الفصل 49: رؤية الضوء (5)
يطلق النار.
نفس البراءة. نفس الضوء الهش.
ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.
الآن تحترق عيناه بالأحمر.
تضربني الرؤى مرة أخرى. يعود الصوت، مدفوناً عميقاً في عظامي.
وكذلك عينا جين. وعيون الآخرين. لكن أحمري ذهب. تلاشى مع آخر دم بذلته.
لم أعرف جيمي أو الآخرين لفترة طويلة. أسبوع على الأكثر. لكنهم تبعوني. ضحوا لأجلي.
خفت وهجي، برد. أزرق الآن. مثل الشمس بعد الغسق. دم استُهلك بإفراط.
لم أعرف جيمي أو الآخرين لفترة طويلة. أسبوع على الأكثر. لكنهم تبعوني. ضحوا لأجلي.
وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.
تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.
عبء ملفوف في أسطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.
“ماذا نفعل يا إيوس؟” يتنفس جين في أذني، بصوت منخفض وهادئ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يكسر ما تبقى مني.
لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.
كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟
لماذا؟
أنظر إلى تشام مرة أخرى، ويومض خياله. للحظة، لا أراه هو—بل رين.
كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟
رين فقط، يقف بنفس الوضعية، يحدق بي وكأنني شيء أكثر مما أنا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني قتلت واحداً.
تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.
فكر، إليوت. فكر. لا يسمونك إيوس عبثاً.
“ماذا نفعل يا إيوس؟” يتنفس جين في أذني، بصوت منخفض وهادئ، وكأن التحدث بصوت أعلى قد يكسر ما تبقى مني.
تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.
مسار مستقيم لبضع مئات من الأمتار، ثم ينحني، ثم ينقسم مرة أخرى.
ومع ذلك ترتجف يداي. تتعثر أنفاسي.
أحاول تتبع الطريق في ذهني، رؤيته بوضوح—كل منعطف، كل تجويف—لكن حتى وأنا أفكر، بدأت ساقاي بالتحرك بالفعل.
ينخر ويرفع مسدسه.
يتبعني الآخرون، أحذية مبللة تصفع مياه الصرف.
’الحاصد الذهبي.‘
“الأخضر” خلفنا.
“لأجل إيوس!” يصرخ.
سريع. غير بشري.
لماذا؟
آخر واحد واجهته امتلك سرعة لا يمكن لأي أحمر مجاراتها. الرصاص لم ينجح. جلد كالدرع. حركات كالكوابيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا!” أصرخ، لافاً رأسي للخلف، لكن الأوان فات.
لكنني قتلت واحداً.
ينخر ويرفع مسدسه.
ألم أفعل؟
وكذلك عينا جين. وعيون الآخرين. لكن أحمري ذهب. تلاشى مع آخر دم بذلته.
أتذكر دمه—كيف أعطانيه. كيف شربته. كيف شفاني تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قسوة تجسدت في لحم.
ثم كيف انفجر.
خائف من “الأخضر”.
لماذا؟
ينخر ويرفع مسدسه.
تنبض جمجمتي بالألم. تتشوه رؤيتي. تومض صور—صور لا أعرفها. تهمس أصوات بألسنة متشابكة.
فكر، إليوت. فكر. لا يسمونك إيوس عبثاً.
تتقلب معدتي، وأتقيأ في منتصف ركضي. لا يخرج شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يندفع جين أمامه، بنيته الضخمة تمهد الطريق.
دم كثير جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قسوة تجسدت في لحم.
يختلط صوت الماء الجاري بأنفاسنا—مسطحة، سريعة، ثقيلة. جين ثابت بجانبي.
تتقلب معدتي، وأتقيأ في منتصف ركضي. لا يخرج شيء.
يتعثر تشام لكنه يحافظ على وتيرته—صوت الركض يتضاعف.
نفس البراءة. نفس الضوء الهش.
“الأخضر” أقرب الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني قتلت واحداً.
ثم يتوقف جيمي.
ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.
ينخر ويرفع مسدسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخضر” أقرب الآن.
“لأجل إيوس!” يصرخ.
الآن أتخلف أنا في الخلف.
يقبض الذعر على رئتي.
خائف مما سيفعله بي. بنا.
“لا!” أصرخ، لافاً رأسي للخلف، لكن الأوان فات.
خائف من “الأخضر”.
يطلق النار.
تضربني الرؤى مرة أخرى. يعود الصوت، مدفوناً عميقاً في عظامي.
ويخطو “الأخضر” إلى الضوء المرتعش.
ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.
إنه أشحب من الموت. بلا وجه، باستثناء ابتسامة محفورة بعرض مستحيل في رأسه الفارغ.
ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.
ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.
تمتد المجاري للأمام، ممر طويل وضيق من القذارة والحجر.
قسوة تجسدت في لحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.
ذكرى الأخير تحرقني. الابتسامة. الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.
هذا أسوأ.
ثم كيف انفجر.
تتلاشى الطلقة في الظلام. يجف فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا خائف.
“اركضوا أسرع بحق الجحيم!” أصرخ، ضارباً بكفي ظهر تشام. يتعثر للأمام، وعيناه واسعتان.
ثم كيف انفجر.
يندفع جين أمامه، بنيته الضخمة تمهد الطريق.
تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.
يلتقط تشام السرعة.
لماذا؟
الآن أتخلف أنا في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يندفع جين أمامه، بنيته الضخمة تمهد الطريق.
تضربني الرؤى مرة أخرى. يعود الصوت، مدفوناً عميقاً في عظامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.
’الحاصد الذهبي.‘
أهمسها دون وعي. مجرد نفس، يهرب من شفتي وأنا أتحرك أسرع—أسرع مما يستطيع معظم البشر فعله.
ذكرى الأخير تحرقني. الابتسامة. الفراغ.
لكن ليس بالسرعة الكافية.
مسار مستقيم لبضع مئات من الأمتار، ثم ينحني، ثم ينقسم مرة أخرى.
صرخة.
عبء ملفوف في أسطورة.
عالية. ثاقبة.
عبء ملفوف في أسطورة.
واحدة من صرخات رين.
كان لدي خطة دائماً. دائماً. لكن الآن؟
رقم 581.
سريع. غير بشري.
ثم لا شيء.
خائف من “الأخضر”.
مجرد الصمت مرة أخرى.
ذراعاه وساقاه طويلة—أطول مما ينبغي—عظامه ممدودة وملتوية، كعنكبوت أجبر على اتخاذ شكل بشري.
لم أعرف جيمي أو الآخرين لفترة طويلة. أسبوع على الأكثر. لكنهم تبعوني. ضحوا لأجلي.
يختلط صوت الماء الجاري بأنفاسنا—مسطحة، سريعة، ثقيلة. جين ثابت بجانبي.
آمنوا أنني قد أكون خلاصهم. آمنوا أنني الشخص الذي سيجلب معنى لهذا العالم المحطم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني قتلت واحداً.
ربما قدتهم للاعتقاد بذلك.
ذكرى الأخير تحرقني. الابتسامة. الفراغ.
ربما أردت ذلك.
“لأجل إيوس!” يصرخ.
لكن لا يمكنني الموت هنا. ليس في هذه الحفرة. ليس من أجل حفنة من الأسماء بينما العالم في الأعلى لا يزال يختنق تحت حكم الألوان.
يتبعني الآخرون، أحذية مبللة تصفع مياه الصرف.
ليس بينما المليارات يعانون. يجب أن أعيش.
تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.
ومع ذلك ترتجف يداي. تتعثر أنفاسي.
ثم يتوقف جيمي.
أنا خائف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاول تتبع الطريق في ذهني، رؤيته بوضوح—كل منعطف، كل تجويف—لكن حتى وأنا أفكر، بدأت ساقاي بالتحرك بالفعل.
خائف من “الأخضر”.
تتشوش الصورة، وأرمش لإبعادها، محدقاً وكأنني أستطيع إجبار الواقع على الثبات.
خائف مما سيفعله بي. بنا.
خفت وهجي، برد. أزرق الآن. مثل الشمس بعد الغسق. دم استُهلك بإفراط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا، الذي يسمونه سامي—الذي يؤمنون به—أنا أجوف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات