الفصل 58: حياة مقابل حياة (2)
إنهما تحترقان، جافتان كالورق، بينما تشعل الشمس المنخفضة كل خصلة من شعري الرملي الأشقر. قذر. دهني.
يلتصق شعري الأشقر بجبيني المتعرق وأنا أتجاهل النداءات خلفي.
مر، ماذا، أسبوعان؟ تقريباً ثلاثة منذ اليوم الذي انهار فيه كل شيء، اليوم الذي قررنا جميعاً تسميته بداية نهاية العالم.
ليس اسمي بعد الآن. اسم طبيب آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهواتف لا تعمل. الراديو صامت. التلفاز مشوش. كل ما نعرفه هو شائعات، يحملها الناس الذين تمكنوا من الفرار.
شميت.
ما زلت لا أستطيع تقبل الأمر حقاً. لا أحد منا يستطيع. إنه كبير جداً، خاطئ جداً.
ليس ستارك.
سمعت عن الحجارة المتساقطة—ألواح صخرية ضخمة تحطمت من العدم. سحقت المنازل. دمرت الشوارع.
تعتصر أصابعي الإطار المعدني للخيمة. للحظة، أشعر بصلابته الباردة تثبتني.
هذا هو الجحيم.
ثم أتركه، ويهبط حذائي في بركة من الدماء التي تتناثر على بنطالي.
سمعت عن الحجارة المتساقطة—ألواح صخرية ضخمة تحطمت من العدم. سحقت المنازل. دمرت الشوارع.
أتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفرك عيني، أضغط بأطراف أصابعي على جفوني حتى تتراقص الشرارات خلفها.
خبز وحساء مائي من هذا الصباح يتناثران على الطين المقلوب. جسدي يتشنج.
تهدأ معدتي للحظة، فقط لتثور مرة أخرى. أفرغ حتى لا يبقى سوى بصق حامض وفراغ.
عندما أمسح فمي، أرى الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعتصر أصابعي الإطار المعدني للخيمة. للحظة، أشعر بصلابته الباردة تثبتني.
إنه أقرب الآن. جالس مقابل العشب في انحناءة غير طبيعية، عيناه مفتوحتان على العدم.
اصطناعية. مثل كل شيء آخر في الأعلى.
جثث أخرى مبعثرة بجانبه. رجال. نساء. كلهم متشابكون معاً، وكأن الموت لم يكلف نفسه عناء فصلهم.
حذائي زلق بالقذارة، مغطى بالدم والعصارة الصفراء. أرمش كثيراً، محاولاً توضيح رؤيتي.
لكنهم ليسوا كثيرين مقارنة بأكوام الموت الأخرى.
أذناي ترنان، الطنين يتلاشى ببطء، تاركاً فقط الهدير البعيد للفوضى.
تهدأ معدتي للحظة، فقط لتثور مرة أخرى. أفرغ حتى لا يبقى سوى بصق حامض وفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايدلبرغ لم تطلق حتى الإنذار في اليوم الأول الذي سقطت فيه تلك الأشياء علينا. بلا تحذير. جاؤوا وحسب.
حذائي زلق بالقذارة، مغطى بالدم والعصارة الصفراء. أرمش كثيراً، محاولاً توضيح رؤيتي.
سمعت هذا الصوت مرة واحدة فقط من قبل. اختبار، قبل سنوات، في المدرسة. ضحكنا بشأنه حينها.
يميل رأسي للخلف وأنا أنزع نظارتي وأمزق القناع.
لكنهم ليسوا كثيرين مقارنة بأكوام الموت الأخرى.
ظننت أنني أستطيع تحمل هذا.
تطوعت. أقنعت نفسي أنني سأكون مفيداً. أنني سأساعد بأي شكل.
تطوعت. أقنعت نفسي أنني سأكون مفيداً. أنني سأساعد بأي شكل.
خبز وحساء مائي من هذا الصباح يتناثران على الطين المقلوب. جسدي يتشنج.
مر، ماذا، أسبوعان؟ تقريباً ثلاثة منذ اليوم الذي انهار فيه كل شيء، اليوم الذي قررنا جميعاً تسميته بداية نهاية العالم.
عندما أمسح فمي، أرى الطفل.
اسم فظ لدرجة أنه يبدو سخيفاً، لكن لا أحد يكلف نفسه عناء الجدال.
على مستوى الوطن.
أفرك عيني، أضغط بأطراف أصابعي على جفوني حتى تتراقص الشرارات خلفها.
حتى أنها تساقطت على بحر البلطيق ليصبح فوضى رغوية. فيضانات، كبيرة وصغيرة، تجرف أحياء بأكملها.
إنهما تحترقان، جافتان كالورق، بينما تشعل الشمس المنخفضة كل خصلة من شعري الرملي الأشقر. قذر. دهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، ليس لدي خيار.
لم أغتسل منذ أيام.
وهذا بالضبط ما هو عليه.
أسحب كمي فوق نظارتي، أمسح الأوساخ بضربات بطيئة وميكانيكية.
اسم فظ لدرجة أنه يبدو سخيفاً، لكن لا أحد يكلف نفسه عناء الجدال.
ثم أميل ذقني وأحدق في السماء، كاشفاً عن أسناني فيما يشبه التكشيرة—لكنها ليست ابتسامة.
أمسح السماء وأرصد الشقوق: ثقوب سوداء ضخمة ممزقة في القبة السماوية.
الشمس تسطع، زرقاء بدلاً من صفراء، ساطعة وبلا رحمة.
من هنا تبدو صغيرة—مجرد شقوق. لكنني أعلم أن تلك الفراغات بعرض كيلومترات.
تبدو باردة. تحرق أكثر من أي شيء أتذكره.
عندما أمسح فمي، أرى الطفل.
اصطناعية. مثل كل شيء آخر في الأعلى.
ثم أتركه، ويهبط حذائي في بركة من الدماء التي تتناثر على بنطالي.
ظلال الطيور تنجرف عبر القبة الساطعة. للوهلة الأولى تبدو هادئة، وحتى جميلة، وكأن العالم لم ينته قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، ليس لدي خيار.
لكن حتى تلك الأشكال خاطئة. أجنحتها وحشية، أكبر مما ينبغي لأي طائر. طائرات، أكثر منها حيوانات.
إنهما تحترقان، جافتان كالورق، بينما تشعل الشمس المنخفضة كل خصلة من شعري الرملي الأشقر. قذر. دهني.
لقد تغير العالم.
أسحب كمي فوق نظارتي، أمسح الأوساخ بضربات بطيئة وميكانيكية.
يتعثر نفسي، يعلق في صدري. جلدي يزحف بحكة وهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإنذار.
أمسح السماء وأرصد الشقوق: ثقوب سوداء ضخمة ممزقة في القبة السماوية.
مر، ماذا، أسبوعان؟ تقريباً ثلاثة منذ اليوم الذي انهار فيه كل شيء، اليوم الذي قررنا جميعاً تسميته بداية نهاية العالم.
من هنا تبدو صغيرة—مجرد شقوق. لكنني أعلم أن تلك الفراغات بعرض كيلومترات.
في الخارج هناك الموت. ليس وميضاً نظيفاً وساخناً من قنبلة نووية. لا ظل مرتب محروق على جدار.
ما زلت لا أستطيع تقبل الأمر حقاً. لا أحد منا يستطيع. إنه كبير جداً، خاطئ جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، ليس لدي خيار.
لكن في النهاية، ليس لدي خيار.
ليس التحذير المصرح به من مسعف أو جندي. ليس الذعر من اختراق آخر في الخط.
أذناي ترنان، الطنين يتلاشى ببطء، تاركاً فقط الهدير البعيد للفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإنذار.
أطلق نفساً بطيئاً ومرتجفاً.
تطوعت. أقنعت نفسي أنني سأكون مفيداً. أنني سأساعد بأي شكل.
ثم يصدح الإنذار.
تلك العمالقة البرتقالية التي تمزقنا كالحشرات. لا شيء في ترسانتنا يمكنه إيقافهم.
ليس التحذير المصرح به من مسعف أو جندي. ليس الذعر من اختراق آخر في الخط.
تبدو باردة. تحرق أكثر من أي شيء أتذكره.
الإنذار.
حينها كان الماضي. الآن هو الحاضر.
على مستوى الوطن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا رياح لتنثر ذراتنا كالرماد.
ينبعث من مكبرات الصوت المثبتة على الأعمدة، يهز الخيام، يهتز عبر أضلعي كنهاية العالم نفسها.
ليس اسمي بعد الآن. اسم طبيب آخر.
وهذا بالضبط ما هو عليه.
حينها كان الماضي. الآن هو الحاضر.
سمعت هذا الصوت مرة واحدة فقط من قبل. اختبار، قبل سنوات، في المدرسة. ضحكنا بشأنه حينها.
ليس ستارك.
ألقينا نكاتاً حول الحرب العالمية الثالثة. تظاهرنا أنه لا شيء.
تطوعت. أقنعت نفسي أنني سأكون مفيداً. أنني سأساعد بأي شكل.
لم يكن لا شيء.
سمعت عن الحجارة المتساقطة—ألواح صخرية ضخمة تحطمت من العدم. سحقت المنازل. دمرت الشوارع.
حينها كان الماضي. الآن هو الحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يميل رأسي للخلف وأنا أنزع نظارتي وأمزق القناع.
والحاضر هو نهاية العالم.
على مستوى الوطن.
في الخارج هناك الموت. ليس وميضاً نظيفاً وساخناً من قنبلة نووية. لا ظل مرتب محروق على جدار.
أطلق نفساً بطيئاً ومرتجفاً.
لا رياح لتنثر ذراتنا كالرماد.
حذائي زلق بالقذارة، مغطى بالدم والعصارة الصفراء. أرمش كثيراً، محاولاً توضيح رؤيتي.
هذا هو الجحيم.
لم يكن لا شيء.
تلك العمالقة البرتقالية التي تمزقنا كالحشرات. لا شيء في ترسانتنا يمكنه إيقافهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفرك عيني، أضغط بأطراف أصابعي على جفوني حتى تتراقص الشرارات خلفها.
لا بنادق، لا دبابات، ولا حتى المدفعية. فقط القنابل النووية—إذا كنا مستعدين لحرق أنفسنا لإيقافهم.
لا بنادق، لا دبابات، ولا حتى المدفعية. فقط القنابل النووية—إذا كنا مستعدين لحرق أنفسنا لإيقافهم.
أرى الخوف على كل وجه حولي. وجهي من ضمنهم.
دولياً، لا بد أن الأمر أسوأ.
هايدلبرغ لم تطلق حتى الإنذار في اليوم الأول الذي سقطت فيه تلك الأشياء علينا. بلا تحذير. جاؤوا وحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشمس تسطع، زرقاء بدلاً من صفراء، ساطعة وبلا رحمة.
إما يمشون من الغابة كالكوابيس، أو يسقطون مباشرة من تلك الثقوب في السماء.
حذائي زلق بالقذارة، مغطى بالدم والعصارة الصفراء. أرمش كثيراً، محاولاً توضيح رؤيتي.
سمعت عن الحجارة المتساقطة—ألواح صخرية ضخمة تحطمت من العدم. سحقت المنازل. دمرت الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايدلبرغ لم تطلق حتى الإنذار في اليوم الأول الذي سقطت فيه تلك الأشياء علينا. بلا تحذير. جاؤوا وحسب.
حتى أنها تساقطت على بحر البلطيق ليصبح فوضى رغوية. فيضانات، كبيرة وصغيرة، تجرف أحياء بأكملها.
دولياً، لا بد أن الأمر أسوأ.
إنهما تحترقان، جافتان كالورق، بينما تشعل الشمس المنخفضة كل خصلة من شعري الرملي الأشقر. قذر. دهني.
الهواتف لا تعمل. الراديو صامت. التلفاز مشوش. كل ما نعرفه هو شائعات، يحملها الناس الذين تمكنوا من الفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقينا نكاتاً حول الحرب العالمية الثالثة. تظاهرنا أنه لا شيء.
أمسح السماء وأرصد الشقوق: ثقوب سوداء ضخمة ممزقة في القبة السماوية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات