73
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أي هراء هذا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مالت رأسي مجددًا، وعندها عضّت هوانغ جي-هي شفتها السفلى، وقد ارتسمت على وجهها علامات القلق. بعد لحظة، أخرجت صورة مهترئة من جيب داخلي. كانت الصورة باهتة بعض الشيء. فأخرجت دفتري وكتبت لها سؤالًا:
ترجمة: Arisu san
شرحت لهم كل ما أعرفه: العائلة، والكلاب، ومنظمة تجمع الناجين. بدت الصدمة والخوف على وجوه الجميع. وحين أنهيت حديثي، شبّكت قائدة المجموعة أصابعها وأسندت ذقنها عليها، وتحدّثت بنبرةٍ حائرة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بخصوص مأوى هاي-يونغ في حي هاينغدانغ، الذي ذكرته سابقًا… أودّ التحدث مع القائد هناك. هل يمكنك إيصال طلبي له؟”
حين تقدّمت نحو الطاولة التي جلس عندها الضباط، وقف بعضهم وتراجعوا إلى الخلف. صرخ قائد الحرس بأعلى صوته، حتى برزت عروق عنقه:
“ألا تدرك أن صوتك عالٍ جدًا؟ ألا تعلم أننا في اجتماع؟”
“اجلسوا!”
وبينما كنت أخرج من غرفة الاجتماع برفقة كيم هيونغ-جون، سمعت صوتًا يناديني من خلفي. استدرت، فوجدت هوانغ جي-هي تنظر حولها بحذر.
تجاهلت صراخه وأخرجت دفتري الصغير لأكتب فيه. وما إن أنهيت، حتى رميت الدفتر نحو قائدة المجموعة.
ارتجفت دون وعي.
قطّبت حاجبيها باستياء، لكنها لم تملك خيارًا سوى التقاط الدفتر الذي رميته. وبدأت تقرأ الجمل المكتوبة بصوتٍ عالٍ:
“أي هراء هذا؟”
“لقد تخلصت من ذلك الكائن الأسود. أتيت لأمدّ لكم يد العون، نظرًا لعجزكم. أهذا هو سبب كل هذا الضجيج؟ أمامكم خياران: إما أن تسلكوا الطريق الخاطئ، أو أن تتعاونوا معي لإنقاذ الناس. القرار لكم.”
أخذت الصورة منها وتأملتها بعناية.
وحين أنهت قراءتها، وضعت الدفتر على الطاولة بحذر. خيّم الصمت على قاعة الاجتماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت الرؤوس الأربعة العائدة لزعماء العدو، وتوجهت نحو المبنى حيث ينتظر كشّافيّ.
لم يكن لديهم الكثير من الخيارات. لقد صغت سؤالي بطريقةٍ توحي بجوابٍ واضح لا يقبل الجدل. لم يكن ثمّة وسيلة أفضل للتعامل مع هؤلاء الذين تحرّكهم عواطفهم بدلًا من عقولهم. كلماتي أوحت بأننا سنتحالف، لكن من الواضح من سيكون صاحب القرار.
“الزومبي الذين هاجموا مأوى سيول فورست حتى الآن… هل حدث يومًا أن تجاوز عددهم ألفين؟”
أشار قائد الحرس إليّ بأصبعه وهو يحدّق بي بغضبٍ مشتعل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال بارك جي-تشول إلى الوراء واتكأ على ظهر الكرسي، يراقبها بأصابعه المتشابكة. تنفست قائدة المجموعة بعمق، ثم تابعت:
“قائدة المجموعة! ألم تنسي كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ أترين أنه من المنطقي أن نتحالف مع الزومبي؟ آمل أن تتّخذي القرار الحكيم بعد تفكيرٍ عميق. الكثير من العيون تراقبك.”
ما الذي دار بينكما، آهجوشي؟ بدا الأمر جديًا.
ظلّ القائد، الذي لم يتجاوز الثلاثين، يثرثر دون توقف.
أومأت قائدة المجموعة ببطء، وحدّقت في عينيّ مباشرة.
بادلته نظرة حادة، بعينين يشتعل فيهما وهجٌ أحمر. حاول الحفاظ على ملامحٍ باردة، لكنه بلع ريقه بصعوبة، وارتجفت عيناه وأطرافه فضحت توتره.
فريقي كانوا أذكياء وسريعي البديهة، وكل ما يحتاجونه هو التسليح الجيد. كان الحصول على موارد الصمت من أسلحة ومرافق طبية سيكون عونًا كبيرًا لنا.
وبعد لحظة، تحدّثت قائدة المجموعة:
وقبل أن أخطو باتجاه زعيم العدو، اعترضني كيم هيونغ-جون وأشار إلى نقطة بعيدة.
“السبب الذي دعاني لدعوتكما إلى هذا الاجتماع…”
أعتقد أن هوانغ جي-هي على صلة بزعيم العدو بطريقة ما.
توقفت فجأة، وأغمضت عينيها ببطء. الجميع كان ينتظر أن تكمل، يَحبِسون أنفاسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي بدقيقة؟”
“…هو النقاش الجاد حول إمكانية تشكيل تحالف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…؟»
“قائدة المجموعة!”
“…”
اعترض قائد الحرس بصوتٍ مرتفع، فرفع بارك جي-تشول حاجبيه وهو جالسٌ بهدوء.
أومأت برأسي.
“ألا تدرك أن صوتك عالٍ جدًا؟ ألا تعلم أننا في اجتماع؟”
رجل يرتدي بدلة عادية، تقف زوجته وابنته إلى جانبه، تكسو وجوههم ابتسامة نقيّة وصادقة، كأنهم التقطوا الصورة في مناسبة مميزة.
“أغلق فا—”
“أنت قلت سابقًا إن ابنة زعيم العدو كانت هنا، أليس كذلك؟”
“توقفوا جميعًا!”
تنهدت هوانغ جي-هي وسألت:
صرخت قائدة المجموعة بوجههم، عابسة الملامح، فتراجع قائد الحرس وهو يعضّ على أسنانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مال بارك جي-تشول إلى الوراء واتكأ على ظهر الكرسي، يراقبها بأصابعه المتشابكة. تنفست قائدة المجموعة بعمق، ثم تابعت:
في الحقيقة، لم أذكر مأوى هاي-يونغ عشوائيًا. كنت بحاجة إلى مستشفى وأسلحة مأوى الصمت. كنت أعلم أنني لن أستطيع حماية مأواي وحدي إلى الأبد، حتى مع أعواني.
“الزومبي الذين هاجموا مأوى سيول فورست حتى الآن… هل حدث يومًا أن تجاوز عددهم ألفين؟”
“توقفوا جميعًا!”
“…”
شهقت بصوت خافت عندما سمعت كلمة صديقتي. كنت قد ظننت أن هوانغ جي-هي في أوائل الأربعينيات، لكنها على الأرجح في أواخر الثلاثينيات.
لم يتجرأ أحد على الإجابة. تطلّعت قائدة المجموعة إلى الضباط وسألت:
“أي هراء هذا؟”
“هل سبق أن جلبوا معهم متحولين؟”
“قائدة المجموعة! ألم تنسي كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ أترين أنه من المنطقي أن نتحالف مع الزومبي؟ آمل أن تتّخذي القرار الحكيم بعد تفكيرٍ عميق. الكثير من العيون تراقبك.”
“…”
“ألا تدرك أن صوتك عالٍ جدًا؟ ألا تعلم أننا في اجتماع؟”
“نحن لا نملك أي معلومات عن عدد الأعداء أو عن المتحولين. الزومبي يزدادون قوة يومًا بعد يوم، حتى ونحن هنا نتحدث.”
استمر الاجتماع لساعةٍ أخرى.
“…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما قاله قائد الحرس أيضًا صحيح. وفقًا للمادة الثانية، البند الأول، نقوم بقتل كل زومبي يُعثر عليه داخل المأوى. لكن أخبروني، لماذا نفعل ذلك؟ لماذا نقتلهم بمجرد رؤيتهم؟”
أجاب قائد الحرس بحذر:
ارتجفت دون وعي.
“لأنهم كانوا يشكّلون تهديدًا على الناجين…”
“…هو النقاش الجاد حول إمكانية تشكيل تحالف.”
أومأت له قائدة المجموعة وأكملت:
“أعني… يبدو أن عائلتك انكشفت بسبب عائلتي، أيها العجوز.”
“هل أنشأنا هذا المأوى لنصبح فرائس للزومبي؟”
تجاهلت صراخه وأخرجت دفتري الصغير لأكتب فيه. وما إن أنهيت، حتى رميت الدفتر نحو قائدة المجموعة.
“لا، سيدتي.”
وهمست:
“ألم يبنِ الناس هنا الجدران ويتسلّحوا لحماية من يحبون؟ والآن، رغم أنهم زومبي، فإنهم يطلبون العمل معنا لإنقاذ الناس. أخبروني، أليسوا بذلك في صفّنا؟”
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
لم يجرؤ أحد على الرد. وحده بارك جي-تشول كسر الصمت:
“أغلق فا—”
“إنهم في صفّنا.”
“هل سبق أن جلبوا معهم متحولين؟”
توجّهت أنظار الجميع نحوه، لكن هذه المرة، لم يجرؤ أحد على معارضته.
لم أصدق أن الجميع يفكر بالطريقة نفسها. ضحكت من تعليق كيم هيونغ-جون.
أومأت قائدة المجموعة ببطء، وحدّقت في عينيّ مباشرة.
سأحضره معي في المرة القادمة.
“أرجو أن تساعدنا إن استطعت. أريد أن أنقذ الجميع هنا. أريد أن أجعل من هذا المأوى مكانًا آمنًا، حتى لا يتكرّر ما حدث اليوم أبدًا.”
“بشأن ماذا؟”
هززت رأسي بالإيجاب، وقد لمعت عيناها بحماسة حين نظرت إلى كيم هيونغ-جون وإليّ.
ارتجفت دون وعي.
“من فضلك، أخبرنا عن عالم الزومبي.”
“أعني… يبدو أن عائلتك انكشفت بسبب عائلتي، أيها العجوز.”
استمر الاجتماع لساعةٍ أخرى.
“قائدة المجموعة!”
شرحت لهم كل ما أعرفه: العائلة، والكلاب، ومنظمة تجمع الناجين. بدت الصدمة والخوف على وجوه الجميع. وحين أنهيت حديثي، شبّكت قائدة المجموعة أصابعها وأسندت ذقنها عليها، وتحدّثت بنبرةٍ حائرة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا وجود لفصلٍ بين عائلتي وعائلتك في هذا الزمن. علينا أن نتّحد. فقط، ساعدني إن وقعت عائلتي في مشكلة، مفهوم؟”
“إذًا، أنت تقول إن زعيم العدو يملك معلومات عن المتحولين؟”
توقفت فجأة، وأغمضت عينيها ببطء. الجميع كان ينتظر أن تكمل، يَحبِسون أنفاسهم.
أومأت برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكت هوانغ رأسها وقالت:
“إذًا، لقد ارتكبت خطأً جسيمًا سابقًا. أقدّم اعتذاري الصادق.”
“لا، سيدتي.”
وقفت قائدة المجموعة من مقعدها وانحنت لي. بدا عليها الندم الشديد لأنها وجهت سلاحها نحوي من قبل. قبلت اعتذارها بإيماءة بسيطة، ثم مدت يدها نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسوا!”
“أعتذر لعدم تقديم نفسي مسبقًا. أنا قائدة مأوى سيول فورست، ويُعرف باسم الصمت… اسمي هوانغ جي-هي.”
دعني أتصرف هذه المرة. أنقذت عائلتي، أليس من حقي أن أساعدك الآن؟ أم تظنني عديم الفائدة؟
أنا لي هيون-دوك.
“إذًا، لقد ارتكبت خطأً جسيمًا سابقًا. أقدّم اعتذاري الصادق.”
كان اسم المأوى “الصمت”.
أجاب قائد الحرس بحذر:
أشعرتني هذه التسمية بالحزن العميق. تخيّلت كيف أُجبر الناجون على العيش في صمت.
توقفت فجأة، وأغمضت عينيها ببطء. الجميع كان ينتظر أن تكمل، يَحبِسون أنفاسهم.
تنهدت هوانغ جي-هي وسألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤوس الموجودة هناك… أليست رؤوس زومبي بعينين حمراوين؟
“بخصوص مأوى هاي-يونغ في حي هاينغدانغ، الذي ذكرته سابقًا… أودّ التحدث مع القائد هناك. هل يمكنك إيصال طلبي له؟”
“…”
سأحضره معي في المرة القادمة.
“هل سبق أن جلبوا معهم متحولين؟”
وافقت على طلبها، فشكرتني بابتسامة لطيفة. بدا أن الضباط لم يرضوا تمامًا عمّا جرى، لكنهم لم يستطيعوا معارضة قائدة مجموعتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت هوانغ جي-هي في أوائل الأربعينات من عمرها. في عالمٍ منهار كهذا، لم يعد للزينة أو العناية بالبشرة مكان. كانت تجاعيد الابتسامة وتلك التي تحيط بعينيها تفضحان ما مرّت به من ضغوط.
أجاب قائد الحرس بحذر:
جلست في مكانها وأعلنت:
فُوجئت هوانغ جي-هي بسؤالي. أملت رأسي متسائلًا، فرأيت الحزن يعلو ملامحها.
“بهذا، نختتم اجتماعنا لهذا اليوم. هل لدى أحدكم أمرٌ آخر ليطرحه؟”
“هل كان من الضروري أن تتحدث عن مأوى هاي-يونغ؟ أشعر بالذنب…”
هزّ الضباط رؤوسهم وهم يتمتمون بـ”لا” بالكاد تُسمع. اقترب كيم هيونغ-جون منّي وأمسك بطرف قميصي.
وبينما كنت أخرج من غرفة الاجتماع برفقة كيم هيونغ-جون، سمعت صوتًا يناديني من خلفي. استدرت، فوجدت هوانغ جي-هي تنظر حولها بحذر.
استدرت نحوه. كانت ملامحه يعلوها الحزن.
“لقد تخلصت من ذلك الكائن الأسود. أتيت لأمدّ لكم يد العون، نظرًا لعجزكم. أهذا هو سبب كل هذا الضجيج؟ أمامكم خياران: إما أن تسلكوا الطريق الخاطئ، أو أن تتعاونوا معي لإنقاذ الناس. القرار لكم.”
“هل كان من الضروري أن تتحدث عن مأوى هاي-يونغ؟ أشعر بالذنب…”
“بهذا، نختتم اجتماعنا لهذا اليوم. هل لدى أحدكم أمرٌ آخر ليطرحه؟”
“بشأن ماذا؟”
“هل أنشأنا هذا المأوى لنصبح فرائس للزومبي؟”
“أعني… يبدو أن عائلتك انكشفت بسبب عائلتي، أيها العجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي.
“لا وجود لفصلٍ بين عائلتي وعائلتك في هذا الزمن. علينا أن نتّحد. فقط، ساعدني إن وقعت عائلتي في مشكلة، مفهوم؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضربته برفق على ذراعه وأنا أضحك، فحكّ رأسه بخجل وارتسمت على وجهه ابتسامة محرجة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الحقيقة، لم أذكر مأوى هاي-يونغ عشوائيًا. كنت بحاجة إلى مستشفى وأسلحة مأوى الصمت. كنت أعلم أنني لن أستطيع حماية مأواي وحدي إلى الأبد، حتى مع أعواني.
مالت رأسي مجددًا، وعندها عضّت هوانغ جي-هي شفتها السفلى، وقد ارتسمت على وجهها علامات القلق. بعد لحظة، أخرجت صورة مهترئة من جيب داخلي. كانت الصورة باهتة بعض الشيء. فأخرجت دفتري وكتبت لها سؤالًا:
فريقي كانوا أذكياء وسريعي البديهة، وكل ما يحتاجونه هو التسليح الجيد. كان الحصول على موارد الصمت من أسلحة ومرافق طبية سيكون عونًا كبيرًا لنا.
كيف تعرفتما على بعضكما؟
وبينما كنت أخرج من غرفة الاجتماع برفقة كيم هيونغ-جون، سمعت صوتًا يناديني من خلفي. استدرت، فوجدت هوانغ جي-هي تنظر حولها بحذر.
قطّبت حاجبيها باستياء، لكنها لم تملك خيارًا سوى التقاط الدفتر الذي رميته. وبدأت تقرأ الجمل المكتوبة بصوتٍ عالٍ:
وهمست:
“الأمر هو… لا يمكنك مقابلتها بعد الآن. في الواقع، لا يستطيع أحد ذلك.”
“هل لي بدقيقة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«…؟»
“إنهم في صفّنا.”
أملت رأسي بفضول، وقبل أن أدرك ما يحدث، كانت هوانغ جي-هي قد أمسكت بذراعي وسحبتني معها عبر ممر ضيق. قادتني إلى بقعة معزولة داخل الغابة. ثم ابتلعت ريقها وقالت:
«ميتة؟ هل يعقل أن زعيم العدو لم يكن يعلم أن ابنته قد ماتت؟»
“أنت قلت سابقًا إن ابنة زعيم العدو كانت هنا، أليس كذلك؟”
كتبت بسرعة:
أومأت برأسي.
استمر الاجتماع لساعةٍ أخرى.
“هل هناك أي احتمال أن ألتقي بزعيم العدو؟”
أشعرتني هذه التسمية بالحزن العميق. تخيّلت كيف أُجبر الناجون على العيش في صمت.
مالت رأسي مجددًا، وعندها عضّت هوانغ جي-هي شفتها السفلى، وقد ارتسمت على وجهها علامات القلق. بعد لحظة، أخرجت صورة مهترئة من جيب داخلي. كانت الصورة باهتة بعض الشيء. فأخرجت دفتري وكتبت لها سؤالًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسوا!”
هل أنتِ، ربما، ابنة زعيم العدو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ أحد على الرد. وحده بارك جي-تشول كسر الصمت:
“أي هراء هذا؟”
أجاب قائد الحرس بحذر:
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، عليّ الذهاب إلى زعيم العدو الآن…
لم أعتقد أن ردي سيُقابل بهذا البرود.
“هل أنشأنا هذا المأوى لنصبح فرائس للزومبي؟”
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
أشار قائد الحرس إليّ بأصبعه وهو يحدّق بي بغضبٍ مشتعل:
“الرجل في هذه الصورة… يشبه زعيم العدو إلى حدٍ ما. لست متأكدة، فلم أتمكن من رؤيته عن قرب، لكن لدي شعور أنه هو.”
“أرجو أن تساعدنا إن استطعت. أريد أن أنقذ الجميع هنا. أريد أن أجعل من هذا المأوى مكانًا آمنًا، حتى لا يتكرّر ما حدث اليوم أبدًا.”
أخذت الصورة منها وتأملتها بعناية.
وحين أنهت قراءتها، وضعت الدفتر على الطاولة بحذر. خيّم الصمت على قاعة الاجتماع.
رجل يرتدي بدلة عادية، تقف زوجته وابنته إلى جانبه، تكسو وجوههم ابتسامة نقيّة وصادقة، كأنهم التقطوا الصورة في مناسبة مميزة.
“لقد تخلصت من ذلك الكائن الأسود. أتيت لأمدّ لكم يد العون، نظرًا لعجزكم. أهذا هو سبب كل هذا الضجيج؟ أمامكم خياران: إما أن تسلكوا الطريق الخاطئ، أو أن تتعاونوا معي لإنقاذ الناس. القرار لكم.”
وكلما أمعنت النظر، بدا لي أن هناك شبهًا بينه وبين زعيم العدو فعلًا. لكن الصورة كانت قديمة، ومن الصعب التأكد. كما أنني لم أره يومًا كإنسان، فقط بعينيه الحمراوين المتوهجتين وندبته العميقة على وجهه.
رؤوس؟ أوه… معك حق.
أعدت الصورة إلى هوانغ جي-هي وكتبت:
فجأة تذكرت الرؤوس الأربعة التي استخدمتها كطُعم في وقت سابق. كنت قد نسيت أمرها تمامًا وسط انشغالي بزعيم العدو والمتحولين واجتماع سايلنس. مرّ أكثر من ثلاث ساعات، لذا افترضت أنها فقدت تأثيرها.
الابنة في الصورة تبدو في منتصف العشرينيات. أين هي الآن؟
“الرجل في هذه الصورة… يشبه زعيم العدو إلى حدٍ ما. لست متأكدة، فلم أتمكن من رؤيته عن قرب، لكن لدي شعور أنه هو.”
فُوجئت هوانغ جي-هي بسؤالي. أملت رأسي متسائلًا، فرأيت الحزن يعلو ملامحها.
“هل أنشأنا هذا المأوى لنصبح فرائس للزومبي؟”
“الأمر هو… لا يمكنك مقابلتها بعد الآن. في الواقع، لا يستطيع أحد ذلك.”
“إذًا، أنت تقول إن زعيم العدو يملك معلومات عن المتحولين؟”
«…؟»
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
“لقد ماتت. كانت سو-هيون.”
أشار قائد الحرس إليّ بأصبعه وهو يحدّق بي بغضبٍ مشتعل:
ارتجفت دون وعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ميتة؟ هل يعقل أن زعيم العدو لم يكن يعلم أن ابنته قد ماتت؟»
“ألا تدرك أن صوتك عالٍ جدًا؟ ألا تعلم أننا في اجتماع؟”
بدا أن هوانغ جي-هي كانت تعرف المرأة في الصورة. افترضت أنهما كانتا على معرفة سابقة.
“إنهم في صفّنا.”
حكت هوانغ رأسها وقالت:
“…”
“هذه صورة لسو-هيون مع عائلتها عندما كانت في السادسة والعشرين. مضى عليها أحد عشر عامًا. احتفظت بهذه الصورة حتى آخر يوم في حياتها.”
أعتقد أن هوانغ جي-هي على صلة بزعيم العدو بطريقة ما.
كيف تعرفتما على بعضكما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «…؟»
“كانت صديقتي. درسنا معًا في نفس السنة الجامعية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، عليّ الذهاب إلى زعيم العدو الآن…
شهقت بصوت خافت عندما سمعت كلمة صديقتي. كنت قد ظننت أن هوانغ جي-هي في أوائل الأربعينيات، لكنها على الأرجح في أواخر الثلاثينيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت على طلبها، فشكرتني بابتسامة لطيفة. بدا أن الضباط لم يرضوا تمامًا عمّا جرى، لكنهم لم يستطيعوا معارضة قائدة مجموعتهم.
شعرت بالأسف للحظة، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لمثل هذه الأفكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسم المأوى “الصمت”.
كتبت بسرعة:
سأحضره معي في المرة القادمة.
سأقودكِ إليه بنفسي.
“أي هراء هذا؟”
“رائع. لكن، أرجوك، أبقِ الأمر سرًا عن البقية. فالمسألة شخصية.”
أومأت له قائدة المجموعة وأكملت:
«هل تخفي الأمر لسبب معين؟»
“السبب الذي دعاني لدعوتكما إلى هذا الاجتماع…”
لكنني لم أسألها عن التفاصيل، احترامًا لرغبتها. وبعد لحظات، اقترب كيم هيونغ-جون مني وربّت على ظهري.
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
ما الذي دار بينكما، آهجوشي؟ بدا الأمر جديًا.
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
أعتقد أن هوانغ جي-هي على صلة بزعيم العدو بطريقة ما.
أنا لي هيون-دوك.
ماذا؟! هل تقول إنها ابنته؟!
لم أصدق أن الجميع يفكر بالطريقة نفسها. ضحكت من تعليق كيم هيونغ-جون.
لم أصدق أن الجميع يفكر بالطريقة نفسها. ضحكت من تعليق كيم هيونغ-جون.
رفعت حاجبي من الإحراج، ثم عادت هوانغ جي-هي لتتحدث مجددًا، وعيناها لا تفارقان الصورة العائلية.
يبدو أنها كانت تعرف ابنته. سنتحقق من الأمر لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي احتمال أن ألتقي بزعيم العدو؟”
آه… فهمت. حسنًا، أريد المجيء معكما أيضًا.
“ألا تدرك أن صوتك عالٍ جدًا؟ ألا تعلم أننا في اجتماع؟”
كما تريد.
“من فضلك، أخبرنا عن عالم الزومبي.”
آه، آهجوشي، انتظر لحظة.
دعني أتصرف هذه المرة. أنقذت عائلتي، أليس من حقي أن أساعدك الآن؟ أم تظنني عديم الفائدة؟
وقبل أن أخطو باتجاه زعيم العدو، اعترضني كيم هيونغ-جون وأشار إلى نقطة بعيدة.
سأبلغ القائدة أننا بحاجة ليومين راحة. سأراقب زعيم العدو بنفسي.
الرؤوس الموجودة هناك… أليست رؤوس زومبي بعينين حمراوين؟
التصرف المنطقي الآن هو أن أستعد لسباتي، بينما يتولى كيم هيونغ-جون بقية الأمور.
رؤوس؟ أوه… معك حق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرؤوس الموجودة هناك… أليست رؤوس زومبي بعينين حمراوين؟
فجأة تذكرت الرؤوس الأربعة التي استخدمتها كطُعم في وقت سابق. كنت قد نسيت أمرها تمامًا وسط انشغالي بزعيم العدو والمتحولين واجتماع سايلنس. مرّ أكثر من ثلاث ساعات، لذا افترضت أنها فقدت تأثيرها.
لم يتجرأ أحد على الإجابة. تطلّعت قائدة المجموعة إلى الضباط وسألت:
وكنت على وشك التنهيد ندمًا، لكن كيم هيونغ-جون ابتسم قائلاً:
كما تريد.
تفضل، خذ راحتك. قلت لك إن بعضها يظل فعّالًا لأربع ساعات.
“ألم يبنِ الناس هنا الجدران ويتسلّحوا لحماية من يحبون؟ والآن، رغم أنهم زومبي، فإنهم يطلبون العمل معنا لإنقاذ الناس. أخبروني، أليسوا بذلك في صفّنا؟”
لا، عليّ الذهاب إلى زعيم العدو الآن…
“الرجل في هذه الصورة… يشبه زعيم العدو إلى حدٍ ما. لست متأكدة، فلم أتمكن من رؤيته عن قرب، لكن لدي شعور أنه هو.”
لكن كيم هيونغ-جون نقر بلسانه وقال:
دعني أتصرف هذه المرة. أنقذت عائلتي، أليس من حقي أن أساعدك الآن؟ أم تظنني عديم الفائدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعتقد أن ردي سيُقابل بهذا البرود.
عبس بنظرة مفتعلة، فنظرت إليه شزرًا وأومأت على مضض. ابتسم على الفور.
«…؟»
سأبلغ القائدة أننا بحاجة ليومين راحة. سأراقب زعيم العدو بنفسي.
أعدت الصورة إلى هوانغ جي-هي وكتبت:
أقدر ذلك.
التصرف المنطقي الآن هو أن أستعد لسباتي، بينما يتولى كيم هيونغ-جون بقية الأمور.
أكيد، آهجوشي.
“أعتذر لعدم تقديم نفسي مسبقًا. أنا قائدة مأوى سيول فورست، ويُعرف باسم الصمت… اسمي هوانغ جي-هي.”
ضحك ودفعني بمرفقه.
في الحقيقة، لم أذكر مأوى هاي-يونغ عشوائيًا. كنت بحاجة إلى مستشفى وأسلحة مأوى الصمت. كنت أعلم أنني لن أستطيع حماية مأواي وحدي إلى الأبد، حتى مع أعواني.
كان على حق. سيكون من الغباء ترك أربع رؤوس تذهب سدى.
جلست في مكانها وأعلنت:
التصرف المنطقي الآن هو أن أستعد لسباتي، بينما يتولى كيم هيونغ-جون بقية الأمور.
“لا، سيدتي.”
أخذت الرؤوس الأربعة العائدة لزعماء العدو، وتوجهت نحو المبنى حيث ينتظر كشّافيّ.
“أغلق فا—”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن كيم هيونغ-جون نقر بلسانه وقال:
“لقد ماتت. كانت سو-هيون.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات