55
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لكن… قد تموت أثناء ذلك.”
كانت الساعة الرقمية في الصالة الرياضية تشير إلى الحادية عشرة ليلًا. وبعد أن أنهى الناجون توضيب أمتعتهم، تجمعوا جميعًا معًا. ألقيت نظرة على الوضع في الخارج، ثم كتبت بضع كلمات:
كنت أعلم أن ذلك محفوف بالخطر.
– لننطلق صباحًا، مع أول ضوء للشمس.
أومأ لي جونغ-أوك برأسه ثم التفت إلى شين جي-هاي.
“هل لديكم أي أسلحة؟ أظن أننا سنحتاج لتنظيم نوبات حراسة.”
لم يكن يملك عينين اثنتين… بل عيونًا متعددة، كأنها عنكبوت، كلها موجهة نحوي. وجهه كان بشعًا إلى درجة أنني عبست لا إراديًا.
“لدينا بعض السكاكين، بالإضافة إلى رماح صنعناها بأنفسنا.”
ليس أمامهم أي فرصة ضد الزومبي الذين يلتهمون أدمغة الآخرين، وخاصة أولئك الذين، مثلي، أكلوا دماغ كائن أسود. وإن لم يتقدم أحد، أو لم يكن هناك من يستطيع، فسيؤول الأمر لي.
“رماح؟ هل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟”
قالت شين جي-هاي مبتسمة:
“لا داعي لأن تتحدث معنا بهذه الرسمية. تبدو في عمر أصغر أعمامي تقريبًا.”
ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة باهتة والتفت إليّ هامسًا:
– سأراقب الجهة الأمامية. أنتم اهتمّوا بالخلفية.
“أبا سويون… أن يُقال عنك إنك كبير في السن… شعور غريب، أليس كذلك؟”
اكتفيت بإيماءة صامتة. لم أرغب في مجاراته في مزاحه هذه المرة، وفضلت أن ينهي حديثه.
بقيت أحدّق في الظلام الحالك أمامي، بينما توجّهت شين جي-هاي مع لي جونغ-أوك نحو غرفة التخزين. لم يكن هناك قمر في السماء، وقد أحاطت بنا الجبال من كل الجهات، مما أضفى على المكان جوًا من الكآبة. كان شعور البرودة والرهبة مضاعفًا هذه الليلة. ليلة كهذه، كل شيء فيها قد يبدو ممكن الحدوث.
حدد الناجون نوبات الحراسة واقترب بعضهم مني للوقوف إلى جانبي. بعد لحظات، التفت إلي باي جاي-هوان وسأل بتردد:
وحين تأكدت أن لي جونغ-أوك قد أخذ الطلاب إلى غرفة التخزين، قفزت من خلال النافذة المحطمة. حاولت، دون جدوى، أن أتخلّص من التوتر وأنا ألاحق آثار الكائن.
“أ- أستاذ… سمعت أنك لا تنام في العادة. هل هذا صحيح؟”
هل فقدت أثره؟ هل يتحرك بهذه السرعة؟
“أستاذ، إذًا…”
«والد سويون!»
أظهرت تعبيرًا محرجًا، ثم كتبت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
– أنتم مَن سيتولى نوبات الحراسة؟
“أ- أستاذ… سمعت أنك لا تنام في العادة. هل هذا صحيح؟”
“نعم… أستاذ.”
ابتسم وهو يحدّق في الظلام، ثم سأل بصوت خافت:
– سأراقب الجهة الأمامية. أنتم اهتمّوا بالخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملت رأسي في حيرة، فزمّ باي جاي-هوان على أسنانه وقال:
“حاضر، أستاذ!”
انفجرت إحدى الطالبات بالبكاء. دوى بكاؤها في أرجاء الصالة، مضاعفًا إدراك البقية لهول الموقف.
– وإن حدث أي شيء، أخبروني فورًا.
أومأ باي جاي-هوان بحماس، ثم غادر مع اثنين من رفاقه إلى مواقعهم المحددة.
وفي لحظات، رأيت ظلًا طويلًا خارج النافذة، وشهدت شيئًا لا يُصدّق.
بعد قليل، عاد لي جونغ-أوك من غرفة التخزين يحمل رمحًا حادًا.
قال لي وهو يقترب:
أومأت برأسي دون أن أنبس بكلمة.
“أبا سويون، انظر إلى هذا. يقولون إنهم صنعوه بأنفسهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرمح مصنوعًا من الخشب، يبلغ قطره نحو عشرة سنتيمترات، ومصقولًا بعناية. أكثر ما لفت انتباهي أنهم لفّوا مقبضه بشريط لاصق حتى لا تجرحهم أطراف الخشب. تساءلت ما إذا كانوا قد أخذوا الخشب من حديقة داي هيون سان.
كان السؤال الذي يدور في أذهاننا:
كان من السهل نسبيًا الحصول على الخشب هنا، بعكس بقية الأماكن. وددت لو كان بالإمكان اعتماد هذا المكان كمأوى ثانٍ، لو لم يكن ضمن حي “هيانغ دانغ2-دونغ”.
راقب لي جونغ-أوك الطلاب وهم يتدثّرون بالبطانيات ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنهم يعيشون كل لحظة بأقصى ما يمكنهم.”
“استراحة، هاه…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تظن أن هناك طريقة لفرز الناجين، حتى لا نأخذ إلى الملجأ سوى من هم مثل هؤلاء الفتية؟”
يبدو أن ذهنه لا يزال مشغولًا بالقرار الذي اتخذناه مؤخرًا: عدم قبول المزيد من الناجين في ملجأ هاي-يونغ. لقد بذل لي جونغ-أوك كل ما بوسعه للتواصل مع الآخرين، بدءًا من الناجين في السوق المحلي، إلى المدرسة الثانوية، ثم إلى السوبر ماركت. وربما وصل إلى قناعة بأن هؤلاء الناجين هم ما يمنحه الدافع للاستمرار.
راقب لي جونغ-أوك الطلاب وهم يتدثّرون بالبطانيات ثم قال:
لم يُفصح لي جونغ-أوك عن مشاعره، لكن يبدو أنه كان يفكر طوال هذا الوقت في كيفية التمييز بين الناجين الحقيقيين و”الكلاب”، كما وصف بعضهم.
ذراعاه لا تقلان عن مترين. وإن كانت ساقاه كذلك، فمن المستحيل أن يختبئ. هذا يعني أنه ما يزال قريبًا، لكن الظلام الدامس وكثافة الأشجار جعلاني عاجزًا عن تحديد موقعه.
كتبت له بضع كلمات وعرضتها عليه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– فكّر في الأمر كاستراحة قصيرة.
– وإن حدث أي شيء، أخبروني فورًا.
“استراحة، هاه…”
ابتسم وهو يحدّق في الظلام، ثم سأل بصوت خافت:
في تلك اللحظة، دوّى صوت جعل شعر جسدي يقف. التفتنا، أنا ولي جونغ-أوك، في الوقت نفسه نحو النافذة.
“وهل لديك خطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت قليلًا، ثم كتبت:
– أحتاج لتوسيع المنطقة العازلة، وجعل حي هيانغ دانغ1-دونغ مركزًا لها.
“منطقة عازلة؟ أي نوع من المناطق العازلة؟”
“نعم… أستاذ.”
– منطقة أمان.
ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة باهتة والتفت إليّ هامسًا:
اتسعت عينا لي جونغ-أوك عند قراءة كلمتي “منطقة أمان”، وحدّق في وجهي. ثم، وبعد لحظة، ابتلع ريقه وسأل:
وفي لحظات، رأيت ظلًا طويلًا خارج النافذة، وشهدت شيئًا لا يُصدّق.
“ألم تقل من قبل إن كل منطقة لها قائد؟ هل تقصد أنك ستقضي عليهم جميعًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– إنهم يزدادون قوة يومًا بعد يوم. يجب أن أوسّع نطاق الأمان ما دمت قادرًا على هزيمتهم.
«أنقذ…»
“لكن… قد تموت أثناء ذلك.”
وكنت أعلم أنني قد أفقد حياتي بسببه.
– هل مرّ عليك يوم واحد، منذ تغيّر العالم، لم تفكّر فيه بالموت؟
«أرجوك… أنقذني…»
“…”
انفجرت إحدى الطالبات بالبكاء. دوى بكاؤها في أرجاء الصالة، مضاعفًا إدراك البقية لهول الموقف.
لم يجد لي جونغ-أوك ما يرد به.
ربما لم يعد لمصطلح “أمان” معنى في هذا العالم الجديد. ما دام هناك زومبي واحد في الخارج، فلا أمان حقيقي.
وفي نهاية المطاف، لا بد لأحد أن ينهض ويتصدى لهم. ولم يكن من العدل أن يُلقى هذا العبء على الناجين. يمكنهم التعامل مع الزومبي العادي، لكنهم عاجزون تمامًا أمام المتحوّلين.
ليس أمامهم أي فرصة ضد الزومبي الذين يلتهمون أدمغة الآخرين، وخاصة أولئك الذين، مثلي، أكلوا دماغ كائن أسود. وإن لم يتقدم أحد، أو لم يكن هناك من يستطيع، فسيؤول الأمر لي.
كنت أعلم أن ذلك محفوف بالخطر.
كنت أعلم أن ذلك محفوف بالخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبا سويون، انظر إلى هذا. يقولون إنهم صنعوه بأنفسهم.”
وكنت أعلم أنني قد أفقد حياتي بسببه.
لكنني كنت أعلم أيضًا أنني مضطر لفعل ذلك.
من أجل عائلتي — من أجل ابنتي — كي تعيش في حرية ذات يوم.
لم أكن أبحث عن سعادة مؤقتة، بل كنت أقاتل من أجل سعادة دائمة؛ من أجل أن يصبح هذا العالم مكانًا يمكن للناس أن يحلموا فيه بالمستقبل.
انفجرت إحدى الطالبات بالبكاء. دوى بكاؤها في أرجاء الصالة، مضاعفًا إدراك البقية لهول الموقف.
كان عليّ أن أقاتل.
وكنت أعلم أنني قد أفقد حياتي بسببه.
أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني بإحكام. نظر إليّ لي جونغ-أوك، وعلى وجهه تعبير يصعب تفسيره. ربما كان يرغب في منعي، لكنه، أكثر من أي شخص آخر، كان يعلم أنه لا يستطيع.
لم يتغير.
فتحت عينَيّ ببطء، وربتّ على كتف لي جونغ-أوك، ونظرت مباشرة إلى عينيه. حدّق بي، شفاهه مشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اعتنِ بسويون من أجلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا كل ما كنت أريده منه. كان واضحًا أنه فهم ما أردت قوله. بدت على وجهه مشاعر مختلطة من القلق والعزم. لكنني رأيت في عينيه وعدًا خفيًا: أنه سيحمي سويون وعائلتي بكل ما أوتي من قوة.
“أنقذني…”
كان عليّ أن أقاتل.
في تلك اللحظة، دوّى صوت جعل شعر جسدي يقف. التفتنا، أنا ولي جونغ-أوك، في الوقت نفسه نحو النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الظلام كان حالكًا، لا أثر لأي مخلوق بالخارج. ابتلع لي جونغ-أوك ريقه وقال:
“مهلًا، هل سمعت الصوت أيضًا؟”
أومأت برأسي دون أن أنبس بكلمة.
«غغغغغ!!!»
كان السؤال الذي يدور في أذهاننا:
“هل هو ناجٍ؟”
كان يتوسّل من أجل حياته. شدّ لي جونغ-أوك قبضته على الرمح الخشبي الذي كان يمسكه وبدأ يحدّق عبر النوافذ الأخرى. أغمضتُ عينيّ جزئيًا وركّزت كل حواسي على السمع.
لم أكن أبحث عن سعادة مؤقتة، بل كنت أقاتل من أجل سعادة دائمة؛ من أجل أن يصبح هذا العالم مكانًا يمكن للناس أن يحلموا فيه بالمستقبل.
«أرجوك… أنقذني…»
سمعت الصوت مرة أخرى. كان نداءً يائسًا. لكن صوته جاء مشوّشًا، ممزقًا للحلق، يلامس طبلة أذني كهمسة باردة. لو بقيت داخل الصالة الرياضية، سيكون من الصعب تحديد مصدر الصوت بدقة. لم يكن أمامي خيار سوى الخروج لمعرفة مصدر هذا الصوت الغريب. أسرعت نحو مدخل الصالة.
«أنقذ… ني…»
لكن بمجرد أن حاولت الخروج، سمعت خطوات مسرعة تقترب. استدرت، واتسعت عيناي. كان باي جاي-هوان يقف أمامي مباشرة. كان ينظر إليّ بعينين زائغتين، وكأنه رأى شبحًا.
أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني بإحكام. نظر إليّ لي جونغ-أوك، وعلى وجهه تعبير يصعب تفسيره. ربما كان يرغب في منعي، لكنه، أكثر من أي شخص آخر، كان يعلم أنه لا يستطيع.
«ليس إنسانًا.»
كان السؤال الذي يدور في أذهاننا:
حينها أدركت أن باي جاي-هوان كان يُمسك بمعصمي. تركت مقبض الباب ونظرت إلى الناجين في الصالة. كانوا قد رموا أغطيتهم جانبًا، وكلهم ينظرون حولهم بقلق.
كانت الساعة الرقمية في الصالة الرياضية تشير إلى الحادية عشرة ليلًا. وبعد أن أنهى الناجون توضيب أمتعتهم، تجمعوا جميعًا معًا. ألقيت نظرة على الوضع في الخارج، ثم كتبت بضع كلمات:
جلبت شين جي-هي بعض الأسلحة من غرفة التخزين ووضعتها على الأرض. مدّ كل طالب يده نحو سلاحه دفعة واحدة.
أخرجت مفكرتي وكتبت بسرعة:
ليس إنسانًا؟
«نعم، متأكد.»
“أنقذني…”
أملت رأسي في حيرة، فزمّ باي جاي-هوان على أسنانه وقال:
«ذلك الوحش قتل أصدقائي.»
هل فقدت أثره؟ هل يتحرك بهذه السرعة؟
كان شاذًا. لكن، أليس الشاذ زومبيًا أيضًا؟ لم أفهم كيف يمكنه التحدث. أعلم أن الزومبي العادي لا يستطيع الكلام حتى لو التهم دماغ إنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدرة الكلام بعد التهام دماغ بشري كانت حكرًا على الزومبي ذوي الأعين الحمراء المتوهجة. لكن هذا الزومبي التافه يتحدث فقط لأنه تطوّر؟ لم أستطع استيعاب ذلك.
من أجل عائلتي — من أجل ابنتي — كي تعيش في حرية ذات يوم.
«أنا… جائع… أمي…»
كان أشبه بحشرة عصوية مختبئة بين الأغصان. لم يكن من السهل تمييزه عن الأشجار.
تردّد الصوت الغريب، الممزق للّحم، في أرجاء الصالة. كان الطلاب ينظرون حولهم بوجوه مرتعبة. قبضوا على أسلحتهم، لكن أكتافهم المنحنية كانت تفضح خوفهم الحقيقي. لم يجرؤ أحد على التحرك ولو لخطوة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمّعوا جميعًا في وسط الصالة، ظهورهم لبعضهم البعض، يرتجفون كفرائس. بدا أنهم لم يفكروا حتى بالنظر عبر النوافذ. اقترب لي جونغ-أوك من كل طالب ونظر في عينيه.
«هيه، استيقظوا! استفيقوا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدركت أن باي جاي-هوان كان يُمسك بمعصمي. تركت مقبض الباب ونظرت إلى الناجين في الصالة. كانوا قد رموا أغطيتهم جانبًا، وكلهم ينظرون حولهم بقلق.
انفجرت إحدى الطالبات بالبكاء. دوى بكاؤها في أرجاء الصالة، مضاعفًا إدراك البقية لهول الموقف.
شحذت حواسي ونظرت حولي بسرعة.
«أنقذ… ني…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بعيدًا.
واصلت الطالبة بكاءها. بدا أن صوت الشاذ قد اقترب أكثر. خطواته الخفيفة تلامس أذني كأنها فوق عتبة الباب. بدا أسرع بكثير من الزومبي العادي. الصوت الذي كان قادمًا من اليسار، صار فجأة يُسمع من اليمين. تساءلت للحظة إن كان هناك أكثر من شاذ، لكنني أدركت بسرعة أن الخطوات تعود لكائن واحد فقط، لكن اتجاهه يتغير باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شحذت حواسي ونظرت حولي بسرعة.
كان شاذًا. لكن، أليس الشاذ زومبيًا أيضًا؟ لم أفهم كيف يمكنه التحدث. أعلم أن الزومبي العادي لا يستطيع الكلام حتى لو التهم دماغ إنسان.
«أنقذ…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – فكّر في الأمر كاستراحة قصيرة.
فجأة، اختفى صوت الشاذ وخطواته. تقدّمت بسرعة نحو المكان الذي سمعته فيه آخر مرة.
ابتسم وهو يحدّق في الظلام، ثم سأل بصوت خافت:
وفي لحظات، رأيت ظلًا طويلًا خارج النافذة، وشهدت شيئًا لا يُصدّق.
“استراحة، هاه…”
يدٌ ضخمة، بحجم جذع رجل بالغ، تتجه نحو النافذة وكأنها تحاول تحطيمها. زأرتُ، محاولًا طرد القشعريرة الغريبة التي زحفت على ظهري.
أومأت برأسي دون أن أنبس بكلمة.
«غغغغغ!!!»
جلبت شين جي-هي بعض الأسلحة من غرفة التخزين ووضعتها على الأرض. مدّ كل طالب يده نحو سلاحه دفعة واحدة.
تحطّم!
«هيه، استيقظوا! استفيقوا!»
اخترقت الذراع، التي لا تقل عن مترين طولًا، النافذة. توقفت الذراع بعد زئيري المفاجئ. جمعت كل قوتي في ساقي وانطلقت نحوها، أمسكت بها وحطمتها في لحظة.
غغغغغآآآ!!!
أطلق الكائن صرخة تصمّ الآذان. انسحبت الذراع المكسورة عبر أرضية الصالة، واختفت من خلال النافذة المحطمة.
«والد سويون!»
أسرع لي جونغ-أوك نحوي. أشرت له بالتوقف وكتبت بسرعة:
خذ الناجين إلى غرفة التخزين.
“هل تظن أن هناك طريقة لفرز الناجين، حتى لا نأخذ إلى الملجأ سوى من هم مثل هؤلاء الفتية؟”
رميت المفكرة له. قرأ ما كتبته واندفع بسرعة لإخلاء الطلاب. أما الطلاب، فكانوا يحدقون في النافذة المحطمة بذهول، وكأن أرواحهم قد فارقت أجسادهم. بعضهم كان ينظر إليّ بجمود.
قال لي وهو يقترب:
ربرب، ربرب.
“هل هو ناجٍ؟”
سمعت حركته. كان يتحرك أسرع من ذي قبل. قفز فوق سطح الصالة ودخل الغابة المحيطة بها. سمعت خشخشة الأوراق. كان يركض بين الأشجار.
– سأراقب الجهة الأمامية. أنتم اهتمّوا بالخلفية.
وحين تأكدت أن لي جونغ-أوك قد أخذ الطلاب إلى غرفة التخزين، قفزت من خلال النافذة المحطمة. حاولت، دون جدوى، أن أتخلّص من التوتر وأنا ألاحق آثار الكائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدركت أن باي جاي-هوان كان يُمسك بمعصمي. تركت مقبض الباب ونظرت إلى الناجين في الصالة. كانوا قد رموا أغطيتهم جانبًا، وكلهم ينظرون حولهم بقلق.
لم يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتبّعت آثاره خلال الظلام الدامس، وانتهى بي المطاف في منتزه داي هيون سان. أعلم أنني سريع للغاية، بل أتمتع بسرعة خارقة، ومع ذلك، لم أتمكن من رؤيته. كانت هناك آثار له هنا وهناك، لكنه لم يظهر.
كنت واثقًا أن راحة يدي قد لامست ذراعه. بل لقد تجاوزت الملامسة… لقد حطّمت ذراعه بيدي. ومع ذلك، لم يتحول إلى اللون الأخضر. لسببٍ ما، لم أستطع إخضاعه وتحويله إلى تابع.
أسرع لي جونغ-أوك نحوي. أشرت له بالتوقف وكتبت بسرعة:
تتبّعت آثاره خلال الظلام الدامس، وانتهى بي المطاف في منتزه داي هيون سان. أعلم أنني سريع للغاية، بل أتمتع بسرعة خارقة، ومع ذلك، لم أتمكن من رؤيته. كانت هناك آثار له هنا وهناك، لكنه لم يظهر.
– أنتم مَن سيتولى نوبات الحراسة؟
هل فقدت أثره؟ هل يتحرك بهذه السرعة؟
وكنت أعلم أنني قد أفقد حياتي بسببه.
ذراعاه لا تقلان عن مترين. وإن كانت ساقاه كذلك، فمن المستحيل أن يختبئ. هذا يعني أنه ما يزال قريبًا، لكن الظلام الدامس وكثافة الأشجار جعلاني عاجزًا عن تحديد موقعه.
كان أشبه بحشرة عصوية مختبئة بين الأغصان. لم يكن من السهل تمييزه عن الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمضت عينيّ بإحكام وركّزت كل حواسي على السمع والشم. سمعت حفيف الأوراق، ومعه صوت غريب مقلق. شممت أيضًا رائحة العشب، ممزوجة برائحة عفنة متحللة، ملأت أنفي وأشعرتني بالغثيان.
لم يكن بعيدًا.
من أجل عائلتي — من أجل ابنتي — كي تعيش في حرية ذات يوم.
لهاث… لهاث…
وفجأة، سمعته يتنفس. رفعت بصري، واتسعت عيناي.
كان يتدلّى من قمة شجرة، متشبثًا بأطرافها بأذرعه وساقيه الطويلة، معلقًا فوق رأسي كالستارة. وما إن التقت عيوننا، حتى اندفع نحوي بلا تردد.
بقيت أحدّق في الظلام الحالك أمامي، بينما توجّهت شين جي-هاي مع لي جونغ-أوك نحو غرفة التخزين. لم يكن هناك قمر في السماء، وقد أحاطت بنا الجبال من كل الجهات، مما أضفى على المكان جوًا من الكآبة. كان شعور البرودة والرهبة مضاعفًا هذه الليلة. ليلة كهذه، كل شيء فيها قد يبدو ممكن الحدوث.
بوووم!
قفزت يائسًا إلى الجانب لأتفادى ضربته. اختفى العالم وسط غبار كثيف، وذراعه اجتاحت الضباب نحو رأسي. تجنّبت قبضته غريزيًا واقتربت منه مباشرة. أخيرًا، استطعت رؤيته بوضوح.
“أنقذني…”
لم يكن يملك عينين اثنتين… بل عيونًا متعددة، كأنها عنكبوت، كلها موجهة نحوي. وجهه كان بشعًا إلى درجة أنني عبست لا إراديًا.
ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة باهتة والتفت إليّ هامسًا:
مددت يدي، أمسكت بفكّه… وضربت به الأرض بقوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مهلًا، هل سمعت الصوت أيضًا؟”
– لننطلق صباحًا، مع أول ضوء للشمس.
كنت واثقًا أن راحة يدي قد لامست ذراعه. بل لقد تجاوزت الملامسة… لقد حطّمت ذراعه بيدي. ومع ذلك، لم يتحول إلى اللون الأخضر. لسببٍ ما، لم أستطع إخضاعه وتحويله إلى تابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقيت أحدّق في الظلام الحالك أمامي، بينما توجّهت شين جي-هاي مع لي جونغ-أوك نحو غرفة التخزين. لم يكن هناك قمر في السماء، وقد أحاطت بنا الجبال من كل الجهات، مما أضفى على المكان جوًا من الكآبة. كان شعور البرودة والرهبة مضاعفًا هذه الليلة. ليلة كهذه، كل شيء فيها قد يبدو ممكن الحدوث.
تحطّم!
«أنا… جائع… أمي…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخترقت الذراع، التي لا تقل عن مترين طولًا، النافذة. توقفت الذراع بعد زئيري المفاجئ. جمعت كل قوتي في ساقي وانطلقت نحوها، أمسكت بها وحطمتها في لحظة.
مددت يدي، أمسكت بفكّه… وضربت به الأرض بقوة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم يعد لمصطلح “أمان” معنى في هذا العالم الجديد. ما دام هناك زومبي واحد في الخارج، فلا أمان حقيقي.
“هل لديكم أي أسلحة؟ أظن أننا سنحتاج لتنظيم نوبات حراسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – فكّر في الأمر كاستراحة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدد الناجون نوبات الحراسة واقترب بعضهم مني للوقوف إلى جانبي. بعد لحظات، التفت إلي باي جاي-هوان وسأل بتردد:
خذ الناجين إلى غرفة التخزين.
«ذلك الوحش قتل أصدقائي.»
ابتسم وهو يحدّق في الظلام، ثم سأل بصوت خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلبت شين جي-هي بعض الأسلحة من غرفة التخزين ووضعتها على الأرض. مدّ كل طالب يده نحو سلاحه دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا داعي لأن تتحدث معنا بهذه الرسمية. تبدو في عمر أصغر أعمامي تقريبًا.”
ذراعاه لا تقلان عن مترين. وإن كانت ساقاه كذلك، فمن المستحيل أن يختبئ. هذا يعني أنه ما يزال قريبًا، لكن الظلام الدامس وكثافة الأشجار جعلاني عاجزًا عن تحديد موقعه.
«أنقذ… ني…»
أومأ باي جاي-هوان بحماس، ثم غادر مع اثنين من رفاقه إلى مواقعهم المحددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينَيّ ببطء، وربتّ على كتف لي جونغ-أوك، ونظرت مباشرة إلى عينيه. حدّق بي، شفاهه مشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنقذني…”
«هيه، استيقظوا! استفيقوا!»
في تلك اللحظة، دوّى صوت جعل شعر جسدي يقف. التفتنا، أنا ولي جونغ-أوك، في الوقت نفسه نحو النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبا سويون، انظر إلى هذا. يقولون إنهم صنعوه بأنفسهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتوسّل من أجل حياته. شدّ لي جونغ-أوك قبضته على الرمح الخشبي الذي كان يمسكه وبدأ يحدّق عبر النوافذ الأخرى. أغمضتُ عينيّ جزئيًا وركّزت كل حواسي على السمع.
– هل مرّ عليك يوم واحد، منذ تغيّر العالم، لم تفكّر فيه بالموت؟
«غغغغغ!!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينَيّ ببطء، وربتّ على كتف لي جونغ-أوك، ونظرت مباشرة إلى عينيه. حدّق بي، شفاهه مشدودة.
«غغغغغ!!!»
في تلك اللحظة، دوّى صوت جعل شعر جسدي يقف. التفتنا، أنا ولي جونغ-أوك، في الوقت نفسه نحو النافذة.
رميت المفكرة له. قرأ ما كتبته واندفع بسرعة لإخلاء الطلاب. أما الطلاب، فكانوا يحدقون في النافذة المحطمة بذهول، وكأن أرواحهم قد فارقت أجسادهم. بعضهم كان ينظر إليّ بجمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أعلم أيضًا أنني مضطر لفعل ذلك.
بوووم!
وفجأة، سمعته يتنفس. رفعت بصري، واتسعت عيناي.
«غغغغغ!!!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتوسّل من أجل حياته. شدّ لي جونغ-أوك قبضته على الرمح الخشبي الذي كان يمسكه وبدأ يحدّق عبر النوافذ الأخرى. أغمضتُ عينيّ جزئيًا وركّزت كل حواسي على السمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بمجرد أن حاولت الخروج، سمعت خطوات مسرعة تقترب. استدرت، واتسعت عيناي. كان باي جاي-هوان يقف أمامي مباشرة. كان ينظر إليّ بعينين زائغتين، وكأنه رأى شبحًا.
فجأة، اختفى صوت الشاذ وخطواته. تقدّمت بسرعة نحو المكان الذي سمعته فيه آخر مرة.
«أرجوك… أنقذني…»
وفي لحظات، رأيت ظلًا طويلًا خارج النافذة، وشهدت شيئًا لا يُصدّق.
يبدو أن ذهنه لا يزال مشغولًا بالقرار الذي اتخذناه مؤخرًا: عدم قبول المزيد من الناجين في ملجأ هاي-يونغ. لقد بذل لي جونغ-أوك كل ما بوسعه للتواصل مع الآخرين، بدءًا من الناجين في السوق المحلي، إلى المدرسة الثانوية، ثم إلى السوبر ماركت. وربما وصل إلى قناعة بأن هؤلاء الناجين هم ما يمنحه الدافع للاستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – أحتاج لتوسيع المنطقة العازلة، وجعل حي هيانغ دانغ1-دونغ مركزًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت الطالبة بكاءها. بدا أن صوت الشاذ قد اقترب أكثر. خطواته الخفيفة تلامس أذني كأنها فوق عتبة الباب. بدا أسرع بكثير من الزومبي العادي. الصوت الذي كان قادمًا من اليسار، صار فجأة يُسمع من اليمين. تساءلت للحظة إن كان هناك أكثر من شاذ، لكنني أدركت بسرعة أن الخطوات تعود لكائن واحد فقط، لكن اتجاهه يتغير باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أعلم أيضًا أنني مضطر لفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاضر، أستاذ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل لديكم أي أسلحة؟ أظن أننا سنحتاج لتنظيم نوبات حراسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة باهتة والتفت إليّ هامسًا:
تحطّم!
حدد الناجون نوبات الحراسة واقترب بعضهم مني للوقوف إلى جانبي. بعد لحظات، التفت إلي باي جاي-هوان وسأل بتردد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي نهاية المطاف، لا بد لأحد أن ينهض ويتصدى لهم. ولم يكن من العدل أن يُلقى هذا العبء على الناجين. يمكنهم التعامل مع الزومبي العادي، لكنهم عاجزون تمامًا أمام المتحوّلين.
أومأت برأسي دون أن أنبس بكلمة.
لم يكن يملك عينين اثنتين… بل عيونًا متعددة، كأنها عنكبوت، كلها موجهة نحوي. وجهه كان بشعًا إلى درجة أنني عبست لا إراديًا.
أومأ باي جاي-هوان بحماس، ثم غادر مع اثنين من رفاقه إلى مواقعهم المحددة.
“لكن… قد تموت أثناء ذلك.”
راقب لي جونغ-أوك الطلاب وهم يتدثّرون بالبطانيات ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدركت أن باي جاي-هوان كان يُمسك بمعصمي. تركت مقبض الباب ونظرت إلى الناجين في الصالة. كانوا قد رموا أغطيتهم جانبًا، وكلهم ينظرون حولهم بقلق.
«أنا… جائع… أمي…»
وكنت أعلم أنني قد أفقد حياتي بسببه.
– سأراقب الجهة الأمامية. أنتم اهتمّوا بالخلفية.
كنت واثقًا أن راحة يدي قد لامست ذراعه. بل لقد تجاوزت الملامسة… لقد حطّمت ذراعه بيدي. ومع ذلك، لم يتحول إلى اللون الأخضر. لسببٍ ما، لم أستطع إخضاعه وتحويله إلى تابع.
وحين تأكدت أن لي جونغ-أوك قد أخذ الطلاب إلى غرفة التخزين، قفزت من خلال النافذة المحطمة. حاولت، دون جدوى، أن أتخلّص من التوتر وأنا ألاحق آثار الكائن.
“أ- أستاذ… سمعت أنك لا تنام في العادة. هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – فكّر في الأمر كاستراحة قصيرة.
تجمّعوا جميعًا في وسط الصالة، ظهورهم لبعضهم البعض، يرتجفون كفرائس. بدا أنهم لم يفكروا حتى بالنظر عبر النوافذ. اقترب لي جونغ-أوك من كل طالب ونظر في عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات