You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 10

مشكلة

مشكلة

1111111111

“هل سمعتم ذلك؟” سأل سْكِتِل، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. من الطبيعي أن يشعر الإنسان بحاجة للبحث عن ناجين غيره حين يواجه موقفا حياته فيه على المحك، تماما كالتي واجهوها اليوم.

“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.

مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.

شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.

“علينا التأكد من أنهم بخير!”

“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.

مدّ سكيتل  يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.

مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.

” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.

“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”

شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.

لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين،  أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.

ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.

قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.

“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما  أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الداخل وُجِدَت فتاتان، إحداهما داكنة البشرة ذات شعر طويل ناعم، وأخرى ذات شعر أحمر كانت قد رفعته في ذيل حصان.

“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.

لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان  أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.

“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.

لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين،  أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.

وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.

 

في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.

“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.

“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.

لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام  أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الداخل وُجِدَت فتاتان، إحداهما داكنة البشرة ذات شعر طويل ناعم، وأخرى ذات شعر أحمر كانت قد رفعته في ذيل حصان.

“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما  أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.

ركض سْكِتِل وبوك لطمأنة الفتاتين متجاهلين زين الذي لازال عند المدخل ممسكا أسلحته بإحكام.

“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما  أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.

“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.

“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.

وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.

“علينا التأكد من أنهم بخير!”

لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام  أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.

في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.

ومع ذلك، عند رؤية جايد في هذا الوضع، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق لسبب ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.

ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.

شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.

مدّ سكيتل  يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.

“التواجد ضمن مجموعة يكون أكثر أمانًا فقط إذا بقينا في مكان واحد، لكن كما قلت، علينا أن نتحرك. وإذا تحركنا معًا، فسأضطر لوضع بعض القواعد التي يجب أن نلتزم بها جميعًا،” قال زين، ثم أضاف وهو ينظر إلى الفتاتين:

لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟

“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”

 

“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”

“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.

“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان  أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.

” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.

“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.

“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.

“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”

“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”

“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.

لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام  أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.

“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.

” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا ضعوا بعض الدماء عليكم، ولنخرج من هنا قبل أن يحلّ الظلام.”

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا ضعوا بعض الدماء عليكم، ولنخرج من هنا قبل أن يحلّ الظلام.”

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.

لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين،  أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.

“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.

“علينا التأكد من أنهم بخير!”

 

“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”

****

 

 

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.

لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟

“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”

رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!

“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط