الفصل 47: رؤية الضوء (3)
في زاوية رؤيتي، أراه—كريستوفر. ثقب ممزق عبر حنجرته، يداه ترتجفان وهما تمتدان نحوي.
طلقة أخرى.
“إيوس،” يهمس.
قريبة.
أحدق.
قريبة جداً.
أتقيأ.
لكن خيوط الضوء—تلك الخصلات الحمراء التي أراها وحدي—توجهني.
لكن لا دموع تأتي.
أشعر أين ستطير الرصاصة التالية. ألتف. بسلاسة. بشكل طبيعي.
وشيء بداخلي يتوقف.
يتحرك جسدي وكأنني مسحوب بريح لا يستشعرها سواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألتفت إليها.
ثم يضربني الأمر.
أشاهد ظلي ينمو أكبر خلفهم.
ليست رصاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوجه لكمتين أخريين إلى حنجرته، بقوة.
صوت.
لكنها الحقيقة.
اختناق. صرخة، منخفضة ومكسورة. تتبعها طلقة أخرى. ثم شتائم.
الفصل 47: رؤية الضوء (3)
تلوي الخيوط ساقي لليمين، تسحب جذعي معها، تسمح لي بالتحرك برشاقة غريبة—كراقص على حافة الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجفل.
لكن الصوت لا يتوقف.
حمراء فقط.
وشيء بداخلي يتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألتفت إليها.
ينتفض إصبعي.
ينتفض إصبعي.
تتلاشى ابتسامتي.
لكنني أسرع.
في زاوية رؤيتي، أراه—كريستوفر. ثقب ممزق عبر حنجرته، يداه ترتجفان وهما تمتدان نحوي.
وشيء بداخلي يتوقف.
يغوص جسده حتى المنتصف في النفايات.
تبدأ أذني بالرنين. ثم تؤلمني. ألمسها. تعود يدي حمراء.
يتحرك فمه. رطب وبطيء.
عرفته ليومين، ربما ثلاثة. لكنه كان طيباً. سريع الضحك. أسرع للقتال.
“إيوس،” يهمس.
“لا يمكن إنقاذه،” أقول. صوتي أبرد مما أنوي أن يكون.
يبتسم.
ابتسامة صغيرة. ضعيفة. لكنها حقيقية.
أتقيأ.
أحدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الأحمر ينتظرني. عندما أموت، سأذهب إلى الجحيم. لكنني لن أذهب وحدي.
تبدأ أذني بالرنين. ثم تؤلمني. ألمسها. تعود يدي حمراء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثلاثة أضواء خافتة تتوهج في نهاية النفق—نقاط برتقالية ضد الظلام. الزرق.
حمراء فقط.
يداها ملطختان بالبراز، ذراعاها مخططتان بالكدمات والرماد. إنها تنتحب.
يبتسم مرة أخرى.
الثاني—أوجه ركلة مباشرة إلى أحشائه. ينثني للأمام، لاهثاً، يشهق كما فعل أخي قبل أن يموت.
ثم يتلاشى.
تنزلق أصابعه عن مسدسه. يسقط المسدس في مياه المجاري. ويتبعه جسده.
عرفته ليومين، ربما ثلاثة. لكنه كان طيباً. سريع الضحك. أسرع للقتال.
وجنتاي جفتا من الملح منذ زمن.
كان لا يزال مفعماً بالحياة—قبل دقائق فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبتسم.
تنزلق أصابعه عن مسدسه. يسقط المسدس في مياه المجاري. ويتبعه جسده.
“إيوس،” يهمس.
يندفع جيمي وكارولين نحوه، ظلالهم بالكاد مرئية في ضوء المصباح الأزرق المرتعش الذي يلقيه العدو.
لكنني لا أستطيع إحياء الموتى.
أشاهد ظلي ينمو أكبر خلفهم.
يطير مسدسه بعيداً لحظة إطلاقه النار. تلمس الرصاصة ربلة ساقي—حادة، ساخنة—لكن ليست عميقة.
ربما كان رجلاً أفضل مما كنت أو سأكون يوماً.
لكن لا دموع تأتي.
لكن لا دموع تأتي.
ابتسامة صغيرة. ضعيفة. لكنها حقيقية.
وجنتاي جفتا من الملح منذ زمن.
مما يعني أن المزيد قد ماتوا.
فقط الأحمر ينتظرني. عندما أموت، سأذهب إلى الجحيم. لكنني لن أذهب وحدي.
ربما كان رجلاً أفضل مما كنت أو سأكون يوماً.
أمسك أذني نصف الممزقة، أشعر بالألم ينتشر. أصرخ—لكن بلا صوت. مجرد نفس ممدود أطول مما يجب.
صوت.
تلمس قدماي الماء—بخفة. فقط بما يكفي للتوازن قبل أن ألتف.
قريبة جداً.
يطلقون النار مرة أخرى.
تطبق أسناني. تشتد قبضتي. ألتفت بعيداً.
ثلاثة أضواء خافتة تتوهج في نهاية النفق—نقاط برتقالية ضد الظلام. الزرق.
ربما كان رجلاً أفضل مما كنت أو سأكون يوماً.
تتشوش بشرتهم في رؤيتي—مزرقة، لكن في عيني، هي أرجوانية. باهتة. تحتضر.
الأخير—أنخفض تحت أرجحته، أتحرك يميناً. يلامس كتفي الجدار وأنا ألتف وأقفز منه، ضارباً بقدمي معصمه.
يتراجعون للخلف.
كيف بحق الجحيم لم أستيقظ قبل ذلك؟
لكنني أسرع.
يتحرك جسدي وكأنني مسحوب بريح لا يستشعرها سواي.
تمشط أصابعي ساعد الأول. يشهق بينما تنكسر قبضته على المسدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوجه لكمتين أخريين إلى حنجرته، بقوة.
الثاني—أوجه ركلة مباشرة إلى أحشائه. ينثني للأمام، لاهثاً، يشهق كما فعل أخي قبل أن يموت.
أبعد قليلاً، قرب المنعطف—تشام. ستة عشر عاماً، وعيناه لامعتان جداً لهذا العالم. مثل عيني أخي.
أوجه لكمتين أخريين إلى حنجرته، بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشوش بشرتهم في رؤيتي—مزرقة، لكن في عيني، هي أرجوانية. باهتة. تحتضر.
الأخير—أنخفض تحت أرجحته، أتحرك يميناً. يلامس كتفي الجدار وأنا ألتف وأقفز منه، ضارباً بقدمي معصمه.
المزيد من الرصاص. أعلى صوتاً هذه المرة. حاد. مثل صفعة مباشرة لطبلة أذني.
يطير مسدسه بعيداً لحظة إطلاقه النار. تلمس الرصاصة ربلة ساقي—حادة، ساخنة—لكن ليست عميقة.
تلوي الخيوط ساقي لليمين، تسحب جذعي معها، تسمح لي بالتحرك برشاقة غريبة—كراقص على حافة الريح.
“إيوس! كريستوفر!” تصرخ كارولين خلفي.
“إيوس! كريستوفر!” تصرخ كارولين خلفي.
أتوقف.
لكنني أسرع.
ألتفت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثة آخرون منا ما زالوا صامدين.
صوتها يرتجف. إنها أضخم من معظم النساء، عريضة الكتفين، وأخت كريستوفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثة آخرون منا ما زالوا صامدين.
يداها ملطختان بالبراز، ذراعاها مخططتان بالكدمات والرماد. إنها تنتحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبتسم.
“لا يمكن إنقاذه،” أقول. صوتي أبرد مما أنوي أن يكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الأحمر ينتظرني. عندما أموت، سأذهب إلى الجحيم. لكنني لن أذهب وحدي.
لكنها الحقيقة.
لكن الصوت لا يتوقف.
يرونني كسامي.
حمراء فقط.
إيوس. الفجر. الضوء الأول بعد ظلام طويل. الأمل الأحمر.
ابتسامة صغيرة. ضعيفة. لكنها حقيقية.
لكنني لا أستطيع إحياء الموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبتسم مرة أخرى.
أستطيع أن أشفي. أصلح الجروح. أبطئ الدم. لكنني لا أستطيع استدعاء ما رحل بالفعل.
يتراجعون للخلف.
“أرجوك!” تصرخ.
قريبة.
أجفل.
عرفته ليومين، ربما ثلاثة. لكنه كان طيباً. سريع الضحك. أسرع للقتال.
تطبق أسناني. تشتد قبضتي. ألتفت بعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الأحمر ينتظرني. عندما أموت، سأذهب إلى الجحيم. لكنني لن أذهب وحدي.
“المزيد قادمون،” أقول بجمود.
تنقسم أفكاري إلى نصفين بينما يخترق الألم جمجمتي.
أرى توهج بني جلدتنا—النبضات الحمراء التي تتلكأ تحت الجلد مباشرة. جيمي. كارولين. جين. نفسي.
مما يعني أن المزيد قد ماتوا.
أبعد قليلاً، قرب المنعطف—تشام. ستة عشر عاماً، وعيناه لامعتان جداً لهذا العالم. مثل عيني أخي.
تمشط أصابعي ساعد الأول. يشهق بينما تنكسر قبضته على المسدس.
ثلاثة آخرون منا ما زالوا صامدين.
تنزلق أصابعه عن مسدسه. يسقط المسدس في مياه المجاري. ويتبعه جسده.
مما يعني أن المزيد قد ماتوا.
خلف الجدران—ظلال. خمسة زرق آخرين. وأبعد… أخضر.
يتحرك فمه. رطب وبطيء.
المزيد من الرصاص. أعلى صوتاً هذه المرة. حاد. مثل صفعة مباشرة لطبلة أذني.
ترمش عيناي. تقرقر معدتي.
كيف بحق الجحيم لم أستيقظ قبل ذلك؟
أتوقف.
إذن لا بد أنها كانت حقاً…
ليست رصاصة.
تنقسم أفكاري إلى نصفين بينما يخترق الألم جمجمتي.
وجنتاي جفتا من الملح منذ زمن.
ترمش عيناي. تقرقر معدتي.
أستطيع أن أشفي. أصلح الجروح. أبطئ الدم. لكنني لا أستطيع استدعاء ما رحل بالفعل.
أتقيأ.
يتراجعون للخلف.
أحمر. أزرق. أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرونني كسامي.
دم كثير جداً.
يتحرك جسدي وكأنني مسحوب بريح لا يستشعرها سواي.
أتوقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات