You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أصول الدم 33

1111111111

الفصل 33: ليبين (3)

أنظر من الضوء الأزرق الخافت إلى الأطفال، الذين يحدقون بي بارتباك وخوف. يظنون أنني أريد اغتصابهم. قضاء الليلة معهم. ما هو مأساوي حقاً هو أنهم يصدقون ذلك فعلاً. لكنني لا أعيرهم اهتماماً يذكر.

يستغرق الأمر وقتاً أطول مما أتوقع. الزمن يتمدد في الظلام. ربما ساعة، وربما ساعتان، وربما أقل—ففي النهاية، الجو لا يزال مشرقاً بالخارج. السماء الآن بلون فيروزي باهت، خفت ضوؤها لكنها لم تكتس بعد بحلتها البنفسجية التي تسبق الغسق. والقمر الذهبي لا أثر له.

الفصل 33: ليبين (3)

“تباً، أيتها العاهرة اللعينة!” يصرخ ليبين، وألتفتُ مفزوعاً من نوبته المفاجئة. “أيتها الخنزيرة الصغيرة!”.

“لا،” أقول، وأنا أتنفس بعمق لتهدئة نفسي. “نريد أن نستمتع قليلاً بعد. امنحنا بعض الوقت قبل أن تضطر للمغادرة مرة أخرى”.

يلوّح ليبين بيده المسطحة نحو فتاة صغيرة، تمد ذراعيها في محاولة يائسة للدفاع عن نفسها. هي ما قبل الأخيرة. وخلفها فتى أكبر سناً، يمكن أن يكون في عمر ابن ليبين نفسه.

“سيديّ روزندال؟ هل انتهيتما؟” يأتي الصوت من الأعلى، وأسقط في الذعر مرة أخرى.

أنظر بمرارة إلى ظهر ليبين وهو يحاول ضرب الفتاة، ليتدخل الفتى الصغير ويوقفه. الظلام حالك لدرجة أنني بالكاد أميز شيئاً، لكن في اللحظة التالية، أسمع صوت ارتطام الفتى بالجدار الخشبي. يتأوه ويسقط على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس اللحظة، وفي نفس خفقة القلب التي يتدفق فيها الدم البارد، ألوح بقبضتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقترب من أخي، وتتسارع خطواتي متناغمة مع القوة المتزايدة لضربته.

ليبين. وبشكل غريب، تفر الدموع من عيني، رغم أنني لا أشعر بأي حزن.

“ليبين،” أقول، وأنفاسي تتسارع، ونبضات قلبي تدق في رأسي.

أقف فوقه، وظهري منحني، وبشكل غريب، لم أعد خائفاً أو متوتراً كما كنت من قبل. بل على العكس، أصبح أكثر هدوءاً. في لحظة، أبدأ أتنفس بشكل طبيعي مرة أخرى، وفي اللحظة التالية، وكأنني كنت أركض للتو.

ترتجف يدي وأنا أمدها إليه، لكنه ينفضها عنه. “ماذا؟” يصرخ، وحاجباه الأشقران معقودان، وعيناه اللتان تشبهان البحر تحدقان في عيني بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينزلق قلبي أكثر نحو معدتي وأنا أخطو بحذر عبر الدماء والسوائل الكثيفة واللاذعة. أنسى الفتى والفتاة. أضع يدي على رقبة ليبين، المكان الذي يجب أن يتدفق فيه دم عائلتنا. البقعة التي تجعل دماءنا تغلي. لكنها ليست هناك. لا نبض.

“كيف يفترض بنا أن نكون نبلاء إذا انخرطنا مع هذه المخلوقات الدونية؟”

ليبين. وبشكل غريب، تفر الدموع من عيني، رغم أنني لا أشعر بأي حزن.

يطقطق بلسانه ويستدير. أزفر، وأغمض عيني في لحظة راحة، لكن في الثانية التالية، يلوّح بيده مرة أخرى، وتحتبس أنفاسي في حلقي.

أنظر من الضوء الأزرق الخافت إلى الأطفال، الذين يحدقون بي بارتباك وخوف. يظنون أنني أريد اغتصابهم. قضاء الليلة معهم. ما هو مأساوي حقاً هو أنهم يصدقون ذلك فعلاً. لكنني لا أعيرهم اهتماماً يذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نفس اللحظة، وفي نفس خفقة القلب التي يتدفق فيها الدم البارد، ألوح بقبضتي.

“ليبين،” أقول، وأنفاسي تتسارع، ونبضات قلبي تدق في رأسي.

تصطدم مفاصل يدي بمؤخرة رأسه. تتوقف يده المسطحة قبل لحظات من ضرب عيني الفتاة الصغيرة، وبعدها، ورغم ضعفه، يسقط على الأرض.

أنظر بمرارة إلى ظهر ليبين وهو يحاول ضرب الفتاة، ليتدخل الفتى الصغير ويوقفه. الظلام حالك لدرجة أنني بالكاد أميز شيئاً، لكن في اللحظة التالية، أسمع صوت ارتطام الفتى بالجدار الخشبي. يتأوه ويسقط على الأرض.

تثقل أنفاسي، لكنني أبقى ساكناً. تباً. لا. لا يمكنني البقاء ساكناً. من الذي أخدعه؟ إذا نهض ليبين، سيضربني أنا أيضاً. يمكنني تحمل ذلك. الألم، والضربات الجسدية منه—يمكنني تحمل كل ذلك. لكنه سيخبر الأب.

أنظر حولي بجموح—أولاً إلى أخي، ثم إلى الأطفال، ثم إلى الفتحة، وأعود إلى ليبين. أمرر يدي في شعري، نفس اليدين اللتين قتلتا أخي للتو.

222222222

أنظر إلى يدي المرتجفتين وأنا أجثو أمام الفتاة الباكية. أشعر بنبضي يضخ في عروقي، من أصابع قدمي، عبر أذني، إلى أصابع يدي. يضيق حلقي، وكأنه سينفجر. في الصمت، لا أسمع سوى أنفاسي، ودقات قلبي.

يلوّح ليبين بيده المسطحة نحو فتاة صغيرة، تمد ذراعيها في محاولة يائسة للدفاع عن نفسها. هي ما قبل الأخيرة. وخلفها فتى أكبر سناً، يمكن أن يكون في عمر ابن ليبين نفسه.

لكن شيئاً ما غريب. ثلاثون دقة سريعة. يمر وقت طويل جداً، ومع ذلك يبقى ليبين ممدداً في القذارة، بلا حراك.

ترتجف يدي وأنا أمدها إليه، لكنه ينفضها عنه. “ماذا؟” يصرخ، وحاجباه الأشقران معقودان، وعيناه اللتان تشبهان البحر تحدقان في عيني بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ينزلق قلبي أكثر نحو معدتي وأنا أخطو بحذر عبر الدماء والسوائل الكثيفة واللاذعة. أنسى الفتى والفتاة. أضع يدي على رقبة ليبين، المكان الذي يجب أن يتدفق فيه دم عائلتنا. البقعة التي تجعل دماءنا تغلي. لكنها ليست هناك. لا نبض.

تصطدم مفاصل يدي بمؤخرة رأسه. تتوقف يده المسطحة قبل لحظات من ضرب عيني الفتاة الصغيرة، وبعدها، ورغم ضعفه، يسقط على الأرض.

أقف فوقه، وظهري منحني، وبشكل غريب، لم أعد خائفاً أو متوتراً كما كنت من قبل. بل على العكس، أصبح أكثر هدوءاً. في لحظة، أبدأ أتنفس بشكل طبيعي مرة أخرى، وفي اللحظة التالية، وكأنني كنت أركض للتو.

“سيديّ روزندال؟ هل انتهيتما؟” يأتي الصوت من الأعلى، وأسقط في الذعر مرة أخرى.

من زاوية عيني، أرى الفتى الأكبر يتقدم أمام الفتاة، وكأنه سيأخذ كل شيء على عاتقه. في عمر الحُمر، ربما يكون في التاسعة فقط. لكنني أقترب فقط من أخي. أخي الميت.

أنظر حولي بجموح—أولاً إلى أخي، ثم إلى الأطفال، ثم إلى الفتحة، وأعود إلى ليبين. أمرر يدي في شعري، نفس اليدين اللتين قتلتا أخي للتو.

أنظر بمرارة إلى ظهر ليبين وهو يحاول ضرب الفتاة، ليتدخل الفتى الصغير ويوقفه. الظلام حالك لدرجة أنني بالكاد أميز شيئاً، لكن في اللحظة التالية، أسمع صوت ارتطام الفتى بالجدار الخشبي. يتأوه ويسقط على الأرض.

“لا،” أقول، وأنا أتنفس بعمق لتهدئة نفسي. “نريد أن نستمتع قليلاً بعد. امنحنا بعض الوقت قبل أن تضطر للمغادرة مرة أخرى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينزلق قلبي أكثر نحو معدتي وأنا أخطو بحذر عبر الدماء والسوائل الكثيفة واللاذعة. أنسى الفتى والفتاة. أضع يدي على رقبة ليبين، المكان الذي يجب أن يتدفق فيه دم عائلتنا. البقعة التي تجعل دماءنا تغلي. لكنها ليست هناك. لا نبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يحل الصمت. الصوت من الأعلى لا يجرؤ على النظر لأسفل، بل يعطيني الإذن، بدلاً من أن يعطينا إياه.

تثقل أنفاسي، لكنني أبقى ساكناً. تباً. لا. لا يمكنني البقاء ساكناً. من الذي أخدعه؟ إذا نهض ليبين، سيضربني أنا أيضاً. يمكنني تحمل ذلك. الألم، والضربات الجسدية منه—يمكنني تحمل كل ذلك. لكنه سيخبر الأب.

أنظر من الضوء الأزرق الخافت إلى الأطفال، الذين يحدقون بي بارتباك وخوف. يظنون أنني أريد اغتصابهم. قضاء الليلة معهم. ما هو مأساوي حقاً هو أنهم يصدقون ذلك فعلاً. لكنني لا أعيرهم اهتماماً يذكر.

يطقطق بلسانه ويستدير. أزفر، وأغمض عيني في لحظة راحة، لكن في الثانية التالية، يلوّح بيده مرة أخرى، وتحتبس أنفاسي في حلقي.

من زاوية عيني، أرى الفتى الأكبر يتقدم أمام الفتاة، وكأنه سيأخذ كل شيء على عاتقه. في عمر الحُمر، ربما يكون في التاسعة فقط. لكنني أقترب فقط من أخي. أخي الميت.

“تباً، أيتها العاهرة اللعينة!” يصرخ ليبين، وألتفتُ مفزوعاً من نوبته المفاجئة. “أيتها الخنزيرة الصغيرة!”.

ليبين. وبشكل غريب، تفر الدموع من عيني، رغم أنني لا أشعر بأي حزن.

أقف فوقه، وظهري منحني، وبشكل غريب، لم أعد خائفاً أو متوتراً كما كنت من قبل. بل على العكس، أصبح أكثر هدوءاً. في لحظة، أبدأ أتنفس بشكل طبيعي مرة أخرى، وفي اللحظة التالية، وكأنني كنت أركض للتو.

“لا،” أقول، وأنا أتنفس بعمق لتهدئة نفسي. “نريد أن نستمتع قليلاً بعد. امنحنا بعض الوقت قبل أن تضطر للمغادرة مرة أخرى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط