الفصل 55: الأحمر عبر الأزرق (3)
إنها لا تلمس أستون. إنها تلمسني.
لماذا يبدو هذا مألوفاً؟
قد تكون ثوانٍ. قد تكون أسابيع. قد تكون سنوات. الوقت لا يعمل هنا.
ليس لي—بل لهذا الجسد. هؤلاء هم قومه. زرق. ليسوا قومي. أبداً ليسوا لي.
يتجمع العرق عند صدغي. تبدأ يداي بالاهتزاز. يتحول العالم للأحمر. ثم يعتم. ثم يسود.
قومي هم الحمر.
أيادٍ غير مرئية تمزق جسد المضيف، لا تترك علامات، لكنها تسحب. تتوسل. تقبض.
الأحمر هو الدم الذي يتدفق في عروقي.
إلى الأبد.
“مضى وقت طويل يا آرثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت حيث حتى مفهوم الصراخ ليس له معنى. لا شكل. لا صوت. لا حافة.
تنزلق الكلمات من فمي تلقائياً، ومع ذلك فإن التعبير الذي أرتديه لا يتغير. ولا رفة جفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتعطل حواسي. واحدة تلو الأخرى. البصر يعتم. الصوت يخفت. اللمس يذوب في العدم.
تطقطق النار، تلتهم آخر قصاصات الورق بين أصابع آرثر. يميل للأمام، وعيناه تعكسان اللهب.
“حقيقة خيانتك. ارتكاب إبادة جماعية بدافع الانتقام. الدم الذي أرقته يساوي الذي التهمته.”
هناك هدوء مقلق فيه—ساكن جداً، عارف جداً.
شيء بارد، بمخالب، وشبحي. تضغط داخلي. عبر الجلد. داخل العضلات. داخل العظم.
“أيها الجميع،” يقول، واقفاً الآن. “هذا أستون. سيكون جزءاً من المهمات من الآن فصاعداً. اعتبروه عميلاً خفياً. جاسوساً. سموه ما شئتم.”
الفصل 55: الأحمر عبر الأزرق (3)
يحدق بي.
تنزلق الكلمات من فمي تلقائياً، ومع ذلك فإن التعبير الذي أرتديه لا يتغير. ولا رفة جفن.
“لكن الأهم…” يشير آرثر نحو الرجل ذو الندوب، الذي لا يزال يحمل آخر جمرة مسودة في أصابعه.
الحاصد الذهبي. الحاصد الذهبي.
“سيكون ممولنا. مانحنا. أو، كما يحب غريم تسميته…” وقفة. عيون تخترق عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أريد أن أموت.
“…خنزيرنا المالي.”
“حقيقة خيانتك. ارتكاب إبادة جماعية بدافع الانتقام. الدم الذي أرقته يساوي الذي التهمته.”
يتراكم الضغط خلف عيني. نبض من الألم. الصداع يشتد، يغوص أعمق.
“حقيقة خيانتك. ارتكاب إبادة جماعية بدافع الانتقام. الدم الذي أرقته يساوي الذي التهمته.”
لا.
وعندها أشعر به. شرارة.
يتعثر الجسد. أشعر بذلك—يدان ترتجفان، الرؤية تتموج. شيء يلتف حولي. أيادٍ—ليست حقيقية، بل شيء آخر.
وبعد ذلك—
شيء بارد، بمخالب، وشبحي. تضغط داخلي. عبر الجلد. داخل العضلات. داخل العظم.
يتراكم الضغط خلف عيني. نبض من الألم. الصداع يشتد، يغوص أعمق.
إنها لا تلمس أستون. إنها تلمسني.
“عزيزي––” يتشظى الصوت، يتعطل عبر السواد، “––آسفة.”
أيادٍ غير مرئية تمزق جسد المضيف، لا تترك علامات، لكنها تسحب. تتوسل. تقبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا ما زلت هنا؟
تغمر الهمسات أذني. تتسارع الأنفاس. يحترق صدري.
ليس لي—بل لهذا الجسد. هؤلاء هم قومه. زرق. ليسوا قومي. أبداً ليسوا لي.
يتجمع العرق عند صدغي. تبدأ يداي بالاهتزاز. يتحول العالم للأحمر. ثم يعتم. ثم يسود.
فقط أنا.
يموت اللهب.
تخترقني كالسكاكين المغموسة في الزيت.
في ومضة، كل ما أراه هو تلك العيون. برتقالية. خضراء. تتوهج في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يخترق الفراغ كسلك صدئ يُسحب عبر جمجمتي.
تخترقني كالسكاكين المغموسة في الزيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت حيث حتى مفهوم الصراخ ليس له معنى. لا شكل. لا صوت. لا حافة.
ألهث. أنا—هو—يمد يده لصدره، يسقط للأمام، يتعثر بغير هدى. لكنني أنزلق. لم أعد داخل الجسد.
ترتعش جفوني. يتدفق العرق على خدي. تختلج أصابعي، تلمس شيئاً لزجاً. رطب. قذر. جسدي يؤلمني.
أنا أُسحب بعيداً.
لا أشعر بشيء. لا أشم شيئاً. أنا لا شيء.
دقة قلب تلو الأخرى، أنجرف أبعد. تتلاشى الحانة. الناس. النار. العيون. ذهبوا.
“سيكون ممولنا. مانحنا. أو، كما يحب غريم تسميته…” وقفة. عيون تخترق عيني.
ليس لأنهم يتلاشون—بل لأنني أنا من يتلاشى.
أحياناً، حين لا أفكر في الفراغ، أحاول تذكر والديّ. وجوههم تتلاشى. ظلال زلقة. اختفت.
أنا من يغادر.
تخترقني كالسكاكين المغموسة في الزيت.
تتعطل حواسي. واحدة تلو الأخرى. البصر يعتم. الصوت يخفت. اللمس يذوب في العدم.
“أيها الحاصد الذهبي، لقد كنت في الجحيم. مت فقط لأرى الحقيقة.”
لا أشعر بشيء. لا أشم شيئاً. أنا لا شيء.
لماذا؟
وللحظة، أريد أن أخاف.
ظلام. واحد حقيقي.
لكنني لا أستطيع.
ظلام. واحد حقيقي.
أنا بلا حراك. بلا تفكير. بلا شكل. أطفو في فراغ لا يعرف نهاية.
“عزيزي––” يتشظى الصوت، يتعطل عبر السواد، “––آسفة.”
صمت حيث حتى مفهوم الصراخ ليس له معنى. لا شكل. لا صوت. لا حافة.
أنا بلا حراك. بلا تفكير. بلا شكل. أطفو في فراغ لا يعرف نهاية.
فقط أنا.
دقة قلب تلو الأخرى، أنجرف أبعد. تتلاشى الحانة. الناس. النار. العيون. ذهبوا.
وحدي.
يتراكم الضغط خلف عيني. نبض من الألم. الصداع يشتد، يغوص أعمق.
إلى الأبد.
لماذا؟
…
دقة قلب تلو الأخرى، أنجرف أبعد. تتلاشى الحانة. الناس. النار. العيون. ذهبوا.
“الحاصد الذهبي.”
تخترقني كالسكاكين المغموسة في الزيت.
ذلك الصوت مجدداً. أعوج، مألوف، مكروه. يأتي من لا مكان—من كل مكان. همسة. صرخة. ترنيمة. لعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما.
لا يتوقف.
وللحظة، أريد أن أخاف.
الحاصد الذهبي. الحاصد الذهبي.
…
مراراً وتكراراً، بلا هوادة. توسل، إدانة، ذكرى.
أنا بلا حراك. بلا تفكير. بلا شكل. أطفو في فراغ لا يعرف نهاية.
يخترق الفراغ كسلك صدئ يُسحب عبر جمجمتي.
الفصل 55: الأحمر عبر الأزرق (3)
هذا الصوت… إنه أصل كل شيء، أليس كذلك؟ خطأ كل شيء. هذا المكان. هذا المصير.
أرى الضوء.
لماذا؟
ذلك الصوت مجدداً. أعوج، مألوف، مكروه. يأتي من لا مكان—من كل مكان. همسة. صرخة. ترنيمة. لعنة.
لماذا كنت في جسد أستون—الرجل المشنوق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنهار.
لماذا أُلقيت في الفراغ؟
هل هذه هي الوحدة؟
لماذا ما زلت هنا؟
لا إجابة.
لا إجابة.
إنه ثقب أسود، سجن. هل أنا في واحد؟ لا. ربما؟ التفكير لا يساعد.
قد تكون ثوانٍ. قد تكون أسابيع. قد تكون سنوات. الوقت لا يعمل هنا.
يموت اللهب.
إنه ثقب أسود، سجن. هل أنا في واحد؟ لا. ربما؟ التفكير لا يساعد.
…
أحياناً، حين لا أفكر في الفراغ، أحاول تذكر والديّ. وجوههم تتلاشى. ظلال زلقة. اختفت.
“أيها الجميع،” يقول، واقفاً الآن. “هذا أستون. سيكون جزءاً من المهمات من الآن فصاعداً. اعتبروه عميلاً خفياً. جاسوساً. سموه ما شئتم.”
لكن رين… رين واضح. ليس صافياً—لكن موجوداً، كقطرة دمعة واحدة ضائعة في عاصفة.
قد تكون ثوانٍ. قد تكون أسابيع. قد تكون سنوات. الوقت لا يعمل هنا.
وجهه مشوه بنفس المياه التي تملؤني الآن.
لماذا كنت في جسد أستون—الرجل المشنوق؟
بركة بكيت فيها طويلاً لدرجة أنني لم أعد أتذكر متى بدأت.
لا يتوقف.
لا أشعر بشيء. أشعر بالضياع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن كل عاطفة هي ذكرى أحاول إعادة خلقها بأيدٍ مخدرة.
هل هذه هي الوحدة؟
ليس لأنهم يتلاشون—بل لأنني أنا من يتلاشى.
ربما.
لا إجابة.
أو ربما لا. كل شيء يبدو كحلم، أو صدى لواحد. ما المغزى من حياتي؟
أنا من يغادر.
من كل هذا؟
الأحمر هو الدم الذي يتدفق في عروقي.
أحياناً، أنا فقط… أحدق. بذهول. في الظلام، وهو يحدق بي في المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحاصد الذهبي.”
لا أتمنى الإنقاذ—لا، ذلك سيكون حماقة. أتمنى الدمار. السحق.
لا إجابة.
أريد أن أموت.
إنه ثقب أسود، سجن. هل أنا في واحد؟ لا. ربما؟ التفكير لا يساعد.
لكن هل أريد ذلك حقاً؟
في ومضة، كل ما أراه هو تلك العيون. برتقالية. خضراء. تتوهج في الظلام.
ألن يكون ذلك خيانة لتضحية رين؟
أشهق، تائهاً. يتصاعد الرعب. والكراهية أيضاً. تنفجر الدموع من عيني المحمرتين، بلا سيطرة.
أي تضحية تلك؟ من أجلي؟ ما كان يجب عليه ذلك. لم أكن أستحقها. والآن—الآن لا أستطيع حتى البكاء. ليس بشكل صحيح.
ولأول مرة فيما يبدو كالأبدية—
ولا دمعة واحدة. أنا فقط أعرف الأشياء، أحس بالأشياء، دون أن أشعر بها حقاً.
“أيها الحاصد الذهبي، لقد كنت في الجحيم. مت فقط لأرى الحقيقة.”
كأن كل عاطفة هي ذكرى أحاول إعادة خلقها بأيدٍ مخدرة.
أرى الضوء.
“أيها الحاصد الذهبي، لقد كنت في الجحيم. مت فقط لأرى الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحدق بي.
الصوت مرة أخرى. ملتوي. كاشط. رتيب و يحفر في الصمت. إنه الشيء الوحيد الذي يعطيني شيئاً.
قومي هم الحمر.
لا أعرف ما هو ذلك الشيء—لكنه شيء ما.
إنه ثقب أسود، سجن. هل أنا في واحد؟ لا. ربما؟ التفكير لا يساعد.
“حقيقة خيانتك. ارتكاب إبادة جماعية بدافع الانتقام. الدم الذي أرقته يساوي الذي التهمته.”
“حقيقة خيانتك. ارتكاب إبادة جماعية بدافع الانتقام. الدم الذي أرقته يساوي الذي التهمته.”
أحدق في اللاشيء. أجوف.
أنا من يغادر.
“عزيزي––” يتشظى الصوت، يتعطل عبر السواد، “––آسفة.”
“أيها الجميع،” يقول، واقفاً الآن. “هذا أستون. سيكون جزءاً من المهمات من الآن فصاعداً. اعتبروه عميلاً خفياً. جاسوساً. سموه ما شئتم.”
وعندها أشعر به. شرارة.
وحدي.
ترتعش جفوني. يتدفق العرق على خدي. تختلج أصابعي، تلمس شيئاً لزجاً. رطب. قذر. جسدي يؤلمني.
أي تضحية تلك؟ من أجلي؟ ما كان يجب عليه ذلك. لم أكن أستحقها. والآن—الآن لا أستطيع حتى البكاء. ليس بشكل صحيح.
وبعد ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مضى وقت طويل يا آرثر.”
تنفتح عيناي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يخترق الفراغ كسلك صدئ يُسحب عبر جمجمتي.
ظلام. واحد حقيقي.
ذلك الصوت مجدداً. أعوج، مألوف، مكروه. يأتي من لا مكان—من كل مكان. همسة. صرخة. ترنيمة. لعنة.
أشهق، تائهاً. يتصاعد الرعب. والكراهية أيضاً. تنفجر الدموع من عيني المحمرتين، بلا سيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مضى وقت طويل يا آرثر.”
ولأول مرة فيما يبدو كالأبدية—
أو ربما لا. كل شيء يبدو كحلم، أو صدى لواحد. ما المغزى من حياتي؟
أرى الضوء.
أيادٍ غير مرئية تمزق جسد المضيف، لا تترك علامات، لكنها تسحب. تتوسل. تقبض.
وأنهار.
يتعثر الجسد. أشعر بذلك—يدان ترتجفان، الرؤية تتموج. شيء يلتف حولي. أيادٍ—ليست حقيقية، بل شيء آخر.
فقط أنا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات