38
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك أي جدوى من تعقيد الوضع أكثر بأن أسمح لنفسي بالارتباك. أخذت نفسًا عميقًا وأمسكت بيده بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست أمامه ونظرت في عينيه. بدأ بفرك ذقنه.
زَاب. زَاب!
كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.
انتفض تيار كهربائي من أطراف أصابعي مخترقًا جسدي كله. جعلني هذا الإحساس المفاجئ أُقوّم ظهري تلقائيًا.
لم أستطع إرخاء جسدي. كنت أعلم أنه إن تراخيت، فسيجتاحني هذا الإحساس الغريب بالكامل. قطّبت حاجبيّ، وبدأت أقاوم بكل ما أملك من قوة بدنية.
“بالضبط.”
ارتعشت حاجبا زعيم الزومبي المقابل لي، كما لو أصيب بتشنج. بدا وكأنه يشعر بالإحساس ذاته. كنا نكزّ على أسناننا، نحاول التغلب على بعضنا البعض بينما أيدينا لا تزال مشدودة في قبضة عنيدة. كنا كالمغناطيسات، لا نستطيع الانفصال.
“رأيت واحدًا.”
استمرت المواجهة بالنظر. وبعد فترة، أفلت قبضته وترك يدي.
“هاه…”
“هذا لا يعنيك.”
فتح فمه على مصراعيه وأخذ يلهث. وبينما فعل ذلك، لمحت صفين من الأسنان، مصطفّين بإتقان. كانت نفس أسناني.
“حين تصافحنا سابقًا. ألم تشعر بصدمة كهربائية تمر بجسدك، يتبعها صداع؟”
رأيت أسنانه الحادة المتعرجة تلمع. بدت حادة بما يكفي لتمزّق أي شيء. جعلني هذا المنظر أبتلع ريقي لا إراديًا. لم يكن مخلوقًا عاديًا.
سقط فكي السفلي من الصدمة. لم أستطع تصديق ما قاله كيم هيونغ-جون.
الزومبي الذي صادفته في المدرسة الثانوية كان لديه ثلاثمئة تابع، ومع ذلك كانت أسنانه لا تزال بشرية. أما المخلوق الواقف أمامي الآن، فلديه ضعف هذا العدد من التابعين، ومع ذلك كانت له نفس أسناني.
أخرجت صورة الهوية التي كنت أحتفظ بها في جيبي، وأريتها له.
بعد لحظة، سمعت صوته.
“كم تعرف عن هذه العصابة؟”
“لم أصدق أنني كنت محقًا. كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكنني لا أزال مندهشًا.”
كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.
“همم، من أين أبدأ؟ أولًا، كم تعرف عن تلك العصابة؟”
“لا داعي لتلك النظرة. لست عدوًا.”
فتح فمه على مصراعيه وأخذ يلهث. وبينما فعل ذلك، لمحت صفين من الأسنان، مصطفّين بإتقان. كانت نفس أسناني.
“وما الذي يجعلك تقول ذلك؟”
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”
“عائلتك؟ أي عائلة؟”
طفا وجه بارك جي-تشول إلى سطح ذاكرتي. وفي تلك اللحظة، تذكرت الاسم الذي ذكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت كيم هيونغ-جون؟”
قال بصوت مبحوح:
أومأ كيم هيونغ-جون برأسه. بدا وكأنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، لكنه كان يمتلك ثقة داخلية وقوة هادئة تفوق ما كنت أتوقعه من شخص في عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه مباشرة في عينيه.
تنحنحت قليلًا. “أين ذهب الناجون من السوبر ماركت؟”
الزومبي الذي قابلته في المدرسة الثانوية كان يصطاد البشر. كيف لي أن أضمن أن كيم هيونغ-جون مختلف؟ كنت بحاجة لرؤية بارك جي-تشول لأعرف إن كان يقول الحقيقة. كنت بحاجة لمراقبة ردات فعله لأتمكن من تقييم كيم هيونغ-جون بشكل صحيح.
“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”
كنت أعرف الطفل الذي يتحدث عنه. كان قد بدأ بالبكاء فجأة، مما جعل الزومبيات القريبة تتجمع كما تتجمع الصراصير.
لكن كيف يمكن أن يوجد مأوى آخر فجأة؟ هل كان هناك فعلاً مأوى في الجوار؟ وفقًا لخريطة سيول التي كانت بحوزتي، لم يكن هناك أي ملجأ في المنطقة. أقرب ملجأ كان هذا السوبر ماركت. وحتى هو، لم يكن بالإمكان تأكيد كونه مأوى آمنًا، لأن العلامة عليه كانت باهتة ومبتلّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رفضت ذلك مسبقًا. وأظن أنني أوضحت موقفي لبارك جي-تشول بوضوح تام.”
قام كيم هيونغ-جون بتدليك عنقه المتيبس.
قبض كيم هيونغ-جون قبضتيه، فانتفخت عروقه الزرقاء. قطّبتُ حاجبيّ.
“أجوشتشي، هل تقيم في حي هاينغدانغ؟”
“لا، لكنني قتلت واحدًا منهم.”
“هذا لا يعنيك.”
“عائلتك؟ أي عائلة؟”
“لا داعي لكل هذه العدائية. أستطيع أن أرى بوضوح أننا في نفس الصف.”
“أنا، أنا…”
تساءلتُ من أين استمد هذه القناعة. كان يتحدث وكأنه يعرفني منذ زمن طويل. وحين قطّبت جبيني، اكتفى كيم هيونغ-جون بهز كتفيه وأكمل.
“أعتقد أنك لا تثق بي. ماذا يجب أن أفعل لأكسب ثقتك؟”
هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.
“أخرج الناجين إلى هنا.”
“لا يمكنني فعل ذلك الآن. هناك قواعد في المأوى، وعليهم الالتزام بها أيضًا. طبعًا، إن اقتربنا أكثر من المأوى، يمكنني أن أطلب منهم الخروج.”
“كنت أتساءل من أين حصلت على هذه القوة. لقد أكلت دماغ أخي، أليس كذلك؟”
لم أكن متأكدًا إن كان يريد مني أن أتبعه إلى المأوى. لم أكن واثقًا تمامًا من أنه آمن. بل قد يكون الأمر كله فخًا لاستدراجي.
الزومبي الذي قابلته في المدرسة الثانوية كان يصطاد البشر. كيف لي أن أضمن أن كيم هيونغ-جون مختلف؟ كنت بحاجة لرؤية بارك جي-تشول لأعرف إن كان يقول الحقيقة. كنت بحاجة لمراقبة ردات فعله لأتمكن من تقييم كيم هيونغ-جون بشكل صحيح.
نظرت إليه مباشرة في عينيه.
“في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”
“هل جئت إلى هنا لأنك أردت التحدث إليّ؟ بما أنك كنت تنتظرني هنا، هل يمكنني اعتبار ذلك إشارة لرغبتك في الحوار؟”
“أجل، أجوشتشي. بما أنك أنقذت عائلتي، ظننت أنك تشبهني. وإن كنت كذلك، اعتقدت بأنك ستعود من أجل من بقي من عائلتي… لتعتني بهم، طبعًا.”
“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”
“أجوشتشي، هل تقيم في حي هاينغدانغ؟”
“بالضبط.”
“لقد رفضت ذلك مسبقًا. وأظن أنني أوضحت موقفي لبارك جي-تشول بوضوح تام.”
كنت أعرف الطفل الذي يتحدث عنه. كان قد بدأ بالبكاء فجأة، مما جعل الزومبيات القريبة تتجمع كما تتجمع الصراصير.
“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”
“كان أخي.”
كان هذا الرجل بارعًا في ألعاب العقل. لو كان ينوي الهجوم، لكان فعلها فور اقترابي من السوبر ماركت. لكنه لم يُظهر أتباعه إلا بعد أن دخلت. لا شك أنه كان يراقبني من بعيد. إنه شخص دقيق وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أرَ أي كائنات حمراء في طريقي إلى السوبر ماركت. ولأنني لم أتمكن من اكتشافه، فمن المنطقي أنه أخفى وجوده تمامًا وكان يترقبني في الخفاء.
كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.
لم يكن يعرف فقط خصائص الزومبي، بل يعرف أيضًا خصائص الكائنات ذات العيون المتوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، عادت إلى ذهني كلمات الزومبي في المدرسة الثانوية:
لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟
بللت شفتيّ السفليتين.
“تملك أسلوبًا غريبًا في التحدث، تحضر جيشًا بأكمله بينما تزعم أنك تريد الحوار. متأكد أنك لا تبحث عن قتال؟”
“هذا كان الحد الأدنى. كنت أعلم أنني سأكون في ورطة إن كنتَ أحد أفراد العصابة، أجوشتشي. كنت أنوي قتلك لو كنت أحدهم.”
“الرجل في هذه الصورة، هل هو أخوك؟ اسمه كيم هيونغ-سوك.”
“عصابة؟”
في تلك اللحظة، عادت إلى ذهني كلمات الزومبي في المدرسة الثانوية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.
“في المرة القادمة التي ترى فيها عصابتي، اهرب بحياتك. البقية ليسوا مؤدبين مثلي، مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظننت حينها أنه كان يتفاخر فقط، لكن يبدو أن العصابة كانت حقيقية. وكانوا يصطادون البشر. هذا يعني أن العصابة كانت مجموعة من الزومبي صيادي البشر.
“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”
لحست شفتَي وطرحت سؤالًا على كيم هيونغ-جون:
“تملك أسلوبًا غريبًا في التحدث، تحضر جيشًا بأكمله بينما تزعم أنك تريد الحوار. متأكد أنك لا تبحث عن قتال؟”
“كم تعرف عن هذه العصابة؟”
قبض كيم هيونغ-جون قبضتيه، فانتفخت عروقه الزرقاء. قطّبتُ حاجبيّ.
“هل أنت واحد منهم، أجوشتشي؟”
قبض كيم هيونغ-جون قبضتيه، فانتفخت عروقه الزرقاء. قطّبتُ حاجبيّ.
“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”
“لا، لكنني قتلت واحدًا منهم.”
“ماذا؟ قتلت أحدهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟ هل لديك مشكلة في ذلك؟”
حدّقت فيه مائلًا برأسي قليلًا، فانفرجت قبضتاه وتنهد، ثم ضحك بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت أعلم ذلك. نحن في نفس الصف بالفعل.”
“…؟”
هذا يعني ببساطة… أنني قد أتحول إلى واحدٍ منهم أيضًا. قد ينتهي بي المطاف كمخلوق يمزّق البشر بأسنانه ويأكل أدمغتهم.
“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”
“أخبرني بكل ما تعرفه عنهم. ولا تفتح فمك في أي موضوع آخر قبل ذلك.”
“لا داعي لتلك النظرة. لست عدوًا.”
“هاه! لديك مشكلة في الأسلوب، أجوشتشي.”
كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.
“يسرّني أنك لاحظت.”
“لا، لكنني قتلت واحدًا منهم.”
تظاهرت بالتعجرف، فأطلق كيم هيونغ-جون زفرة وضرب شفتيه بخفة وهو يحك رأسه.
“هناك شيء واحد فقط أنا متأكد منه.”
“حسنًا إذن، لنجلس. ستكون محادثة طويلة.”
هل لأنه رأى أنني لم أُبدِ ندمًا؟ أم لأنني كنتُ مواجهًا له دون تراجع؟ أم أن لديه خطة خفية لا يرغب في كشفها بعد؟
“تصرّف مع أتباعك الواقفين خلفك إن كنت تنوي الحديث.”
“لماذا، خائف منهم؟”
“قبل أن أقتلهم جميعًا.”
“هناك شيء واحد فقط أنا متأكد منه.”
“أوه يا رجل، عصبي أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قهقه كيم هيونغ-جون ولوّح بيده نحو مئات أتباعه الحمر. على الفور، ذابوا وسط المباني المحيطة، وكأنهم لم يكونوا هناك قط.
“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”
من حركتهم، أدركت أن كيم هيونغ-جون يتفوق عليّ. أتباعه كانوا أكثر خفة ومرونة من تابعيّ. وهذا يعني أنه أعلى مني في التسلسل الغذائي.
“الكائن الأسود في موقع البناء… هل قتلته؟”
جلست أمامه ونظرت في عينيه. بدأ بفرك ذقنه.
“لا، لكنني قتلت واحدًا منهم.”
“همم، من أين أبدأ؟ أولًا، كم تعرف عن تلك العصابة؟”
“يجب أن تنظر في عيني خصمك أثناء الحديث، ويُسمح بالهجوم إن خالف أحد هذا القانون.”
“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”
“صحيح. وتعلم أنهم يأكلون البشر، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كيم هيونغ-جون برأسه. بدا وكأنه في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات، لكنه كان يمتلك ثقة داخلية وقوة هادئة تفوق ما كنت أتوقعه من شخص في عمره.
أومأت بصمت. فردّ بالإيماء هو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ببساطة، حي غانغبوك هو منطقتهم. أصبح ملكهم بعد انتشار فيروس الزومبي.”
“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”
“لا. السبب أن حي هاينغدانغ تابع للكائنات السوداء. ولهذا لا يأتون.”
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
“الكائنات السوداء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك قدرة أخرى، لكنني سأحدثك عنها لاحقًا. دعنا نتحدث عن أخي أولًا.”
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
“لا داعي لكل هذه العدائية. أستطيع أن أرى بوضوح أننا في نفس الصف.”
مال كيم هيونغ-جون برأسه.
“أجوشتشي، ألم ترَ الكائنات السوداء أثناء وجودك في هاينغدانغ؟ أجسادهم كلها سوداء، ولا يملكون سوى أفواه.”
“رأيت واحدًا.”
“كان أخي.”
“أين؟”
“رأيت واحدًا.”
“في موقع بناء، ليس بعيدًا من هنا.”
في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.
تغير نبرة صوته، وكأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع ما سمعه لتوه.
“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”
“الكائن الأسود في موقع البناء… هل قتلته؟”
“ألا تصدقني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجوشتشي، من أين تعتقد أن الكائنات السوداء تأتي؟”
“كان أخي.”
فتح فمه على مصراعيه وأخذ يلهث. وبينما فعل ذلك، لمحت صفين من الأسنان، مصطفّين بإتقان. كانت نفس أسناني.
ارتبكت. كيف يمكن أن يكون الكائن الأسود أخاه؟ ماذا يقصد؟
أخرجت صورة الهوية التي كنت أحتفظ بها في جيبي، وأريتها له.
“الرجل في هذه الصورة، هل هو أخوك؟ اسمه كيم هيونغ-سوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”
“أخرج الناجين إلى هنا.”
“قال لي بارك جي-تشول إن كيم هيونغ-سوك كان لديه أيضًا عيون متوهجة حمراء. لكنك تقول إنه كان الكائن الأسود. أي القولين أصح؟”
“أجوشتشي، من أين تعتقد أن الكائنات السوداء تأتي؟”
“ماذا؟”
“ما الذي تحاول قوله؟”
لم أكن متأكدًا إن كان يريد مني أن أتبعه إلى المأوى. لم أكن واثقًا تمامًا من أنه آمن. بل قد يكون الأمر كله فخًا لاستدراجي.
“إنهم لا يظهرون من العدم. الكائنات السوداء، هم مجرد زومبي مثلنا.”
سقط فكي السفلي من الصدمة. لم أستطع تصديق ما قاله كيم هيونغ-جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.
“الزومبي العاديون لا يتحولون إلى مخلوقات سوداء. وحدهم من يحملون العيون الحمراء المتوهجة، مثلنا، يمكنهم التحول.”
بلعت ريقي بصعوبة، ونظرت إليه مباشرة.
“حسنًا، أخبرني بالمزيد. أريد تفاصيل أكثر.”
“الزومبي ذوو العيون المتوهجة يملكون قدرات متطورة يطلقونها عبر كفوفهم. يستطيعون تجنيد أتباع بلمسة، وبمجرد المصافحة كما فعلنا، يمكننا معرفة من الأقوى.”
“كنت أتساءل من أين حصلت على هذه القوة. لقد أكلت دماغ أخي، أليس كذلك؟”
“بالضبط.”
“ماذا؟”
“حين تصافحنا سابقًا. ألم تشعر بصدمة كهربائية تمر بجسدك، يتبعها صداع؟”
هذا يعني ببساطة… أنني قد أتحول إلى واحدٍ منهم أيضًا. قد ينتهي بي المطاف كمخلوق يمزّق البشر بأسنانه ويأكل أدمغتهم.
“بلى…”
“الزومبي ذوو العيون المتوهجة يملكون قدرات متطورة يطلقونها عبر كفوفهم. يستطيعون تجنيد أتباع بلمسة، وبمجرد المصافحة كما فعلنا، يمكننا معرفة من الأقوى.”
“ما الذي تحاول قوله؟”
“وماذا عن الألم والوخز الذي شعرنا به؟”
استمرت المواجهة بالنظر. وبعد فترة، أفلت قبضته وترك يدي.
“يعني أننا متقاربون في القوة.”
“…”
“رأيت واحدًا.”
“هناك قدرة أخرى، لكنني سأحدثك عنها لاحقًا. دعنا نتحدث عن أخي أولًا.”
كان ينظر إليّ كقط بري متوحش. ابتلعت ريقي لا إراديًا.
“أنا، أنا…”
انتهى بي المطاف إلى التلعثم. كيم هيونغ-جون كان أمام من قتل أخاه. كان من الطبيعي أن يكرهني على ما فعلته. مسحت العرق المتجمع فوق شفتيّ العليا.
“ماذا؟”
“لا أعلم كيف كان أخوك حين كان حيًا، لكن عندما رأيته… لم يكن سوى وحش.”
“وحش، إذًا…”
هزّ رأسه بإيماءة خفيفة، وكان على وجهه تعبيرٌ حائر. رفع يديه ليغطي بهما وجهه.
سقط فكي السفلي من الصدمة. لم أستطع تصديق ما قاله كيم هيونغ-جون.
قال بصوت مبحوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأيت كيم هيونغ-جون يتردد. لم يكن هناك سبب يدفعني لإخباره عن الشقة التي أُقيم فيها مع من معي. لم يكن هناك ما يضمن أنه لن يهاجمها مع جيشه. ولهذا، أخبرته عن موقع البناء حيث قتلت الكائن الأسود.
“هناك شيء واحد فقط أنا متأكد منه.”
“تصرّف مع أتباعك الواقفين خلفك إن كنت تنوي الحديث.”
كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.
“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”
“المخلوقات السوداء… جميعها كانت بشرًا في البداية. ماتوا بعدما عضّهم الزومبي، وتحولوا صدفةً إلى زومبي بعيون حمراء متوهجة مثلنا. أما أولئك الذين يمتلكون عيونًا حمراء؟ فهم وحدهم من لديهم القدرة على التحول إلى مخلوقات سوداء.”
“ما الذي تحاول قوله؟”
“قلتَ ‘لديهم القدرة’؟”
رأيت أسنانه الحادة المتعرجة تلمع. بدت حادة بما يكفي لتمزّق أي شيء. جعلني هذا المنظر أبتلع ريقي لا إراديًا. لم يكن مخلوقًا عاديًا.
“الزومبي العاديون لا يتحولون إلى مخلوقات سوداء. وحدهم من يحملون العيون الحمراء المتوهجة، مثلنا، يمكنهم التحول.”
“أخرج الناجين إلى هنا.”
ما عدت أعرف ماذا أقول. ذهني أصبح صفحة بيضاء.
“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”
هذا يعني ببساطة… أنني قد أتحول إلى واحدٍ منهم أيضًا. قد ينتهي بي المطاف كمخلوق يمزّق البشر بأسنانه ويأكل أدمغتهم.
هل يعقل أن الكائن الأسود كان زومبيًا أيضًا؟ هل يعني ذلك أنني يمكن أن أتحول إلى كائن أسود يومًا ما؟ لم أستطع تخيّل نفسي على هيئة وحش كهذا.
كنت بحاجة لأن أعرف السبب الذي دفع كيم هيونغ-جون ليخبرني بكل هذا. في نظره، أنا من قتل شقيقه. بل وأكلت دماغه. بالنسبة له، لا أبدو أكثر من كائنٍ مقزّز لا يستحق الحياة.
ومع ذلك، الغريب أنه لم يهاجمني، بل اختار الحديث معي، وكأنّه نسي الماضي… أو قرر تجاوزه.
“كنت أعلم ذلك. نحن في نفس الصف بالفعل.”
هل لأنه رأى أنني لم أُبدِ ندمًا؟ أم لأنني كنتُ مواجهًا له دون تراجع؟ أم أن لديه خطة خفية لا يرغب في كشفها بعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أستطع سبر أغواره. لكنني عرفت أن عليّ أن أبقي ذهني صافيًا، وأن لا أضيع في أفكارٍ حمقاء لا جدوى منها. كان عليّ أن أساير الوضع، وأستمع لما سيقوله كيم هيونغ-جون.
تنهد مجددًا، ثم عمّ الصمت لوهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعدها، بدأ يخبرني عن الكائنات ذات العيون الحمراء… وعن المخلوقات السوداء.
“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”
“أجوشتشي، ألم ترَ الكائنات السوداء أثناء وجودك في هاينغدانغ؟ أجسادهم كلها سوداء، ولا يملكون سوى أفواه.”
استمرت المواجهة بالنظر. وبعد فترة، أفلت قبضته وترك يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجوشتشي، هل تقيم في حي هاينغدانغ؟”
لم أكن متأكدًا إن كان يريد مني أن أتبعه إلى المأوى. لم أكن واثقًا تمامًا من أنه آمن. بل قد يكون الأمر كله فخًا لاستدراجي.
“حسنًا، أخبرني بالمزيد. أريد تفاصيل أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال كيم هيونغ-جون برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن تنظر في عيني خصمك أثناء الحديث، ويُسمح بالهجوم إن خالف أحد هذا القانون.”
كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.
“…”
“وماذا عن الألم والوخز الذي شعرنا به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رفضت ذلك مسبقًا. وأظن أنني أوضحت موقفي لبارك جي-تشول بوضوح تام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال كيم هيونغ-جون برأسه.
رأيت أسنانه الحادة المتعرجة تلمع. بدت حادة بما يكفي لتمزّق أي شيء. جعلني هذا المنظر أبتلع ريقي لا إراديًا. لم يكن مخلوقًا عاديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنحنحت قليلًا. “أين ذهب الناجون من السوبر ماركت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلى…”
“عائلتك؟ أي عائلة؟”
لكن كيف يمكن أن يوجد مأوى آخر فجأة؟ هل كان هناك فعلاً مأوى في الجوار؟ وفقًا لخريطة سيول التي كانت بحوزتي، لم يكن هناك أي ملجأ في المنطقة. أقرب ملجأ كان هذا السوبر ماركت. وحتى هو، لم يكن بالإمكان تأكيد كونه مأوى آمنًا، لأن العلامة عليه كانت باهتة ومبتلّة.
“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”
“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”
لم يكن هناك أي جدوى من تعقيد الوضع أكثر بأن أسمح لنفسي بالارتباك. أخذت نفسًا عميقًا وأمسكت بيده بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك قدرة أخرى، لكنني سأحدثك عنها لاحقًا. دعنا نتحدث عن أخي أولًا.”
“لم أصدق أنني كنت محقًا. كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكنني لا أزال مندهشًا.”
“لا يمكنني فعل ذلك الآن. هناك قواعد في المأوى، وعليهم الالتزام بها أيضًا. طبعًا، إن اقتربنا أكثر من المأوى، يمكنني أن أطلب منهم الخروج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما الذي يجعلك تقول ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير نبرة صوته، وكأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع ما سمعه لتوه.
لحست شفتَي وطرحت سؤالًا على كيم هيونغ-جون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رأيت واحدًا.”
“قبل أن أقتلهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يختبئ؟ هل أراد اختباري؟ هل أراد أن يرى إن كنت سأجلب جيشًا من التابعين، أم أنني جئت فعلًا لأتحدث مع الناجين؟
تظاهرت بالتعجرف، فأطلق كيم هيونغ-جون زفرة وضرب شفتيه بخفة وهو يحك رأسه.
“قال لي بارك جي-تشول إن كيم هيونغ-سوك كان لديه أيضًا عيون متوهجة حمراء. لكنك تقول إنه كان الكائن الأسود. أي القولين أصح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال كيم هيونغ-جون برأسه.
“هو. كانت هذه صورته حين كان لا يزال بشريًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت واحد منهم، أجوشتشي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأخبرك بما أفعله. أنقذ الناجين. لكن ليس هذا فحسب. أنا أيضًا أطارد أفراد العصابة.”
“حسنًا إذن، لنجلس. ستكون محادثة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام كيم هيونغ-جون بتدليك عنقه المتيبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ رأسه بإيماءة خفيفة، وكان على وجهه تعبيرٌ حائر. رفع يديه ليغطي بهما وجهه.
تغير نبرة صوته، وكأنه لم يكن يعرف كيف يتعامل مع ما سمعه لتوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزومبي الذي صادفته في المدرسة الثانوية كان لديه ثلاثمئة تابع، ومع ذلك كانت أسنانه لا تزال بشرية. أما المخلوق الواقف أمامي الآن، فلديه ضعف هذا العدد من التابعين، ومع ذلك كانت له نفس أسناني.
“الكائن الأسود في موقع البناء… هل قتلته؟”
كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
“لقد أنقذت عائلتي، أليس كذلك؟ كنت في انتظارك، على أمل أن تعود.”
لم أستطع سبر أغواره. لكنني عرفت أن عليّ أن أبقي ذهني صافيًا، وأن لا أضيع في أفكارٍ حمقاء لا جدوى منها. كان عليّ أن أساير الوضع، وأستمع لما سيقوله كيم هيونغ-جون.
“قبل أن أقتلهم جميعًا.”
“ما الأمر؟ تريد تجنيدي أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها. قطّبت حاجبي وأنا أنظر إليه، فقهقه.
تساءلتُ من أين استمد هذه القناعة. كان يتحدث وكأنه يعرفني منذ زمن طويل. وحين قطّبت جبيني، اكتفى كيم هيونغ-جون بهز كتفيه وأكمل.
“أوه يا رجل، عصبي أيضًا؟”
تذكرت الخريطة التي حصلت عليها بعد المواجهة في المدرسة. كان هناك حرف “X” كبير فوق هاينغدانغ. والآن أصبحت متأكدًا أنه يرمز إلى منطقة الكائنات السوداء.
“لم أرَ أحدًا منهم سوى مرة واحدة في حي هاينغدانغ. هل عددهم قليل؟”
“أخبرني بكل ما تعرفه عنهم. ولا تفتح فمك في أي موضوع آخر قبل ذلك.”
“كنت أتساءل من أين حصلت على هذه القوة. لقد أكلت دماغ أخي، أليس كذلك؟”
“وماذا عن الألم والوخز الذي شعرنا به؟”
لم أرَ أي كائنات حمراء في طريقي إلى السوبر ماركت. ولأنني لم أتمكن من اكتشافه، فمن المنطقي أنه أخفى وجوده تمامًا وكان يترقبني في الخفاء.
“ماذا؟ قتلت أحدهم؟”
“صحيح. لكنك عدت إلى هنا، أليس كذلك؟ ألا يعني ذلك أنك ما زلت تفكر في من هنا؟”
“رأيت واحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزومبي الذي صادفته في المدرسة الثانوية كان لديه ثلاثمئة تابع، ومع ذلك كانت أسنانه لا تزال بشرية. أما المخلوق الواقف أمامي الآن، فلديه ضعف هذا العدد من التابعين، ومع ذلك كانت له نفس أسناني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال كيم هيونغ-جون برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعلم كيف كان أخوك حين كان حيًا، لكن عندما رأيته… لم يكن سوى وحش.”
ما عدت أعرف ماذا أقول. ذهني أصبح صفحة بيضاء.
“يسرّني أنك لاحظت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه مباشرة في عينيه.
أومأت بصمت. فردّ بالإيماء هو الآخر.
“…؟”
“نقلتهم إلى مأوى آمن. كان هناك طفل رضيع بينهم، ولم يعد بإمكانهم البقاء هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مال كيم هيونغ-جون برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزومبي الذي صادفته في المدرسة الثانوية كان لديه ثلاثمئة تابع، ومع ذلك كانت أسنانه لا تزال بشرية. أما المخلوق الواقف أمامي الآن، فلديه ضعف هذا العدد من التابعين، ومع ذلك كانت له نفس أسناني.
“قلتَ ‘لديهم القدرة’؟”
كان وجهه غارقًا في مشاعر متضاربة. لم أستطع أن أقرأ ما يدور في ذهنه، ولا أن أخمن ما يشعر به. في الواقع، لم أتمكن من فهم أي شيء على الإطلاق. تنهد بعمق، وكأن ما سيقوله كان ثقيلاً عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت فيه مائلًا برأسي قليلًا، فانفرجت قبضتاه وتنهد، ثم ضحك بخفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات