You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 15

قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!

قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!

1111111111

الفصل 15: قائد الزومبي ، أملٌ ويأس!

 

 

“ساعة واحدة. إذا لم أعد، اتبع غريزتك.”

وجدت بقية الناجين في غرفة الاستراحة خلف كاونتر السوبر ماركت. كان هناك ولد يبدو أنه قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، مع امرأة في الثلاثينيات من عمرها ومراهق ذو وجه متشوه.

نهضت، وأنا أمسك بكيس البقالة. تبعني ‹لي جونغ-أوك› وسأل، “هل هناك شيء تريدني أن أفعله؟”

 

“أنا ضد فكرة ذهابك بمفردك.”

كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘كل شيء على ما يرام الآن. لقد تخلصت من كل الأشرار. يمكنكم الخروج الآن.’

 

 

 

كان من الأفضل لـ ‹لي جونغ-أوك› أن يقول مثل هذه الكلمات بدلاً مني. في عيونهم، لم أكن أكثر من زومبي. أغلقت باب غرفة الاستراحة وسرت خارجاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا متروك لك لتقرره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كنت أخرج من السوبر ماركت، رأيت خمسة رؤوس على الأرض. كانت الرؤوس الخمسة ترمش، وأفواهها تفتح وتغلق مثل أسماك الذهب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.

لقد تحولت أعضاء العصابة إلى نفس الأشياء التي كنا عليها. لا – كانت معاناتهم أسوأ. لم يستطيعوا قتل أنفسهم حتى لو أرادوا، لأنهم لم يكن لديهم أي ذراعين أو ساقين. كانوا ميتين وأحياء في نفس الوقت. أمرت تابعيّ أن يخرجوا كل أسنانهم بينما كنت أراقب.

 

 

لقد نادى ‹لي جونغ-أوك› اسمي. خمنت أنه يشعر بالأسف لأنه ناداني ‘قائد الزومبي’ في وقت سابق.

قام تابعيّ بذلك دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ها؟”

أمرتُهم بأن يعلقوا الرؤوس الخمسة عند مدخل السوبر ماركت. نفذ تابعيّ أمري بشكل جماعي. كانت التحفة النهائية صادمة حتى لي. كانت تحذيراً واضحاً للآخرين بأن يتجنبوا هذا المكان، حيث كان هناك مرضى نفسيون بالداخل. لم يكن هناك كائن حي سيتجرأ على دخول السوبر ماركت بعد رؤية مثل هذا العرض.

قام تابعيّ بذلك دون تردد.

 

أخرج ‹لي جونغ-أوك› سكينه، وأخبرهما بألا يقلقا. تصرف وكأنه مستعد لطعني في اللحظة التي حاولت فيها فعل أي شيء مفاجئ.

نظرت إلى تابعيّ المتبقين. لقد فقدت اثنين – الآن لدي ستة وعشرون، بعد أن كنت أملك ثمانية وعشرين. تطلب الأمر اثنين من تابعيّ للاهتمام بخمسة أشخاص. من بين الستة وعشرين، فقد اثنان منهم كل منهما ذراعاً. لابد أنهم فقدوهما أثناء اختراق الحاجز.

كان هؤلاء هم الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› بحاجة إليهم في حياتها لتنجو في هذا العالم. كان عليّ الذهاب إلى المدرسة الثانوية في المساء. كانت الشمس على وشك الغروب في ساعة أو ساعتين. كان عليّ أن أسرع. خرجت، ممسكاً بأكياس البقالة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ليحدث هذا لو كنا قد اتخذنا إجراءات خلال الليل. كان من المؤسف رؤية حالهم هكذا. كانت أجسادهم سليمة في الغالب، وكانوا مفيدين جداً.

نظرت إلى تابعيّ المتبقين. لقد فقدت اثنين – الآن لدي ستة وعشرون، بعد أن كنت أملك ثمانية وعشرين. تطلب الأمر اثنين من تابعيّ للاهتمام بخمسة أشخاص. من بين الستة وعشرين، فقد اثنان منهم كل منهما ذراعاً. لابد أنهم فقدوهما أثناء اختراق الحاجز.

 

تلألأت عيني المرأة عندما وقعت عيناها على الطعام المعلب، وقدمت الشكر لـ ‹تشي دا-هي› بينما كانت بسرعة تضع الطعام المعلب في فم الولد. كان قلبي يتألم عندما رأيتها تطعم الولد. لم يكن هناك شيء خاطئ في هذا المشهد، لكن لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن.

أخبرت تابعيّ بأن يقفوا في حراسة.

لم يكن من السهل إحضار ‹لي جونغ-أوك› معي في الرحلة التي استغرقت خمس دقائق إلى السوبر ماركت. بمجرد أن خرج، كانت الزومبي تحدق بنا. لابد أنهم شعروا بلحمه الحي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”

‘لا تدعوا أي شخص يقترب. لا يهم إذا كانوا زومبي أو كائنات حية.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أخرجت دفتر الرسم، آملاً في تخفيف قلقهم. كتبت بعض الكلمات الفردية لشرح ما حدث قبل بضع دقائق.

أصدروا أصواتاً في اعتراف، وعدت إلى شقتي. كنت أعلم أن كل هذا لم يكن ليحدث لو هاجمنا خلال الليل. كان من المؤسف أن تضيع المجندين الجدد هكذا. كان بإمكانهم القيام بالمزيد لو بقيت أجسادهم سليمة.

 

 

أصدروا أصواتاً في اعتراف، وعدت إلى شقتي. كنت أعلم أن كل هذا لم يكن ليحدث لو هاجمنا خلال الليل. كان من المؤسف أن تضيع المجندين الجدد هكذا. كان بإمكانهم القيام بالمزيد لو بقيت أجسادهم سليمة.

كان الزومبي قد شبعوا من اللحم الطازج. صرخوا في وجهي مرة أخرى. أعطيتهم إيماءة خفيفة، ثم عدت إلى شقتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهدف الأصلي لي هو الحصول على الإمدادات من السوبر ماركت، لكن لم أستطع التوقف عن التفكير في الناجين المتروكين في غرفة الاستراحة. كان الولد الذي واجه العصابة لإنقاذ أخته الكبرى في حالة حرجة. كان يحتاج إلى العلاج على الفور.

* * *

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان أحد الأولاد يعاني من سوء التغذية، بينما كانت المرأة الأخرى والولد قد عانا من صدمة نفسية شديدة. كانوا ربما يتساءلون لماذا هم على قيد الحياة الآن. كنت أعلم أنهم يجب أن يشعروا بالخيانة من قبل الإنسانية. لم أستطع تخيل الكراهية التي يحملونها تجاه البشرية. كانوا يستحقون فرصة أخرى للبدء من جديد.

أطلقت زفرة. لم يكن هناك حقاً ما تشكرني عليه. لقد انقلب العالم رأساً على عقب. عرضت المرأة في العشرينيات عليّ البطانية التي كانت تحملها.

 

 

ربما كنت أفكر كثيراً، لكنني استطعت أن أرى العالم الذي نعيش فيه من خلال أعينهم. كنت أعلم أن جسدي لم يكن في أفضل حالة، لكنني أردت أن أعطيهم بعض الأمل. أردت أن أخبرهم أن حتى شخص مثلي لا يزال متمسكاً، ولم يتخلَ بعد عن الأمل.

بعد لحظة، تحدثت المرأة في الثلاثينيات. “أنا آسفة حقاً، لكن هل لديك أي شيء لنأكله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

آه…

“يمكنكم البقاء معنا.”

 

 

لم أكن أريد أن أفكر في أي من ذلك بعد الآن. كل ما كنت أريده في ذلك الحين هو رؤية ‹سو-يون›.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* * *

 

 

 

عندما عدت خالي اليدين، استقبلني ‹لي جونغ-أوك› ورفاقه بنظرات متوترة. شعرت بحذرهم تحت وجوههم الخائفة.

 

 

أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.

‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أخرجت دفتر الرسم، آملاً في تخفيف قلقهم. كتبت بعض الكلمات الفردية لشرح ما حدث قبل بضع دقائق.

كان هناك أكثر من عشرة من أفراد العصابة في البداية، لكن بعد قتالهم مع الزومبي، لم يتبقَ سوى خمسة. الأكثر صدمة، أن كل هذا حدث قبل يوم واحد فقط. في غضون يوم واحد، فقدت امرأة زوجها بينما فقدت الأخرى صديقها، وكادوا أن يسلموا حياتهم أيضاً.

 

“شكراً على ذلك. لم أكن أريد إعادته دون غسله…”

– سوبر ماركت. ناجون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرأ ‹لي جونغ-أوك› ذلك، ثم رفع حاجبه وسأل، “كان هناك ناجون في السوبر ماركت؟”

 

 

 

أومأت برأسي تأكيداً.

 

 

 

تأمل ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت، وهو يدلك ذقنه. بعد لحظة، أصبح تعبيره مراً قليلاً. “لذا، تريد إحضارهم إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إلى الجميع الجالسين في غرفة المعيشة، ثم أخيراً إليه. ‘اهتم بالجميع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أومأت مرة أخرى تأكيداً.

 

 

 

فكر ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت. حدق في وجهي لفترة طويلة، ثم ضحك أخيراً. “بهذا الوجه الخاص بك؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘….’

ربما كنت أفكر كثيراً، لكنني استطعت أن أرى العالم الذي نعيش فيه من خلال أعينهم. كنت أعلم أن جسدي لم يكن في أفضل حالة، لكنني أردت أن أعطيهم بعض الأمل. أردت أن أخبرهم أن حتى شخص مثلي لا يزال متمسكاً، ولم يتخلَ بعد عن الأمل.

 

 

“تريدني أن أذهب معك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.

 

 

أومأت. لقد اكتشف ‹لي جونغ-أوك› ما أردت على الفور. تقريباً على الفور، نادى ‹لي جونغ-هيوك› ‹لي جونغ-أوك› إليه، مع تعبير قلق على وجهه. “هيونغ.”

أخبرت تابعيّ بأن يقفوا في حراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان أحد الأولاد يعاني من سوء التغذية، بينما كانت المرأة الأخرى والولد قد عانا من صدمة نفسية شديدة. كانوا ربما يتساءلون لماذا هم على قيد الحياة الآن. كنت أعلم أنهم يجب أن يشعروا بالخيانة من قبل الإنسانية. لم أستطع تخيل الكراهية التي يحملونها تجاه البشرية. كانوا يستحقون فرصة أخرى للبدء من جديد.

“ماذا؟”

كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.

 

كان هؤلاء هم الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› بحاجة إليهم في حياتها لتنجو في هذا العالم. كان عليّ الذهاب إلى المدرسة الثانوية في المساء. كانت الشمس على وشك الغروب في ساعة أو ساعتين. كان عليّ أن أسرع. خرجت، ممسكاً بأكياس البقالة.

“أنا ضد فكرة ذهابك بمفردك.”

 

 

كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

“يمكنكم البقاء معنا.”

لم يرد الشاب. كان من المؤكد أن ‹جونغ-أوك› قد أصاب الهدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ الحصول على الطعام قبل غروب الشمس. كنت بحاجة للحصول على المزيد من الطعام الآن، لأن هناك المزيد منا. كان من الممكن أن أشعر بالضغط، لكن لم أفعل. بدلاً من ذلك، شعرت بضغط أقل. كنا جميعًا لا زلنا غرباء، لكن كان هناك شيء مختلف بشأن هذه المجموعة. كانوا جميعًا يدعمون بعضهم البعض، ويضعون الآخرين قبل أنفسهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يقل ‹لي جونغ-هيوك› شيئاً، لكنه ألقى نظرة سريعة عليّ. ثم هز ‹لي جونغ-أوك› كتفيه واستمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ساعة واحدة. إذا لم أعد، اتبع غريزتك.”

 

 

أومأت برأسي تأكيداً.

“ماذا؟ غريزتي؟”

أمرتُهم بأن يعلقوا الرؤوس الخمسة عند مدخل السوبر ماركت. نفذ تابعيّ أمري بشكل جماعي. كانت التحفة النهائية صادمة حتى لي. كانت تحذيراً واضحاً للآخرين بأن يتجنبوا هذا المكان، حيث كان هناك مرضى نفسيون بالداخل. لم يكن هناك كائن حي سيتجرأ على دخول السوبر ماركت بعد رؤية مثل هذا العرض.

 

قام تابعيّ بذلك دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا متروك لك لتقرره.”

‘ماذا؟ قائد الزومبي؟ أنت تعلم أن اسمي هو ‹لي هيون-دوك›، صحيح؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا، لأنك تعتقد أنه سيأكلني أو شيء من هذا القبيل؟”

أبعد ‹لي جونغ-أوك› أخاه، ثم أعدّ نفسه للخروج. تساءلت إذا كان دافعه من الملل، لأنه لم يكن يفعل شيئاً سوى الجلوس طوال اليوم. من ناحية أخرى، ربما أراد رؤية الناجين بنفسه. كان ‹لي جونغ-هيوك› و‹تشي دا-هي› يحدقان في ظهر ‹لي جونغ-أوك›، وعيناهما مليئتان بالخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ركضت ‹سو-يون› نحوي. أعطيتها لمسة سريعة على رأسها ورفعتُها، طائراً بها هنا وهناك.

أخرج ‹لي جونغ-أوك› سكينه، وأخبرهما بألا يقلقا. تصرف وكأنه مستعد لطعني في اللحظة التي حاولت فيها فعل أي شيء مفاجئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كنا لا نزال في مرحلة بناء الثقة المتبادلة. كانت فرص طعنه لي ضئيلة جداً، وبما أنني لم أكن أكذب، لم يكن هناك حاجة له لحمل سكين. كانت ساعة واحدة أكثر من كافية، حيث أن السوبر ماركت كان يبعد خمس دقائق فقط.

 

222222222

 

قبضت على قبضتي لأتحكم في غضبي. نظر الناجون الذين انضموا إلينا حديثاً إليّ بأعين مرفوعة. ثم، أشارت المرأة في العشرينيات إليّ وسألت سؤالاً. “ذلك الشخص، لا ذلك الزومبي….”

بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت بموافقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها بالكاد مسموعة، وبدت أنها تعاني من صعوبة في التقاء أعيننا. كانت تعرف أنها ليست في وضع يسمح لها بطلب خدمات. كانت ذراعاها نحيفتين بشكل مؤلم، ووجنتاها غائرتين. كل هذا، إلى جانب الدوائر السوداء حول عينيها، كان يروي حالتها الحالية. من المحتمل أنها لم تأكل لعدة أيام.

 

أخبرت تابعيّ بأن يقفوا في حراسة.

* * *

 

 

 

لم يكن من السهل إحضار ‹لي جونغ-أوك› معي في الرحلة التي استغرقت خمس دقائق إلى السوبر ماركت. بمجرد أن خرج، كانت الزومبي تحدق بنا. لابد أنهم شعروا بلحمه الحي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

زفرتُ وهززت رأسي ببطء. لم أكن أريد أن أشارك في مزاحه. ثم عرض على الناجين خيار البقاء معنا. كان تعبيره واحداً لم أره من قبل. بدا أكثر فرحاً من المعتاد.

لم يكن لدي خيار سوى إحضار ستة من تابعيّ الذين كانوا يحرسون مدخل مجمع الشقق. جعلتهم يرافقون ‹لي جونغ-أوك›. كان وجهه صورة من عدم الرضا، لكنه تبعني دون أن ينطق بكلمة. كان يعلم أن ذلك لمصلحته.

“ماذا؟ غريزتي؟”

 

“شكراً على ذلك. لم أكن أريد إعادته دون غسله…”

تجمعت الزومبي حولنا بعد أن التقوا برائحة ‹لي جونغ-أوك›، لكنهم جميعاً كانوا يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر، كما لو كانوا يشعرون بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. يبدو أن الاختلاط الغريب لرائحتين، رائحة الموت والحياة، قد أربكهم. لم يتمكنوا من فهم هذا المزيج الغريب من الروائح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عدنا إلى مخبأنا، زودنا الناجون من السوبر ماركت بكثير من المعلومات. كانوا في الأصل من منطقة ‹توكسيوم›، لكنهم في النهاية انتقلوا إلى ‹هانغدانغ-دونغ› لتجنب الزومبي. الأشخاص الذين التقوا بهم عندما وصلوا إلى المدينة كانوا بالصدفة نفس العصابة التي انتهت في وقت سابق من اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.

أصدروا أصواتاً في اعتراف، وعدت إلى شقتي. كنت أعلم أن كل هذا لم يكن ليحدث لو هاجمنا خلال الليل. كان من المؤسف أن تضيع المجندين الجدد هكذا. كان بإمكانهم القيام بالمزيد لو بقيت أجسادهم سليمة.

 

 

بمجرد دخولنا، سمعت صراخاً قادماً من غرفة الاستراحة. نظر إليّ ‹لي جونغ-أوك› وابتلع. دفعتُه بلطف، مشجعاً إياه على الدخول.

‘ماذا؟ قائد الزومبي؟ أنت تعلم أن اسمي هو ‹لي هيون-دوك›، صحيح؟’

 

 

بقي داخل الغرفة لأكثر من ثلاثين دقيقة. في البداية، كنت قلقاً من أنه يأخذ وقتاً طويلاً، لكن الصرخات التي خرجت من الغرفة طمأنتني. كان يهدئ ويطمئن الناس في الداخل. بعد فترة، أخيراً خرج، مع الجميع الذين كانوا في الداخل، وكان تعبيره هادئاً. ابتسم ابتسامة محرجة. “لنذهب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”

أومأت، معطياً الأوامر لتابعيّ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت فيهم، فتراجعوا، وهم يقرقعون شفاههم. لحسن الحظ، لم يهاجم أي منهم. عندما وصلنا إلى السوبر ماركت، رأيت المجندين الجدد لا يزالون يحرسون المدخل. أمرتهم بأن يفسحوا المجال، وأن يتركوا أيديهم بعيدة عن ‹لي جونغ-أوك›.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما عدنا إلى مخبأنا، زودنا الناجون من السوبر ماركت بكثير من المعلومات. كانوا في الأصل من منطقة ‹توكسيوم›، لكنهم في النهاية انتقلوا إلى ‹هانغدانغ-دونغ› لتجنب الزومبي. الأشخاص الذين التقوا بهم عندما وصلوا إلى المدينة كانوا بالصدفة نفس العصابة التي انتهت في وقت سابق من اليوم.

‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’

 

كان أحد الأولاد يعاني من سوء التغذية، بينما كانت المرأة الأخرى والولد قد عانا من صدمة نفسية شديدة. كانوا ربما يتساءلون لماذا هم على قيد الحياة الآن. كنت أعلم أنهم يجب أن يشعروا بالخيانة من قبل الإنسانية. لم أستطع تخيل الكراهية التي يحملونها تجاه البشرية. كانوا يستحقون فرصة أخرى للبدء من جديد.

احتجزتهم العصابة تحت ذريعة الحماية، واستخدموا زوج المرأة في الثلاثينيات من عمرها وصديق المرأة في العشرينيات كطعم للسيطرة على السوبر ماركت. بمجرد أن بدأت الزومبي في التهام الزوج والصديق، هاجمت العصابة، وكسرت رؤوس الزومبي واستحوذت على السوبر ماركت.

‘ربما يعتقدون أنني خرقت اتفاقنا لأنني لم أعد بأي طعام.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان هناك أكثر من عشرة من أفراد العصابة في البداية، لكن بعد قتالهم مع الزومبي، لم يتبقَ سوى خمسة. الأكثر صدمة، أن كل هذا حدث قبل يوم واحد فقط. في غضون يوم واحد، فقدت امرأة زوجها بينما فقدت الأخرى صديقها، وكادوا أن يسلموا حياتهم أيضاً.

تجمعت الزومبي حولنا بعد أن التقوا برائحة ‹لي جونغ-أوك›، لكنهم جميعاً كانوا يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر، كما لو كانوا يشعرون بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. يبدو أن الاختلاط الغريب لرائحتين، رائحة الموت والحياة، قد أربكهم. لم يتمكنوا من فهم هذا المزيج الغريب من الروائح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

* * *

بينما كنت جالساً في غرفة المعيشة، شعرت بالغضب وأنا أستمع إلى القصة، وخرج زئير منخفض من حلقي. أشار ‹لي جونغ-أوك› إليّ لأبقى هادئاً، حيث كان زئيري يخيف الآخرين.

 

 

كنت للحظة بلا كلمات.

قبضت على قبضتي لأتحكم في غضبي. نظر الناجون الذين انضموا إلينا حديثاً إليّ بأعين مرفوعة. ثم، أشارت المرأة في العشرينيات إليّ وسألت سؤالاً. “ذلك الشخص، لا ذلك الزومبي….”

“أبي!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت المرأة تكافح لتخاطبني، جاء ‹لي جونغ-أوك› فجأة بعنوان لي. “نادوه قائد الزومبي.”

 

 

 

‘ماذا؟ قائد الزومبي؟ أنت تعلم أن اسمي هو ‹لي هيون-دوك›، صحيح؟’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أكن متأكداً مما إذا كان يمزح أم لا. بينما كنت أحدق في ‹لي جونغ-أوك›، ربّت على ظهري مبتسماً ابتسامة متوترة. يا لها من مزحة مريضة منه. تحدثت المرأة أمامي بصوت منخفض. “شكراً لمساعدتنا اليوم.”

تأمل ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت، وهو يدلك ذقنه. بعد لحظة، أصبح تعبيره مراً قليلاً. “لذا، تريد إحضارهم إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا متروك لك لتقرره.”

أطلقت زفرة. لم يكن هناك حقاً ما تشكرني عليه. لقد انقلب العالم رأساً على عقب. عرضت المرأة في العشرينيات عليّ البطانية التي كانت تحملها.

 

 

 

“شكراً على ذلك. لم أكن أريد إعادته دون غسله…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بقي داخل الغرفة لأكثر من ثلاثين دقيقة. في البداية، كنت قلقاً من أنه يأخذ وقتاً طويلاً، لكن الصرخات التي خرجت من الغرفة طمأنتني. كان يهدئ ويطمئن الناس في الداخل. بعد فترة، أخيراً خرج، مع الجميع الذين كانوا في الداخل، وكان تعبيره هادئاً. ابتسم ابتسامة محرجة. “لنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت، وازداد تعبيرها مرارة. أردت أن أقول إنه لا بأس. ومع ذلك، بما أنني لم أستطع الكلام، لم يكن لدي خيار سوى أخذ البطانية التي عرضتها. شعرت بالسوء، وأنا أسمع اعتذارها. بصراحة، لم تكن البطانية لي في البداية.

كان هناك أكثر من عشرة من أفراد العصابة في البداية، لكن بعد قتالهم مع الزومبي، لم يتبقَ سوى خمسة. الأكثر صدمة، أن كل هذا حدث قبل يوم واحد فقط. في غضون يوم واحد، فقدت امرأة زوجها بينما فقدت الأخرى صديقها، وكادوا أن يسلموا حياتهم أيضاً.

 

 

ابتسم ‹لي جونغ-أوك›، معلقاً على إيمائي. “متى أعطيتها بطانية؟ يا لها من شخصية نبيلة.”

 

 

 

زفرتُ وهززت رأسي ببطء. لم أكن أريد أن أشارك في مزاحه. ثم عرض على الناجين خيار البقاء معنا. كان تعبيره واحداً لم أره من قبل. بدا أكثر فرحاً من المعتاد.

‘لا تدعوا أي شخص يقترب. لا يهم إذا كانوا زومبي أو كائنات حية.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

“يمكنكم البقاء معنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ليحدث هذا لو كنا قد اتخذنا إجراءات خلال الليل. كان من المؤسف رؤية حالهم هكذا. كانت أجسادهم سليمة في الغالب، وكانوا مفيدين جداً.

 

 

“ها؟”

بقي داخل الغرفة لأكثر من ثلاثين دقيقة. في البداية، كنت قلقاً من أنه يأخذ وقتاً طويلاً، لكن الصرخات التي خرجت من الغرفة طمأنتني. كان يهدئ ويطمئن الناس في الداخل. بعد فترة، أخيراً خرج، مع الجميع الذين كانوا في الداخل، وكان تعبيره هادئاً. ابتسم ابتسامة محرجة. “لنذهب.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيني المرأة في العشرينيات، ونظرت ذهاباً وإياباً بين ‹لي جونغ-أوك› وبيني. ثم سأل ‹لي جونغ-أوك› عن قراري. “أليس هذا ما تريده أيضاً؟ أليس كذلك، ‹هيون-دوك›؟”

قبضت على قبضتي لأتحكم في غضبي. نظر الناجون الذين انضموا إلينا حديثاً إليّ بأعين مرفوعة. ثم، أشارت المرأة في العشرينيات إليّ وسألت سؤالاً. “ذلك الشخص، لا ذلك الزومبي….”

 

 

كنت للحظة بلا كلمات.

ربما كنت أفكر كثيراً، لكنني استطعت أن أرى العالم الذي نعيش فيه من خلال أعينهم. كنت أعلم أن جسدي لم يكن في أفضل حالة، لكنني أردت أن أعطيهم بعض الأمل. أردت أن أخبرهم أن حتى شخص مثلي لا يزال متمسكاً، ولم يتخلَ بعد عن الأمل.

 

 

لقد نادى ‹لي جونغ-أوك› اسمي. خمنت أنه يشعر بالأسف لأنه ناداني ‘قائد الزومبي’ في وقت سابق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عضضت شفتي، وأومأت بموافقة. كان الناجون من السوبر ماركت هم نوع الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› تحتاجهم لتجاوز هذه الحياة. أشخاص يعرفون كيف يقدمون الشكر، أشخاص لم يكونوا مفلسين أخلاقياً مثل العصابة من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أخبرت تابعيّ بأن يقفوا في حراسة.

بعد لحظة، تحدثت المرأة في الثلاثينيات. “أنا آسفة حقاً، لكن هل لديك أي شيء لنأكله؟”

كان الخوف واليأس مكتوبين على وجوههم، لكن لم أستطع أن أقول لهم أي شيء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلماتها بالكاد مسموعة، وبدت أنها تعاني من صعوبة في التقاء أعيننا. كانت تعرف أنها ليست في وضع يسمح لها بطلب خدمات. كانت ذراعاها نحيفتين بشكل مؤلم، ووجنتاها غائرتين. كل هذا، إلى جانب الدوائر السوداء حول عينيها، كان يروي حالتها الحالية. من المحتمل أنها لم تأكل لعدة أيام.

 

 

“ماذا؟ غريزتي؟”

ربما لم تحصل على قسط كافٍ من النوم لأنها كانت مضطرة للبقاء في حالة تأهب، وكل الحركة من أجل البقاء ربما قد أفسدتها أكثر. في تلك اللحظة، ألقت نظرتها على الولد الصغير، الذي لم يستطع حتى إبقاء عينيه مفتوحتين.

 

 

 

لم تكن تسأل عن الطعام لنفسها. لقد أخذت الحرية في طلب الطعام له. أومأ ‹لي جونغ-أوك›، وهو ينظر إلى ‹تشي دا-هي›. أحضرت حقيبتهم وأخرجت بعض الطعام المعلب وقطع الشوكولاتة للناجين.

نهضت، وأنا أمسك بكيس البقالة. تبعني ‹لي جونغ-أوك› وسأل، “هل هناك شيء تريدني أن أفعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تلألأت عيني المرأة عندما وقعت عيناها على الطعام المعلب، وقدمت الشكر لـ ‹تشي دا-هي› بينما كانت بسرعة تضع الطعام المعلب في فم الولد. كان قلبي يتألم عندما رأيتها تطعم الولد. لم يكن هناك شيء خاطئ في هذا المشهد، لكن لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن.

 

 

بينما كنت جالساً في غرفة المعيشة، شعرت بالغضب وأنا أستمع إلى القصة، وخرج زئير منخفض من حلقي. أشار ‹لي جونغ-أوك› إليّ لأبقى هادئاً، حيث كان زئيري يخيف الآخرين.

نهضت، وأنا أمسك بكيس البقالة. تبعني ‹لي جونغ-أوك› وسأل، “هل هناك شيء تريدني أن أفعله؟”

عندما عدت خالي اليدين، استقبلني ‹لي جونغ-أوك› ورفاقه بنظرات متوترة. شعرت بحذرهم تحت وجوههم الخائفة.

 

بعد أن انتهى، قابل ‹لي جونغ-أوك› عيني وسأل، “لذا، هل لدينا صفقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشرت إلى الجميع الجالسين في غرفة المعيشة، ثم أخيراً إليه. ‘اهتم بالجميع.’

 

 

 

أومأ لي كما لو كان يعرف تماماً ما كنت أفكر فيه.

أخرجت دفتر الرسم، آملاً في تخفيف قلقهم. كتبت بعض الكلمات الفردية لشرح ما حدث قبل بضع دقائق.

 

أومأ لي كما لو كان يعرف تماماً ما كنت أفكر فيه.

“أبي!”

كان من الأفضل لـ ‹لي جونغ-أوك› أن يقول مثل هذه الكلمات بدلاً مني. في عيونهم، لم أكن أكثر من زومبي. أغلقت باب غرفة الاستراحة وسرت خارجاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ركضت ‹سو-يون› نحوي. أعطيتها لمسة سريعة على رأسها ورفعتُها، طائراً بها هنا وهناك.

فكر ‹لي جونغ-أوك› في ذلك لبعض الوقت. حدق في وجهي لفترة طويلة، ثم ضحك أخيراً. “بهذا الوجه الخاص بك؟”

 

لم أكن أريد أن أفكر في أي من ذلك بعد الآن. كل ما كنت أريده في ذلك الحين هو رؤية ‹سو-يون›.

كانت وجهتها النهائية إلى ‹لي جونغ-أوك›. أخذ ‹لي جونغ-أوك› ‹سو-يون› وودعني.

 

 

“ساعة واحدة. إذا لم أعد، اتبع غريزتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليّ الحصول على الطعام قبل غروب الشمس. كنت بحاجة للحصول على المزيد من الطعام الآن، لأن هناك المزيد منا. كان من الممكن أن أشعر بالضغط، لكن لم أفعل. بدلاً من ذلك، شعرت بضغط أقل. كنا جميعًا لا زلنا غرباء، لكن كان هناك شيء مختلف بشأن هذه المجموعة. كانوا جميعًا يدعمون بعضهم البعض، ويضعون الآخرين قبل أنفسهم.

 

 

أومأت مرة أخرى تأكيداً.

كان هؤلاء هم الأشخاص الذين كانت ‹سو-يون› بحاجة إليهم في حياتها لتنجو في هذا العالم. كان عليّ الذهاب إلى المدرسة الثانوية في المساء. كانت الشمس على وشك الغروب في ساعة أو ساعتين. كان عليّ أن أسرع. خرجت، ممسكاً بأكياس البقالة.

“ساعة واحدة. إذا لم أعد، اتبع غريزتك.”

قام تابعيّ بذلك دون تردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط