مصارعة الأذرع
كالمعتاد، قام لين جي بفك القفل الباب بمهارة وفتح مكتبته.
ضربت ميليسا بكلتا يديها على سطح الطاولة. “هل طلب القيام بصراع أذرع معك أمر مبالغ فيه جدًا؟”
لم يُظهر المطر في الخارج أي علامات على التوقف ، وكأن السماء في الأعلى نسيت إغلاق الصنبور.
“ها… لا شيء، أنا بخير. شكرا لاهتمامك.” أجبر كولن نفسه على الهدوء وتظاهر بالاسترخاء.
يبدو أن منسوب المياه على الطرق التي غمرتها المياه قد انخفض قليلاً اليوم؛ ووفقاً لتقارير إخبارية، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب نظام الصرف الصحي تحت الأرض الذي يعمل بأعلى كفاءة.
ابتلع رئيس متجر المواد السمعية والبصرية المجاور عدة مرات بينما كان يتحدث بطريقة غير متماسكة وسأل: “هل حدث أي شيء؟”
لكن ما فاجأ الجميع هو مرور العديد من الشاحنات الكبيرة في الشارع الذي عادة ما يكون خاليا.
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
أشرقت المصابيح الأمامية عبر ستارة المطر وأضاءت الشارع للحظات قصيرة. وفي بعض الأحيان، كانت الوجوه الفضولية تطل من المحلات التجارية والمساكن على جانبي الشارع قبل أن تغلق أبوابها و نوافذها مرة أخرى لمنع دخول المطر.
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
جاءت هذه المركبات وذهبت بسرعة ، واستؤنفت الحياة الطبيعية الهادئة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقا للروتين المعتاد، وجد لين جي هذا غريبا بعض الشيء. عندما تحدث مثل هذه الأحداث غير العادية، من المؤكد أن صاحب المتجر المجاور سيرفع صوت جهاز التلفزيون الخاص به ويضعه على قناة تقدم تقارير عن الأمر الذي يثير فضول الجميع.
“هل يمكن أن يكون هناك حادث؟” تساءل لين جي وهو يشاهد الأمواج الناتجة عن الشاحنات المارة. بعد مزيد من التفكير، لم تكن الحوادث مستبعدة في ظل هذه الأمطار الغزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها… ماذا يدور في ذهن الأطفال هذه الأيام؟
ويبدو أيضاً أن هناك آليات ثقيلة تستخدم في البناء مثل الجرافات والحفارات على هذه الشاحنات.
ابتلع رئيس متجر المواد السمعية والبصرية المجاور عدة مرات بينما كان يتحدث بطريقة غير متماسكة وسأل: “هل حدث أي شيء؟”
أراد لين جي أيضًا الاستماع إلى نشرة الأخبار الصباحية من المنزل المجاور لمعرفة ما حدث. ولكن بعد أن بقى في مكانه لبعض الوقت، لم يسمع بعد صوت الطقطقة الصادر من التلفاز.
أليس هذا المكان عاديًا جدا...
“همم؟”
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
وفقا للروتين المعتاد، وجد لين جي هذا غريبا بعض الشيء. عندما تحدث مثل هذه الأحداث غير العادية، من المؤكد أن صاحب المتجر المجاور سيرفع صوت جهاز التلفزيون الخاص به ويضعه على قناة تقدم تقارير عن الأمر الذي يثير فضول الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبا” قال لين جي بينما كان ينظر للأعلى. يبدو أن لدينا بالفعل زبون جديد اليوم ، فكر لين جي في نفسه.
ومع ذلك، فهو لم يفعل ذلك اليوم، وبدا كما لو أن التلفزيون لم يكن قيد التشغيل.
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
كم هو غريب. هل يمكن أن يكون خارجًا؟ أو هل أصيب صاحب المتجر المجاور بالمرض فجأة؟ لم يستطع لين جي من ايقاف قلقه.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يجيب صوت مرتعش: “لا شيء، حقًا. لا شيء… ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا جدًا، ليست هناك حاجة لذلك.”
على الرغم من أن هذا الجار كان لديه بعض العيوب، إلا أنه كان مجرد مواطن عادي ولا يمكن الحكم عليه كشخص سيء.
سأل لين جي في حيرة بعض الشيء، “هل حدث شيء ما؟”
لقد اعتاد لين جي بالفعل على الاستماع إلى الأخبار بهذه الطريقة مرات عديدة، لكنه وجد الأمر مقلقًا بعض الشيء الآن لأنه كان مفقودًا. وهكذا، اقترب من الجدار المتصل وصرخ، “عفوًا…”
“أريد فقط أن أسأل لماذا لم تشغل التلفزيون الخاص بك. هل هناك مشكلة؟”
وقبل أن ينهي كلامه، جاءت صرخة عالية من الطرف الآخر، “آه!”
تم تشغيل التلفزيون المجاور وعرض بث إخباري حالي حول حادث انهيار العديد من المباني.
سأل لين جي في حيرة بعض الشيء، “هل حدث شيء ما؟”
بثلاث خطوات سريعة، وصلت إلى الطاولة وأخرجت الكرسي قبل الجلوس عليه. “هل أنت صاحب هذه المكتبة؟” تساءلت ميليسا وهي تهز ساقيها.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يجيب صوت مرتعش: “لا شيء، حقًا. لا شيء… ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا جدًا، ليست هناك حاجة لذلك.”
“ها… لا شيء، أنا بخير. شكرا لاهتمامك.” أجبر كولن نفسه على الهدوء وتظاهر بالاسترخاء.
ابتلع رئيس متجر المواد السمعية والبصرية المجاور عدة مرات بينما كان يتحدث بطريقة غير متماسكة وسأل: “هل حدث أي شيء؟”
لكن ما فاجأ الجميع هو مرور العديد من الشاحنات الكبيرة في الشارع الذي عادة ما يكون خاليا.
“أريد فقط أن أسأل لماذا لم تشغل التلفزيون الخاص بك. هل هناك مشكلة؟”
الآن، تم بالفعل نقل هذه المعلومات إلى الأب. إذا تمكن كولن من الاستمرار في إخفاء الأمر لبعض الوقت، فربما لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة.
يا إلهي! لقد أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا! في الأفلام، أولئك الذين يكشفون عن نواياهم السيئة ينتهي بهم الأمر إلى الموت!
اه، إنه انهيار مبنى. حسنًا، من المحتمل جدًا أن تنهار بعض المباني سيئة الصنع في مثل هذا الجو الفظيع. أوه، هناك ضحايا أيضًا، يبدو أن هذا الحادث خطير جدًا.
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
لكن ما فاجأ الجميع هو مرور العديد من الشاحنات الكبيرة في الشارع الذي عادة ما يكون خاليا.
تم تشغيل التلفزيون المجاور وعرض بث إخباري حالي حول حادث انهيار العديد من المباني.
لا يبدو مثيرًا للإعجاب… هل هذه المكتبة من الفئة S حقًا؟ هل يمكن أن يكون أبي قد ارتكب خطأ؟
اه، إنه انهيار مبنى. حسنًا، من المحتمل جدًا أن تنهار بعض المباني سيئة الصنع في مثل هذا الجو الفظيع. أوه، هناك ضحايا أيضًا، يبدو أن هذا الحادث خطير جدًا.
تم تشغيل التلفزيون المجاور وعرض بث إخباري حالي حول حادث انهيار العديد من المباني.
“حسنا، شكرا لك.” أومأ لين جي برأسه وقدم شكره لكنه شعر فجأة أن شيئًا ما بدا غريبًا.
ويبدو أيضاً أن هناك آليات ثقيلة تستخدم في البناء مثل الجرافات والحفارات على هذه الشاحنات.
ألم تكن نبرة جارته غير صبورة ولكنها مهذبة إلى حد ما؟ هذا لا معنى له.
ارتجف كولن وتحرك إصبعه قليلا. نظر إلى الأسفل، وأدرك أنه نقر لإرسال الرسالة النصية.
لم يتمكن لين جي من منع نفسه من التفكير في تخمينه السابق وبالتالي صاح، “السيد كولين، هل أنت متأكد أنك بخير؟ يحتاج جسمك إلى قدر كبير من الراحة للعيش بشكل جيد”.
ظهرت بضع حبات من العرق على جبين لين جي لكنه ابتسم بأدب وأجاب، “حسنًا، الطلبات السخيفة بشكل مفرط لن تكون مقبولة.”
بدأت حبات العرق تتساقط على جبين كولن.
لقد اعتاد لين جي بالفعل على الاستماع إلى الأخبار بهذه الطريقة مرات عديدة، لكنه وجد الأمر مقلقًا بعض الشيء الآن لأنه كان مفقودًا. وهكذا، اقترب من الجدار المتصل وصرخ، “عفوًا…”
لماذا يسألني مثل هذا السؤال؟ لا تخبرني أنه سبق وفعل شيئًا بجسدي؟ وهو الآن يحذرني من التصرف بشكل أعمى دون تفكير، وإلا فلن أتمكن من العيش بشكل جيد…
“همم؟”
نظر كولن إلى التلفاز، ثم وجه نظره إلى الهاتف المحمول الذي كان يحمله والذي يعرض رسالة كان مترددًا في إرسالها لفترة طويلة. تجمد جسده بأكمله.
لا يبدو مثيرًا للإعجاب… هل هذه المكتبة من الفئة S حقًا؟ هل يمكن أن يكون أبي قد ارتكب خطأ؟
بدا صوت لين جي من البيت المجاور. “سيد كولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي! لقد أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا! في الأفلام، أولئك الذين يكشفون عن نواياهم السيئة ينتهي بهم الأمر إلى الموت!
ارتجف كولن وتحرك إصبعه قليلا. نظر إلى الأسفل، وأدرك أنه نقر لإرسال الرسالة النصية.
لقد تحدت المطر وواجهت خطر التوبيخ الشديد من والدها للوصول إلى هنا، ومع ذلك لم تكن هذه المكتبة الغامضة والساحرة التي كانت تتوقعها. لم تستطع ميليسا إيقاف نفسها عندما فكرت في الأمر.
متلقي الرسالة: كنيسة القبة، الأب فنسنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت هذه المركبات وذهبت بسرعة ، واستؤنفت الحياة الطبيعية الهادئة مرة أخرى.
أصبح كولن شاحبًا وكادت روحه أن تترك جسده من الخوف. باستخدام كل جهده، تمكن كولن من السيطرة على فمه الثرثار ومنعه من إطلاق العنان لسلسلة من الشتائم. لقد صر على أسنانه ولعن نفسه بشراسة، ما حدث قد حدث، لقد فات الأوان للندم.
عند سماع هذا الرد، شعر لين جي أن كولن لم يكن صادقًا تمامًا لكنه لم يتطفل أكثر على أي حال.
الآن، تم بالفعل نقل هذه المعلومات إلى الأب. إذا تمكن كولن من الاستمرار في إخفاء الأمر لبعض الوقت، فربما لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة.
على الرغم من أن هذا الجار كان لديه بعض العيوب، إلا أنه كان مجرد مواطن عادي ولا يمكن الحكم عليه كشخص سيء.
يا أبتي، من فضلك أنقذني!
نظر كولن إلى التلفاز، ثم وجه نظره إلى الهاتف المحمول الذي كان يحمله والذي يعرض رسالة كان مترددًا في إرسالها لفترة طويلة. تجمد جسده بأكمله.
“ها… لا شيء، أنا بخير. شكرا لاهتمامك.” أجبر كولن نفسه على الهدوء وتظاهر بالاسترخاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت مجموعة من الأفكار المشكوك فيها بعقل ميليسا. لقد فحصت هذه المكتبة بعناية ولاحظت فقط أن الغرغول الحجري يبدو وكأنه منتج للسحرة السود. كل شيء آخر كان عاديًا تمامًا.
عند سماع هذا الرد، شعر لين جي أن كولن لم يكن صادقًا تمامًا لكنه لم يتطفل أكثر على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدا صوت لين جي من البيت المجاور. “سيد كولين؟”
“إذا كان هذا هو الحال، فلن أزعجك إذن،” أجاب لين جي وهو يتساءل عما إذا كان يجب عليه القيام بزيارة للاطمئنان على هذا الجار المجاور.
الآن، تم بالفعل نقل هذه المعلومات إلى الأب. إذا تمكن كولن من الاستمرار في إخفاء الأمر لبعض الوقت، فربما لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة.
في هذه اللحظة، كان هناك رنين حاد للجرس بالقرب من الباب.
كم هو غريب. هل يمكن أن يكون خارجًا؟ أو هل أصيب صاحب المتجر المجاور بالمرض فجأة؟ لم يستطع لين جي من ايقاف قلقه.
“مرحبا” قال لين جي بينما كان ينظر للأعلى. يبدو أن لدينا بالفعل زبون جديد اليوم ، فكر لين جي في نفسه.
“هل يمكن أن يكون هناك حادث؟” تساءل لين جي وهو يشاهد الأمواج الناتجة عن الشاحنات المارة. بعد مزيد من التفكير، لم تكن الحوادث مستبعدة في ظل هذه الأمطار الغزيرة.
يبدو أن الشخص الذي دخل المكتبة هي فتاة طويلة ذات شعر أحمر تبدو في أواخر سن المراهقة. كان لهذه الفتاة المراهقة وجه جميل مفعم بالشباب وعيون مشرقة كانت واضحة بشكل خاص.
أصبح كولن شاحبًا وكادت روحه أن تترك جسده من الخوف. باستخدام كل جهده، تمكن كولن من السيطرة على فمه الثرثار ومنعه من إطلاق العنان لسلسلة من الشتائم. لقد صر على أسنانه ولعن نفسه بشراسة، ما حدث قد حدث، لقد فات الأوان للندم.
كانت ترتدي قميصًا أبيضًا وسروالًا من الجينز وزوجًا من الأحذية ذات اللون الأصفر الفاتح ذات المقدمة المستديرة. كان لديها شعر طويل مضفور على شكل كعكة تحت القبعة الصغيرة.
سارع صاحب متجر المواد السمعية والبصرية إلى تشغيل التلفزيون في الحال. “سأقوم بتشغيله، سأقوم بتشغيله! أنا آسف جدا! سأقوم بتشغيله على الفور! ”
لم يُظهر المطر في الخارج أي علامات على التوقف ، وكأن السماء في الأعلى نسيت إغلاق الصنبور.
نادرًا ما يظهر الزبائن الشباب مثل هؤلاء في المكتبات.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يجيب صوت مرتعش: “لا شيء، حقًا. لا شيء… ليست هناك حاجة إلى أن تكون مهذبًا جدًا، ليست هناك حاجة لذلك.”
“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟” سأل الشاب الذي يقف خلف المنضدة.
أراد لين جي أيضًا الاستماع إلى نشرة الأخبار الصباحية من المنزل المجاور لمعرفة ما حدث. ولكن بعد أن بقى في مكانه لبعض الوقت، لم يسمع بعد صوت الطقطقة الصادر من التلفاز.
قامت ميليسا بمسح المكتبة بأكملها بفضول قبل أن تحول أنظارها إلى لين جي.
بثلاث خطوات سريعة، وصلت إلى الطاولة وأخرجت الكرسي قبل الجلوس عليه. “هل أنت صاحب هذه المكتبة؟” تساءلت ميليسا وهي تهز ساقيها.
بثلاث خطوات سريعة، وصلت إلى الطاولة وأخرجت الكرسي قبل الجلوس عليه. “هل أنت صاحب هذه المكتبة؟” تساءلت ميليسا وهي تهز ساقيها.
لكن ما فاجأ الجميع هو مرور العديد من الشاحنات الكبيرة في الشارع الذي عادة ما يكون خاليا.
أومأ لين جي برأسه وأجاب بابتسامة. “نعم أنه أنا. اسمحي لي أن أعرف إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء. سواء كان ذلك استعارة أو شراء أو مجرد قراءة كتاب، كل ذلك على متوفر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت مجموعة من الأفكار المشكوك فيها بعقل ميليسا. لقد فحصت هذه المكتبة بعناية ولاحظت فقط أن الغرغول الحجري يبدو وكأنه منتج للسحرة السود. كل شيء آخر كان عاديًا تمامًا.
لا يبدو مثيرًا للإعجاب… هل هذه المكتبة من الفئة S حقًا؟ هل يمكن أن يكون أبي قد ارتكب خطأ؟
كانت ترتدي قميصًا أبيضًا وسروالًا من الجينز وزوجًا من الأحذية ذات اللون الأصفر الفاتح ذات المقدمة المستديرة. كان لديها شعر طويل مضفور على شكل كعكة تحت القبعة الصغيرة.
مرت مجموعة من الأفكار المشكوك فيها بعقل ميليسا. لقد فحصت هذه المكتبة بعناية ولاحظت فقط أن الغرغول الحجري يبدو وكأنه منتج للسحرة السود. كل شيء آخر كان عاديًا تمامًا.
“أريد فقط أن أسأل لماذا لم تشغل التلفزيون الخاص بك. هل هناك مشكلة؟”
نظرت ميليسا إلى الشاب أمامها بخيبة أمل ونسيت أن سبب قدومها إلى هنا هو أنها كانت تشعر بالفضول بشأن نهاية ” بذور الهاوية” التي لم تنته من قراءتها بعد.
أصبح كولن شاحبًا وكادت روحه أن تترك جسده من الخوف. باستخدام كل جهده، تمكن كولن من السيطرة على فمه الثرثار ومنعه من إطلاق العنان لسلسلة من الشتائم. لقد صر على أسنانه ولعن نفسه بشراسة، ما حدث قد حدث، لقد فات الأوان للندم.
أليس هذا المكان عاديًا جدا...
أومأ لين جي برأسه وأجاب بابتسامة. “نعم أنه أنا. اسمحي لي أن أعرف إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء. سواء كان ذلك استعارة أو شراء أو مجرد قراءة كتاب، كل ذلك على متوفر”.
لقد تحدت المطر وواجهت خطر التوبيخ الشديد من والدها للوصول إلى هنا، ومع ذلك لم تكن هذه المكتبة الغامضة والساحرة التي كانت تتوقعها. لم تستطع ميليسا إيقاف نفسها عندما فكرت في الأمر.
نظرت ميليسا إلى الشاب أمامها بخيبة أمل ونسيت أن سبب قدومها إلى هنا هو أنها كانت تشعر بالفضول بشأن نهاية ” بذور الهاوية” التي لم تنته من قراءتها بعد.
“هل يمكنك حقًا المساعدة في أي شيء؟” تمتمت ميليسا وهي تضع ذقنها على كلتا يديها.
أومأ لين جي برأسه وأجاب بابتسامة. “نعم أنه أنا. اسمحي لي أن أعرف إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء. سواء كان ذلك استعارة أو شراء أو مجرد قراءة كتاب، كل ذلك على متوفر”.
ها… ماذا يدور في ذهن الأطفال هذه الأيام؟
لم يُظهر المطر في الخارج أي علامات على التوقف ، وكأن السماء في الأعلى نسيت إغلاق الصنبور.
ظهرت بضع حبات من العرق على جبين لين جي لكنه ابتسم بأدب وأجاب، “حسنًا، الطلبات السخيفة بشكل مفرط لن تكون مقبولة.”
أومأ لين جي برأسه وأجاب بابتسامة. “نعم أنه أنا. اسمحي لي أن أعرف إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء. سواء كان ذلك استعارة أو شراء أو مجرد قراءة كتاب، كل ذلك على متوفر”.
ضربت ميليسا بكلتا يديها على سطح الطاولة. “هل طلب القيام بصراع أذرع معك أمر مبالغ فيه جدًا؟”
لكن ما فاجأ الجميع هو مرور العديد من الشاحنات الكبيرة في الشارع الذي عادة ما يكون خاليا.
متلقي الرسالة: كنيسة القبة، الأب فنسنت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات