بجانب من
بعد تلقي رسالة النظام، قرر “زين” بسرعة فحص النظام ليرى ما إذا كان بإمكانه فهم ما حدث، ولكن بخلاف الشاشة السابقة وإحصائياته الحالية، لم يكن لديه الكثير ليعتمد عليه. فكر زين: “الأمر يشبه تقريباً تلك الألعاب التي لا تسمح بإيذاء أعضاء الفريق، وإذا فعل المرء ذلك، يتم معاقبة اللاعب”. وتابع تفكيره: “من الواضح تماماً أن هذا النظام لديه توجه محدد لما يريد مني فعله؛ وهو ألا أؤذي الزومبي وأن أحول الآخرين”.
كان صوت الطرق هذه المرة عالياً جداً لدرجة أن بوك وسكيتل تمكنا من سماعه. وبالتفات رؤوسهم، رأوا زومبي وحيداً يضرب ذراعيه بأحد الأبواب. كان يضربه مراراً وتكراراً دون هوادة، غير مبالٍ بما يحدث لجسده، ولم يتفاجأ أي من الثلاثة بذلك.
“لكن لا يمكنني معرفة هدف المبتكرين أو من هو المبتكر. أما الآن، فإن العقوبة لا تؤثر عليّ حقاً بما أنني لا أملك أي نقاط خبرة (exp) في المقام الأول. فقدان نقاط الخبرة جعلني أبقى عند الصفر فقط، رغم أن ذلك قد يسبب مشكلة في المستقبل”. استطرد في تفكيره: “لا يسعني إلا أن أخمن أنني لست الوحيد من نوعي، وربما هناك آخرون مستعدون لتحويل غيرهم والارتقاء بالمستوى ليصبحوا أقوى. إذا واجهتهم، فستصبح مشكلة كبيرة، لكن في الوقت الحالي، وقبل التفكير في أي من ذلك، أحتاج فقط إلى التركيز على نفسي”.
ثم، بعد صمت، نظر زين إلى بوك وسأله: “هل تمانع إذا استعرت شيئاً ما؟”. كان بوك قد صنع فتحات صغيرة حيث يمكنه حمل الكثير من السكاكين حول خصره. في هذا الموقف، أراد زين اختبار شيء ما، فطلب واحداً. ثم بدون قول كلمة، أشار للاثنين الآخرين وأخبرهما بالوقوف مكانهما.
قال سكيتل وهو يشعر برغبة في التقيؤ قليلاً بعد أن وصلت الرائحة أنفه: “حسناً، لقد انتهينا”. بينما تفحص زين نظامه، قام كل من بوك وسكيتل بما طُلب منهما وغطيا نفسيهما بالأحشاء والدماء. لم تلتصق أحشاء الزومبي بأجسادهما، لكنها حققت ما أراده زين: لقد نشرت الرائحة المريخ لتمويه الرائحة البشرية نوعاً ما. فمن مسافة بعيدة، من الصعب على الأقل معرفة مصدر الرائحة “الحلوة” بسبب الروائح الأخرى المختلطة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر زين: “كما اعتقدت. الآخران لم يحاولا مهاجمتي، بل هاجما سكيتل وبوك. هاته الأشياء تراني كواحد منهم”. فكر زين في ذلك بينما يرفع السكين ويرميه بأقصى ما يستطيع، مصيباً رأس الزومبي بدقة. أصابت الشفرة الصدغ بوضوح، مخترقة حتى الطرف الآخر ثم انكسرت قليلاً عند خروجها من الجمجمة.
لكن عن قرب، ستظل لديهم مشكلة، لذا لم يكن بإمكانهم مجرد التظاهر بأنهم زومبي. فكر زين: “كوني زومبي هو تقريباً غش لأنني أعرف كل الخبايا. وهذا يعني أننا سنرتكب أخطاء أقل، وستكون هناك فرص أكبر للبقاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر زين: “كما اعتقدت. الآخران لم يحاولا مهاجمتي، بل هاجما سكيتل وبوك. هاته الأشياء تراني كواحد منهم”. فكر زين في ذلك بينما يرفع السكين ويرميه بأقصى ما يستطيع، مصيباً رأس الزومبي بدقة. أصابت الشفرة الصدغ بوضوح، مخترقة حتى الطرف الآخر ثم انكسرت قليلاً عند خروجها من الجمجمة.
[تدهور جسد المستخدم إلى 96 بالمائة].
ثم، بعد صمت، نظر زين إلى بوك وسأله: “هل تمانع إذا استعرت شيئاً ما؟”. كان بوك قد صنع فتحات صغيرة حيث يمكنه حمل الكثير من السكاكين حول خصره. في هذا الموقف، أراد زين اختبار شيء ما، فطلب واحداً. ثم بدون قول كلمة، أشار للاثنين الآخرين وأخبرهما بالوقوف مكانهما.
عند تلقيه هذه الرسالة، شد زين على قبضة يده. لكنه لم يشعر بأي فرق بعد، ومع ذلك ظل قلقاً بشأن السرعة التي حدث بها ذلك. ربما مرت بضع ساعات منذ أن فحص إحصائياته. ومع علمه أن قطيعاً مفاجئاً لن يطاردهم بسبب رائحة صديقيه، أصبح بإمكانهما التحرك،كان على الاثنين الاستعداد قبل مغادرة المكان مع زين.
نزلوا طوابق السكن وتفقدوا الممرات ليروا ما إذا كان هناك أي كائنات أخرى من اللاموتى. كان هذا فقط لأن زين لم يرغب في أن ينتهي بهم الأمر في موقف يحاصرون فيه من الاتجاهين. كان يفضل التعامل معهم الآن إذا كان هناك واحد أو اثنان فقط بدلاً من تجاهلهم وتركهم يعيدون تجميع صفوفهم، لكنهم بالكاد رأوا أيا منهم يتحركون. استمر ذلك حتى وصلوا إلى الطابق الثالث.
إرتدى كلاهما ملابس سميكة بطبقات متعددة. اضطر بوك للف عدة قمصان حول ساعديه نظراً لعدم توفر الكثير من الملابس التي تناسب حجمه في حال تعرض للعض. أما بالنسبة لاختياره للأسلحة، فقد كانت أساساً شفرات صغيرة، ولهذا السبب احتاج إلى بعض الدروع. أوضح زين أنه سيكون من الأفضل لو كان لديه سلاح أطول، لكن بوك قال إنه يشعر بأمان أكبر مع سكاكين المطبخ الطويلة. بينما أصر سكيتل على الإمساك بالمقلاة؛ والسبب في ذلك هو كونها أداة دفاعية أكثر من أي شيء آخر، تهدف إلى منع الآخرين من إيذائه إذا وقع في موقف صعب.
بعد تلقي رسالة النظام، قرر “زين” بسرعة فحص النظام ليرى ما إذا كان بإمكانه فهم ما حدث، ولكن بخلاف الشاشة السابقة وإحصائياته الحالية، لم يكن لديه الكثير ليعتمد عليه. فكر زين: “الأمر يشبه تقريباً تلك الألعاب التي لا تسمح بإيذاء أعضاء الفريق، وإذا فعل المرء ذلك، يتم معاقبة اللاعب”. وتابع تفكيره: “من الواضح تماماً أن هذا النظام لديه توجه محدد لما يريد مني فعله؛ وهو ألا أؤذي الزومبي وأن أحول الآخرين”.
نزلوا طوابق السكن وتفقدوا الممرات ليروا ما إذا كان هناك أي كائنات أخرى من اللاموتى. كان هذا فقط لأن زين لم يرغب في أن ينتهي بهم الأمر في موقف يحاصرون فيه من الاتجاهين. كان يفضل التعامل معهم الآن إذا كان هناك واحد أو اثنان فقط بدلاً من تجاهلهم وتركهم يعيدون تجميع صفوفهم، لكنهم بالكاد رأوا أيا منهم يتحركون. استمر ذلك حتى وصلوا إلى الطابق الثالث.
نزلوا طوابق السكن وتفقدوا الممرات ليروا ما إذا كان هناك أي كائنات أخرى من اللاموتى. كان هذا فقط لأن زين لم يرغب في أن ينتهي بهم الأمر في موقف يحاصرون فيه من الاتجاهين. كان يفضل التعامل معهم الآن إذا كان هناك واحد أو اثنان فقط بدلاً من تجاهلهم وتركهم يعيدون تجميع صفوفهم، لكنهم بالكاد رأوا أيا منهم يتحركون. استمر ذلك حتى وصلوا إلى الطابق الثالث.
كان صوت الطرق هذه المرة عالياً جداً لدرجة أن بوك وسكيتل تمكنا من سماعه. وبالتفات رؤوسهم، رأوا زومبي وحيداً يضرب ذراعيه بأحد الأبواب. كان يضربه مراراً وتكراراً دون هوادة، غير مبالٍ بما يحدث لجسده، ولم يتفاجأ أي من الثلاثة بذلك.
قال سكيتل وهو يشعر برغبة في التقيؤ قليلاً بعد أن وصلت الرائحة أنفه: “حسناً، لقد انتهينا”. بينما تفحص زين نظامه، قام كل من بوك وسكيتل بما طُلب منهما وغطيا نفسيهما بالأحشاء والدماء. لم تلتصق أحشاء الزومبي بأجسادهما، لكنها حققت ما أراده زين: لقد نشرت الرائحة المريخ لتمويه الرائحة البشرية نوعاً ما. فمن مسافة بعيدة، من الصعب على الأقل معرفة مصدر الرائحة “الحلوة” بسبب الروائح الأخرى المختلطة بها.
سأل سكيتل: “لماذا يفعل ذلك؟”.
[-2 نقطة خبرة (Exp)].
صاح بوك: “هل يهم ذلك؟ نحن الآن في الطابق الثالث، لم يتبقَ سوى طابقين وسنخرج من هذا المكان. لذا دعونا نركض ونتجه للخارج!”.
كان صوت الطرق هذه المرة عالياً جداً لدرجة أن بوك وسكيتل تمكنا من سماعه. وبالتفات رؤوسهم، رأوا زومبي وحيداً يضرب ذراعيه بأحد الأبواب. كان يضربه مراراً وتكراراً دون هوادة، غير مبالٍ بما يحدث لجسده، ولم يتفاجأ أي من الثلاثة بذلك.
أجاب زين: “لست متأكداً إن كانت هذه أفضل فكرة. لسبب واحد، نحن لا نعرف الوضع في الخارج. علاوة على ذلك، في هذا المبنى على الأقل، الأماكن التي يمكنهم المجيء منها محدودة”.
لكن عن قرب، ستظل لديهم مشكلة، لذا لم يكن بإمكانهم مجرد التظاهر بأنهم زومبي. فكر زين: “كوني زومبي هو تقريباً غش لأنني أعرف كل الخبايا. وهذا يعني أننا سنرتكب أخطاء أقل، وستكون هناك فرص أكبر للبقاء”.
ثم، بعد صمت، نظر زين إلى بوك وسأله: “هل تمانع إذا استعرت شيئاً ما؟”. كان بوك قد صنع فتحات صغيرة حيث يمكنه حمل الكثير من السكاكين حول خصره. في هذا الموقف، أراد زين اختبار شيء ما، فطلب واحداً. ثم بدون قول كلمة، أشار للاثنين الآخرين وأخبرهما بالوقوف مكانهما.
إرتدى كلاهما ملابس سميكة بطبقات متعددة. اضطر بوك للف عدة قمصان حول ساعديه نظراً لعدم توفر الكثير من الملابس التي تناسب حجمه في حال تعرض للعض. أما بالنسبة لاختياره للأسلحة، فقد كانت أساساً شفرات صغيرة، ولهذا السبب احتاج إلى بعض الدروع. أوضح زين أنه سيكون من الأفضل لو كان لديه سلاح أطول، لكن بوك قال إنه يشعر بأمان أكبر مع سكاكين المطبخ الطويلة. بينما أصر سكيتل على الإمساك بالمقلاة؛ والسبب في ذلك هو كونها أداة دفاعية أكثر من أي شيء آخر، تهدف إلى منع الآخرين من إيذائه إذا وقع في موقف صعب.
في هذه الأثناء، مشى نحو الزومبي. كان السكين في يده اليمنى والوتد الخشبي في الأخرى. فكر زين: “لقد لاحظت شيئاً حينما د هاجمني الزومبي… أحتاج للتحقق مما إذا كان ذلك صحيحاً”. كان زين يمشي على أطراف أصابعه تقريباً، لذا كانت خطواته صامتة، وكان الآخران يراقبان بتوتر بينما يقترب أكثر فأكثر. تخيلا ما يحاول زين فعله؛ رمي الشفرة على الزومبي أو الاندفاع وإنهاء الأمر بسرعة، لكنه لم يفعل أي منهما بينما اقترب أكثر فأكثر.
ثم، بعد صمت، نظر زين إلى بوك وسأله: “هل تمانع إذا استعرت شيئاً ما؟”. كان بوك قد صنع فتحات صغيرة حيث يمكنه حمل الكثير من السكاكين حول خصره. في هذا الموقف، أراد زين اختبار شيء ما، فطلب واحداً. ثم بدون قول كلمة، أشار للاثنين الآخرين وأخبرهما بالوقوف مكانهما.
في النهاية، أصبح زين على بعد متر واحد فقط. قال زين بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه الزومبي ولكن ليس الآخرين: “مهلاً! أنا هنا تماماً… ألا تراني؟”. لم يكن يتوقع أن يفهم الأخير كلماته، كان الأمر مجرد محاولة لجذب انتباهه. ومع ذلك، تجاهله الزومبي واستمر في لكم الباب.
إرتدى كلاهما ملابس سميكة بطبقات متعددة. اضطر بوك للف عدة قمصان حول ساعديه نظراً لعدم توفر الكثير من الملابس التي تناسب حجمه في حال تعرض للعض. أما بالنسبة لاختياره للأسلحة، فقد كانت أساساً شفرات صغيرة، ولهذا السبب احتاج إلى بعض الدروع. أوضح زين أنه سيكون من الأفضل لو كان لديه سلاح أطول، لكن بوك قال إنه يشعر بأمان أكبر مع سكاكين المطبخ الطويلة. بينما أصر سكيتل على الإمساك بالمقلاة؛ والسبب في ذلك هو كونها أداة دفاعية أكثر من أي شيء آخر، تهدف إلى منع الآخرين من إيذائه إذا وقع في موقف صعب.
فكر زين: “كما اعتقدت. الآخران لم يحاولا مهاجمتي، بل هاجما سكيتل وبوك. هاته الأشياء تراني كواحد منهم”. فكر زين في ذلك بينما يرفع السكين ويرميه بأقصى ما يستطيع، مصيباً رأس الزومبي بدقة. أصابت الشفرة الصدغ بوضوح، مخترقة حتى الطرف الآخر ثم انكسرت قليلاً عند خروجها من الجمجمة.
أجاب زين: “لست متأكداً إن كانت هذه أفضل فكرة. لسبب واحد، نحن لا نعرف الوضع في الخارج. علاوة على ذلك، في هذا المبنى على الأقل، الأماكن التي يمكنهم المجيء منها محدودة”.
[-2 نقطة خبرة (Exp)].
“لكن لا يمكنني معرفة هدف المبتكرين أو من هو المبتكر. أما الآن، فإن العقوبة لا تؤثر عليّ حقاً بما أنني لا أملك أي نقاط خبرة (exp) في المقام الأول. فقدان نقاط الخبرة جعلني أبقى عند الصفر فقط، رغم أن ذلك قد يسبب مشكلة في المستقبل”. استطرد في تفكيره: “لا يسعني إلا أن أخمن أنني لست الوحيد من نوعي، وربما هناك آخرون مستعدون لتحويل غيرهم والارتقاء بالمستوى ليصبحوا أقوى. إذا واجهتهم، فستصبح مشكلة كبيرة، لكن في الوقت الحالي، وقبل التفكير في أي من ذلك، أحتاج فقط إلى التركيز على نفسي”.
“هذه الحياة… يبدو أنني لست في خطر مثل أي شخص آخر”. بعد انتهائه من التعامل مع الزومبي، اندفع الاثنان نحوه، نظر بوك في سكينه المكسور على الأرض ثم إلى الجرح، متسائلاً عما إذا كان بإمكانه فعل الشيء ذاته. قال أخيراً: “لقد كسرْتَ سكيني”. فأجابه زين: “هناك الكثير منها حولنا. فقط توجه إلى غرفة أخرى، وستجد واحداً على الأرجح”.
قال سكيتل وهو يشعر برغبة في التقيؤ قليلاً بعد أن وصلت الرائحة أنفه: “حسناً، لقد انتهينا”. بينما تفحص زين نظامه، قام كل من بوك وسكيتل بما طُلب منهما وغطيا نفسيهما بالأحشاء والدماء. لم تلتصق أحشاء الزومبي بأجسادهما، لكنها حققت ما أراده زين: لقد نشرت الرائحة المريخ لتمويه الرائحة البشرية نوعاً ما. فمن مسافة بعيدة، من الصعب على الأقل معرفة مصدر الرائحة “الحلوة” بسبب الروائح الأخرى المختلطة بها.
فجأة سمع الثلاثة صوتاً قادماً من الجانب الآخر من الباب: “مهلاً، مهلاً، أعتقد أن هناك أشخاصاً في الخارج!”. بالنظر إلى الباب، علم زين أن الزومبي كان يضرب الباب لأنه كان يستطيع شم رائحتهم أيضاً. فكر زين: “المزيد من الناس في هذا الوقت بينما لا أزال لا أعرف كل شيء… سيكونون مجرد عبء. حقيقة الناس تظهر عندما يصبح العالم هكذا، وهناك احتمال أكبر لانكشاف سري إذا زاد عدد الناس في المجموعة. لكن قد يوفر ذلك فرصة… لاختبار هذا النظام”.
سأل سكيتل: “لماذا يفعل ذلك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صاح بوك: “هل يهم ذلك؟ نحن الآن في الطابق الثالث، لم يتبقَ سوى طابقين وسنخرج من هذا المكان. لذا دعونا نركض ونتجه للخارج!”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات