الفصل 39: صلاة الدم (4)
لكنني هناك.
يلف الضباب الأزقة مثل شاش ملفوف حول جثة، وأنا أركض—رئتاي تحترقان، وقلبي يقرع، مع خطوات خلفي تردد صدى يأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يؤلم.
الخيال بجانبي يجاري سرعتي، أنفاسه متقطعة. صديقي المزعوم—رغم أن اسمه لا يزال يغيب عني—ينزف أكثر مني.
ذراعاه مليئتان بالكدمات، وجلده ممزق. التوهج الأحمر لدمه ينبض أسرع، وأكثر سطوعاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الغبي!” يصرخ الآخر.
لكن داخل القرمزي، تومض خيوط زرقاء—فساد، مرض، أو ربما شيء إلهي. لم أعد أعرف.
أتعثر عبر الضباب كرجل يحتضر في الصحراء، يبحث عن الماء، ليجد السراب فقط.
أختلس النظر جانباً. عيناه تلمعان بشيء غير مقروء—جنون، ربما عزيمة. شفتاي تلتويان في ابتسامة ساخرة.
التوهج خافت، أثيري تقريباً—لكنه موجود. بعضهم أبعد، شفافون، أشباح في الغشاوة.
تعبير بشع، لا إرادي. نحن نهرب من الزرق، أولئك الأوغاد المدّعين بالفضيلة.
لكنني أتحرك بشكل متعرج، أجعل نفسي صغيراً، أجري في المسار الذي رسمه خيط الضوء—ضوء أخي.
الذين يعتقدون أن دمهم المتوهج يرفعهم إلى القداسة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أثق به.
لم يرونا في البداية، أولئك المارة. تجاهلونا كالقذارة التي توقعوها في أزقة كهذه.
يرفع المسدس.
لكنهم لن ينسونا الآن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أنا أثق به.
لقد تغذينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أختلس النظر جانباً. عيناه تلمعان بشيء غير مقروء—جنون، ربما عزيمة. شفتاي تلتويان في ابتسامة ساخرة.
شربنا من شرايين منفذي قوانينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يؤلم.
امتصصنا الدم مباشرة من قلوبهم التي لا تزال تنبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باو!
في السابق، كانت الفكرة ستجعلني أتقيأ—حتى لا يتبقى سوى العصارة الصفراوية وارتجاف جسدي. الآن؟
صديقي يراقب. عيناه العسليتان واسعتان.
أبتسم، والدم الأزرق الداكن يقطر من شفتي مثل عصير التوت. إنه حلو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أختلس النظر جانباً. عيناه تلمعان بشيء غير مقروء—جنون، ربما عزيمة. شفتاي تلتويان في ابتسامة ساخرة.
حلو جداً.
امتصصنا الدم مباشرة من قلوبهم التي لا تزال تنبض.
حتى الآن، الطعم عالق.
الصوت مكتوم، وكأنه عبر الماء. لكنني أستمر في التحرك، جلدي يتعرض للوخز بفعل الحرارة.
أرتجف، ليس من الخوف—بل من الرغبة. أحتاج المزيد. الوقت لم يكن كافياً. بطني لم يمتلئ.
بينغ. بينغ!
دمي ينبض مثل قلب ثانٍ، يقاطعه وجع، شوق، جوع.
إنه حر الآن—فتحنا سلاسله بمفاتيح أخذناها من الموتى.
لست كاملاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أشرب.
راحتاي تتعرقان. جسدي يرتجف. ليس تعباً. إنه إدمان. أشعر بالسعار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرههم.
أتعثر عبر الضباب كرجل يحتضر في الصحراء، يبحث عن الماء، ليجد السراب فقط.
ينهار الضابط مثل دمية قطعت خيوطها.
شفتاي ترتجفان. رؤيتي تتضبب. خلفنا، في المسافة، الشرطة تطاردنا. حراس هذا العالم المزعومون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلو جداً.
يرتدون الأزرق. توهج دمائهم يجعل تعقبهم سهلاً، حتى عبر الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلو جداً.
أستطيع رؤيتهم.
لكنهم لن ينسونا الآن.
حتى عبر الجدران.
نعم.
التوهج خافت، أثيري تقريباً—لكنه موجود. بعضهم أبعد، شفافون، أشباح في الغشاوة.
لا أجفل.
لكن الأقرب منهم، يحافظون على التشكيل. أنا أعرفه.
أنسج طريقي عبر نيرانهم. اثنان منهم. مسدسان. فوهتان يمكنهما إنهائي.
أردت يوماً أن أكون واحداً منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أشرب.
أن أكون شرطياً.
يلف الضباب الأزقة مثل شاش ملفوف حول جثة، وأنا أركض—رئتاي تحترقان، وقلبي يقرع، مع خطوات خلفي تردد صدى يأسي.
ها.
لست مسيطراً.
فكي يطبق. ضحكة مريرة تنمو في حلقي لكنها لا تخرج.
“هل أنت سامي؟” يسأل.
أشاهدهم يعيشون الحلم الذي سرقوه مني.
بينغ. بينغ!
أوغاد.
باو!
وحوش.
يلف الضباب الأزقة مثل شاش ملفوف حول جثة، وأنا أركض—رئتاي تحترقان، وقلبي يقرع، مع خطوات خلفي تردد صدى يأسي.
أكرههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرههم.
عقلي يدور، يلتف مثل لعبة دوارة تنهار على نفسها. خطواتي تتعثر.
أستطيع رؤيتهم.
أنا أسرع من رفيقي، لكنني خلفه. لا أركض بأقصى سرعة. ساقاي تتجاهلانني. تستديران.
باو!
لا—إنهما تستجيبان لشيء آخر.
لكن الأقرب منهم، يحافظون على التشكيل. أنا أعرفه.
وكأن جزءاً أعمق مني يصر: يجب أن تنهي ما بدأته.
أتحرك مثل دمية ماريونيت، الخيوط غير مرئية لكنها صارمة. العالم يتوهج بظلال حمراء.
معدتي تزمجر. اللعاب يملأ فمي. أبتلعه، ساخن وكثيف، والبعض يقطر على ذقني.
أتعثر عبر الضباب كرجل يحتضر في الصحراء، يبحث عن الماء، ليجد السراب فقط.
لست مسيطراً.
أنزل على أطرافي الأربعة، أركض كحيوان، أتعثر، أقفز.
أتحرك مثل دمية ماريونيت، الخيوط غير مرئية لكنها صارمة. العالم يتوهج بظلال حمراء.
الذين يعتقدون أن دمهم المتوهج يرفعهم إلى القداسة.
أرى خيوطاً من الضوء أمامي—خطوطاً في الهواء، نابضة، دافئة. أتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأبتسم.
عيناي لا ترمشان. لا أستطيع إغلاقهما. أنا فقط أحدق.
الجانب الآخر من وجهي يتنفس الضباب. أحول نظري.
وأبتسم.
الطعم الحلو لم يغادر فمي.
ابتسامة شخص كنت سأكرهه يوماً ما. ابتسامة شخص يخافونه.
أنخفض، متبعاً خيط الضوء الأحمر، عمودي الفقري يلتوي، جسدي يدور وكأن الخيوط تأمره.
أمشي عبر الضباب. الزرق يفتحون النار. صديقي ذو الدم الأحمر يختبئ خلف جدار.
الخيال بجانبي يجاري سرعتي، أنفاسه متقطعة. صديقي المزعوم—رغم أن اسمه لا يزال يغيب عني—ينزف أكثر مني.
إنه حر الآن—فتحنا سلاسله بمفاتيح أخذناها من الموتى.
باو.
أنخفض، متبعاً خيط الضوء الأحمر، عمودي الفقري يلتوي، جسدي يدور وكأن الخيوط تأمره.
شريكه يشد قبضته، يصوب مباشرة نحو رأسي. قدماي تنزلقان. ألتف—ليس بمهارة، بل بغريزة.
بينغ.
دمي ينبض مثل قلب ثانٍ، يقاطعه وجع، شوق، جوع.
الصوت مكتوم، وكأنه عبر الماء. لكنني أستمر في التحرك، جلدي يتعرض للوخز بفعل الحرارة.
أشاهدهم يعيشون الحلم الذي سرقوه مني.
أشعر بنسيج قميصي، الجلد تحته، التوتر في عضلاتي.
لكنني أتحرك بشكل متعرج، أجعل نفسي صغيراً، أجري في المسار الذي رسمه خيط الضوء—ضوء أخي.
أنسج طريقي عبر نيرانهم. اثنان منهم. مسدسان. فوهتان يمكنهما إنهائي.
هذه الطلقة ترن في أذني. يخرج الماء بهسيس من أنبوب مكسور. خطأ.
لكنني أتحرك بشكل متعرج، أجعل نفسي صغيراً، أجري في المسار الذي رسمه خيط الضوء—ضوء أخي.
لست كاملاً.
رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرههم.
أنا أثق به.
بينغ. بينغ!
بينغ. بينغ!
لكن الأقرب منهم، يحافظون على التشكيل. أنا أعرفه.
طلقات تشق الهواء، أعلى الآن. تصويبهم طائش—إما أنني سريع، أو أنهم حمقى. الأرجح الخيار الثاني. الرصاص يحطم الطوب.
ابتسامة شخص كنت سأكرهه يوماً ما. ابتسامة شخص يخافونه.
يصرخ أحدهم:
لا أمنح أياً منها.
“لا تطلقوا النار على الجدران! هناك مدنيون بالداخل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأبتسم.
الثاني يحاول مرة أخرى. يصوب نحو جمجمتي. أنحني للأمام. تلمع أسناني، التي لا تزال ملطخة بالأزرق.
عيناي لا ترمشان. لا أستطيع إغلاقهما. أنا فقط أحدق.
أغلق المسافة. تلتقي عيناه بعيني—عيون حمراء، عيوني—نذير لم يكن مستعداً له.
أوغاد.
شريكه يشد قبضته، يصوب مباشرة نحو رأسي. قدماي تنزلقان. ألتف—ليس بمهارة، بل بغريزة.
التوهج خافت، أثيري تقريباً—لكنه موجود. بعضهم أبعد، شفافون، أشباح في الغشاوة.
أو قدر. أو ضوء. أنا أتبعه.
لكن داخل القرمزي، تومض خيوط زرقاء—فساد، مرض، أو ربما شيء إلهي. لم أعد أعرف.
أؤمن به.
…….
أؤمن به هو.
تبقى ندبة فقط.
أنزل على أطرافي الأربعة، أركض كحيوان، أتعثر، أقفز.
الجانب الآخر من وجهي يتنفس الضباب. أحول نظري.
باو!
أرى خيوطاً من الضوء أمامي—خطوطاً في الهواء، نابضة، دافئة. أتبعها.
هذه الطلقة ترن في أذني. يخرج الماء بهسيس من أنبوب مكسور. خطأ.
طلقة أخرى—ليست مني.
“أيها الغبي!” يصرخ الآخر.
أنسج طريقي عبر نيرانهم. اثنان منهم. مسدسان. فوهتان يمكنهما إنهائي.
لكنني هناك.
شفتاي ترتجفان. رؤيتي تتضبب. خلفنا، في المسافة، الشرطة تطاردنا. حراس هذا العالم المزعومون.
وصلت.
باو.
تلتف يداي حول المسدسات. لا أتذكر كيف. يرتجف أحد الزرق. عيناه تهتزان.
لكنني هناك.
أرى بياض عينيه يومض وهو يستوعب الموت الواقف فوقه.
لم يرونا في البداية، أولئك المارة. تجاهلونا كالقذارة التي توقعوها في أزقة كهذه.
يئن. يريد الرحمة.
أرى بياض عينيه يومض وهو يستوعب الموت الواقف فوقه.
لا أمنح أياً منها.
الألم يشق كتفي. العالم يميل. أسقط. خدي يضغط على وجه الرجل الميت—نصف محطم، لا يمكن التعرف عليه.
باو!
أوغاد.
كتفي يرتد. الدخان يلتف في الضباب. الفوهة لا تزال ساخنة ووجهه يتهشم للداخل. الدم الأزرق يندفع من جبهته.
أشعر بنسيج قميصي، الجلد تحته، التوتر في عضلاتي.
تتدحرج عيناه للخلف.
طلقات تشق الهواء، أعلى الآن. تصويبهم طائش—إما أنني سريع، أو أنهم حمقى. الأرجح الخيار الثاني. الرصاص يحطم الطوب.
باو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرههم.
طلقة أخرى—ليست مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الغبي!” يصرخ الآخر.
الألم يشق كتفي. العالم يميل. أسقط. خدي يضغط على وجه الرجل الميت—نصف محطم، لا يمكن التعرف عليه.
لا أمنح أياً منها.
الجانب الآخر من وجهي يتنفس الضباب. أحول نظري.
الأزرق الثاني يقترب.
الأزرق الثاني يقترب.
أشعر بنسيج قميصي، الجلد تحته، التوتر في عضلاتي.
يرتدي ملابس رسمية. قبعة تظلل بقعة صلعاء. وجهه يتقلص—حزن، غضب، خوف. تعود ابتسامتي، وحشية.
بينغ. بينغ!
الطعم الحلو لم يغادر فمي.
الألم يشق كتفي. العالم يميل. أسقط. خدي يضغط على وجه الرجل الميت—نصف محطم، لا يمكن التعرف عليه.
يرفع المسدس.
بينغ. بينغ!
لا أجفل.
أستطيع رؤيتهم.
“انظر خلفك،” أهمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينغ.
وخلفه—يظهر صديقي الأحمر، حجر في يده. يحطمه على جمجمة الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكرههم.
ينهار الضابط مثل دمية قطعت خيوطها.
دمي ينبض مثل قلب ثانٍ، يقاطعه وجع، شوق، جوع.
أنهض، وأنفاسي لا تزال متقطعة.
أشعر بنسيج قميصي، الجلد تحته، التوتر في عضلاتي.
“بسرعة،” آمر، وأمسك المسدس مرة أخرى. أستدير. أصوب نحو بطونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلفه—يظهر صديقي الأحمر، حجر في يده. يحطمه على جمجمة الأزرق.
باو.
فكي يطبق. ضحكة مريرة تنمو في حلقي لكنها لا تخرج.
ثم أشرب.
تتدحرج الرصاصة من الجرح وتصطدم بالأرض برنين خافت. النزيف يتباطأ. ثم يتوقف.
دمهم يتدفق كالرحيق. أشرب وكأنه عصير من الثلاجة، وكأنني طفل يتذوق الحلاوة لأول مرة.
ابتسامة شخص كنت سأكرهه يوماً ما. ابتسامة شخص يخافونه.
صديقي يراقب. عيناه العسليتان واسعتان.
“بسرعة،” آمر، وأمسك المسدس مرة أخرى. أستدير. أصوب نحو بطونهم.
يشير إلى كتفي.
وصلت.
نعم.
لكنني هناك.
لا يؤلم.
أتعثر عبر الضباب كرجل يحتضر في الصحراء، يبحث عن الماء، ليجد السراب فقط.
أسحب قميصي جانباً. الجرح يغلق أمام عيني. الجلد يعيد خياطة نفسه.
أستطيع رؤيتهم.
تتدحرج الرصاصة من الجرح وتصطدم بالأرض برنين خافت. النزيف يتباطأ. ثم يتوقف.
نعم.
تبقى ندبة فقط.
أشاهدهم يعيشون الحلم الذي سرقوه مني.
“هل أنت سامي؟” يسأل.
لكنني أتحرك بشكل متعرج، أجعل نفسي صغيراً، أجري في المسار الذي رسمه خيط الضوء—ضوء أخي.
لا أقول شيئاً.
يرتدون الأزرق. توهج دمائهم يجعل تعقبهم سهلاً، حتى عبر الضباب.
أنا فقط أبتسم بسخرية.
“بسرعة،” آمر، وأمسك المسدس مرة أخرى. أستدير. أصوب نحو بطونهم.
تمتد يدي نحوه.
أنزل على أطرافي الأربعة، أركض كحيوان، أتعثر، أقفز.
“اشرب.”
الصوت مكتوم، وكأنه عبر الماء. لكنني أستمر في التحرك، جلدي يتعرض للوخز بفعل الحرارة.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يئن. يريد الرحمة.
سأغير حاكم/حكام إلى سامي/سامين. وكلها عوض إله.
عقلي يدور، يلتف مثل لعبة دوارة تنهار على نفسها. خطواتي تتعثر.
أغلق المسافة. تلتقي عيناه بعيني—عيون حمراء، عيوني—نذير لم يكن مستعداً له.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات