الفصل 41: ارتكاب إبادة جماعية (2)
أكاد أدير عيني ضجراً. الليلة بأكملها هكذا؟ أفضل التبديل مع ليبين. مهلاً. لقد فعلت ذلك بالفعل.
يستغرق الأمر ساعة—أطول من غسل نفسي—لكشف المكان وكل التفاصيل الأخرى التي خطط لها أخي لهذه الأمسية.
تماما مثل الضيوف الآخرين حولنا.
ووقتاً أطول للوصول إلى هناك في عربة خاصة تجرها الخيول. أجد الأمر مثيراً للسخرية.
ووقتاً أطول للوصول إلى هناك في عربة خاصة تجرها الخيول. أجد الأمر مثيراً للسخرية.
إيما ياغر وأنا ذاهبان إلى مطعم فاخر. ليس أي مطعم، بل ذلك الموجود في منطقة “دينكلين”.
“لقد مر وقت طويل،” أقول دون تفكير كبير.
مطعم “أصفر”. واحد من العشرات فقط الموجودة رسمياً في المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنظر إلى السماء. الليل بارد. بارد مثل قلبي.
يقدم أطباقاً من القارة الإمبراطورية—حيث يتصارع السامين الزائفون والبنفسجيون من أجل أرض تحتضر. السعر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أفكاري لا تنجرف أبعد من ذلك. يرتفع أنفي. أراها. أرى المطعم. إيما ياغر.
ما يعادل ما أدخره في أسبوع. لكن هذا ليس الجزء الأغرب.
بعد أن قتلت أطفالاً لم يولدوا بعد، أكثر مما يرتكبه البعض من إبادة جماعية في الحروب.
استثمر ليبين في أشياء أخرى أيضاً. اشترى، ربما عبر السوق السوداء، صيغة معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهدة الحمام وهو يستحم في ضوء شمس الصباح عبر النافذة ذات الزجاج الملون. لكن ذلك لن يكون غداً.
دم أزرق مخلوط بقطرة من الأخضر. ومكونات أخرى. تجعل الجسد يتجاوز الحدود البشرية—في السرير.
شعري مصفف مثل لبدة أسد عائلة “لوينهرز”—رائع، لكنه ممشط للخلف بإحكام.
أعرف رجالاً قد يبيعون قصورهم بالكامل للحصول على شيء كهذا. لكنني أمنع نفسي من السخرية.
“نعم. لنؤجل ذلك لوقت لاحق”. تجاعيد الابتسام تومض على بشرتها الناعمة ونحن نمسك ببعضنا كعشاق.
أرفع ذقني، كما يفعل كل فرد من عائلة روزندال. أرتدي ملابس رسمية. مفصلة خصيصاً. زرقاء داكنة.
ذهبي—كما يكون في الشهر العاشر، عندما يدور “أبولو” ويظهر وجهه لهذا العالم الملعون.
شعري مصفف مثل لبدة أسد عائلة “لوينهرز”—رائع، لكنه ممشط للخلف بإحكام.
إنه الليل. ليس أرجوانياً داكناً. بل أسود حالك. وكأن الشياطين ابتلعت السماء ولم يبق سوى القمر ليذكرنا بشيء أسمى.
أنظر للأسفل عبر الشوارع بينما أنتظر في العربة. أنتظر الفتاة التي أغدق عليها ليبين المال.
ما يعادل ما أدخره في أسبوع. لكن هذا ليس الجزء الأغرب.
ربما تستحق هذه العلاقة العناء. لكنه لا يزال يبدو وكأنه إهدار. الصيغة لم تكن ضرورية.
لا أريد أن أكون هنا. أفضل الاستلقاء وحدي في غرفتي.
كان بإمكاني بيعها مرة أخرى. كان بإمكاني العثور على مشترين أفضل. لكن ليبين ربما حقنها لنفسه بالفعل. أتنهد.
ما يعادل ما أدخره في أسبوع. لكن هذا ليس الجزء الأغرب.
تنجرف عيناي لأسفل نحو حذائي اللامع والمصقول.
استثمر ليبين في أشياء أخرى أيضاً. اشترى، ربما عبر السوق السوداء، صيغة معينة.
إنه الليل. ليس أرجوانياً داكناً. بل أسود حالك. وكأن الشياطين ابتلعت السماء ولم يبق سوى القمر ليذكرنا بشيء أسمى.
مطعم “أصفر”. واحد من العشرات فقط الموجودة رسمياً في المملكة.
القمر الليلة ذهبي. ليس أحمر، كما سيكون الشهر القادم. ليس أبيض، كما كان في الماضي.
مطعم “أصفر”. واحد من العشرات فقط الموجودة رسمياً في المملكة.
ذهبي—كما يكون في الشهر العاشر، عندما يدور “أبولو” ويظهر وجهه لهذا العالم الملعون.
“الليلة سنتفوق على الليلة الماضية،” تضيف هامسة.
لكن لم يره أحد قط، ولا أياً من الذهبيين. السامين.
أعرف رجالاً قد يبيعون قصورهم بالكامل للحصول على شيء كهذا. لكنني أمنع نفسي من السخرية.
لكن أفكاري لا تنجرف أبعد من ذلك. يرتفع أنفي. أراها. أرى المطعم. إيما ياغر.
ينتصب شعري. أرخي قبضتي. أتراجع للخلف، ما زلت أمسك يدها.
إنها أكثر امتلاءً من معظم النساء النبيلات. ترتدي فستاناً أزرق بلون الليل الداكن، بقصة على شكل قلب، مع مشد بنفس الدرجة.
تستقر عيناي على حشد النبلاء—أقرباء لعائلتي، كل واحد منهم ملفوف بالمخمل والذهب، ومتعفن حتى النخاع.
في يدها التي ترتدي قفازاً طويلاً، تحمل مروحة صفراء—تكريماً للمالك ذي الدم الأصفر للمكان.
إنها أكثر امتلاءً من معظم النساء النبيلات. ترتدي فستاناً أزرق بلون الليل الداكن، بقصة على شكل قلب، مع مشد بنفس الدرجة.
بينما أخرج من العربة، تخفض المروحة. تخترق عيناها عيني.
بينما أخرج من العربة، تخفض المروحة. تخترق عيناها عيني.
شعرها الأشقر مرفوع، وخصلات تتدلى خلفها بينما تمشي بكعب عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشاهدة الحمام وهو يستحم في ضوء شمس الصباح عبر النافذة ذات الزجاج الملون. لكن ذلك لن يكون غداً.
“ليبين،” تقول. شفتاها الممتلئتان تحملان حجماً أكبر مما تقصد. تباغتني.
إيما ياغر وأنا ذاهبان إلى مطعم فاخر. ليس أي مطعم، بل ذلك الموجود في منطقة “دينكلين”.
تلتف ذراعاها بثقل حول كتفي، تضغط صدرها الضخم في صدري. لثانية، لا أفعل شيئاً.
“نعم. لنؤجل ذلك لوقت لاحق”. تجاعيد الابتسام تومض على بشرتها الناعمة ونحن نمسك ببعضنا كعشاق.
أكاد أدير عيني ضجراً. الليلة بأكملها هكذا؟ أفضل التبديل مع ليبين. مهلاً. لقد فعلت ذلك بالفعل.
كان بإمكاني بيعها مرة أخرى. كان بإمكاني العثور على مشترين أفضل. لكن ليبين ربما حقنها لنفسه بالفعل. أتنهد.
هناك لحظة صمت. ألعن في داخلي لكنني أتمكن من لف ذراعي حولها، ساحباً خصرها نحو معدتي.
كان بإمكاني بيعها مرة أخرى. كان بإمكاني العثور على مشترين أفضل. لكن ليبين ربما حقنها لنفسه بالفعل. أتنهد.
“لقد مر وقت طويل،” أقول دون تفكير كبير.
ربما تستحق هذه العلاقة العناء. لكنه لا يزال يبدو وكأنه إهدار. الصيغة لم تكن ضرورية.
“هل تفتقدني إلى هذا الحد؟” تسأل بمرح. أنفاسها ساخنة ضد أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقدم أطباقاً من القارة الإمبراطورية—حيث يتصارع السامين الزائفون والبنفسجيون من أجل أرض تحتضر. السعر؟
“الليلة سنتفوق على الليلة الماضية،” تضيف هامسة.
إنه الليل. ليس أرجوانياً داكناً. بل أسود حالك. وكأن الشياطين ابتلعت السماء ولم يبق سوى القمر ليذكرنا بشيء أسمى.
ينتصب شعري. أرخي قبضتي. أتراجع للخلف، ما زلت أمسك يدها.
ذهبي—كما يكون في الشهر العاشر، عندما يدور “أبولو” ويظهر وجهه لهذا العالم الملعون.
“نعم. لنؤجل ذلك لوقت لاحق”. تجاعيد الابتسام تومض على بشرتها الناعمة ونحن نمسك ببعضنا كعشاق.
لكن لم يره أحد قط، ولا أياً من الذهبيين. السامين.
تماما مثل الضيوف الآخرين حولنا.
سامين زائفون، بالفعل. والآن يجب أن أحمل هذا القناع طوال المساء. أتنهد داخلياً.
أنظر إلى السماء. الليل بارد. بارد مثل قلبي.
“لقد مر وقت طويل،” أقول دون تفكير كبير.
تخرج أنفاسي من فمي مثل دخان السيجار. ألقي نظرة على اللافتة الصفراء المتوهجة بلون ذهبي، ثم للأعلى نحو القمر الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقدم أطباقاً من القارة الإمبراطورية—حيث يتصارع السامين الزائفون والبنفسجيون من أجل أرض تحتضر. السعر؟
سامين زائفون، بالفعل. والآن يجب أن أحمل هذا القناع طوال المساء. أتنهد داخلياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أفكاري لا تنجرف أبعد من ذلك. يرتفع أنفي. أراها. أرى المطعم. إيما ياغر.
تستقر عيناي على حشد النبلاء—أقرباء لعائلتي، كل واحد منهم ملفوف بالمخمل والذهب، ومتعفن حتى النخاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنجرف عيناي لأسفل نحو حذائي اللامع والمصقول.
لا أريد أن أكون هنا. أفضل الاستلقاء وحدي في غرفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تفتقدني إلى هذا الحد؟” تسأل بمرح. أنفاسها ساخنة ضد أذني.
مشاهدة الحمام وهو يستحم في ضوء شمس الصباح عبر النافذة ذات الزجاج الملون. لكن ذلك لن يكون غداً.
يستغرق الأمر ساعة—أطول من غسل نفسي—لكشف المكان وكل التفاصيل الأخرى التي خطط لها أخي لهذه الأمسية.
غداً، سأستيقظ على الأرجح بجانب إيما في سرير فندق فاخر.
لكن لم يره أحد قط، ولا أياً من الذهبيين. السامين.
بعد أن قتلت أطفالاً لم يولدوا بعد، أكثر مما يرتكبه البعض من إبادة جماعية في الحروب.
ووقتاً أطول للوصول إلى هناك في عربة خاصة تجرها الخيول. أجد الأمر مثيراً للسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرفع ذقني، كما يفعل كل فرد من عائلة روزندال. أرتدي ملابس رسمية. مفصلة خصيصاً. زرقاء داكنة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات