حطب عالي الجودة
ضغط هيريس بيده على النافذة، يراقب الصيادين وهم ينقلون الجثث على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى الخوف إلى ضرورة وجود عمود جديد، وبالتالي، أصبحت الذئاب البيضاء الذي يبدو أن لديهم فرصة في الصراع ضد برج الطقوس السرية هو أملهم الأخير.
استحوذت الرائحة الكريهة للجثث المتعفنة على هذه المساحة الضيقة.
*بلوب* انفجر الأثير وأصدرت المصفوفة توهجًا خفيًا.
تدفقت المياه الخضراء على طول القنوات عند الحواف، حاملة جثث الفئران والعظام والدم وغيرها من الأشياء العشوائية.
الصيادون الذين ما زالوا هنا – أولئك الذين يطعمون كلاب الصيد – لم يكونوا مختلفين عن الوحوش في هذه اللحظة.
تناثرت بقع الدم وأجزاء من الجسم في جميع أنحاء الأرض. كان الصيادون مشغولين بالمرور عبر هذه الأشياء، وإلقاء القطع المتعفنة في المجاري وإطعام القطع التي لا تزال طازجة لكلاب الصيد.
أراد هيريس حقًا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هؤلاء السحرة السود من طائفة القرمزي مثل مجموعة من الدجاج مقطوعة الرأس. ببضع كلمات، حفزهم هيريس واستخدمهم كدروع ضد مطاردة برج الطقوس السرية.
كانت كلاب الصيد تزمجر وتعوي أثناء تناولها الطعام، محدثةً طحنًا مقززًا أثناء عضها للعظام.
كانت أجسادهم وعقولهم ملتوية بالفعل. تحت الضمادات الملفوفة كانت هناك خصلات من الفراء الخشن والأطراف الحيوانية. كانت عيونهم الوحشية غائمة باللون الأصفر لدرجة يمكن أن يفقدوا عقولهم في أي لحظة.
هذه الكلاب التي تتغذى على اللحم البشري كانت لها عيون بلون الدم وصفوف من الأسنان الخشنة مع لعاب لزج يقطر منها باستمرار. بالإضافة إلى ذلك، كانت الرائحة المنبعثة منها مروعة للغاية.
ولكن… ما زال غير كاف.
الصيادون الذين ما زالوا هنا – أولئك الذين يطعمون كلاب الصيد – لم يكونوا مختلفين عن الوحوش في هذه اللحظة.
لسوء الحظ، لم يعلموا أن هذا القرار قد أدى إلى وقوعهم في فخ الصيادين المدروس.
بعد أن حقنوا أنفسهم بالدم فاسد بشكل يتجاوز العتبات، اعتمدوا الآن على أساليب سحرة طائفة القرمزي السود لإبقائهم مستيقظين.
في البداية، كان بإمكانهم الاعتماد على معرفتهم ببنية نورزين. ولكن بعد عمليات برج الطقوس السرية عالية الكفاءة، بدا كما لو أن البساط قد تم سحبه من تحتهم وهم الآن في صراعهم النهائي.
كانت أجسادهم وعقولهم ملتوية بالفعل. تحت الضمادات الملفوفة كانت هناك خصلات من الفراء الخشن والأطراف الحيوانية. كانت عيونهم الوحشية غائمة باللون الأصفر لدرجة يمكن أن يفقدوا عقولهم في أي لحظة.
طائفة القرمزي لم يكن بها سوى عدد قليل من السحرة وفي غضون أيام قليلة فقط، أصبحوا جميعًا عناصر مغذية.
بمعنى ما، لم يعد هناك المزيد من البشر هنا.
طائفة القرمزي لم يكن بها سوى عدد قليل من السحرة وفي غضون أيام قليلة فقط، أصبحوا جميعًا عناصر مغذية.
في الحاضنة أعلاه، أصبحت مرآة البيضة السحرية التي تشبه الجوهرة في الأصل زهرة بلورية ذات قلب كريستالي جميل. كما كانت تحيط بالبلورة كتل من اللحم المنتفخ و التي كانت تتوسع نحو الخارج.
لقد انهاروا على الفور.
تحت الحاضنة كان هناك ‘مذبح’ ضخم. تم انشاء مصفوفة مغطاة بالدماء تحرق قوة الحياة كوقود على الأرض تحتها، وكان هذا هو المكان الذي يتم فيه التعامل مع جميع الجثث.
بدأت تلك الزهرة البلورية في النمو، تفتحت إحدى ‘البتلات’ تدريجيًا مع تشقق هش.
كان هذا ‘المذبح’ مثل نار ضخمة، تحترق بقوة مع البشر كوقود…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكلاب التي تتغذى على اللحم البشري كانت لها عيون بلون الدم وصفوف من الأسنان الخشنة مع لعاب لزج يقطر منها باستمرار. بالإضافة إلى ذلك، كانت الرائحة المنبعثة منها مروعة للغاية.
كل ذلك حتى يتم توفير الطاقة الكافية لحضانة مرآة البيضة السحرية.
“قريبا…قريبا…”
“قريبا…قريبا…”
تناثرت بقع الدم وأجزاء من الجسم في جميع أنحاء الأرض. كان الصيادون مشغولين بالمرور عبر هذه الأشياء، وإلقاء القطع المتعفنة في المجاري وإطعام القطع التي لا تزال طازجة لكلاب الصيد.
تمتم هيريس بقلق شديد وهو يحدق في الحاضنة المعلقة في الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الكلاب التي تتغذى على اللحم البشري كانت لها عيون بلون الدم وصفوف من الأسنان الخشنة مع لعاب لزج يقطر منها باستمرار. بالإضافة إلى ذلك، كانت الرائحة المنبعثة منها مروعة للغاية.
كان بإمكانه بالفعل أن يشعر بتموجات الأثير المستمرة المنبعثة من مرآة البيضة السحرية التي تتوسع إلى الخارج، وتتصادم مع المصفوفة في كل مكان وتتقارب. ارتجفت المساحة بأكملها قليلاً، تمامًا مثل … نبض القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الفرسان من برج الطقوس السرية ما زالوا يلاحقونهم بلا هوادة.
“كم هو جميل. فقط لفترة أطول قليلاً وسينزل ‘هو’.”
“لقد تم تسريع تقدم الحضانة مرتين بفضل كل هذا الحطب عالي الجودة.”
نظر هيريس إلى الأعلى وعكست نظرته حقدًا باردًا وهو يحدق في السقف الأسمنتي السميك.
الآن بعد أن ماتت مورفي، انهارت الركيزة النفسية الأكثر أهمية على الفور. لقد أضعفت هذه الضربة بشدة هذه المجموعة القوية من السحرة السود لدرجة أنهم أصبحوا الآن أقل شأنا حتى من الذئاب البيضاء.
فوقه كان سطح نورزين.
الآن بعد أن ماتت مورفي، انهارت الركيزة النفسية الأكثر أهمية على الفور. لقد أضعفت هذه الضربة بشدة هذه المجموعة القوية من السحرة السود لدرجة أنهم أصبحوا الآن أقل شأنا حتى من الذئاب البيضاء.
هؤلاء الفرسان من برج الطقوس السرية ما زالوا يلاحقونهم بلا هوادة.
“قريبا…قريبا…”
منذ وفاة مورفي، اتخذ وضع الذئاب البيضاء وطائفة القرمزي منعطفًا جذريًا نحو الأسوأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو تم إضافة الحطب إلى النار، تفرقع الأثير عديم الشكل، وأحرق ‘أرواح’ الجثث ولحمها وحوّلها إلى رماد شيئًا فشيئًا.
في البداية، كان بإمكانهم الاعتماد على معرفتهم ببنية نورزين. ولكن بعد عمليات برج الطقوس السرية عالية الكفاءة، بدا كما لو أن البساط قد تم سحبه من تحتهم وهم الآن في صراعهم النهائي.
أجاب هيريس بهدوء، “جي زيشيو… إنها حقًا أكثر إزعاجًا من فرسان برج الطقوس السرية. إذا تم اكتشاف الجادة 52، فهذا المكان لم يعد آمنًا.”
لم يكن أمام االذئاب البيضاء خيار سوى التشتت والفرار تحت الأرض مثل فئران المجاري.
أراد هيريس حقًا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هؤلاء السحرة السود من طائفة القرمزي مثل مجموعة من الدجاج مقطوعة الرأس. ببضع كلمات، حفزهم هيريس واستخدمهم كدروع ضد مطاردة برج الطقوس السرية.
إلا أن وضع صيادي الذئاب البيضاء كان لا يزال أكثر تفاؤلاً من وضع السحرة السود من طائفة القرمزي.
في هذه اللحظة، دخل مرؤوس آخر فجأة. كان هذا صيادًا تحول عمليًا بالكامل إلى وحش. كان هيكله الذي يبلغ طوله 2.5 مترًا مغطى بالفراء وكان يسحب جثة وألقاها على الأرض.
لم تكن مجموعة السحرة السود طائفة حقيقية وكان لديهم فقط مصلحة مشتركة في ‘عبادة الدم’. ومع ذلك، مع قوة مورفي وقيادتها، لم يكونوا مختلفين عن الطائفة.
في البداية، كان بإمكانهم الاعتماد على معرفتهم ببنية نورزين. ولكن بعد عمليات برج الطقوس السرية عالية الكفاءة، بدا كما لو أن البساط قد تم سحبه من تحتهم وهم الآن في صراعهم النهائي.
قلب طائفتهم كانت هي مورفي بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو تم إضافة الحطب إلى النار، تفرقع الأثير عديم الشكل، وأحرق ‘أرواح’ الجثث ولحمها وحوّلها إلى رماد شيئًا فشيئًا.
الآن بعد أن ماتت مورفي، انهارت الركيزة النفسية الأكثر أهمية على الفور. لقد أضعفت هذه الضربة بشدة هذه المجموعة القوية من السحرة السود لدرجة أنهم أصبحوا الآن أقل شأنا حتى من الذئاب البيضاء.
“العناكب… لقد وجدونا… شارع رقم 52… إنه ليس… بعيدًا جدًا… من هنا…”لهث الصياد.
“ولكن بغض النظر عن الأمر، فإن هؤلاء السحرة السود هم بالفعل وقود مفيد حقًا…” تمتم هيريس لنفسه بينما كان يشاهد صيادًا يرمي جثة ساحر أسود على ‘المذبح’.
فوقه كان سطح نورزين.
*بلوب* انفجر الأثير وأصدرت المصفوفة توهجًا خفيًا.
أجاب هيريس بهدوء، “جي زيشيو… إنها حقًا أكثر إزعاجًا من فرسان برج الطقوس السرية. إذا تم اكتشاف الجادة 52، فهذا المكان لم يعد آمنًا.”
كما لو تم إضافة الحطب إلى النار، تفرقع الأثير عديم الشكل، وأحرق ‘أرواح’ الجثث ولحمها وحوّلها إلى رماد شيئًا فشيئًا.
“لقد تم تسريع تقدم الحضانة مرتين بفضل كل هذا الحطب عالي الجودة.”
بدأت كتل من اللحم الدامي تنمو حول مرآة البيضة السحرية بالأعلى، ملتصقة بالحاضنة زاحفة للأعلى.
لقد انهاروا على الفور.
بدأت تلك الزهرة البلورية في النمو، تفتحت إحدى ‘البتلات’ تدريجيًا مع تشقق هش.
كانت أجسادهم وعقولهم ملتوية بالفعل. تحت الضمادات الملفوفة كانت هناك خصلات من الفراء الخشن والأطراف الحيوانية. كانت عيونهم الوحشية غائمة باللون الأصفر لدرجة يمكن أن يفقدوا عقولهم في أي لحظة.
أراد هيريس حقًا أن يضحك بصوت عالٍ. كان هؤلاء السحرة السود من طائفة القرمزي مثل مجموعة من الدجاج مقطوعة الرأس. ببضع كلمات، حفزهم هيريس واستخدمهم كدروع ضد مطاردة برج الطقوس السرية.
لم يعرف هيريس لماذا كان يساعده هذا الشخص الغامض ذو العيون الشبيهة بالثعبان.
لقد انهاروا على الفور.
استدار هيريس، وضغط بيديه على أكتاف المرؤوس، وقال بحرارة. “لا حاجة. بعد قليل، لن تضطروا جميعًا إلى البقاء قلقين ومضطربين.”
أدى الخوف إلى ضرورة وجود عمود جديد، وبالتالي، أصبحت الذئاب البيضاء الذي يبدو أن لديهم فرصة في الصراع ضد برج الطقوس السرية هو أملهم الأخير.
استدار هيريس، وضغط بيديه على أكتاف المرؤوس، وقال بحرارة. “لا حاجة. بعد قليل، لن تضطروا جميعًا إلى البقاء قلقين ومضطربين.”
لسوء الحظ، لم يعلموا أن هذا القرار قد أدى إلى وقوعهم في فخ الصيادين المدروس.
لسوء الحظ، لم يعلموا أن هذا القرار قد أدى إلى وقوعهم في فخ الصيادين المدروس.
“لقد تم تسريع تقدم الحضانة مرتين بفضل كل هذا الحطب عالي الجودة.”
كانت كلاب الصيد تزمجر وتعوي أثناء تناولها الطعام، محدثةً طحنًا مقززًا أثناء عضها للعظام.
كان للسحرة السود ارتباط وثيق بالأثير من أجل استخدام السحر وكانت أجسادهم أفضل الأوعية الأثيرية. وبالتالي، كانوا ثاني أفضل خيار لهذه الطقوس.
كان هذا ‘المذبح’ مثل نار ضخمة، تحترق بقوة مع البشر كوقود…
لم يعرف هيريس لماذا كان يساعده هذا الشخص الغامض ذو العيون الشبيهة بالثعبان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولكن بغض النظر عن الأمر، فإن هؤلاء السحرة السود هم بالفعل وقود مفيد حقًا…” تمتم هيريس لنفسه بينما كان يشاهد صيادًا يرمي جثة ساحر أسود على ‘المذبح’.
ومع ذلك، كانوا يتشبثون بقشة الأمل الأخيرة ولم يكن لديهم أي خيار آخر.
نظر هيريس إلى الأسفل وداس على رأس الجثة الموجودة تحته. في لحظة، تحول إلى ذئب أبيض ضخم يقف على رجليه الخلفيتين ويضحك بجنون. “يصادف أن هذه العناكب الصغيرة يمكن أن تصنع حطبًا جيدًا أيضًا.”
كانت هذه الطقوس أكثر فعالية بكثير من استخدامهم المباشر لأساليب امتصاص قوة الحياة. علاوة على ذلك، قُدمت لهم خرائط هيكل نورزين أيضًا من قبل هذا الشخص الغامض.
في البداية، كان بإمكانهم الاعتماد على معرفتهم ببنية نورزين. ولكن بعد عمليات برج الطقوس السرية عالية الكفاءة، بدا كما لو أن البساط قد تم سحبه من تحتهم وهم الآن في صراعهم النهائي.
بدا أن كلمات الرجل الغامض لا تزال ترن في أذني هيريس. “احرق، احرق بقدر ما تريد. الدم الطازج والحيوية هما أفضل المغذيات. سوف تجلب لهم الكوابيس والألم…”
أجاب هيريس بهدوء، “جي زيشيو… إنها حقًا أكثر إزعاجًا من فرسان برج الطقوس السرية. إذا تم اكتشاف الجادة 52، فهذا المكان لم يعد آمنًا.”
وهكذا أشعل هيريس النار في طائفة القرمزي وأثار الذعر في نورزين.
لسوء الحظ، لم يعلموا أن هذا القرار قد أدى إلى وقوعهم في فخ الصيادين المدروس.
ولكن… ما زال غير كاف.
نظر هيريس إلى الأسفل وداس على رأس الجثة الموجودة تحته. في لحظة، تحول إلى ذئب أبيض ضخم يقف على رجليه الخلفيتين ويضحك بجنون. “يصادف أن هذه العناكب الصغيرة يمكن أن تصنع حطبًا جيدًا أيضًا.”
“سيدي هيريس، لقد انتهينا بالفعل من استخدام جثث السحرة السود.” أفاد أحد المرؤوسين. “هل نواصل الصيد؟ لم يتبق الكثير من أعضاء طائفة القرمزي وقد فروا بالفعل. لن يكون من السهل القبض عليهم وقد يعتبر ذلك خطرًا كبيرًا بالنسبة لنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الفرسان من برج الطقوس السرية ما زالوا يلاحقونهم بلا هوادة.
طائفة القرمزي لم يكن بها سوى عدد قليل من السحرة وفي غضون أيام قليلة فقط، أصبحوا جميعًا عناصر مغذية.
كانت أجسادهم وعقولهم ملتوية بالفعل. تحت الضمادات الملفوفة كانت هناك خصلات من الفراء الخشن والأطراف الحيوانية. كانت عيونهم الوحشية غائمة باللون الأصفر لدرجة يمكن أن يفقدوا عقولهم في أي لحظة.
استدار هيريس، وضغط بيديه على أكتاف المرؤوس، وقال بحرارة. “لا حاجة. بعد قليل، لن تضطروا جميعًا إلى البقاء قلقين ومضطربين.”
ضغط هيريس بيده على النافذة، يراقب الصيادين وهم ينقلون الجثث على عجل.
في هذه اللحظة، دخل مرؤوس آخر فجأة. كان هذا صيادًا تحول عمليًا بالكامل إلى وحش. كان هيكله الذي يبلغ طوله 2.5 مترًا مغطى بالفراء وكان يسحب جثة وألقاها على الأرض.
“لقد تم تسريع تقدم الحضانة مرتين بفضل كل هذا الحطب عالي الجودة.”
“العناكب… لقد وجدونا… شارع رقم 52… إنه ليس… بعيدًا جدًا… من هنا…”لهث الصياد.
لقد انهاروا على الفور.
العناكب. كانت تلك مجموعة الصيادين الجديدة بقيادة جي زيشيو والتي انفصلت عن الذئاب البيضاء.
كان للسحرة السود ارتباط وثيق بالأثير من أجل استخدام السحر وكانت أجسادهم أفضل الأوعية الأثيرية. وبالتالي، كانوا ثاني أفضل خيار لهذه الطقوس.
أجاب هيريس بهدوء، “جي زيشيو… إنها حقًا أكثر إزعاجًا من فرسان برج الطقوس السرية. إذا تم اكتشاف الجادة 52، فهذا المكان لم يعد آمنًا.”
الصيادون الذين ما زالوا هنا – أولئك الذين يطعمون كلاب الصيد – لم يكونوا مختلفين عن الوحوش في هذه اللحظة.
“بما أن هذا هو الحال… دعهم يأتوا. لقد حان الوقت لتدمير هذا المخبأ.”
تحت الحاضنة كان هناك ‘مذبح’ ضخم. تم انشاء مصفوفة مغطاة بالدماء تحرق قوة الحياة كوقود على الأرض تحتها، وكان هذا هو المكان الذي يتم فيه التعامل مع جميع الجثث.
نظر هيريس إلى الأسفل وداس على رأس الجثة الموجودة تحته. في لحظة، تحول إلى ذئب أبيض ضخم يقف على رجليه الخلفيتين ويضحك بجنون. “يصادف أن هذه العناكب الصغيرة يمكن أن تصنع حطبًا جيدًا أيضًا.”
نظر هيريس إلى الأسفل وداس على رأس الجثة الموجودة تحته. في لحظة، تحول إلى ذئب أبيض ضخم يقف على رجليه الخلفيتين ويضحك بجنون. “يصادف أن هذه العناكب الصغيرة يمكن أن تصنع حطبًا جيدًا أيضًا.”
كل ذلك حتى يتم توفير الطاقة الكافية لحضانة مرآة البيضة السحرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات