»
وحين وصلنا، رأيتهم لا يزالون متمسكين بأنابيب الحديد، يهمسون لبعضهم بينما يحدقون في الكشاف الساكن فوق السطح.
حاول زعيم الأعداء أن يتصرف ببرود، وهو يعبث بأذنيه. ثم مال برأسه ونظر إليّ بنظرة حاقدة، وكأنه وغد حقير.
“هيه، برأيك لماذا وقف فجأة؟”
“…”
“كيف لي أن أعرف؟ فجأة توقف هكذا، بدون سبب.”
رفعت كتفيّ بازدراء بينما هو يتفاخر.
“اليس هذا هو النداء الذي يستدعي موجة الزومبي؟”
بينما كنت أتأمل صفوف العدو بهدوء، التفت إليّ كيم هيونغ-جون.
“الصرخة كانت مختلفة. لو كانت نداء للموجة… كانت ستكون أشبه برنين متردد. لكن الصوت الذي خرج قبل قليل ما كان هكذا أبدًا.”
“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”
“لا اعلم. غالبا قد يكون فعلاً نداء موجة…”
“هناك ناجيان.”
“وماذا بعد؟ نجلس هنا ننتظر الزومبي؟”
راقبتهما بجبين معقود. كان عليّ أن أعرف أنهما سينكشفان في اللحظة التي ارتفعت فيها أصواتهما. لم أكن متيقظًا بما يكفي، إذ كنت غارقًا تمامًا في الإصغاء لحوارهما.
راحا يتجادلان بقلق، أجسادهما متخشبة من التوتر. في الواقع، كانا مشغولين لدرجة أنهما لم يلاحظانا، أنا وكيم هيونغ-جون، ونحن نقترب منهما.
شعرت بقطرات العرق البارد تتساقط من جبيني.
هزّ الرجل رأسه وقال للمرأة التي بجانبه:
“هاه… يبدو أننا لم نعد قادرين على استخدام العطر لإخفاء رائحتنا بعد الآن.”
“دعنا نختبئ الآن. البقاء هنا لن يفيدنا بشيء.”
كنت أؤمن أن الخطوة التالية نحو البقاء تكمن في تبادل المعلومات، لكنني كنت أعلم جيدًا أن الاقتراب منهما فجأة لن يحقق شيئًا سوى التسبّب في ردّ فعل عدائي. كان واضحًا أنهما سيهاجمانني قبل أن تسنح لي الفرصة حتى لكتابة كلمة في دفتري. الأشخاص المتوترون قلّما يتحلّون بالعقلانية والمنطق.
“الى اين تريديننا ان نذهب؟”
“منظمة تجمع من؟”
“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”
“ماذا…؟”
أمسك بيدها واستدار ليرحل… وفي تلك اللحظة، تلاقت أعيننا عن غير قصد.
“إنقاذ هذين ونحن لا نعرف حتى ما نوع الزومبي الذي يقوده حي هوايانغ؟ مستحيل، أيها العم. هل نسيت أننا لم نحضر معنا سوى عدد محدود من الأتباع؟”
اتسعت عيناه فجأة، ثم أطلق أنينًا خافتًا وانهار على الأرض، وقد انقلبت عيناه إلى الخلف من شدة الصدمة.
“اتبعيني. سنعود من حيث اتينا…”
لقد… أُغمي عليه بمجرد أن رأى وجهي.
وبينما كنت شاردًا، بدأ كيم هيونغ-جون يتجول أمامي.
أما المرأة بجانبه، فبقيت واقفة كتمثال حجري، غير قادرة على تحويل نظرها عني.
“هوايانغ-دونغ.”
حككت رأسي بخجل، ثم رفعت دفتر الملاحظات الذي كتبت عليه مسبقًا بعض الجمل، وأريتها إياه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تنوي تعريض جماعتنا للخطر من أجل هذين العاجزين؟”
أنا تابع لملجأي هايونغ والصمت. هل يمكنني الحصول على تعاونكما للحظة، رجاءً؟
اتسعت عيناه فجأة، ثم أطلق أنينًا خافتًا وانهار على الأرض، وقد انقلبت عيناه إلى الخلف من شدة الصدمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا بعد إذًا؟! لا أريد أن أموت هكذا!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
كان ذلك الزومبي أحد الكشّافة التابعين لقائد حي “هوايانغ-دونغ”.
في تلك المرحلة، كنت قادرًا على التحكم في ألف وسبعمئة تابع كحد أقصى، وقد استخدمت هذا الحد بالفعل من سجن الزومبي. لو أكلت دماغ زعيم الأعداء هنا، فربما أتمكن فقط من تجنيد خمسين تابعًا إضافيًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات