الفصل 61: المخبأ (1)
والدي، القوي رغم أنه يبلغ ضعف عمري: حتى هو سيموت لحماية أمي ولينا.
وجهة نظر داميان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفكر في أمي وهي تهتم بمائدة العشاء، تعيد ترتيب الأطباق، وتذكرني بالمساعدة.
“أنا وحش لأنني التمست العذر لنفسي عند موت أولئك الذين كان يجب عليّ إنقاذهم.” –– داميان ستارك
ومع ذلك، كل المصابين يرقدون في الأعلى الآن، تحت الحجر، مدفونين أو مفقودين.
تومض الأضواء مرة، مرتين، ثم تنطفئ، لتغرقنا مجدداً في الظلام.
أراه… هو. الرجل العجوز من قبل. لقد قتلتُ أمله بعدم سحبه في الوقت المناسب.
أجلس بين الآخرين، نُضاء فقط بالوهج الخافت لأنابيب السقف المكسورة—بعضها يتدلى بزوايا غريبة، والبعض الآخر معتم تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتألم من الشوق—أتألم من الخوف. يسيل اللعاب من زاوية فمي، وفجأة أرى ذلك: ابتسامة ساخرة ومريرة تلوى طرف شفتي.
ينجرف الغبار للأسفل مثل ذرات في شعاع ضوء عفن، يستقر على جلدي، ويجعل عينيّ تحكان.
لقد حطمت سمعي، لكنها أنقذت حياتي. الأذنان لا تهمان كثيراً مقارنة بالبقاء على قيد الحياة.
لقد مر الوقت. ليس لدي أي فكرة عما إذا كان قد مر أكثر من يوم أو مجرد الساعات الاثنتي عشرة الماضية.
والدي، القوي رغم أنه يبلغ ضعف عمري: حتى هو سيموت لحماية أمي ولينا.
جسدي ملتف بإحكام، ركبتاي إلى صدري، وإبطي مضغوط ضد ساقي. أنا متعب جداً لدرجة لا أستطيع معها فرد جسدي.
لم أستطع حتى حماية غريب في الوحل.
من حولي، تتموج الهمسات عبر الظلال، مؤلمة وغير مفهومة. أجلس القرفصاء، معزولاً بصمم شبه كامل—هسهسة ذات صدى وكأنني أغوص عبر مياه عكرة.
لكن الأسوأ من المسافة هو الضعف. أخشى أن يصيبهم مكروه.
نظارتي ذهبت، ورؤيتي مشوشة؛ أستطيع رؤية الخطوط العريضة لعشرة آخرين كانوا قريبين جداً من الانفجار، وجوههم شاحبة في نصف الضوء.
هنا في الأسفل، على عمق اثني عشر متراً على الأقل تحت الأرض، لم يصب أحد منا بجروح خطيرة.
وميض… ظلام… وميض… ظلام.
والدي، القوي رغم أنه يبلغ ضعف عمري: حتى هو سيموت لحماية أمي ولينا.
أحياناً أنجرف عبر الممر الواسع للمخبأ كالشبح، لكن لا أحد يتعرف عليّ كطبيب.
نظارتي ذهبت، ورؤيتي مشوشة؛ أستطيع رؤية الخطوط العريضة لعشرة آخرين كانوا قريبين جداً من الانفجار، وجوههم شاحبة في نصف الضوء.
أولئك الذين ساعدتهم من قبل قد رحلوا—إما نُقلوا إلى أنفاق أخرى أو ماتوا بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اللوحة أنقذتني، نعم—لكنها أيضاً تسببت في انهيار المخرج الوحيد.
هنا في الأسفل، على عمق اثني عشر متراً على الأقل تحت الأرض، لم يصب أحد منا بجروح خطيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينجرف الغبار للأسفل مثل ذرات في شعاع ضوء عفن، يستقر على جلدي، ويجعل عينيّ تحكان.
لقد علقتُ خارج المسار مباشرة—في غرفة فرعية بين النفق وهذا المخبأ.
ووالدي—عيناه ملتصقتان بفيلم وثائقي عن الصيد لم أفهمه قط، وبصراحة لم أهتم به أبداً. كان يجب أن أهتم أكثر.
لولا تلك اللوحة السماوية التي سقطت، لما وصلنا إلى هنا في الوقت المناسب أبداً.
يتشوه الواقع بين الضوء والفراغ، وليس لدي أدنى فكرة عما يجب أن أشعر به.
لقد حطمت سمعي، لكنها أنقذت حياتي. الأذنان لا تهمان كثيراً مقارنة بالبقاء على قيد الحياة.
ووالدي—عيناه ملتصقتان بفيلم وثائقي عن الصيد لم أفهمه قط، وبصراحة لم أهتم به أبداً. كان يجب أن أهتم أكثر.
ومع ذلك، كل المصابين يرقدون في الأعلى الآن، تحت الحجر، مدفونين أو مفقودين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اللوحة أنقذتني، نعم—لكنها أيضاً تسببت في انهيار المخرج الوحيد.
ربما وصل البعض إلى مخابئ أخرى بالقرب من البحيرة—لكنني أشك في ذلك.
لقد رحل. لكن يده المتوسلة تطاردني.
أقف—أو بالأحرى أرفع نفسي—وأبقى متسمراً بجانب غريب صامت.
أضع يدي على معصمي، أشعر بالنبض يقرع خلف ضلوعي. تسبح الأفكار، لكنني أدفعها بعيداً.
يُستنزف من وجهي ما شعرت به من ارتياح للنجاة. النجاة بحد ذاتها تبدو سطحية الآن، وغير كافية.
أجلس بين الآخرين، نُضاء فقط بالوهج الخافت لأنابيب السقف المكسورة—بعضها يتدلى بزوايا غريبة، والبعض الآخر معتم تماماً.
أحدق في الأضواء الوامضة—اصطناعية، وقاسية، تحاكي عالماً كان يتباهى يوماً بشمس صفراء أبدية.
أريد أن أعتز بهذه اللحظة—النجاة من الموت المحقق—لكن الذنب ينهشني.
إنها تنبض بضعف، ساخرة من الشمس التي “وجدت لمليارات السنين” قبل نهاية العالم.
أحياناً أنجرف عبر الممر الواسع للمخبأ كالشبح، لكن لا أحد يتعرف عليّ كطبيب.
يتشوه الواقع بين الضوء والفراغ، وليس لدي أدنى فكرة عما يجب أن أشعر به.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اللوحة أنقذتني، نعم—لكنها أيضاً تسببت في انهيار المخرج الوحيد.
اللوحة أنقذتني، نعم—لكنها أيضاً تسببت في انهيار المخرج الوحيد.
أراه… هو. الرجل العجوز من قبل. لقد قتلتُ أمله بعدم سحبه في الوقت المناسب.
يبلغ عددنا مائة روح على الأقل. ربما أكثر. لا أستطيع تذكر كم تبقى من الطعام، أو الماء.
أفتقدهم أكثر من أنفاسي.
قريباً سيتضاءل الأكسجين. قريباً سنختنق. قريباً سنتعفن في هذا القبر الترابي.
قريباً سيتضاءل الأكسجين. قريباً سنختنق. قريباً سنتعفن في هذا القبر الترابي.
أضع يدي على معصمي، أشعر بالنبض يقرع خلف ضلوعي. تسبح الأفكار، لكنني أدفعها بعيداً.
تنجرف نظراتي من شريط الضوء الوامض إلى الأرضية الحجرية وتعود إلى الفراغ الخالي من الجثث.
أريد أن أعتز بهذه اللحظة—النجاة من الموت المحقق—لكن الذنب ينهشني.
أجلس بين الآخرين، نُضاء فقط بالوهج الخافت لأنابيب السقف المكسورة—بعضها يتدلى بزوايا غريبة، والبعض الآخر معتم تماماً.
أراه… هو. الرجل العجوز من قبل. لقد قتلتُ أمله بعدم سحبه في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبلغ عددنا مائة روح على الأقل. ربما أكثر. لا أستطيع تذكر كم تبقى من الطعام، أو الماء.
كنتُ آخر من عبر الباب—لقد نجوت. ثانية واحدة أخرى وكان جسدي سيسحق مع الآخرين.
ووالدي—عيناه ملتصقتان بفيلم وثائقي عن الصيد لم أفهمه قط، وبصراحة لم أهتم به أبداً. كان يجب أن أهتم أكثر.
لقد رحل. لكن يده المتوسلة تطاردني.
أريد أن أعتز بهذه اللحظة—النجاة من الموت المحقق—لكن الذنب ينهشني.
تنجرف نظراتي من شريط الضوء الوامض إلى الأرضية الحجرية وتعود إلى الفراغ الخالي من الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفكر في أمي وهي تهتم بمائدة العشاء، تعيد ترتيب الأطباق، وتذكرني بالمساعدة.
هل يجب أن أنام؟ ربما تكون رحمة أن أغفو غافلاً، لأتجنب حقيقة أن أؤكل طرفاً تلو الآخر في الخارج، كما فشل الجيش في إنقاذهم.
تنجرف نظراتي من شريط الضوء الوامض إلى الأرضية الحجرية وتعود إلى الفراغ الخالي من الجثث.
أو أن أُسحق بشظايا السماء المتساقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبلغ عددنا مائة روح على الأقل. ربما أكثر. لا أستطيع تذكر كم تبقى من الطعام، أو الماء.
لكنني لا أستطيع النوم. ليس بعد ما فعلت—وما لا يزال يتعين علي فعله.
تومض عائلتي في ذهني—مرساتي في هذا العالم السفلي الشبحي.
لا يمكنني أن أدع ذلك يكون سبب هلاكي. الرجل العجوز، أينما كان—ربما في حياة أخرى—مهما كان ما ينتظره، ما زلت مديناً له بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ آخر من عبر الباب—لقد نجوت. ثانية واحدة أخرى وكان جسدي سيسحق مع الآخرين.
عليّ أن أفعل أكثر من مجرد إضاعة وقتي المتبقي هنا.
أجلس بين الآخرين، نُضاء فقط بالوهج الخافت لأنابيب السقف المكسورة—بعضها يتدلى بزوايا غريبة، والبعض الآخر معتم تماماً.
تومض عائلتي في ذهني—مرساتي في هذا العالم السفلي الشبحي.
نظارتي ذهبت، ورؤيتي مشوشة؛ أستطيع رؤية الخطوط العريضة لعشرة آخرين كانوا قريبين جداً من الانفجار، وجوههم شاحبة في نصف الضوء.
والدي، القوي رغم أنه يبلغ ضعف عمري: حتى هو سيموت لحماية أمي ولينا.
أو أن أُسحق بشظايا السماء المتساقطة.
أتألم من الشوق—أتألم من الخوف. يسيل اللعاب من زاوية فمي، وفجأة أرى ذلك: ابتسامة ساخرة ومريرة تلوى طرف شفتي.
أراه… هو. الرجل العجوز من قبل. لقد قتلتُ أمله بعدم سحبه في الوقت المناسب.
أفتقدهم أكثر من أنفاسي.
“أنا وحش لأنني التمست العذر لنفسي عند موت أولئك الذين كان يجب عليّ إنقاذهم.” –– داميان ستارك
لكن الأسوأ من المسافة هو الضعف. أخشى أن يصيبهم مكروه.
أفتقدهم أكثر من أنفاسي.
لم أستطع حتى حماية غريب في الوحل.
لقد علقتُ خارج المسار مباشرة—في غرفة فرعية بين النفق وهذا المخبأ.
أبتلع بصعوبة، متذوقاً الرمل والندم. أتخيل أختي، ضجرة ومتململة، تركل ساقي أثناء عرض عائلي.
تومض الأضواء مرة، مرتين، ثم تنطفئ، لتغرقنا مجدداً في الظلام.
أفكر في أمي وهي تهتم بمائدة العشاء، تعيد ترتيب الأطباق، وتذكرني بالمساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا تلك اللوحة السماوية التي سقطت، لما وصلنا إلى هنا في الوقت المناسب أبداً.
ووالدي—عيناه ملتصقتان بفيلم وثائقي عن الصيد لم أفهمه قط، وبصراحة لم أهتم به أبداً. كان يجب أن أهتم أكثر.
وجهة نظر داميان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض… ظلام… وميض… ظلام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات