من اليوم الأول (2)
الفصل 7: من اليوم الأول (2)
تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.
———
“……وجدته.”
ردهة فرقة فرسان الحارس. كان شخصان يراقبان ماكسيميليان وهو يبتعد في الممر.
“……صحيح.”
“تيانا. تبدين غاضبة.”
“لا بأس. لن أسألك شيئًا.”
عند ملاحظة ليون، زميلها المجند الجديد، هدأت تيانا تعبيرها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفرسان مثل مقاولين خاصين.”
“عما تتحدث؟”
“إذن، أنت هو.”
معظم المجندين الجدد في الحراس كانوا من نقطة الإمبراطورية، جزء من الأكاديمية العسكرية، لكن ماكسيميليان كان أدنى من تيانا في المهارة، والدرجات، والسلوك.
“تيانا. تبدين غاضبة.”
أدنى بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت من قتله؟”
“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
ومع ذلك، في حفل الاستقبال هذا، احتل ماكسيميليان الموقع المركزي الأفضل بين المجندين، وكل ما استطاعت تيانا فعله هو التحديق به من الجانب.
تفاعل الفيروس داخلي بعنف.
“الفرسان مثل مقاولين خاصين.”
مد يده ببطء.
دفعت تيانا شعرها الأحمر إلى الخلف وابتسمت بسخرية.
مد يده ببطء.
بالنسبة للفرسان، القدرة الفردية حاسمة. إنها وظيفة تظهر فيها النتائج بوضوح. حتى العامة، حتى أولئك من عائلات غير مهمة، يمكنهم كسب الكثير من المال. الدخل يعتمد تمامًا على الأداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……بصراحة، لا أزال لا أعرف.
“أليس من المفترض أن يكونوا سيف الإمبراطورية؟”
لم أتمكن من تذكر التفاصيل بوضوح. كان ذلك منذ زمن بعيد جدًا، وفي ذلك الوقت، لم يكن لديّ القدرة ولا الإرادة للتعامل مع مثل هذا الحادث بشكل صحيح.
“…….”
“……صحيح.”
أصدرت تيانا شخيرًا بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”
الولاء مجرد فكرة رومانسية من الماضي البعيد. هذه الأيام، لا يقدر أي فارس مثل هذه الأفكار المجردة فوق كل شيء. بسبب قيود المنزلة الاجتماعية. إذا ولدت مواطنًا إمبراطوريًا، ما لم تكن نبيلًا، لا تُمنح حتى فرصة الصعود. وحتى بين النبلاء، لا أحد يمكنه التغلب على سلالة إيبن هولتز المجنونة.
لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.
“……بالطبع، كونك سيف الإمبراطورية أمر مفروغ منه. أقول فقط إنه لن يضر العيش جيدًا في الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المعروف بـ ‘ماكس’ نظر بالتناوب بين جوليان والطفل، ثم أومأ.
كان حلم طفولة تيانا أن تصبح قائدة فرقة الفرسان، لكنه الآن تغير إلى أن تصبح مليونيرة محترمة. مستقبل يمكن تحقيقه تمامًا إذا عملت بجد لعشر سنوات فقط كفارسة.
———
***
وصلت إلى موقع الحادث مع جوليان. كان قصرًا في حي ثري من الإمبراطورية.
لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.
اقترب الشرطيون الذين يسيطرون على الموقع منا.
أعطى محقق في منتصف العمر تحية مهذبة. تحدث جوليان.
“لقد وصلتم.”
منها، اكتُشف ‘أثر’.
أعطى محقق في منتصف العمر تحية مهذبة. تحدث جوليان.
كان متأخرًا بالفعل. تردده جعله بطيئًا جدًا.
“من فضلك، قُد الطريق.”
أدنى بكثير.
“نعم. من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت الطفل وتوقف.
تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……
“إنه فوضوي قليلًا.”
تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.
كان الموقع غرفة سرية في قبو القصر. على الجدران معلقة أدوات تعذيب مجهولة المصدر، وعلى الأرض، بقع دم جافة واضحة. كان واضحًا ما حدث هنا. كان للمتوفى الوغد هوايات ملتوية.
هل يسحب سيفه ليصدّه؟
“تم العثور على الجثة في هذا القبو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.
أعرف مخطط هذه القضية. كان الضحية واحدًا من العديد من حثالة النبلاء في الإمبراطورية الذين يستحقون الموت تمامًا.
أزال قفازيه فجأة ورفع حاجبيه نحوي.
ومع ذلك، بغض النظر عن جرائمه، يُعتبر قتل نبيل من أبشع الجرائم وفقًا لقانون الإمبراطورية. وصيد قتلة النبلاء من أولويات فرسان الإمبراطورية العليا.
التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.
“لنلقِ نظرة.”
لم يقل ماكس شيئًا. غير مبالٍ وبارد. حدقتاه الشفافة، كالجليد، مثبتتان على الطفل. شعر جوليان بحرارة تزحف على عموده الفقري.
قبل التراجع، فشلت في القبض على الجاني. لأنني كنت حشرة عديمة القيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، قُد الطريق.”
……بصراحة، لا أزال لا أعرف.
نظر بحذر داخلًا. كان شكل صغير منحنيًا.
تشنج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
هل هو إيزنهايم؟
“وفقًا لقانون الإمبراطورية، قتل نبيل يخضع للإعدام الفوري، بغض النظر عن السبب. حتى لو كان النبيل وغدًا تامًا.”
“تم الحفاظ على الموقع جيدًا.”
اقترب ماكس من الطفل.
نظر جوليان حوله وتمتم. بيدين مغلفتين، بدأ يلتقط الأشياء حول الغرفة.
سأل جوليان بدلًا من ذلك. نظر ماكس إلى جثة الطفل وسحب قماشة. مسح الدم من نصله الملوث.
“لكن لا دليل.”
تفاعل الفيروس داخلي بعنف.
بحثت عن أدلة أيضًا.
“…….”
يعمل عرق إيزنهايم في هيكل خلوي محكم الإغلاق، وهم حساسون جدًا وماهرون في إخفاء هويتهم.
الكائن يختبئ هناك.
لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.
“كان الضحية حثالة بشرية حقيقية. العجوز إيسنت. كانت شهرته السيئة معروفة جيدًا هنا.”
“ماكسيميليان. هل وجدت شيئًا؟”
———
سأل جوليان فجأة. وجهت نظري إليه.
“إذن، أنت هو.”
“هذه الأقدام.”
تركت وحدي، نظرت حول السجن تحت الأرض مرة أخرى.
أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.
أومأ جوليان.
“بناءً على الحجم، يبدو أنه لطفل.”
تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.
يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد ماكس إلى ذلك التعبير الغير مبالي نفسه.
“أرى.”
“تعال هنا.”
أومأ جوليان.
نطق جوليان اسمه.
“قضية مثيرة للاهتمام جدًا لمهمتك الأولى. ابذل قصارى جهدك، ماكسيميليان.”
“بالطبع. إنها فرصة جيدة لاختبار قدرة المساعد، أليس كذلك؟”
أزال قفازيه فجأة ورفع حاجبيه نحوي.
──حفيف.
“……تعني لوحدي؟”
لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.
هل كان هكذا قبل التراجع أيضًا؟
تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.
لم أتمكن من تذكر التفاصيل بوضوح. كان ذلك منذ زمن بعيد جدًا، وفي ذلك الوقت، لم يكن لديّ القدرة ولا الإرادة للتعامل مع مثل هذا الحادث بشكل صحيح.
“وفقًا لقانون الإمبراطورية، قتل نبيل يخضع للإعدام الفوري، بغض النظر عن السبب. حتى لو كان النبيل وغدًا تامًا.”
“بالطبع. إنها فرصة جيدة لاختبار قدرة المساعد، أليس كذلك؟”
لكن قول مثل هذه الأمور بصوت عالٍ سيكون مشكلة واضحة.
غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أين أقرب حديقة من هنا؟”
“ما هذا……”
أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.
تركت وحدي، نظرت حول السجن تحت الأرض مرة أخرى.
أعطى محقق في منتصف العمر تحية مهذبة. تحدث جوليان.
ثم، في زاوية واحدة، لاحظت دفتر رسم قديم. كان الذي حدق فيه جوليان لثوانٍ قليلة سابقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن بإمكاننا اعتقاله واستجوابه؟”
التقطته. كل صفحة مليئة برسوم ملتوية.
أشرت إلى أثر قدم خافت على الأرض.
لفت قسم معين انتباهي.
الفصل 7: من اليوم الأول (2)
لوحة لحديقة.
كان صوت جوليان منخفضًا ولطيفًا. رفع الطفل رأسه. لم يبدُ أكبر من اثني عشر، ربما ثلاثة عشر على الأكثر.
منها، اكتُشف ‘أثر’.
“لكن لا دليل.”
“……وجدته.”
“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”
تفاعل الفيروس داخلي بعنف.
تردد الطفل لحظة، ثم أمسك أخيرًا بيد جوليان بيده الصغيرة. شعورًا باللمسة الهشة، عض جوليان أسنانه.
الطاقة المتبقية الفريدة لعرق إيزنهايم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يكن بإمكاننا اعتقاله واستجوابه؟”
كان إشارة استغاثة أرسلها إيزنهايم واحد إلى آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو كذلك في الشكل. لكن المظاهر لا يمكن الوثوق بها. هم كائنات غريبة. لا نعرف حتى إن كانوا يختبرون الزمن بنفس طريقتنا.
“محقق.”
من ظل الغابة، ظهر رجل فجأة. وجهه، مغطى بالظلام، أضاءه ضوء القمر الأزرق الغريب بخفة.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عما تتحدث؟”
“أين أقرب حديقة من هنا؟”
“من يدري إن كانت كائنات مثل هذه قد تنمو لتصبح وحوشًا لا يمكن لأحد السيطرة عليها.”
الكائن يختبئ هناك.
ردهة فرقة فرسان الحارس. كان شخصان يراقبان ماكسيميليان وهو يبتعد في الممر.
والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……
ومع ذلك، في حفل الاستقبال هذا، احتل ماكسيميليان الموقع المركزي الأفضل بين المجندين، وكل ما استطاعت تيانا فعله هو التحديق به من الجانب.
***
كان متأخرًا بالفعل. تردده جعله بطيئًا جدًا.
وصل جوليان إلى حديقة منعزلة. تحرك عميقًا في الغابة خلف نافورة قديمة واكتشف مأوى صغيرًا مصنوعًا من الخشب. كان مخبأً رتقه الأطفال بأنفسهم.
“أرى.”
نظر بحذر داخلًا. كان شكل صغير منحنيًا.
سأل جوليان فجأة. وجهت نظري إليه.
“…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على الجثة في هذا القبو.”
طفل يرتجف خوفًا.
“…….”
“إذن، أنت هو.”
“كان الضحية حثالة بشرية حقيقية. العجوز إيسنت. كانت شهرته السيئة معروفة جيدًا هنا.”
كان صوت جوليان منخفضًا ولطيفًا. رفع الطفل رأسه. لم يبدُ أكبر من اثني عشر، ربما ثلاثة عشر على الأكثر.
“تيانا. تبدين غاضبة.”
وجه شاحب، عيون مليئة بالرعب.
“ماكسيميليان.”
“لا بأس. لن أسألك شيئًا.”
الطاقة المتبقية الفريدة لعرق إيزنهايم.
كان واجبه كفارس وتعاطفه مع الطفل في صراع. كان جوليان فارسًا يدافع عن الإمبراطورية، لكنه يعرف أفضل من أي أحد كم كان مجتمع النبلاء فاسدًا ومتعفنًا. كان هناك نبلاء كالديدان كثيرون جدًا في هذا العالم.
ما زال يبتسم بلطف، انحنى ماكس ليصل إلى مستوى عيون الطفل.
“تعال هنا.”
“أرى.”
مد يده ببطء.
تشنج!
“لا بأس.”
غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.
تردد الطفل لحظة، ثم أمسك أخيرًا بيد جوليان بيده الصغيرة. شعورًا باللمسة الهشة، عض جوليان أسنانه.
الطاقة المتبقية الفريدة لعرق إيزنهايم.
خرج الطفل ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على الجثة في هذا القبو.”
“الآن……”
بحثت عن أدلة أيضًا.
كان ذلك حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……تعني لوحدي؟”
──حفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والشخص الذي أتذكره كجوليان ربما……
جاء صوت خطوات من بعيد. أخفى جوليان الطفل خلف ظهره غريزيًا.
“حثالة بشرية عديمة القيمة ارتكبت أعمالًا لا توصف. حتى لو لم تحدث هذه الحادثة اليوم، ربما كنت سأريد قتله بنفسي يومًا ما.”
“…….”
تردد الطفل لحظة، ثم أمسك أخيرًا بيد جوليان بيده الصغيرة. شعورًا باللمسة الهشة، عض جوليان أسنانه.
من ظل الغابة، ظهر رجل فجأة. وجهه، مغطى بالظلام، أضاءه ضوء القمر الأزرق الغريب بخفة.
لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.
نطق جوليان اسمه.
تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.
“ماكسيميليان.”
الطاقة المتبقية الفريدة لعرق إيزنهايم.
ماكسيميليان ألبريخت إيبن هولتز.
“الآن……”
الرجل المعروف بـ ‘ماكس’ نظر بالتناوب بين جوليان والطفل، ثم أومأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على الجثة في هذا القبو.”
“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”
“إنه فوضوي قليلًا.”
لم يظهر جوليان أي تعبير، لكن عقله كان يتسارع. هل كان يُتبع؟ لا، ذلك مستحيل. كانت يقظته المحيطية مثالية. ذلك الفارس الجديد لم يكن لديه المهارات لخداع حواسه.
“لا بأس.”
كان هناك استنتاج واحد فقط.
غادر جوليان هكذا فقط. صعد الدرج بلا مبالاة وسرعان ما اختفى عن الأنظار.
قللت من شأنه كثيرًا جدًا.
هل كان هكذا قبل التراجع أيضًا؟
“…….”
ابتسم جوليان بلطف وفكر.
لم يقل ماكس شيئًا. غير مبالٍ وبارد. حدقتاه الشفافة، كالجليد، مثبتتان على الطفل. شعر جوليان بحرارة تزحف على عموده الفقري.
“لا حاجة لقول المزيد.”
لكن ذلك الصمت دام لحظة فقط.
“لكن لا دليل.”
انتشرت ابتسامة ناعمة على شفتي ماكس.
انتشرت ابتسامة ناعمة على شفتي ماكس.
“كان الضحية حثالة بشرية حقيقية. العجوز إيسنت. كانت شهرته السيئة معروفة جيدًا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
“……لقد بحثت بالفعل؟”
“بناءً على الحجم، يبدو أنه لطفل.”
“أخبرتني الشرطة.”
“……وجدته.”
اقترب ماكس من الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……بصراحة، لا أزال لا أعرف.
“حثالة بشرية عديمة القيمة ارتكبت أعمالًا لا توصف. حتى لو لم تحدث هذه الحادثة اليوم، ربما كنت سأريد قتله بنفسي يومًا ما.”
“لكن لا دليل.”
ما زال يبتسم بلطف، انحنى ماكس ليصل إلى مستوى عيون الطفل.
تركت وحدي، نظرت حول السجن تحت الأرض مرة أخرى.
“هل أنت من قتله؟”
ما زال يبتسم بلطف، انحنى ماكس ليصل إلى مستوى عيون الطفل.
سأل الطفل. كان جسد الطفل بأكمله مغطى بدم جاف. لن يكون صعبًا تحديد الجاني الحقيقي إذا حلل المرء آثار المانا.
لكن مهما أتقنوا التنكر، لا يمكنهم محو ‘الآثار’ الفريدة التي يتركونها.
“أخبرنا بالحقيقة. يمكننا مساعدتك.”
تفاعل الفيروس أسفل عظمة الترقوة اليسرى بخفة. مر تشنج بين حاجبيّ.
ثم رفع الطفل نظره إلى ماكس. عيون مليئة بالبراءة والهشاشة، النوع الذي يثير شعور الحماية.
أزال قفازيه فجأة ورفع حاجبيه نحوي.
“……نعم. ذلك الشخص…….”
ثم رفع الطفل نظره إلى ماكس. عيون مليئة بالبراءة والهشاشة، النوع الذي يثير شعور الحماية.
ارتجف صوت الطفل وتوقف.
ثم، في زاوية واحدة، لاحظت دفتر رسم قديم. كان الذي حدق فيه جوليان لثوانٍ قليلة سابقًا.
“لا حاجة لقول المزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واجبه كفارس وتعاطفه مع الطفل في صراع. كان جوليان فارسًا يدافع عن الإمبراطورية، لكنه يعرف أفضل من أي أحد كم كان مجتمع النبلاء فاسدًا ومتعفنًا. كان هناك نبلاء كالديدان كثيرون جدًا في هذا العالم.
بدلًا من ذلك، قرب ماكس شفتيه من أذن الطفل وهمس شيئًا بلطف. لكن الطفل لم يعطِ ردًا. فقط ارتجفت شفتاه بخفة.
“نعم، سيدي جوليان. يمكنك ببساطة ندائي ماكس إذا أردت.”
في اللحظة التالية── تحركت يد ماكس كالبرق.
سأل جوليان بدلًا من ذلك. نظر ماكس إلى جثة الطفل وسحب قماشة. مسح الدم من نصله الملوث.
سووش─!
أدنى بكثير.
انشق الهواء. تتبع النصل الصاعد خطًا مستقيمًا عبر عنق الطفل. تجمد جسد جوليان. ذهبت يده دون وعي إلى المقبض عند خصره. بدت تلك اللحظة كأبدية.
تشنج!
هل يسحب سيفه ليصدّه؟
الولاء مجرد فكرة رومانسية من الماضي البعيد. هذه الأيام، لا يقدر أي فارس مثل هذه الأفكار المجردة فوق كل شيء. بسبب قيود المنزلة الاجتماعية. إذا ولدت مواطنًا إمبراطوريًا، ما لم تكن نبيلًا، لا تُمنح حتى فرصة الصعود. وحتى بين النبلاء، لا أحد يمكنه التغلب على سلالة إيبن هولتز المجنونة.
كان متأخرًا بالفعل. تردده جعله بطيئًا جدًا.
“لم يكن لديّ أي توقعات من البداية.”
انهار الطفل دون حتى صرخة أخيرة، وانفجر دم أحمر من الجسم الصغير. تدفق دم من الإطار الهش شكل تيارًا شاحبًا.
دفعت تيانا شعرها الأحمر إلى الخلف وابتسمت بسخرية.
” السيد جوليان. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……تعني لوحدي؟”
عاد ماكس إلى ذلك التعبير الغير مبالي نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جوليان حوله وتمتم. بيدين مغلفتين، بدأ يلتقط الأشياء حول الغرفة.
“وفقًا لقانون الإمبراطورية، قتل نبيل يخضع للإعدام الفوري، بغض النظر عن السبب. حتى لو كان النبيل وغدًا تامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم العثور على الجثة في هذا القبو.”
ارتجفت شفتا جوليان قليلًا. مسح بقسوة دم الطفل من خده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت تيانا شخيرًا بهدوء.
“……صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……لقد بحثت بالفعل؟”
حاول الحفاظ على الرباطة، لكن نبرة في صوته ارتجفت. قمع بالقوة العواطف المتدفقة داخله.
انهار الطفل دون حتى صرخة أخيرة، وانفجر دم أحمر من الجسم الصغير. تدفق دم من الإطار الهش شكل تيارًا شاحبًا.
“ألم يكن بإمكاننا اعتقاله واستجوابه؟”
──حفيف.
سأل جوليان بدلًا من ذلك. نظر ماكس إلى جثة الطفل وسحب قماشة. مسح الدم من نصله الملوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوت الطفل وتوقف.
“تبقى الأدلة في الجثة على أي حال. الأهم……”
أعطى محقق في منتصف العمر تحية مهذبة. تحدث جوليان.
كان رد ماكس هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……لقد بحثت بالفعل؟”
“من يدري إن كانت كائنات مثل هذه قد تنمو لتصبح وحوشًا لا يمكن لأحد السيطرة عليها.”
“أخبرنا بالحقيقة. يمكننا مساعدتك.”
“…….”
جاء صوت خطوات من بعيد. أخفى جوليان الطفل خلف ظهره غريزيًا.
ابتسم جوليان بلطف وفكر.
“كان الضحية حثالة بشرية حقيقية. العجوز إيسنت. كانت شهرته السيئة معروفة جيدًا هنا.”
هذا الوغد، إنه مجنون قاتل.
انتشرت ابتسامة ناعمة على شفتي ماكس.
تبعنا الضابط الذي يرشدنا داخل القصر.
قللت من شأنه كثيرًا جدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات