الفصل العاشر
الفصل 10
‘هل هي تعترف بي كأبيها؟ رغم أنني أبدو كوحش… هل تعتقد أنني أبيها؟’
نحيب!
لكن صرخات ‘هم’ اقتربت أكثر وأكثر. عبست وحملتها. وضعت ‹سو-يون› في غرفة النوم وأعدت الحاجز مجدداً، تحسباً لأي طارئ. مشيت نحو الشرفة لأتفقد الوضع بالخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رجلاً يشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون. كان الرجل يبتسم، وعيناه مليئتان بالفضول.
أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عشرون دقيقة سيراً… مدة طويلة.’
دققت وركزت على البشر الهاربين. أخيراً تعرفت على ملامحهم، مما أعاد إلى ذهني ذكريات كنت قد دفنتها. مع عودة ذكرياتي، شعرت بصدمة مفاجئة.
أومأت برأسها دون أن تنطق بكلمة. كانت إيماءة رأسها تحمل من المعاني ما لا يمكن للكلمات أن تحمله.
التزمت الصمت.
‘هل هي تعترف بي كأبيها؟ رغم أنني أبدو كوحش… هل تعتقد أنني أبيها؟’
الرجل في الرسم، بإبتسامته المشرقة. كان هذا رمزاً للأمل والقبول. لقد كانت مستعدة لأن تسمح لي بالبقاء بجانبها. لم أستطع حبس دموعي بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.
بكيت بصوت عالٍ. في البداية، لم تكن تعرف ماذا تفعل، لكنها بعدما نظرت إلي عن قرب، بدأت تداعب معصمي. كان هذا ما اعتدت أن أفعله عندما كنت إنساناً عندما أمازحها. ومع ذلك، بدأت دموعي تنهمر بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تكلم! كيف تتحكم بالزومبي؟”
‘طفلتي، حبيبتي، الذكية واللطيفة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.
لم تكن الكلمات كافية للتعبير عن المشاعر التي اجتاحتني. في تلك اللحظة… شعرت أنني حي بشكل لا يصدق.
أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.
رأيت مجموعة من اليراعات الخضراء تسرع من بعيد. كنت متأكداً أنهم كانوا على الأقل يبعدون عشرين دقيقة سيراً بالسرعة المعتادة. ومع ذلك، ‘هم’ وصلوا خلال دقيقتين.
احتضنتها بقوة، لم تكن قد أسقطت حذرها بالكامل، وكنت أستطيع أن أشعر بتوترها. لكنها شعرت بارتعاشي، وبدأت ببطء في فتح قلبها لي. بعد فترة، بدأت بحذر تربت على ظهري. كانت تعرف الحزن الذي أعانيه وكانت تتعاطف معي.
كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.
غمرتني الدهشة. بدت وكأنها تعرف تماماً ماذا تفعل. وجدت كل طريقة ممكنة لأمدحها وأعبر لها عن امتناني. ولكن بالطبع، كنت فقط أطلق أصوات العواء.
—-
لم تكن الكلمات كافية للتعبير عن المشاعر التي اجتاحتني. في تلك اللحظة… شعرت أنني حي بشكل لا يصدق.
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
ثم بدأت أدير وجهي نحوهم ببطء…
‘طفلتي، حبيبتي، الذكية واللطيفة…’
أغلقت عيني، مستمتعاً باللحظة التي لا تُنسى حينما نادتني مجدداً أبي.
‘اختفوا.’
كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…
لم أستطع إلا أن أتذكر أول مرة نادتني فيها أبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظروا إلي باستفهام، غير فاهمين ما قلته للتو.
كانت قد ترنحت نحوي وقالت ‘دادا’ بتلعثم.
بكيت بصوت عالٍ. في البداية، لم تكن تعرف ماذا تفعل، لكنها بعدما نظرت إلي عن قرب، بدأت تداعب معصمي. كان هذا ما اعتدت أن أفعله عندما كنت إنساناً عندما أمازحها. ومع ذلك، بدأت دموعي تنهمر بغزارة.
بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.
غرر!
غرر… غرر…
كانت قد ترنحت نحوي وقالت ‘دادا’ بتلعثم.
بعد أن انتهى ‘هم’ من الشقة 704، طاردوا الثلاثي. كان لا بد أنهم تعرضوا للمطاردة، وكان عليهم بذل كل ما لديهم من قوة للهرب. لم أصدق أنهم نجوا عبر الظلام. كانوا على الأرجح يركضون من أجل حياتهم، متمسكين بآخر خيوط الأمل. ربما وجدوا مجمع شقق آخر للاختباء فيه، لم يكن جحيماً كالذي نحن فيه.
كنت أستطيع سماع ‘هم’ من خلال ألواح الزجاج المحطمة في الشرفة. كان هذا العواء الذي يطلقونه عند البحث عن فريسة. كنت أستطيع أن أخبر أن الصوت قادم من مكان بعيد. من الاتجاه الذي جاء منه الصوت، افترضت أن هناك ناجين آخرين في شقق مختلفة.
غرر…؟
طالما كنت بجانب ‹سو-يون›، فإن ‘هم’ لن يهاجمونا. بل، ‘هم’ لا يستطيعون لأنني هنا. في تسلسل تلك الكائنات، كنت أعلى منهم. لم تكن هناك فرصة أن تقترب هذه الأشياء التي تخاف مني بشدة من هذا المكان.
كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.
قد أكون أحمقاً يكرر نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. لكن لا زالت لدي الأخلاق، التفكير المنطقي، العادات، والغريزة لشخص إنساني، تماماً كما كنت عندما كنت حياً. أطلقت صرخة باتجاه الناجين دون تردد.
نظرت إلى ‹سو-يون›، التي كانت نائمة كالطفلة، متجاهلة كل ما يحدث في الخارج.
“‹دا-هي›!”
‘هم’ رموا الثلاثي على الأرض وحثوهم على الصعود عبر الإيماء برؤوسهم. الناجون، المذهولون تماماً صعدوا السلالم، بينما وقف أتباعي للحراسة بالطابق الأرضي.
الآن… كل ما أردته هو أن أكون بجانب ‹سو-يون›. أردت أن أشعر بحرارتها بيدي مجدداً.
بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم أستدعهم لسماع كلمات الامتنان منهم.
لكن صرخات ‘هم’ اقتربت أكثر وأكثر. عبست وحملتها. وضعت ‹سو-يون› في غرفة النوم وأعدت الحاجز مجدداً، تحسباً لأي طارئ. مشيت نحو الشرفة لأتفقد الوضع بالخارج.
غرر!
‘من الذي يزعج ‘هم’؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أحضروا البشر الثلاثة إلي بعناية. لا أريد أن يصاب أي منهم. لا تفكروا حتى بعضّهم.’
صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”
كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
دققت وركزت على البشر الهاربين. أخيراً تعرفت على ملامحهم، مما أعاد إلى ذهني ذكريات كنت قد دفنتها. مع عودة ذكرياتي، شعرت بصدمة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.
كانوا الثلاثي الذين رأيتهم من قبل، الأب الذي لم يستطع حماية زوجته وطفله، والاثنان الآخران اللذان كانا معه. في المرة الأخيرة التي رأيتهم فيها، كان الاثنان يحاولان تثبيت الأب.
كنت أريد أن أرى من الذي كان يعكر صفو لحظتي السلمية. رأيت ‘هم’ يتعرجون عبر الشارع، يلاحقون عدة أشخاص. كان هناك رجلان وامرأة. لسبب ما، بدا لي أنهم مألوفين…
‘هل نجو بحياتهم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.
قبضت على درابزين الشرفة. كنت قد افترضت أنهم ماتوا، لكنهم كانوا أحياء بوضوح. في ذلك اليوم، حاولت أن أنقذ المرأة والطفل المحاصرين في الشقة 704 باستخدام مرآة يدوية. بسبب هذه الخطة العشوائية، انتهى بي الحال إلى ما أنا عليه، ولم تعد الأم والطفل من هذا العالم. كانت ذكرى مروعة لم أستطع التخلص منها.
‘هل هي تعترف بي كأبيها؟ رغم أنني أبدو كوحش… هل تعتقد أنني أبيها؟’
لم أظن أبداً أن الثلاثي الذين ذهبوا إلى الصيدلية سيظلون على قيد الحياة. كان من المنطقي فقط أن أظن ذلك، لأن مدخل مجمع الشقق 101 كان مليئا بـ’هم’. وقتها، بدا العودة إلى المبنى مستحيلاً. لا، لقد كانت مستحيلة بالتأكيد.
صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”
بعد أن انتهى ‘هم’ من الشقة 704، طاردوا الثلاثي. كان لا بد أنهم تعرضوا للمطاردة، وكان عليهم بذل كل ما لديهم من قوة للهرب. لم أصدق أنهم نجوا عبر الظلام. كانوا على الأرجح يركضون من أجل حياتهم، متمسكين بآخر خيوط الأمل. ربما وجدوا مجمع شقق آخر للاختباء فيه، لم يكن جحيماً كالذي نحن فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد غروب الشمس، كانت القدرات الجسدية لهذه الكائنات تتجاوز قدرات البشر. كان الهروب منهم شبه مستحيل حتى لو بذلت كل جهدك. التوقف لمساعدة امرأة ملقاة على الأرض كان بمثابة انتحار.
“‹دا-هي›!”
تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.
في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.
رأيت امرأة ملقاة على الأرض، متخلفة عن المجموعة. كانت تحاول النهوض، ولم تكن ترتدي حذاءً. الرجل الذي كان ينادي باسمها عاد إليها دون تردد. الرجل الذي كان يقود المجموعة شد قبضته على مجرفته واستخدمها لضرب أقرب مخلوق.
في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على درابزين الشرفة. كنت قد افترضت أنهم ماتوا، لكنهم كانوا أحياء بوضوح. في ذلك اليوم، حاولت أن أنقذ المرأة والطفل المحاصرين في الشقة 704 باستخدام مرآة يدوية. بسبب هذه الخطة العشوائية، انتهى بي الحال إلى ما أنا عليه، ولم تعد الأم والطفل من هذا العالم. كانت ذكرى مروعة لم أستطع التخلص منها.
بعد غروب الشمس، كانت القدرات الجسدية لهذه الكائنات تتجاوز قدرات البشر. كان الهروب منهم شبه مستحيل حتى لو بذلت كل جهدك. التوقف لمساعدة امرأة ملقاة على الأرض كان بمثابة انتحار.
في تلك اللحظة، رأيت حذاءي المرأة مرميين على الأرض خلفها. حذاءا باللون البيج. تعرفت عليهما فوراً. كانا نفس الحذاءين اللذين كانت المرأة المرتجفة ترتديهما في غرفة الموظفين بالمحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…شكراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنهم لا يشعرون بالإرهاق، لم يكن لديهم مفهوم الاستراحة. بدلاً من ذلك، ركزوا فقط على تنفيذ الأوامر، مما يفسر وصولهم الفوري. كانوا يركضون بأقصى سرعة نحو مكاني. خلال لحظات، تجمعوا جميعاً عند الطابق الأرضي من مبنى مجمع الشقق 104، حيث كنت. أخذت نفساً عميقاً ومشيت نحو الشرفة. حدقت في أتباعي وأمرتهم بإنقاذ الثلاثي.
بعد أن انتهى ‘هم’ من الشقة 704، طاردوا الثلاثي. كان لا بد أنهم تعرضوا للمطاردة، وكان عليهم بذل كل ما لديهم من قوة للهرب. لم أصدق أنهم نجوا عبر الظلام. كانوا على الأرجح يركضون من أجل حياتهم، متمسكين بآخر خيوط الأمل. ربما وجدوا مجمع شقق آخر للاختباء فيه، لم يكن جحيماً كالذي نحن فيه.
تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.
صرخت بأعلى صوتي، ممسكاً بدرابزين الشرفة بأقصى قوة.
لم أستطع إلا أن أتذكر أول مرة نادتني فيها أبي.
“غرر!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن جلبوا الناجون إلى الطابق الأرضي، قلت لأتباعي، ‘أرسلوا البشر إلى الأعلى واحرسوا المدخل. لا تدعوا شيئاً يدخل.’
صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”
قد أكون أحمقاً يكرر نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. لكن لا زالت لدي الأخلاق، التفكير المنطقي، العادات، والغريزة لشخص إنساني، تماماً كما كنت عندما كنت حياً. أطلقت صرخة باتجاه الناجين دون تردد.
غرر!
بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.
شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.
‘اختفوا.’
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أحضروا البشر الثلاثة إلي بعناية. لا أريد أن يصاب أي منهم. لا تفكروا حتى بعضّهم.’
تبادلوا النظرات، متجمدين مؤقتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرتني الدهشة. بدت وكأنها تعرف تماماً ماذا تفعل. وجدت كل طريقة ممكنة لأمدحها وأعبر لها عن امتناني. ولكن بالطبع، كنت فقط أطلق أصوات العواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت قلم التلوين بسرعة ونظرت إلى الأسفل. عضضت شفتي السفلى، محاولاً أن أمنع نفسي من إطلاق صرخة مروعة أخرى. عندما توقفت عن الرسم، أخذت ‹سو-يون› القلم وبدأت ترسم شيئاً فوق رسمي.
‘هل سمعوا صوتي؟’
لم أكن متأكداً. للأسف، لم يكن بإمكان الكائنات أن تنظر مباشرة إلى عينيّ. كانت عيناي المحتقنتان بالدماء تخبرهم على الفور بمدى خطورتي. أردت أن أندفع لإنقاذ الثلاثي، لكنني كنت قلقاً أن ‘هم’ قد يقتحمون مكاني أثناء غيابي. كنت أريد إنقاذ البشر، لكن أولويتي الأولى كانت وستظل ‹سو-يون›.
رأيت امرأة ملقاة على الأرض، متخلفة عن المجموعة. كانت تحاول النهوض، ولم تكن ترتدي حذاءً. الرجل الذي كان ينادي باسمها عاد إليها دون تردد. الرجل الذي كان يقود المجموعة شد قبضته على مجرفته واستخدمها لضرب أقرب مخلوق.
في تلك اللحظة، خطر ببالي خطة.
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا لو ناديت على الذين أمرتهم بالبقاء في أماكنهم؟ لنفترض أن أوامري تعمل كأنها تخاطر ذهني. ما هو نطاق التخاطر الذهني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الذي يزعج ‘هم’؟’
باستخدام ذهني، ناديت عليهم مراراً وتكراراً. تساءلت عما إذا كانوا قد تلقوا ندائي. كانوا يبعدون حوالي عشرين دقيقة سيراً على الأقدام. لم أتلق أي إشارات منهم، لذا لم يكن أمامي سوى الانتظار لأرى ما إذا كانوا سيظهرون كما أمرتهم.
صرخت بأعلى صوتي، ممسكاً بدرابزين الشرفة بأقصى قوة.
‘عشرون دقيقة سيراً… مدة طويلة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقعت. كان صوت الرجل مهدداً، ولم يكلف نفسه عناء شكري لإنقاذ حياتهم.
بدت فترة الانتظار وكأنها دهر، خاصة في موقف كان فيه كل دقيقة بل كل ثانية مهمة جداً.
غرر… غرر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الذي يزعج ‘هم’؟’
تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.
كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.
كانوا أكثر برودة مما
أشرت إلى الرجل في الرسم ثم أشرت إلى نفسي، متسائلاً إن كان هذا ما تعنيه.
رأيت مجموعة من اليراعات الخضراء تسرع من بعيد. كنت متأكداً أنهم كانوا على الأقل يبعدون عشرين دقيقة سيراً بالسرعة المعتادة. ومع ذلك، ‘هم’ وصلوا خلال دقيقتين.
“…شكراً.”
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
بما أنهم لا يشعرون بالإرهاق، لم يكن لديهم مفهوم الاستراحة. بدلاً من ذلك، ركزوا فقط على تنفيذ الأوامر، مما يفسر وصولهم الفوري. كانوا يركضون بأقصى سرعة نحو مكاني. خلال لحظات، تجمعوا جميعاً عند الطابق الأرضي من مبنى مجمع الشقق 104، حيث كنت. أخذت نفساً عميقاً ومشيت نحو الشرفة. حدقت في أتباعي وأمرتهم بإنقاذ الثلاثي.
كان رجلاً يشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون. كان الرجل يبتسم، وعيناه مليئتان بالفضول.
غرر…؟
احتضنتها بقوة، لم تكن قد أسقطت حذرها بالكامل، وكنت أستطيع أن أشعر بتوترها. لكنها شعرت بارتعاشي، وبدأت ببطء في فتح قلبها لي. بعد فترة، بدأت بحذر تربت على ظهري. كانت تعرف الحزن الذي أعانيه وكانت تتعاطف معي.
نظروا إلي باستفهام، غير فاهمين ما قلته للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طالما كنت بجانب ‹سو-يون›، فإن ‘هم’ لن يهاجمونا. بل، ‘هم’ لا يستطيعون لأنني هنا. في تسلسل تلك الكائنات، كنت أعلى منهم. لم تكن هناك فرصة أن تقترب هذه الأشياء التي تخاف مني بشدة من هذا المكان.
‘ألا يعرفون ما معنى كلمة “إنقاذ”؟’
بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.
لعقت شفتي وأعدت صياغة أمري.
‘أحضروا البشر الثلاثة إلي بعناية. لا أريد أن يصاب أي منهم. لا تفكروا حتى بعضّهم.’
شق عوائي الظلام. وعلى الفور تقريباً، توقفت الكائنات التي كانت تطارد الثلاثي عن الحركة ونظرت في اتجاهي. حدقت في أعينهم مباشرة وأرسلت لهم فكرة بسيطة.
بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.
غرر!
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرتني الدهشة. بدت وكأنها تعرف تماماً ماذا تفعل. وجدت كل طريقة ممكنة لأمدحها وأعبر لها عن امتناني. ولكن بالطبع، كنت فقط أطلق أصوات العواء.
بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.
بقيت الابتسامة على وجهي. هذه السعادة، التي طالما حلمت بها، كانت حلوة ومبهرة للغاية. إذا كان هذا حلماً، فهو حلم لا أريده أن ينتهي أبداً.
نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.
صرخت بأعلى صوتي، ممسكاً بدرابزين الشرفة بأقصى قوة.
‘اختفوا.’
بعد لحظات، جاء بعض أتباعي إلي وهم يحملون الناجين. كان الناجون يصرخون ويحاولون المقاومة بأقصى طاقتهم، لكن مع غروب الشمس، لم يشكلوا تهديداً لتلك مخلوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بكيت بصوت عالٍ. في البداية، لم تكن تعرف ماذا تفعل، لكنها بعدما نظرت إلي عن قرب، بدأت تداعب معصمي. كان هذا ما اعتدت أن أفعله عندما كنت إنساناً عندما أمازحها. ومع ذلك، بدأت دموعي تنهمر بغزارة.
بمجرد أن جلبوا الناجون إلى الطابق الأرضي، قلت لأتباعي، ‘أرسلوا البشر إلى الأعلى واحرسوا المدخل. لا تدعوا شيئاً يدخل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن جلبوا الناجون إلى الطابق الأرضي، قلت لأتباعي، ‘أرسلوا البشر إلى الأعلى واحرسوا المدخل. لا تدعوا شيئاً يدخل.’
غرر!
كنت أسمع عواءهم يخترق الليل. جاء الصوت من الجانب الآخر من الشقة خلفي. ركضت بسرعة إلى المطبخ لأنظر من الجانب الآخر من شقتنا.
الرجل الذي يحمل المجرفة سأل: “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل أنت إنسان؟”
‘هم’ رموا الثلاثي على الأرض وحثوهم على الصعود عبر الإيماء برؤوسهم. الناجون، المذهولون تماماً صعدوا السلالم، بينما وقف أتباعي للحراسة بالطابق الأرضي.
تذكرت اللحظة التي شكرتني فيها. كانت طريقة عادية للتعبير عن الامتنان، لكنها أعطتني الأمل بأن هناك بقايا من الإنسانية لا تزال موجودة في هذا العالم الملعون. جاء هذا الأمل في صورة هؤلاء الناجين من الشقة 704.
خلال لحظات، كانوا أمام الشقة 504، حيث كنت. ترددوا عندما رأوا الباب الأمامي المعلق بالكاد على مفصلاته. راقبتهم من بعيد. كانوا يقفون أمام الباب، مترددين بالدخول.
صوت بارد وعميق قال: “ماذا تفعلون؟ ادخلوا.”
نظر الناجون إلي ثم إلى عصابتي وكأن أرواحهم قد سُحبت منهم. كانت تعبيراتهم مليئة بالارتباك، وشعرت بمليون سؤال يدور في أذهانهم. ومع ذلك، عندما أدركوا أنه لا مفر، تجمعوا معاً وراقبوا المجموعتين من الزومبي تتنازعان.
وسرعان ما سمعت خطوات تقترب مع اقترابهم من غرفة المعيشة. ألقيت عليهم نظرة جانبية، محاولاً تقييم المعدات التي بحوزتهم.
الفصل 10
غرر!
كان كل واحد منهم يحمل شيئاً مختلفاً. الرجل الذي في الخلف كان يحمل مجرفة كبيرة، والرجل الذي أمامه كان يحمل سكيناً. المرأة خلفهم كانت تحمل حقيبة ظهر محشوة. بدت وكأنها حاملة معدات المجموعة.
كانت قد ترنحت نحوي وقالت ‘دادا’ بتلعثم.
بمجرد دخولهم غرفة المعيشة، رفعوا حذرهم. كنت أشعر بوجودهم، لكن لم أنظر إليهم أو أفتح فمي. كانوا على الأرجح سينقضون عليّ لو رأوني. إلى جانب ذلك، لم أكن قادراً على الكلام.
لم تكن الكلمات كافية للتعبير عن المشاعر التي اجتاحتني. في تلك اللحظة… شعرت أنني حي بشكل لا يصدق.
الرجل الذي يحمل المجرفة سأل: “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل أنت إنسان؟”
التزمت الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تكلم! كيف تتحكم بالزومبي؟”
لقد تساءلت كم من الدموع المكبوتة قد انسكبت مني. كان كتفاي متراخيين كمنشفة مبللة من كثرة البكاء. كانت ‹سو-يون› في أحضاني. لسماعها بكائي، كانت قد بكت معي أيضاً. كانت تنام كالملاك، مرهقة من كثرة البكاء. الآن، كان بإمكاني أن أنظر إليها كما أشاء. لم أستطع إلا أن أبتسم.
بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.
كانوا أكثر برودة مما
توقعت. كان صوت الرجل مهدداً، ولم يكلف نفسه عناء شكري لإنقاذ حياتهم.
بدأوا بالتحرك بشكل موحد. أشرت نحو موقع الثلاثي، وقادهم من يمتلك منهم القدرة على الرؤية، وتبعه الآخرون بسرعة. كانت المخلوقات التي تطارد الثلاثي ستواجه قريباً عصابتي من الأتباع. لم تكن مواجهة جسدية بل مواجهة لفظية، كل جانب يحاول المطالبة بالمنطقة.
ومع ذلك، لم أستدعهم لسماع كلمات الامتنان منهم.
ثم بدأت أدير وجهي نحوهم ببطء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن جلبوا الناجون إلى الطابق الأرضي، قلت لأتباعي، ‘أرسلوا البشر إلى الأعلى واحرسوا المدخل. لا تدعوا شيئاً يدخل.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات