الفصل 50: رؤية الضوء (6)
يغوص جسدي. أصرخ.
لا يزال تشام يركض، المسدس مشدود في يديه. جين يمسك خاصته أيضاً. لكن تشام لا يستطيع القتال. إنه ضعيف جداً.
صرخته.
جين أقوى—يمكنه تصليب الدم في جسده، حماية أعضائه الحيوية—لكنه ليس نداً لهذا الشيء.
أخذهم “الأخضر”. وحش مثل أولئك الذين أخذوا رين. حذائي مبلل تماماً.
لا أحد منا كذلك.
يتردد صوت طقطقة أطرافه ضد جدران المجاري، حاد وإيقاعي—مثل عظام تطقطق معاً. أسرع. أقرب.
يمكن لـ “الأخضر” تمزيقنا بأرجوحة واحدة.
ثم—
ومع ذلك، يركضون بجانبي. لأجلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشكل دمعة. الوحيدة. تنزلق على خدي بينما تتلاشى الصرخة.
إنهم يؤمنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قليلاً فقط.
البقية ذهبوا.
فم يشرب، يسحب، يتغذى. يتمزق جلدي.
أخذهم “الأخضر”. وحش مثل أولئك الذين أخذوا رين. حذائي مبلل تماماً.
ثم يتلاشى.
تتلوى أصابع قدمي، مبللة وباردة، تضغط ضد جلد الحذاء. ألقي نظرة للخلف.
أبتسم.
ظلام.
ألتوي. أصوب لأطرافه، لقلبه.
حركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصرخ أعلى بينما ينتشر الدفء عبر خدي. دمي.
يتردد صوت طقطقة أطرافه ضد جدران المجاري، حاد وإيقاعي—مثل عظام تطقطق معاً. أسرع. أقرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه أقوى من الزرق. أقوى من أي شيء قاتلته. وأنا أحمر. أنا لا شيء بالنسبة له.
ثم—
أحاول التقيؤ، بينما تهرب الصرخات من فمي المملوء بالألم، لكن لا شيء يخرج. تنتفض ساقاي. أركل.
طش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر. أرجوك. لا أريد أن أموت.
صرخة.
طرف انتزع مني. فصل.
أبطئ.
لكن كل ما أستطيع فعله هو الصراخ—صامت الآن، خام وجاف.
صرخته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه فوقي قبل أن أتمكن من النهوض.
وصرختي.
البقية ذهبوا.
يغلبني. أسقط. تخذلني ساقاي، وأتحطم في الوحل.
أخذهم “الأخضر”. وحش مثل أولئك الذين أخذوا رين. حذائي مبلل تماماً.
إنه فوقي قبل أن أتمكن من النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر. فقط انفجر. دعني أموت بكرامة.
يغوص جسدي. أصرخ.
طرف انتزع مني. فصل.
لماذا؟
صرخته.
لماذا فعلت ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر. أرجوك. لا أريد أن أموت.
لماذا لأجلهم؟
لماذا لأجلهم؟
إنهم ليسوا رين.
يقرع قلبي مرة أخرى.
كان يجب أن أفعل هذا لأجله.
ألعن تحت أنفاسي. لا قوة كافية للصراخ بها. تتحول عيناي. تتشوه رؤيتي. يعود الصوت.
ليس هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يركضون بجانبي. لأجلي.
يطبق فكه على ذراعي—ليس بأسنان، بل بشيء أسوأ. لثة. شفط.
أريد أن ألعنهم.
فم يشرب، يسحب، يتغذى. يتمزق جلدي.
لا دموع تسقط.
أصرخ أعلى بينما ينتشر الدفء عبر خدي. دمي.
تجد عيناي تشام وجين لآخر مرة. وجوههم متجمدة في رعب.
تومض رؤيتي.
يقرع قلبي مرة أخرى.
أحاول التقيؤ، بينما تهرب الصرخات من فمي المملوء بالألم، لكن لا شيء يخرج. تنتفض ساقاي. أركل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلام.
ألتوي. أصوب لأطرافه، لقلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشكل دمعة. الوحيدة. تنزلق على خدي بينما تتلاشى الصرخة.
لا يتحرك.
يقرع قلبي مرة أخرى.
إنه أقوى من الزرق. أقوى من أي شيء قاتلته. وأنا أحمر. أنا لا شيء بالنسبة له.
الفصل 50: رؤية الضوء (6)
أصرخ مرة أخرى. يتمزق حلقي معها.
لكن كل ما أستطيع فعله هو الصراخ—صامت الآن، خام وجاف.
لا دموع تسقط.
تومض عيناي مرة أخرى.
ألم فقط.
تبدأ عيناي بالإغلاق. بالكاد. ترتفع الحواف، تلين.
أسمع كسر العظم قبل أن أشعر به. يتشظى كتفي. يتقشر اللحم للخلف. يتدفق المزيد من الدم.
طرف انتزع مني. فصل.
انفجر. فقط انفجر. دعني أموت بكرامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذيذ.”
لكنه لا يتوقف.
“الأخضر” يستمتع بذلك.
يمتص بقوة أكبر. كرضيع عند ثدي أمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة.
ألعن تحت أنفاسي. لا قوة كافية للصراخ بها. تتحول عيناي. تتشوه رؤيتي. يعود الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلام.
’الحاصد الذهبي.‘
البقية ذهبوا.
أنظر ليميني، تومض عيناي من الألم.
وصرختي.
ذراعي ذهبت.
فمه لا يزال مضغوطاً في الجذع المحطم لكتفي، يتغذى بشراهة من دمي.
ذهبت.
تجد عيناي تشام وجين لآخر مرة. وجوههم متجمدة في رعب.
طرف انتزع مني. فصل.
أسمع كسر العظم قبل أن أشعر به. يتشظى كتفي. يتقشر اللحم للخلف. يتدفق المزيد من الدم.
ومع ذلك، لا يزالون هناك.
أخذهم “الأخضر”. وحش مثل أولئك الذين أخذوا رين. حذائي مبلل تماماً.
تشام. جين.
ومع ذلك، لا يزالون هناك.
أراهم. واقفين. يشاهدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذيذ.”
أصرخ مرة أخرى. لكنهم يبقون متجمدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذيذ.”
أريد أن ألعنهم.
يغلبني. أسقط. تخذلني ساقاي، وأتحطم في الوحل.
لكن كل ما أستطيع فعله هو الصراخ—صامت الآن، خام وجاف.
أشعر بألم وهمي عبر المكان الذي كانت فيه ذراعي. دافئ. بارد. كلاهما.
إنه يؤلم.
تومض عيناي مرة أخرى.
إنه يؤلم بحق الجحيم.
ومع ذلك، لا يزالون هناك.
أشعر بألم وهمي عبر المكان الذي كانت فيه ذراعي. دافئ. بارد. كلاهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذيذ.”
يقصر تنفسي. سريع. سطحي.
وكل ما أسمعه هو صمت الموت.
تومض عيناي مرة أخرى.
لا يزال تشام يركض، المسدس مشدود في يديه. جين يمسك خاصته أيضاً. لكن تشام لا يستطيع القتال. إنه ضعيف جداً.
انفجر. أرجوك. لا أريد أن أموت.
ألعن تحت أنفاسي. لا قوة كافية للصراخ بها. تتحول عيناي. تتشوه رؤيتي. يعود الصوت.
كان يجب أن أتركهم يذهبون أولاً. أدعهم يقومون بالتضحية النبيلة. لماذا فعلت ذلك بدلاً منهم؟
فمي مفتوح. ترتخي أطرافي. تتوقف أصابعي عن القتال. تتوقف ساقاي عن الانتفاض.
أنا سامي! كان من المفترض أن أعيش. لأجل رين.
انفجر بالفعل. أرجوك. أتوسل إليك!
“الحاصد الذهبي،” أهمس وأنا أسمع هذا الصوت الملتوي، ذكرى بعيدة داخل رأسي من كل الزوايا.
ذهبت.
إنه يهمس.
تبدأ عيناي بالإغلاق. بالكاد. ترتفع الحواف، تلين.
صرخة أخرى—ملتوية ومعوجة مرة أخرى هذه المرة. ليست لي. مألوفة، ومع ذلك… لا.
طش.
صوت أكاد أعرفه، عالق على لساني، ويستمر في الصراخ من الداخل. لا همسات بعد الآن.
“الأخضر” يستمتع بذلك.
يقرع قلبي مرة أخرى.
ذهبت.
ثم يتلاشى.
أصرخ مرة أخرى. لكنهم يبقون متجمدين.
انفجر بالفعل. أرجوك. أتوسل إليك!
تومض رؤيتي.
تتشكل دمعة. الوحيدة. تنزلق على خدي بينما تتلاشى الصرخة.
يغلبني. أسقط. تخذلني ساقاي، وأتحطم في الوحل.
أرجوك!
لكنه لا يتوقف.
فمي مفتوح. ترتخي أطرافي. تتوقف أصابعي عن القتال. تتوقف ساقاي عن الانتفاض.
تومض عيناي مرة أخرى.
“الأخضر” يستمتع بذلك.
أشعر بألم وهمي عبر المكان الذي كانت فيه ذراعي. دافئ. بارد. كلاهما.
أستطيع سماعه الآن. صوته، كثيف ورطب.
صرخته.
“لذيذ.”
أخذهم “الأخضر”. وحش مثل أولئك الذين أخذوا رين. حذائي مبلل تماماً.
تجد عيناي تشام وجين لآخر مرة. وجوههم متجمدة في رعب.
أحاول التقيؤ، بينما تهرب الصرخات من فمي المملوء بالألم، لكن لا شيء يخرج. تنتفض ساقاي. أركل.
“كان يجب أن تغادروا،” أهمس؛ لكنهم، لا يستطيعون سماعي.
ذهبت.
فرقعة أخرى. رطبة وحادة.
كان يجب أن أفعل هذا لأجله.
فمه لا يزال مضغوطاً في الجذع المحطم لكتفي، يتغذى بشراهة من دمي.
لا دموع تسقط.
’الحاصد الذهبي؟‘ أسمعه مرة أخرى، لكن هذه المرة، بطيئ وبعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام. جين.
تبدأ عيناي بالإغلاق. بالكاد. ترتفع الحواف، تلين.
يغوص جسدي. أصرخ.
أرى رين.
ثم يتلاشى.
ضوء في نهاية النفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قليلاً فقط.
أبتسم.
أصرخ مرة أخرى. يتمزق حلقي معها.
قليلاً فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه فوقي قبل أن أتمكن من النهوض.
رين… لقد اشتقت إليك.
إنه يؤلم بحق الجحيم.
تختلط دمعتي الأخيرة بمياه الصرف على الأرض.
أصرخ مرة أخرى. يتمزق حلقي معها.
تغلق عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشكل دمعة. الوحيدة. تنزلق على خدي بينما تتلاشى الصرخة.
وكل ما أسمعه هو صمت الموت.
تومض رؤيتي.
لماذا لأجلهم؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات