الفصل 48: رؤية الضوء (4)
أتقيأ مرة أخرى. هذه المرة الطعم يحرق في أنفي. حمض. عفن.
لم آكل شيئاً سوى الخبز—المسروق من المخابز المحطمة قبل أن نتلاشى للأسفل مرة أخرى. الباقي… كان دماً.
إنه نوع الصمت الذي يجعل دمك يبدو أثقل في عروقك، النوع الذي يجعل نبض قلبك الصوت الوحيد المتبقي في العالم.
دمهم. دمنا. دمي.
مرتين.
ترتجف يداي بينما ترتفع موجة أخرى.
وكأن جسدي يحاول يائسا حبس روحي، الإمساك بها بلا شيء سوى الدم والعظام الهشة.
أتقيأ مرة أخرى. هذه المرة الطعم يحرق في أنفي. حمض. عفن.
أتقيأ مرة أخرى. هذه المرة الطعم يحرق في أنفي. حمض. عفن.
يخفت الأحمر في عيني.
تبقى.
يختفي الضوء.
……
يغادرني الدفء.
“بسرعة—علينا المغادرة!” أصرخ. يخرج الأمر مني بثقل.
ذهبت الخيوط.
يغادرني الدفء.
بقي الظلام فقط.
النوع الذي لا يتردد صداه—بل يبقى.
المصباح المرتعش خلفي يلقي بظلال طويلة—لكن الحرارة، الوضوح—اختفيا.
أتقيأ مرة أخرى. هذه المرة الطعم يحرق في أنفي. حمض. عفن.
تنتفض أصابعي بجانب أزرق فاقد للوعي.
يغادرني الدفء.
أمسك مسدسه.
كارولين تبقى.
أتقيأ مرة أخرى—بعنف—وكأنني أسحب رئة للخارج.
“بسرعة—علينا المغادرة!” أصرخ. يخرج الأمر مني بثقل.
لكنني أرفع المسدس بكلتا يدي، حتى وجسدي يتشنج.
يزحف الألم عبر جلدي كإبر صغيرة، تخز من الداخل للخارج.
أطلق النار.
ذهبت الخيوط.
مرة.
الصمت الذي يأتي دائماً بعد أن يموت شخص ما حقاً.
مرتين.
إنه نوع الصمت الذي يجعل دمك يبدو أثقل في عروقك، النوع الذي يجعل نبض قلبك الصوت الوحيد المتبقي في العالم.
ثلاث مرات.
لا تجيب.
في مكان ما في الظلام، يصرخون.
“اجعلي هذه الأرض زلقة قدر استطاعتك. إذا كنت لا تريدين أن يذهب موت أخيك سدى”.
لا أشرب هذه المرة. لا أستهلك دماءهم. كان بإمكاني. كان ينبغي علي. لقد جعلني أقوى من قبل.
“بسرعة—علينا المغادرة!” أصرخ. يخرج الأمر مني بثقل.
منحني قوى لا أزال لا أستطيع فهمها.
الفصل 48: رؤية الضوء (4)
لكننا بحاجة للتحرك.
أتقيأ مرة أخرى—بعنف—وكأنني أسحب رئة للخارج.
هناك “أخضر” في هذه الأنفاق.
كان ذلك أنانياً. لكن بعد أن رأيته يتتبع ذلك الرجل الرث، الذي نظر إليه كملكية، كلعبة—لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“بسرعة—علينا المغادرة!” أصرخ. يخرج الأمر مني بثقل.
أمسك مسدسه.
وهم يستمعون.
لن أدع موت أخي يكون بلا معنى.
يمسك جيمي بذراعي. يلحق جين بجانبي.
دمهم. دمنا. دمي.
كارولين تبقى.
بالكاد بعرض متر. خانق. لكنه كل ما نملك.
لا تزال تمسك بكريستوفر. نشيجها يتردد أسفل الجدران.
كنهاية.
تضغط وجهه إلى وجهها، وكأنه لا يزال بالإمكان إعادته.
مرة.
يمكنها جعل الأرض أزلق من الجليد—تلك السمة الزرقاء فيها—لقد أنقذتنا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يخفت الأحمر في عيني.
لكن الآن، هي فقط تجلس. تمسك بأخيها. تهتز برفق.
عيناي لم تعودا حمراوين.
“تعالي!” يصرخ جيمي. لكن لست أنا من يناديها.
مرة.
أنا لا أفعل. ولن أفعل.
كارولين.
لن أسحبها بعيداً عن الشخص الوحيد الذي بقي لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النفس الأخير قبل الصمت.
أتقيأ مرة أخرى. دم أقل. عصارة أكثر. معدتي فارغة الآن.
أتقيأ مرة أخرى—بعنف—وكأنني أسحب رئة للخارج.
“هناك ’أخضر‘،” أقول. صوتي مسطح. بارد.
تضغط وجهه إلى وجهها، وكأنه لا يزال بالإمكان إعادته.
“اجعلي هذه الأرض زلقة قدر استطاعتك. إذا كنت لا تريدين أن يذهب موت أخيك سدى”.
ثم يحدث الأمر.
لا تجيب.
إنه نوع الصمت الذي يجعل دمك يبدو أثقل في عروقك، النوع الذي يجعل نبض قلبك الصوت الوحيد المتبقي في العالم.
لكنني أعلم أنها تسمعني.
إنها صرخة من رأى الموت، ليس كمفهوم، بل كحقيقة.
كارولين—أعلانا صوتاً. أقوانا قلباً.
لن أسحبها بعيداً عن الشخص الوحيد الذي بقي لها.
لن تأتي.
ترتجف يداي بينما ترتفع موجة أخرى.
لكنها ستشتري لنا الوقت.
صرخة واحدة فقط.
نتركها.
الأولى من خمسمائة وواحد وثمانين.
تبقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء مظلم. الأرض تحت قدمي زلقة بالدم والبراز، عظام الجرذان والعفن.
كنت سأفعل الشيء نفسه. أردت ذلك. لكنني لا أستطيع. ليس بعد.
كارولين تبقى.
لن أدع موت أخي يكون بلا معنى.
يزحف الألم عبر جلدي كإبر صغيرة، تخز من الداخل للخارج.
لا نفس واحد آخر في صدر أزرق بينما يرقد رين في التراب.
بالكاد بعرض متر. خانق. لكنه كل ما نملك.
أرخي قبضتي عن جيمي وجين، ماشياً أمامهما الآن. وحيداً.
لا تزال تمسك بكريستوفر. نشيجها يتردد أسفل الجدران.
يضيق العالم.
صرخة واحدة فقط.
كل شيء مظلم. الأرض تحت قدمي زلقة بالدم والبراز، عظام الجرذان والعفن.
لكنني أرفع المسدس بكلتا يدي، حتى وجسدي يتشنج.
بالكاد بعرض متر. خانق. لكنه كل ما نملك.
لن أدع موت أخي يكون بلا معنى.
ذهبت الخيوط. قوتي، تتلاشى.
كارولين.
عيناي لم تعودا حمراوين.
بقي الظلام فقط.
مجرد زرقاوين.
عيناه واسعتان، ترتجفان. عيون لا تنتمي لهذا المكان—صغيرة جداً، بريئة جداً.
فقط أنفاسي تبقيني متحركاً. سطحية. جوفاء.
……
أمشي للأمام. ببطء. تجاه تشام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يخفت الأحمر في عيني.
نصل إليه.
لكننا بحاجة للتحرك.
يضيء وجهه—للحظة—قبل أن يلتوي في رعب.
أنا لا أفعل. ولن أفعل.
ثم يحدث الأمر.
الصمت الذي يأتي دائماً بعد أن يموت شخص ما حقاً.
الصرخة.
لا تزال تمسك بكريستوفر. نشيجها يتردد أسفل الجدران.
كارولين.
ذهبت الخيوط.
صرخة واحدة فقط.
تنتفض أصابعي بجانب أزرق فاقد للوعي.
عالية. ممزقة.
إنها صرخة أخي.
النوع الذي لا يتردد صداه—بل يبقى.
“هناك ’أخضر‘،” أقول. صوتي مسطح. بارد.
وكلنا نعرف—كلنا نعرف—تلك الصرخة.
لكنها ستشتري لنا الوقت.
إنها صرخة من رأى الموت، ليس كمفهوم، بل كحقيقة.
“اجعلي هذه الأرض زلقة قدر استطاعتك. إذا كنت لا تريدين أن يذهب موت أخيك سدى”.
كنهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلف نفسه حول العمود الفقري ويعتصر، صامت لكنه يصم الآذان، خام وبلا رحمة.
إنها صرخة أخي.
أمسك مسدسه.
الأولى من خمسمائة وواحد وثمانين.
الصمت الذي يأتي دائماً بعد أن يموت شخص ما حقاً.
النفس الأخير قبل الصمت.
ذهبت الخيوط. قوتي، تتلاشى.
الصمت الذي يأتي دائماً بعد أن يموت شخص ما حقاً.
لكن الآن، هي فقط تجلس. تمسك بأخيها. تهتز برفق.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارولين—أعلانا صوتاً. أقوانا قلباً.
الصمت المدوي بعد الموت. إنه أعلى من الطلقات.
النوع الذي لا يتردد صداه—بل يبقى.
صوت يحفر في طبلة الأذن ويغوص أعمق، في النخاع، العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المصباح المرتعش خلفي يلقي بظلال طويلة—لكن الحرارة، الوضوح—اختفيا.
يلف نفسه حول العمود الفقري ويعتصر، صامت لكنه يصم الآذان، خام وبلا رحمة.
ذهبت الخيوط.
إنه نوع الصمت الذي يجعل دمك يبدو أثقل في عروقك، النوع الذي يجعل نبض قلبك الصوت الوحيد المتبقي في العالم.
يضيء وجهه—للحظة—قبل أن يلتوي في رعب.
أستطيع سماعه الآن—قلبي—يخفق أسرع وأسرع. مع كل دقة، تسحب رئتاي الهواء، سطحي وعديم الفائدة.
“تعالي!” يصرخ جيمي. لكن لست أنا من يناديها.
وكأن جسدي يحاول يائسا حبس روحي، الإمساك بها بلا شيء سوى الدم والعظام الهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النفس الأخير قبل الصمت.
يزحف الألم عبر جلدي كإبر صغيرة، تخز من الداخل للخارج.
يضيق العالم.
العرق يلتصق بصدغي ويقطر من فكي، ضائعاً في الأرض المبللة بالعفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع تجاهله. ليس عندما ذكرتني عيناه برين.
ينظر تشام إلي.
الصمت المدوي بعد الموت. إنه أعلى من الطلقات.
عيناه واسعتان، ترتجفان. عيون لا تنتمي لهذا المكان—صغيرة جداً، بريئة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النفس الأخير قبل الصمت.
لم يُخلق لهذا العالم، ليس لهذا النوع من الموت. ما كان يجب أن أحضره أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أشرب هذه المرة. لا أستهلك دماءهم. كان بإمكاني. كان ينبغي علي. لقد جعلني أقوى من قبل.
كان ذلك أنانياً. لكن بعد أن رأيته يتتبع ذلك الرجل الرث، الذي نظر إليه كملكية، كلعبة—لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
لكنني أعلم أنها تسمعني.
لم أستطع تجاهله. ليس عندما ذكرتني عيناه برين.
أمشي للأمام. ببطء. تجاه تشام.
……
ثم يحدث الأمر.
أرى أن الفصول ملؤها الوصف وخالية من الاحداث، مزخرفة فوق اللازم.
أرخي قبضتي عن جيمي وجين، ماشياً أمامهما الآن. وحيداً.
عيناي لم تعودا حمراوين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات