خطوة واحدة (2)
الفصل 14: خطوة واحدة (2)
في ضواحي العاصمة أركاديا، في شارع بيريهال المبطن بمبانٍ متواضعة. مختبئة في زاوية كانت شركة صغيرة بعلامة بالكاد مرئية.
———-
هذا يعطيني ميزة عظيمة.
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف. هو رجل لم يملك الشجاعة أبدًا على أي حال.”
” إنها آتون. ”
خرجت سخرية.
حدق مرؤوسو رودريغيز المقنعون بهم من داخل الغابة.
” إنها آتون. ”
” أعطى الرائد الأمر. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.
رفع الأكثر ثقة بينهم يده. لمعت أزواج عديدة من العيون وهي تتبع حركة السيارة.
دفع نظاراته على جسر أنفه وسأل بلا مبالاة. كان وجهه مليئًا بالإرهاق من الأوراق واللامبالاة نحو العالم.
“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”
اتهمني رودريغيز. كانت التهمة أنني قتلت مرؤوسيه.
انتشرت ابتسامة خبيثة على شفتيهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه، أرى. ”
“امحوهم دون أثر.”
“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”
كان يجب محوهم كأنهم لم يوجدوا أصلاً.
في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.
“استعدوا.”
“سعيد بلقائك. أنا ماكسيميليان فون إيبن هولتز.”
انحنوا، مستعدين للقفز،
“……أم، هل يمكنني السؤال عن سبب الزيارة؟”
وفي اللحظة التي دارت فيها السيارة حول المنعطف وظهرت في الأنظار.
” لا. ”
“انطلقوا.”
في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.
اندفعوا إلى الأمام. انفجر الغبار من الأرض تحت خطواتهم القوية.
أجاب ديتر بهدوء. اعتبرته قوات الثورة ذات مرة إيديولوجيًا جامدًا. حتى سقوط الإمبراطورية الأخير، بقي غريبًا ملتزمًا بواجباته الخاصة.
في لحظة، أحاطوا بالسيارة، طعنوا سيوفهم في الإطارات، وثقبوا الغطاء لتدمير المحرك.
أغلق الباب. في تلك اللحظة، اختفت الابتسامة من وجه شتراسن. نقر بلسانه، ومد يده نحو جهاز الاتصال على مكتبه.
سكرييييتش─!
قطع سهم الليل. غرز الفولاذ الحاد عميقًا في عنق أحدهم.
توقفت السيارة بصراخ حاد. داخلها كان أرمان وزوجته وأطفالهم الثلاثة المرعوبين.
” لا. ”
” اقتلوهم جميعًا. ”
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
صرخ الأطفال، وتوسل أرمان يائسًا لإنقاذ أطفاله. كلما توسل أكثر، التوت وجوههم بسخرية أكبر.
لذا، يحث المدعي بشدة القضاء الإمبراطوري على كشف الحقيقة في هذه الحادثة بسرعة وعدل، وإنزال عقاب شديد يليق بالجريمة.
كرنش!
غرغر غرغر غرغر…….
تمامًا عندما مزقوا باب السيارة وكانوا على وشك دفع نصولهم داخلًا.
على أي حال، شعرت بالغرابة في قول، “كن سكرتيري”، في اللقاء الأول.
───وووووويش!
كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.
قطع سهم الليل. غرز الفولاذ الحاد عميقًا في عنق أحدهم.
[ لائحة اتهام ]
مع التوائهم، ظهرت أشكال بزي أسود حالك بهدوء.
شغلت [نظام السجلات الشخصية] في فرقة الفرسان.
“ما هذا…..”
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
كانوا محاطين بالفعل. حدث ذلك في لحظة. رفعوا سيوفهم دفاعيًا غريزيًا، لكن نية القتل لامست جلودهم. ارتجفت أذرعهم وأرجلهم دون إرادة. من المانا المنبعثة منهم، كان الفارق في الرتبة ساحقًا.
ومع ذلك، ما أبحث عنه يتجاوز ذلك.
“……مـ-من أنتم؟”
“……شكرًا، سعادتك. الولاء!”
لم يكن هناك رد. تقدم رجل واحد فقط كشبح من بينهم. عيون ضيقة طويلة. بدا لطيفًا، لكن كان هناك شيء مبرد في سلوكه.
شعر بحضور، فرفع نظره.
غرق صوت بارد كالضباب.
“انطلقوا.”
” هناك رسالة. ”
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
لمع الخنجر في يده ببرود تحت ضوء القمر.
كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.
” جملة واحدة فقط. ”
قائمة هويات الضحايا (مقدمة منفصلة)
فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.
“هل يمكنني مساعدتك؟”
” لا تتجاوزوا حدودكم. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود!
كانت تلك الإشارة. لمعت نصول عديدة ببرود. مزق صدام الفولاذ الصمت، لكن لفترة قصيرة فقط. سرعان ما اندلعت صرخات مع تمزق اللحم والدم بأصوات رطبة مقززة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” آه، أرى. ”
ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.
كانت مذبحة.
كانت مذبحة.
طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.
“الخادم. الرائد رودريغيز نفسه ليس بينهم.”
مقابلات الموظفين.
“أعرف. هو رجل لم يملك الشجاعة أبدًا على أي حال.”
فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.
فحص إنزي حالة أرمان. كان أطفاله الثلاثة وزوجته قد أغمي عليهم، لكن لحسن الحظ، لم يصب أحدهم بإصابات مهددة للحياة.
فليب. قلب صفحة، لا يزال دون رفع عينيه عن الأوراق.
” السيارة محطمة. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خريطة وصور مسرح الجريمة (مقدمة منفصلة)
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.
لم يتمكن أرمان سوى من ابتلاع ريقه جافًا. لم تخرج الكلمات. حتى الأفكار توقفت. شعر كأن طيات دماغه متشابكة معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تهديدًا وتحذيرًا معًا. كان التفسير بسيطًا.
ابتسم إنزي بإشراق.
جئت هنا لتجنيد مثل هذا الرجل كسكرتير شخصي.
“من فضلك لا تقلق كثيرًا. هذه علامة شكر صغيرة من الفارس ماكسيميليان للسماح لنا باستخدام قصركم الجميل.”
دخلت الشركة.
مع قوله ذلك، ألقى نظرة على الجثث المبعثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق صوت بارد كالضباب.
“كما ترى، لا يترك الحمقى تعلقاتهم بسهولة. يحاولون تفريغ إحباطهم بطريقة ما.”
طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.
” شـ… آه… شـ-شكرًا، شكرًا… ”
فليب. قلب صفحة، لا يزال دون رفع عينيه عن الأوراق.
“سأنقلها بكل سرور. ستصل سيارة جديدة قريبًا، فغادروا فيها من فضلك.”
في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.
غرغر غرغر غرغر…….
غرغر غرغر غرغر…….
في تلك اللحظة، انفجرت رغوة دموية من الأرض. نجا أحدهم بحظ محض.
مشيت نحو الرئيس وأخرجت بطاقة فارسي.
ارتجف أرمان خوفًا.
──────
“آه، لا تقلق كثيرًا. تركته حيًا عمدًا. يجب تسليم الرسالة، بعد كل شيء.”
ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.
كان تهديدًا وتحذيرًا معًا. كان التفسير بسيطًا.
قلت اسمي الكامل وأنا أصافحه.
──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.
قرب المنضدة الأمامية جلس رجل نحيف في أوائل العشرينيات، يرتدي نظارات.
كان اختبار ذكاء عمليًا. كلما كان المرء أذكى، تصرف بشكل أنسب لحفظ حياته. كلما كان أحمق، رفض التنازل أكثر.
“حسنًا إذن، سأذهب.”
“حسنًا إذن، سأذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
أشار إنزي إلى مرؤوسيه. ذابوا في ظلام الليل. مع الخطوة التالية، اختفى إنزي أيضًا دون أثر.
أفكار سطحية كهذه.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعوا إلى الأمام. انفجر الغبار من الأرض تحت خطواتهم القوية.
في وسط كومة الجثث، جلس أرمان مذهولًا في ذهول.
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
***
” جملة واحدة فقط. ”
في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.
“كما ترى، لا يترك الحمقى تعلقاتهم بسهولة. يحاولون تفريغ إحباطهم بطريقة ما.”
فتحت الظرف، وكان المحتوى كالتالي.
“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”
──────
” السيارة محطمة. ”
[إلى القضاء الإمبراطوري الموقر]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق صوت بارد كالضباب.
[ لائحة اتهام ]
مع ذلك، كان رده فاترًا. بدا غير متأثر تمامًا باسم إيبن هولتز.
1. المدعي
دفع نظاراته على جسر أنفه وسأل بلا مبالاة. كان وجهه مليئًا بالإرهاق من الأوراق واللامبالاة نحو العالم.
الاسم: جيوفاني فون رودريغيز
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أعطى الرائد الأمر. ”
2. المتهم
” لنرى……. ”
الاسم: ماكسيميليان فون إيبن هولتز
كرنش!
3. غرض الاتهام
ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.
نتهم المتهم، ماكسيميليان فون إيبن هولتز، بتهم القتل وتحريض نشاط مسلح غير قانوني، ونطلب تحقيقًا دقيقًا وعقابًا وفق قوانين وعدالة الإمبراطورية.
1. المدعي
4. تفاصيل الاتهام
لم يتمكن أرمان سوى من ابتلاع ريقه جافًا. لم تخرج الكلمات. حتى الأفكار توقفت. شعر كأن طيات دماغه متشابكة معًا.
في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف. رأيت الموقع بنفسي. كان الأفضل لو أعطيتني إشارة قبل تقديمها.”
هذا عمل قتل واضح وجريمة خطيرة تتضمن إساءة استخدام قوة مسلحة خاصة بتجاهل النظام القانوني للإمبراطورية.
كنت دائمًا أكره الفصائل، لكنني الآن أحتاج لبناء واحدة.
مثل هذا التحريض من المتهم لا يضر فقط بكرامة فارس إمبراطوري بل يشكل تحديًا صارخًا لسلطة الحرس الإمبراطوري، الذي ينفذ القانون باسم جلالة الإمبراطور، وبالتالي لا يمكن تجاهله.
رفع شتراسن رأسه أخيرًا. بقيت حدقتاه جافتين نسبيًا، لكن رودريغيز، مشجعًا بكلماته، ابتسم.
لذا، يحث المدعي بشدة القضاء الإمبراطوري على كشف الحقيقة في هذه الحادثة بسرعة وعدل، وإنزال عقاب شديد يليق بالجريمة.
أحتاج مواهب. ليس فقط أشخاصًا بمهارات استثنائية، بل أولئك الذين يفهمون إرادتي ويتبعونها بهدوء.
5. الأدلة
رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.
خريطة وصور مسرح الجريمة (مقدمة منفصلة)
“هل أنت الرئيس؟”
قائمة هويات الضحايا (مقدمة منفصلة)
“لا تخطئ. هذا ليس طلبًا.”
المدعي: جيوفاني فون رودريغيز (توقيع)
كانت تلك الإشارة. لمعت نصول عديدة ببرود. مزق صدام الفولاذ الصمت، لكن لفترة قصيرة فقط. سرعان ما اندلعت صرخات مع تمزق اللحم والدم بأصوات رطبة مقززة.
──────
” هناك رسالة. ”
اتهمني رودريغيز. كانت التهمة أنني قتلت مرؤوسيه.
مثل هذا التحريض من المتهم لا يضر فقط بكرامة فارس إمبراطوري بل يشكل تحديًا صارخًا لسلطة الحرس الإمبراطوري، الذي ينفذ القانون باسم جلالة الإمبراطور، وبالتالي لا يمكن تجاهله.
“هاه.”
المدعي: جيوفاني فون رودريغيز (توقيع)
خرجت سخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحتاج إلى العثور على أناسي الخاصين.
“هل هذا الفلاح الريفي يعرف القليل جدًا عن العالم؟”
شعرت بقليل من الرخاوة، لكن هذا الرجل جاف وعاطفي إلى هذا الحد.
قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.
***
بالطبع، يجب أن يكون قد حسب حساباته الخاصة. حتى إيبن هولتز لها أعداء سياسيون.
“هل يمكنني مساعدتك؟”
فورًا، هناك كاندل، الذي ينافس على ثقة الإمبراطور، وزيتز، أغنى رجل في الإمبراطورية، علاقات مع كليهما متوترة.
ستكون لائحة الاتهام هذه وصية ذلك الوغد الأخيرة، ولديّ أمور أهم من الاهتمام بهذا النوع من الحمقى.
بما أن الحرس الإمبراطوري يحافظ على روابط وثيقة مع عائلة كاندل، إذا تحالف معهم وأثر على الرأي العام، ربما يمكنه على الأقل تعثير إيبن هولتز──
أحتاج مواهب. ليس فقط أشخاصًا بمهارات استثنائية، بل أولئك الذين يفهمون إرادتي ويتبعونها بهدوء.
أفكار سطحية كهذه.
“الخادم. الرائد رودريغيز نفسه ليس بينهم.”
كانت وهمًا ممكنًا فقط لشخص جاهل إلى هذا الحد بديناميكيات السلطة في العاصمة.
مثل هذا التحريض من المتهم لا يضر فقط بكرامة فارس إمبراطوري بل يشكل تحديًا صارخًا لسلطة الحرس الإمبراطوري، الذي ينفذ القانون باسم جلالة الإمبراطور، وبالتالي لا يمكن تجاهله.
جعدت لائحة الاتهام ورميتها في سلة المهملات.
***
حتى هذا الكم كان محسبًا من إنزي على الأرجح.
“سمعت التقرير، رودريغيز. قدمت شكوى.”
كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.
الاسم: جيوفاني فون رودريغيز
” وداعًا. ”
هذا يعطيني ميزة عظيمة.
ستكون لائحة الاتهام هذه وصية ذلك الوغد الأخيرة، ولديّ أمور أهم من الاهتمام بهذا النوع من الحمقى.
مقابلات الموظفين.
“جئت لشراء هذه الشركة.”
أحتاج إلى العثور على أناسي الخاصين.
إذا حاولت استيعاب كل شخص واحد، سينهار العالم.
قد يكون الفارس سيف الإمبراطورية، لكنه وحده لا يستطيع فعل شيء. لهذا يُدعم الفرسان الحديثون بدور كثيرة، سكرتيرين، ضباط استخبارات، مساعدين، وما إلى ذلك.
“هل أنت الرئيس؟”
يُدير السكرتير المهام الإدارية للفارس. إدارة الميزانية، كتابة التقارير، تأمين الإمدادات، الجدولة، إدارة كل المهام الروتينية حتى يركز الفارس فقط على مهامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحتاج إلى العثور على أناسي الخاصين.
ضابط الاستخبارات خبير في جمع وتحليل كل المعلومات المتعلقة بالقضية وتقديمها للفارس. يخدم كعيون وآذان الفارس من خلال تحليل مسرح الجريمة، فحص خلفيات المشتبه بهم، بحث السجلات، وأكثر.
قبل التراجع، أصبح مثل هذا الأحمق ضابطًا في الحرس الإمبراطوري ولوح بكل أنواع السلطة كمساعد مقرب للإمبراطور. كان دليلًا على مدى تفسخ الإمبراطورية في ذلك الوقت.
ومع ذلك، ما أبحث عنه يتجاوز ذلك.
“حثالة كهؤلاء لا يمكنهم السخرية منا والمغادرة بسلام.”
القطعة الأولى من ‘منظمة خاصة’.
أفكار سطحية كهذه.
كنت دائمًا أكره الفصائل، لكنني الآن أحتاج لبناء واحدة.
” جملة واحدة فقط. ”
أحتاج مواهب. ليس فقط أشخاصًا بمهارات استثنائية، بل أولئك الذين يفهمون إرادتي ويتبعونها بهدوء.
“جئت لشراء هذه الشركة.”
مثل هؤلاء الناس عادة لا يأتون يبحثون عني. أنا أحتاج للذهاب للبحث عنهم.
رفع الأكثر ثقة بينهم يده. لمعت أزواج عديدة من العيون وهي تتبع حركة السيارة.
هذا يعطيني ميزة عظيمة.
في الصباح التالي. عندما وصلت إلى فرقة الفرسان للعمل، كان هناك تسليم موضوع على مكتبي.
لأنني متراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود!
” لنرى……. ”
ضابط الاستخبارات خبير في جمع وتحليل كل المعلومات المتعلقة بالقضية وتقديمها للفارس. يخدم كعيون وآذان الفارس من خلال تحليل مسرح الجريمة، فحص خلفيات المشتبه بهم، بحث السجلات، وأكثر.
شغلت [نظام السجلات الشخصية] في فرقة الفرسان.
” جملة واحدة فقط. ”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.
في ضواحي العاصمة أركاديا، في شارع بيريهال المبطن بمبانٍ متواضعة. مختبئة في زاوية كانت شركة صغيرة بعلامة بالكاد مرئية.
بالطبع، يجب أن يكون قد حسب حساباته الخاصة. حتى إيبن هولتز لها أعداء سياسيون.
「فيريتاس للتجارة」
“يجب أن تركز على أمور أعظم. اذهب واسترح.”
كان غير واضح ما يشترون أو يبيعون، لكن داخل هذا المكان يقيم المستشار المستقبلي الذي سيُدعم يومًا ما المالية المتداعية للإمبراطورية بمفرده.
مثل هؤلاء الناس عادة لا يأتون يبحثون عني. أنا أحتاج للذهاب للبحث عنهم.
دخلت الشركة.
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
قرب المنضدة الأمامية جلس رجل نحيف في أوائل العشرينيات، يرتدي نظارات.
في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.
اسمه ديتر شميدت.
“استعدوا.”
راقبته بهدوء، مدفونًا في كومة وثائق على مكتبه.
لم يكن هناك رد. تقدم رجل واحد فقط كشبح من بينهم. عيون ضيقة طويلة. بدا لطيفًا، لكن كان هناك شيء مبرد في سلوكه.
“……؟”
“هل يمكنني مساعدتك؟”
شعر بحضور، فرفع نظره.
1. المدعي
“هل يمكنني مساعدتك؟”
“……مـ-من أنتم؟”
دفع نظاراته على جسر أنفه وسأل بلا مبالاة. كان وجهه مليئًا بالإرهاق من الأوراق واللامبالاة نحو العالم.
──────
” سعيد بلقائك. ”
توقفت السيارة بصراخ حاد. داخلها كان أرمان وزوجته وأطفالهم الثلاثة المرعوبين.
قبل التراجع، كان ديتر سكرتيرًا ماليًا في الإمبراطورية. رغم كونه مواطنًا إمبراطوريًا نقيًا، لم يكن لديه خلفية أو روابط أخرى ودخل النظام البيروقراطي بالمهارة وحدها. أدار المالية المنهارة للإمبراطورية بكفاءة مذهلة، مؤخرًا الإفلاس الوطني بسنة أو سنتين بمفرده.
رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.
“أنا ماكسيميليان من فرقة فرسان الحارس.”
فجأة، انحنت عيناه الضيقتان كهلال.
جئت هنا لتجنيد مثل هذا الرجل كسكرتير شخصي.
ابتسمت بخفة ومددت يدي نحو الرئيس.
ستنمو منظمتي حتماً في الحجم، لذا أحتاج أكفأ شخص.
“نعم. سعيد بلقائك، سيد ماكسيميليان.”
سلم رودريغيز بتعبير متأثر، ثم خرج من المكتب.
أجاب ديتر بهدوء. اعتبرته قوات الثورة ذات مرة إيديولوجيًا جامدًا. حتى سقوط الإمبراطورية الأخير، بقي غريبًا ملتزمًا بواجباته الخاصة.
“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”
“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”
اسمه ديتر شميدت.
قلت اسمي الكامل وأنا أصافحه.
“هل يمكنني مساعدتك؟”
شعرت بقليل من الرخاوة، لكن هذا الرجل جاف وعاطفي إلى هذا الحد.
“……ماكسيميليان إيبن هولتز.”
” آه، أرى. ”
كانت وهمًا ممكنًا فقط لشخص جاهل إلى هذا الحد بديناميكيات السلطة في العاصمة.
مع ذلك، كان رده فاترًا. بدا غير متأثر تمامًا باسم إيبن هولتز.
” أعد الأوراق. ”
“أنا ديتر شميدت. موظف في هذه الشركة.”
أشار إنزي إلى مرؤوسيه. ذابوا في ظلام الليل. مع الخطوة التالية، اختفى إنزي أيضًا دون أثر.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 2. المتهم
كان مؤكدًا. هذا الرجل لن يأخذ يدي حتى لو عرضتها. بعد كل شيء، كان الذي رفض حتى الملاحقة الدؤوبة للحكومة الجديدة وسمح بإعدامه طوعًا.
كان هذا مقر الحرس الملكي الإمبراطوري.
قول ‘طوعًا’ يبدو غريبًا قليلًا.
“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”
على أي حال، شعرت بالغرابة في قول، “كن سكرتيري”، في اللقاء الأول.
هذا يعطيني ميزة عظيمة.
“……أم، هل يمكنني السؤال عن سبب الزيارة؟”
“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”
في تلك اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر ببطن بحذر من داخل المكتب. نقلت نظري من ديتر.
خرجت سخرية.
“هل أنت الرئيس؟”
ذبح إنزي مرؤوسي رودريغيز.
“نعم، صحيح لكن…….”
رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.
مشيت نحو الرئيس وأخرجت بطاقة فارسي.
……داخل المبنى مصنوع من رخام بارد وخطوط حادة، وقف أفراد بزي أسود في الممرات كلها، محافظين على وضعية مثالية دون أي فوضى. القاعة العالية الفارغة شعرت ببرودة إلى حد تجمد الهواء نفسه.
“سعيد بلقائك. أنا ماكسيميليان فون إيبن هولتز.”
“كان مجرد أكثر من اللازم تحمله. ضُحي بأعضاء رسميين في الحرس الإمبراطوري. إيبن هولتز كانت على طريق مختلف عنا من البداية. يجب أن نستغل هذه الفرصة لسحق غطرستهم!”
“……ماذا؟ ماذا؟ إيبن، إيبن هولتز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في 17 مارس، السنة الإمبراطورية 1038، حشد المتهم قوة مسلحة مجهولة وقتل بوحشية مرؤوسي المدعي المخلصين، ‘يوتن بيل’، ‘كاسيو فيرون’، ‘تين ييسين’، وسبعة آخرين (عشرة أشخاص إجمالًا)، في ضواحي العاصمة أركاديا.
اتسعت عيون الرئيس فورًا. ألقيت نظرة خاطفة على ديتر.
دخلت الشركة.
كان قد ذكر بوضوح أنه جزء من هذه الشركة، لذا كانت أفضل طريقة لاقتنائه محددة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 「فيريتاس للتجارة」
“جئت لشراء هذه الشركة.”
الاسم: جيوفاني فون رودريغيز
إنها أيضًا الطريقة المفضلة لدى الحرس الإمبراطوري. استحواذ يتجاوز العدائي، اندماج قسري صريح.
في ضواحي العاصمة أركاديا، في شارع بيريهال المبطن بمبانٍ متواضعة. مختبئة في زاوية كانت شركة صغيرة بعلامة بالكاد مرئية.
لكنني مختلف عنهم. على الأقل، لن آخذها- سأدفع سعرًا عادلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لا تتجاوزوا حدودكم. ”
” أعد الأوراق. ”
” شـ… آه… شـ-شكرًا، شكرًا… ”
كان مريحًا أيضًا، بما أنني أحتاج كيانًا شركيًا.
كان يمكنه التأكد من عدم ترك أي دليل، لكنه ترك أحدهم حيًا عمدًا حتى يلفق رودريغيز تبريره الخاص.
“آه، هذا مفاجئ جدًا. آسف، لكن ليس لدي نية بيع هذه الشر-”
***
” لا. ”
في ضواحي العاصمة أركاديا، في شارع بيريهال المبطن بمبانٍ متواضعة. مختبئة في زاوية كانت شركة صغيرة بعلامة بالكاد مرئية.
ابتسمت بخفة ومددت يدي نحو الرئيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم إنزي بإشراق.
“لا تخطئ. هذا ليس طلبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
إذا كان هناك شيء مشترك بيني وبين أوغاد الحرس، فهو أن الطرف الآخر لا يحصل على حق الرفض.
إذا حاولت استيعاب كل شخص واحد، سينهار العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنقلها بكل سرور. ستصل سيارة جديدة قريبًا، فغادروا فيها من فضلك.”
***
كانوا محاطين بالفعل. حدث ذلك في لحظة. رفعوا سيوفهم دفاعيًا غريزيًا، لكن نية القتل لامست جلودهم. ارتجفت أذرعهم وأرجلهم دون إرادة. من المانا المنبعثة منهم، كان الفارق في الرتبة ساحقًا.
……داخل المبنى مصنوع من رخام بارد وخطوط حادة، وقف أفراد بزي أسود في الممرات كلها، محافظين على وضعية مثالية دون أي فوضى. القاعة العالية الفارغة شعرت ببرودة إلى حد تجمد الهواء نفسه.
جئت هنا لتجنيد مثل هذا الرجل كسكرتير شخصي.
كان هذا مقر الحرس الملكي الإمبراطوري.
“انطلقوا.”
“هم…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ──────
في مكتب الجنرال شتراسن في الحرس. دون رفع عينيه عن الوثائق، خاطب الرائد رودريغيز، الجالس أمامه.
كانت مذبحة.
“سمعت التقرير، رودريغيز. قدمت شكوى.”
سلم رودريغيز بتعبير متأثر، ثم خرج من المكتب.
“نعم، سيدي. هذا تحدٍ واضح لسلطة الإمبراطورية وجلالة الإمبراطور.”
“من فضلك لا تقلق كثيرًا. هذه علامة شكر صغيرة من الفارس ماكسيميليان للسماح لنا باستخدام قصركم الجميل.”
رفع رودريغيز صوته، كأنه يتوسل الظلم. رفع شتراسن حاجبًا.
***
“أعرف. رأيت الموقع بنفسي. كان الأفضل لو أعطيتني إشارة قبل تقديمها.”
“ما هذا…..”
فليب. قلب صفحة، لا يزال دون رفع عينيه عن الأوراق.
ليلة مظلمة. كانت سيارة قديمة تندفع بجنون على طريق خافت الإضاءة في ضواحي العاصمة. كان أرمان وعائلته يفرون من العاصمة.
“كان مجرد أكثر من اللازم تحمله. ضُحي بأعضاء رسميين في الحرس الإمبراطوري. إيبن هولتز كانت على طريق مختلف عنا من البداية. يجب أن نستغل هذه الفرصة لسحق غطرستهم!”
“هل أنت الرئيس؟”
“حسنًا…… أفهم. إيبن هولتز…… تتبختر كثيرًا قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يجب محوهم كأنهم لم يوجدوا أصلاً.
رفع شتراسن رأسه أخيرًا. بقيت حدقتاه جافتين نسبيًا، لكن رودريغيز، مشجعًا بكلماته، ابتسم.
لم يكن هناك رد. تقدم رجل واحد فقط كشبح من بينهم. عيون ضيقة طويلة. بدا لطيفًا، لكن كان هناك شيء مبرد في سلوكه.
“نعم، شكرًا. إذن سأتصل بالدوق كاندل وأدخل هذا الأمر في النقاش العام-”
في تلك اللحظة، ظهر رجل في منتصف العمر ببطن بحذر من داخل المكتب. نقلت نظري من ديتر.
” لا، لا داعي لذلك. ”
شعرت بقليل من الرخاوة، لكن هذا الرجل جاف وعاطفي إلى هذا الحد.
قاطع الجنرال رودريغيز. نهض من مقعده ومشى نحو النافذة، ابتسامة خافتة تظهر على وجهه.
──غادر العاصمة وعش كأنك ميت بالفعل.
“سأتعامل معه بنفسي. ألست نجم الحرس الصاعد؟ لا داعي لأن تتعب نفسك بهذا النوع من الضجيج.”
“لا تخطئ. هذا ليس طلبًا.”
ارتجف زاوية فم رودريغيز قليلًا. شعور المديح بكونه نجمًا صاعدًا كان ممتعًا.
فحص إنزي حالة أرمان. كان أطفاله الثلاثة وزوجته قد أغمي عليهم، لكن لحسن الحظ، لم يصب أحدهم بإصابات مهددة للحياة.
“هذه الصراعات المملة مخصصة ليُتعامل معها أمثالنا. لهذا توجد رتب مثل رتبتنا.”
“انطلقوا.”
طرق شتراسن بخفة على ميدالية الأسد الذهبية على صدره.
سكرييييتش─!
“يجب أن تركز على أمور أعظم. اذهب واسترح.”
“…….”
“……شكرًا، سعادتك. الولاء!”
كانوا محاطين بالفعل. حدث ذلك في لحظة. رفعوا سيوفهم دفاعيًا غريزيًا، لكن نية القتل لامست جلودهم. ارتجفت أذرعهم وأرجلهم دون إرادة. من المانا المنبعثة منهم، كان الفارق في الرتبة ساحقًا.
سلم رودريغيز بتعبير متأثر، ثم خرج من المكتب.
أجاب ديتر بهدوء. اعتبرته قوات الثورة ذات مرة إيديولوجيًا جامدًا. حتى سقوط الإمبراطورية الأخير، بقي غريبًا ملتزمًا بواجباته الخاصة.
ثود!
“…….”
أغلق الباب. في تلك اللحظة، اختفت الابتسامة من وجه شتراسن. نقر بلسانه، ومد يده نحو جهاز الاتصال على مكتبه.
“……شكرًا، سعادتك. الولاء!”
“نعم، الدوق كاندل. هذا الجنرال شتراسن…….”
لم يكن هناك رد. تقدم رجل واحد فقط كشبح من بينهم. عيون ضيقة طويلة. بدا لطيفًا، لكن كان هناك شيء مبرد في سلوكه.
نزل صوت تأمل هادئ وهما يبدآن مناقشة شيء سرًا.
لذا، يحث المدعي بشدة القضاء الإمبراطوري على كشف الحقيقة في هذه الحادثة بسرعة وعدل، وإنزال عقاب شديد يليق بالجريمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق صوت بارد كالضباب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات