الفصل 64: عقد من الغياب (1)
أنا لا أفهم ذلك.
وجهة نظر إريكسون
لا وحمة على عنقها لتردد صدى تلك التي حملتها كصبي.
“أنا روح محطمة، أحاول إصلاح نفسي بأجساد لا تستطيع احتواء شظاياها.” –– إريكسون لينارد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاتلت عند سقوط إمبراطورية ديلورا، شاهدتها تنقسم إلى المملكتين الجديدتين إليترا وأفيلوريا، ثرواتهما ممزقة.
أمسك يدها الصغيرة في يدي وكأن ذلك الفعل وحده يمكن أن يجعلني رجلاً أفضل.
نستمر في المشي. بطريقة ما، هي على كتفي الآن. من السخف مدى سرعة ارتياحها لذلك.
إنها ليست ابنتي. ولن تكون هي أبداً. الآن فقط أتقبل ذلك أخيراً.
إنها ليست ابنتي. ولن تكون هي أبداً. الآن فقط أتقبل ذلك أخيراً.
شفتاها الحمراوان لا تشبهان الشفتين اللتين مررتهما زوجتي لطفلتنا.
يدي اليمنى تثبت كاحلها، حازمة ولكن لطيفة، وكأن ذلك يمكن أن يبقي كل أهوال العالم بعيداً.
لا وحمة على عنقها لتردد صدى تلك التي حملتها كصبي.
الآن؟ لا أشعر بذلك الجوع للعنف. إنه يوترني، يجعلني أشعر وكأنني في غير محلي داخل جسدي.
شعرها لن يمسك الضوء أبداً بذلك التوهج الخريفي، ولن يحترق أبداً بتلك الدرجة الخاصة من اللون.
اختفى ارتجافي. هذا شيء سخيف آخر. عادة ما يزداد الارتعاش سوءاً. الحرب دمرتني.
عيناها لن تحمل أبداً نفس الفرح غير المحروس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستحق هذا الضوء، لكنني أدعه يدفئ وجهي على أي حال.
ربما، قبل كل هذا، كان لديها شيء مشابه—عائلتها الخاصة، دفؤها الخاص.
الآن هي تدندن لنفسها، يداها الصغيرتان متشابكتان في شعري.
أعصر يدها برفق، وأنا أمشي بجانبها، بينما ترتجف يدي الأخرى كجبان.
أنا لا أفهم ذلك.
أكره نفسي لذلك. وحش. هذا ما أنا عليه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
أقول لنفسي إنني أنقذتها، مراراً وتكراراً، الكلمات كالعجين في فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدع الحزن الطويل لقرن من الزمن ينتظرني كما يفعل دائماً.
صدري ضيق، قلبي يقرع بسرعة كبيرة. لا. أنا لست منقذاً. أنا جزار بملابس أجمل.
لا وحمة على عنقها لتردد صدى تلك التي حملتها كصبي.
عندما أنظر إليها، تبتسم لي بدفء لم أستحقه.
الفصل 64: عقد من الغياب (1)
بالكاد نتحدث—فقط ما يكفي لمواصلة التحرك، ما يكفي لمواصلة الأكل، الشرب، والنوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعصر يدها برفق، وأنا أمشي بجانبها، بينما ترتجف يدي الأخرى كجبان.
الأيام الاثنا عشر الماضية في القطار تداخلت لتصبح شيئاً كأسبوع، الوقت يتمدد وينكسر في أماكن غير مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالكاد نتحدث—فقط ما يكفي لمواصلة التحرك، ما يكفي لمواصلة الأكل، الشرب، والنوم.
يذكرني ذلك بالفجوة بين عالمي وعالمها: كم هو قليل ما نتشاركه، كم هو سخيف أنني حاولت حتى التظاهر.
إليترا—مملكة الخامات والصناعة الدخانية. أفيلوريا، بحقولها الخضراء، وأعشابها الطبية، والصبر اللامتناهي للمزارعين.
تشير إلى المسافة، بصوت صغير وواضح. “آيس كريم”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
أكاد أضحك. تجرؤ ابتسامة على الظهور قبل أن أبددها. غير مسموح لي بالسعادة.
أغلق عيني ضد الشمس، وهجها يزحف فوق الأفق في خراب بطيء ومهيب.
أنا أناني جداً، محطم جداً لذلك. يجب أن يكون لديها شخص—أي شخص—آخر. شخص يستحق ثقتها.
أقول لنفسي إنني أنقذتها، مراراً وتكراراً، الكلمات كالعجين في فمي.
لا نتحدث أبداً عن عائلتها. مرة أو مرتين، ربما، بعض الجمل نصف المنتهية عن الطعام أو النوم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
أبداً عن الأشياء الحقيقية. ومع ذلك، هي الآن مرتاحة، وأكثر اطمئناناً مما اعتقدت أنها ستكون عليه معي.
يمكنني إغلاق عيني دون رؤية الرجل الذي أطارده. دون الشعور بدم زوجتي على يدي.
أنا لا أفهم ذلك.
إنها ليست ابنتي. ولن تكون هي أبداً. الآن فقط أتقبل ذلك أخيراً.
أغلق عيني ضد الشمس، وهجها يزحف فوق الأفق في خراب بطيء ومهيب.
نصف حياتي قضيتها فيها. ثلثها أخوض في طين متكتل بالدم.
لم أستحق هذا الضوء، لكنني أدعه يدفئ وجهي على أي حال.
أبداً عن الأشياء الحقيقية. ومع ذلك، هي الآن مرتاحة، وأكثر اطمئناناً مما اعتقدت أنها ستكون عليه معي.
تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
لا نتحدث أبداً عن عائلتها. مرة أو مرتين، ربما، بعض الجمل نصف المنتهية عن الطعام أو النوم.
ما يمكن لطفل أن يفعله برجل، أفكر. ما تعجز عنه الجيوش.
…
توقف عن ذلك.
أنا مجرد رجل يحمل فتاة على كتفيه.
لكن الابتسامة الساخرة ترفض مغادرة وجهي. تسحبني للأمام، عالمها لمرة واحدة يملي عالمي.
إليترا—مملكة الخامات والصناعة الدخانية. أفيلوريا، بحقولها الخضراء، وأعشابها الطبية، والصبر اللامتناهي للمزارعين.
أردت أن أجلبها لمكان آمن. كانت تلك هي الخطة. بدلاً من ذلك، هي تقودني عبر الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أناني جداً، محطم جداً لذلك. يجب أن يكون لديها شخص—أي شخص—آخر. شخص يستحق ثقتها.
ألقي نظرة خاطفة على العلامة على عنقها—حيث كان من المفترض أن يكون لابنتي وحمة.
عندما أنظر إليها، تبتسم لي بدفء لم أستحقه.
وما زلت أبتسم. الأمر كله خاطئ، لكنني لا أستطيع التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أناني جداً، محطم جداً لذلك. يجب أن يكون لديها شخص—أي شخص—آخر. شخص يستحق ثقتها.
هي ليست ابنتي. أعرف ذلك الآن. لقد علمني الوقت بأكثر الطرق وحشية.
أمسك يدها الصغيرة في يدي وكأن ذلك الفعل وحده يمكن أن يجعلني رجلاً أفضل.
لكن ربما—ربما يمكنني أن أرتاح للحظة. أنام ليوم أو يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أناني جداً، محطم جداً لذلك. يجب أن يكون لديها شخص—أي شخص—آخر. شخص يستحق ثقتها.
أدع الحزن الطويل لقرن من الزمن ينتظرني كما يفعل دائماً.
أكره نفسي لذلك. وحش. هذا ما أنا عليه.
يمكنني إغلاق عيني دون رؤية الرجل الذي أطارده. دون الشعور بدم زوجتي على يدي.
ما يمكن لطفل أن يفعله برجل، أفكر. ما تعجز عنه الجيوش.
لا أستحق ذلك السلام. لكنني أتوق إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شفتاها الحمراوان لا تشبهان الشفتين اللتين مررتهما زوجتي لطفلتنا.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شفتاها الحمراوان لا تشبهان الشفتين اللتين مررتهما زوجتي لطفلتنا.
نستمر في المشي. بطريقة ما، هي على كتفي الآن. من السخف مدى سرعة ارتياحها لذلك.
ما يمكن لطفل أن يفعله برجل، أفكر. ما تعجز عنه الجيوش.
في البداية رفضت المجيء على الإطلاق، متصلبة وخائفة.
وما زلت أبتسم. الأمر كله خاطئ، لكنني لا أستطيع التوقف.
الآن هي تدندن لنفسها، يداها الصغيرتان متشابكتان في شعري.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
يدي اليمنى تثبت كاحلها، حازمة ولكن لطيفة، وكأن ذلك يمكن أن يبقي كل أهوال العالم بعيداً.
شعرها لن يمسك الضوء أبداً بذلك التوهج الخريفي، ولن يحترق أبداً بتلك الدرجة الخاصة من اللون.
اختفى ارتجافي. هذا شيء سخيف آخر. عادة ما يزداد الارتعاش سوءاً. الحرب دمرتني.
أمسك يدها الصغيرة في يدي وكأن ذلك الفعل وحده يمكن أن يجعلني رجلاً أفضل.
نصف حياتي قضيتها فيها. ثلثها أخوض في طين متكتل بالدم.
أغلق عيني ضد الشمس، وهجها يزحف فوق الأفق في خراب بطيء ومهيب.
قاتلت عند سقوط إمبراطورية ديلورا، شاهدتها تنقسم إلى المملكتين الجديدتين إليترا وأفيلوريا، ثرواتهما ممزقة.
أكاد أضحك. تجرؤ ابتسامة على الظهور قبل أن أبددها. غير مسموح لي بالسعادة.
إليترا—مملكة الخامات والصناعة الدخانية. أفيلوريا، بحقولها الخضراء، وأعشابها الطبية، والصبر اللامتناهي للمزارعين.
وجهة نظر إريكسون
لقد نزفت على ترابهم. أزهقت أرواحاً من أجل حدودهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشد يدي وتكاد تسحبني، تقهقه، أصابعها الصغيرة واثقة في يدي بشكل مستحيل.
الآن؟ لا أشعر بذلك الجوع للعنف. إنه يوترني، يجعلني أشعر وكأنني في غير محلي داخل جسدي.
اختفى ارتجافي. هذا شيء سخيف آخر. عادة ما يزداد الارتعاش سوءاً. الحرب دمرتني.
أنا مجرد رجل يحمل فتاة على كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت أن أجلبها لمكان آمن. كانت تلك هي الخطة. بدلاً من ذلك، هي تقودني عبر الشوارع.
أمسك يدها الصغيرة في يدي وكأن ذلك الفعل وحده يمكن أن يجعلني رجلاً أفضل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات