You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 17

إختيار مستحيل!

إختيار مستحيل!

1111111111

الفصل 17: إختيار مستحيل!

 

 

 

اقتربت الخطوات أكثر، وبدأت أميز الهمسات. بدت كأنها نساء.

 

 

”ماذا حدث لأولئك الذين كانوا يبحثون عن جثث ‘هم’ وعن طعام؟”

”الآنسة ‹هان›، هل انتهينا من نوبات الليل؟”

كلا الطرفين كانت لديهما وجهات نظر منطقية. كان أحد الفصائل يحاول الهرب، بينما لم يكن الآخر مستعدًا للمغادرة. حقيقة أنهم كانوا يتجادلون أظهرت أنهم لا يزالون عاقلين، ولا يزال لديهم شيء من الأخلاق. لكن، مثل أرضية زجاجية تتشقق ببطء تحت وزن زائد، بدا أنهم يفقدون قدرتهم على الحفاظ على العقلانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتفعت أصواتهم. شعرت بالامتعاض والغضب الكامن بينهما. ومع ذلك، كان هناك تيار خفي مشترك في أصواتهم.

تنهدت المرأة الأخرى. ”على الأرجح لا يمكننا القيام بنوبات ليلية بعد الآن. لقد نفد منا دم’هم’ لنضعه علي أنفسنا.”

”هل هناك فجوة كبيرة بين المجموعتين؟”

 

”ماذا حدث لأولئك الذين كانوا يبحثون عن جثث ‘هم’ وعن طعام؟”

”الآنسة ‹هان›، كم عدد الرجال المتبقين؟”

 

”أليس هذا سهلًا؟ يمكننا أن نطلب من الذين بقوا هنا أن يفعلوا ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”فريق البحث؟ أعني، من سيرغب في التطوع عندما لا يعود نصف الفريق في كل مرة؟ سنموت جميعًا بهذا المعدل.”

واصلت الكتابة…

 

”‹كيم›، السيد ‹كيم› سيأخذ مكانك”، ردت المرأة، متلعثمة قليلًا.

لم تكن الأمور تسير لصالحهم. تساءلت كم عدد الذين لم ينجوا لتقول شيئًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”أود أن أعرف ذلك أيضًا. تعرفين أن أخبار فريق البحث تتغير طوال الوقت.”

 

”لهذا السبب قلت إنه يجب أن نسمح لهم بتولي مهام الحراسة!”

كنت أعلم أنه ليس من السهل على أي شخص أن يخاطر بحياته، لكن إن كان لديهم من يريدون حمايتهم، فلن يكون أمامهم خيار آخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

تابعت التنصت بينما أخذت أصواتهم تتلاشى تدريجيًا.

 

 

”ماذا قلتِ للتو؟”

”الآنسة ‹هان›، كم عدد الرجال المتبقين؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهزت هذه الفرصة لتجاوز الحاجز الذي كان يسد ممر الطابق الأول والوصول إلى الصفوف التي تومض فيها الأضواء. كان هناك صفان بداخلهما شموع مضاءة. معظم النوافذ كانت محطمة، والستائر إما ممزقة أو مغطاة بالغبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”أود أن أعرف ذلك أيضًا. تعرفين أن أخبار فريق البحث تتغير طوال الوقت.”

لم أكن أعلم ماذا أفكر. كان هذا شيئًا خارجًا عن نطاق سيطرتي. لم يكن أمرًا أستطيع حله. إن جاءت مجموعتنا، فسيكون هناك أكثر من خمسين شخصًا يعيشون في هذا المجمع. هل سأتمكن من جلب ما يكفي من الطعام للجميع؟

 

 

تنهد آخر. ”الأمور تزداد غرابة يومًا بعد يوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت ضحكًا عبر الباب الأمامي عندما وصلت إلى مأواي. لم يكن شيئًا فخمًا، لكنه كان يحمل دفئًا. تنفست بعمق وفتحت الباب ببطء، مدركًا أنني حامل لأخبار سيئة. اقترب مني ‹لي جونغ-أوك› بابتسامة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نحن لا نريد ذلك! نحن فقط نريد أن نرحل! إلى متى يجب أن نضحي بأنفسنا؟ لا يمكننا حتى الاعتناء بأنفسنا في هذا العالم اللعين!”

”ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟ من المحتمل أن السبب هو أن لكل شخص أفكاره المختلفة حول كيفية إدارة الأمور.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انتقل الحديث تلقائيًا من عدد الرجال المتبقين إلى مناقشة فريق البحث. هذا يعني أن فريق البحث يتألف فقط من الرجال.

 

 

 

بدا أن هذه المجموعة من الناجين قد وزعت مسؤولياتها بشكل جيد. في هذا العالم الجحيمي، لا شك أن القوة البدنية كانت ذات قيمة عالية، ومن المسلم به أن الرجال لديهم فرص أعلى للبقاء من النساء. بدا أن الرجال يخرجون للبحث عن الطعام بينما تبقى النساء لحماية المدرسة. ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التساؤل عما قصدته عندما قالت إن لديهم أفكارًا مختلفة حول كيفية إدارة الأمور. تلاشت خطواتهم أكثر فأكثر، تاركةً ورائي أسئلة دون إجابة.

 

 

”سيتعين على المعلمات الانضمام إلى فريق البحث أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهزت هذه الفرصة لتجاوز الحاجز الذي كان يسد ممر الطابق الأول والوصول إلى الصفوف التي تومض فيها الأضواء. كان هناك صفان بداخلهما شموع مضاءة. معظم النوافذ كانت محطمة، والستائر إما ممزقة أو مغطاة بالغبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تسللت إلى داخل الصفين وعددت حوالي ثلاثين ناجيًا. نصفهم من كبار السن، والبقية تتراوح أعمارهم بين أطفال ومراهقين يرتدون زي المدرسة.

حاول الحفاظ على رباطة جأشه، محافظًا على هدوء صوته، متمسكًا بما تبقى له من عقلانية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهت نحوه لمعرفة ما هو. افترضت من الضوء الخافت المنبعث من الغرفة أن هناك شخصًا ما هناك، وكان عليّ أن أعرف ماذا يفعل.

رؤية هذا منحتني بصيصًا من الأمل. كان الناجون هنا يعتنون بالأطفال وكبار السن. بدا أنهم لم يتخلوا بعد عن إنسانيتهم. مسلحًا بهذه المعرفة، استعددت للعودة.

الخوف مما وراء الجدار، الخوف من نفاد الطعام، الخوف من موت الناس، والخوف من عدم وجود فريق إنقاذ قادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، رأيت ضوءًا متقطعًا في نهاية الممر.

واصلت الكتابة…

 

”إذن، هل تقولين إن المعلمات لن يفعلن شيئًا لأن عليهن أداء مهام الحراسة؟”

”هل ذلك هو مكتب المدير؟ أم غرفة المناوبة الليلية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيستمر ‹لي جونغ-أوك› ومجموعته في العناية بـ‹سو-يون› إن لم أتمكن من إحضار طعام كافٍ؟ أدى سؤال إلى آخر، سلسلة لا تنتهي. لكنني في النهاية وصلت إلى أهم سؤال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توجهت نحوه لمعرفة ما هو. افترضت من الضوء الخافت المنبعث من الغرفة أن هناك شخصًا ما هناك، وكان عليّ أن أعرف ماذا يفعل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت المرأة بصوت غاضب: ”أنت لا تفعل شيئًا سوى الكلام. ماذا فعلت بالضبط هنا؟”

كلما اقتربت، سمعت أصوات عدة أشخاص في الداخل.

تابعت التنصت بينما أخذت أصواتهم تتلاشى تدريجيًا.

 

 

”سيتعين على المعلمات الانضمام إلى فريق البحث أيضًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يطلب مني أن أشرح ما حدث. بدأت أكتب ببطء، حرفًا تلو الآخر. كان يومئ بينما يتابع خربشاتي.

”هل قلت شيئًا عن ذلك؟ أعلم أن ما تقوله صحيح. لكن ما أريد معرفته هو، من سيتولى الحراسة إن ساعدت النساء فريق البحث؟”

”الكثير من كبار السن والأطفال. لا يوجد الكثير من الشباب.”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ”ماذا؟”

”أليس هذا سهلًا؟ يمكننا أن نطلب من الذين بقوا هنا أن يفعلوا ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحادثة التي سمعتها عند البوابة الأمامية أعطتني فكرة عن سمعة السيد ‹كيم›. كان المعلم الذي واجه المدير. بدا أن هذين الرأيين هما ما كانا يتصارعان — البقاء في المكان أو المجازفة بالخروج. وبما أن هذه المرأة كانت تدافع عن السيد ‹كيم›، فقد افترضت أن المعلمين الأصغر سنًا يقفون في صفه.

 

لم أكن أعلم ماذا أفكر. كان هذا شيئًا خارجًا عن نطاق سيطرتي. لم يكن أمرًا أستطيع حله. إن جاءت مجموعتنا، فسيكون هناك أكثر من خمسين شخصًا يعيشون في هذا المجمع. هل سأتمكن من جلب ما يكفي من الطعام للجميع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”من؟ الأطفال؟ أم كبار السن؟ ماذا تعتقد أنهم سيكونون قادرين على فعله؟”

انفجرت المرأة في البكاء. تنفس المدير بعمق ولم يواصل المحادثة.

 

 

”لكي ننجو، يجب على الجميع أن يعمل معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

توقف فجأة عندما رأى وجهي. انزلقت ابتسامته، وسألني ما الأمر.

كان لكلا الطرفين وجهة نظر منطقية، لكن المدير والمرأة الغامضة واصلا الجدال حول المسألة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهت نحوه لمعرفة ما هو. افترضت من الضوء الخافت المنبعث من الغرفة أن هناك شخصًا ما هناك، وكان عليّ أن أعرف ماذا يفعل.

”لكن، لماذا؟”

”الآنسة ‹هان›، كم عدد الرجال المتبقين؟”

 

 

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

 

”هل قلت شيئًا عن ذلك؟ أعلم أن ما تقوله صحيح. لكن ما أريد معرفته هو، من سيتولى الحراسة إن ساعدت النساء فريق البحث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت المرأة بصوت غاضب: ”أنت لا تفعل شيئًا سوى الكلام. ماذا فعلت بالضبط هنا؟”

الخوف مما وراء الجدار، الخوف من نفاد الطعام، الخوف من موت الناس، والخوف من عدم وجود فريق إنقاذ قادم.

 

بانغ!

”ماذا قلتِ للتو؟”

 

 

 

”ألست رجلًا؟ لماذا لست جزءًا من فريق البحث؟ دائمًا ما تمرر المسؤولية إلى الرجال الأصغر سنًا. لا تتصرف وكأنك لا تفهم!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

”أمرر المسؤولية؟ آنسة ‹بارك›، هل تعتقدين أنني لا أفعل شيئًا؟”

كلما اقتربت، سمعت أصوات عدة أشخاص في الداخل.

 

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

ارتفعت أصواتهم. شعرت بالامتعاض والغضب الكامن بينهما. ومع ذلك، كان هناك تيار خفي مشترك في أصواتهم.

تنهدت المرأة الأخرى. ”على الأرجح لا يمكننا القيام بنوبات ليلية بعد الآن. لقد نفد منا دم’هم’ لنضعه علي أنفسنا.”

 

تنهد آخر. ”الأمور تزداد غرابة يومًا بعد يوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخوف.

لقد انفجر البثور بالفعل، والعدوى تزداد سوءًا. لقد تحولت بالفعل إلى تعفن دم لا يمكن علاجه. كانت المحادثة تتأرجح ذهابًا وإيابًا بين المثالية والواقع. تساءلت عما أوصلهم إلى هذه النقطة.

 

لقد انفجر البثور بالفعل، والعدوى تزداد سوءًا. لقد تحولت بالفعل إلى تعفن دم لا يمكن علاجه. كانت المحادثة تتأرجح ذهابًا وإيابًا بين المثالية والواقع. تساءلت عما أوصلهم إلى هذه النقطة.

الخوف مما وراء الجدار، الخوف من نفاد الطعام، الخوف من موت الناس، والخوف من عدم وجود فريق إنقاذ قادم.

 

 

كلما اقتربت، سمعت أصوات عدة أشخاص في الداخل.

كل هذه المخاوف سيطرت على مشاعرهم، في حين كان ينبغي عليهم العمل معًا للنجاة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت الكتابة، بلا توقف.

بعد توقف، عاد صوت المرأة مرة أخرى، مليئًا بالغضب. ”نعم، ماذا تفعل هنا، على أي حال؟ أراهن أنه لا أحد يمكنه أن يقول. إنه لأمر مضحك، لأنك كنت أول من اعترض على انضمام المعلمات إلى فريق البحث في البداية. أما الآن، بعد أن رأيت المعلمين الذكور يموتون، تريد منا أن نتحرك؟ من سيفعل ذلك وهو بكامل قواه العقلية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نحن لا نريد ذلك! نحن فقط نريد أن نرحل! إلى متى يجب أن نضحي بأنفسنا؟ لا يمكننا حتى الاعتناء بأنفسنا في هذا العالم اللعين!”

 

 

”إذن، هل تقولين إن المعلمات لن يفعلن شيئًا لأن عليهن أداء مهام الحراسة؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”أنا أقول إن نظامك كان معيبًا منذ البداية! الجميع فقد الأمل، خاصة منذ أن فقدنا الاتصال بالعالم الخارجي. يجب أن تكون أنت من ينضم إلى فريق البحث. يجب أن تكون جزءًا منه لتستعيد ثقة الآخرين! هذا ما يقوله كل المعلمين الذكور!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”فريق البحث؟ أعني، من سيرغب في التطوع عندما لا يعود نصف الفريق في كل مرة؟ سنموت جميعًا بهذا المعدل.”

 

 

سادت لحظة صمت طويلة. لم يرد المدير. لقد كشف لي هذا التنصت شيئًا مهمًا. لم يكن الأمر مجرد نقص في القيادة. كان هناك شيء أكثر جوهرية لم يتم حله.

 

 

 

لقد انفجر البثور بالفعل، والعدوى تزداد سوءًا. لقد تحولت بالفعل إلى تعفن دم لا يمكن علاجه. كانت المحادثة تتأرجح ذهابًا وإيابًا بين المثالية والواقع. تساءلت عما أوصلهم إلى هذه النقطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن هناك عدد كافٍ من الأشخاص الشباب القادرين بدنيًا في هذا المكان. كان الأمر أشبه بمجتمع مسنّ لا يملك دعمًا كافيًا للبقاء. كان النظام ينهار، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يفرّ ما تبقى من أفراد أصحاء وشباب. كانت حالة لا حل لها. لا، بل كانت حالة لها خاتمة واضحة بشكل مؤلم.

بعد لحظات، أجاب المدير، وكان صوته متوترًا: ”هل فكرتِ فيما ستفعلين إن مت وأنا في فريق البحث؟”

بدا أن هذه المجموعة من الناجين قد وزعت مسؤولياتها بشكل جيد. في هذا العالم الجحيمي، لا شك أن القوة البدنية كانت ذات قيمة عالية، ومن المسلم به أن الرجال لديهم فرص أعلى للبقاء من النساء. بدا أن الرجال يخرجون للبحث عن الطعام بينما تبقى النساء لحماية المدرسة. ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التساؤل عما قصدته عندما قالت إن لديهم أفكارًا مختلفة حول كيفية إدارة الأمور. تلاشت خطواتهم أكثر فأكثر، تاركةً ورائي أسئلة دون إجابة.

 

”أمرر المسؤولية؟ آنسة ‹بارك›، هل تعتقدين أنني لا أفعل شيئًا؟”

222222222

”ماذا؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تُجب المرأة فورًا على سؤال المدير. أخذ المدير نفسًا عميقًا وسأل: ”من ستعينين كقائد بعدي؟”

 

 

اتكأت على الجدار، أستمع إلى التنهدات والبكاء من خلفه. تساءلت عما قد يحدث لو جاء الناجون من مجموعتنا إلى هنا. كان لدينا أفراد قادرون يملكون القوة لإنجاز الأمور. هل سيُجبرون على التضحية، أم سيغتنمون الفرصة للاستيلاء على السلطة؟

حاول الحفاظ على رباطة جأشه، محافظًا على هدوء صوته، متمسكًا بما تبقى له من عقلانية.

”مرحبًا ‹لي هيون-دوك›، خطرت لنا فكرة…”

 

رؤية هذا منحتني بصيصًا من الأمل. كان الناجون هنا يعتنون بالأطفال وكبار السن. بدا أنهم لم يتخلوا بعد عن إنسانيتهم. مسلحًا بهذه المعرفة، استعددت للعودة.

”‹كيم›، السيد ‹كيم› سيأخذ مكانك”، ردت المرأة، متلعثمة قليلًا.

كان لكلا الطرفين وجهة نظر منطقية، لكن المدير والمرأة الغامضة واصلا الجدال حول المسألة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

”ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟ من المحتمل أن السبب هو أن لكل شخص أفكاره المختلفة حول كيفية إدارة الأمور.”

انفجر غضب المدير من داخله. ”ذلك الوغد! ذلك الوغد لا يفكر سوى بالخروج! سيموت الجميع إن خرجتم!”

 

 

بدا أن هذه المجموعة من الناجين قد وزعت مسؤولياتها بشكل جيد. في هذا العالم الجحيمي، لا شك أن القوة البدنية كانت ذات قيمة عالية، ومن المسلم به أن الرجال لديهم فرص أعلى للبقاء من النساء. بدا أن الرجال يخرجون للبحث عن الطعام بينما تبقى النساء لحماية المدرسة. ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التساؤل عما قصدته عندما قالت إن لديهم أفكارًا مختلفة حول كيفية إدارة الأمور. تلاشت خطواتهم أكثر فأكثر، تاركةً ورائي أسئلة دون إجابة.

‘السيد ‹كيم›.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المحادثة التي سمعتها عند البوابة الأمامية أعطتني فكرة عن سمعة السيد ‹كيم›. كان المعلم الذي واجه المدير. بدا أن هذين الرأيين هما ما كانا يتصارعان — البقاء في المكان أو المجازفة بالخروج. وبما أن هذه المرأة كانت تدافع عن السيد ‹كيم›، فقد افترضت أن المعلمين الأصغر سنًا يقفون في صفه.

حاول الحفاظ على رباطة جأشه، محافظًا على هدوء صوته، متمسكًا بما تبقى له من عقلانية.

 

 

أطلق المدير ضحكة مدوية. كان يضحك بأعلى صوته، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في العالم. ثم قال من بين أسنانه، ”ألم تقولي شيئًا عن الناجين سابقًا؟ الآن، كل ما تفكرين فيه هو التخلي عن الجميع. أليس كذلك؟”

 

 

 

كانت هذه المرة من نصيب المرأة في التزام الصمت.

”‹كيم›، السيد ‹كيم› سيأخذ مكانك”، ردت المرأة، متلعثمة قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بانغ!

 

 

”لكي ننجو، يجب على الجميع أن يعمل معًا.”

ضرب المدير الطاولة بقبضته.

”هل أتجاهل هؤلاء الناجين، أم أساعدهم؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”هل تعرفين لماذا لست جزءًا من فريق البحث؟ هل لأن حياتي ثمينة جدًا؟ لا، لا. حياتي لا تساوي شيئًا، ليس بعد أن تركت ابني وزوجتي خلفي عندما عضهم الوحوش هناك. لكن الأطفال وكبار السن هنا، كلهم يعولون عليّ. كيف لي أن أموت وهم يعتمدون علي؟ إن مت، ألن يغادر الجميع، بمن فيهم السيد ‹كيم›؟ هل أنا مخطئ؟ أعلم أنك ستتخلين عن الجميع!”

أومأت برأسي، هادرًا.

 

نهضت وخرجت من المبنى. وعندما قفزت فوق الجدار، لاحظت أتباعي ما زالوا منحنيين بجوار الحائط. أمرتهم بالوقوف، ثم شققت طريقي بسرعة عائدًا إلى مأوانا عبر الظلام.

قوبلت اتهاماته بصمت خانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

”أنتم أيها الناس لا تجدون صعوبة في التنقل! أنتم ستغادرون، دون أي اعتبار لما إذا كان هؤلاء الناس سيموتون أم لا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

”ماذا حدث لأولئك الذين كانوا يبحثون عن جثث ‘هم’ وعن طعام؟”

”لماذا يجب أن نكون مسؤولين عنهم؟” ردت المرأة. ”هل تعلم حتى كم عدد المعلمين الذين فقدوا حياتهم لحمايتهم؟” قابلت صياح المدير بالأفكار التي كانت تلتهم عقلها. كانت الدموع تتساقط على خديها. ”كم من الوقت تعتقد أننا نستطيع حماية هؤلاء الناس؟ هاه؟ شئت أم أبيت، سنموت جميعًا بهذا المعدل!”

”ماذا قلتِ للتو؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

”لهذا السبب قلت إنه يجب أن نسمح لهم بتولي مهام الحراسة!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت الكتابة، بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”نحن لا نريد ذلك! نحن فقط نريد أن نرحل! إلى متى يجب أن نضحي بأنفسنا؟ لا يمكننا حتى الاعتناء بأنفسنا في هذا العالم اللعين!”

”لكن، لماذا؟”

 

انفجر غضب المدير من داخله. ”ذلك الوغد! ذلك الوغد لا يفكر سوى بالخروج! سيموت الجميع إن خرجتم!”

”ها! عندما تقولين ‘نحن’، ألا تشملين الأطفال أو كبار السن، أليس كذلك؟”

 

 

قوبلت اتهاماته بصمت خانق.

انفجرت المرأة في البكاء. تنفس المدير بعمق ولم يواصل المحادثة.

”إذن، هل تقولين إن المعلمات لن يفعلن شيئًا لأن عليهن أداء مهام الحراسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن هناك عدد كافٍ من الأشخاص الشباب القادرين بدنيًا في هذا المكان. كان الأمر أشبه بمجتمع مسنّ لا يملك دعمًا كافيًا للبقاء. كان النظام ينهار، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يفرّ ما تبقى من أفراد أصحاء وشباب. كانت حالة لا حل لها. لا، بل كانت حالة لها خاتمة واضحة بشكل مؤلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبي مثقلًا طوال الطريق. لم أستطع التوقف عن التفكير فيما رأيته في المدرسة. لم أستطع تجاوزه. كنت أعلم أن عليّ مناقشته مع مجموعتي والتوصل إلى قرار.

 

قوبلت اتهاماته بصمت خانق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نحن لا نريد ذلك! نحن فقط نريد أن نرحل! إلى متى يجب أن نضحي بأنفسنا؟ لا يمكننا حتى الاعتناء بأنفسنا في هذا العالم اللعين!”

اتكأت على الجدار، أستمع إلى التنهدات والبكاء من خلفه. تساءلت عما قد يحدث لو جاء الناجون من مجموعتنا إلى هنا. كان لدينا أفراد قادرون يملكون القوة لإنجاز الأمور. هل سيُجبرون على التضحية، أم سيغتنمون الفرصة للاستيلاء على السلطة؟

 

 

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

لم أكن أعلم ماذا أفكر. كان هذا شيئًا خارجًا عن نطاق سيطرتي. لم يكن أمرًا أستطيع حله. إن جاءت مجموعتنا، فسيكون هناك أكثر من خمسين شخصًا يعيشون في هذا المجمع. هل سأتمكن من جلب ما يكفي من الطعام للجميع؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل سيستمر ‹لي جونغ-أوك› ومجموعته في العناية بـ‹سو-يون› إن لم أتمكن من إحضار طعام كافٍ؟ أدى سؤال إلى آخر، سلسلة لا تنتهي. لكنني في النهاية وصلت إلى أهم سؤال.

 

 

 

”هل أتجاهل هؤلاء الناجين، أم أساعدهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كلا الطرفين كانت لديهما وجهات نظر منطقية. كان أحد الفصائل يحاول الهرب، بينما لم يكن الآخر مستعدًا للمغادرة. حقيقة أنهم كانوا يتجادلون أظهرت أنهم لا يزالون عاقلين، ولا يزال لديهم شيء من الأخلاق. لكن، مثل أرضية زجاجية تتشقق ببطء تحت وزن زائد، بدا أنهم يفقدون قدرتهم على الحفاظ على العقلانية.

أطلق المدير ضحكة مدوية. كان يضحك بأعلى صوته، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في العالم. ثم قال من بين أسنانه، ”ألم تقولي شيئًا عن الناجين سابقًا؟ الآن، كل ما تفكرين فيه هو التخلي عن الجميع. أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المحادثة التي سمعتها عند البوابة الأمامية أعطتني فكرة عن سمعة السيد ‹كيم›. كان المعلم الذي واجه المدير. بدا أن هذين الرأيين هما ما كانا يتصارعان — البقاء في المكان أو المجازفة بالخروج. وبما أن هذه المرأة كانت تدافع عن السيد ‹كيم›، فقد افترضت أن المعلمين الأصغر سنًا يقفون في صفه.

لم أستطع التوصل إلى نتيجة. كان عليّ مناقشة الأمر مع مجموعة الناجين الخاصة بي. لم أكن متأكدًا إن كنت سأتمكن من شرح كل ما يحدث، لكنني كنت مستعدًا للمحاولة، مهما طال الأمر.

”هل ذلك هو مكتب المدير؟ أم غرفة المناوبة الليلية؟”

 

تسللت إلى داخل الصفين وعددت حوالي ثلاثين ناجيًا. نصفهم من كبار السن، والبقية تتراوح أعمارهم بين أطفال ومراهقين يرتدون زي المدرسة.

نهضت وخرجت من المبنى. وعندما قفزت فوق الجدار، لاحظت أتباعي ما زالوا منحنيين بجوار الحائط. أمرتهم بالوقوف، ثم شققت طريقي بسرعة عائدًا إلى مأوانا عبر الظلام.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبي مثقلًا طوال الطريق. لم أستطع التوقف عن التفكير فيما رأيته في المدرسة. لم أستطع تجاوزه. كنت أعلم أن عليّ مناقشته مع مجموعتي والتوصل إلى قرار.

رؤية هذا منحتني بصيصًا من الأمل. كان الناجون هنا يعتنون بالأطفال وكبار السن. بدا أنهم لم يتخلوا بعد عن إنسانيتهم. مسلحًا بهذه المعرفة، استعددت للعودة.

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت ضحكًا عبر الباب الأمامي عندما وصلت إلى مأواي. لم يكن شيئًا فخمًا، لكنه كان يحمل دفئًا. تنفست بعمق وفتحت الباب ببطء، مدركًا أنني حامل لأخبار سيئة. اقترب مني ‹لي جونغ-أوك› بابتسامة.

 

 

تابعت التنصت بينما أخذت أصواتهم تتلاشى تدريجيًا.

”مرحبًا ‹لي هيون-دوك›، خطرت لنا فكرة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت المرأة بصوت غاضب: ”أنت لا تفعل شيئًا سوى الكلام. ماذا فعلت بالضبط هنا؟”

توقف فجأة عندما رأى وجهي. انزلقت ابتسامته، وسألني ما الأمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”هل تعرفين لماذا لست جزءًا من فريق البحث؟ هل لأن حياتي ثمينة جدًا؟ لا، لا. حياتي لا تساوي شيئًا، ليس بعد أن تركت ابني وزوجتي خلفي عندما عضهم الوحوش هناك. لكن الأطفال وكبار السن هنا، كلهم يعولون عليّ. كيف لي أن أموت وهم يعتمدون علي؟ إن مت، ألن يغادر الجميع، بمن فيهم السيد ‹كيم›؟ هل أنا مخطئ؟ أعلم أنك ستتخلين عن الجميع!”

بينما وقفت هناك بمشاعر مختلطة، أحضر لي ‹لي جونغ-أوك› دفتر الرسم مع بعض الأقلام التي كانت مرمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”نحن لا نريد ذلك! نحن فقط نريد أن نرحل! إلى متى يجب أن نضحي بأنفسنا؟ لا يمكننا حتى الاعتناء بأنفسنا في هذا العالم اللعين!”

 

 

كان يطلب مني أن أشرح ما حدث. بدأت أكتب ببطء، حرفًا تلو الآخر. كان يومئ بينما يتابع خربشاتي.

سادت لحظة صمت طويلة. لم يرد المدير. لقد كشف لي هذا التنصت شيئًا مهمًا. لم يكن الأمر مجرد نقص في القيادة. كان هناك شيء أكثر جوهرية لم يتم حله.

 

لم يبدو الأمر قضية تستحق كل هذا الانفعال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلت الكتابة، بلا توقف.

لم يكن هناك عدد كافٍ من الأشخاص الشباب القادرين بدنيًا في هذا المكان. كان الأمر أشبه بمجتمع مسنّ لا يملك دعمًا كافيًا للبقاء. كان النظام ينهار، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يفرّ ما تبقى من أفراد أصحاء وشباب. كانت حالة لا حل لها. لا، بل كانت حالة لها خاتمة واضحة بشكل مؤلم.

 

نهضت وخرجت من المبنى. وعندما قفزت فوق الجدار، لاحظت أتباعي ما زالوا منحنيين بجوار الحائط. أمرتهم بالوقوف، ثم شققت طريقي بسرعة عائدًا إلى مأوانا عبر الظلام.

”الكثير من كبار السن والأطفال. لا يوجد الكثير من الشباب.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أعاد ‹لي جونغ-أوك› ترديد الكلمات المكتوبة على الدفتر بصوت منخفض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد انفجر البثور بالفعل، والعدوى تزداد سوءًا. لقد تحولت بالفعل إلى تعفن دم لا يمكن علاجه. كانت المحادثة تتأرجح ذهابًا وإيابًا بين المثالية والواقع. تساءلت عما أوصلهم إلى هذه النقطة.

”هل هناك فجوة كبيرة بين المجموعتين؟”

 

 

اقتربت الخطوات أكثر، وبدأت أميز الهمسات. بدت كأنها نساء.

أومأت برأسي، هادرًا.

أعاد ‹لي جونغ-أوك› ترديد الكلمات المكتوبة على الدفتر بصوت منخفض.

 

أعاد ‹لي جونغ-أوك› ترديد الكلمات المكتوبة على الدفتر بصوت منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

”حسنًا. واصل.”

”‹كيم›، السيد ‹كيم› سيأخذ مكانك”، ردت المرأة، متلعثمة قليلًا.

 

أعاد ‹لي جونغ-أوك› ترديد الكلمات المكتوبة على الدفتر بصوت منخفض.

واصلت الكتابة…

 

 

لم يكن هناك عدد كافٍ من الأشخاص الشباب القادرين بدنيًا في هذا المكان. كان الأمر أشبه بمجتمع مسنّ لا يملك دعمًا كافيًا للبقاء. كان النظام ينهار، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يفرّ ما تبقى من أفراد أصحاء وشباب. كانت حالة لا حل لها. لا، بل كانت حالة لها خاتمة واضحة بشكل مؤلم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط