الفصل 63: المخبأ (3)
يخطو أحد عديمي الوجوه للأمام.
لا أزال أبحث عن مكان للاختباء، قلبي ينبض في صدري بصوت عالٍ لدرجة أنني متأكد من أنهم جميعاً يسمعونه.
يميل رأسه، وكأنه يفكر.
“لا تتحدثوا بلسان السامين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مخفية عن نظر المخلوق، وخنجرها في يدها.
صوت المخلوق البرتقالي يهز الجدران. ليس عالياً فقط—إنه ثقيل، يضغط داخل العظام.
يهتز في ضلوعي، يقرقع أسناني.
إذا كان فرانك كبيراً بالنسبة لي، فهذا الشيء فيل بالنسبة لي. بل أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نفس اللحظة، بينما تلك الذراع الهائلة لا تزال تتأرجح، تندفع المرأة.
أرى فرانك يتحرك. يصرخ بشيء لا أستطيع سماعه فوق الطنين في أذني. ثم يندفع للأمام.
يراقب المخلوق البرتقالي بلا مبالاة.
فكرتي الأولى: هو يعلم أنه سيموت.
تغلق عيناه عليّ.
لكنه يفعلها على أي حال.
ثم—يلتفت أحدهم.
لماذا؟.
يهجم فرانك.
يلتف غضب مرير في أمعائي. أحمق، أفكر. بطل. غبي.
أحارب الرغبة في التقيأ طوال الوقت.
تتبعه المرأة خلفه، قريبة بما يكفي لدرجة أن خيالها يبدو وكأنه يندمج مع خياله.
ببطء. بكسل تقريباً. لا يشبه التقطيع الوحشي السابق على الإطلاق. تصطدم قبضته بصدر فرانك. أسمع العظام تتكسر.
للحظة، كلاهما مصبوبان في ذلك الضوء الأزرق الجهنمي، ظلان أسودان بالنسبة لبقيتنا المتلصصين في الظلام.
يميل رأسه، وكأنه يفكر.
أرى المزيد منهم خلف المخلوق الآن. كائنات بلا وجوه.
أرى المزيد منهم خلف المخلوق الآن. كائنات بلا وجوه.
كائنات تبدو بشرية من بعيد، لكنها خاطئة عن قرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرفع ساعده ويفتحه بجرح دون تردد. يجري دمه في جداول سميكة وداكنة.
جلدهم شاحب ومشدود، أفواههم مشقوقة، بعضها مبطن بأسنان مسننة، والبعض الآخر حفر فارغة.
إذا كان فرانك كبيراً بالنسبة لي، فهذا الشيء فيل بالنسبة لي. بل أكثر من ذلك.
تتلوى اليرقات من الثقوب في وجوههم وجروحهم، تزحف بكسل وكأن لديها كل الوقت في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن؛ خذوا كل واحد منهم: أريد أن أراهم في الساحة أو كطعام للبنيين”.
بعض هذه الوحوش زرقاء البشرة لكن ليسوا زومبي، يقفون بشكل أكثر استقامة، وأنظف نوعاً ما—مثل مراقبين بين الماشية.
يمسك شعرها الوهج، هالة ذهبية حول وجه ملتوٍ بالتصمبم.
يهجم فرانك.
أحذيتهم ترتطم بالحجر.
يبطئ بتعمد، يباعد بين قدميه. يتوقف على بعد متر.
يراقب المخلوق البرتقالي بلا مبالاة.
الشيء البرتقالي لا يتحرك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد جرحت كفها. يقطر الدم على مقبض الخنجر الذي تمسك به.
إنه ينتظر.
يهتز في ضلوعي، يقرقع أسناني.
يميل رأسه، وكأنه يفكر.
الفصل 63: المخبأ (3)
إنه ذكي، أدرك ذلك برعب بارد وسريري.
الفصل 63: المخبأ (3)
لكنني أرى خطتهم.
يبتسم. بشكل واسع جداً. شفاه تتشقق، تنفلق.
المرأة خلف فرانك تنحني منخفضة، جسده في ظله.
“لا تتحدثوا بلسان السامين”.
إنها مخفية عن نظر المخلوق، وخنجرها في يدها.
أتجمد.
ثم يحدث الأمر.
ببطء. بكسل تقريباً. لا يشبه التقطيع الوحشي السابق على الإطلاق. تصطدم قبضته بصدر فرانك. أسمع العظام تتكسر.
العملاق البرتقالي يتأرجح.
تنتزعه، متجهة لضربة أخرى، لكن الشيء يرد.
ببطء. بكسل تقريباً. لا يشبه التقطيع الوحشي السابق على الإطلاق. تصطدم قبضته بصدر فرانك. أسمع العظام تتكسر.
كائنات تبدو بشرية من بعيد، لكنها خاطئة عن قرب.
يطير للخلف، يرتطم بالجدار المقابل مثل دمية قماشية.
تغلق عيناه عليّ.
وفي نفس اللحظة، بينما تلك الذراع الهائلة لا تزال تتأرجح، تندفع المرأة.
بعضهم يرتدي بدلات رسمية ممزقة وملطخة بالدماء. مثل كتبة مكاتب بُعثوا من القبر، عيون ميتة تلمع بالطاعة.
تنهض من ظل فرانك كالشبح، تنزلق إلى الضوء الأزرق.
الفصل 63: المخبأ (3)
يمسك شعرها الوهج، هالة ذهبية حول وجه ملتوٍ بالتصمبم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد جرحت كفها. يقطر الدم على مقبض الخنجر الذي تمسك به.
جلدهم شاحب ومشدود، أفواههم مشقوقة، بعضها مبطن بأسنان مسننة، والبعض الآخر حفر فارغة.
تغرسه في خد المخلوق.
يبتسم باتساع.
يغوص عميقاً.
تغرسه في خد المخلوق.
تنتزعه، متجهة لضربة أخرى، لكن الشيء يرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يغوص عميقاً.
قبضة وحشية تتحرك بضبابية.
يهتز في ضلوعي، يقرقع أسناني.
أرى ذراعها تطير بعيداً، مقطوعة من الكتف.
إذا كان فرانك كبيراً بالنسبة لي، فهذا الشيء فيل بالنسبة لي. بل أكثر من ذلك.
لا تصرخ على الفور. هناك وقفة ذهول قبل أن ينفلت الصوت.
تنهض من ظل فرانك كالشبح، تنزلق إلى الضوء الأزرق.
تتكور على الأرض، تلهث، عويل حاد يخرج من حلقها. ينفجر الدم من الجذع، يصبغ كل شيء بالأحمر.
محاجر فارغة، لكنني أشعر بها.
“مثير للاهتمام!”.
يبتسم باتساع.
يضحك المخلوق البرتقالي.
لكنني أرى خطتهم.
الصوت خاطئ.
يراقب المخلوق البرتقالي بلا مبالاة.
يهتز في ضلوعي، يقرقع أسناني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه ينتظر.
“دياغو، عالجها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دياغو، عالجها”.
ترقد ككرة على الأرض، ترتجف، تمسك الجذع المقطوع ضد صدرها.
لماذا؟.
يخطو أحد عديمي الوجوه للأمام.
تنتزعه، متجهة لضربة أخرى، لكن الشيء يرد.
يبتسم. بشكل واسع جداً. شفاه تتشقق، تنفلق.
يبتسم باتساع.
“نعم، يا سيدي”.
كائنات تبدو بشرية من بعيد، لكنها خاطئة عن قرب.
يرفع ساعده ويفتحه بجرح دون تردد. يجري دمه في جداول سميكة وداكنة.
لا أزال أبحث عن مكان للاختباء، قلبي ينبض في صدري بصوت عالٍ لدرجة أنني متأكد من أنهم جميعاً يسمعونه.
يمسك ذقنها بأصابع متشققة ويجبرها على الفتح.
الشيء البرتقالي لا يتحرك.
تختنق بينما يصب دمه في فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دياغو، عالجها”.
أحارب الرغبة في التقيأ طوال الوقت.
يلتف غضب مرير في أمعائي. أحمق، أفكر. بطل. غبي.
يراقب المخلوق البرتقالي بلا مبالاة.
يبتسم باتساع.
“الآن؛ خذوا كل واحد منهم: أريد أن أراهم في الساحة أو كطعام للبنيين”.
الفصل 63: المخبأ (3)
يستدير عديمو الوجوه في انسجام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتلوى اليرقات من الثقوب في وجوههم وجروحهم، تزحف بكسل وكأن لديها كل الوقت في العالم.
أحذيتهم ترتطم بالحجر.
يضحك المخلوق البرتقالي.
بعضهم يرتدي بدلات رسمية ممزقة وملطخة بالدماء. مثل كتبة مكاتب بُعثوا من القبر، عيون ميتة تلمع بالطاعة.
يميل رأسه، وكأنه يفكر.
أتجمد.
محاجر فارغة، لكنني أشعر بها.
أشعر ببرد كالثلج الذي لم أره منذ سنوات.
يبتسم باتساع.
ثم—يلتفت أحدهم.
ببطء. بكسل تقريباً. لا يشبه التقطيع الوحشي السابق على الإطلاق. تصطدم قبضته بصدر فرانك. أسمع العظام تتكسر.
تغلق عيناه عليّ.
أرى المزيد منهم خلف المخلوق الآن. كائنات بلا وجوه.
محاجر فارغة، لكنني أشعر بها.
إنه ذكي، أدرك ذلك برعب بارد وسريري.
يبتسم باتساع.
أتجمد.
لماذا؟.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات