الفصل 54: الأحمر عبر الأزرق (2)
بجانبه، ثلاثة رجال يسترخون في صمت. وامرأتان أيضاً. ثمانية منا، في المجموع. ستة رجال. وامرأتان.
عندما تنتهي الوجبة، ينتظر أستون حتى يغادر الآخرون قبل أن ينهض. تمتد اللحظة.
الغرفة، المتوترة أصلاً، تصبح ساكنة. كل زوج من العيون يثبت علينا.
ثم أخيراً، أنا في الخارج—في الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجسد—أستون—لا يكسر وتيرته. نتبعها إلى الخلف.
أمشي. أو بالأحرى، هو يمشي، وأنا أرافقه في الرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلتفت الرؤوس. تتصلب الأكتاف. تضيق العيون. الجميع هنا يبدون خشنين، قساة، وملطخين بالحياة.
قبل أن أتحرك بعيداً، أتأمل. هؤلاء الناس. هذا المكان.
دينغ!
إنه بعيد جداً عن المكان الذي أُسرت فيه أول مرة. القذارة، الرائحة الكريهة، الصراخ—اختفى كل ذلك.
إنه يحرق الورق بين أصابعه، يراقب النيران تلتف بابتسامة ساخرة ممتدة عبر وجه مليء بالندوب.
استُبدل بشوارع مهذبة، وحجر أملس، ومبانٍ مزينة بالذهب تلمع تحت أضواء شاهقة.
لا أعرف. أعرف فقط أنها تحترق الآن.
يمشي الزرق بجانبي. لا—ليس بجانبي. بجانبه.
أطفال، أصغر من أن يفهموا ما أُخذ منهم، مكبلون ويُستعرضون كالحيوانات. وأطفال زرق—يبتسمون لهم.
لا يدركون الفرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتبع نظراتي الصوت إلى مصدره—رجل يجلس بجوار الضوء الخافت، نصف مخفي في الذهب المتراقص.
وربما… ربما حتى أنا بدأت أنساه أيضاً.
“ويسكي أفيلوري واحد،” أقول—يقول—نقول، بصوت بارد وواضح، “مع قشة. كحول إضافي.”
من أنا؟ يمشي هذا الجسد مثلهم. قامة متصلبة، تعبيرات متجمدة. لا تجاعيد فرح. لا خطوط ألم.
يمشي أعمق في الداخل—خطوات كبيرة وطويلة، النوع الذي لا يجرؤ عليه إلا نبيل في مكان كهذا.
بحر من الأقنعة الفارغة.
قلبي يبدو وكأنه يتوقف.
لكنني أراقب. عيناي—عيناه—تمسحان وجوههم. بعضهم وسيم. وبعضهم ليس كذلك.
وربما… ربما حتى أنا بدأت أنساه أيضاً.
هناك أنوف كبيرة، وأجساد ضخمة، وملامح معوجة—استثناءات لأناقتهم. لكن بشكل عام، هم مثاليون جداً.
ومع ذلك هو—أنا—نلمع كعملة مصقولة سقطت في الوحل.
وأكثر تهذيباً بكثير من الزرق الذين رأيتهم في المجاري، أو أولئك الذين قتلتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعني،” تقول.
في رؤيتي الجانبية، ألمح ابتسامة عرضية.
“ويسكي أفيلوري واحد،” أقول—يقول—نقول، بصوت بارد وواضح، “مع قشة. كحول إضافي.”
لكنها ليست لبعضهم البعض أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعني،” تقول.
لا. تلك الابتسامات الصغيرة والنادرة تنحني فقط حين تقع عيونهم على الحمر. على البشر. على شعبي.
أستطيع أن أشعر بالتوتر يتموج تحت الجلد، يشق طريقه للداخل بينما نخطو إلى الغرفة التالية.
عبيد. ألعاب مكسورة.
قلبي يبدو وكأنه يتوقف.
أطفال، أصغر من أن يفهموا ما أُخذ منهم، مكبلون ويُستعرضون كالحيوانات. وأطفال زرق—يبتسمون لهم.
عبيد. ألعاب مكسورة.
يضحكون. يستمتعون بالقسوة.
ثم تضربني الرائحة. عرق. خمر. أنفاس مخمورة. رطوبة لزجة وخام تلتصق بالجلد كلحم ثانٍ.
حينها يضربني الأمر.
ثم يقطع صوت الصمت مثل همسة تزحف فوق عمودي الفقري.
الكراهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رؤيتي الجانبية، ألمح ابتسامة عرضية.
حقيقية ودنيئة.
أطفال، أصغر من أن يفهموا ما أُخذ منهم، مكبلون ويُستعرضون كالحيوانات. وأطفال زرق—يبتسمون لهم.
لكن مرة أخرى—هل هي لي؟ أم له؟
هل هذا احتقار أستون، ينزف بداخلي؟ أم أنه لي؟
تُرفع الكؤوس مرة أخرى، بدافع العادة أكثر من الراحة. أستطيع أن أشعر بهم يراقبون. يحكمون. يقيسون.
لا أعرف. أعرف فقط أنها تحترق الآن.
ثم يصفر أحدهم—نغمة حادة وساخرة تكسر الصمت كنصل على زجاج.
دينغ!
أمشي. أو بالأحرى، هو يمشي، وأنا أرافقه في الرحلة.
أنا مفرط التركيز على المحيط—على الضبابية الغريبة في نهاية بصري—لدرجة أنني أنسى ما يقع أمامي مباشرة.
شعرها الأشقر الداكن ينسدل على كتفيها في موجات مثالية. تضيق عينيها جانبياً، وتختلج شفتها.
عندما يخطو هذا الجسد ثلاث خطوات للأمام، ألاحظهم أخيراً. ناس. العشرات. من كل الأنواع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أنا؟ يمشي هذا الجسد مثلهم. قامة متصلبة، تعبيرات متجمدة. لا تجاعيد فرح. لا خطوط ألم.
كل زوج من الشفاه أراه أزرق، مصقول كحجر الياقوت. باستثناء اثنين—اثنين حمر. نوعي.
“ويسكي أفيلوري واحد،” أقول—يقول—نقول، بصوت بارد وواضح، “مع قشة. كحول إضافي.”
يبرز لونهم كالجرح. أتجمد، أو بالأحرى، يفعل أستون، لفترة كافية لأدرك أننا دخلنا ما يشبه الحانة.
يبدأ رأسي في النبض. يزهر صداع نصفي كالعفن خلف عيني. ليس حاداً، لكنه موجود. مستمر.
رنين خافت يشير لدخولنا.
الكراهية.
ثم تضربني الرائحة. عرق. خمر. أنفاس مخمورة. رطوبة لزجة وخام تلتصق بالجلد كلحم ثانٍ.
أنا مفرط التركيز على المحيط—على الضبابية الغريبة في نهاية بصري—لدرجة أنني أنسى ما يقع أمامي مباشرة.
يمشي أعمق في الداخل—خطوات كبيرة وطويلة، النوع الذي لا يجرؤ عليه إلا نبيل في مكان كهذا.
لكن مرة أخرى—هل هي لي؟ أم له؟
تلتفت الرؤوس. تتصلب الأكتاف. تضيق العيون. الجميع هنا يبدون خشنين، قساة، وملطخين بالحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رؤيتي الجانبية، ألمح ابتسامة عرضية.
ومع ذلك هو—أنا—نلمع كعملة مصقولة سقطت في الوحل.
ومع ذلك هو—أنا—نلمع كعملة مصقولة سقطت في الوحل.
أستون. نبيل. هذا القدر أعرفه. نظر لنفسه في وقت سابق، أثناء ركوب العربة، متفحصاً انعكاسه في المرآة المدمجة بجدار المقصورة المخملي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا الجسد—أستون—لا يكسر وتيرته. نتبعها إلى الخلف.
شعر أشقر، ناعم. عينان زرقاوان كعيناي. ووسيم—ملامح أكثر حدة مما امتلكت يوماً، حتى قبل أن أُسحب إلى هذا الجحيم الملعون.
يبدأ رأسي في النبض. يزهر صداع نصفي كالعفن خلف عيني. ليس حاداً، لكنه موجود. مستمر.
أكره الاعتراف بذلك، لكنه يبدو… أفضل. أقوى. أنظف. أكمل.
إنه مألوف. بشكل غير مريح. كشيء يجب أن أتذكره لكن لا أستطيع تحديده.
ومع ذلك، لم أعتد على هذا الجسد. أشعر باتصال مفرط به. الخطوط تتلاشى.
قبل أن أتحرك بعيداً، أتأمل. هؤلاء الناس. هذا المكان.
أحياناً أنسى من يمشي. من يتنفس. من يتحدث.
حقيقية ودنيئة.
“ويسكي أفيلوري واحد،” أقول—يقول—نقول، بصوت بارد وواضح، “مع قشة. كحول إضافي.”
ثم يقطع صوت الصمت مثل همسة تزحف فوق عمودي الفقري.
الساقية امرأة ببشرة كالثلج، شفاه مصبوغة بالأزرق، وعينان بلون يقارب البنفسجي تبدوان وكأنهما تخترقان الجلد.
الحضور كثيف. الهواء يطن.
شعرها الأشقر الداكن ينسدل على كتفيها في موجات مثالية. تضيق عينيها جانبياً، وتختلج شفتها.
يشتد فكي. تطحن الأسنان بعضها.
“اتبعني،” تقول.
وربما… ربما حتى أنا بدأت أنساه أيضاً.
الغرفة، المتوترة أصلاً، تصبح ساكنة. كل زوج من العيون يثبت علينا.
وبطريقة ما… أشعر وكأنني أعرفه أيضاً.
تُرفع الكؤوس مرة أخرى، بدافع العادة أكثر من الراحة. أستطيع أن أشعر بهم يراقبون. يحكمون. يقيسون.
عندما تنتهي الوجبة، ينتظر أستون حتى يغادر الآخرون قبل أن ينهض. تمتد اللحظة.
ثم يصفر أحدهم—نغمة حادة وساخرة تكسر الصمت كنصل على زجاج.
قلبي يبدو وكأنه يتوقف.
يشتد فكي. تطحن الأسنان بعضها.
وربما… ربما حتى أنا بدأت أنساه أيضاً.
لكن هذا الجسد—أستون—لا يكسر وتيرته. نتبعها إلى الخلف.
أكره الاعتراف بذلك، لكنه يبدو… أفضل. أقوى. أنظف. أكمل.
يبدأ رأسي في النبض. يزهر صداع نصفي كالعفن خلف عيني. ليس حاداً، لكنه موجود. مستمر.
عندما يخطو هذا الجسد ثلاث خطوات للأمام، ألاحظهم أخيراً. ناس. العشرات. من كل الأنواع.
أستطيع أن أشعر بالتوتر يتموج تحت الجلد، يشق طريقه للداخل بينما نخطو إلى الغرفة التالية.
وأكثر تهذيباً بكثير من الزرق الذين رأيتهم في المجاري، أو أولئك الذين قتلتهم.
لا ضوء شمس هنا. فقط شموع.
لا يدركون الفرق.
تنساب المرأة عبر الأرضية الخشبية الداكنة بأناقة، ظلها يتحرك كالخيال فوق اللهب.
وأكثر تهذيباً بكثير من الزرق الذين رأيتهم في المجاري، أو أولئك الذين قتلتهم.
تصب مشروباً، شفاهها ساكنة، بينما أمسح المكان.
أطفال، أصغر من أن يفهموا ما أُخذ منهم، مكبلون ويُستعرضون كالحيوانات. وأطفال زرق—يبتسمون لهم.
ثم يقطع صوت الصمت مثل همسة تزحف فوق عمودي الفقري.
عندما تنتهي الوجبة، ينتظر أستون حتى يغادر الآخرون قبل أن ينهض. تمتد اللحظة.
“أخيراً أنت هنا.”
لا. تلك الابتسامات الصغيرة والنادرة تنحني فقط حين تقع عيونهم على الحمر. على البشر. على شعبي.
إنه مألوف. بشكل غير مريح. كشيء يجب أن أتذكره لكن لا أستطيع تحديده.
رنين خافت يشير لدخولنا.
الحضور كثيف. الهواء يطن.
شعر أشقر، ناعم. عينان زرقاوان كعيناي. ووسيم—ملامح أكثر حدة مما امتلكت يوماً، حتى قبل أن أُسحب إلى هذا الجحيم الملعون.
تتبع نظراتي الصوت إلى مصدره—رجل يجلس بجوار الضوء الخافت، نصف مخفي في الذهب المتراقص.
“أخيراً أنت هنا.”
إنه يحرق الورق بين أصابعه، يراقب النيران تلتف بابتسامة ساخرة ممتدة عبر وجه مليء بالندوب.
ثم يقطع صوت الصمت مثل همسة تزحف فوق عمودي الفقري.
لا أعرفه. لكن أستون يعرفه.
أحياناً أنسى من يمشي. من يتنفس. من يتحدث.
وبطريقة ما… أشعر وكأنني أعرفه أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتبع نظراتي الصوت إلى مصدره—رجل يجلس بجوار الضوء الخافت، نصف مخفي في الذهب المتراقص.
بجانبه، ثلاثة رجال يسترخون في صمت. وامرأتان أيضاً. ثمانية منا، في المجموع. ستة رجال. وامرأتان.
أمشي. أو بالأحرى، هو يمشي، وأنا أرافقه في الرحلة.
جميعهم يراقبون. صامتون. ساكنون. عيونهم تتوهج بشكل غير طبيعي—اثنتان بالأخضر، واثنتان بالبرتقالي—وزوج واحد فقط يعكس عيني: آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتبع نظراتي الصوت إلى مصدره—رجل يجلس بجوار الضوء الخافت، نصف مخفي في الذهب المتراقص.
الرجل الذي تحدث.
بجانبه، ثلاثة رجال يسترخون في صمت. وامرأتان أيضاً. ثمانية منا، في المجموع. ستة رجال. وامرأتان.
أستون يعرفهم. نبضه يتسارع.
بحر من الأقنعة الفارغة.
قلبي يبدو وكأنه يتوقف.
الغرفة، المتوترة أصلاً، تصبح ساكنة. كل زوج من العيون يثبت علينا.
ثم أخيراً، أنا في الخارج—في الشوارع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات