الفصل 71: دافع (1)
هناك طفلة في الزاوية—ليست أكبر من الرابعة عشرة—ترتجف بعنف لدرجة أنني أستطيع سماع حفيف قماش ثوبها.
وجهة نظر إليوت
تنتحب الطفلة، صوت عالٍ ورفيع، صوت حيوان محاصر.
“القدر قاسٍ، ومع ذلك، فهو المصدر الذي يقودنا إلى مصيرنا.” –– إليوت ستارفول
الفصل 71: دافع (1)
ألم حاد ووهمي يخترق ذراعي اليمنى—أو ما تبقى منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضغط بكفي اليسرى بقوة على ركبتي، شاعراً بالقماش الرطب لبنطالي المشبع بالمياه البنية القذرة للمجاري، هذا القبر العفن لكل شيء يعجز عن الزحف للخارج.
لقد ذهبت، قُطعت، وحرقت، لكنني أشعر بأصابع خفية ترتعش في الظلام، تخدش العدم.
تحترق معدتي من الحمض والدم الذي شربته بدلاً من الماء الحقيقي، والطعام الحقيقي.
أضغط بكفي اليسرى بقوة على ركبتي، شاعراً بالقماش الرطب لبنطالي المشبع بالمياه البنية القذرة للمجاري، هذا القبر العفن لكل شيء يعجز عن الزحف للخارج.
الفصل 71: دافع (1)
تطحن أسناني بعضها البعض بينما أحارب الالتواء في كتفي.
التي كانت لدي. لكن ضوئي انطفأ.
ينتفض جذعي بشكل لا إرادي، يتدحرج من جانب لآخر كدمية متحركة مجنونة، الألم الوهمي حي للغاية لدرجة أنني أريد الصراخ.
أدفع الفكرة جانباً. أجبر نفسي على النظر إليهم.
لا يوجد دم. الجرح التأم بفضل دم ذلك الوحش الذي شربته. لعنتي. و هديتي.
الشيء الجيد الوحيد في فمي هو طعم معدني حلو ومقزز لا أستطيع تحمله.
يلتصق القماش الممزق لقميصي بالاحمرار والكدمات السوداء المائلة للخضرة حول الندبة.
التي كانت لدي. لكن ضوئي انطفأ.
لقد شفي بطريقة كان ينبغي أن تستغرق أسابيع. لكنني لا أشعر بأنني مبارك. أشعر وكأنني قذارة. وكأنني عفن.
لا أستطيع المخاطرة. لا أحد منا يستطيع.
الشيء الجيد الوحيد في فمي هو طعم معدني حلو ومقزز لا أستطيع تحمله.
لهذا أنا هنا، حذائي غارق في الدماء. تلك الدماء التي تبدو باردة، لكنها ساخنة بشكل ساخر، نصف رجل، أحدق في حطام ما نحن عليه.
أبصقه على الأرض.
التي كانت لدي. لكن ضوئي انطفأ.
تهتز ساقاي. أرتجف تحت وطأة كل ذلك، كأن جبلاً يضغط على عمودي الفقري.
يستمر جين في ضربها، مستهدفاً بطنها. ليس الوجه، ليس الساقين، ليس الذراعين. إنه حذر. متعمد.
ماذا كان رين ليفعل؟
إنهم يتوسلون الرحمة، هذه المخلوقات. يبكون عندما تكون السكين على رقابهم، لكنهم يضحكون عندما يمسكونها هم على رقبتك.
أخي ميت. قتلوه. تلك المخلوقات ذات الدماء الزرقاء التي تتظاهر بأنها بشر.
تطحن أسناني بعضها البعض بينما أحارب الالتواء في كتفي.
لهذا أنا هنا، حذائي غارق في الدماء. تلك الدماء التي تبدو باردة، لكنها ساخنة بشكل ساخر، نصف رجل، أحدق في حطام ما نحن عليه.
لا يوجد دم. الجرح التأم بفضل دم ذلك الوحش الذي شربته. لعنتي. و هديتي.
أحاول الوقوف، لكن العالم يسبح، فأمسك بالجدار اللزج لأثبت نفسي. أنا ضائع.
الفصل 71: دافع (1)
لا خطة. لا مستقبل. فقط ضباب المدينة اللامتناهي هذا، بارد كالموت. التجول. الصيد. قتلهم. ثم الموت.
لا أستطيع المخاطرة. لا أحد منا يستطيع.
لا حياة طويلة لي.
تطحن أسناني بعضها البعض بينما أحارب الالتواء في كتفي.
أصحح لنفسي. لا حياة على الإطلاق. عاجلاً أم آجلاً، ستبتلعني المدينة بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشعر جسدي وكأنه يموت، يرتجف تحتي، وفي أعماقي أعلم: سأموت.
أمسح العرق البارد عن جبيني وأترنح خطوة للأمام، حذائي ينزلق في الدماء المتخثرة لما كان رجلاً.
أشعر بالرعشة في رئتي، والشرخ في عالمي. مات الأمل، وماتت الرحمة.
شاب. ربما كان أخاً. أو ابناً. تماماً مثل رين. يتوتر فكي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يحدق تشام في الأرض، يجر قدميه، رافضاً الرؤية.
يزأر قلبي بالكراهية، لكنه فارغ أيضاً—فراغ بارد وصامت. هل هذا هو الخلود؟ مجرد هذه النظرة الجوفاء؟
أشعر بالرعشة في رئتي، والشرخ في عالمي. مات الأمل، وماتت الرحمة.
أدفع الفكرة جانباً. أجبر نفسي على النظر إليهم.
لا حياة طويلة لي.
يقف جين فوق المرأة، يده متكورّة في قبضة.
“القدر قاسٍ، ومع ذلك، فهو المصدر الذي يقودنا إلى مصيرنا.” –– إليوت ستارفول
ما زلت أشعر بنفسي متروكاً في مياه الصرف، في الفراغ.
الشيء الجيد الوحيد في فمي هو طعم معدني حلو ومقزز لا أستطيع تحمله.
يحدق تشام في الأرض، يجر قدميه، رافضاً الرؤية.
تهتز ساقاي. أرتجف تحت وطأة كل ذلك، كأن جبلاً يضغط على عمودي الفقري.
هناك طفلة في الزاوية—ليست أكبر من الرابعة عشرة—ترتجف بعنف لدرجة أنني أستطيع سماع حفيف قماش ثوبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شفي بطريقة كان ينبغي أن تستغرق أسابيع. لكنني لا أشعر بأنني مبارك. أشعر وكأنني قذارة. وكأنني عفن.
تؤلمني أسناني بينما أطبق عليها. تشد يدي اليسرى على ركبتي بقوة كادت تمزق القماش.
تؤلمني أسناني بينما أطبق عليها. تشد يدي اليسرى على ركبتي بقوة كادت تمزق القماش.
أريد أن أتقيأ. لقد فعلت ذلك بالفعل، مرات عديدة.
تحترق معدتي من الحمض والدم الذي شربته بدلاً من الماء الحقيقي، والطعام الحقيقي.
الفصل 71: دافع (1)
يقطع صوت جين الموقف. “لا تتحركي!”
الشيء الجيد الوحيد في فمي هو طعم معدني حلو ومقزز لا أستطيع تحمله.
يصرخ بها في وجه المرأة، فتنتفض لكنها لا تحاول الهرب. يلكمها في معدتها.
يستمر جين في ضربها، مستهدفاً بطنها. ليس الوجه، ليس الساقين، ليس الذراعين. إنه حذر. متعمد.
تنتحب الطفلة، صوت عالٍ ورفيع، صوت حيوان محاصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أريد أن أتقيأ. لقد فعلت ذلك بالفعل، مرات عديدة.
أشاهد كل شيء. لا أتحرك لإيقافه. لماذا سأفعل؟ أنا لا أصدقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصحح لنفسي. لا حياة على الإطلاق. عاجلاً أم آجلاً، ستبتلعني المدينة بالكامل.
إنهم يتوسلون الرحمة، هذه المخلوقات. يبكون عندما تكون السكين على رقابهم، لكنهم يضحكون عندما يمسكونها هم على رقبتك.
أشعر بالرعشة في رئتي، والشرخ في عالمي. مات الأمل، وماتت الرحمة.
سيقتلون طفلاً بشرياً ويسمون ذلك رياضة. سيستعبدوننا، يجلدوننا حتى يتمزق اللحم، يبيعوننا كالماشية.
يستمر جين في ضربها، مستهدفاً بطنها. ليس الوجه، ليس الساقين، ليس الذراعين. إنه حذر. متعمد.
ومع ذلك يبكون الآن؟
ألم حاد ووهمي يخترق ذراعي اليمنى—أو ما تبقى منها.
ألعق أسناني وأشعر بالطبقة الخشنة عليها. مقرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضغط بكفي اليسرى بقوة على ركبتي، شاعراً بالقماش الرطب لبنطالي المشبع بالمياه البنية القذرة للمجاري، هذا القبر العفن لكل شيء يعجز عن الزحف للخارج.
يشعر جسدي وكأنه يموت، يرتجف تحتي، وفي أعماقي أعلم: سأموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخي ميت. قتلوه. تلك المخلوقات ذات الدماء الزرقاء التي تتظاهر بأنها بشر.
إنها ليست مسألة “إذا”، بل “متى”.
شاب. ربما كان أخاً. أو ابناً. تماماً مثل رين. يتوتر فكي.
يستمر جين في ضربها، مستهدفاً بطنها. ليس الوجه، ليس الساقين، ليس الذراعين. إنه حذر. متعمد.
شاب. ربما كان أخاً. أو ابناً. تماماً مثل رين. يتوتر فكي.
إنها حامل—بطنها منتفخ، لا تخطئه العين حتى في الضوء الخافت. أرى ذلك.
هناك طفلة في الزاوية—ليست أكبر من الرابعة عشرة—ترتجف بعنف لدرجة أنني أستطيع سماع حفيف قماش ثوبها.
تشام يراه، ويريد إيقافه. أستطيع رؤية ذلك في وميض عينيه، في ارتعاش أصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لا أوقف جين، ولا تشام يفعل ذلك في النهاية.
لكنني لا أوقف جين، ولا تشام يفعل ذلك في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخي ميت. قتلوه. تلك المخلوقات ذات الدماء الزرقاء التي تتظاهر بأنها بشر.
لا تزال لدى تشام بعض الإنسانية. تلك الشرارة الصغيرة الوامضة التي كانت لدى رين.
تنتحب الطفلة، صوت عالٍ ورفيع، صوت حيوان محاصر.
التي كانت لدي. لكن ضوئي انطفأ.
لا حياة طويلة لي.
أشعر بالرعشة في رئتي، والشرخ في عالمي. مات الأمل، وماتت الرحمة.
“القدر قاسٍ، ومع ذلك، فهو المصدر الذي يقودنا إلى مصيرنا.” –– إليوت ستارفول
تلك الطفلة في الزاوية؟ ذلك الشيء الذي لم يولد بعد في بطنها؟
لا حياة طويلة لي.
عاجلاً أم آجلاً سيكونون تماماً مثل الأب—مستعبدين، معذبين، قتلة لبني جنسي. إنها مسألة وقت فقط.
ومع ذلك يبكون الآن؟
لا أستطيع المخاطرة. لا أحد منا يستطيع.
تطحن أسناني بعضها البعض بينما أحارب الالتواء في كتفي.
لذا، أدع جين يفعلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشعر جسدي وكأنه يموت، يرتجف تحتي، وفي أعماقي أعلم: سأموت.
لا خطة. لا مستقبل. فقط ضباب المدينة اللامتناهي هذا، بارد كالموت. التجول. الصيد. قتلهم. ثم الموت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات