الفصل 68: آخرون مثلي (2)
ما يكفي لإغرائي بوعود الصيغ والدماء النادرة.
“ثم أخبرتها أن تذهب وتمسح مؤخرة شخص آخر”.
“نعم،” يقول هارمون بفتور، وعيناه لا ترمشان للحظة واحدة.
ضحكاتهم قبيحة. أجلس صامتاً كتمثال، بينما يستريح آرثر بجانبي، صامت أيضاً ولكنه أكثر راحة بلا حدود.
الآن أجلس بينهم.
أريد أن أعبس. أريد أن أخبر الوغد ذا الندوب أن يغلق فمه ذا الأسنان العوجاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما يهم هو أننا نسمى التنظيم”.
لكنه يستمر في الحديث، كاشفاً عن أسنانه في محاكاة بشعة للفرح.
في وقت سابق، شعرت بالغثيان لدرجة الرغبة في الزحف خارج جلدي، في الغرفة الخلفية للحانة القذرة.
“يا رجل، إريكسون. مضى وقت طويل”.
“الحمر؟”.
يصفق على كتفه.
ينجح الأمر. تخيم السكينة على الغرفة. الخضر، البرتقاليون، تلك الفتاة الحمراء الوحيدة—الجميع يشعر بالتغيير في الهواء.
تقف الفتاة الحمراء بالقرب من النبيل المتنكر—إريكسون.
“آه… أجل”.
أنا أعبس الآن.
يكسره صوت فاليا—إذا كنت قد سمعت اسمها بشكل صحيح. إنها المرأة ذات الشعر البرتقالي، شعر داكن لدرجة أنه بني تقريباً، رغم ذلك اللمعان البرتقالي الكريه عند الجذور.
لقد قال تلك العبارة بالضبط خمس مرات بالفعل.
“نعم،” يقول هارمون بفتور، وعيناه لا ترمشان للحظة واحدة.
أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
“هل نبدأ الآن بخطتنا الفعلية؟”.
تنظر إلى رئيسها—هارمون.
صوت آرثر جاف، متعمد، يقطع الصداقة الحميمة القسرية مثل نصل المقصلة.
“نعم،” يقول هارمون بفتور، وعيناه لا ترمشان للحظة واحدة.
ينجح الأمر. تخيم السكينة على الغرفة. الخضر، البرتقاليون، تلك الفتاة الحمراء الوحيدة—الجميع يشعر بالتغيير في الهواء.
يكسره صوت فاليا—إذا كنت قد سمعت اسمها بشكل صحيح. إنها المرأة ذات الشعر البرتقالي، شعر داكن لدرجة أنه بني تقريباً، رغم ذلك اللمعان البرتقالي الكريه عند الجذور.
في وقت سابق، شعرت بالغثيان لدرجة الرغبة في الزحف خارج جلدي، في الغرفة الخلفية للحانة القذرة.
هارمون.
أخبروني بما يكفي فقط عن المهام التي أرادوا مني تمويلها.
لا أجد شيئاً سوى ضوء فارغ وأجوف.
ما يكفي لإغرائي بوعود الصيغ والدماء النادرة.
في وقت سابق، شعرت بالغثيان لدرجة الرغبة في الزحف خارج جلدي، في الغرفة الخلفية للحانة القذرة.
ما يكفي لجعلي أجاري اللعبة للوصول إلى المكونات التي لا يمكن لأحد غيري توفيرها من حدائق عائلتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
مضيعة للوقت.
“نعم،” يقول هارمون مبتسماً. “كنا سنقدم أنفسنا بمجرد وصول الجميع…”.
كان آرثر قد أخبرني بكل ذلك من قبل.
الجميع يراقبني.
والآن؟
تنتقل عيناه المشتعلتان إلى الفتاة الحمراء الصغيرة بجانب إريكسون.
الآن أجلس بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن؟
تلمع عيونهم كحيوانات مفترسة ترصد فريسة، وأنا الأرنب وحلقي مكشوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الذي عانق إريكسون كأخ.
أعرف ما هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوقف قلبي.
محاربون قدامى.
في وقت سابق، شعرت بالغثيان لدرجة الرغبة في الزحف خارج جلدي، في الغرفة الخلفية للحانة القذرة.
قتلة صُقلوا في أسوأ حروب الإمبراطورية.
“هل نبدأ الآن بخطتنا الفعلية؟”.
رجال ونساء حاربوا ضد تحالفات ذوي الدماء الصفراء ونجوا.
ما يكفي لجعلي أجاري اللعبة للوصول إلى المكونات التي لا يمكن لأحد غيري توفيرها من حدائق عائلتي.
لا أحد يعرف حتى كيف هرب الكثير منهم من الجبهات الإمبراطورية وانتهى بهم المطاف هنا.
خضر. برتقاليون. لكنهم قادرون على أكثر من ذلك بكثير.
الآن يقفون أمامي.
“نحن نعمل من أجل العدالة، وبالتالي ضد الظلم الواقع على الحمر”.
خضر. برتقاليون. لكنهم قادرون على أكثر من ذلك بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… ما يهم هو أننا نسمى التنظيم”.
أبتلع خوفي، محاولاً عدم إظهاره، بينما يستقر الصمت كضباب كثيف وخانق.
“آه… أجل”.
الآن أجلس بينهم.
يكسره صوت فاليا—إذا كنت قد سمعت اسمها بشكل صحيح. إنها المرأة ذات الشعر البرتقالي، شعر داكن لدرجة أنه بني تقريباً، رغم ذلك اللمعان البرتقالي الكريه عند الجذور.
الآن يقفون أمامي.
تنظر إلى رئيسها—هارمون.
رجال ونساء حاربوا ضد تحالفات ذوي الدماء الصفراء ونجوا.
هارمون.
يخفق قلبي أسرع نوعاً ما، وتشبك يداي مفرش الطاولة الأبيض الناصع.
الذي عانق إريكسون كأخ.
صوت آرثر جاف، متعمد، يقطع الصداقة الحميمة القسرية مثل نصل المقصلة.
تثبت نظراتي على إريكسون نفسه.
أريد أن أعبس. أريد أن أخبر الوغد ذا الندوب أن يغلق فمه ذا الأسنان العوجاء.
تلتقي عيوننا.
يريدني غير مرتاح.
أبتلع ملء فمي لعاباً يبدو كالحمض على لساني.
الآن أجلس بينهم.
“نعم،” يقول هارمون مبتسماً. “كنا سنقدم أنفسنا بمجرد وصول الجميع…”.
ضحكاتهم قبيحة. أجلس صامتاً كتمثال، بينما يستريح آرثر بجانبي، صامت أيضاً ولكنه أكثر راحة بلا حدود.
يتوقف عمداً، ليس لأنه انقطع نفسه، بل لأنه يريد ذلك.
رجال ونساء حاربوا ضد تحالفات ذوي الدماء الصفراء ونجوا.
“لكن القليل لم يتمكنوا من الحضور. بعد كل شيء، البعض لا يمكن رؤيتهم معنا على الإطلاق. أسبابهم ستتضح لك قريباً بما يكفي. كل شيء يأتي مع الوقت، يا فتى”.
محاربون قدامى.
لا يرمش. لا ينظر بعيداً.
أريد أن أعبس. أريد أن أخبر الوغد ذا الندوب أن يغلق فمه ذا الأسنان العوجاء.
يريدني غير مرتاح.
ينسكب ضوء الشمس بارداً وشاحباً عبر النوافذ، مضيئاً كل مجموعة من العيون غير الرامشة.
“لكن في الوقت الحالي، ما يهم…” تثبتني نظرته على كرسيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبروني بما يكفي فقط عن المهام التي أرادوا مني تمويلها.
“… ما يهم هو أننا نسمى التنظيم”.
لقد قال تلك العبارة بالضبط خمس مرات بالفعل.
يخفق قلبي أسرع نوعاً ما، وتشبك يداي مفرش الطاولة الأبيض الناصع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
“الاسم لا يعني شيئاً للأغلبية. ليس لك، ليس لعائلتك. لا توجد همسة في السوق السوداء، لا رمز سري تحت الأرض. لا أحد سوانا. نحن نعمل في الخفاء، ومن أجل العدالة”.
الآن يقفون أمامي.
تنتقل عيناه المشتعلتان إلى الفتاة الحمراء الصغيرة بجانب إريكسون.
ينسكب ضوء الشمس بارداً وشاحباً عبر النوافذ، مضيئاً كل مجموعة من العيون غير الرامشة.
ألاحظ فنجان الشاي المحطم على الطاولة المنخفضة أمامي، لم يلمسه أحد.
“نحن نعمل من أجل العدالة، وبالتالي ضد الظلم الواقع على الحمر”.
يتعثر نفسي تحت وطأة اللحظة.
أعرف ما هم.
الأمر منطقي. الانضباط. الكفاءة الباردة. الصمت القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قتلة صُقلوا في أسوأ حروب الإمبراطورية.
إنهم الطبقة الحاكمة والعسكرية. حتى لو كانت دماؤهم في النظام الاجتماعي من الطبقات الدنيا، فهم ما زالوا خضراً وبرتقاليين، هم من العليّة في إليسيا—خطرون، مدربون، لا يلينون.
ضحكاتهم قبيحة. أجلس صامتاً كتمثال، بينما يستريح آرثر بجانبي، صامت أيضاً ولكنه أكثر راحة بلا حدود.
لكن كلمات هارمون تضربني بقوة صفعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
“نحن نعمل من أجل العدالة، وبالتالي ضد الظلم الواقع على الحمر”.
“نحن نعمل من أجل العدالة، وبالتالي ضد الظلم الواقع على الحمر”.
يتوقف قلبي.
ينسكب ضوء الشمس بارداً وشاحباً عبر النوافذ، مضيئاً كل مجموعة من العيون غير الرامشة.
أشعر وكأنه يدور حول ضلوعي قبل أن يغوص عميقاً في أمعائي.
أبتلع ملء فمي لعاباً يبدو كالحمض على لساني.
“الحمر؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوقف عمداً، ليس لأنه انقطع نفسه، بل لأنه يريد ذلك.
أخرج الكلمة في نفس ضحل.
“نعم،” يقول هارمون بفتور، وعيناه لا ترمشان للحظة واحدة.
“نعم،” يقول هارمون بفتور، وعيناه لا ترمشان للحظة واحدة.
“نعم،” يقول هارمون مبتسماً. “كنا سنقدم أنفسنا بمجرد وصول الجميع…”.
يراقب الفتاة فقط بتعبير—اللعنة—يبدو حزيناً تقريباً.
الأمر منطقي. الانضباط. الكفاءة الباردة. الصمت القاتل.
لا أفهم ذلك.
الآن أجلس بينهم.
“نعم يا فتى،” يكرر، كأنه يقوم بتهجأة الأمر لطفل.
“ثم أخبرتها أن تذهب وتمسح مؤخرة شخص آخر”.
الجميع يراقبني.
لكنه يستمر في الحديث، كاشفاً عن أسنانه في محاكاة بشعة للفرح.
ينسكب ضوء الشمس بارداً وشاحباً عبر النوافذ، مضيئاً كل مجموعة من العيون غير الرامشة.
يصفق على كتفه.
“نحن، التنظيم، نعمل على خطة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الحمر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضيق عيني في آرثر، الذي تلتقي عيناه بعيني كالسكاكين المتقاطعة.
أريد أن أضحك.
كان آرثر قد أخبرني بكل ذلك من قبل.
بدلاً من ذلك، أنظر إلى السقف، باحثاً عن انعكاس لتعبيري.
ضحكاتهم قبيحة. أجلس صامتاً كتمثال، بينما يستريح آرثر بجانبي، صامت أيضاً ولكنه أكثر راحة بلا حدود.
لا أجد شيئاً سوى ضوء فارغ وأجوف.
بدلاً من ذلك، أنظر إلى السقف، باحثاً عن انعكاس لتعبيري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يراقب الفتاة فقط بتعبير—اللعنة—يبدو حزيناً تقريباً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات