العاصفة الطارئة: غضب التجار الهادر
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجد يون شو، حبيبة الطفولة وأخته الصغرى في الطائفة، ابنة الشيخ الثالث يونّان المدللة، والتي كان بينهما تذكارات مودّة سرًا
كان يي فان يلهث مثل وحش جريح حُشر في الظلال، يحمل كل نفس رائحة معدن الدم وبغضًا يغور في العظم
هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية
كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ
حشدت خفيةً جماعة من النخبة من وراء ظهر السيّد الصارم وأبيها الذي لا يشك، اعتمادًا على مكانتها الرفيعة بين التلاميذ الشباب، وهمسات السيوف في أغمادها ردّدت صدى «الولاء» المشوّه والطاعة العمياء
خرج حرًا لكنه أشد عذابًا من القيد، أحلامه التي كانت قريبة المنال—أن يصير صهر عائلة لي، أعظم عائلات ولاية فِنغ، وأن يحوز سوار تشيانكون الغامض، وأن يفوز بلي تشينغلوان الفاتنة—أضحت كلها أشواكًا مسمومة تغرز في قلبه ليل نهار
ومنبع هذا الانكسار كلّه يشير إلى شخص واحد: شانغ يو، هو الذي هدم سُلّمه إلى السماء
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
هذا الحقد الوحشي كان يحتاج منفذًا ونهاية دموية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجد يون شو، حبيبة الطفولة وأخته الصغرى في الطائفة، ابنة الشيخ الثالث يونّان المدللة، والتي كان بينهما تذكارات مودّة سرًا
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت ضوء القمر رأت يون شو النار القريبة من الجنون في عينيه وسمعت همسه المدمّر، فاشتعلت رقّتها بولاء أعمى لحبيبها
ظهر خيال يووِن كونغ عند الباب صامتًا كشبح يلفّه الصقيع، وجهه كأن الماء يقطر منه من شدة الغُمّة، ولم يقل شيئًا، بل ناول ببطء، بطقسٍ يكاد يكون قاسيًا، قطعة قماش سوداء لزجة ببقع دمٍ بنّيٍّ داكن وحوافّ ممزّقة إلى شانغ تشونغ
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
حشدت خفيةً جماعة من النخبة من وراء ظهر السيّد الصارم وأبيها الذي لا يشك، اعتمادًا على مكانتها الرفيعة بين التلاميذ الشباب، وهمسات السيوف في أغمادها ردّدت صدى «الولاء» المشوّه والطاعة العمياء
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
أراد أن يقتل شانغ يو بيده، فهذا هو الطريق المألوف لحسم الضغائن في عالم فنون القتال في إمبراطورية تشو العظمى، ما دام يضرب ضربة واحدة ويختفي فلن تقدر عائلة شانغ على معرفة الفاعل، لكنه لم يدرِ أنه مذ عُدَّ «ابن القدر» في عين غو فنغ صارت تحركاته مقفلة لدى البولانغ رن
اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
اندفع يي فان ونخبة طائفة السيوف الستة الغامضة الذين جاء بهم من ظلال الأشجار الملوّنة كالأشباح
شقّ صليل السيوف والظلال الساكنَ مزّقًا، وتفجّر الصراخ وطرْق الحديد في الهواء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليي فان هدف واحد—شانغ يو، تحرّكاته غريبة، وضربات سيفه لافحة، وانقضّ بكل يأسه نحو العربة الفاخرة
عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة
أنزل جسد ابنه برفق غريب فيه حنان عجيب
كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
لكن حين كان طرف سيف يي فان يوشك أن يخترق حلق شانغ يو المذعور وقع التغيّر
كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ
دوّى بوق حزين يقطع الوادي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأشد رعبًا أنه مع وقع خطوات ثقيلة منسّقة ظهر رتل من جنود الجيش الولائي بُدلاتهم الرسمية، وتحت نظرات يووِن كونغ الباردة سدّوا منافذ الفرار كلها كسَيْلٍ من فولاذ، وظلّ البولانغ رن حاضرًا في كل زاوية
والأشد رعبًا أنه مع وقع خطوات ثقيلة منسّقة ظهر رتل من جنود الجيش الولائي بُدلاتهم الرسمية، وتحت نظرات يووِن كونغ الباردة سدّوا منافذ الفرار كلها كسَيْلٍ من فولاذ، وظلّ البولانغ رن حاضرًا في كل زاوية
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
بلغ الاضطراب ذروته واحمرّت عينا يي فان، وخطته تكسّرت تمامًا
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
لكن الأفكار السوداء في قلبه حملته، فبين ومضات السيوف كان كذئب مفترس، تلقّى ضربات ثقيلة عدّة ثم غرس سيفه، المملوء بكل بغضه، في صدر شانغ يو، فتناثر دم دافئ على وجهه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
وخلف وراءه فوضى جثث وجسد شانغ يو وعيناه مفتوحتان في موتٍ آخذتان بالبرودة
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
جاء الخبر كمِخْراز ثلجي مسموم يغرز بقسوة في قلب قصر آل شانغ
كان شانغ تشونغ يُشاور بضعة شيوخ في القاعة الجانبية المهيبة من معبد الأسلاف، ودخان البخور يتلوّى والجو ثقيل
كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم
كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم
ظهر خيال يووِن كونغ عند الباب صامتًا كشبح يلفّه الصقيع، وجهه كأن الماء يقطر منه من شدة الغُمّة، ولم يقل شيئًا، بل ناول ببطء، بطقسٍ يكاد يكون قاسيًا، قطعة قماش سوداء لزجة ببقع دمٍ بنّيٍّ داكن وحوافّ ممزّقة إلى شانغ تشونغ
رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح
تلك الخامة المألوفة لِلباس الليل، وذلك الأحمر القاني الفاقع، امتدّت يد شانغ تشونغ المرتجفة حتى اضطربت أطراف أصابعه بلا تحكّم، وقبض الخوف البارد أطرافه وعظامه في لحظة
همس: يو… يوؤر، وخَدِش صوته كاحتكاك ورق خشن
جاء ردّ يووِن كونغ خفيضًا واضحًا، كل كلمة أثقل من ألف رطل: قُتل السيد الشاب، وشهدتُ بنفسي، والفاعل يي فان، سقط قناعه، ووجهه تأكّد بلا التباس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن همّ بالانسحاب حتى شقّ صوتٌ حاد كتمزيق الحرير الأجواء، فلامس حدّ خادعٌ وجنته بدقّة، وانتُزع لثام ليله المموّه تمامًا
قال شانغ تشونغ مُقطِّعًا كلماته وصوته يرتجف وكل مقطع كأنه شهقة دم: هل… أنت… واثق… أنه… يي… فان
انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا
شحَب وجهه في التوّ كهواء ورق نافذة جديد، وترنّح، ولولا قبضته على مكتب خشب الزيْتان الثقيل لكاد ينهار
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شانغ تشونغ يُشاور بضعة شيوخ في القاعة الجانبية المهيبة من معبد الأسلاف، ودخان البخور يتلوّى والجو ثقيل
وحين رأى الجثمان الأبيض البارد لابنه الحبيب يُحمل إلى الداخل انهار عالم شانغ تشونغ تمامًا
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان
اندفع وسحب الكفن، فبان وجه شانغ يو الشاب الشاحب وقد تجمّدت عليه دهشة ورفض أخيران
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعرف أن قارب طائفته الصغير لا يحتمل أمواج بحر غضب عائلة شانغ، فلا مخرج إلا بموت شانغ يو، فالميت لا يشي
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا
تفجّرت دموع حارّة كسدّ انكسر وتناثرت على وجه ابنه الذي فارق الحياة، واجتاحه حزن كالتسونامي في لحظة
لكن هذا الحزن الذي يأكل العظم لم يدم إلا لحظات، إذ اشتعل في اللحظة التالية من أعمق قلبه لهب غضب محض عاصف قادر على إحراق الجهات كلها
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح
وتدفّقت صيحات القتال من الجهات كلها كالمَدّ
أنزل جسد ابنه برفق غريب فيه حنان عجيب
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
ولمّا وقف ثانية تبدّل سِمته كلها، احمرّت عيناه وانداحت منه هالة رُعب خانقة، وخرج صوته كثلج العالم السفلي وفيه صاعقة غضب: أعدّوا عربة حربِي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض قلب يي فان، ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى في القتال، فأطلق زئيرًا وحشيًا واستغلّ الفوضى التي صنعها رفاقه بشق الأنفس، واندفع يتعثّر في أدغال الغابة وهو مغطّى بالدم حتى غاب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك اللهيب جفّف دمعه وأحرق عقله ولم يُبقِ إلا أبرد نية قتل وأشدّها بدائية
كل كلمة خرجت من بين أسنانه محمّلة ببغض يطحن العظم
انتهى الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 📖 ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
سأجرف طائفة السيوف الستة الغامضة بيدي، وبدم يي فان أُقرّب لقلب يؤر في عالم الأرواح
اشتعل قصر آل شانغ كله في لحظة بنيّة القتل العاتية، دوّت نواقيس الإنذار تمزّق سكون مدينة ولاية فِنغ
كان في الأصل تلميذًا مباشرًا في طائفة السيوف الستة الغامضة، وهي طائفة كبرى في ولاية فِنغ، وله مكانة معتبرة فيها، وحين بلغ الخبر رفاقه جرّوه من حفرة الطين في سجن عائلة شانغ، لكن هذا «الإنقاذ» بدا مهانة أخرى، إذ لم يستطيعوا إلا التسلّل كالفئران لأن طائفة السيوف الستة الغامضة صغيرة وضعيفة أمام المارد المسمّى عائلة شانغ
جاء الخبر كمِخْراز ثلجي مسموم يغرز بقسوة في قلب قصر آل شانغ
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع
امتزج صرير الدروع الثقيلة ورنين السيوف المسحوبة وصيحات العدوة المكبوتة إلى سَيْلٍ حديدي صارم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين
مئات من المقاتلين المأجورين المخلصين لآل شانغ وحدهم خرجوا من الظلال والقتل يملأ عيونهم، ولم يغادر شانغ تشونغ فورًا
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
عاد بخطًى ثقيلة إلى القاعة الرئيسة لمعبد الأسلاف حيث تُنصَب ألواح أجداد آل شانغ، وبين دخان البخور المتلوّي وقفت الألواح شهودًا صامتين
خرّ على الحجر الأزرق البارد بركبة كسقوط مطرقة، وضرب جبينه حتى خضرّ، ولمّا رفعه لمعت في عينيه جنونٌ وعزمٌ لا يرحمان
قال بصوت مبحوح يرنّ كالمعدن وهو يتردّد كالهدير في المعبد الخالي وعلى كاهله ثِقل عهدٍ بالدم: أيها الأسلاف في العُلى، أنا الحفيد الحقير شانغ تشونغ أقسم، إن لم يُؤخذ هذا الثأر فلا أكون بشرًا
عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة
اختير التنفيذ في إحدى خُرجات شانغ يو المعتادة، فسارت القافلة إلى وادي أوراق القيقب حيث الغابات تتلوّن زهوًا في مشهد خريفي كان يجب أن يكون هادئًا
استلّ السيف من خصره، ومض بريق بارد وقطع حدُّه راحته بقسوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
انطلقت آلة الحرب الجبارة لآل شانغ تزأر، أولئك «العاديون» الذين كانوا كامنين في أنحاء المدينة خلعوا أقنعتهم وكشفوا أنياب ضباع
تفجّر الدم الحارّ في الحال وقطر في مجمرة البخور أمام الألواح، فأصدر أزيزًا خافتًا وصعد خيط دخان أخضر غريب
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
وكأن ترتيبًا مُسبقًا قد تمّ، خرج حرس عائلة شانغ النخبة كأنهم خرجوا من تحت الأرض
لا صلح ولا هوادة، دينُ الدم لا يُجزى إلا بالدم
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
أطلق شانغ تشونغ عويلًا حيوانيًا وقبض جسد ابنه البارد اليابس إلى صدره كأنه يحاول أن يدفيه بحرارة جسده
انعكس في حدّ النصل الملطّخ بالدم بصرُه المحمَر، وأعلن أن عاصفة دموية ستجتاح ولاية فِنغ قد بدأت رسميًا
عائلة شانغ مع يي فان ومع طائفة السيوف الستة الغامضة من هذه اللحظة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتهى الفصل
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
ضغط الهواء البارد على وجهه في لحظة، فرفع يي فان رأسه مرعوبًا ليصطدم مباشرة بعيني يووِن كونغ الحادتين كعيني صقر منحدر، وكانت قد تجمّدت على منحدر قريب، وفيهما نية قتل لا تخطئها العين
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
رفع رأسه وزأر زئيرًا شقّ القرميد كوحش قديم مجروح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات