المهجورون
إلى أين نتجه؟ لا يمكننا البقاء على هذا الشيء إلى الأبد. في النهاية سينفذ منا الطعام.” سأل نائب القبطان وهو يحدّق بعيدا، و قد انعكس البحر الممتد بلا نهاية في عينيه.
ارتجفت يد القبطان حين بدأت الذكريات تغمره.
“لا أعلم. ربما نعثر على جزيرة، أو مكانٍ لا يوجد فيه أحد ‘منهُم’.” أجاب القبطان، مميلا قبعته شادّا طرفها إلى الأسفل ليخفي تعبير وجهه عن الآخر، لكنه لم يستطع كبح قلقه.
في الجهة المقابلة لمكان نوم كايل، كان هناك سريران بطابقين آخران، لكن لم يكن هناك أحد.
كانوا يقيمون في غرفة معدنية صغيرة تتسع لأربعة أشخاص، ومع ذلك وجد كايل نفسه وحيدًا في الغرفة الصامتة.
ثم وضع القبطان يده الهزيلة على الدرابزين. كان معصمه واهنًا، وملابسه فضفاضة. جزّ على أسنانه، وأغمض عينيه، ومع إحكام قبضته على الدرابزين، انحدرت دمعة واحدة على خده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘شخصٌ ما… أرجوك… أخبرنا ماذا نفعل.’ دعا القبطان وهو يصغي إلى الزئير من حوله.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم!’ ارتعب كايل.
على الفور، شعر كايل بأحشائه تنقبض، وبأنه على وشك التقيؤ.
كانت أمواج البحر العملاقة تتمزق بينما تشقّها السفينة السياحية الضخمة بعنف. غطّى الليل البارد الذي لا قاع له السماء، وأصبح من الصعب عليهم تحديد وجهتهم. تعطّلت معظم تجهيزات السفينة الشاسعة، وقبض خوفٌ مجهول، كئيب ومشؤوم، على قلوب الجميع.
لكن كايل، في تلك اللحظة، لاحظ شيئًا ما. وسط كل الفوضى من حوله، برز شخص واحد. كان رجلًا ضخمًا، بدا وكأنه بطول ثمانية أقدام.
مدّ كايل يده، ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصرخ:
لكن أعظم مخاوف الواقفين على السطح لم يكن ذلك الخوف المجهول، ولا حتى غموض فرص النجاة.
فجأة سمع زمجرة بطيئة، ما جعله يلتفت. في أسفل الممر رآها… كانت شيرلي. بدت مذعورة وخائفة. ماكياجها أفسد من كثرة البكاء، وعلى جسدها آثار دم. كانت تمسك بفأس، وقد صُبغ هو الآخر بالأحمر، مما يدل على أنه لم يكن للزينة فقط.
“يفترض أن نستطيع الصمود شهرًا على الأقل على متن هذا الشيء، حتى إن لم نعثر على مكانٍ آمن. لدينا متسع من الوقت.” ابتلع نائب القبطان ريقه محاولًا طمأنة نفسه، “ما دام لا يوجد أحد مصاب على السفينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جسدٌ ملقى على الأرض مباشرة أمامه. عاريًا، ممزقًا بالمخالب، ومغطى باللون الأحمر في كل مكان، لكن الأسوأ من ذلك أن رأسه كان مهشّمًا، وكأن شخصًا ما قد حطّمه بمطرقةٍ ضخمة.
ارتجفت يد القبطان حين بدأت الذكريات تغمره.
كانت أمواج البحر العملاقة تتمزق بينما تشقّها السفينة السياحية الضخمة بعنف. غطّى الليل البارد الذي لا قاع له السماء، وأصبح من الصعب عليهم تحديد وجهتهم. تعطّلت معظم تجهيزات السفينة الشاسعة، وقبض خوفٌ مجهول، كئيب ومشؤوم، على قلوب الجميع.
“يفترض أن نستطيع الصمود شهرًا على الأقل على متن هذا الشيء، حتى إن لم نعثر على مكانٍ آمن. لدينا متسع من الوقت.” ابتلع نائب القبطان ريقه محاولًا طمأنة نفسه، “ما دام لا يوجد أحد مصاب على السفينة.”
“لا تقلق. تأكدتُ من فحص الجميع. قسنا درجة حرارتهم قبل السماح لهم بالصعود.”
نزفت يد القبطان حين قبض على يده بقوة، وغاصت أظافره في راحة كفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الاثنان فورًا عند سماعهما صرخة مرعبة. نظرا إلى الأسفل، إلى أحد طوابق السفينة، فرأيا عدة ظلال تركض في اتجاهٍ واحد.
“آآآآآه!”
كان ظهره مواجهًا للبحر، ومع ذلك لم يكن أحد يهاجمه. كما أن القتال على السطح كان يشارف على نهايته.
ثم، وهو يحاول التقاط أنفاسه والسيطرة على نفسه، ومضت فكرة في ذهنه: ‘هذا… هذا الشخص كان يقيم معنا!’
التفت الاثنان فورًا عند سماعهما صرخة مرعبة. نظرا إلى الأسفل، إلى أحد طوابق السفينة، فرأيا عدة ظلال تركض في اتجاهٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفرجت أفواه الضابطين، واتسعت أعينهما صدمةً ورعبًا مما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السلام عليكم هذا الفصل من ترجمتي “لوفر”، مترجمة جديدة وهذا أول عمل لي آمل أن يروقكم، هذه الرواية هي من كتابة أحد كتابي المفضلين ودوما ما أردت ترجمة أعماله لتصل إلى الجمهور العربي، إذا أعجبتم بعملي فبعد انتهاء هذا العمل بإذن الله سأحرص على ترجمة رواية آخرى من أعماله، يسعدني دوما أن أسمع آرائكم، إذا ما وجدت أي أخطاء لغوية فالرجاء لا تترددوا في الإشارة إليها حتى أصححها مستقبلا، ودمت في أمان الله ورعايته أحبتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصٌ ما على متن السفينة…
نزفت يد القبطان حين قبض على يده بقوة، وغاصت أظافره في راحة كفه.
فرك كايل عينيه، متسائلًا إن كان يحلم أم لا، لأن الأعداء الهائجين قد توقفوا.
مدّ كايل يده، ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصرخ:
‘ليُنقذنا أحدٌ من هذا الكابوس.’
لوّحت شيرلي بفأسها وضربت أحدهما مباشرة على رأسه، دافعةً إياه نحو الآخر. ومع ذلك، سقط الذي في الخلف لكنه تمكّن من التشبث بساقها. ثم، وهو يجر جسده، فتح فمه وعضّ ساقها بقوة.
———
‘شخصٌ ما… أرجوك… أخبرنا ماذا نفعل.’ دعا القبطان وهو يصغي إلى الزئير من حوله.
شخصٌ ما على متن السفينة…
ثم وضع القبطان يده الهزيلة على الدرابزين. كان معصمه واهنًا، وملابسه فضفاضة. جزّ على أسنانه، وأغمض عينيه، ومع إحكام قبضته على الدرابزين، انحدرت دمعة واحدة على خده.
‘لماذا يطيعونه؟ ولماذا لا يقتربون منه؟’ ازداد ارتباك كايل مع كل لحظة تمر.
حين نزع قناع النوم عن وجهه، كان أول ما رآه الطالب الجامعي هو السرير العلوي فوقه.
“يفترض أن نستطيع الصمود شهرًا على الأقل على متن هذا الشيء، حتى إن لم نعثر على مكانٍ آمن. لدينا متسع من الوقت.” ابتلع نائب القبطان ريقه محاولًا طمأنة نفسه، “ما دام لا يوجد أحد مصاب على السفينة.”
مدّ كايل يده، ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصرخ:
“لماذا الجميع صاخبون إلى هذا الحد الليلة؟ هدأ الأمر قليلًا، لكن ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ اذهب في رحلة بحرية يا كايل، ستكون ممتعة، قالوا!” تمتم كايل لنفسه.
انفرجت أفواه الضابطين، واتسعت أعينهما صدمةً ورعبًا مما يحدث.
غرست أسنانه بسهولة في جلدها، وتجمد جسد شيرلي في مكانه فجأة، بينما سال سائل دافئ من الجرح على ساقها.
لكن في تلك اللحظة لاحظ شيئًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ كايل نفسًا عميقًا واستعد للركض نحوها، لكنه لم يستوعب تمامًا ما حدث لاحقًا حين قفز شخصان فجأة باتجاهها.
في الجهة المقابلة لمكان نوم كايل، كان هناك سريران بطابقين آخران، لكن لم يكن هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيرلي؟… إلى أين ذهبت في منتصف الليل؟” تساءل كايل. ‘هل خرجت لتتحقق من الضوضاء؟ لكن ماذا عن البقية؟ أين الجميع؟’
كان ظهره مواجهًا للبحر، ومع ذلك لم يكن أحد يهاجمه. كما أن القتال على السطح كان يشارف على نهايته.
عند سماعه هذه الكلمات، استدار الرجل. كان شيخًا ذا لحية رمادية كثيفة، يميل بجسده إلى الخلف. لكن كايل لم يهتم بكل تلك التفاصيل، فالأمر الوحيد المهم هو أن هذا الرجل كان إنسانًا.
كانوا يقيمون في غرفة معدنية صغيرة تتسع لأربعة أشخاص، ومع ذلك وجد كايل نفسه وحيدًا في الغرفة الصامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم أن نومه كان دائمًا عميقًا، إلا أن ما أقلقه هو أن المجموعة التي سافر معها قررت تركه وحده دون إخباره إلى أين ذهبوا.
ثم وضع القبطان يده الهزيلة على الدرابزين. كان معصمه واهنًا، وملابسه فضفاضة. جزّ على أسنانه، وأغمض عينيه، ومع إحكام قبضته على الدرابزين، انحدرت دمعة واحدة على خده.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم!’ ارتعب كايل.
الشيء التالي الذي لاحظه كايل كان باب الغرفة المعدني الثقيل، كان مواربًا قليلًا، سامحا لخيط رفيع من الضوء بالانعكاس على الأرض. قرر كايل فتحه، شاعراً أن هناك خطبًا ما، وأن الآخرين قد يكونون في ورطة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أخرج رأسه ونظر إلى الممر، وسرعان ما صدمه الواقع.
عند سماعه هذه الكلمات، استدار الرجل. كان شيخًا ذا لحية رمادية كثيفة، يميل بجسده إلى الخلف. لكن كايل لم يهتم بكل تلك التفاصيل، فالأمر الوحيد المهم هو أن هذا الرجل كان إنسانًا.
كان هناك جسدٌ ملقى على الأرض مباشرة أمامه. عاريًا، ممزقًا بالمخالب، ومغطى باللون الأحمر في كل مكان، لكن الأسوأ من ذلك أن رأسه كان مهشّمًا، وكأن شخصًا ما قد حطّمه بمطرقةٍ ضخمة.
على الفور، شعر كايل بأحشائه تنقبض، وبأنه على وشك التقيؤ.
كانت أمواج البحر العملاقة تتمزق بينما تشقّها السفينة السياحية الضخمة بعنف. غطّى الليل البارد الذي لا قاع له السماء، وأصبح من الصعب عليهم تحديد وجهتهم. تعطّلت معظم تجهيزات السفينة الشاسعة، وقبض خوفٌ مجهول، كئيب ومشؤوم، على قلوب الجميع.
ثم، وهو يحاول التقاط أنفاسه والسيطرة على نفسه، ومضت فكرة في ذهنه: ‘هذا… هذا الشخص كان يقيم معنا!’
فجأة سمع زمجرة بطيئة، ما جعله يلتفت. في أسفل الممر رآها… كانت شيرلي. بدت مذعورة وخائفة. ماكياجها أفسد من كثرة البكاء، وعلى جسدها آثار دم. كانت تمسك بفأس، وقد صُبغ هو الآخر بالأحمر، مما يدل على أنه لم يكن للزينة فقط.
إلى أين نتجه؟ لا يمكننا البقاء على هذا الشيء إلى الأبد. في النهاية سينفذ منا الطعام.” سأل نائب القبطان وهو يحدّق بعيدا، و قد انعكس البحر الممتد بلا نهاية في عينيه.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم!’ ارتعب كايل.
أخذ كايل نفسًا عميقًا واستعد للركض نحوها، لكنه لم يستوعب تمامًا ما حدث لاحقًا حين قفز شخصان فجأة باتجاهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّحت شيرلي بفأسها وضربت أحدهما مباشرة على رأسه، دافعةً إياه نحو الآخر. ومع ذلك، سقط الذي في الخلف لكنه تمكّن من التشبث بساقها. ثم، وهو يجر جسده، فتح فمه وعضّ ساقها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ البداية، كان واضحًا من سيكون المنتصر.
غرست أسنانه بسهولة في جلدها، وتجمد جسد شيرلي في مكانه فجأة، بينما سال سائل دافئ من الجرح على ساقها.
‘ليُنقذنا أحدٌ من هذا الكابوس.’
في الحال، ومع مشاهدته لهذا المنظر، تذكّر كايل تقارير الأخبار التي رآها على التلفاز. كان يعلم أن الأوان قد فات بالنسبة لها. تراجع خطوة إلى الوراء وغطّى فمه بيده، بينما غشت الدموع عينيه.
بينما مدّ كايل يده أملًا في أن يمسكها الرجل العجوز، بدأ الأخير يتقدم نحوه.
وأثناء ركضه، ظهر شخصان آخران من خلف زاوية في الطرف الآخر، متجهين نحوه. لكن خطواتهما كانت متعثرة، وبشرتهما شاحبة رمادية.
‘أنا آسف!’ ابتلع كايل ريقه، وبعد أن لعن نفسه، ركض في الاتجاه المعاكس تمامًا.
“علينا أن نستخدم الشر لمحاربة الشر. هذا هو السبيل الوحيد لننجو.” قال الرجل العجوز ببطء، وبعد توقفٍ قصير أضاف: “سأتأكد أن لا تعاني.”
اندفع كايل في الممر مذعورًا، دون أن يعرف إلى أين يتجه. وبينما كان يركض، رأى المزيد من الدماء على الجدران، وصادف جثثًا ملقاة في الممر، كثير منها كانت فاقدة لبعض أطرافها، وعلى وجه الخصوص بدت رؤوسهم مثقوبة بثقوبٍ كبيرة.
وأثناء ركضه، ظهر شخصان آخران من خلف زاوية في الطرف الآخر، متجهين نحوه. لكن خطواتهما كانت متعثرة، وبشرتهما شاحبة رمادية.
لوّحت شيرلي بفأسها وضربت أحدهما مباشرة على رأسه، دافعةً إياه نحو الآخر. ومع ذلك، سقط الذي في الخلف لكنه تمكّن من التشبث بساقها. ثم، وهو يجر جسده، فتح فمه وعضّ ساقها بقوة.
في الحال، ومع مشاهدته لهذا المنظر، تذكّر كايل تقارير الأخبار التي رآها على التلفاز. كان يعلم أن الأوان قد فات بالنسبة لها. تراجع خطوة إلى الوراء وغطّى فمه بيده، بينما غشت الدموع عينيه.
“اللعنة.” تشبث كايل بالجدار ليوقف نفسه، ثم دون تردد، استدار وركض.
‘ليس لدي خيارٌ سوى هذا!’ قبض كايل على يديه واندفع راكضًا نحو الرجل في الطرف الآخر. ركض بأقصى ما يستطيع، لكن الآخرين لاحقوه من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض عبر أرجاء السفينة، وسرعان ما دفع أبواب قاعة الطعام، ليجد الناس يقاتلون حشدًا من المخلوقات التي تهاجمهم.
ركض كايل عبر الغرفة، مركزًا نظره على باب في الجهة الأخرى بدلًا من مساعدة أيٍّ من المتصارعين. أغمض عينيه من الخوف وهو يركض بأقصى سرعة. فجأة سمع زمجرة، وحين فتح عينيه رأى أحد تلك ‘المخلوقات’ على الأرض. قفز عاليًا، وحاول المخلوق الإمساك بساقيه لكنه لم يفلح، مما سمح لكايل بتجاوزه بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، قالوا إننا بخير. قالوا إننا سنكون بأمان هنا!” صرخ كايل وهو يدفع الأبواب المزدوجة المؤدية إلى السطح الأمامي.
ثم استدار، وفي يده مسدس.
انفرجت أفواه الضابطين، واتسعت أعينهما صدمةً ورعبًا مما يحدث.
في تلك اللحظة، خرج كايل ببطء وقد فقد الأمل. كان الجميع على السفينة يهاجمون بعضهم البعض، محاولين العضّ أو الالتهام.
ثم استدار، وفي يده مسدس.
ثم وضع القبطان يده الهزيلة على الدرابزين. كان معصمه واهنًا، وملابسه فضفاضة. جزّ على أسنانه، وأغمض عينيه، ومع إحكام قبضته على الدرابزين، انحدرت دمعة واحدة على خده.
كان هذا بالضبط ما حذّرتهم منه تقارير الأخبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كايل، في تلك اللحظة، لاحظ شيئًا ما. وسط كل الفوضى من حوله، برز شخص واحد. كان رجلًا ضخمًا، بدا وكأنه بطول ثمانية أقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المخلوقات، ‘المنتصرون’، المعروفون بالزومبي، الذين لا يشتهون سوى لحم البشر، توقفوا فجأة في أماكنهم امتثالًا لأوامر إنسان!
‘ليُنقذنا أحدٌ من هذا الكابوس.’
كان ظهره مواجهًا للبحر، ومع ذلك لم يكن أحد يهاجمه. كما أن القتال على السطح كان يشارف على نهايته.
“لا أعلم. ربما نعثر على جزيرة، أو مكانٍ لا يوجد فيه أحد ‘منهُم’.” أجاب القبطان، مميلا قبعته شادّا طرفها إلى الأسفل ليخفي تعبير وجهه عن الآخر، لكنه لم يستطع كبح قلقه.
ركض عبر أرجاء السفينة، وسرعان ما دفع أبواب قاعة الطعام، ليجد الناس يقاتلون حشدًا من المخلوقات التي تهاجمهم.
منذ البداية، كان واضحًا من سيكون المنتصر.
وسرعان ما بدأ ‘المنتصرون’ يلتفتون نحوه ببطء، تقطر من أفواههم دماء شخصٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المخلوقات، ‘المنتصرون’، المعروفون بالزومبي، الذين لا يشتهون سوى لحم البشر، توقفوا فجأة في أماكنهم امتثالًا لأوامر إنسان!
‘ليس لدي خيارٌ سوى هذا!’ قبض كايل على يديه واندفع راكضًا نحو الرجل في الطرف الآخر. ركض بأقصى ما يستطيع، لكن الآخرين لاحقوه من الخلف.
وأثناء ركضه، ظهر شخصان آخران من خلف زاوية في الطرف الآخر، متجهين نحوه. لكن خطواتهما كانت متعثرة، وبشرتهما شاحبة رمادية.
‘اللعنة، لقد تحوّلوا للتو، لذا ما زالوا سريعين!’
مدّ كايل يده، ولم يكن أمامه خيار سوى أن يصرخ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع كايل في الممر مذعورًا، دون أن يعرف إلى أين يتجه. وبينما كان يركض، رأى المزيد من الدماء على الجدران، وصادف جثثًا ملقاة في الممر، كثير منها كانت فاقدة لبعض أطرافها، وعلى وجه الخصوص بدت رؤوسهم مثقوبة بثقوبٍ كبيرة.
“ساعدني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض عبر أرجاء السفينة، وسرعان ما دفع أبواب قاعة الطعام، ليجد الناس يقاتلون حشدًا من المخلوقات التي تهاجمهم.
عند سماعه هذه الكلمات، استدار الرجل. كان شيخًا ذا لحية رمادية كثيفة، يميل بجسده إلى الخلف. لكن كايل لم يهتم بكل تلك التفاصيل، فالأمر الوحيد المهم هو أن هذا الرجل كان إنسانًا.
كان هذا بالضبط ما حذّرتهم منه تقارير الأخبار.
بينما مدّ كايل يده أملًا في أن يمسكها الرجل العجوز، بدأ الأخير يتقدم نحوه.
انفرجت أفواه الضابطين، واتسعت أعينهما صدمةً ورعبًا مما يحدث.
ركض عبر أرجاء السفينة، وسرعان ما دفع أبواب قاعة الطعام، ليجد الناس يقاتلون حشدًا من المخلوقات التي تهاجمهم.
لكنه لم يمسك بيد كايل، بل مرّ من جانبه ورفع يده، مشيرًا للآخرين بالتوقف.
فرك كايل عينيه، متسائلًا إن كان يحلم أم لا، لأن الأعداء الهائجين قد توقفوا.
لوّحت شيرلي بفأسها وضربت أحدهما مباشرة على رأسه، دافعةً إياه نحو الآخر. ومع ذلك، سقط الذي في الخلف لكنه تمكّن من التشبث بساقها. ثم، وهو يجر جسده، فتح فمه وعضّ ساقها بقوة.
هذه المخلوقات، ‘المنتصرون’، المعروفون بالزومبي، الذين لا يشتهون سوى لحم البشر، توقفوا فجأة في أماكنهم امتثالًا لأوامر إنسان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يفترض أن نستطيع الصمود شهرًا على الأقل على متن هذا الشيء، حتى إن لم نعثر على مكانٍ آمن. لدينا متسع من الوقت.” ابتلع نائب القبطان ريقه محاولًا طمأنة نفسه، “ما دام لا يوجد أحد مصاب على السفينة.”
‘لماذا يطيعونه؟ ولماذا لا يقتربون منه؟’ ازداد ارتباك كايل مع كل لحظة تمر.
إلى أين نتجه؟ لا يمكننا البقاء على هذا الشيء إلى الأبد. في النهاية سينفذ منا الطعام.” سأل نائب القبطان وهو يحدّق بعيدا، و قد انعكس البحر الممتد بلا نهاية في عينيه.
“علينا أن نستخدم الشر لمحاربة الشر. هذا هو السبيل الوحيد لننجو.” قال الرجل العجوز ببطء، وبعد توقفٍ قصير أضاف: “سأتأكد أن لا تعاني.”
بينما مدّ كايل يده أملًا في أن يمسكها الرجل العجوز، بدأ الأخير يتقدم نحوه.
ثم استدار، وفي يده مسدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘اللعنة، لقد تحوّلوا للتو، لذا ما زالوا سريعين!’
آخر ما سمعه كايل كان صوت طلقةٍ نارية، قبل أن يظلم كل ما حوله ويسقط جسده إلى الخلف على سطح السفينة.
ثم وضع القبطان يده الهزيلة على الدرابزين. كان معصمه واهنًا، وملابسه فضفاضة. جزّ على أسنانه، وأغمض عينيه، ومع إحكام قبضته على الدرابزين، انحدرت دمعة واحدة على خده.
****
“لا أعلم. ربما نعثر على جزيرة، أو مكانٍ لا يوجد فيه أحد ‘منهُم’.” أجاب القبطان، مميلا قبعته شادّا طرفها إلى الأسفل ليخفي تعبير وجهه عن الآخر، لكنه لم يستطع كبح قلقه.
السلام عليكم هذا الفصل من ترجمتي “لوفر”، مترجمة جديدة وهذا أول عمل لي آمل أن يروقكم، هذه الرواية هي من كتابة أحد كتابي المفضلين ودوما ما أردت ترجمة أعماله لتصل إلى الجمهور العربي، إذا أعجبتم بعملي فبعد انتهاء هذا العمل بإذن الله سأحرص على ترجمة رواية آخرى من أعماله، يسعدني دوما أن أسمع آرائكم، إذا ما وجدت أي أخطاء لغوية فالرجاء لا تترددوا في الإشارة إليها حتى أصححها مستقبلا، ودمت في أمان الله ورعايته أحبتي.
وسرعان ما بدأ ‘المنتصرون’ يلتفتون نحوه ببطء، تقطر من أفواههم دماء شخصٍ آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات