الفصل 66: عقد من الغياب (3)
ترتجف.
أفتح الباب. السطح المطلي بالذهب يعكس الضوء بقوة لدرجة أننا نجفل، وقد أعمى بصرنا نصفياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاي. دائماً الشاي. المشروب الآمن للجبناء والمخططين على حد سواء.
رجل يقف بالداخل مباشرة. إنه مهيب، عريض المنكبين، ورأس أصلع يلمع بالعرق.
تغلق عيناه على عيني، وأرى التوهج الأخضر مخفياً في أعماقهما. مثلي.
أنفه سميك، لكنه صغير بشكل سخيف مقارنة بجمجمته، وكأن نحاتاً ما نفد منه الطين في منتصف العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضع الآخرون الشاي جانباً، يراقبون الآن.
أدع نظراتي تنجرف متجاوزة إياه، أمسح التصميم الداخلي. إنه بسيط.
ينظرون إلي. وإليها.
ذو ذوق رفيع بالطريقة التي تحب الطبقة العليا التظاهر بها بالتواضع. الأرضية من الخشب المصقول.
اعتراف.
الجدران مطلية حديثاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشخر الرجل أمامي، بصوت عالٍ بما يكفي ليلتفت شاربو الشاي نحونا.
لكنني أعرف الحقيقة. الجزء المثير للاهتمام يقع تحتنا. الغرف المخفية. العالم السفلي الذي لا يتحدث عنه أحد.
امرأة تقف داخل العتبة مباشرة، تحدق بي من مسافة ثلاثة أقدام.
أميل رأسي قليلاً.
لكنني أعرف الحقيقة. الجزء المثير للاهتمام يقع تحتنا. الغرف المخفية. العالم السفلي الذي لا يتحدث عنه أحد.
“جديد؟” أسأل، صوتي غير مبالٍ ولكنه بارد.
يترك الآخرين متجمدين، يرمشون من الحميمية المفاجئة.
ينخر، ويضيق عينيه في وجهي. “ومن أنت؟ زبون؟”.
ترتجف.
لا، أود أن أقول. لكنني أكبح ذلك وأدع ابتسامة ساخرة تختلج في فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينخر، ويضيق عينيه في وجهي. “ومن أنت؟ زبون؟”.
“حسناً. يمكنك قول ذلك”.
“مضى وقت طويل، إريك”. هو لا ينطق اسمي بشكل صحيح أبداً.
يميل رأسه للخلف قليلاً، محاولاً جعل نفسه يبدو أطول. إنه مثير للشفقة.
“أنا أفعل،” أقول.
خلفه، أرى رجلين وامرأة يسترخون على أريكة بالية، أكواب من الخزف يتصاعد منها البخار في أيديهم.
رجل يقف بالداخل مباشرة. إنه مهيب، عريض المنكبين، ورأس أصلع يلمع بالعرق.
شاي. دائماً الشاي. المشروب الآمن للجبناء والمخططين على حد سواء.
أنفه سميك، لكنه صغير بشكل سخيف مقارنة بجمجمته، وكأن نحاتاً ما نفد منه الطين في منتصف العمل.
أزفر ببطء. تتحرك ذراعي، معدلاً ثقلها على وركي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضع الآخرون الشاي جانباً، يراقبون الآن.
تتشبث بي وكأنني آخر قطعة أرض صلبة في طوفان متصاعد.
يقولها كتحدٍ.
“أريدها آمنة،” أقول. كل كلمة مدروسة. ثقيلة. “بأي ثمن”.
تعلق عيناي بكتاب محشور في رف الزاوية بين مئة كتاب آخر. كذبة التحضر.
“وإلا ماذا؟” يهمس.
يشخر الرجل أمامي، بصوت عالٍ بما يكفي ليلتفت شاربو الشاي نحونا.
رجل آخر يتوقف على بعد حوالي خمسة أقدام، ذراعه مرفوعة نصفياً للتهديد. البقية يتعثرون ليتوقفوا، بطيئين جداً.
“إنها حمراء،” يقول. لا يحاول حتى خفض صوته.
لا جرس. هذا المكان ليس بحاجة لتحذيرات مهذبة.
“وماذا في ذلك؟” أسأل بتوازن.
“إنها حمراء،” يقول. لا يحاول حتى خفض صوته.
تنحني شفته في سخرية. “تريد إخباري أن نبيلاً—يهتم بعبدة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يشخر الرجل أمامي، بصوت عالٍ بما يكفي ليلتفت شاربو الشاي نحونا.
يقولها وكأنها نكتة. كأنه أمر سخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الباب ينفتح بقوة خلفهم.
يضع الآخرون الشاي جانباً، يراقبون الآن.
“إنها حمراء،” يقول. لا يحاول حتى خفض صوته.
“أنا أفعل،” أقول.
أنفه سميك، لكنه صغير بشكل سخيف مقارنة بجمجمته، وكأن نحاتاً ما نفد منه الطين في منتصف العمل.
يدرسني، وتضيق عيناه. أشعر بقبضة الفتاة تشتد بقوة لدرجة أنها تؤلم.
نيران.
إنها تشعر بنظراتهم تزحف عليها كالصراصير.
لكن لا أحد منهم يهم الآن.
“أنتم تجعلونها غير مرتاحة،” أقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتم خصم أجوركم في المهمة القادمة،” يقول، صوته كالفولاذ.
“أخبرهم أن ينظروا إلى مكان آخر”.
يشحب الرجال الذين هاجموني. ترتخي قاماتهم. يسقطون التوتر كدمى مكسورة.
تغلق عيناه على عيني، وأرى التوهج الأخضر مخفياً في أعماقهما. مثلي.
أنفه سميك، لكنه صغير بشكل سخيف مقارنة بجمجمته، وكأن نحاتاً ما نفد منه الطين في منتصف العمل.
“وإلا ماذا؟” يهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضع الآخرون الشاي جانباً، يراقبون الآن.
تندفع قبضتي. ليست قوية. لم أضع فيها وزني حتى.
إنها تشعر بنظراتهم تزحف عليها كالصراصير.
لكنها لا تزال ترسله ممتداً ككيس قمح، ليرتطم بالجدار.
“مضى وقت طويل، إريك”. هو لا ينطق اسمي بشكل صحيح أبداً.
يقفز الآخرون. يتحطم أحد أكواب الشاي على الأرض، ملطخاً الطاولة المنخفضة ببقعة بنية.
ديلين، الوحش الآخر. وواحد ينسل اسمه من بين أصابعي كالماء.
ينظرون إلي. وإليها.
تشتعل عيناه.
ترتجف.
لا جرس. هذا المكان ليس بحاجة لتحذيرات مهذبة.
“لا—” أقول بهدوء، ساحباً إياها خلفي.
لكنني أعرف الحقيقة. الجزء المثير للاهتمام يقع تحتنا. الغرف المخفية. العالم السفلي الذي لا يتحدث عنه أحد.
لكنهم لا يستمعون.
رجل يقف بالداخل مباشرة. إنه مهيب، عريض المنكبين، ورأس أصلع يلمع بالعرق.
يهجمون.
تنحني شفته في سخرية. “تريد إخباري أن نبيلاً—يهتم بعبدة؟”.
خطواتهم تقرع الأرض كطبول الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يهجمون.
لا أتحرك.
لكنني أعرف الحقيقة. الجزء المثير للاهتمام يقع تحتنا. الغرف المخفية. العالم السفلي الذي لا يتحدث عنه أحد.
لست بحاجة للتحرك.
يقولها وكأنها نكتة. كأنه أمر سخيف.
يمكنني كسرهم دون أن أخطو للأمام. يمكنني إذلالهم جميعاً بلا شيء سوى ثقل حضوري ونقرة من معصمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذو ذوق رفيع بالطريقة التي تحب الطبقة العليا التظاهر بها بالتواضع. الأرضية من الخشب المصقول.
لكن الباب ينفتح بقوة خلفهم.
ينظرون إلي. وإليها.
لا جرس. هذا المكان ليس بحاجة لتحذيرات مهذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيس، طويل ونحيل كشجرة تحتضر.
يتجمد الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرهم أن ينظروا إلى مكان آخر”.
امرأة تقف داخل العتبة مباشرة، تحدق بي من مسافة ثلاثة أقدام.
يضربني الصوت كذكرى نُبشت من قبر.
رجل آخر يتوقف على بعد حوالي خمسة أقدام، ذراعه مرفوعة نصفياً للتهديد. البقية يتعثرون ليتوقفوا، بطيئين جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينخر، ويضيق عينيه في وجهي. “ومن أنت؟ زبون؟”.
“ماذا بحق أبولو حدث هنا؟”.
“ساعتان،” يزمجر. “ساعتان غبتهما، وأنتم أيها الحمقى تفتعلون المشاكل؟”.
يضربني الصوت كذكرى نُبشت من قبر.
“أريدها آمنة،” أقول. كل كلمة مدروسة. ثقيلة. “بأي ثمن”.
“ساعتان،” يزمجر. “ساعتان غبتهما، وأنتم أيها الحمقى تفتعلون المشاكل؟”.
أميل رأسي قليلاً.
إنه عريض المنكبين، بنيته كحصان حرب تعلم الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصفع كتفي بقوة لدرجة أنها تهز عظامي.
نظراته تمسح الغرفة كنصل، تقطع الأعذار قبل أن تتشكل. ثم تهبط عيناه عليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذو ذوق رفيع بالطريقة التي تحب الطبقة العليا التظاهر بها بالتواضع. الأرضية من الخشب المصقول.
“سيتم خصم أجوركم في المهمة القادمة،” يقول، صوته كالفولاذ.
لكنني أعرف الحقيقة. الجزء المثير للاهتمام يقع تحتنا. الغرف المخفية. العالم السفلي الذي لا يتحدث عنه أحد.
يشحب الرجال الذين هاجموني. ترتخي قاماتهم. يسقطون التوتر كدمى مكسورة.
لكنهم لا يستمعون.
تعود نظراته إليّ، مقيمة.
يترك الآخرين متجمدين، يرمشون من الحميمية المفاجئة.
“أنت. زبون؟”.
“لا—” أقول بهدوء، ساحباً إياها خلفي.
يقولها كتحدٍ.
تندفع قبضتي. ليست قوية. لم أضع فيها وزني حتى.
أرفع قبضتي إلى يسار صدري وأضربها ثلاث مرات.
نيران.
في المرة الأخيرة، أبسط كفي على قلبي.
تعلق عيناي بكتاب محشور في رف الزاوية بين مئة كتاب آخر. كذبة التحضر.
تشتعل عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يهجمون.
نيران.
نيران.
اعتراف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرهم أن ينظروا إلى مكان آخر”.
يستغرق الأمر نفساً. اثنين.
يضربني الصوت كذكرى نُبشت من قبر.
ثم يخطو للأمام ويسحبني في عناق خشن.
خلفه، أرى رجلين وامرأة يسترخون على أريكة بالية، أكواب من الخزف يتصاعد منها البخار في أيديهم.
يترك الآخرين متجمدين، يرمشون من الحميمية المفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرفع قبضتي إلى يسار صدري وأضربها ثلاث مرات.
ثلاثة وجوه لا أعرفها. اثنان أعرفهما جيداً. واثنان آخران أتذكرهما بوضوح قاتم.
لكن لا أحد منهم يهم الآن.
هناك غريم، الوغد ذو الوجه المشوه بابتسامته المختلجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرفع قبضتي إلى يسار صدري وأضربها ثلاث مرات.
فيس، طويل ونحيل كشجرة تحتضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستغرق الأمر نفساً. اثنين.
ديلين، الوحش الآخر. وواحد ينسل اسمه من بين أصابعي كالماء.
“أنتم تجعلونها غير مرتاحة،” أقول.
واثنان جديدان. زرق.
الفصل 66: عقد من الغياب (3)
لكن لا أحد منهم يهم الآن.
“حسناً. يمكنك قول ذلك”.
لأن هارمون هنا.
لا جرس. هذا المكان ليس بحاجة لتحذيرات مهذبة.
يصفع كتفي بقوة لدرجة أنها تهز عظامي.
“وقت طويل،” أتمكن من القول.
“مضى وقت طويل، إريك”. هو لا ينطق اسمي بشكل صحيح أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيتم خصم أجوركم في المهمة القادمة،” يقول، صوته كالفولاذ.
أتنفس رائحته المكونة من العرق والجلد القديم.
ثم يخطو للأمام ويسحبني في عناق خشن.
“وقت طويل،” أتمكن من القول.
“أنا أفعل،” أقول.
تعود نظراته إليّ، مقيمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات