الفصل 73: دافع (3)
تنطبق على البطل مقولة عذر أقبح من ذنب، ذلك ليس مبررا كافيا للقتل. القوة هي التمسك بمبادئك ولو عظمت عليك المصائب. كل الناس يمكنها ان تعامل الاخرين بالمثل لكن القليل من سيعفو أو سيصفح. ليس ضعفا ولكن احتساب. لا يعني كون الاخرين خنازير أن تكون أنت أيضا خنزيرا مثلهم 😂.
أرى شيئاً في عينيه أعرفه في عيني، وشيئاً نادراً ما أراه في الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أنا وتشام نغسل الدماء والقذارة، وبينما نفرك رائحة العرق والخوف عن جلودنا، لا يزال جين مع الرجل.
إنه يستمتع بذلك. لقد فقد شيئاً ثميناً، ورغم أنني لم أسأله قط عما كان، إلا أنني أعلم أنه فعل.
كان رين سيجد طريقة لفهمهم. كان سيجد طريقة لفهم هذه المخلوقات.
والآن يطلق جين ضحكة مريرة بينما يترنح الرجل ذو الأصابع التي تشبه النقانق السمينة للخلف، مرتجفاً.
تتجول نظراتي عبر النجوم. بعضها ينبض ويلمع، والبعض الآخر يخفت، لكن معظمها يظل بارداً وثابتاً.
إنه يحزن على ما فقده، ولكن حتى حينها، يبتعد.
اليوم بحد ذاته كذبة: حار، ساطع، السماء مضاءة بتلك الشمس الزرقاء كشيء خرج من قصة خيالية.
مهما خسروا، هم لا يريدون الموت أبداً. يتشبثون بحيواتهم مثل القذارة التي هم عليها.
نتفحص ممتلكات الوغد، نحصي القليل من العملات التي كانت معه، نأخذ أي شيء مفيد.
واستجابة لذلك التشبث المثير للشفقة، ينمو دافع الحاصد في قلب جين.
لن أمانع لو انتهى العالم الآن، لو سُحب كل واحد من هذه الوحوش معي إلى الجحيم، سأرحب بذلك.
يندفع، يلكم الرجل الضخم ذو البطن الرخو في ضلوعه، محطماً شيئاً في الداخل.
الفصل 73: دافع (3)
يرفض جين منحه موتاً سريعاً كالطفلة من قبل. بدلاً من ذلك، يطيل الأمر.
لن أمانع لو انتهى العالم الآن، لو سُحب كل واحد من هذه الوحوش معي إلى الجحيم، سأرحب بذلك.
…
لذا لا أتوقف.
بينما أنا وتشام نغسل الدماء والقذارة، وبينما نفرك رائحة العرق والخوف عن جلودنا، لا يزال جين مع الرجل.
لا يدع الرجل يصرخ كثيراً. لا يريد جذب أي شخص.
نتفحص ممتلكات الوغد، نحصي القليل من العملات التي كانت معه، نأخذ أي شيء مفيد.
لكن العالم يتغير في لحظة. خسارة واحدة وكل ما كنت عليه ينهار إلى لا شيء.
ويعذب جين الرجل لساعة كاملة قبل أن يقتله أخيراً. إنه بطيء في ذلك. متعمد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحترق النجوم من خلالها، ساطعة وغير مبالية. جميلة جداً لمكان كهذا.
لا يدع الرجل يصرخ كثيراً. لا يريد جذب أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان ليقتل تلك الطفلة. وأنا—أنا ما كنت لأفعل أيضاً.
لكنه يتأكد من أن كل نفس هو عذاب قبل أن ينتهي الأمر.
النوع الذي يتسرب إلى عظامك ويتغذى عليك من الداخل.
فقط عندما يرضى يأتي لينظف نفسه، صامتاً ويبصق بقعاً من الدم في المصرف.
ويعذب جين الرجل لساعة كاملة قبل أن يقتله أخيراً. إنه بطيء في ذلك. متعمد.
الوقت يبدو حياً جداً.
ليس بعد.
في الخارج، يمسك نسيم المدينة الباردة بشعري، يجلده عبر وجهي.
يرفض جين منحه موتاً سريعاً كالطفلة من قبل. بدلاً من ذلك، يطيل الأمر.
اليوم بحد ذاته كذبة: حار، ساطع، السماء مضاءة بتلك الشمس الزرقاء كشيء خرج من قصة خيالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليل، ليس الظلام دامساً، ليس حقاً—هناك خطوط من البنفسجي الداكن عبر السماء.
شمس تبدو باردة كالثلج لكنها تحرق كالنار. وبحلول الليل ينعكس كل شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحترق النجوم من خلالها، ساطعة وغير مبالية. جميلة جداً لمكان كهذا.
يبتلع الظلام التوهج، ويسيطر القمر على السماوات، ببرودة حقيقية.
يلتف الضباب حولها، الضوء ينتشر في هالات شبحية.
النوع الذي يتسرب إلى عظامك ويتغذى عليك من الداخل.
في الخارج، يمسك نسيم المدينة الباردة بشعري، يجلده عبر وجهي.
أنظر لأعلى إلى القمر الذهبي. إنه قريب جداً لدرجة أنه يبدو وكأنه سيتحطم ويفنينا جميعاً، فوهاته بحجم القمر القديم عديم اللون الذي أتذكره من الليالي مع رين قبل شهر واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان ليقتل تلك الطفلة. وأنا—أنا ما كنت لأفعل أيضاً.
لن أمانع لو انتهى العالم الآن، لو سُحب كل واحد من هذه الوحوش معي إلى الجحيم، سأرحب بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومعه، عالمي.
أزفر في العدم، مراقباً الضباب يمسك بضوء مصابيح الغاز في هالة ذهبية دوارة.
الوقت يبدو حياً جداً.
في الليل، ليس الظلام دامساً، ليس حقاً—هناك خطوط من البنفسجي الداكن عبر السماء.
والآن يطلق جين ضحكة مريرة بينما يترنح الرجل ذو الأصابع التي تشبه النقانق السمينة للخلف، مرتجفاً.
تحترق النجوم من خلالها، ساطعة وغير مبالية. جميلة جداً لمكان كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفض عيني إلى الإسفلت المبلل، العاكس لضوء مصابيح الغاز.
جميلة جداً لعيون مثل عيني. أو لعيون تلك الوحوش التي تنام آمنة خلف تلك الأسطح مدببة القمم، غافلة وتحلم بأيام أفضل.
إنها موضوعة كل اثني عشر متراً في خطوط مثالية، لتضمن أن الشارع لا يظلم تماماً أبداً.
تتجول نظراتي عبر النجوم. بعضها ينبض ويلمع، والبعض الآخر يخفت، لكن معظمها يظل بارداً وثابتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف ما هو. في القتال، أريد شرب الدم، عندما أرى عيونهم، هذه الوحوش المسؤولة عن وحدتي، أريد قتلهم، مشاهدة الضوء يغادر نظراتهم.
كان رين سيجد طريقة لفهمهم. كان سيجد طريقة لفهم هذه المخلوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما خسروا، هم لا يريدون الموت أبداً. يتشبثون بحيواتهم مثل القذارة التي هم عليها.
ما كان ليقتل تلك الطفلة. وأنا—أنا ما كنت لأفعل أيضاً.
أنا روح هائمة. أنجرف. أبحث. لكن عماذا؟ هناك شيء بداخلي، ينهش وجائع.
سابقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما يرضى يأتي لينظف نفسه، صامتاً ويبصق بقعاً من الدم في المصرف.
لكن العالم يتغير في لحظة. خسارة واحدة وكل ما كنت عليه ينهار إلى لا شيء.
سابقاً.
انكسرت أخلاقي عندما مات رين. كان ينبغي أن أوقف جين.
كان ينبغي أن أقيده، كان ينبغي أن أبصق في وجهه وأرفض. لكن أخي رحل.
كان ينبغي أن أقيده، كان ينبغي أن أبصق في وجهه وأرفض. لكن أخي رحل.
كان رين سيجد طريقة لفهمهم. كان سيجد طريقة لفهم هذه المخلوقات.
ومعه، عالمي.
أزفر في العدم، مراقباً الضباب يمسك بضوء مصابيح الغاز في هالة ذهبية دوارة.
لذا لا أتوقف.
والآن يطلق جين ضحكة مريرة بينما يترنح الرجل ذو الأصابع التي تشبه النقانق السمينة للخلف، مرتجفاً.
لن أتوقف أبداً. ليس حتى يموت كل واحد منهم. رجال، نساء، أطفال. بلا استثناءات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان ليقتل تلك الطفلة. وأنا—أنا ما كنت لأفعل أيضاً.
الطاعون لا يميز، ولن أفعل أنا أيضاً. وربما—ربما—هناك طريقة أخرى. لكنني أرفض التفكير فيها.
…
أريد الانتقام فقط، وموتهم سيكفي.
يندفع، يلكم الرجل الضخم ذو البطن الرخو في ضلوعه، محطماً شيئاً في الداخل.
أخفض عيني إلى الإسفلت المبلل، العاكس لضوء مصابيح الغاز.
سابقاً.
إنها موضوعة كل اثني عشر متراً في خطوط مثالية، لتضمن أن الشارع لا يظلم تماماً أبداً.
انكسرت أخلاقي عندما مات رين. كان ينبغي أن أوقف جين.
يلتف الضباب حولها، الضوء ينتشر في هالات شبحية.
في الخارج، يمسك نسيم المدينة الباردة بشعري، يجلده عبر وجهي.
حذائي يرتطم بخفوت مع كل خطوة، خطوات تشام وجين تطابق خطواتي، تتردد في الشارع الفارغ.
لا يدع الرجل يصرخ كثيراً. لا يريد جذب أي شخص.
أنا روح هائمة. أنجرف. أبحث. لكن عماذا؟ هناك شيء بداخلي، ينهش وجائع.
كان رين سيجد طريقة لفهمهم. كان سيجد طريقة لفهم هذه المخلوقات.
لا أعرف ما هو. في القتال، أريد شرب الدم، عندما أرى عيونهم، هذه الوحوش المسؤولة عن وحدتي، أريد قتلهم، مشاهدة الضوء يغادر نظراتهم.
إنه يستمتع بذلك. لقد فقد شيئاً ثميناً، ورغم أنني لم أسأله قط عما كان، إلا أنني أعلم أنه فعل.
هناك شيء أكثر من ذلك أيضاً، لكن لا أستطيع تسميته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفض عيني إلى الإسفلت المبلل، العاكس لضوء مصابيح الغاز.
ليس بعد.
لذا لا أتوقف.
……..
لكنه يتأكد من أن كل نفس هو عذاب قبل أن ينتهي الأمر.
تنطبق على البطل مقولة عذر أقبح من ذنب، ذلك ليس مبررا كافيا للقتل. القوة هي التمسك بمبادئك ولو عظمت عليك المصائب. كل الناس يمكنها ان تعامل الاخرين بالمثل لكن القليل من سيعفو أو سيصفح. ليس ضعفا ولكن احتساب. لا يعني كون الاخرين خنازير أن تكون أنت أيضا خنزيرا مثلهم 😂.
والآن يطلق جين ضحكة مريرة بينما يترنح الرجل ذو الأصابع التي تشبه النقانق السمينة للخلف، مرتجفاً.
لكن العالم يتغير في لحظة. خسارة واحدة وكل ما كنت عليه ينهار إلى لا شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات