You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرث المرآة 2

عائلة لي

عائلة لي

1111111111

الفصل 2: عائلة لي

“اذهب إذن،” حثه لي شيانغ بينغ، بدا حريصًا على التحقيق في الجسم الغامض في قاع النهر.

استيقظ لي موتيان في الصباح الباكر، ونظره مُثبّت على سقف منزله المُتهالك. تسلل بريق خافت في الظلام، مذكرةً إياه بالفتحة الصغيرة التي تشكّلت قبل بضعة أيام.

عانى لو جيانغ شيان من صدمة رؤية شخص حي لأول مرة، ثم شاهد يدًا كبيرة تحمله بين ذراعيه.

لم يكن لديه وقت لإصلاحها، مما أدى به إلى نوم مضطرب لثلاث ليالٍ. بجانبه، نامت زوجته بعمق، مما دفع لي موتيان إلى التنهد بعمق.

“قد لا تكون على دراية بما يحدث، لكن الأيام القليلة الماضية كانت فوضوية. هؤلاء الخالدون حول جبل دالي أصيبوا بالجنون، يُقلبون المكان رأسًا على عقب كما لو كانوا في رحلة بحث عن كنز. الجميع مرعوبون. كل ما يمكنهم فعله هو الركوع وإحناء رؤوسهم على الأرض كلما مرت تلك الشرائط من النور…”

“قد لا تكون على دراية بما يحدث، لكن الأيام القليلة الماضية كانت فوضوية. هؤلاء الخالدون حول جبل دالي أصيبوا بالجنون، يُقلبون المكان رأسًا على عقب كما لو كانوا في رحلة بحث عن كنز. الجميع مرعوبون. كل ما يمكنهم فعله هو الركوع وإحناء رؤوسهم على الأرض كلما مرت تلك الشرائط من النور…”

أثناء مراقبة الأسماك التي يتم إلقاؤها في السلة واحدة تلو الأخرى، ركز لو جيانغ شيان على استكشاف محيطه.

عبس لي موتيان، والقلق ملأ قلبه. عند سفح جبل دالي، لطالما كانت قريتهم الصغيرة هادئة. لكن الأحداث الأخيرة ألقت بظلال من الخوف على الجميع.

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الطرق الجبلية ضيقة ومعزولة. البلاط الإمبراطوري بعيد جدًا، وهذه الأشياء لا داعي ها للقلق، ونحن عادةً لا نمانع ذلك. لكن… معركة بين الخالدين؟ تقنياتهم الخالدة كفيلة بإبادة قرية لي جينغ بأكملها دون أن تُبقي روحًا واحدة فيها.”

بدا نهر ميتش ضحلًا وواسعًا، وأُحيطت ضفافه بكميات كبيرة من السهول الطينية والقصيبات.

لم يتمكن لي موتيان من النوم لفترة أطول، فنهض ونظر من النافذة إلى الليل المظلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت اللهجة المحلية مشابهةً للهجات فوجيان وتشجيانغ من حياته السابقة، والتي كانت غريبةً عليه تمامًا. حتى لو استطاع التحدث، فمن المرجح ألا يفهمه السكان المحليون أيضًا، مما يُعقّد اندماجه في هذا العالم الجديد.

“شهية أبنائي تزداد يومًا بعد يوم. أصبحوا يأكلون أكثر مع كل وجبة. سأصطاد بعض الأسماك والسلطعون في نهر ميتش غدًا.”

انغمر لو جيانغ شيان مغمورًا في الماء لما يقرب من نصف شهر. بدءًا من اليوم الثالث، ركدت طاقة ضوء القمر، ولم تظهر أي علامات على الازدياد.

“لا أحد يستطيع الفرار من مصيره، حتى لو كان ذلك يعني أن يُقتل على يد خالد. لقد عملت عائلة لي بجد في هذه الأراضي القاحلة لأكثر من مئتي عام. لا يمكننا الرحيل ببساطة.”

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

مع هز رأسه، استدار لي موتيان وغادر منزله ويداه مضمومتان خلف ظهره.

“هذه سمكة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خارج المنزل، كان الكلب البني لا يزال نائمًا. سار لي موتيان عبر ضباب الصباح اللطيف، يراقب قرية لي جينغ وهي تستيقظ – صوت الدجاج، ونباح الكلاب، والدخان المتصاعد من المنازل.

حالما غادر لي يي شنغ، أخذ لي شيانغ بينغ نفسًا عميقًا وغاص في مجرى النهر. لمس المكان، وبالفعل، أمسك بيده شيء دائري.

“شيانغ بينغ-!” صرخ لي موتيان بصوت عالٍ نحو المنزل الجانبي. سمع بعض الضوضاء في الداخل قبل أن يُفتح الباب مصدرًا صريرًا ويخرج منه مراهق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت اللهجة المحلية مشابهةً للهجات فوجيان وتشجيانغ من حياته السابقة، والتي كانت غريبةً عليه تمامًا. حتى لو استطاع التحدث، فمن المرجح ألا يفهمه السكان المحليون أيضًا، مما يُعقّد اندماجه في هذا العالم الجديد.

“أبي!” لي شيانغ بينغ، صبي ذو مظهر لائق وعيون شقية، أمال رأسه وهو ينظر إلى لي موتيان وسأل، “ماذا سنفعل اليوم؟”

“شيانغ بينغ-!” صرخ لي موتيان بصوت عالٍ نحو المنزل الجانبي. سمع بعض الضوضاء في الداخل قبل أن يُفتح الباب مصدرًا صريرًا ويخرج منه مراهق.

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

لم يكن لديه وقت لإصلاحها، مما أدى به إلى نوم مضطرب لثلاث ليالٍ. بجانبه، نامت زوجته بعمق، مما دفع لي موتيان إلى التنهد بعمق.

“نعم يا أبي!”

“هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك لي شيانغ بينغ بسلة مصنوعة من الحبال وشوكة طويلة، أصبح استعدادًا للانطلاق.

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

مع ضحكة سعيدة، توجه لي موتيان نحو الحقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يشبه إلى حد ما مرآة عمتي”، قال وهو يتأمل. عمته، التي امتلكت أكبر حقل في العائلة، لذا هي الوحيدة في القرية التي تستطيع تحمل تكلفة المرآة. كان على فتيات القرية العاديات الاكتفاء بالنظر إلى انعكاسهن في الماء.

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يشبه إلى حد ما مرآة عمتي”، قال وهو يتأمل. عمته، التي امتلكت أكبر حقل في العائلة، لذا هي الوحيدة في القرية التي تستطيع تحمل تكلفة المرآة. كان على فتيات القرية العاديات الاكتفاء بالنظر إلى انعكاسهن في الماء.

بدا نهر ميتش ضحلًا وواسعًا، وأُحيطت ضفافه بكميات كبيرة من السهول الطينية والقصيبات.

لم يتمكن لي موتيان من النوم لفترة أطول، فنهض ونظر من النافذة إلى الليل المظلم.

بدلاً من إطعام العشرات، وأحيانًا المئات، من الأوز والبط كل صباح، أطلق القرويون سراحهم ليتجولوا بحرية نحو النهر.

لم يكن لديه وقت لإصلاحها، مما أدى به إلى نوم مضطرب لثلاث ليالٍ. بجانبه، نامت زوجته بعمق، مما دفع لي موتيان إلى التنهد بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في وقت لاحق من المساء، يتجه أحد سكان القرية إلى ضفة النهر وينادي الطيور. وتبعت الأوز والبط، التي اعتادت على صوت حارسها، إلى منزله.

‘أعتقد أنني سأتخذ الأمر خطوة بخطوة.’

وصل لي شيانغ بينغ إلى نهر ميتش قبل إطلاق سراح الإوز والبط. بدا النهر هادئًا، ولم يرتدِ على الشاطئ سوى طوفين صغيرين. شمر ساعديه وجثا في الوحل، وتحسس المكان بيديه بنظرة عمياء، ثم حدّق نحو بريق أخضر في الماء.

بدلاً من إطعام العشرات، وأحيانًا المئات، من الأوز والبط كل صباح، أطلق القرويون سراحهم ليتجولوا بحرية نحو النهر.

“هذه سمكة جيدة.”

خرج لي شيانغ بينغ من الماء وهو يلتقط أنفاسه ويمسح وجهه قبل أن يفحص ما وجده.

حبس لي شيانغ بينغ أنفاسه وتحرك بسرعة. بقبضة قوية، أمسك السمكة ذات الذيل الأخضر من خياشيمها وسحبها إلى الأعلى.

انغمر لو جيانغ شيان مغمورًا في الماء لما يقرب من نصف شهر. بدءًا من اليوم الثالث، ركدت طاقة ضوء القمر، ولم تظهر أي علامات على الازدياد.

“هاها.”

مع هز رأسه، استدار لي موتيان وغادر منزله ويداه مضمومتان خلف ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك بخفة، وألقى السمكة في السلة. لم يكن صيد الأسماك في نهر ميتش سهلاً عادةً. لا بد أن هذا السمك أخضر ذو الذيل قد سبح مع التيار بتهور، وكان لي شيانغ بينغ محظوظًا باصطياده.

“اذهب إذن،” حثه لي شيانغ بينغ، بدا حريصًا على التحقيق في الجسم الغامض في قاع النهر.

وبينما ينظر إلى مجرى النهر، لاحظ لي شيانغ بينغ شيئًا غير عادي. رأى بقعة تحت الماء ناعمة جدًا، تعكس ضوءًا فضيًا خافتًا.

————

وبينما هو على وشك حبس أنفاسه مرة أخرى والغوص لإلقاء نظرة عن قرب، سمع صوتًا عاليًا ينادي من الشاطئ، “الأخ شيانغ بينغ!”

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

قام لي شيانغ بينغ بإخفاء سلة الحبل بشكل غريزي واتجه نحو الضفة، حيث ظهر من بين القصيبات صبي يبدو أنه في العاشرة من عمره.

أثناء مراقبة الأسماك التي يتم إلقاؤها في السلة واحدة تلو الأخرى، ركز لو جيانغ شيان على استكشاف محيطه.

“أوه، أنت، الأخ الصغير يي، هل أنت هنا لمراقبة البط؟” سأل لي شيانغ بينغ، ارتاح عندما عرف المنادي.

أثناء مراقبة الأسماك التي يتم إلقاؤها في السلة واحدة تلو الأخرى، ركز لو جيانغ شيان على استكشاف محيطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ثم مدّ السلة. “انظر إلى هذا السمك الأخضر ذو الذيل، أمسكته بيديّ العاريتين.”

“هاها.”

“رائع!” صرخ لي يي شنغ، وهو ينظر إلى السلة بحسد.

الفصل 2: عائلة لي

كان والد لي يي شنغ طريح الفراش لسنوات، وشقيقه الأكبر عالة عليهم في المنزل دون فعل شيء، لذا عانيا كثيرًا من أجل الحصول على الطعام. اعتمدا كثيرًا على عمهما لي موتيان في توفير الطعام. أما لي شيانغ بينغ، ابن عمه الأول، فقد عامله دائمًا كأخ أصغر.

“شهية أبنائي تزداد يومًا بعد يوم. أصبحوا يأكلون أكثر مع كل وجبة. سأصطاد بعض الأسماك والسلطعون في نهر ميتش غدًا.”

بعد تبادلٍ وجيز، هزّ لي يي شنغ رأسه وقال: “حسنًا يا أخي، عليّ أن أذهب لأتفقد البط. إن فقدتُ أيًا منها، فسيُنهال عليّ أخي ضربًا مبرحًا.”

“اذهب إذن،” حثه لي شيانغ بينغ، بدا حريصًا على التحقيق في الجسم الغامض في قاع النهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطرق الجبلية ضيقة ومعزولة. البلاط الإمبراطوري بعيد جدًا، وهذه الأشياء لا داعي ها للقلق، ونحن عادةً لا نمانع ذلك. لكن… معركة بين الخالدين؟ تقنياتهم الخالدة كفيلة بإبادة قرية لي جينغ بأكملها دون أن تُبقي روحًا واحدة فيها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا!”

“رائع!” صرخ لي يي شنغ، وهو ينظر إلى السلة بحسد.

حالما غادر لي يي شنغ، أخذ لي شيانغ بينغ نفسًا عميقًا وغاص في مجرى النهر. لمس المكان، وبالفعل، أمسك بيده شيء دائري.

لوّح لي موتيان بيده وقال: “سنذهب إلى نهر ميتش لنصطاد بعض الأسماك والسلطعون. لا يوجد الكثير من العمل اليوم. هيا بنا نحضر بعض الأكل الطازج لوالدتك.”

خرج لي شيانغ بينغ من الماء وهو يلتقط أنفاسه ويمسح وجهه قبل أن يفحص ما وجده.

في صباح أحد الأيام، وبينما يحدق بنظرة شاردة نحو سمكة خضراء كبيرة، ضغطت يدٌ على السمكة. وبحركة سريعة، أمسكت اليد بالسمكة من خياشيمها ورفعتها.

كان الجسم عبارة عن صفيحة بحجم راحة اليد، ذات مركز رمادي مزرق وإطار من الحديد الداكن.

استيقظ لي موتيان في الصباح الباكر، ونظره مُثبّت على سقف منزله المُتهالك. تسلل بريق خافت في الظلام، مذكرةً إياه بالفتحة الصغيرة التي تشكّلت قبل بضعة أيام.

انكسرت إلى عدة قطع، لكنها تماسكت بإطاره. حُفِرَ على ظهرها برموز غريبة لم يستطع لي شيانغ بينغ فك رموزها.

تذكر لي شيانغ بينغ أن والدته أخذته لرؤيتها عندما حصلت عليها عمته لأول مرة – في الواقع، كانت أكثر ملاءمة للاعتماد عليها من الماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا يشبه إلى حد ما مرآة عمتي”، قال وهو يتأمل. عمته، التي امتلكت أكبر حقل في العائلة، لذا هي الوحيدة في القرية التي تستطيع تحمل تكلفة المرآة. كان على فتيات القرية العاديات الاكتفاء بالنظر إلى انعكاسهن في الماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يشبه إلى حد ما مرآة عمتي”، قال وهو يتأمل. عمته، التي امتلكت أكبر حقل في العائلة، لذا هي الوحيدة في القرية التي تستطيع تحمل تكلفة المرآة. كان على فتيات القرية العاديات الاكتفاء بالنظر إلى انعكاسهن في الماء.

تذكر لي شيانغ بينغ أن والدته أخذته لرؤيتها عندما حصلت عليها عمته لأول مرة – في الواقع، كانت أكثر ملاءمة للاعتماد عليها من الماء.

_________

لكن القطعة التي بين يديه بدت مختلفة تمامًا عن تلك المرآة – ضبابية وغامضة. هزّ لي شيانغ بينغ رأسه بخيبة أمل، ثم رماها في سلته وعاد إلى صيده.

“هاها.”

————

انغمر لو جيانغ شيان مغمورًا في الماء لما يقرب من نصف شهر. بدءًا من اليوم الثالث، ركدت طاقة ضوء القمر، ولم تظهر أي علامات على الازدياد.

انغمر لو جيانغ شيان مغمورًا في الماء لما يقرب من نصف شهر. بدءًا من اليوم الثالث، ركدت طاقة ضوء القمر، ولم تظهر أي علامات على الازدياد.

كان الجسم عبارة عن صفيحة بحجم راحة اليد، ذات مركز رمادي مزرق وإطار من الحديد الداكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أسبوع من الجهد، لم يُحرز أي تقدم. لم يستطع سوى أن يجعل نفسه يتوهج.

“أبي!” لي شيانغ بينغ، صبي ذو مظهر لائق وعيون شقية، أمال رأسه وهو ينظر إلى لي موتيان وسأل، “ماذا سنفعل اليوم؟”

في صباح أحد الأيام، وبينما يحدق بنظرة شاردة نحو سمكة خضراء كبيرة، ضغطت يدٌ على السمكة. وبحركة سريعة، أمسكت اليد بالسمكة من خياشيمها ورفعتها.

“رائع!” صرخ لي يي شنغ، وهو ينظر إلى السلة بحسد.

عانى لو جيانغ شيان من صدمة رؤية شخص حي لأول مرة، ثم شاهد يدًا كبيرة تحمله بين ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج المنزل، كان الكلب البني لا يزال نائمًا. سار لي موتيان عبر ضباب الصباح اللطيف، يراقب قرية لي جينغ وهي تستيقظ – صوت الدجاج، ونباح الكلاب، والدخان المتصاعد من المنازل.

لمح وجهًا وسيمًا، فشعر بوخزة من التوتر. نطق الصبي بكلمات غير مفهومة، ثم رماه في سلة، تاركًا إياه يحدق في عيني السمكة الخضراء الذيل الواسعة داخلها.

“نعم يا أبي!”

في تلك اللحظة أدرك لو جيانغ شيان مشكلة خطيرة – كان بإمكانه أن يسمع، لكنه لم يستطع فهم شيء.

كان والد لي يي شنغ طريح الفراش لسنوات، وشقيقه الأكبر عالة عليهم في المنزل دون فعل شيء، لذا عانيا كثيرًا من أجل الحصول على الطعام. اعتمدا كثيرًا على عمهما لي موتيان في توفير الطعام. أما لي شيانغ بينغ، ابن عمه الأول، فقد عامله دائمًا كأخ أصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت اللهجة المحلية مشابهةً للهجات فوجيان وتشجيانغ من حياته السابقة، والتي كانت غريبةً عليه تمامًا. حتى لو استطاع التحدث، فمن المرجح ألا يفهمه السكان المحليون أيضًا، مما يُعقّد اندماجه في هذا العالم الجديد.

مع هز رأسه، استدار لي موتيان وغادر منزله ويداه مضمومتان خلف ظهره.

أثناء مراقبة الأسماك التي يتم إلقاؤها في السلة واحدة تلو الأخرى، ركز لو جيانغ شيان على استكشاف محيطه.

كان والد لي يي شنغ طريح الفراش لسنوات، وشقيقه الأكبر عالة عليهم في المنزل دون فعل شيء، لذا عانيا كثيرًا من أجل الحصول على الطعام. اعتمدا كثيرًا على عمهما لي موتيان في توفير الطعام. أما لي شيانغ بينغ، ابن عمه الأول، فقد عامله دائمًا كأخ أصغر.

راقب لو جيانغ شيان الصبي وهو يرفع الشوكة الخشبية الطويلة بيده بحرص. من هذه النقطة، كوّن فكرة عامة عمّا يدور في ذهن الصبي، وعن السمكة التي لفتت انتباهه تحديدًا.

ترجمة: Scrub

في كل مرة يصطاد فيها الصبي سمكة، يراه لو جيانغ شيان يهمس لنفسه. في لمح البصر، تعلم لو جيانغ شيان النطق الدقيق للأرقام من ثلاثة إلى ستة وأسماء أنواع الأسماك المختلفة. أتاحت كل صيدة فرصة تعلم قيّمة، كل ذلك بفضل حديث الصبي مع نفسه.

“اذهب إذن،” حثه لي شيانغ بينغ، بدا حريصًا على التحقيق في الجسم الغامض في قاع النهر.

‘أعتقد أنني سأتخذ الأمر خطوة بخطوة.’

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى الصبي ينهض ويغادر، تنهد. ‘يبدو أن الطفل من عائلة مزارعين، لذا ربما سيُهدي ما وجده لوالديه.’

“هذه سمكة جيدة.”

كانت خطة لو جيانغ شيان هي التواصل مع المزيد من الناس لتعلم اللهجة المحلية تدريجيًا. وفي الوقت نفسه، سيسعى إلى إيجاد طرق للاستفادة من طاقة ضوء القمر مع ضمان سلامته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت اللهجة المحلية مشابهةً للهجات فوجيان وتشجيانغ من حياته السابقة، والتي كانت غريبةً عليه تمامًا. حتى لو استطاع التحدث، فمن المرجح ألا يفهمه السكان المحليون أيضًا، مما يُعقّد اندماجه في هذا العالم الجديد.

_________

وبينما هو على وشك حبس أنفاسه مرة أخرى والغوص لإلقاء نظرة عن قرب، سمع صوتًا عاليًا ينادي من الشاطئ، “الأخ شيانغ بينغ!”

ترجمة: Scrub

انكسرت إلى عدة قطع، لكنها تماسكت بإطاره. حُفِرَ على ظهرها برموز غريبة لم يستطع لي شيانغ بينغ فك رموزها.

“أبي!” لي شيانغ بينغ، صبي ذو مظهر لائق وعيون شقية، أمال رأسه وهو ينظر إلى لي موتيان وسأل، “ماذا سنفعل اليوم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط