الفصل 45: رؤية الضوء (1)
“إيوس!” يصرخ صوت آخر.
وجهة نظر إليوت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لا يتبقى شيء سواي والظلام.
“في الموت فقط سأرتاح، سواء كان قريباً أو بعيداً. لكنني سأستخدم ما تبقى، لكي لا يذهب سدى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
–– إليوت ستارفول
إنه كطرف نسيت أنني أملكه. كذاكرة تحاول العودة عبر العضلات.
أركض. تنفسي منتظم. السيف في قبضتي رفيع—أخف من أن يبدو حقيقياً.
ترتجفان تحتي، لكنني أستمر في التحرك، أستمر في الاندفاع للأمام عبر ضغط يكبس علي من الأعلى ككابوس لا ينكسر.
تتحرك ذراعاي، لكن ساقاي كأنهما من حديد، وكأنهما مثبتتان في الأرض.
أتذوقه.
ترتجفان تحتي، لكنني أستمر في التحرك، أستمر في الاندفاع للأمام عبر ضغط يكبس علي من الأعلى ككابوس لا ينكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
لا أركض تجاه شيء. أركض من شيء. لا أعرف ما هو. كتفاي يحترقان.
كل خدش يكشف موقعي، لكنني لا أستطيع التوقف. لا أستطيع التفكير.
يكشط السيف الأرض خلفي، يجر في التراب، يرن في الضباب.
ليس تشام. إنه جين.
كل خدش يكشف موقعي، لكنني لا أستطيع التوقف. لا أستطيع التفكير.
“ما الأمر؟” أسأل، صوتي ثقيل. عيناي تحدقان بضيق ضد الضوء المرتعش.
يقرع قلبي في صدري. تندفع عيناي عبر الضباب، باحثة—لكن لا يوجد أحد. أنا وحيد.
ترتجفان تحتي، لكنني أستمر في التحرك، أستمر في الاندفاع للأمام عبر ضغط يكبس علي من الأعلى ككابوس لا ينكسر.
أنا فقط، وذلك الالتفاف المحكم لشيء مجهول، شيء غريب—لكنه ليس كلياً كذلك.
وكأن عالمي قد تسلق علي ويرفض النزول. تخذلني ركبتي.
إنه كطرف نسيت أنني أملكه. كذاكرة تحاول العودة عبر العضلات.
أحدق في شعره الداكن—الملطخ بلون أحمر صدئ من الدم الجاف، ليس طبيعياً هكذا. إنه أسود تحته.
يتلاشى ركضي إلى مشي. تضرب قدماي بثقل أكبر الآن، وكأن العالم بأسره يميل على ظهري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
وكأن عالمي قد تسلق علي ويرفض النزول. تخذلني ركبتي.
كل خدش يكشف موقعي، لكنني لا أستطيع التوقف. لا أستطيع التفكير.
أتعثر للأمام، مسنداً نفسي على يدي.
ينظر تشام للأعلى. “حفنة. ربما أكثر، يا إيوس”.
الأرض دافئة. زلقة.
إنه كطرف نسيت أنني أملكه. كذاكرة تحاول العودة عبر العضلات.
تغوص أصابعي.
أرمش مرة أخرى، محاولاً منع الحلم من العودة. لا، ليس حلماً. شيء آخر.
إنه دم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
تتوسع عيناي. ينزلق السيف من يدي—هل كان موجوداً أصلاً؟
وكأن عالمي قد تسلق علي ويرفض النزول. تخذلني ركبتي.
لم يتبق شيء سوى الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقرع قلبي في صدري. تندفع عيناي عبر الضباب، باحثة—لكن لا يوجد أحد. أنا وحيد.
أصرخ. يتمزق الصوت من حلقي، لكنه لا ينتقل.
“في هذه الحياة ستموت من أجل الصالح العام، وليس لانتقامك الأناني”.
ألتفت حولي، باحثاً في الضباب، لكنه لم يعد ضباباً. إنه يتوهج الآن. أحمر باهت، كالجروح القديمة.
ينظر تشام للأعلى. “حفنة. ربما أكثر، يا إيوس”.
ثم أشعر به. دفء رطب يقطر في أذني.
لا أستطيع التنفس.
اختفت ساقاي—ابتلعهما دم بني جنسي. أحاول الوقوف، لكنني أغرق أسرع.
أشم رائحته. نحاس وقذارة.
يضيق صدري. يخف الهواء. أمد يدي للضوء، لأي شيء، لكن ذراعي بطيئتان، ورأسي يميل بالفعل نحو السواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتجمع اللعاب في زاوية فمي.
أشم رائحته. نحاس وقذارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضيق صدري. يخف الهواء. أمد يدي للضوء، لأي شيء، لكن ذراعي بطيئتان، ورأسي يميل بالفعل نحو السواد.
أتذوقه.
أنا فقط، وذلك الالتفاف المحكم لشيء مجهول، شيء غريب—لكنه ليس كلياً كذلك.
لا أستطيع التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
تغوص عيناي. أذناي، شعري. حتى لا يتبقى شيء سوى الصمت.
أتذوقه.
حتى لا يتبقى شيء سواي والظلام.
أركض. تنفسي منتظم. السيف في قبضتي رفيع—أخف من أن يبدو حقيقياً.
طوال هذا الوقت، أحاول الصراخ، لكن لا صوت يخرج. فقط دموع.
يفرقع الصوت عبر الصمت كسكين. حاد. حقيقي.
“الحاصد الذهبي،” يهمس صوت من داخل الدم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طوال هذا الوقت، أحاول الصراخ، لكن لا صوت يخرج. فقط دموع.
إنه ملتوٍ. معوج. مألوف بأسوأ طريقة.
أنا فقط، وذلك الالتفاف المحكم لشيء مجهول، شيء غريب—لكنه ليس كلياً كذلك.
“في هذه الحياة ستموت من أجل الصالح العام، وليس لانتقامك الأناني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنتفض ركبتي بينما يركل حذائي جرذاً ميتاً عبر الأرضية.
…
لا أستطيع التنفس.
“إيوس!”
أركض. تنفسي منتظم. السيف في قبضتي رفيع—أخف من أن يبدو حقيقياً.
يفرقع الصوت عبر الصمت كسكين. حاد. حقيقي.
ترن أذناي. أشعر وكأنني كنت تحت الماء. أرمش. بالكاد تفتح عيناي.
ترن أذناي. أشعر وكأنني كنت تحت الماء. أرمش. بالكاد تفتح عيناي.
لا أستطيع التنفس.
ضوء—خافت ودافئ—يأتي من مصباح زيتي على بعد بضعة أقدام. يرتعش ضد الحجر ومياه الصرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقرع قلبي في صدري. تندفع عيناي عبر الضباب، باحثة—لكن لا يوجد أحد. أنا وحيد.
يتجمع اللعاب في زاوية فمي.
إنه كطرف نسيت أنني أملكه. كذاكرة تحاول العودة عبر العضلات.
أجلس، بالكاد، متكئاً على كتف—كتف تشام. يربت على صدري بخفة، ويبدو قلقاً.
يتلاشى ركضي إلى مشي. تضرب قدماي بثقل أكبر الآن، وكأن العالم بأسره يميل على ظهري.
حلم؟ لا عجب بعد كل هذه الأيام من الرعب.
رؤية؟ مرت أسابيع منذ رؤيتي للأرض وحطامها.
“ما الأمر؟” أسأل، صوتي ثقيل. عيناي تحدقان بضيق ضد الضوء المرتعش.
أصرخ. يتمزق الصوت من حلقي، لكنه لا ينتقل.
تضربني الرائحة أولاً—براز وبول، قديم وجديد، رائحة الزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضيق صدري. يخف الهواء. أمد يدي للضوء، لأي شيء، لكن ذراعي بطيئتان، ورأسي يميل بالفعل نحو السواد.
تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
أتحرك. أقوم عمودي الفقري. “كم عددهم؟”
وإذا كان يوقظني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشام أنحف من معظمهم. كان دائماً كذلك. إنه العداء، الرسول. لا يقاتل إلا إذا ساءت الأمور.
أرمش مرة أخرى، محاولاً منع الحلم من العودة. لا، ليس حلماً. شيء آخر.
يكشط السيف الأرض خلفي، يجر في التراب، يرن في الضباب.
رؤية؟ مرت أسابيع منذ رؤيتي للأرض وحطامها.
أصرخ. يتمزق الصوت من حلقي، لكنه لا ينتقل.
أفرك صدغي، محاولاً إجبار الوضوح في جمجمتي.
حلم؟ لا عجب بعد كل هذه الأيام من الرعب.
تنتفض ركبتي بينما يركل حذائي جرذاً ميتاً عبر الأرضية.
ضوء—خافت ودافئ—يأتي من مصباح زيتي على بعد بضعة أقدام. يرتعش ضد الحجر ومياه الصرف.
“لقد جاء الزرق يا إيوس،” يقول تشام، صوته أهدأ الآن. رأسه منخفض قليلاً.
وإذا كان يوقظني…
أحدق في شعره الداكن—الملطخ بلون أحمر صدئ من الدم الجاف، ليس طبيعياً هكذا. إنه أسود تحته.
تتوسع عيناي. ينزلق السيف من يدي—هل كان موجوداً أصلاً؟
أتحرك. أقوم عمودي الفقري. “كم عددهم؟”
إنه كطرف نسيت أنني أملكه. كذاكرة تحاول العودة عبر العضلات.
ينظر تشام للأعلى. “حفنة. ربما أكثر، يا إيوس”.
يفرقع الصوت عبر الصمت كسكين. حاد. حقيقي.
أبصق على الأرض. بالكاد يغادر البصاق فمي. كثيف جداً، لزج. أرضية المجاري ضيقة، وزلقة.
الفصل 45: رؤية الضوء (1)
بضع خطوات للأمام ويمكنني رؤية انعكاسي في الماء الذي يتغوطون فيه.
إنه دم.
“إيوس!” يصرخ صوت آخر.
“في هذه الحياة ستموت من أجل الصالح العام، وليس لانتقامك الأناني”.
ليس تشام. إنه جين.
أول من سحبته للحياة من بني جنسي.
أول من سحبته للحياة من بني جنسي.
ضوء—خافت ودافئ—يأتي من مصباح زيتي على بعد بضعة أقدام. يرتعش ضد الحجر ومياه الصرف.
تغوص أصابعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات