الفصل 46: رؤية الضوء (2)
حشرات تعيش في المجاري بعد النجاة من معركتين. كان يجب أن يكون العدد أكبر. كان يجب أن نكون موتى الآن.
لم يعد هشاً. ليس مثل الصبي الذي وجدته نصف ميت. بنيته صلبة الآن.
إنه أكثف الآن. أكبر. البعض ينفجر عند ملامسة جلدي. واحدة تضرب عيني.
أكتاف عريضة، ووجنتان ممتلئتان—لا يزال هزيلاً، لكنه أقوى. أكثر صحة. لا يزال قذراً مثل بقيتنا، لكنه لم يعد محطماً.
ترن المزيد من الرصاصات—طلقات خرقاء، مذعورة تتردد عبر الأنفاق مثل تكسر العظام. لكنها تخطئ. كالعادة.
لم يعد أحد منا محطماً كما كنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدور لليسار. تزداد سرعتي. تتردد أصداء الخطوات في الأنفاق الحجرية—خطواتنا وخطواتهم. صرخاتنا وصرخاتهم.
ليس بعد الآن.
يسموننا صراصير.
تشد ابتسامة فمي. ليست عريضة. إنها تلك التي أرتديها عندما أكون قريباً من القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهواء كثيف. دافئ جداً. رطب جداً.
عندما تفوح رائحة العرق والدم في الهواء ويقترب الصيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتحرك معي. لا أوجهها.
أتحرك بسرعة. أدوس بحذائي قرب حافة الماء، وكأني أكاد أخطو فيه.
الوقت بلا قيمة هنا في الأسفل. الليل لا ينتهي. الشمس بالكاد تهم.
يلتفت جين إلي. يرتفع شعره الكستنائي مع نسيم الحركة.
كريستوفر.
هو لا يبتسم، لكن عينيه تومضان بشيء قريب من الفخر.
استقبلنا آخرين. أنقذنا المزيد. قتلنا المزيد. غالباً في الليل. ومرة في وضح النهار.
رائحة أنفاسي كريهة. لم أنظف فمي منذ أيام. قد يكون أسبوعاً. قد يكون أطول.
يسميني أهلي “إيوس”. ليس لما كنت عليه. بل لما أصبحت عليه.
الوقت بلا قيمة هنا في الأسفل. الليل لا ينتهي. الشمس بالكاد تهم.
الآخرون يختبئون، المسدسات مضغوطة ضد ضلوعهم المرتجفة، ممسكة بإحكام خلف أي حجر وأنبوب يجدونه.
تختلط الأيام ببعضها.
تتلاشى ابتسامتي لكنها تعود للظهور وأنا أفكر في الدم الآخر الذي يسيل من فمي وأنا أشرب من أطرافهم الميتة.
أفكر في رين. أخي.
ليس بعد الآن.
تتلاشى ابتسامتي لكنها تعود للظهور وأنا أفكر في الدم الآخر الذي يسيل من فمي وأنا أشرب من أطرافهم الميتة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ليس واحداً منا.
أدور لليسار. تزداد سرعتي. تتردد أصداء الخطوات في الأنفاق الحجرية—خطواتنا وخطواتهم. صرخاتنا وصرخاتهم.
أفكر في رين. أخي.
أعض على باطن خدي حتى يملأ الدم فمي. حلو ومر. دافئ.
لم يعد هشاً. ليس مثل الصبي الذي وجدته نصف ميت. بنيته صلبة الآن.
ألعقه، أتذوقه كشيء مقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه مثل المرة الأولى التي استخدمت فيها هذا. مثل محاولة إشعال النار بحجر صوان مبلل، لتجد الحريق يزمجر خلفك بالفعل.
تبدأ خيوط حمراء من الضوء بالتشكل. أنا فقط من يراها. أنا فقط من يشعر بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيوس!” ينادي شخص باسمي الجديد.
خيوط قرمزية ترقص عبر رؤيتي. ترتفع مع دقات قلبي، تقتفي أثر أطرافي—قدمي، ركبتي، يدي، مرفقي، كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينخفض ديريك خلف جدار حجري، مصوباً مسدسه للأسفل. يصر على أسنانه. لا يرمش.
تتحرك معي. لا أوجهها.
أتحرك بسرعة. أدوس بحذائي قرب حافة الماء، وكأني أكاد أخطو فيه.
هي توجهني.
أفكر في رين. أخي.
يسميني أهلي “إيوس”. ليس لما كنت عليه. بل لما أصبحت عليه.
ليس بعد.
أمل. غضب. نار في عالم ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة أنفاسي كريهة. لم أنظف فمي منذ أيام. قد يكون أسبوعاً. قد يكون أطول.
أنخفض يميناً. أنزلق يساراً. أزحف منخفضاً، كحيوان يطارد فريسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيوس!” ينادي شخص باسمي الجديد.
“إيوس!” ينادي شخص باسمي الجديد.
أنخفض يميناً. أنزلق يساراً. أزحف منخفضاً، كحيوان يطارد فريسة.
كريستوفر.
إنه أكثف الآن. أكبر. البعض ينفجر عند ملامسة جلدي. واحدة تضرب عيني.
إنه في الماء—كتفه ممزق، ينزف في مياه الصرف. لكنه يبتسم. ابتسامة حقيقية. يشاهدني أتحرك.
أسمع تنفسه خلفي. أسمعهم جميعاً. الجرذان. الدم.
أفكر في رين. أخي.
الآخرون يختبئون، المسدسات مضغوطة ضد ضلوعهم المرتجفة، ممسكة بإحكام خلف أي حجر وأنبوب يجدونه.
الفصل 46: رؤية الضوء (2)
الهواء كثيف. دافئ جداً. رطب جداً.
حُمراً.
“الصراصير اللعينة!” يتردد صدى صوت.
الفصل 46: رؤية الضوء (2)
ليس واحداً منا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكننا نتحرك. نقتل. نختفي.
أزرق.
تتلاشى ابتسامتي لكنها تعود للظهور وأنا أفكر في الدم الآخر الذي يسيل من فمي وأنا أشرب من أطرافهم الميتة.
خطوات. أكثر من حفنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكننا نتحرك. نقتل. نختفي.
ينخفض ديريك خلف جدار حجري، مصوباً مسدسه للأسفل. يصر على أسنانه. لا يرمش.
يسموننا صراصير.
يبقى كريستوفر منخفضاً أيضاً، المسدس في يده—مثله مثل الآخرين. مثلي. كلها مسروقة. لا شيء ممنوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليس أنا.
يسموننا صراصير.
“الصراصير اللعينة!” يتردد صدى صوت.
حُمراً.
أمل. غضب. نار في عالم ميت.
حشرات تعيش في المجاري بعد النجاة من معركتين. كان يجب أن يكون العدد أكبر. كان يجب أن نكون موتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتحرك معي. لا أوجهها.
لكننا نتحرك. نقتل. نختفي.
تبدأ خيوط حمراء من الضوء بالتشكل. أنا فقط من يراها. أنا فقط من يشعر بها.
هكذا نعيش.
إنه في الماء—كتفه ممزق، ينزف في مياه الصرف. لكنه يبتسم. ابتسامة حقيقية. يشاهدني أتحرك.
استقبلنا آخرين. أنقذنا المزيد. قتلنا المزيد. غالباً في الليل. ومرة في وضح النهار.
أسمع تنفسه خلفي. أسمعهم جميعاً. الجرذان. الدم.
مات رالف بسبب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدور لليسار. تزداد سرعتي. تتردد أصداء الخطوات في الأنفاق الحجرية—خطواتنا وخطواتهم. صرخاتنا وصرخاتهم.
مات قلة منا.
أزرق.
لكن ليس أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرون عيني الحمراوين. لا تنكسر وتيرتي. يبقى تنفسي هادئاً.
ليس بعد.
عندما تفوح رائحة العرق والدم في الهواء ويقترب الصيد.
تتسارع خطواتي مرة أخرى.
مات قلة منا.
أراهم—ظلال الزرق، ضبابية، مصبوغة بالأرجواني من بصري المحمر. لا يعرفون أين يطلقون النار.
الفصل 46: رؤية الضوء (2)
يطلقون بشكل أعمى. جبناء. خائفون.
أراهم—ظلال الزرق، ضبابية، مصبوغة بالأرجواني من بصري المحمر. لا يعرفون أين يطلقون النار.
يرون عيني الحمراوين. لا تنكسر وتيرتي. يبقى تنفسي هادئاً.
تختلط الأيام ببعضها.
أتحرك عبر القذارة، يدوس حذائي ماء سميكا نتنا، بنطالي مبلل بالكامل. لم أغير ملابسي منذ أيام.
يسموننا صراصير.
لا أهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه مثل المرة الأولى التي استخدمت فيها هذا. مثل محاولة إشعال النار بحجر صوان مبلل، لتجد الحريق يزمجر خلفك بالفعل.
باو!
لا أهتم.
ترن المزيد من الرصاصات—طلقات خرقاء، مذعورة تتردد عبر الأنفاق مثل تكسر العظام. لكنها تخطئ. كالعادة.
يسموننا صراصير.
إنه مثل المرة الأولى التي استخدمت فيها هذا. مثل محاولة إشعال النار بحجر صوان مبلل، لتجد الحريق يزمجر خلفك بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشد ابتسامة فمي. ليست عريضة. إنها تلك التي أرتديها عندما أكون قريباً من القتل.
تصويبهم أعمى، طائش—كطفل يرمي الحجارة في الظلام.
أتحرك بسرعة. أدوس بحذائي قرب حافة الماء، وكأني أكاد أخطو فيه.
أتحرك أسرع.
الآخرون يختبئون، المسدسات مضغوطة ضد ضلوعهم المرتجفة، ممسكة بإحكام خلف أي حجر وأنبوب يجدونه.
بسرعة تجعلني أشعر بالذباب.
الآخرون يختبئون، المسدسات مضغوطة ضد ضلوعهم المرتجفة، ممسكة بإحكام خلف أي حجر وأنبوب يجدونه.
إنه أكثف الآن. أكبر. البعض ينفجر عند ملامسة جلدي. واحدة تضرب عيني.
الآخرون يختبئون، المسدسات مضغوطة ضد ضلوعهم المرتجفة، ممسكة بإحكام خلف أي حجر وأنبوب يجدونه.
تنتفض، ترمش بقوة—لكنني لا أغلقها. لا أغلق عيني أبداً. ليس بعد الآن.
أفكر في رين. أخي.
تجد يدي واحداً منهم. أزرق. شرطي، جندي—لا يهم. اسمه لا يهم. ما هو عليه يهم.
هو لا يبتسم، لكن عينيه تومضان بشيء قريب من الفخر.
في عيونهم، أنا عبارة عن قذارة. صرصور. شيء لا يستحق حتى كشطه عن أحذيتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة أنفاسي كريهة. لم أنظف فمي منذ أيام. قد يكون أسبوعاً. قد يكون أطول.
ليس بعد الآن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات