You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 6

بلا ألم

بلا ألم

1111111111

فتح زين الباب، لكنه لم يدخل الممر بثقة كما كان يفعل في أي يوم عادي. سنوات من التحضير ولعب الألعاب علّمته أن يكون حذرًا، وقد كان كذلك فعلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أخرج أولًا قطعة المرآة، وباستخدام انعكاسها، راقب الممر. أراد أن يتأكد إن كان هناك أحد، لكنه لم يكن مستعدًا للمفاجأة التي رآها.

 

 

“أرجوك… أرجوك…” سمع صوت تمتمة خافتة.

»الأمر أسوأ مما توقعت. كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي حتى يحدث كل هذا؟«

»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طابق بوك في حالة مشابهة للطابق الذي فوقه: بعض الجثث في الخارج، دماء، وأبواب محطمة. وكعادته، حرص زين على التأكد ممن هم موتى فعلًا… ومن قد يكونون زومي.

بعد أن تأكد من عدم وجود أحد، خرج إلى الممر واتجه يمينًا. على الأقل، لم يكن هناك أي شخص حي. بدت الجدران مدمّرة جزئيًا، مليئة بالخدوش والتشققات، من الصعب تخمين ما الذي تسبب بها.

 

 

 

ثم كان هناك الدم… ليس مجرد بقع صغيرة، بل كميات كبيرة منه. ملوّنًا الجدران، وممتدًا على الأرض، وفوق ذلك، وُجدت عدة جثث ملقاة في المكان.

[المصابون: 0 / 10]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجزاء من أجسادهم فقدت، وكأن أحدهم التهمها. اقترب زين من إحدى الجثث وألقى نظرة فاحصة عليها. كانت فتاة مسندة ظهرها إلى الجدار، في عمر قريب من عمره.

[المصابون: 0 / 10]

 

»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.

كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

للاحتياط، قام زين بأمرين. أولًا، داس على قدمها بأقصى ما يستطيع، مباشرة عند كاحلها. من خلال الضغط، أدرك أنه لو زاد القوة قليلًا فقط، لسحق عظامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

[المصابون: 0 / 10]

وفي الوقت نفسه، لو كانت زومبي وردّت فعلًا على ذلك، فسيكون لديه الوقت الكافي للتصرف. ولهذا كان الشيء الثاني الذي جهّزه هو الوتد الذي صنعه بنفسه، موجّهًا إياه مباشرة نحو رأسها.

كانت عدة غرف أبوابها مفتوحة على مصراعيها، بينما بقيت غرف أخرى مغلقة بإحكام. لكن آخر ما أراده زين الآن هو التورط مع شخص غريب، حتى لو كان هناك أحد خلف ذلك الباب.

 

 

لم يحدث أي رد فعل. طعنها مرة ثانية، وتأكد أنها ميتة فعلًا، إلا إذا كان الزومبي بارعين في التمثيل، وهو أمر استبعده. بعدها، فعل الشيء نفسه مع بقية الجثث الملقاة على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) »إنه مقفل… ولا أريد أن أنطق بكلمة واحدة في حال نبهت أي شخص آخر في المبنى «.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

»بناءً على الوضع، هذه المخلوقات ليست مثلي. لا يمكن أن تكون عاقلة إن كانت تفعل شيئًا كهذا. هذا يجعلني أتساءل… من الذي يتحول، ومن يُستخدم كغذاء في مثل هذا السيناريو؟«

 

 

كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.

قبل أن يغادر، فكّر زين في حمل بعض اللحم البشري الميت معه كخطة احتياطية. فمن جهة، أراد أن يرى إن كان النظام سيحسبه، وهل سيتمكن من إكمال المهمة. لكن في الوقت نفسه، كانت إحدى حواسه تعمل بشكل طبيعي تمامًا، وتذكّره باستمرار أن هذا واقع حقيقي… وكانت تلك الحاسة هي الشم.

[شكّل قطيعك !]

 

 

انتشرت في الممر رائحة ثقيلة غير مألوفة. نفّاذة، لكنها فريدة لدرجة أن زين كان متأكدًا أنه لم يشم مثلها من قبل. ومع ذلك، وعلى الرغم من أنه يتذكر أن مثل هذه الروائح كانت ستقرفه في الماضي، إلا أن جسده لم يكن يتفاعل معها الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.

لم يشعر بالغثيان بسبب المشاهد أمامه.

 

بعد أن تأكد من عدم وجود أحد، خرج إلى الممر واتجه يمينًا. على الأقل، لم يكن هناك أي شخص حي. بدت الجدران مدمّرة جزئيًا، مليئة بالخدوش والتشققات، من الصعب تخمين ما الذي تسبب بها.

«لا بد أن هذا أحد تأثيرات ما أصبحت عليه الآن.» فكّر زين.

 

 

كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.

 

 

 

»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.

 

 

للاحتياط، قام زين بأمرين. أولًا، داس على قدمها بأقصى ما يستطيع، مباشرة عند كاحلها. من خلال الضغط، أدرك أنه لو زاد القوة قليلًا فقط، لسحق عظامها.

كانت غرفة بوك في الطابق السفلي مباشرة، لذا قرر زين تفقدها قبل مغادرة المبنى، رغم أنه لم يكن متفائلًا كثيرًا. بدا وكأن المبنى السكني بأكمله قد تعرّض للهجوم، مع قلة واضحة في الأحياء أو حتى الموتى.

«لا بد أن هذا أحد تأثيرات ما أصبحت عليه الآن.» فكّر زين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.

وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يحاول التفكير في خطوته التالية، سمع فجأة الصوت المألوف حديثًا في رأسه.

 

كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.

كانت عدة غرف أبوابها مفتوحة على مصراعيها، بينما بقيت غرف أخرى مغلقة بإحكام. لكن آخر ما أراده زين الآن هو التورط مع شخص غريب، حتى لو كان هناك أحد خلف ذلك الباب.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان طابق بوك في حالة مشابهة للطابق الذي فوقه: بعض الجثث في الخارج، دماء، وأبواب محطمة. وكعادته، حرص زين على التأكد ممن هم موتى فعلًا… ومن قد يكونون زومي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يحاول التفكير في خطوته التالية، سمع فجأة الصوت المألوف حديثًا في رأسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.

الأمان الزائف هو ما يتسبب بموت الناس في مثل هذه المواقف.

 

 

 

أخيرًا، وصل إلى باب غرفة بوك، وجده مغلقًا. وضع يده على المقبض وضغطه محاولًا فتح الباب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

»إنه مقفل… ولا أريد أن أنطق بكلمة واحدة في حال نبهت أي شخص آخر في المبنى «.

 

 

عند سماعه اسمه للمرة الثانية، خرج سكيتل من حالته الشاردة، وأدرك من يقف أمامه.

بدلًا من ذلك، قرر استخدام شيء آخر. مع خفض المقبض وإسناد كتفه إلى الباب، استخدم زين قوته الجديدة ليدفعه قليلًا. كانت حركة سلسة وسريعة، كسرت القفل. أحدث ذلك صوتًا مرتفعًا نسبيًا، لكنه لم يستمر سوى لحظة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح الباب ببطء، وهو يأمل ألّا يواجه كابوسًا في الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.

“أرجوك… أرجوك…” سمع صوت تمتمة خافتة.

وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.

 

»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.

تقدم زين خطوة، ولم يصدق ما رآه.

»الأمر أسوأ مما توقعت. كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي حتى يحدث كل هذا؟«

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أخيرًا، وصل إلى باب غرفة بوك، وجده مغلقًا. وضع يده على المقبض وضغطه محاولًا فتح الباب.

“سكيتل!”

 

 

وفي الوقت نفسه، كان كل شيء يعتمد على توقيت الهجوم. ربما كانوا جميعًا في منتصف المحاضرة عندما حدث هذا.

كان سكيتل واقفًا في آخر الغرفة قرب النافذة، ممسكًا بمقلاة في يده. كان جسده كله يرتجف. في الوقت نفسه، كان ينظر نحو زين، لكنه بدا وكأنه لا يراه.

دينغ

 

كانت هناك عدة آثار عضّ حول عنقها، كما أن جزءًا كبيرًا من رأسها مفقودًا. كاد أن يجزم زين بأنها ميتة، لولا أنه مرّ بما يكفي من المفاجآت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدلًا من ذلك، قرر استخدام شيء آخر. مع خفض المقبض وإسناد كتفه إلى الباب، استخدم زين قوته الجديدة ليدفعه قليلًا. كانت حركة سلسة وسريعة، كسرت القفل. أحدث ذلك صوتًا مرتفعًا نسبيًا، لكنه لم يستمر سوى لحظة.

عند سماعه اسمه للمرة الثانية، خرج سكيتل من حالته الشاردة، وأدرك من يقف أمامه.

 

 

 

“زين… لا، انتظر!” صرخ سكتل وهو يمد يده، كأنه يحاول إيقاف شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجزاء من أجسادهم فقدت، وكأن أحدهم التهمها. اقترب زين من إحدى الجثث وألقى نظرة فاحصة عليها. كانت فتاة مسندة ظهرها إلى الجدار، في عمر قريب من عمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، شعر زين بضغط عميق في صدره، وتناثر الدم فجأة على الأرض. عندها لاحظ أن سكينًا قد اخترق صدره، مباشرة عبر قلبه.

وظهرت أمامه رسالة.

 

بدلًا من ذلك، قرر استخدام شيء آخر. مع خفض المقبض وإسناد كتفه إلى الباب، استخدم زين قوته الجديدة ليدفعه قليلًا. كانت حركة سلسة وسريعة، كسرت القفل. أحدث ذلك صوتًا مرتفعًا نسبيًا، لكنه لم يستمر سوى لحظة.

“بوك! ماذا فعلت؟ إنه زين!” صرخ سكيتل في حالة ذعر.

»كنت أشارك الغرفة مع سكيتل، أما بوك فكان بمفرده. لم يكن هناك الكثير من الدم في غرفتي، لذا أشك أن سكيتل عاد إليها. على الأرجح، بقي مع بوك بعد المحاضرة لأنه كان يعلم أنني سأقضي اليوم كله ألعب «.

 

انتشرت في الممر رائحة ثقيلة غير مألوفة. نفّاذة، لكنها فريدة لدرجة أن زين كان متأكدًا أنه لم يشم مثلها من قبل. ومع ذلك، وعلى الرغم من أنه يتذكر أن مثل هذه الروائح كانت ستقرفه في الماضي، إلا أن جسده لم يكن يتفاعل معها الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع ذلك، أسرع بوك عائدًا ووقف إلى جانب سكيتل، دافعًا إياه للخلف قليلًا، وكأنه يحاول حمايته، وفي الوقت نفسه ليرى من الذي طعنه للتو.

 

 

 

“أعلم أنك تعتقد ذلك، لكن انظر… انظر إلى بشرته! إنها شاحبة مثلهم، وعيناه مختلفتان، ومن الضمادات التي يلفّها، لا بد أنها تخفي آثار عضّات.” قال بوك بطريقة غير عقلانية، ولم يكن سكيتل يعلم إن كان يقول هذا فقط ليبرر الحادث، أم أنه يصدق ذلك فعلًا.

“سكيتل!”

 

كانت عدة غرف أبوابها مفتوحة على مصراعيها، بينما بقيت غرف أخرى مغلقة بإحكام. لكن آخر ما أراده زين الآن هو التورط مع شخص غريب، حتى لو كان هناك أحد خلف ذلك الباب.

وضع زين يده على السكين، ولم يشعر بأي ألم. بالطبع، لم يكن هناك ألم… لكن الصدمة كانت مسيطرة عليه.

[تم استلام مهمة جديدة ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طابق بوك في حالة مشابهة للطابق الذي فوقه: بعض الجثث في الخارج، دماء، وأبواب محطمة. وكعادته، حرص زين على التأكد ممن هم موتى فعلًا… ومن قد يكونون زومي.

لقد كان حذرًا مع كل الزومبي، وكان حتى قلقًا بشأن كيفية التعامل مع البشر في الخارج، لكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أن يُطعن فورًا على يد أعز أصدقائه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

»لقد خرج من الحمام… وخطة كهذه ذكية في الحقيقة، لا أنكر ذلك. ورؤية سكيتل جعلتني أرخِي حذري «.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com »بناءً على الوضع، هذه المخلوقات ليست مثلي. لا يمكن أن تكون عاقلة إن كانت تفعل شيئًا كهذا. هذا يجعلني أتساءل… من الذي يتحول، ومن يُستخدم كغذاء في مثل هذا السيناريو؟«

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يحاول التفكير في خطوته التالية، سمع فجأة الصوت المألوف حديثًا في رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طابق بوك في حالة مشابهة للطابق الذي فوقه: بعض الجثث في الخارج، دماء، وأبواب محطمة. وكعادته، حرص زين على التأكد ممن هم موتى فعلًا… ومن قد يكونون زومي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب ببطء، وهو يأمل ألّا يواجه كابوسًا في الداخل.

دينغ

انتشرت في الممر رائحة ثقيلة غير مألوفة. نفّاذة، لكنها فريدة لدرجة أن زين كان متأكدًا أنه لم يشم مثلها من قبل. ومع ذلك، وعلى الرغم من أنه يتذكر أن مثل هذه الروائح كانت ستقرفه في الماضي، إلا أن جسده لم يكن يتفاعل معها الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com »بناءً على الوضع، هذه المخلوقات ليست مثلي. لا يمكن أن تكون عاقلة إن كانت تفعل شيئًا كهذا. هذا يجعلني أتساءل… من الذي يتحول، ومن يُستخدم كغذاء في مثل هذا السيناريو؟«

وظهرت أمامه رسالة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، أسرع بوك عائدًا ووقف إلى جانب سكيتل، دافعًا إياه للخلف قليلًا، وكأنه يحاول حمايته، وفي الوقت نفسه ليرى من الذي طعنه للتو.

[تم استلام مهمة جديدة ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا، سكيتل! الحمد لله أنك بخير.” قال زين وهو يقترب.

[شكّل قطيعك !]

 

[المصابون: 0 / 10]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده يعمل بصورة طبيعية، ولم يكن هناك داع للاستعجال. كما أن حمل أشياء كهذه سيصعب عليه تفسيرها إن التقى بالآخرين، وهو ما كان يخطط لفعله لاحقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط