الفصل 72: دافع (2)
لقد غاب لأكثر من نصف ساعة. ساعة تقريباً الآن.
أشاهدها تنهار على الأرض، عيناها تنقلبان للخلف، فمها يرتخي. لم تعد تئن حتى—مجرد ثقل ميت.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
ألقي نظرة على الرجل الذي قتله جين في وقت سابق. أو ما تبقى منه.
الظلام يكاد يحل في الخارج الآن، السماء كدمة من السواد البنفسجي، أرجواني باهت.
رأسه لا يمكن التعرف عليه، مهشم كبطيخة متعفنة. يتجمع الدم الأزرق تحته.
رأسه لا يمكن التعرف عليه، مهشم كبطيخة متعفنة. يتجمع الدم الأزرق تحته.
أتذكر وجهه قبل قليل: عينان منخفضتان غاضبتان، حاجبان كثيفان، شفاه رقيقة تسخر منا. كل ذلك اختفى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحاول الفتاة ألا تبكي بعد الآن. تنكمش أعمق في الزاوية، وجهها ملطخ بالدموع والقذارة.
أتفحص الغرفة. مطبخ، طاولة مكسورة في إحدى الزوايا، وكراسي مقلوبة.
كأنه يذبح خنزيراً من أجل اللحم. الأمر أسهل بهذه الطريقة. أنظف.
الجدران متصدعة لكنها ليست مدمرة، الستائر مسدلة بإحكام ضد العالم الخارجي. لا ضوء شموع.
مرة. مرتين. ثلاث مرات.
الظلام يكاد يحل في الخارج الآن، السماء كدمة من السواد البنفسجي، أرجواني باهت.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
نجوم خافتة تومض في الأعلى، أو على الأقل كانت كذلك قبل أن نقتحم المكان.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
تحاول الفتاة ألا تبكي بعد الآن. تنكمش أعمق في الزاوية، وجهها ملطخ بالدموع والقذارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفد صبر جين. فقتل المرأة.
أرى عينيها تنطلقان نحو تشام. لا يستطيع النظر إليها. يحاول، لكن عينيه تنزلقان بعيداً.
ألقي نظرة على جين. إنه يمشي نحو الفتاة الآن. الأم انتهت، هامدة في دمائها.
أخذناهم كرهائن. كنا بحاجة للإمدادات. مكياج لنتنكر كحثالة ذوي الدماء الزرقاء. أسلحة. طعام. أي شيء.
لا يظهر أي رحمة.
أخبرنا رجل المنزل أن يخرج ويشتريها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندها أسمعه.
لقد غاب لأكثر من نصف ساعة. ساعة تقريباً الآن.
“أرجوكم، دعوا زوجتي وطفلتي تعيشان!”
نفد صبر جين. فقتل المرأة.
أشاهدها تنهار على الأرض، عيناها تنقلبان للخلف، فمها يرتخي. لم تعد تئن حتى—مجرد ثقل ميت.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
الظلام يكاد يحل في الخارج الآن، السماء كدمة من السواد البنفسجي، أرجواني باهت.
الدم الذي شربته يجب أن يمنحني القوة، لكنني مستنزف، جسدي يصرخ طلباً للراحة.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
أستند بثقل على الجدار، السطح الخشن يكشط ذراعي.
بطن زوجته ممزق ومثقوب. الدم الأزرق يتجمع حولها.
يضرب جين المرأة مرة أخرى، رغم أنها هامدة. بطنها منتفخ، والبقع الداكنة تنتشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتذكر وجهه قبل قليل: عينان منخفضتان غاضبتان، حاجبان كثيفان، شفاه رقيقة تسخر منا. كل ذلك اختفى الآن.
تنتحب الفتاة في الزاوية مرة واحدة، ثم تضغط بيديها على فمها.
مرة. مرتين. ثلاث مرات.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
أرى عينيها تنطلقان نحو تشام. لا يستطيع النظر إليها. يحاول، لكن عينيه تنزلقان بعيداً.
كان رين سيحاول إيقاف ذلك. لكنني لا أستطيع. ولن أفعل. رحمتي ماتت مع أخي.
الدم الذي شربته يجب أن يمنحني القوة، لكنني مستنزف، جسدي يصرخ طلباً للراحة.
أراقب وجه جين وهو يضربها. ليس غاضباً. ليس مبتهجاً. إنه مركز. فعال.
ألقي نظرة على الرجل الذي قتله جين في وقت سابق. أو ما تبقى منه.
كأنه يذبح خنزيراً من أجل اللحم. الأمر أسهل بهذه الطريقة. أنظف.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
وعندها أسمعه.
أرى عينيها تنطلقان نحو تشام. لا يستطيع النظر إليها. يحاول، لكن عينيه تنزلقان بعيداً.
صوت في الخارج. ثقيل، متثاقل. يصر الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينكسر صوته. إنه خام، ممزق. يبدو كشخص يموت من العطش في الصحراء.
أدير رأسي بينما يقطع الضوء الظلام. أراه—الرجل الذي غادر، الزوج.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
الأب. يقتحم المكان كقنبلة تنفجر، ضاماً الأكياس إلى صدره.
ينهار للأمام فقط، ضاغطاً رأسه على الأرض.
عيناه لم تتكيفا، لا يستطيع الرؤية بوضوح. يلهث، العرق يغرق قميصه.
الدم الذي شربته يجب أن يمنحني القوة، لكنني مستنزف، جسدي يصرخ طلباً للراحة.
بطنه مستدير، سمين من سنوات الراحة بينما كان أمثالي يعانون.
بطن زوجته ممزق ومثقوب. الدم الأزرق يتجمع حولها.
يسقط على ركبتيه فوراً، تسقط الأكياس من أصابعه المرتخية.
ينهار للأمام فقط، ضاغطاً رأسه على الأرض.
أراها تتدحرج—طعام، صابون، ربما أدوات، لا أهتم. لا يرفع نظره.
الفصل 72: دافع (2)
ينهار للأمام فقط، ضاغطاً رأسه على الأرض.
تُصدر صوتاً صغيراً ومثيراً للشفقة، كفأر محاصر، لكن جين لا ينبس ببنت شفة.
“أرجوكم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثير للشفقة.
ينكسر صوته. إنه خام، ممزق. يبدو كشخص يموت من العطش في الصحراء.
رأسه لا يمكن التعرف عليه، مهشم كبطيخة متعفنة. يتجمع الدم الأزرق تحته.
“أرجوكم، دعوا زوجتي وطفلتي تعيشان!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أدير رأسي بينما يقطع الضوء الظلام. أراه—الرجل الذي غادر، الزوج.
أسمع نحيبه يعلق في حلقه. صوته يشبه الحاصد الذهبي من رؤاي، الصوت الذي أسمعه من حين لآخر—صوت الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
لكنه ليس حاصداً. مجرد رجل.
يولول عندما يرى ذلك، صوت غير بشري ممزق مباشرة من أحشائه.
ألقي نظرة على جين. إنه يمشي نحو الفتاة الآن. الأم انتهت، هامدة في دمائها.
أخذناهم كرهائن. كنا بحاجة للإمدادات. مكياج لنتنكر كحثالة ذوي الدماء الزرقاء. أسلحة. طعام. أي شيء.
يجرؤ الزوج أخيراً على رفع رأسه، وعندما يفعل، يرى ما فعلناه.
كان رين سيحاول إيقاف ذلك. لكنني لا أستطيع. ولن أفعل. رحمتي ماتت مع أخي.
بطن زوجته ممزق ومثقوب. الدم الأزرق يتجمع حولها.
أتفحص الغرفة. مطبخ، طاولة مكسورة في إحدى الزوايا، وكراسي مقلوبة.
هناك الكثير منه لدرجة أنه لا توجد فرصة لنجاتها حتى مع المساعدة.
لكنه ليس حاصداً. مجرد رجل.
يولول عندما يرى ذلك، صوت غير بشري ممزق مباشرة من أحشائه.
تُصدر صوتاً صغيراً ومثيراً للشفقة، كفأر محاصر، لكن جين لا ينبس ببنت شفة.
يحاول الزحف للأمام. يحاول الوصول إليها. تقطر دموعه من ذقنه على الأرض القذرة.
أسمع نحيبه يعلق في حلقه. صوته يشبه الحاصد الذهبي من رؤاي، الصوت الذي أسمعه من حين لآخر—صوت الموت.
مثير للشفقة.
أراقب وجه جين وهو يضربها. ليس غاضباً. ليس مبتهجاً. إنه مركز. فعال.
هو فعل هذا. كلهم فعلوا. حصد ثمار بيع أمثالي، ورؤيتنا مكبلين، ومشاهدة رين يموت.
الصوت الوحيد هو صرخة ابنتها الرفيعة والثاقبة التي تنكسر وتختنق في حلقها.
والآن هو أبطأ من اللازم، وأسمن من اللازم لإنقاذ الأشياء الوحيدة التي يزعم أنه يحبها.
لقد غاب لأكثر من نصف ساعة. ساعة تقريباً الآن.
جين لا يتردد. يصل إلى الفتاة، وهي متجمدة، عيناها واسعتان.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
تُصدر صوتاً صغيراً ومثيراً للشفقة، كفأر محاصر، لكن جين لا ينبس ببنت شفة.
أراها تتدحرج—طعام، صابون، ربما أدوات، لا أهتم. لا يرفع نظره.
يرفع قبضته ويهوي بها على رأسها.
هناك الكثير منه لدرجة أنه لا توجد فرصة لنجاتها حتى مع المساعدة.
مرة. مرتين. ثلاث مرات.
يتحرك تشام بقدميه، باحثاً عن مكان، أي مكان آخر ليضع نظره فيه. إنه نقي جداً لهذا. بشري جداً.
لا يظهر أي رحمة.
ألقي نظرة على الرجل الذي قتله جين في وقت سابق. أو ما تبقى منه.
أشعر بالغثيان. بالكاد أقف. ساقاي مخدرتان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات