You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أصول الدم 36

1111111111

الفصل 36: صلاة الدم (1)

درستهم عبر النوافذ، مراقباً كل تحركاتهم.

وجهة نظر إليوت:

لكن ذلك يجعلني أشعر بالغثيان. بعدم الارتياح. وكأنني أرتدي بدلة من الأكاذيب.

“لست وحشاً. ليس بإرادتي، أنا من صنيعهم.”

وبعد ذلك، أخفيت نفسي خلف قناع الأشخاص الذين استعبدوا بني جنسي.

–– إليوت ستارفول

وهذا—هذا المكان—يوجد في الحاضر، لكن تكنولوجيته تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، متأخرة بعقود عن عالمي.

أمشي عبر الضباب المزرق للمدينة، عالم ينتمي إلى الوحوش الزرقاء والخضراء.

كل شيء باللون البيج، باستثناء الجوارب والقميص، فهما ناصعا البياض مثل جلد المخلوق عديم الوجه الذي يرقد رأسه الآن في غرفته، محطماً لدرجة لا يمكن التعرف عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البرودة في الجو خادعة؛ هذا العالم ليس لي، بل لهم. أنا لا أنتمي إلى هنا.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

كل شيء يبدو غريباً جداً، وكأن الأرض التي تحت قدمي اصطناعية، فخ، وكأنني عالق داخل كابوس، في لعبة لم أختر لعبها أبداً.

لكن الآن، هو فقط يعمق الفراغ المؤلم بداخلي.

لكنني أكذب بملء فمي. هذا ليس حلماً. هذا واقع قاسٍ وحقيقي.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

لا، كلمة “قاسٍ” لا تكفي لوصفه. الأرض مجرد ذكرى، ماضٍ بعيد.

نحن لسنا سوى حيوانات، وحوش لتسليتهم. بل أقل من ذلك حتى.

وهذا—هذا المكان—يوجد في الحاضر، لكن تكنولوجيته تبدو وكأنها تنتمي إلى عصر آخر، متأخرة بعقود عن عالمي.

وهكذا، لونت أظافري، ومفاصل أصابعي، وأصابعي، وخدودي، وأذني، وشفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتنهد، وتنجرف نظراتي إلى الإسفلت تحت قدمي، حيث أطأ بحذائي الجلدي.

كل شيء يبدو غريباً جداً، وكأن الأرض التي تحت قدمي اصطناعية، فخ، وكأنني عالق داخل كابوس، في لعبة لم أختر لعبها أبداً.

نفس الحذاء الذي سرقته من الوحش—مع بنطالي، وجواربي، وقميصي، وسترتي.

الحرارة لا تطاق. رغم الشمس الزرقاء التي تبدو باردة، أشعر وكأنني أحترق حياً.

كل شيء باللون البيج، باستثناء الجوارب والقميص، فهما ناصعا البياض مثل جلد المخلوق عديم الوجه الذي يرقد رأسه الآن في غرفته، محطماً لدرجة لا يمكن التعرف عليها.

لا، كلمة “قاسٍ” لا تكفي لوصفه. الأرض مجرد ذكرى، ماضٍ بعيد.

محطم—مثل جسد أخي، دمي. رين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أجرؤ على الخروج عن الصف. ليس هنا. ليس الآن. هل يمكنهم الملاحظة؟

الذاكرة لا تزال حية، وكأنها حدثت قبل لحظات.

هل يراقبونني؟ هل يستطيعون شم الاختلاف؟ هل يشكون بي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناه الهامدتان، المحجران الفارغان اللذان يحدقان بي. لسانه المتدلي من أنفه، الفوضى الدموية التي كانت معدته يوماً ما وقد تمزقت.

وكأنني أستطيع الشعور بعروقي تحت جلدي، تغلي بالحرارة، كل قطرة دم في جسدي تفور استجابة للوحوش الزرقاء التي تحيط بي.

لا أزال أشم رائحة ذلك. الدم. المجزرة. إنها عالقة بي، مثل لعنة لا أستطيع الهروب منها.

“لست وحشاً. ليس بإرادتي، أنا من صنيعهم.”

أريد أن أبكي. أريد أن أصرخ، أن أنهار وأتحطم. لكنني لا أستطيع تحمل كلفة ذلك.

لا، كلمة “قاسٍ” لا تكفي لوصفه. الأرض مجرد ذكرى، ماضٍ بعيد.

ليس الآن. إذا ذرفت دمعة واحدة، سأفسد التنكر الذي عملت جاهداً للحفاظ عليه.

كل شيء باللون البيج، باستثناء الجوارب والقميص، فهما ناصعا البياض مثل جلد المخلوق عديم الوجه الذي يرقد رأسه الآن في غرفته، محطماً لدرجة لا يمكن التعرف عليها.

المكياج الذي يغطي وجهي—هذا هو قناعي. الذي وجدته في الحمام، بعد أن تبولت على الوحش الذي مزق عالمي.

درستهم عبر النوافذ، مراقباً كل تحركاتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيء الوحيد الذي فعلته قبل مغادرة ذلك المكان، المنزل المتهالك الذي يشبه منزل أجدادي، هو تنظيف أسناني.

كل شيء باللون البيج، باستثناء الجوارب والقميص، فهما ناصعا البياض مثل جلد المخلوق عديم الوجه الذي يرقد رأسه الآن في غرفته، محطماً لدرجة لا يمكن التعرف عليها.

وبعد ذلك، أخفيت نفسي خلف قناع الأشخاص الذين استعبدوا بني جنسي.

كل شيء يبدو غريباً جداً، وكأن الأرض التي تحت قدمي اصطناعية، فخ، وكأنني عالق داخل كابوس، في لعبة لم أختر لعبها أبداً.

درستهم عبر النوافذ، مراقباً كل تحركاتهم.

وبعد ذلك، أخفيت نفسي خلف قناع الأشخاص الذين استعبدوا بني جنسي.

لديهم مسحة مزرقة غريبة على بشرتهم، بعضهم حتى أكثر بياضاً من بعض الآسيويين من الأرض، لكن هناك شيئاً أكثر—نبض مرئي لدم أزرق تحت لحمهم.

لكن الآن، هو فقط يعمق الفراغ المؤلم بداخلي.

وهكذا، لونت أظافري، ومفاصل أصابعي، وأصابعي، وخدودي، وأذني، وشفتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أجرؤ على الخروج عن الصف. ليس هنا. ليس الآن. هل يمكنهم الملاحظة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حولت نفسي إلى واحد منهم، أو على الأقل، أقرب ما استطعت الوصول إليه.

لا يمكنهم أن يعرفوا أنني لست واحداً منهم. ليس من المفترض أن أكون هنا، ومع ذلك، أستمر في التحرك، مثل دمية بخيوط، تائه في عالم لا يعرفني.

لكن ذلك يجعلني أشعر بالغثيان. بعدم الارتياح. وكأنني أرتدي بدلة من الأكاذيب.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

222222222

أمشي بجانب الناس في الشارع، بجانب العربات التي تجرها الخيول، حيث يضرب الأسياد الخيول لتتحرك أسرع.

لديهم مسحة مزرقة غريبة على بشرتهم، بعضهم حتى أكثر بياضاً من بعض الآسيويين من الأرض، لكن هناك شيئاً أكثر—نبض مرئي لدم أزرق تحت لحمهم.

الطريقة التي يعاملون بها هذه المخلوقات—هي نفسها التي يعاملون بها بني جنسي.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

نحن لسنا سوى حيوانات، وحوش لتسليتهم. بل أقل من ذلك حتى.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترتجف ركبتاي، بالكاد تبقيني واقفاً، تحت وطأة الخوف من اكتشاف أمري. لكنني أواصل التقدم.

لا أزال أشم رائحة ذلك. الدم. المجزرة. إنها عالقة بي، مثل لعنة لا أستطيع الهروب منها.

لا أتوقف. أستمر في المشي، متبعاً العائلة الزرقاء أمامي وأنا أقبض يدي بقوة.

“لست وحشاً. ليس بإرادتي، أنا من صنيعهم.”

هل يراقبونني؟ هل يستطيعون شم الاختلاف؟ هل يشكون بي؟

يحتبس نفسي. أستطيع الشعور بثقل دقات قلبي وهي تقرع في صدري، عالية جداً، سريعة جداً، وكأنني أختنق تحت ضغط الإمساك بي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أمشي بجانب الناس في الشارع، بجانب العربات التي تجرها الخيول، حيث يضرب الأسياد الخيول لتتحرك أسرع.

لست مستعداً للانكشاف. ليس بعد.

لست متأكداً لماذا أمشي، لكنني أستمر في التحرك، متبعاً العائلة أمامي، حذراً ألا أتجاوزهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل أمشي بسرعة كبيرة؟ ببطء شديد؟ هل هناك شيء غريب في طريقة تنفسي؟ لا يمكنهم أن يعرفوا.

وكأنني أستطيع الشعور بعروقي تحت جلدي، تغلي بالحرارة، كل قطرة دم في جسدي تفور استجابة للوحوش الزرقاء التي تحيط بي.

لا يمكنهم أن يعرفوا أنني لست واحداً منهم. ليس من المفترض أن أكون هنا، ومع ذلك، أستمر في التحرك، مثل دمية بخيوط، تائه في عالم لا يعرفني.

الحرارة لا تطاق. رغم الشمس الزرقاء التي تبدو باردة، أشعر وكأنني أحترق حياً.

أحاول التحديق بينما تتجول عيناي عبر الشوارع، والمنازل التي ترتفع بحدة نحو السماء الفيروزية.

ليس الآن. إذا ذرفت دمعة واحدة، سأفسد التنكر الذي عملت جاهداً للحفاظ عليه.

إنه منظر كنت سأتخيله يوماً في الكتب، أقرأه لرين في الليالي العاصفة لتهدئة مخاوفه.

لا يمكنهم أن يعرفوا أنني لست واحداً منهم. ليس من المفترض أن أكون هنا، ومع ذلك، أستمر في التحرك، مثل دمية بخيوط، تائه في عالم لا يعرفني.

لكن الآن، هو فقط يعمق الفراغ المؤلم بداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنظر من العمارة القوطية للمباني إلى الناس ذوي البشرة الزرقاء الذين يرتدون نفس ملابسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنظر من العمارة القوطية للمباني إلى الناس ذوي البشرة الزرقاء الذين يرتدون نفس ملابسي.

الذاكرة لا تزال حية، وكأنها حدثت قبل لحظات.

بعضهم فقط يحاولون أكثر—يرتدون قبعات أسطوانية ونظارات أحادية، أشياء قرأت عنها فقط في كتب التاريخ.

وهكذا، لونت أظافري، ومفاصل أصابعي، وأصابعي، وخدودي، وأذني، وشفتي.

الضباب، رغم أنه ليس كثيفاً مثل اليوم الذي أُسرت فيه، لا يزال منتشرا، غشاوة غريبة تلف كل شيء، حجاب من الغموض.

أشعر به في جلدي، في رئتي، وبدأ يغرقني.

أشعر وكأن الخطر قد يأتي من أي اتجاه، وأعصابي متوترة، كل حاسة تنبض بالحاجة للبقاء متيقظاً.

لديهم مسحة مزرقة غريبة على بشرتهم، بعضهم حتى أكثر بياضاً من بعض الآسيويين من الأرض، لكن هناك شيئاً أكثر—نبض مرئي لدم أزرق تحت لحمهم.

لست متأكداً لماذا أمشي، لكنني أستمر في التحرك، متبعاً العائلة أمامي، حذراً ألا أتجاوزهم.

“لست وحشاً. ليس بإرادتي، أنا من صنيعهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أجرؤ على الخروج عن الصف. ليس هنا. ليس الآن. هل يمكنهم الملاحظة؟

كل شيء يبدو غريباً جداً، وكأن الأرض التي تحت قدمي اصطناعية، فخ، وكأنني عالق داخل كابوس، في لعبة لم أختر لعبها أبداً.

الضباب أصبح أكثر كثافة الآن، وأكثر ضغطاً، وكأنه أصبح جزءاً مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أمشي بسرعة كبيرة؟ ببطء شديد؟ هل هناك شيء غريب في طريقة تنفسي؟ لا يمكنهم أن يعرفوا.

أشعر به في جلدي، في رئتي، وبدأ يغرقني.

نفس الحذاء الذي سرقته من الوحش—مع بنطالي، وجواربي، وقميصي، وسترتي.

أختنق تحته، لكنني أواصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتنهد، وتنجرف نظراتي إلى الإسفلت تحت قدمي، حيث أطأ بحذائي الجلدي.

الحرارة لا تطاق. رغم الشمس الزرقاء التي تبدو باردة، أشعر وكأنني أحترق حياً.

نحن لسنا سوى حيوانات، وحوش لتسليتهم. بل أقل من ذلك حتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتعرق تحت أكمامي الطويلة، وجلدي يوخزني، والهواء ثقيل برائحة الدم الحادة التي يبدو أنها لا تتلاشى أبداً.

لست متأكداً لماذا أمشي، لكنني أستمر في التحرك، متبعاً العائلة أمامي، حذراً ألا أتجاوزهم.

وكأنني أستطيع الشعور بعروقي تحت جلدي، تغلي بالحرارة، كل قطرة دم في جسدي تفور استجابة للوحوش الزرقاء التي تحيط بي.

كل شيء باللون البيج، باستثناء الجوارب والقميص، فهما ناصعا البياض مثل جلد المخلوق عديم الوجه الذي يرقد رأسه الآن في غرفته، محطماً لدرجة لا يمكن التعرف عليها.

وجهة نظر إليوت:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط