You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 31

31

31

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

رأيت مجموعة من الكائنات الحمراء عند النوافذ. لم أتمكن من عدّهم بدقة، لكن بدا أنهم يتراوحون بين عشرة إلى عشرين. عددهم لم يكن يُقارن بأعداد الزومبي التي قاتلتها سابقًا. رأيت عددًا مشابهًا منهم عند مدخل المدرسة أيضًا.

 

اندفعت نحوهم دون أدنى تردّد.

كان لي جونغ-أوك. اقترب مني وصفعني على ظهري.

دَق، دَق، دَق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تناثر الغبار في كلّ اتجاه. كان الميدان، رغم طوله الذي لا يقل عن مئة متر، صغيرًا بالنسبة لي. تأخر أولئك الكائنون الحمر في إدراك أنني أركض باتجاههم، وما إن انتبهوا حتى استداروا، لكن الأوان كان قد فات.

تمامًا كما حصل بعد أكلي لدماغ الكائن الأسود، كنت مستعدًا للغرق في نوم عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فات أوان الهروب، وفات أوان التوسّل من أجل النجاة. كان عليهم أن يُفكّروا جيدًا قبل أن يهاجموا اتباعي. لم يعد البقاء على قيد الحياة خيارًا مطروحًا لهم.

 

“هذه نهايتكم… الموت يطرق بابكم.”

حين أدركت نيته، هدّأت نفسي وطرحت السؤال الذي راودني:

تحطّم!

 

أمسكت برأس أحد الكائنات الحمراء الذي كان في المقدمة، واستغللت زخمي لأسحق رأسه على جدار المدرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولو تساءلتَ يومًا ما إن كان بالإمكان تسطيح رأس إنسان، فسأجيبك أنني لست متأكدًا مما تقصده بكلمة “تسطيح”، لكنني أؤكد لك أنه من الممكن جدًا أن يتحطم الرأس إلى قطع متناثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفجّرت عيناه من محجريهما وانزلقتا بين أصابعي. دون أن أتوقّف، بدأت بسحق رؤوس الكائنات الأخرى.

 

لم أكن بحاجة حتى إلى اللكم. كل ما عليّ فعله هو الإمساك بجمجمته وسحقها بقبضتي كما لو كنتُ أعصر تفاحة. أو تثبيته أرضًا وسحق جمجمته الدائرية حتى تصبح مثل الفطيرة المسطّحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت رغبة القتال لا تزال تشتعل داخلي منذ المعركة في بهو المبنى. بل لأكون أدقّ، كانت رغبة في القتل.

 

سحقت رؤوس الكائنات الحمراء المتشبثة بالنوافذ كمن خرج من الجحيم. كنتُ وحشًا هائجًا.

 

دون أن أدرك، وصلت إلى مدخل المبنى الرئيسي، وتوليت أمر الكائنات التي كانت تسدّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنهم زومبي، إلا أنهم ما زالوا يشبهون البشر. تنهدت تنهيدة ثقيلة، حتى خُيّل إليّ أنني سأتقيأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين هو؟ أين اللعين؟ أين اختبأ؟”

“أنا؟ هل هذا أنا؟ هل هذا شكلي الآن؟”

لم أرَ ذلك الكائن ذو العيون الحمراء المتوهجة في أي مكان. كان عليّ القضاء على القائد مهما كلّف الأمر. كنت أعلم أنه إن نجا، فسيعود إليّ يومًا، وقد يجلب معه مزيدًا من التوابع، أو ربما يعود أقوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت كانغ أون-جونغ الدلو على الأرض، وأسرعت إليّ راكضة. كان وجهها أحمر كالبنجر، وأمسكت بيدي وبدأت بالبكاء دون أن تنبس ببنت شفة.

كان لابد من اقتلاع هذا الشر من جذوره قبل أن ينمو. حدّقت بعينَي المتوهجتين بالأحمر، أبحث بكل حواسي. كان إدراكي حادًا لأدق التفاصيل. بل يمكن القول إن غرائزي كزومبي في تتبّع الفريسة قد سيطرت عليّ بالكامل.

كنت بكامل وعيي، لكن كل شيء أمامي بدأ يخفت ويتذبذب، كما لو أنني أشاهد فيلمًا تالفًا. جسدي تذكّر هذا الشعور. وبدأ النعاس يتسلّل إليّ. دفء غريب انتشر في جسدي، تلاه إرهاق شديد اجتاحني دفعة واحدة.

رَق، رَق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، التقطت خطواته. لم تكن خطوات عادية، بل خطوات شخص يفرّ من ساحة المعركة وحيدًا. كانت خطوات مهزوم. ركّزت سمعي أكثر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين أنت؟ أين تختبئ، أيها الجبان؟”

لم أصدّق أن مجرد رؤية نفسي أشعلت في داخلي الرعب ذاته. شعرت كأنني أنظر إلى ذلك المخلوق الأسود. كنت أضحك بهستيرية كحيوان يفترس. لكن أكثر ما أرعبني كانت عيناي.

عندها رصدت عينيّ زومبي بلون خمري يتسلّق الجدار. لم أتمالك نفسي من الابتسام حين رأيت الجهد الذي يبذله لينقذ حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعلم كم من الوقت مرّ. نهضت ببطء وأنا أفتح عينَي. كانت رؤيتي ضبابية، ففركت عينيّ بقوة وأخذت أرمش كي أستعيد وضوح النظر.

“أوه، وقعتَ في الفخ، يا عزيزي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوحش اللعين! الوحش اللعين!”

جمعتُ كامل قوتي وقفزت. حلّقت في الهواء وهبطت أمام البقعة الوحيدة المتوهجة بالأحمر وسط هذا العالم المظلم.

“ابقِ نظرك عليّ، هاه؟ لا أستطيع فهمك إن لم تفعل، أيها الأبله.”

ما إن اجتاز الزومبي الفارّ الحائط حتى سقط على مؤخرته من الرعب. نظر إليّ كما لو كان يرى شبحًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيناه مليئتين بالخوف واليأس:

بلع.

“لا، لا تقترب! ابتعد عني أيها الوحش اللعين!”

نظر إليّ عن كثب، ثم سألني مترددًا: “هل تسأل عن المدة التي كنت فيها فاقد الوعي؟”

لم أتمالك نفسي من الابتسام أمام خوفه المذلّ. راق لي منظر هذا الكائن وهو يرتعد مني. الجنون الذي في داخلي كان يدفعني لالتهام هذا البائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأ يحدّق حوله بيأس، وكأنه يبحث عن مخرج. أمسكت بعنقه وأرغمته على النظر في عينيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ابقِ نظرك عليّ، هاه؟ لا أستطيع فهمك إن لم تفعل، أيها الأبله.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الوحش اللعين! الوحش اللعين!”

 

وفي تلك اللحظة، رأيت انعكاس صورتي في عينيه المتوهجتين. فجأة أفلتُّ عنقه مصعوقًا.

لم أكن بحاجة حتى إلى اللكم. كل ما عليّ فعله هو الإمساك بجمجمته وسحقها بقبضتي كما لو كنتُ أعصر تفاحة. أو تثبيته أرضًا وسحق جمجمته الدائرية حتى تصبح مثل الفطيرة المسطّحة.

لقد بدوت مرعبًا… ومقززًا. تسلّل إلى قلبي ذلك الشعور نفسه الذي تملّكني عندما رأيت المخلوق الأسود يضحك.

 

لم أصدّق أن مجرد رؤية نفسي أشعلت في داخلي الرعب ذاته. شعرت كأنني أنظر إلى ذلك المخلوق الأسود. كنت أضحك بهستيرية كحيوان يفترس. لكن أكثر ما أرعبني كانت عيناي.

 

عيناي لم تعودا بشريتين… بل تشبهان عيون القطط. لم تكن حدقتاي دائريتين، بل أصبحتا شقّين عموديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت كانغ أون-جونغ الدلو على الأرض، وأسرعت إليّ راكضة. كان وجهها أحمر كالبنجر، وأمسكت بيدي وبدأت بالبكاء دون أن تنبس ببنت شفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توهّجت عيناي بالأحمر، وحدقتاي العموديتان صدماني حتى النخاع. تطلّب الأمر وقتًا لأستعيد وعيي. شيئًا فشيئًا، خمدت تلك الغرائز المجنونة داخلي، كما تنطفئ شمعة تحترق حتى آخرها. ومع ذلك، بقيت مأخوذًا بصورتي المنعكسة.

 

“أنا؟ هل هذا أنا؟ هل هذا شكلي الآن؟”

نظرت حولي، فرأيت مكاتب وكراسي مكدّسة فوق بعضها عشوائيًا. بدا واضحًا أن هناك من كان هنا قبل قليل. رأيت أرزًا على الأرض، وآثار أقدام، وعلامات تشير إلى أن أحدهم جلس على الأرض.

تزعزعت نفسي. لم يعد عقلي قادرًا على استيعاب ما أنا عليه.

 

وبينما كنت واقفًا هناك مصدومًا، انقضّ قائد الزومبي الأحمر عليّ، معتقدًا أن الفرصة سانحة للنيل مني.

 

تساءلتُ إن كان يدرك أن مهاجمتي أشبه بضرب الرأس بالحائط. لم أكن بحاجة حتى للنظر إليه. كنت أعلم مسبقًا ما ينوي فعله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت يدي اليسرى وأمسكت وجهه. صرخ من الألم بأعلى صوته. رأيت عينيه تلمعان بين أصابعي. حدّقت فيه وقلت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر؟”

“هل ما زلت تراني وحشًا؟”

 

“دعني! دعني، يا ابن الكلب!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يجبني، بل بدأ يشتم ويلعن بجنون. نظرت إليه مجددًا بثبات:

مع آخر قضمة، دوّى صوت صفير حاد في أذني. شعرت بدوار. فقدت توازني، وكأن شيئًا في أذني الداخلية قد تعطّل.

“أنت محق… أنا وحش.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر! انتظر! سأخبرك بكل شيء! أرجوك! لا تقتلني!”

لقد انتهى كل شيء.

“سألتني سابقًا ما إذا كنت أعلم ما يحدث إذا أكل زومبي مثلنا زومبيًا آخر، صحيح؟”

تأملته بصمت، ووجهي يبدو هادئًا، لكنه كان هدوءًا خادعًا. رأيت في عينيه أنه ليس حيوانًا يطلب الرحمة، بل ضبعًا ينتظر فرصة أخرى للانقضاض.

 

حين أدركت نيته، هدّأت نفسي وطرحت السؤال الذي راودني:

 

“سألتني سابقًا ما إذا كنت أعلم ما يحدث إذا أكل زومبي مثلنا زومبيًا آخر، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت صنبور الحوض لأغسل وجهي بالماء البارد، لكني اكتشفت أن الصنبور لا يعمل. لذلك، اضطررت إلى صفعي على وجهي عدة مرات لأعيد نفسي إلى الوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، نعم! سأخبرك! أقسم أنني سأخبرك بكل شيء! فقط لا تقتلني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنت؟ أين تختبئ، أيها الجبان؟”

“تعرف ماذا؟ لم أعد بحاجة لسماعها منك.”

“تعرف ماذا؟ لم أعد بحاجة لسماعها منك.”

“ماذا؟ ما الذي تقصده؟”

لم أصدّق أن مجرد رؤية نفسي أشعلت في داخلي الرعب ذاته. شعرت كأنني أنظر إلى ذلك المخلوق الأسود. كنت أضحك بهستيرية كحيوان يفترس. لكن أكثر ما أرعبني كانت عيناي.

نظر إليّ بعينين تملؤهما الخشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لنفترض فقط… أن الوقت قد حان لإجراء تجربة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تهشّم. ارتطام.

بعد لحظات، وجّهت نظري إلى الجثة على الأرض. لا يزال هناك ما يجب فعله. وكان عليّ أن أفعله بوعي، بعقلٍ صاحٍ، لا كما فعلتُ سابقًا دون وعي.

سحقت جمجمته. خفت بريق عينيه المتوهجتين تدريجيًا، ثم سقط جسده بلا حياة على الأرض.

 

لقد انتهى كل شيء.

ما إن اجتاز الزومبي الفارّ الحائط حتى سقط على مؤخرته من الرعب. نظر إليّ كما لو كان يرى شبحًا.

انتهت المعركة. لكن داخلي ظلّ يحمل ندبة… ندبة أحرق فيها جزء من إنسانيتي. ندبة لن تُمحى من ذاكرتي أبدًا. كنت أعلم أنني انتصرت، لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام. شعرت أنني فقدت شيئًا…

 

“هل أنا… أستمتع بالقتل؟”

بصراحة، لم أكن أعرف. لم أجرب شرب الماء بعد تحولي. بدلاً من الإجابة على سؤاله، أخذت الزجاجة وروّيت عطشي ببطء، مصبّاً الماء في حلقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنهم زومبي، إلا أنهم ما زالوا يشبهون البشر. تنهدت تنهيدة ثقيلة، حتى خُيّل إليّ أنني سأتقيأ.

رَق، رَق.

بعد لحظات، وجّهت نظري إلى الجثة على الأرض. لا يزال هناك ما يجب فعله. وكان عليّ أن أفعله بوعي، بعقلٍ صاحٍ، لا كما فعلتُ سابقًا دون وعي.

“غرر…”

بلع.

لقد بدوت مرعبًا… ومقززًا. تسلّل إلى قلبي ذلك الشعور نفسه الذي تملّكني عندما رأيت المخلوق الأسود يضحك.

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

 

نزعت دماغ الزومبي الميت من جمجمته المحطّمة. ومضيتُ ألتهمه، مؤمنًا بأنه لا وقت للتأخير. قضمة تلو الأخرى، ابتلعت دماغه. كنتُ أقوم بشيء لا إنساني طوعًا، فقط من أجل الحصول على مزيد من المعلومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنت؟ أين تختبئ، أيها الجبان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع كل قضمة، شعرت بأن إنسانيتي تُنتزع قطعةً تلو أخرى. وفي الوقت ذاته، هاجمني صداع مؤلم، وبدأ جسدي يرتجف بشدّة.

“أنظر إلى ماذا؟”

كان الشعور مشابهًا لما اختبرته حين أكلت دماغ الكائن الأسود. لكن هذه المرة، لم أكن على حافة الموت، ولم أكن أقاوم ألمًا لا يُحتمل.

“ما الذي يحدث؟”

بييييب—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مع آخر قضمة، دوّى صوت صفير حاد في أذني. شعرت بدوار. فقدت توازني، وكأن شيئًا في أذني الداخلية قد تعطّل.

 

“ماذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أعاني من صعوبة في التنفس، ولم يكن هناك ألم يجتاح جسدي، ولا شعور بالحكّة في فمي، والصداع لم يدم طويلًا. لكنني لم أستطع البقاء واقفًا. سقطت أرضًا.

“ما هذا بحق السماء؟ أقسم أنها كانت عمودية قبل قليل.”

“ما الذي يحدث؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

كنت بكامل وعيي، لكن كل شيء أمامي بدأ يخفت ويتذبذب، كما لو أنني أشاهد فيلمًا تالفًا. جسدي تذكّر هذا الشعور. وبدأ النعاس يتسلّل إليّ. دفء غريب انتشر في جسدي، تلاه إرهاق شديد اجتاحني دفعة واحدة.

 

تمامًا كما حصل بعد أكلي لدماغ الكائن الأسود، كنت مستعدًا للغرق في نوم عميق.

“ما هذا بحق السماء؟ أقسم أنها كانت عمودية قبل قليل.”

“غرر…”

“هاه؟ أوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أعلم كم من الوقت مرّ. نهضت ببطء وأنا أفتح عينَي. كانت رؤيتي ضبابية، ففركت عينيّ بقوة وأخذت أرمش كي أستعيد وضوح النظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرت حولي، فرأيت مكاتب وكراسي مكدّسة فوق بعضها عشوائيًا. بدا واضحًا أن هناك من كان هنا قبل قليل. رأيت أرزًا على الأرض، وآثار أقدام، وعلامات تشير إلى أن أحدهم جلس على الأرض.

 

طقطقة، طقطقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انفتح باب الصف، ودخلت امرأة مألوفة تحمل دلو مياه كبير بين يديها. ما إن رأتني حتى اتسعت عيناها من المفاجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهشّم. ارتطام.

“هاه؟ أوه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهّجت عيناي بالأحمر، وحدقتاي العموديتان صدماني حتى النخاع. تطلّب الأمر وقتًا لأستعيد وعيي. شيئًا فشيئًا، خمدت تلك الغرائز المجنونة داخلي، كما تنطفئ شمعة تحترق حتى آخرها. ومع ذلك، بقيت مأخوذًا بصورتي المنعكسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت مذهولة عند الباب، بينما بدأ الرجل خلفها بالتذمّر:

عيناي لم تعودا بشريتين… بل تشبهان عيون القطط. لم تكن حدقتاي دائريتين، بل أصبحتا شقّين عموديين.

“أون-جونغ، ادخلي بسرعة! هذا الشيء ثقيل!”

 

“لكن، لكن أنظُر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنظر إلى ماذا؟”

 

“والد سو-يون!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت كانغ أون-جونغ الدلو على الأرض، وأسرعت إليّ راكضة. كان وجهها أحمر كالبنجر، وأمسكت بيدي وبدأت بالبكاء دون أن تنبس ببنت شفة.

 

وحين أدرك الرجل الآخر أنني استيقظت، ناداني بابتسامة مشرقة:

اندفعت نحوهم دون أدنى تردّد.

“والد سو-يون!”

 

كان لي جونغ-أوك. اقترب مني وصفعني على ظهري.

 

“هيه، ظننتك متّ!”

جمعتُ كامل قوتي وقفزت. حلّقت في الهواء وهبطت أمام البقعة الوحيدة المتوهجة بالأحمر وسط هذا العالم المظلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غرر؟”

 

“أعني، قلبك لم يكن ينبض، ولم تكن تتنفس، وكنت تبدو نائمًا! نائمًا كما لو كنت ميتًا! كنت على وشك أن أدفنك!”

“هاه؟ أوه!”

بالنسبة لهم، لا بد أن حالتي كانت مربكة. فبما أن قلبي لا ينبض، فعندما أفقد الوعي، أبدو كجثة تمامًا. لا يمكنهم تمييز ما إذا كنت ميتًا أم مجرد مغمى عليّ. لكن لي جونغ-أوك، كان لديه طريقته الخاصة لمعرفة إن كنت حيًا أم لا.

 

إذا كان أتباعي واقفين بثبات كما لو كانوا ينتظرون أوامر، فهذا يعني أنني ما زلت حيًا. أما إن بدوا ضائعين، فلا يدرون ما يفعلون، فهذا يعني أنني متّ.

ضحكت في داخلي. كان الموقف برمّته مثيرًا للسخرية.

وبما أنه سبق له أن مرّ بهذا من قبل، فربما تصرّف وفقًا لما رآه من سلوك أتباعي.

رأيت مجموعة من الكائنات الحمراء عند النوافذ. لم أتمكن من عدّهم بدقة، لكن بدا أنهم يتراوحون بين عشرة إلى عشرين. عددهم لم يكن يُقارن بأعداد الزومبي التي قاتلتها سابقًا. رأيت عددًا مشابهًا منهم عند مدخل المدرسة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت ابتسامة مُرّة، وحككت جانبي وجهي. ابتسم لي جونغ-أوك بلطف:

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

“الحمد لله أنك حي.”

حين أدركت نيته، هدّأت نفسي وطرحت السؤال الذي راودني:

لكنني لم أُجب مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لم تمت، هاه…”

 

ضحكت في داخلي. كان الموقف برمّته مثيرًا للسخرية.

“ابقِ نظرك عليّ، هاه؟ لا أستطيع فهمك إن لم تفعل، أيها الأبله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فما أنا بحق الجحيم؟ حيّ… أم ميّت؟”

 

وقفت وتوجّهت مباشرة إلى الحمّام. أدهشتني حركتي المفاجئة، لكنهما افترضا أن لدي أمرًا عاجلًا.

 

انشغلا بتفقد مخزون المياه وتفقّد الأسلحة. لا تزال آثار المعركة ظاهرة على الصف والممرّ، فاستنتجت أن الوقت لم يمضِ كثيرًا.

 

ما إن دخلت الحمّام، نظرت إلى نفسي في المرآة. كانت حدقتاي، التي بدت كشقيّن عموديين سابقًا، قد عادتا إلى شكلهما الدائري الطبيعي.

“ما هذا بحق السماء؟ أقسم أنها كانت عمودية قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم ذلك، لم أستطع محو تلك الصورة من رأسي. لكن لحسن الحظ، بدا أن الجنون القاتل قد غادرني، وعدتُ طبيعيًا… أو على الأقل، طبيعيًا بقدر ما يمكن لرجلٍ في حالتي أن يكون.

أمسكت برأس أحد الكائنات الحمراء الذي كان في المقدمة، واستغللت زخمي لأسحق رأسه على جدار المدرسة.

لقد فقدتُ صوابي حين تصدّيت لمئات الزومبيّات الحمر التي اندفعت نحوي كأنها تسونامي. حينها، لم يكن في ذهني شيء سوى قتلهم.

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

وببطء، بدأت ذكريات متقطعة تعود إليّ، تذكرني كيف قاتلت وعدد الزومبيّات التي قضيت عليها. في تلك اللحظات، بدا كما لو أن شخصية أخرى مختبئة في أعماقي قد استولت على جسدي. جزءٌ مني يستمتع بالقتل، على عكس ذلك الذي يحبّ البشر. ربما كانت غرائز الزومبي بداخلي تزداد قوة يوماً بعد يوم. تساءلت إلى متى يمكنني البقاء بين البشر.

“أنظر إلى ماذا؟”

“غرر…”

“هذه نهايتكم… الموت يطرق بابكم.”

محبطاً من هذا التفكير، انخفضت رأسي وزفرت زفرة عميقة. لم أستطع التوصل إلى أي نتيجة واضحة. لم يكن لدي أدنى فكرة عما سيحدث لي في المستقبل.

انتهت المعركة. لكن داخلي ظلّ يحمل ندبة… ندبة أحرق فيها جزء من إنسانيتي. ندبة لن تُمحى من ذاكرتي أبدًا. كنت أعلم أنني انتصرت، لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام. شعرت أنني فقدت شيئًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت صنبور الحوض لأغسل وجهي بالماء البارد، لكني اكتشفت أن الصنبور لا يعمل. لذلك، اضطررت إلى صفعي على وجهي عدة مرات لأعيد نفسي إلى الوعي.

انفتح باب الصف، ودخلت امرأة مألوفة تحمل دلو مياه كبير بين يديها. ما إن رأتني حتى اتسعت عيناها من المفاجأة.

عندما عدت إلى الصف، رأيت الناجين جالسين في دائرة يشربون الماء. بلا شك، القلق المستمر قد جعَلهم يشعرون بالعطش الشديد. جلست بجانب لي جونغ-أوك ونكّزته. وعندما استدار نحوي، أشرت إلى معصمي سائلاً عن الوقت.

 

نظر إليّ عن كثب، ثم سألني مترددًا: “هل تسأل عن المدة التي كنت فيها فاقد الوعي؟”

 

“غرر.”

“لم تمت، هاه…”

“لست متأكداً. ربما نصف يوم؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘نصف يوم، هكذا؟’

“هل أنا… أستمتع بالقتل؟”

كانت مدة قصيرة مقارنة بالأسبوع الذي فقدت فيه وعيي بعد معركتي مع الكائن الأسود. نقرّت شفتيّ وزفرت بارتياح.

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

ناولني لي جونغ-أوك الماء وقال: “هل تستطيع شرب الماء؟”

 

بصراحة، لم أكن أعرف. لم أجرب شرب الماء بعد تحولي. بدلاً من الإجابة على سؤاله، أخذت الزجاجة وروّيت عطشي ببطء، مصبّاً الماء في حلقي.

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد فقدتُ صوابي حين تصدّيت لمئات الزومبيّات الحمر التي اندفعت نحوي كأنها تسونامي. حينها، لم يكن في ذهني شيء سوى قتلهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! انتظر! سأخبرك بكل شيء! أرجوك! لا تقتلني!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهشّم. ارتطام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل قضمة، شعرت بأن إنسانيتي تُنتزع قطعةً تلو أخرى. وفي الوقت ذاته، هاجمني صداع مؤلم، وبدأ جسدي يرتجف بشدّة.

222222222

 

“لنفترض فقط… أن الوقت قد حان لإجراء تجربة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تأملته بصمت، ووجهي يبدو هادئًا، لكنه كان هدوءًا خادعًا. رأيت في عينيه أنه ليس حيوانًا يطلب الرحمة، بل ضبعًا ينتظر فرصة أخرى للانقضاض.

 

لم أكن بحاجة حتى إلى اللكم. كل ما عليّ فعله هو الإمساك بجمجمته وسحقها بقبضتي كما لو كنتُ أعصر تفاحة. أو تثبيته أرضًا وسحق جمجمته الدائرية حتى تصبح مثل الفطيرة المسطّحة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مذهولة عند الباب، بينما بدأ الرجل خلفها بالتذمّر:

 

طقطقة، طقطقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر؟”

 

لم أرَ ذلك الكائن ذو العيون الحمراء المتوهجة في أي مكان. كان عليّ القضاء على القائد مهما كلّف الأمر. كنت أعلم أنه إن نجا، فسيعود إليّ يومًا، وقد يجلب معه مزيدًا من التوابع، أو ربما يعود أقوى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فات أوان الهروب، وفات أوان التوسّل من أجل النجاة. كان عليهم أن يُفكّروا جيدًا قبل أن يهاجموا اتباعي. لم يعد البقاء على قيد الحياة خيارًا مطروحًا لهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انتهت المعركة. لكن داخلي ظلّ يحمل ندبة… ندبة أحرق فيها جزء من إنسانيتي. ندبة لن تُمحى من ذاكرتي أبدًا. كنت أعلم أنني انتصرت، لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام. شعرت أنني فقدت شيئًا…

 

اندفعت نحوهم دون أدنى تردّد.

 

انتهت المعركة. لكن داخلي ظلّ يحمل ندبة… ندبة أحرق فيها جزء من إنسانيتي. ندبة لن تُمحى من ذاكرتي أبدًا. كنت أعلم أنني انتصرت، لكن شيئًا ما لم يكن على ما يُرام. شعرت أنني فقدت شيئًا…

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

ابتلعت ريقي. كان صوته أعلى مما توقعت. تنفّست ببطء، وتقدّمت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليّ إنهاء الأمر قبل أن يأتي أحدهم للبحث عني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو؟ أين اللعين؟ أين اختبأ؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نصف يوم، هكذا؟’

 

“أنت محق… أنا وحش.”

 

“هذه نهايتكم… الموت يطرق بابكم.”

 

جمعتُ كامل قوتي وقفزت. حلّقت في الهواء وهبطت أمام البقعة الوحيدة المتوهجة بالأحمر وسط هذا العالم المظلم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

عندما عدت إلى الصف، رأيت الناجين جالسين في دائرة يشربون الماء. بلا شك، القلق المستمر قد جعَلهم يشعرون بالعطش الشديد. جلست بجانب لي جونغ-أوك ونكّزته. وعندما استدار نحوي، أشرت إلى معصمي سائلاً عن الوقت.

 

 

 

عيناي لم تعودا بشريتين… بل تشبهان عيون القطط. لم تكن حدقتاي دائريتين، بل أصبحتا شقّين عموديين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

ما إن دخلت الحمّام، نظرت إلى نفسي في المرآة. كانت حدقتاي، التي بدت كشقيّن عموديين سابقًا، قد عادتا إلى شكلهما الدائري الطبيعي.

 

ناولني لي جونغ-أوك الماء وقال: “هل تستطيع شرب الماء؟”

 

كنت بكامل وعيي، لكن كل شيء أمامي بدأ يخفت ويتذبذب، كما لو أنني أشاهد فيلمًا تالفًا. جسدي تذكّر هذا الشعور. وبدأ النعاس يتسلّل إليّ. دفء غريب انتشر في جسدي، تلاه إرهاق شديد اجتاحني دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فات أوان الهروب، وفات أوان التوسّل من أجل النجاة. كان عليهم أن يُفكّروا جيدًا قبل أن يهاجموا اتباعي. لم يعد البقاء على قيد الحياة خيارًا مطروحًا لهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أنت؟ أين تختبئ، أيها الجبان؟”

 

تساءلتُ إن كان يدرك أن مهاجمتي أشبه بضرب الرأس بالحائط. لم أكن بحاجة حتى للنظر إليه. كنت أعلم مسبقًا ما ينوي فعله.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

رأيت مجموعة من الكائنات الحمراء عند النوافذ. لم أتمكن من عدّهم بدقة، لكن بدا أنهم يتراوحون بين عشرة إلى عشرين. عددهم لم يكن يُقارن بأعداد الزومبي التي قاتلتها سابقًا. رأيت عددًا مشابهًا منهم عند مدخل المدرسة أيضًا.

 

“غرر…”

 

كنت بكامل وعيي، لكن كل شيء أمامي بدأ يخفت ويتذبذب، كما لو أنني أشاهد فيلمًا تالفًا. جسدي تذكّر هذا الشعور. وبدأ النعاس يتسلّل إليّ. دفء غريب انتشر في جسدي، تلاه إرهاق شديد اجتاحني دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحطّم!

 

 

 

 

 

إذا كان أتباعي واقفين بثبات كما لو كانوا ينتظرون أوامر، فهذا يعني أنني ما زلت حيًا. أما إن بدوا ضائعين، فلا يدرون ما يفعلون، فهذا يعني أنني متّ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالنسبة لهم، لا بد أن حالتي كانت مربكة. فبما أن قلبي لا ينبض، فعندما أفقد الوعي، أبدو كجثة تمامًا. لا يمكنهم تمييز ما إذا كنت ميتًا أم مجرد مغمى عليّ. لكن لي جونغ-أوك، كان لديه طريقته الخاصة لمعرفة إن كنت حيًا أم لا.

 

لقد فقدتُ صوابي حين تصدّيت لمئات الزومبيّات الحمر التي اندفعت نحوي كأنها تسونامي. حينها، لم يكن في ذهني شيء سوى قتلهم.

 

“ابقِ نظرك عليّ، هاه؟ لا أستطيع فهمك إن لم تفعل، أيها الأبله.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنني لم أُجب مباشرة.

 

“الحمد لله أنك حي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهّجت عيناي بالأحمر، وحدقتاي العموديتان صدماني حتى النخاع. تطلّب الأمر وقتًا لأستعيد وعيي. شيئًا فشيئًا، خمدت تلك الغرائز المجنونة داخلي، كما تنطفئ شمعة تحترق حتى آخرها. ومع ذلك، بقيت مأخوذًا بصورتي المنعكسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

نظر إليّ بعينين تملؤهما الخشية.

 

 

 

كان الشعور مشابهًا لما اختبرته حين أكلت دماغ الكائن الأسود. لكن هذه المرة، لم أكن على حافة الموت، ولم أكن أقاوم ألمًا لا يُحتمل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

“هل ما زلت تراني وحشًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رأيت مجموعة من الكائنات الحمراء عند النوافذ. لم أتمكن من عدّهم بدقة، لكن بدا أنهم يتراوحون بين عشرة إلى عشرين. عددهم لم يكن يُقارن بأعداد الزومبي التي قاتلتها سابقًا. رأيت عددًا مشابهًا منهم عند مدخل المدرسة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما هذا بحق السماء؟ أقسم أنها كانت عمودية قبل قليل.”

 

 

 

كانت مدة قصيرة مقارنة بالأسبوع الذي فقدت فيه وعيي بعد معركتي مع الكائن الأسود. نقرّت شفتيّ وزفرت بارتياح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“والد سو-يون!”

 

 

 

 

 

اندفعت نحوهم دون أدنى تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان لي جونغ-أوك. اقترب مني وصفعني على ظهري.

 

 

 

“والد سو-يون!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هو؟ أين اللعين؟ أين اختبأ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“هذه نهايتكم… الموت يطرق بابكم.”

 

“غرر.”

 

لقد فقدتُ صوابي حين تصدّيت لمئات الزومبيّات الحمر التي اندفعت نحوي كأنها تسونامي. حينها، لم يكن في ذهني شيء سوى قتلهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

نظر إليّ بعينين تملؤهما الخشية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم! سأخبرك! أقسم أنني سأخبرك بكل شيء! فقط لا تقتلني!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مذهولة عند الباب، بينما بدأ الرجل خلفها بالتذمّر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت ابتسامة مُرّة، وحككت جانبي وجهي. ابتسم لي جونغ-أوك بلطف:

 

ناولني لي جونغ-أوك الماء وقال: “هل تستطيع شرب الماء؟”

 

“ماذا؟ ما الذي تقصده؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرر؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

كان لي جونغ-أوك. اقترب مني وصفعني على ظهري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط