▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا… عالٍ جدًا.”
ما إن انتهينا، حتى عاد الأخوان لي إلى الشقة، بينما توجّهت أنا مع عشرةٍ من أتباعي إلى السوبرماركت. كانت رؤوس رجال العصابات ما تزال معلّقة عند المدخل. وبفضلها، ظلّ كل شيء في الداخل كما هو، لم يُمسّ.
لم يبدّل أحدٌ ملابسه منذ أيام. اخترت بعض الملابس الداخليّة النظيفة، وثيابًا صيفيّة، ومعها بطانيات وأغطية، احتياطًا في حال أصبح الجو باردًا ليلًا.
جمعت كل الطعام الذي وقعت عليه عيناي، وناولته لأتباعي. خلال أسبوعٍ واحد، فسدت كل الأطعمة المجمّدة. أما البطيخ، فقد بدا دافئًا من الخارج. لم أكن واثقًا إن كان صالحًا للأكل، لكنني أخذت بعضه على أي حال. لعلّ “لي جونغ هيوك” أو “تشوي دا هي” يعرفان أكثر مني فيما يتعلّق بالطعام وتحضيره. جلبت كذلك بعض المياه النقيّة وبعض الملابس.
لم يبدّل أحدٌ ملابسه منذ أيام. اخترت بعض الملابس الداخليّة النظيفة، وثيابًا صيفيّة، ومعها بطانيات وأغطية، احتياطًا في حال أصبح الجو باردًا ليلًا.
مررت بقسم الأدوات في النهاية. جمعت ما بدا مفيدًا من العُدد. كنت أرغب في توفير بعض الأسلحة لهم، ليتسنّى لهم حماية أنفسهم، في حال حدث أمرٌ سيئ—كأن أغيب عنهم لأسبوع مثلًا. كانوا بحاجة لأدواتٍ تحميهم.
وحين ملأت سلّة التسوق بما ظننته مفيدًا، أدركت فجأة أنني جمعت أكثر مما توقعت. بدأت أقلق من أننا لن نستطيع حمل كل هذه الأشياء.
انشغل الأخوان لي بتحويل أفكارهما إلى واقع. أما أنا، فنهضت أستعد للخروج. راقبتني “تشوي دا هي” للحظة، ثم سألت:
نظرت إلى أتباعي لعلّ أحدهم يستطيع مساعدتي. لكن جميعهم كانت أيديهم مشغولة بالأكياس، بل إن بعضهم قد ربط أكياسًا إلى خصره أيضًا.
“هممم، يبدو أنني كنت جشعًا بعض الشيء.”
لم أرَ أي زومبي آخرين بالجوار. كنت أفكّر بتجنيد أتباع جدد إن صادفت من بدا جسده سليمًا. لكن معظم الذين بقيت أجسادهم سليمة صاروا بالفعل ضمن سيطرتي. ولم يكن هناك سبب يجعل الزومبيات السلبية تخرج في وضح النهار.
أمسكت بحافة نافذة في ممر الطابق الخامس.
“حسنًا، أحتاج إلى مزيد من الأتباع.”
“ما هذا…؟ كيف يمكن؟”
المعركة ضد الكائن الأسود جعلتني أفكّر في ما هو أكثر أهمية. وخلصت إلى أن الأولويّة القصوى هي تجنيد المزيد من الأتباع الذين يمكنهم مساعدتي. لا يوجد ما يضمن أن ذاك الكائن الأسود كان وحيدًا.
كنت واثقًا من وجود زومبيين آخرين ما زالوا يحتفظون بعقولهم. زومبيين بقدرات إدراكيّة. ما احتمال أن يكون بعضهم في صف مجموعات أخرى من الناجين؟
ناول “لي جونغ ووك” الفتى السروال الوردي، فاحمرّ وجهه وتمتم بشيء غير مفهوم. أما “كانغ أون-جونغ”، الفتاة في العشرينات من عمرها، فربتت على رأسه ممازحة:
كلها افتراضات، ولهذا السبب بالذات كان من الضروري أن أزيد عدد أتباعي، تحسّبًا لأي مفاجآت.
“عليّ أن أفتش حي هينغدانغ من أقصاه إلى أقصاه. أولئك الذين امتلكوا أجسادًا قوية وسليمة بعد أن أكلوا البشر… سينضمون إليّ، كعقاب لهم.”
جمعت كل الطعام الذي وقعت عليه عيناي، وناولته لأتباعي. خلال أسبوعٍ واحد، فسدت كل الأطعمة المجمّدة. أما البطيخ، فقد بدا دافئًا من الخارج. لم أكن واثقًا إن كان صالحًا للأكل، لكنني أخذت بعضه على أي حال. لعلّ “لي جونغ هيوك” أو “تشوي دا هي” يعرفان أكثر مني فيما يتعلّق بالطعام وتحضيره. جلبت كذلك بعض المياه النقيّة وبعض الملابس.
ووسط هذه الأفكار، عدت إلى الشقة.
وحين فتحت الباب، ضربني الهواء العفن في وجهي، لكنني لم أستطع التوقف عن الابتسام.
………………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الشقة
كان الجميع أكثر فرحًا مما توقعت بما جلبته. استقبلوا الطعام بسرور، لكن ما أسعدهم أكثر هو الملابس الداخلية والثياب الإضافية. فكرة أن أملأ عربة التسوق بكل ما وقعت عليه عيناي دون معرفة مقاساتهم بدت كأنها ضربة حظ عبقرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟ تريد الذهاب إلى تلك المدرسة مجددًا؟”
ضحك “لي جونغ ووك” حين رأى سروالًا داخليًا زهري اللون.
“جي-سوك، جي-سوك!”
أصابتني رهبة. كنت أسقط بسرعة كبيرة. شعرت وكأنني على لعبة سقوط حر بمقعد مكسور. الريح تصفع أذنيّ، مما ضاعف من خوفي.
“نعم، عمو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………………
ناول “لي جونغ ووك” الفتى السروال الوردي، فاحمرّ وجهه وتمتم بشيء غير مفهوم. أما “كانغ أون-جونغ”، الفتاة في العشرينات من عمرها، فربتت على رأسه ممازحة:
بلعت ريقي وأنا أحدّق بسقف مبنى المدرسة. كان المبنى مكوّنًا من خمس طوابق، والكائن الأسود قد قفز إلى أعلاه بسهولة. ولو استخدم كل قوته، لأمكنه القفز إلى الطابق السادس أو السابع بسهولة.
“لا تشتكي!”
“ماذا؟ نونا!”
كنت واثقًا من وجود زومبيين آخرين ما زالوا يحتفظون بعقولهم. زومبيين بقدرات إدراكيّة. ما احتمال أن يكون بعضهم في صف مجموعات أخرى من الناجين؟
“قل شكرًا وارتديه.”
رغم حدّة صوتها، لم تفارق الابتسامة وجهها. أخذ “كانغ جي-سوك” السروال الداخلي الوردي إلى غرفة النوم الرئيسية، يتمتم متذمّرًا.
بلعت ريقي وأنا أحدّق بسقف مبنى المدرسة. كان المبنى مكوّنًا من خمس طوابق، والكائن الأسود قد قفز إلى أعلاه بسهولة. ولو استخدم كل قوته، لأمكنه القفز إلى الطابق السادس أو السابع بسهولة.
بعد ذلك، ألقى “لي جونغ ووك” نظرة على ما جلبته من قسم الأدوات.
“ماذا؟ نونا!”
“من أين حصلت على هذا؟ لا، انتظر…”
صحّح سؤاله، وهو يهزّ رأسه كمن أدرك سخافة ما قاله.
“حسنًا، أحتاج إلى مزيد من الأتباع.”
“هل أحضرت هذا من قسم العدد؟”
أومأت برأسي، فالتفت إلى “لي جونغ هيوك”:
ثم اقتربت من أذني، وهمست:
“جونغ-هيوك، ألقي نظرة على هذا.”
…………
“هذا؟”
“معك حق. كما أنه سيكون صاخبًا جدًا.”
“ألم تكن تعمل كـلحّام من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابه “لي جونغ هيوك” بتردّد:
“هل أبدو حزينًا؟ لمَ تدغدغني؟”
“لحّام؟ بالكاد تعلمت شيئًا من تلك الوظيفة الجزئية. وكان ذلك أيام الجامعة، في السنة الأولى أو الثانية.”
كل ما فعلته هو أنني أومأت بهدوء. تنهد “لي جونغ ووك”. كان يعلم أنه لن يستطيع منعي.
تمتم “لي جونغ ووك”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما تتحدث عنه ثقيل فعلًا. لكني أقصد هذا الأنبوب من الستانلس ستيل. ألا تظن أنه سيكون رائعًا لو وضعنا سكينًا في نهايته؟”
“معك حق. كما أنه سيكون صاخبًا جدًا.”
“هل تقلق بشأن الناجين؟”
“هيونغ، لا أظن أننا بحاجة للحام. يمكننا استخدامه كما هو.”
“هممم، يبدو أنني كنت جشعًا بعض الشيء.”
“تظن أنك تستطيع استخدامه؟ إنه ثقيل جدًا.”
وبينما كنت أوبخهم، تبادل الأتباع النظرات فيما بينهم وهم يحكّون أيديهم. وبعد لحظة، قفزوا جميعًا مجددًا فوق الجدار، واحدًا تلو الآخر، وكأنهم نينجا مدربون بهيئة زومبيات. وما إن اجتازوا جميعًا الحائط، حتى تهالك جسدي وسقطت أرضًا، وكأنني كنت أنتظر لحظة خلو المكان لأسمح لنفسي بالسقوط.
“ما تتحدث عنه ثقيل فعلًا. لكني أقصد هذا الأنبوب من الستانلس ستيل. ألا تظن أنه سيكون رائعًا لو وضعنا سكينًا في نهايته؟”
خمسة من أتباعي اصطفوا أمامي، يحدقون بي بالتعبير المرتبك ذاته. نفضت يدي ونظرت حولي، محاولًا إخفاء خجلي. تمددت قليلًا بتأنٍّ، ثم اتخذت ملامح الجدية وسألتهم:
أومأ “لي جونغ ووك” وهو يتفحّص الأنبوب. معدن الستانلس ستيل فعّال جدًا، إذ يتمتّع بنسبة قوية بين الوزن والقوة، ولا يصدأ بسهولة.
مررت بقسم الأدوات في النهاية. جمعت ما بدا مفيدًا من العُدد. كنت أرغب في توفير بعض الأسلحة لهم، ليتسنّى لهم حماية أنفسهم، في حال حدث أمرٌ سيئ—كأن أغيب عنهم لأسبوع مثلًا. كانوا بحاجة لأدواتٍ تحميهم.
انشغل الأخوان لي بتحويل أفكارهما إلى واقع. أما أنا، فنهضت أستعد للخروج. راقبتني “تشوي دا هي” للحظة، ثم سألت:
“أأنت خارج؟”
“معك حق. كما أنه سيكون صاخبًا جدًا.”
رفعت اللوح وأشرت إلى المدرسة الثانوية. حينها اقترب “لي جونغ ووك” مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت، وجمعت كل قوتي في ساقي، واستعددت للقفز نحو السطح. انتفخت عضلات فخذي، وثبتت عضلات ساقي على أوتار العرقوب المشدودة كالنوابض. وبكل قوتي، أمسكت أنفاسي وقفزت نحو السطح.
“هل جننت؟ تريد الذهاب إلى تلك المدرسة مجددًا؟”
راقبتهم وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر بذهول، حتى أدركت في النهاية أن جميعهم قد اجتازوا الجدار.
أومأت برأسي.
قوبل تصرّفي بصمتٍ مطبق. لم يقل “لي جونغ ووك” شيئًا. شدّ على شفتيه، وتبادلنا نظراتٍ طويلة. ثم قطع الصمت أخيرًا بسؤال:
“هل تقلق بشأن الناجين؟”
كل ما فعلته هو أنني أومأت بهدوء. تنهد “لي جونغ ووك”. كان يعلم أنه لن يستطيع منعي.
لم أجب. فقد جاء ذاك الكائن الأسود نحونا بسرعة، ما يعني أنه ربما بقي ناجون في المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني لم أكن مهتمًا بأي ناجٍ عشوائي. ما شغلني كان أولئك الحراس الذين كانوا على نوبة المراقبة تلك الليلة. هم من رأوا الكائن الأسود بأعينهم. ولو هاجمهم ذاك الكائن، فربما تحوّلوا إلى ما يشبهني. كنت مضطرًا لأن أرى بنفسي إن وُجد مَن هم مثلي. لكنني لم أرَ حاجة لشرح كل هذا للآخرين.
كل ما فعلته هو أنني أومأت بهدوء. تنهد “لي جونغ ووك”. كان يعلم أنه لن يستطيع منعي.
“إن حصل شيء… اهرب فورًا. لا تكن واثقًا أكثر من اللازم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت، وغادرت. في غرفة الجلوس، لوّح لي الجميع وداعًا. وكان بينهم “سو-يون”.
“بابا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت نحوي. احتضنتها وربتّ على ظهرها. ابتسمت، ثم دغدغت معصمي.
“هل أبدو حزينًا؟ لمَ تدغدغني؟”
لكنني أدركت سريعًا أنها كانت تكتب شيئًا على معصمي. لم أستطع فهم الحروف تمامًا، لكن وجهها المشرق جعلني أفترض أنها كتبت شيئًا جميلًا، فبادلتها الابتسام.
لم أجب. فقد جاء ذاك الكائن الأسود نحونا بسرعة، ما يعني أنه ربما بقي ناجون في المدرسة.
ثم اقتربت من أذني، وهمست:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أحبك.”
اتسعت عيناي من الدهشة. شككت في نفسي، رغم أنني سمعتها بوضوح. فقد كانت تلك الكلمات أبعد ما يكون عن التوقّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت نحو “تشوي دا هي” بسرعة، وكأنها خجلت مما قالته. لوّحت لها مودّعًا، وخرجت.
“ما هذا…؟ كيف يمكن؟”
وحين فتحت الباب، ضربني الهواء العفن في وجهي، لكنني لم أستطع التوقف عن الابتسام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحسست بالغثيان. رغم أن جسدي قد تحسّن، إلا أن رُهَابي من الأماكن المرتفعة، الذي رافقني حين كنت إنسانًا، لم يفارقني. دخلت إلى داخل الممر، دون حتى أن أفكر بالقفز مجددًا. وبرغم أنني كنت في الداخل، إلا أن ذراعي ما تزالان ترتجفان باستمرار بسبب خوفي من المرتفعات. شبكت يديّ معًا وأخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة جسدي المرتجف.
كلماتها الدافئة أذابت شيئًا في داخلي.
“أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى قلت لكم أن تقفزوا؟ ألم آمركم فقط بتفقد الوضع؟”
هذا ما قالته لي “سو-يون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…………
“حسنًا، أحتاج إلى مزيد من الأتباع.”
خرجت من المنزل برفقة خمسة من أتباعي، وشرعت في النزول إلى الطابق الأول. كنت أنوي استجواب الزومبيين الذين يشبهونني. كان عليّ أن أتحقق مما إذا كانوا إلى جانبي أم لا. وإن أبدوا أي عداء تجاه البشر، فلن أتردد لحظة في القضاء عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أعد أكترث لكون أفعالي أخلاقية أم لا. لم أعد كائنًا أخلاقيًا بأي حال. أسرعت في طريقي إلى المدرسة الثانوية برفقة أتباعي. لم تعد الرحلة تبدو طويلة كما في السابق، شعرت وكأنني أستطيع اجتياز الطريق مغمض العينين. الأهم من ذلك، أنني بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا في عضلاتي. كنت أدفع الأرض بقوة أكبر من المعتاد. لم أشعر وكأنني أتقدم للأمام، بل بدا الأمر وكأنني أدفع العالم إلى الوراء.
لمست فخذيّ، مستغربًا من هذه العضلات التي باتت غريبة عليّ. كانت قوية بشكل مبالغ فيه، وبدت صلبة كالصخر.
أدرت رأسي يمينًا ويسارًا لأتفقد أتباعي خلفي، فبادلوني النظرات الفارغة، وكأنهم يتساءلون إن كان هناك ما حدث.
أجابه “لي جونغ هيوك” بتردّد:
“إن كنت أمشي أسرع من المعتاد، فكيف يمكن لهم أن يبقوا خلفي هكذا؟”
ومع ذلك، أتباعي كانوا يسيرون خلفي بهدوء وثبات، محافظين على وتيرتي.
“أهذا يعني أن جسدي أصبح يملك قدرات جسدية مشابهة لذلك الكائن الأسود؟”
“لا بأس، ربما مجرد وهم.”
لم أفكر في الأمر كثيرًا، وقررت تجاهله. حين وصلنا إلى الجدار المحيط بالمدرسة، أمرت أتباعي بتفقد الوضع خلفه بينما اتكأت عليه.
“لماذا أتساءل؟ يمكنني اختبار ذلك بنفسي.”
قفز، قفز.
بمجرد أن أصدرت الأوامر، وقع ما لا يُصدّق. فغر فمي من الدهشة. جميع أتباعي بدأوا يقفزون فوق الجدار بسهولة، على الرغم من أن ارتفاعه لا يقل عن مترين. أولئك الذين اضطروا قبل أيام قليلة لتسلق بعضهم البعض لتجاوزه، أصبحوا الآن يحققون المعجزات.
ورغم ذلك، كنت راضيًا جدًا بما وصلت إليه. جسدي بدأ يتحول تدريجيًا إلى سلاح. ابتسمت بازدراء وأنا أنظر إلى الأرض من علٍ.
راقبتهم وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر بذهول، حتى أدركت في النهاية أن جميعهم قد اجتازوا الجدار.
“ليس الوقت مناسبًا للانبهار الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمعت قوتي في ساقيّ، واستعددت للقفز.
ثم قفزت.
“تظن أنك تستطيع استخدامه؟ إنه ثقيل جدًا.”
وفورًا، وجدت نفسي في الهواء، يراودني شعور بالانعدام التام للوزن. شعرت وكأن روحي تحاول اللحاق بجسدي. جسدي استمر في الارتفاع، كما لو أنه صاروخ يتحدى الجاذبية.
“ما هذا؟ هذا مرتفع جدًا… مرتفع للغاية… توقف، توقف! أريد أن أنزل الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كنت أبلغ ذروة القفزة، استطعت رؤية المدرسة بأكملها من تحتي. ثم شعرت بقوة غامضة تمسك بكاحليّ. نظرت إلى أسفل تلقائيًا مع شعوري بالجاذبية تسحبني. كانت تسحبني بإصرار نحو الأرض.
ركضت نحو “تشوي دا هي” بسرعة، وكأنها خجلت مما قالته. لوّحت لها مودّعًا، وخرجت.
أصابتني رهبة. كنت أسقط بسرعة كبيرة. شعرت وكأنني على لعبة سقوط حر بمقعد مكسور. الريح تصفع أذنيّ، مما ضاعف من خوفي.
صرخت صرخة حادة، أغمضت عيني واستعددت للاصطدام.
“هذا… عالٍ جدًا.”
لكنني لم أشعر بشيء تقريبًا.
لم أجب. فقد جاء ذاك الكائن الأسود نحونا بسرعة، ما يعني أنه ربما بقي ناجون في المدرسة.
“ما هذا…؟ كيف يمكن؟”
كان جسدي خفيفًا كالريشة. هبوطي كان ناعمًا وأنيقًا، كما لو كنت قطًا. فتحت عينيّ بحذر، ومسحت العبوس عن وجهي. كانت ذراعاي وساقاي ترتجفان بقوة. لم أشعر بأي صدمة عند الهبوط، لكن الرعب وحده كان كفيلًا بأن يبعث القشعريرة في جسدي.
خمسة من أتباعي اصطفوا أمامي، يحدقون بي بالتعبير المرتبك ذاته. نفضت يدي ونظرت حولي، محاولًا إخفاء خجلي. تمددت قليلًا بتأنٍّ، ثم اتخذت ملامح الجدية وسألتهم:
“متى قلت لكم أن تقفزوا؟ ألم آمركم فقط بتفقد الوضع؟”
ثم، طعطعت!
وبينما كنت أوبخهم، تبادل الأتباع النظرات فيما بينهم وهم يحكّون أيديهم. وبعد لحظة، قفزوا جميعًا مجددًا فوق الجدار، واحدًا تلو الآخر، وكأنهم نينجا مدربون بهيئة زومبيات. وما إن اجتازوا جميعًا الحائط، حتى تهالك جسدي وسقطت أرضًا، وكأنني كنت أنتظر لحظة خلو المكان لأسمح لنفسي بالسقوط.
كنت مصدومًا. بل أكثر من ذلك. كل ما فعلته هو أنني قفزت فوق جدار، لكن في تلك القفزة، شعرت بجسدي خفيفًا كالهواء، وبأن الجزء السفلي من جسدي وعضلاتي الأساسية قد ازدادت قوة بشكل غير طبيعي. لم يكن ذلك مجرد شعور عابر. الآن، بات واضحًا أن إحساسي أثناء الطريق إلى المدرسة لم يكن وهمًا.
قدراتي الجسدية تحسّنت بشكل غير طبيعي، وكذلك قدرات أتباعي. أما الزومبيات العادية التي في الشوارع، فما تزال كما هي. التغيير حصل لي ولأتباعي فقط. وبينما كنت أفكر في السبب، كانت كل الدلائل تقود إلى شيء واحد:
دماغ ذلك الكائن الأسود.
عضلاتي قد خضعت لتحوّل حين التهمت دماغه. شعرت وكأنها تكثّفت، وأصبحت أكثر قوة وصلابة.
“جونغ-هيوك، ألقي نظرة على هذا.”
“أهذا يعني أن جسدي أصبح يملك قدرات جسدية مشابهة لذلك الكائن الأسود؟”
ناول “لي جونغ ووك” الفتى السروال الوردي، فاحمرّ وجهه وتمتم بشيء غير مفهوم. أما “كانغ أون-جونغ”، الفتاة في العشرينات من عمرها، فربتت على رأسه ممازحة:
بلعت ريقي وأنا أحدّق بسقف مبنى المدرسة. كان المبنى مكوّنًا من خمس طوابق، والكائن الأسود قد قفز إلى أعلاه بسهولة. ولو استخدم كل قوته، لأمكنه القفز إلى الطابق السادس أو السابع بسهولة.
“لماذا أتساءل؟ يمكنني اختبار ذلك بنفسي.”
تساءلت: إلى أي مدى يمكنني القفز أنا؟
أومأت برأسي.
“لماذا أتساءل؟ يمكنني اختبار ذلك بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟ تريد الذهاب إلى تلك المدرسة مجددًا؟”
وقفت، وجمعت كل قوتي في ساقي، واستعددت للقفز نحو السطح. انتفخت عضلات فخذي، وثبتت عضلات ساقي على أوتار العرقوب المشدودة كالنوابض. وبكل قوتي، أمسكت أنفاسي وقفزت نحو السطح.
اندفع الهواء بجانبي.
النوافذ من الطابق الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، مرّت أمام عينيّ بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………………
ثم، طعطعت!
ضحك “لي جونغ ووك” حين رأى سروالًا داخليًا زهري اللون.
أمسكت بحافة نافذة في ممر الطابق الخامس.
تمتم “لي جونغ ووك”:
“أعتقد أنني كنت سأصل إلى سور السطح لو استخدمت مزيدًا من القوة.”
راقبتهم وهم يقفزون واحدًا تلو الآخر بذهول، حتى أدركت في النهاية أن جميعهم قد اجتازوا الجدار.
قدراتي الجسدية أصبحت أقوى بشكل غير طبيعي، لكنني للأسف ما زلت لا أضاهي ذلك الكائن الأسود.
أمسكت بحافة نافذة في ممر الطابق الخامس.
ورغم ذلك، كنت راضيًا جدًا بما وصلت إليه. جسدي بدأ يتحول تدريجيًا إلى سلاح. ابتسمت بازدراء وأنا أنظر إلى الأرض من علٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما تتحدث عنه ثقيل فعلًا. لكني أقصد هذا الأنبوب من الستانلس ستيل. ألا تظن أنه سيكون رائعًا لو وضعنا سكينًا في نهايته؟”
“هذا… عالٍ جدًا.”
أحسست بالغثيان. رغم أن جسدي قد تحسّن، إلا أن رُهَابي من الأماكن المرتفعة، الذي رافقني حين كنت إنسانًا، لم يفارقني. دخلت إلى داخل الممر، دون حتى أن أفكر بالقفز مجددًا. وبرغم أنني كنت في الداخل، إلا أن ذراعي ما تزالان ترتجفان باستمرار بسبب خوفي من المرتفعات. شبكت يديّ معًا وأخذت نفسًا عميقًا، محاولًا تهدئة جسدي المرتجف.
“أحبك.”
ما إن انتهينا، حتى عاد الأخوان لي إلى الشقة، بينما توجّهت أنا مع عشرةٍ من أتباعي إلى السوبرماركت. كانت رؤوس رجال العصابات ما تزال معلّقة عند المدخل. وبفضلها، ظلّ كل شيء في الداخل كما هو، لم يُمسّ.
تمتم “لي جونغ ووك”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى قلت لكم أن تقفزوا؟ ألم آمركم فقط بتفقد الوضع؟”
وبينما كنت أبلغ ذروة القفزة، استطعت رؤية المدرسة بأكملها من تحتي. ثم شعرت بقوة غامضة تمسك بكاحليّ. نظرت إلى أسفل تلقائيًا مع شعوري بالجاذبية تسحبني. كانت تسحبني بإصرار نحو الأرض.
كل ما فعلته هو أنني أومأت بهدوء. تنهد “لي جونغ ووك”. كان يعلم أنه لن يستطيع منعي.
صحّح سؤاله، وهو يهزّ رأسه كمن أدرك سخافة ما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز، قفز.
“أأنت خارج؟”
اندفع الهواء بجانبي.
صحّح سؤاله، وهو يهزّ رأسه كمن أدرك سخافة ما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني لم أشعر بشيء تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الشقة
“…أحبك.”
خرجت من المنزل برفقة خمسة من أتباعي، وشرعت في النزول إلى الطابق الأول. كنت أنوي استجواب الزومبيين الذين يشبهونني. كان عليّ أن أتحقق مما إذا كانوا إلى جانبي أم لا. وإن أبدوا أي عداء تجاه البشر، فلن أتردد لحظة في القضاء عليهم.
لم أجب. فقد جاء ذاك الكائن الأسود نحونا بسرعة، ما يعني أنه ربما بقي ناجون في المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، عمو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أهذا يعني أن جسدي أصبح يملك قدرات جسدية مشابهة لذلك الكائن الأسود؟”
بمجرد أن أصدرت الأوامر، وقع ما لا يُصدّق. فغر فمي من الدهشة. جميع أتباعي بدأوا يقفزون فوق الجدار بسهولة، على الرغم من أن ارتفاعه لا يقل عن مترين. أولئك الذين اضطروا قبل أيام قليلة لتسلق بعضهم البعض لتجاوزه، أصبحوا الآن يحققون المعجزات.
وبينما كنت أوبخهم، تبادل الأتباع النظرات فيما بينهم وهم يحكّون أيديهم. وبعد لحظة، قفزوا جميعًا مجددًا فوق الجدار، واحدًا تلو الآخر، وكأنهم نينجا مدربون بهيئة زومبيات. وما إن اجتازوا جميعًا الحائط، حتى تهالك جسدي وسقطت أرضًا، وكأنني كنت أنتظر لحظة خلو المكان لأسمح لنفسي بالسقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، عمو؟”
“أهذا يعني أن جسدي أصبح يملك قدرات جسدية مشابهة لذلك الكائن الأسود؟”
“ليس الوقت مناسبًا للانبهار الآن.”
“لا بأس، ربما مجرد وهم.”
“أهذا يعني أن جسدي أصبح يملك قدرات جسدية مشابهة لذلك الكائن الأسود؟”
تمتم “لي جونغ ووك”:
“ما هذا…؟ كيف يمكن؟”
وبينما كنت أوبخهم، تبادل الأتباع النظرات فيما بينهم وهم يحكّون أيديهم. وبعد لحظة، قفزوا جميعًا مجددًا فوق الجدار، واحدًا تلو الآخر، وكأنهم نينجا مدربون بهيئة زومبيات. وما إن اجتازوا جميعًا الحائط، حتى تهالك جسدي وسقطت أرضًا، وكأنني كنت أنتظر لحظة خلو المكان لأسمح لنفسي بالسقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين ملأت سلّة التسوق بما ظننته مفيدًا، أدركت فجأة أنني جمعت أكثر مما توقعت. بدأت أقلق من أننا لن نستطيع حمل كل هذه الأشياء.
“ماذا؟ نونا!”
لم أفكر في الأمر كثيرًا، وقررت تجاهله. حين وصلنا إلى الجدار المحيط بالمدرسة، أمرت أتباعي بتفقد الوضع خلفه بينما اتكأت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضلاتي قد خضعت لتحوّل حين التهمت دماغه. شعرت وكأنها تكثّفت، وأصبحت أكثر قوة وصلابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحّام؟ بالكاد تعلمت شيئًا من تلك الوظيفة الجزئية. وكان ذلك أيام الجامعة، في السنة الأولى أو الثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جننت؟ تريد الذهاب إلى تلك المدرسة مجددًا؟”
في الشقة
ركضت نحو “تشوي دا هي” بسرعة، وكأنها خجلت مما قالته. لوّحت لها مودّعًا، وخرجت.
بمجرد أن أصدرت الأوامر، وقع ما لا يُصدّق. فغر فمي من الدهشة. جميع أتباعي بدأوا يقفزون فوق الجدار بسهولة، على الرغم من أن ارتفاعه لا يقل عن مترين. أولئك الذين اضطروا قبل أيام قليلة لتسلق بعضهم البعض لتجاوزه، أصبحوا الآن يحققون المعجزات.
“أحبك.”
رفعت اللوح وأشرت إلى المدرسة الثانوية. حينها اقترب “لي جونغ ووك” مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قفزت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي من الدهشة. شككت في نفسي، رغم أنني سمعتها بوضوح. فقد كانت تلك الكلمات أبعد ما يكون عن التوقّع.
ما إن انتهينا، حتى عاد الأخوان لي إلى الشقة، بينما توجّهت أنا مع عشرةٍ من أتباعي إلى السوبرماركت. كانت رؤوس رجال العصابات ما تزال معلّقة عند المدخل. وبفضلها، ظلّ كل شيء في الداخل كما هو، لم يُمسّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أكن مهتمًا بأي ناجٍ عشوائي. ما شغلني كان أولئك الحراس الذين كانوا على نوبة المراقبة تلك الليلة. هم من رأوا الكائن الأسود بأعينهم. ولو هاجمهم ذاك الكائن، فربما تحوّلوا إلى ما يشبهني. كنت مضطرًا لأن أرى بنفسي إن وُجد مَن هم مثلي. لكنني لم أرَ حاجة لشرح كل هذا للآخرين.
أجابه “لي جونغ هيوك” بتردّد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أكن مهتمًا بأي ناجٍ عشوائي. ما شغلني كان أولئك الحراس الذين كانوا على نوبة المراقبة تلك الليلة. هم من رأوا الكائن الأسود بأعينهم. ولو هاجمهم ذاك الكائن، فربما تحوّلوا إلى ما يشبهني. كنت مضطرًا لأن أرى بنفسي إن وُجد مَن هم مثلي. لكنني لم أرَ حاجة لشرح كل هذا للآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أعد أكترث لكون أفعالي أخلاقية أم لا. لم أعد كائنًا أخلاقيًا بأي حال. أسرعت في طريقي إلى المدرسة الثانوية برفقة أتباعي. لم تعد الرحلة تبدو طويلة كما في السابق، شعرت وكأنني أستطيع اجتياز الطريق مغمض العينين. الأهم من ذلك، أنني بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا في عضلاتي. كنت أدفع الأرض بقوة أكبر من المعتاد. لم أشعر وكأنني أتقدم للأمام، بل بدا الأمر وكأنني أدفع العالم إلى الوراء.
لمست فخذيّ، مستغربًا من هذه العضلات التي باتت غريبة عليّ. كانت قوية بشكل مبالغ فيه، وبدت صلبة كالصخر.
“قل شكرًا وارتديه.”
أجابه “لي جونغ هيوك” بتردّد:
“عليّ أن أفتش حي هينغدانغ من أقصاه إلى أقصاه. أولئك الذين امتلكوا أجسادًا قوية وسليمة بعد أن أكلوا البشر… سينضمون إليّ، كعقاب لهم.”
وبينما كنت أوبخهم، تبادل الأتباع النظرات فيما بينهم وهم يحكّون أيديهم. وبعد لحظة، قفزوا جميعًا مجددًا فوق الجدار، واحدًا تلو الآخر، وكأنهم نينجا مدربون بهيئة زومبيات. وما إن اجتازوا جميعًا الحائط، حتى تهالك جسدي وسقطت أرضًا، وكأنني كنت أنتظر لحظة خلو المكان لأسمح لنفسي بالسقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم ذلك، كنت راضيًا جدًا بما وصلت إليه. جسدي بدأ يتحول تدريجيًا إلى سلاح. ابتسمت بازدراء وأنا أنظر إلى الأرض من علٍ.
كلماتها الدافئة أذابت شيئًا في داخلي.
لكنني لم أشعر بشيء تقريبًا.
لم أفكر في الأمر كثيرًا، وقررت تجاهله. حين وصلنا إلى الجدار المحيط بالمدرسة، أمرت أتباعي بتفقد الوضع خلفه بينما اتكأت عليه.
“لا بأس، ربما مجرد وهم.”
كان الجميع أكثر فرحًا مما توقعت بما جلبته. استقبلوا الطعام بسرور، لكن ما أسعدهم أكثر هو الملابس الداخلية والثياب الإضافية. فكرة أن أملأ عربة التسوق بكل ما وقعت عليه عيناي دون معرفة مقاساتهم بدت كأنها ضربة حظ عبقرية.
كنت واثقًا من وجود زومبيين آخرين ما زالوا يحتفظون بعقولهم. زومبيين بقدرات إدراكيّة. ما احتمال أن يكون بعضهم في صف مجموعات أخرى من الناجين؟
صحّح سؤاله، وهو يهزّ رأسه كمن أدرك سخافة ما قاله.
خمسة من أتباعي اصطفوا أمامي، يحدقون بي بالتعبير المرتبك ذاته. نفضت يدي ونظرت حولي، محاولًا إخفاء خجلي. تمددت قليلًا بتأنٍّ، ثم اتخذت ملامح الجدية وسألتهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أكن مهتمًا بأي ناجٍ عشوائي. ما شغلني كان أولئك الحراس الذين كانوا على نوبة المراقبة تلك الليلة. هم من رأوا الكائن الأسود بأعينهم. ولو هاجمهم ذاك الكائن، فربما تحوّلوا إلى ما يشبهني. كنت مضطرًا لأن أرى بنفسي إن وُجد مَن هم مثلي. لكنني لم أرَ حاجة لشرح كل هذا للآخرين.
بلعت ريقي وأنا أحدّق بسقف مبنى المدرسة. كان المبنى مكوّنًا من خمس طوابق، والكائن الأسود قد قفز إلى أعلاه بسهولة. ولو استخدم كل قوته، لأمكنه القفز إلى الطابق السادس أو السابع بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي يمينًا ويسارًا لأتفقد أتباعي خلفي، فبادلوني النظرات الفارغة، وكأنهم يتساءلون إن كان هناك ما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أفكر في الأمر كثيرًا، وقررت تجاهله. حين وصلنا إلى الجدار المحيط بالمدرسة، أمرت أتباعي بتفقد الوضع خلفه بينما اتكأت عليه.
“لا بأس، ربما مجرد وهم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات