You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 59

59

59

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قلت لك ذلك في ذلك اليوم، وسأكرّره الآن. لا بأس إن ضحكت بين الحين والآخر.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“…”

ترجمة: Arisu san

لكن ما أثقل قلبي أكثر من أي شيء آخر، هو أنني لم أعثر على أي ناجٍ خلال حملة مطاردة الزومبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تفكّر كثيرًا. وهذه مشكلتك.”

استمرت مطاردة الزومبي أربعة أيام.

هذا ما أمرت به الأتباع الذين أوكلت إليهم مهمة حراسة السجن. كنت أعتبر الزومبي المحبوسين بمثابة احتياطي في حال فقدت أتباعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أظن في البداية أنها ستستغرق يومًا واحدًا فقط للقضاء على الزومبي في حي “هينغدانغ 1-دونغ”، لكنها امتدت لأربعة أيام كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين التقت بالأهالي الآخرين، انسجمت معهم بكل بساطة، ضاحكة ومبتسمة.

كنت قد أوشكت على تطهير الشوارع من الزومبي، غير أن المشكلة كانت في أولئك المتناثرين والمختبئين داخل المباني. معظم الشقق هنا شُيّدت لتستوعب نحو ألف أسرة، وحي “هينغدانغ-دونغ” من أكثر المناطق السكنية كثافة في “غانغبوك”. لذا كان عليّ تمشيط جميع هذه الشقق والمباني الشاهقة بعناية.

“لقد كان ذلك تصرفًا لطيفًا منك.”

قضيت وقتًا طويلاً أفتش في الحمّامات، وغرف التخزين، ومواقف السيارات تحت الأرض، وغرف الغلايات.

أومأ الجميع وغادروا، مع أنهم كانوا يتابعونني بنظرات حذرة.

وكان التخلص من الزومبي أيضًا مشكلة بحد ذاته. على مدار الأيام الأربعة، جلب لي أتباعي ما لا يقل عن سبعة آلاف زومبي. حاولت تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، لكن قدرتي على التحكم في الأتباع كانت محدودة. بلغ عدد أتباعي في النهاية نحو ألف وأربعمئة، وبعد ذلك لم أعد أستطيع السيطرة على المزيد منهم أو تحويلهم.

ومع ذلك، لم يكن امتلاك عدد أكبر من الأتباع خبرًا سارًا تمامًا.

قوتي الجسدية كانت قد ازدادت منذ حادثة “ماجانغ-دونغ”، ولهذا تمكنت من السيطرة على هذا العدد الكبير من الأتباع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت بخفّة وأنا أكتب، لكنه هزّ رأسه نافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدد سكان مقاطعة “سيونغ-دونغ” كان يبلغ ثلاثمئة ألف نسمة. وحتى لو افترضنا أن نصف السكان فقط قد نجا بعد ظهور الزومبي، فذلك يعني أن هناك على الأقل مئة وخمسين ألفًا، وحتى مع مرور عدة أشهر، فلا يزال من المحتمل وجود ما لا يقل عن خمسة وسبعين ألفًا.

وقت لنفسي، هاه…؟ كيف لي أن أجد وقتًا لنفسي إن لم يكن هناك وقت من الأصل؟

لم أستطع حتى أن أتخيل عدد الزومبي المتبقين في مناطق المقاطعة الأخرى، إذا كان حي “هينغدانغ 1-دونغ” وحده يضم سبعة آلاف منهم. ولم أجرؤ حتى على تخيل تطهير “ماجانغ-دونغ”. كنت بحاجة إلى خطة أخرى.

هززت رأسي ببطء بينما استحضرت ذلك اليوم في ذهني. اتكأ “لي جونغ-أوك” على الكرسي مسترخيًا.

لذا، استخدمت الشقق المجاورة لمفترق “إيونغ-بونغ” كسجن للزومبي. وضعت زومبيًا واحدًا في كل شقة، وأغلقت جميع المداخل لمنع خروجهم. كنت أخشى من احتمالية ظهور متحوّل، ولم أكن متأكدًا مما إذا كان الزومبي قد يبدأون بأكل بعضهم البعض.

وأردت أن أحتفظ بهذه السعادة، مهما كان الثمن، ومهما حدث لاحقًا.

«اقتل أي زومبي يحاول مهاجمة آخر، أو الفرار.»

ضحكت بخفّة.

هذا ما أمرت به الأتباع الذين أوكلت إليهم مهمة حراسة السجن. كنت أعتبر الزومبي المحبوسين بمثابة احتياطي في حال فقدت أتباعي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثار أحدهم خلال اجتماع فكرة قتلهم جميعًا، لكن ذلك كان مستحيلاً. لم تكن لدينا الوسائل للتخلص من كل هذه الجثث. لم يكن بإمكاننا حرق سبعة آلاف زومبي في حين لم نكن نملك حتى ما يكفي من الوقود لأنفسنا.

“أبدًا. بل على العكس، كنت أستمتع أكثر. كان الأمر غريبًا… أن نتحدث حديثًا جادًا ونحن في كامل وعينا، بعد أن اعتدنا الحديث دائمًا ونحن في حالة سُكر طفيف.”

كما أن الدفن لم يكن خيارًا عمليًا أيضًا. وإذا تفشّى وباء جرّاء ذلك، فلن تكون هناك أي فرصة للعودة إلى الوراء.

“لا، لا! أنتم أيها الأشقياء! ليس هناك! لا تطؤوا هناك!”

ولهذا السبب أنشأت سجنًا خاصًا، وعيّنت أتباعًا لحراسته. أطلقت على هذه المجموعة اسم «قوات الثكنة».

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بلغ عدد أتباعي ألفًا وأربعمئة، لكن حوالي مئتين منهم كانوا كشافين أو ضمن قوات الثكنة. ومع ضرورة إبقاء بعض الأتباع في ملجأ “هاي-يونغ” للدفاع، لم يكن بإمكاني إرسال أكثر من تسعمئة إلى ألف تابع إلى المعركة.

استمرت مطاردة الزومبي أربعة أيام.

ومع ذلك، لم يكن امتلاك عدد أكبر من الأتباع خبرًا سارًا تمامًا.

ابتسم “لي جونغ-أوك” بلطف. ورغم نعومة صوته، كانت عيناه ممتلئتين بالحنين، وكأنه على وشك أن يذرف دمعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فشبكة الاستطلاع أصبحت أكثر اتساعًا، وكان أتباعي موزعين في كل مكان، ما تسبب في تشويش ذهني بشدّة.

كانت الإشارات تأتي من غابة سيول.

لكن ما أثقل قلبي أكثر من أي شيء آخر، هو أنني لم أعثر على أي ناجٍ خلال حملة مطاردة الزومبي.

كانت الإشارات تأتي من غابة سيول.

كنت قد بدأت المهمة ببصيص من الأمل، غير أن هذا لم يؤدِّ إلا إلى تعميق خيبتي.

طرق، طرق.

تساءلت إن كان الوقت قد طال أكثر من اللازم على من تبقّى من البشر. أولئك الذين حاولوا النجاة بمفردهم، أو من كانوا مثلنا ينتظرون فريق إنقاذ، ربّما التهمهم الزومبي… أو ربما انتحروا. فقد رأيت العديد من الحبال المتدلّية من الأسقف داخل الشقق. ورأيت أيضًا أحواض استحمام مات فيها الناس. كانت تلك المشاهد تحطّم روحي.

كنت أخشى أن أفشل في حماية ملجأ “هاي-يونغ” من هجوم العصابات، وأن النظام الذي بنيناه كان قائمًا على غروري ومجرد استعراض، وأن الأمان الذي أسّسناه قد يُسلب منّا في أي لحظة.

“والد سو-يون!”

الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوت “لي جونغ-أوك” بجانبي. التفت إليه بدهشة، فرأيته يميل برأسه جانبًا.

«اقتل أي زومبي يحاول مهاجمة آخر، أو الفرار.»

“فيما كنت شارد الذهن؟ لم تُجب على كلامي منذ لحظة.”

«صحيح، أنا في وسط اجتماع الآن.»

«صحيح، أنا في وسط اجتماع الآن.»

تلك اللحظات السعيدة بدت وكأنها من زمن سحيق، مع أن كل هذا لم يمضِ عليه عامٌ واحد… وهذا ما جعل قلبي ينقبض.

فركت صدغيّ وأطلقت تنهيدة ثقيلة. نظر إليّ “لي جونغ-أوك” عن كثب، ثم أعلن انتهاء الاجتماع أمام الآخرين.

تلك اللحظات السعيدة بدت وكأنها من زمن سحيق، مع أن كل هذا لم يمضِ عليه عامٌ واحد… وهذا ما جعل قلبي ينقبض.

أومأ الجميع وغادروا، مع أنهم كانوا يتابعونني بنظرات حذرة.

في تلك اللحظة، تذكرت كيف ضربتني هان سون-هوي على ظهري. لم أستطع تجاهل اقتراحها بأني يجب أن أراعي مشاعر الأطفال الآخرين أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أرغب في خلق هذه الأجواء، لكن ما رأيته خلال الأيام الأربعة الماضية كان من الصعب تحمّله. جسدي زومبي، لكن ذهني لا يزال بشريًا تمامًا.

تساءلت إن كان عليّ التخلّي عن خطّة توسيع منطقة الأمان. فقد استُنفدت قواي الجسدية والذهنية بعد تطهير “هينغدانغ 1-دونغ”. لم أعد واثقًا إن كنت أملك القدرة أو حتى الأهلية للتفكير في تنظيف مناطق أخرى، بينما لم ألمس “ماجانغ-دونغ” بعد. وضعت رأسي بين يديّ وتنهدت بعمق.

بقيت جالسًا بعدما غادر الجميع غرفة الاجتماع، ثم أغمضت عينيّ ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بابا، تعال العب معنا أنت أيضًا!”

تساءلت إن كان عليّ التخلّي عن خطّة توسيع منطقة الأمان. فقد استُنفدت قواي الجسدية والذهنية بعد تطهير “هينغدانغ 1-دونغ”. لم أعد واثقًا إن كنت أملك القدرة أو حتى الأهلية للتفكير في تنظيف مناطق أخرى، بينما لم ألمس “ماجانغ-دونغ” بعد. وضعت رأسي بين يديّ وتنهدت بعمق.

بدأت ضحكات الأطفال تُسمَع مجددًا في ملجأ هاي-يونغ. لم يخطر ببالي يومًا أنني سأشهد لحظة كهذه. وبعد قليل، خرج المراهقون وطلاب الجامعة الذين أنقذناهم من حي هينغدانغ 2 للّعب معنا أيضًا.

طرق، طرق.

ضحكت بخفّة.

دخل “لي جونغ-أوك”. نظر إلى وجهي بعناية، ثم ابتسم ابتسامة مترددة.

“أنت تميل إلى كبت مشاعرك حتى يصل بك الحال إلى الانهيار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس الأمر سهلًا، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، تذكرت كيف ضربتني هان سون-هوي على ظهري. لم أستطع تجاهل اقتراحها بأني يجب أن أراعي مشاعر الأطفال الآخرين أيضًا.

ضحكت بخفّة.

“أنت لا تمنح نفسك قسطًا من الراحة، أليس كذلك؟”

في الحقيقة… كان مرهقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بابا، تعال العب معنا أنت أيضًا!”

كنت أخشى أن أفشل في حماية ملجأ “هاي-يونغ” من هجوم العصابات، وأن النظام الذي بنيناه كان قائمًا على غروري ومجرد استعراض، وأن الأمان الذي أسّسناه قد يُسلب منّا في أي لحظة.

“أنت لا تمنح نفسك قسطًا من الراحة، أليس كذلك؟”

وضع “لي جونغ-أوك” يديه في جيبه، وسار نحوي بخطى واثقة، ثم وضع يده على كتفي.

“قلت لك ذلك في ذلك اليوم، وسأكرّره الآن. لا بأس إن ضحكت بين الحين والآخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد انغمست في التفكير مجددًا، أليس كذلك؟”

“أشرب الجعة مع زوجتي.”

نظرت إليه بدهشة، لكنه ضحك بهدوء.

“الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه.”

“تفكّر كثيرًا. وهذه مشكلتك.”

تساءلت إن كان الوقت قد طال أكثر من اللازم على من تبقّى من البشر. أولئك الذين حاولوا النجاة بمفردهم، أو من كانوا مثلنا ينتظرون فريق إنقاذ، ربّما التهمهم الزومبي… أو ربما انتحروا. فقد رأيت العديد من الحبال المتدلّية من الأسقف داخل الشقق. ورأيت أيضًا أحواض استحمام مات فيها الناس. كانت تلك المشاهد تحطّم روحي.

“…”

لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

“لقد أحسنت في ما قمت به حتى الآن، لكن هناك مشكلة واحدة.”

“هل أطلقت سراح الأطفال لأنك نظّفت حي هينغدانغ 1؟ أنت تعلم أن لا رجعة بعد هذه الخطوة، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أملت برأسي باستغراب، فابتسم على نحو أوسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن بعض الأطفال داسوا على البقعة التي زرع فيها العجوز البطاطس. وأخيرًا، ركض هو، ولي جونغ-أوك، وهان سون-هوي لتهدئة الأطفال، لكن سرعان ما انخرطوا في اللعب معهم أيضًا.

“أنت لا تمنح نفسك قسطًا من الراحة، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، تذكرت كيف ضربتني هان سون-هوي على ظهري. لم أستطع تجاهل اقتراحها بأني يجب أن أراعي مشاعر الأطفال الآخرين أيضًا.

لم أستطع قول شيء. لو تخلّيت الآن عمّا نملكه، فسنفقد كل شيء. أخرجت دفتري وكتبت:

وضع “لي جونغ-أوك” يديه في جيبه، وسار نحوي بخطى واثقة، ثم وضع يده على كتفي.

لا يمكننا التظاهر بأن شيئًا لا يحدث من حولنا.

ربما كنت قد أغمضت عينيّ عن كل شيء وانغمست في فكرة وجوب أن أصبح أقوى، وهذا ما جعلني أعتقد أنني لا أملك وقتًا لنفسي. وربما كان هوسي بهذا الهدف قد بدأ يلتهمني شيئًا فشيئًا.

قال لي: “ومن قال لك أن تتظاهر؟ كل ما قلته هو أن تأخذ استراحة. هل تتذكّر عندما استقبلنا طلاب الجامعة؟”

وكان التخلص من الزومبي أيضًا مشكلة بحد ذاته. على مدار الأيام الأربعة، جلب لي أتباعي ما لا يقل عن سبعة آلاف زومبي. حاولت تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، لكن قدرتي على التحكم في الأتباع كانت محدودة. بلغ عدد أتباعي في النهاية نحو ألف وأربعمئة، وبعد ذلك لم أعد أستطيع السيطرة على المزيد منهم أو تحويلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت برأسي، فجلس إلى جانبي.

كنت أحب طبيعتها العاطفية، وجرأتها في التعبير عمّا يدور في قلبها. كنت سعيدًا بردود فعلي على كلامها، وضحكاتي الهادئة حين كانت تروي الأحداث بلا توقف. كنت أنسى تعب يومي وأنا أراها مع “سو-يون” تتحدثان بهذه العفوية.

“أنت تميل إلى كبت مشاعرك حتى يصل بك الحال إلى الانهيار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوت “لي جونغ-أوك” بجانبي. التفت إليه بدهشة، فرأيته يميل برأسه جانبًا.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فشبكة الاستطلاع أصبحت أكثر اتساعًا، وكان أتباعي موزعين في كل مكان، ما تسبب في تشويش ذهني بشدّة.

“قلت لك ذلك في ذلك اليوم، وسأكرّره الآن. لا بأس إن ضحكت بين الحين والآخر.”

“أبدًا. بل على العكس، كنت أستمتع أكثر. كان الأمر غريبًا… أن نتحدث حديثًا جادًا ونحن في كامل وعينا، بعد أن اعتدنا الحديث دائمًا ونحن في حالة سُكر طفيف.”

هززت رأسي ببطء بينما استحضرت ذلك اليوم في ذهني. اتكأ “لي جونغ-أوك” على الكرسي مسترخيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فشبكة الاستطلاع أصبحت أكثر اتساعًا، وكان أتباعي موزعين في كل مكان، ما تسبب في تشويش ذهني بشدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعرف، حين لم يكن العالم قد صار على هذا الشكل… كان أول ما أفعله بعد العودة من العمل هو…”

“أشرب الجعة مع زوجتي.”

“؟”

“أنت لا تمنح نفسك قسطًا من الراحة، أليس كذلك؟”

“أشرب الجعة مع زوجتي.”

وضع “لي جونغ-أوك” يديه في جيبه، وسار نحوي بخطى واثقة، ثم وضع يده على كتفي.

ابتسم “لي جونغ-أوك” بلطف. ورغم نعومة صوته، كانت عيناه ممتلئتين بالحنين، وكأنه على وشك أن يذرف دمعة.

ضحكت بخفّة.

ظلّ يحدّق في السقف لوهلة، وكأنه غرق في الذكريات. ففعلت مثله، وشاركت لحظة الصمت تلك معه. وبعد برهة، استأنف حديثه.

لذا، استخدمت الشقق المجاورة لمفترق “إيونغ-بونغ” كسجن للزومبي. وضعت زومبيًا واحدًا في كل شقة، وأغلقت جميع المداخل لمنع خروجهم. كنت أخشى من احتمالية ظهور متحوّل، ولم أكن متأكدًا مما إذا كان الزومبي قد يبدأون بأكل بعضهم البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“كنت أشعر أن كل هموم اليوم وتعبه يتبددان حين أحتسي الجعة وأتحدث مع زوجتي. لم نكن نتحدث عن شيء مهم، بل مجرد أحاديث عادية. لا أعلم لمَ كان ذلك يبعث في نفسي كل هذا الارتياح.”

لكن المصير لم يمنحني حتى ثانية واحدة للراحة.

كلماته حرّكت فيّ ذكرى أيضًا. تذكّرت يوم دخول “سو-يون” إلى المدرسة الابتدائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فشبكة الاستطلاع أصبحت أكثر اتساعًا، وكان أتباعي موزعين في كل مكان، ما تسبب في تشويش ذهني بشدّة.

كانت زوجتي قد أعدّت لذلك اليوم كأنه عيد. أما أنا، فلم أشعر بشيء. كنت مشغولًا بالتفكير في العمل. لكنها، منذ الصباح، ارتدت ملابسها الرسمية، وأخرجت حقيبتها المفضّلة التي كانت تعتبرها إرثًا. حتى الكعب العالي الذي كانت تشتكي منه ارتدته في ذلك اليوم. وبكامل عدّتها، قالت لي:

توقفت في منتصف الطريق نحو الآخرين. سمعت الإشارات التي أرسلها أتباعي.

هيا بنا!

أطلق “لي جونغ-أوك” تنهيدة طويلة.

كانت تبدو بطولية إلى حد أني لم أستطع إلا أن أبتسم. طريقتها في المشي، وثقتها بنفسها، وكأنها كانت تستعد لتنصيبها، لا لحفل دخول ابنتنا.

“بعد أن حملت زوجتي، كنا نواصل الأحاديث كل مساء، لكننا نستبدل الجعة بمشروبات الطاقة. بصراحة، كنت أخشى ألا أتمكن من الحديث معها بنفس السلاسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين التقت بالأهالي الآخرين، انسجمت معهم بكل بساطة، ضاحكة ومبتسمة.

«صحيح، أنا في وسط اجتماع الآن.»

وبعد انتهاء الحفل، ذهبنا إلى مطعم عائلي، وظل الحديث يتدفّق بينهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انغمست في التفكير مجددًا، أليس كذلك؟”

أما أنا، فدوري كان الإصغاء لهما فقط.

“تفكّر كثيرًا. وهذه مشكلتك.”

راحت زوجتي تسرد كل ما حدث في المدرسة.

أشرت للأطفال ليأتوا، لكنهم تبادلوا النظرات، مترددين. ثم ظهرت امرأة وتحدثت إليهم. أمسكت بأيديهم وخرجت بهم إلى الساحة. كانت هان سون-هوي.

كنت أحب طبيعتها العاطفية، وجرأتها في التعبير عمّا يدور في قلبها. كنت سعيدًا بردود فعلي على كلامها، وضحكاتي الهادئة حين كانت تروي الأحداث بلا توقف. كنت أنسى تعب يومي وأنا أراها مع “سو-يون” تتحدثان بهذه العفوية.

ابتسم “لي جونغ-أوك” بلطف. ورغم نعومة صوته، كانت عيناه ممتلئتين بالحنين، وكأنه على وشك أن يذرف دمعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت أفهم ما قصده “لي جونغ-أوك” عندما تحدّث عن قيمة الأشياء البسيطة.

هيا بنا!

تلك اللحظات السعيدة بدت وكأنها من زمن سحيق، مع أن كل هذا لم يمضِ عليه عامٌ واحد… وهذا ما جعل قلبي ينقبض.

طرق، طرق.

أطلق “لي جونغ-أوك” تنهيدة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي عندما سمعت سؤال سو-يون، فأبصرت الأطفال الواقفين خلف نوافذ الطابق الخامس من الشقة 104. كانوا يحدّقون بنا بصمت، يتابعوننا بينما نلعب.

“بعد أن حملت زوجتي، كنا نواصل الأحاديث كل مساء، لكننا نستبدل الجعة بمشروبات الطاقة. بصراحة، كنت أخشى ألا أتمكن من الحديث معها بنفس السلاسة.”

حسنًا، حسنًا. سأتوقف هنا.”

إذًا كنت تعتمد على الكحول طوال الوقت، أليس كذلك؟

“بعد أن حملت زوجتي، كنا نواصل الأحاديث كل مساء، لكننا نستبدل الجعة بمشروبات الطاقة. بصراحة، كنت أخشى ألا أتمكن من الحديث معها بنفس السلاسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت بخفّة وأنا أكتب، لكنه هزّ رأسه نافيًا.

“؟”

“أبدًا. بل على العكس، كنت أستمتع أكثر. كان الأمر غريبًا… أن نتحدث حديثًا جادًا ونحن في كامل وعينا، بعد أن اعتدنا الحديث دائمًا ونحن في حالة سُكر طفيف.”

“…”

نظرت إليه بوجهٍ خالٍ من التعبير، فأطلق ضحكة عالية من أعماق قلبه.

ومع ذلك، لم يكن امتلاك عدد أكبر من الأتباع خبرًا سارًا تمامًا.

حسنًا، حسنًا. سأتوقف هنا.”

كانت الإشارات تأتي من غابة سيول.

“…”

انفجرت ضحكات الأطفال وكأنهم نسوا حالتهم السابقة تمامًا، وبدؤوا باللعب في مجمع الشقق. اقتربت هان سون-هوي مني، ووقفت بجانبي وذراعاها معقودتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أي حال، ما أردت قوله هو…”

“…”

توقّف لي جونغ-أوك عن الكلام وهو يفرك ذقنه، وبينما كنت أترقّب كلماته التالية، ابتسم فجأة وضحك.

كنت سعيدًا.

“توقّف عن التفكير في العمل بعد أن تنجز ما عليك لليوم. خذ بعض الوقت لنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العدوّ تم رصده.

وقت لنفسي، هاه…؟ كيف لي أن أجد وقتًا لنفسي إن لم يكن هناك وقت من الأصل؟

كنت سعيدًا.

تنهدت وأنا أضغط شفتيّ، ثم نهض لي جونغ-أوك من مكانه.

“لا، لا! أنتم أيها الأشقياء! ليس هناك! لا تطؤوا هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“منذ زمن بعيد، قال لي أحدهم هذه الجملة.”

الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه…

“…؟”

“لقد كان ذلك تصرفًا لطيفًا منك.”

“الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه.”

كنت سعيدًا.

ثم غادر غرفة الاجتماع. بقيت جالسًا في مكاني، أحدّق نحو الباب الذي خرج منه لي جونغ-أوك. ظلّت كلماته تتردد في رأسي لدقائق طويلة.

لذا، استخدمت الشقق المجاورة لمفترق “إيونغ-بونغ” كسجن للزومبي. وضعت زومبيًا واحدًا في كل شقة، وأغلقت جميع المداخل لمنع خروجهم. كنت أخشى من احتمالية ظهور متحوّل، ولم أكن متأكدًا مما إذا كان الزومبي قد يبدأون بأكل بعضهم البعض.

الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه…

انفجرت ضحكات الأطفال وكأنهم نسوا حالتهم السابقة تمامًا، وبدؤوا باللعب في مجمع الشقق. اقتربت هان سون-هوي مني، ووقفت بجانبي وذراعاها معقودتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يملك موهبة في اقتباس الكلمات المؤثرة.

ثم انضمّ الآخرون إلى حملة التأنيب، مستنكرين أنني لم أشارك من البداية. ابتسمت ابتسامة واسعة وسرت مع سو-يون نحو التجمع.

ربما كنت قد أغمضت عينيّ عن كل شيء وانغمست في فكرة وجوب أن أصبح أقوى، وهذا ما جعلني أعتقد أنني لا أملك وقتًا لنفسي. وربما كان هوسي بهذا الهدف قد بدأ يلتهمني شيئًا فشيئًا.

وقت لنفسي، هاه…؟ كيف لي أن أجد وقتًا لنفسي إن لم يكن هناك وقت من الأصل؟

تنهدت بعمق ونهضت. ربما ما قاله لي جونغ-أوك لم يكن من بنات أفكاره، بل شيئًا أخبرته به زوجته ذات مرة.

أشرت للأطفال ليأتوا، لكنهم تبادلوا النظرات، مترددين. ثم ظهرت امرأة وتحدثت إليهم. أمسكت بأيديهم وخرجت بهم إلى الساحة. كانت هان سون-هوي.

في اليوم التالي، قضيت اليوم مع سو-يون نفعل كل ما يخطر على بالنا. كنت مشغولًا بمطاردة الزومبيات خلال الأيام الأربعة الماضية، ولم أجد وقتًا لأمضيه معها. لذلك قررت أن آخذ إجازة ليومٍ واحد، تمامًا كما نصحني لي جونغ-أوك في اليوم السابق.

كنت قد بدأت المهمة ببصيص من الأمل، غير أن هذا لم يؤدِّ إلا إلى تعميق خيبتي.

“بابا، بابا! هل يمكن للأطفال الآخرين أن ينضموا إلينا؟”

وكان التخلص من الزومبي أيضًا مشكلة بحد ذاته. على مدار الأيام الأربعة، جلب لي أتباعي ما لا يقل عن سبعة آلاف زومبي. حاولت تجنيد أكبر عدد ممكن منهم، لكن قدرتي على التحكم في الأتباع كانت محدودة. بلغ عدد أتباعي في النهاية نحو ألف وأربعمئة، وبعد ذلك لم أعد أستطيع السيطرة على المزيد منهم أو تحويلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت حولي عندما سمعت سؤال سو-يون، فأبصرت الأطفال الواقفين خلف نوافذ الطابق الخامس من الشقة 104. كانوا يحدّقون بنا بصمت، يتابعوننا بينما نلعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أرغب في خلق هذه الأجواء، لكن ما رأيته خلال الأيام الأربعة الماضية كان من الصعب تحمّله. جسدي زومبي، لكن ذهني لا يزال بشريًا تمامًا.

في تلك اللحظة، تذكرت كيف ضربتني هان سون-هوي على ظهري. لم أستطع تجاهل اقتراحها بأني يجب أن أراعي مشاعر الأطفال الآخرين أيضًا.

بلغ عدد أتباعي ألفًا وأربعمئة، لكن حوالي مئتين منهم كانوا كشافين أو ضمن قوات الثكنة. ومع ضرورة إبقاء بعض الأتباع في ملجأ “هاي-يونغ” للدفاع، لم يكن بإمكاني إرسال أكثر من تسعمئة إلى ألف تابع إلى المعركة.

أشرت للأطفال ليأتوا، لكنهم تبادلوا النظرات، مترددين. ثم ظهرت امرأة وتحدثت إليهم. أمسكت بأيديهم وخرجت بهم إلى الساحة. كانت هان سون-هوي.

ثم انضمّ الآخرون إلى حملة التأنيب، مستنكرين أنني لم أشارك من البداية. ابتسمت ابتسامة واسعة وسرت مع سو-يون نحو التجمع.

انفجرت ضحكات الأطفال وكأنهم نسوا حالتهم السابقة تمامًا، وبدؤوا باللعب في مجمع الشقق. اقتربت هان سون-هوي مني، ووقفت بجانبي وذراعاها معقودتان.

«صحيح، أنا في وسط اجتماع الآن.»

“لقد كان ذلك تصرفًا لطيفًا منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملت برأسي باستغراب، فابتسم على نحو أوسع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت ابتسامة هادئة بعد سماع مدحها. لم يكن من الصواب أن أعتني بسو-يون وحدها. ما دمت أعتبر كل من في هذا المكان عائلتي، فعليّ أن أتعامل مع الأطفال الآخرين كما أتعامل مع سو-يون تمامًا.

كانت الإشارات تأتي من غابة سيول.

بعد قليل، اقترب مني العجوز ولي جونغ-أوك. نظر الأخير إلى الأطفال وقال:

“الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه.”

“هل أطلقت سراح الأطفال لأنك نظّفت حي هينغدانغ 1؟ أنت تعلم أن لا رجعة بعد هذه الخطوة، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أفهم ما قصده “لي جونغ-أوك” عندما تحدّث عن قيمة الأشياء البسيطة.

ضحك العجوز بصوت عال وهو يراقب الأطفال، لكنه ما لبث أن اتّسعت عيناه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملت برأسي باستغراب، فابتسم على نحو أوسع.

“لا، لا! أنتم أيها الأشقياء! ليس هناك! لا تطؤوا هناك!”

ولهذا السبب أنشأت سجنًا خاصًا، وعيّنت أتباعًا لحراسته. أطلقت على هذه المجموعة اسم «قوات الثكنة».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن بعض الأطفال داسوا على البقعة التي زرع فيها العجوز البطاطس. وأخيرًا، ركض هو، ولي جونغ-أوك، وهان سون-هوي لتهدئة الأطفال، لكن سرعان ما انخرطوا في اللعب معهم أيضًا.

لم أستطع حتى أن أتخيل عدد الزومبي المتبقين في مناطق المقاطعة الأخرى، إذا كان حي “هينغدانغ 1-دونغ” وحده يضم سبعة آلاف منهم. ولم أجرؤ حتى على تخيل تطهير “ماجانغ-دونغ”. كنت بحاجة إلى خطة أخرى.

بعد ذلك، خرج لي جونغ-هيوك، وتشوي دا-هي، وحتى المدير.

ربما كنت قد أغمضت عينيّ عن كل شيء وانغمست في فكرة وجوب أن أصبح أقوى، وهذا ما جعلني أعتقد أنني لا أملك وقتًا لنفسي. وربما كان هوسي بهذا الهدف قد بدأ يلتهمني شيئًا فشيئًا.

بدأت ضحكات الأطفال تُسمَع مجددًا في ملجأ هاي-يونغ. لم يخطر ببالي يومًا أنني سأشهد لحظة كهذه. وبعد قليل، خرج المراهقون وطلاب الجامعة الذين أنقذناهم من حي هينغدانغ 2 للّعب معنا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بابا، تعال العب معنا أنت أيضًا!”

تجمّع الأعضاء الأصليون والجدد، واندمجوا معًا دون أي تفرقة. وراح طلاب الجامعة، بخبرتهم الواسعة في ألعاب الشرب، يعرّفون الجميع على ألعاب ممتعة شارك فيها الأطفال والكبار على حد سواء.

حسنًا، حسنًا. سأتوقف هنا.”

كنت أراقبهم جميعًا بابتسامة دافئة، عندما ركضت إليّ سو-يون وأمسكت بيدي. قالت لي بابتسامتها النقيّة البريئة:

لم أستطع حتى أن أتخيل عدد الزومبي المتبقين في مناطق المقاطعة الأخرى، إذا كان حي “هينغدانغ 1-دونغ” وحده يضم سبعة آلاف منهم. ولم أجرؤ حتى على تخيل تطهير “ماجانغ-دونغ”. كنت بحاجة إلى خطة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بابا، تعال العب معنا أنت أيضًا!”

“لقد أحسنت في ما قمت به حتى الآن، لكن هناك مشكلة واحدة.”

ثم انضمّ الآخرون إلى حملة التأنيب، مستنكرين أنني لم أشارك من البداية. ابتسمت ابتسامة واسعة وسرت مع سو-يون نحو التجمع.

لذا، استخدمت الشقق المجاورة لمفترق “إيونغ-بونغ” كسجن للزومبي. وضعت زومبيًا واحدًا في كل شقة، وأغلقت جميع المداخل لمنع خروجهم. كنت أخشى من احتمالية ظهور متحوّل، ولم أكن متأكدًا مما إذا كان الزومبي قد يبدأون بأكل بعضهم البعض.

لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت ابتسامة هادئة بعد سماع مدحها. لم يكن من الصواب أن أعتني بسو-يون وحدها. ما دمت أعتبر كل من في هذا المكان عائلتي، فعليّ أن أتعامل مع الأطفال الآخرين كما أتعامل مع سو-يون تمامًا.

كنت سعيدًا.

وبعد انتهاء الحفل، ذهبنا إلى مطعم عائلي، وظل الحديث يتدفّق بينهما.

وأردت أن أحتفظ بهذه السعادة، مهما كان الثمن، ومهما حدث لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن بعض الأطفال داسوا على البقعة التي زرع فيها العجوز البطاطس. وأخيرًا، ركض هو، ولي جونغ-أوك، وهان سون-هوي لتهدئة الأطفال، لكن سرعان ما انخرطوا في اللعب معهم أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العدوّ تم رصده.

ولهذا السبب أنشأت سجنًا خاصًا، وعيّنت أتباعًا لحراسته. أطلقت على هذه المجموعة اسم «قوات الثكنة».

لكن المصير لم يمنحني حتى ثانية واحدة للراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت بخفّة وأنا أكتب، لكنه هزّ رأسه نافيًا.

توقفت في منتصف الطريق نحو الآخرين. سمعت الإشارات التي أرسلها أتباعي.

أما أنا، فدوري كان الإصغاء لهما فقط.

كانت الإشارات تأتي من غابة سيول.

كلماته حرّكت فيّ ذكرى أيضًا. تذكّرت يوم دخول “سو-يون” إلى المدرسة الابتدائية.

“الوقت لا يُعطى لك، بل أنت من يصنعه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط