You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أصول الدم 31

1111111111

الفصل 31: ليبين (1)

“لا يهم،” يقول، واضعاً يديه على وركيه وهو يخطو خطواته الأخيرة وينظر فوق رأسي إلى السفن في الأفق.

وجهة نظر أستون:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يصبح صوت ليبين غير مفهوم في منتصف الجملة، لكنه يصفق بيديه، وصوت التصفيق مكتوم بقفازاته.

“إن الجوهر الداخلي هو ما يحددنا، وليس المظهر الخارجي. ’الملابس لا تصنع الرجال‘.”

أفتح عيني، وأنظر لأسفل، ويعود قلبي للخفقان. أزفر بعمق وأتنهد. إنها على السجادة. أدفع كرسيي للخلف، السجادة الحمراء المنسوجة تلطخت ببقع داكنة.

–– أستون فون روزندال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام.

أقوم بتدوير عملة “كونت” الذهبية بين أصابعي، ووزنها يمنحني راحة مألوفة.

آخذ نفساً عميقاً أخيراً، وأمرر أصابعي خلال شعري كما أفعل دائماً قبل مغادرة غرفتي، وأتبع أخي الأكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يستند ذقني على يدي اليسرى بينما أحدق خارج النافذة. نسيم البحر يلطف حرارة النهار، وأراقب الطيور بأجنحتها البيضاء المزرقة تحلق عبر الأفق—بلا هموم.

تحت بنطالي وقميصي طويل الأكمام، أتعرق قليلاً، وتنفسي يصبح أسرع، وأسرع بينما أسمع ليبين يمر بالحراس خارج غرفتي.

أتنهد، وأضع العملة جانباً، لألتقطها مجدداً وأدسها في جيبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتأوه، وأغلق عيني، غير قادر على مشاهدة الدم الأخضر وهو يدخل.

أتكئ للخلف، تاركاً رأسي يلامس الإطار المبطن لكرسيي، مستمتعاً بالصمت. تنجرف أصابعي نحو الأرضية المصقولة، وهي رفاهية لا تحلم بها الطبقة الوسطى إلا في منامها.

أريد أن أطرده، لكنني أتركه يقترب، ورقبتي كالعادة ملعونة بأشواك عائلتنا.

تتحول عيناي اللازورديتان من الأفق المحروم من الشمس، حيث تواصل السفن نقل “الحُمر”، إلى السائل الأخضر في الحقنة أمامي.

الفصل 31: ليبين (1)

قارورة مملوءة بشريان الحياة الأخضر لـ “مغيّر أشكال”.

“قال الأب إنه يجب علينا اكتساب بعض الخبرة.” يتوقف وينظر لأسفل إلى الرجال والنساء والأطفال العراة الذين يبدون كالنمل في المسافة. “من المفترض أن نختبر بشكل مباشر ما تأخذه عائلتنا من أجل مجدنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثل جميع القدرات، الحصول على أي منها يمثل تحدياً متساوياً، فالاحتمالات يحددها الحمض النووي. لكن هذه الصيغة—المجهولة بالنسبة لي—تحول هذا الدم بحيث يكتسب أي شخص يتناوله القدرة على تغيير شكله، ووجهه، وحتى جنسه.

ينتصب شعر ليبين وهو يشد قبضتيه في قفازاته، مما يصدر صوت صرير.

يمكنني أن أصبح الأميرة، أو أجعل نفسي ملكاً. والجزء الأفضل، والأكثر رعباً في الوقت ذاته، هو أن تحولي يجب، نظرياً، أن يتفوق على تحول ذوي الدم الأخضر.

“على أية حال، أستون…” أستدير وآخذ نفساً سريعاً وسطحياً، والدم ينزح من رأسي، ويعود قلبي للخفقان، “…فلنقم بذلك بسرعة؛ لدي موعد غرامي اليوم مع تلك الحسناء الموقرة من عائلة هانتر.”

سرت قشعريرة في عمودي الفقري، وابتلعت ريقي بصعوبة. الخضر يمكنهم تغيير مظهرهم، لكن ليس جوهرهم. يجب سحب دم الملك يومياً، وإظهار لسانه ولثته. أهزز رأسي؛ لا، الملك أو الأميرة أمثلة سيئة—فهم من ذوي الدم البرتقالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستند ذقني على يدي اليسرى بينما أحدق خارج النافذة. نسيم البحر يلطف حرارة النهار، وأراقب الطيور بأجنحتها البيضاء المزرقة تحلق عبر الأفق—بلا هموم.

سيكون الأمر عبثاً ما لم يتناول أحد ذوي الدم البرتقالي هذه الصيغة. لكن يمكنني الاندماج بسلاسة في عائلة زرقاء أخرى. سيبقى لساني الأزرق ودمي الأزرق دون تغيير. تختلج شفتاي، وتتشكل نصف ابتسامة.

أريد أن أطرده، لكنني أتركه يقترب، ورقبتي كالعادة ملعونة بأشواك عائلتنا.

أنا قلق، أخشى أن يكون فخاً، وأن آرثر يخدعني. لكن ماذا سيستفيد؟ اغتيال؟ هو يعلم أنني لن أخبر أحداً عن هذا الدم.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري، وابتلعت ريقي بصعوبة. الخضر يمكنهم تغيير مظهرهم، لكن ليس جوهرهم. يجب سحب دم الملك يومياً، وإظهار لسانه ولثته. أهزز رأسي؛ لا، الملك أو الأميرة أمثلة سيئة—فهم من ذوي الدم البرتقالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتوقف، وأغلق عيني، ضاغطاً بأصابعي على ما بين حاجبي. بيدي الأخرى، أنقر بسبابتي على الطاولة الخشبية. الأمر ممكن، لكن يجب أن أتصرف. فرصة كهذه لن تتكرر، حتى لو عشت مائة حياة.

استلقي بجانب الحقنة. لا يهمني كم أبدو أحمق؛ سأفعل ذلك وأنا مستلقٍ لأضمن ألا أدمر كنزي.

يتسارع نبض قلبي، وتتعرق راحتاي، وتتسارع أنفاسي وأنا أمسك الحقنة بين يدي. حقنة. أنا أكره مثل هذه الأشياء—الأدوات الحادة، والقطع—إنها تذكرني بالماضي، وبأبي. لكن يجب أن أتغلب على هذا. فوبيا الإبر غير مجدية في عالم مليء بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟” أجيب، وأنا أختلس النظر إلى رسالة من هذا الصباح، تتعلق بأخبار استثمار قمت به.

أمسك الحقنة بيدين مرتجفتين، ومع كل حركة، تبدو الإبرة الطويلة وكأنها تزداد حجماً.

آخذ نفساً عميقاً أخيراً، وأمرر أصابعي خلال شعري كما أفعل دائماً قبل مغادرة غرفتي، وأتبع أخي الأكبر.

على الرغم من خوفي، أرفع كم قميصي الحريري الطويل. إنها المرة الأولى لي. أنا متوتر.

سرت قشعريرة في عمودي الفقري، وابتلعت ريقي بصعوبة. الخضر يمكنهم تغيير مظهرهم، لكن ليس جوهرهم. يجب سحب دم الملك يومياً، وإظهار لسانه ولثته. أهزز رأسي؛ لا، الملك أو الأميرة أمثلة سيئة—فهم من ذوي الدم البرتقالي.

اقترب، لكن قبضتي تتعثر، ويشحب وجهي. تنزلق من يدي. الحقنة. الإكسير الأخضر. تسقط متجهة نحو الأرض.

آخذ نفساً عميقاً أخيراً، وأمرر أصابعي خلال شعري كما أفعل دائماً قبل مغادرة غرفتي، وأتبع أخي الأكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتطام.

قارورة مملوءة بشريان الحياة الأخضر لـ “مغيّر أشكال”.

أغمض عيني بقوة، وتستمر يداي في الارتجاف. لا يمكن أن يحدث هذا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) التقط الحقنة مرة أخرى بيدي المرتجفتين وأضعها على جلدي العاري، وتحديداً على الوريد الأزرق عند ثنية مرفقي.

أفتح عيني، وأنظر لأسفل، ويعود قلبي للخفقان. أزفر بعمق وأتنهد. إنها على السجادة. أدفع كرسيي للخلف، السجادة الحمراء المنسوجة تلطخت ببقع داكنة.

تتشنج أصابعي، وأشعر بالدم يغلي بداخلي، أشعر به في أطراف أصابعي وكأنها وخزات بالإبر. لم يكن الأمر مؤلماً جداً، مجرد شعور غير مريح، ومفاجئ للغاية. فجأة، أشعر بجسدي بكل تفاصيله.

استلقي بجانب الحقنة. لا يهمني كم أبدو أحمق؛ سأفعل ذلك وأنا مستلقٍ لأضمن ألا أدمر كنزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل جميع القدرات، الحصول على أي منها يمثل تحدياً متساوياً، فالاحتمالات يحددها الحمض النووي. لكن هذه الصيغة—المجهولة بالنسبة لي—تحول هذا الدم بحيث يكتسب أي شخص يتناوله القدرة على تغيير شكله، ووجهه، وحتى جنسه.

222222222

التقط الحقنة مرة أخرى بيدي المرتجفتين وأضعها على جلدي العاري، وتحديداً على الوريد الأزرق عند ثنية مرفقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستند ذقني على يدي اليسرى بينما أحدق خارج النافذة. نسيم البحر يلطف حرارة النهار، وأراقب الطيور بأجنحتها البيضاء المزرقة تحلق عبر الأفق—بلا هموم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتأوه، وأغلق عيني، غير قادر على مشاهدة الدم الأخضر وهو يدخل.

اقترب، لكن قبضتي تتعثر، ويشحب وجهي. تنزلق من يدي. الحقنة. الإكسير الأخضر. تسقط متجهة نحو الأرض.

أضغط أصابعي على أنبوب الدم الأخضر، وفي المقابل، ينضح دم أزرق. الصيغة أصبحت بداخلي.

على الرغم من خوفي، أرفع كم قميصي الحريري الطويل. إنها المرة الأولى لي. أنا متوتر.

أزيل الحقنة من ذراعي وأضغط بإصبعي، ذلك الذي حقن الدم الأخضر، على الجرح لمنع الكدمات. إنها المرة الأولى لي، لكن حتى أنا أعرف هذا القدر. وبينما أنا مستلقٍ على السجادة الزرقاء المزينة بنقوش الورود البرتقالية والبنفسجية، أسمع فجأة باب غرفتي يفتح.

“على أية حال، أستون…” أستدير وآخذ نفساً سريعاً وسطحياً، والدم ينزح من رأسي، ويعود قلبي للخفقان، “…فلنقم بذلك بسرعة؛ لدي موعد غرامي اليوم مع تلك الحسناء الموقرة من عائلة هانتر.”

يستغرق الأمر خمس ثوانٍ على الأقل؛ أدحرج الحقنة الفارغة تحت مكتبي، وأترك قميصي الأبيض الطويل ينسدل، وبوجه أزرق وأنفاس مكتومة، أقف وأجلس نصف جلسة على كرسيي الذي لم يكن بوضعية صحيحة. تسقط خصلة من شعري الأشقر المصفف للخلف بعناية.

أقوم بتدوير عملة “كونت” الذهبية بين أصابعي، ووزنها يمنحني راحة مألوفة.

“أيها الصغير،” أسمع صوتاً مرحاً يرن. ليبين فون روزندال. الابن الأوسط بين أبناء روزندال الخمسة. أخي الأكبر، والشخص الذي بالكاد أطيقه، رغم أنه مثلي، الثاني من حيث التجاهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل جميع القدرات، الحصول على أي منها يمثل تحدياً متساوياً، فالاحتمالات يحددها الحمض النووي. لكن هذه الصيغة—المجهولة بالنسبة لي—تحول هذا الدم بحيث يكتسب أي شخص يتناوله القدرة على تغيير شكله، ووجهه، وحتى جنسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم؟” أجيب، وأنا أختلس النظر إلى رسالة من هذا الصباح، تتعلق بأخبار استثمار قمت به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتأوه، وأغلق عيني، غير قادر على مشاهدة الدم الأخضر وهو يدخل.

“يا صغيري، هل أنت غارق في أموالك مرة أخرى؟” يقترب مني بخطوات واسعة، خصلتان من شعره سقطتا للأمام بينما انسدل شعره الذي يصل للكتف إلى الخلف. يبتسم، لكن عينيه الفولاذيتين تعكسان الجشع المعتاد للطبقة الوسطى. اذهب بعيداً. لا تزعجني.

“لا يهم،” يقول، واضعاً يديه على وركيه وهو يخطو خطواته الأخيرة وينظر فوق رأسي إلى السفن في الأفق.

أريد أن أطرده، لكنني أتركه يقترب، ورقبتي كالعادة ملعونة بأشواك عائلتنا.

أقوم بتدوير عملة “كونت” الذهبية بين أصابعي، ووزنها يمنحني راحة مألوفة.

“لا يهم،” يقول، واضعاً يديه على وركيه وهو يخطو خطواته الأخيرة وينظر فوق رأسي إلى السفن في الأفق.

أضغط أصابعي على أنبوب الدم الأخضر، وفي المقابل، ينضح دم أزرق. الصيغة أصبحت بداخلي.

“قال الأب إنه يجب علينا اكتساب بعض الخبرة.” يتوقف وينظر لأسفل إلى الرجال والنساء والأطفال العراة الذين يبدون كالنمل في المسافة. “من المفترض أن نختبر بشكل مباشر ما تأخذه عائلتنا من أجل مجدنا.”

“أيها الصغير،” أسمع صوتاً مرحاً يرن. ليبين فون روزندال. الابن الأوسط بين أبناء روزندال الخمسة. أخي الأكبر، والشخص الذي بالكاد أطيقه، رغم أنه مثلي، الثاني من حيث التجاهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد أن يبصق على سجادتي لكنه امتنع. يمكنه على الأقل أن يظهر لأخيه الأصغر هذا القدر من المجاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني أقف، وأتوقف للحظة، وآخذ ثلاثة أنفاس عميقة، وأنفض ذراعي وساقي بينما أراقب الفارس المدرع باللون الأزرق، الذي لم ينظر إلي بل يحدق أمامه كتمثال بارد.

تتلاشى ابتسامته، ويطقطق بلسانه بينما أحبس أنفاسي، ناظراً من النافذة حتى لا يلاحظ وجهي الأزرق.

سيكون الأمر عبثاً ما لم يتناول أحد ذوي الدم البرتقالي هذه الصيغة. لكن يمكنني الاندماج بسلاسة في عائلة زرقاء أخرى. سيبقى لساني الأزرق ودمي الأزرق دون تغيير. تختلج شفتاي، وتتشكل نصف ابتسامة.

“علينا أن نجلب الخنازير الوضيعة إلى السوق بأنفسنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يبصق على سجادتي لكنه امتنع. يمكنه على الأقل أن يظهر لأخيه الأصغر هذا القدر من المجاملة.

ينتصب شعر ليبين وهو يشد قبضتيه في قفازاته، مما يصدر صوت صرير.

يمكنني أن أصبح الأميرة، أو أجعل نفسي ملكاً. والجزء الأفضل، والأكثر رعباً في الوقت ذاته، هو أن تحولي يجب، نظرياً، أن يتفوق على تحول ذوي الدم الأخضر.

“علينا أن نتنفس نفس الهواء العفن من كهفهم.”

تتلاشى ابتسامته، ويطقطق بلسانه بينما أحبس أنفاسي، ناظراً من النافذة حتى لا يلاحظ وجهي الأزرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يصبح صوت ليبين غير مفهوم في منتصف الجملة، لكنه يصفق بيديه، وصوت التصفيق مكتوم بقفازاته.

أغمض عيني بقوة، وتستمر يداي في الارتجاف. لا يمكن أن يحدث هذا.

“على أية حال، أستون…” أستدير وآخذ نفساً سريعاً وسطحياً، والدم ينزح من رأسي، ويعود قلبي للخفقان، “…فلنقم بذلك بسرعة؛ لدي موعد غرامي اليوم مع تلك الحسناء الموقرة من عائلة هانتر.”

أقوم بتدوير عملة “كونت” الذهبية بين أصابعي، ووزنها يمنحني راحة مألوفة.

وبينما خطواته تتردد في غرفتي، يتمتم بكلمات غير مناسبة للأطفال، لكنني لا أعيره اهتماماً، مكتفياً بقضم وجنتي من الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني أقف، وأتوقف للحظة، وآخذ ثلاثة أنفاس عميقة، وأنفض ذراعي وساقي بينما أراقب الفارس المدرع باللون الأزرق، الذي لم ينظر إلي بل يحدق أمامه كتمثال بارد.

تتشنج أصابعي، وأشعر بالدم يغلي بداخلي، أشعر به في أطراف أصابعي وكأنها وخزات بالإبر. لم يكن الأمر مؤلماً جداً، مجرد شعور غير مريح، ومفاجئ للغاية. فجأة، أشعر بجسدي بكل تفاصيله.

“علينا أن نجلب الخنازير الوضيعة إلى السوق بأنفسنا.”

تحت بنطالي وقميصي طويل الأكمام، أتعرق قليلاً، وتنفسي يصبح أسرع، وأسرع بينما أسمع ليبين يمر بالحراس خارج غرفتي.

أزيل الحقنة من ذراعي وأضغط بإصبعي، ذلك الذي حقن الدم الأخضر، على الجرح لمنع الكدمات. إنها المرة الأولى لي، لكن حتى أنا أعرف هذا القدر. وبينما أنا مستلقٍ على السجادة الزرقاء المزينة بنقوش الورود البرتقالية والبنفسجية، أسمع فجأة باب غرفتي يفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني أقف، وأتوقف للحظة، وآخذ ثلاثة أنفاس عميقة، وأنفض ذراعي وساقي بينما أراقب الفارس المدرع باللون الأزرق، الذي لم ينظر إلي بل يحدق أمامه كتمثال بارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني أقف، وأتوقف للحظة، وآخذ ثلاثة أنفاس عميقة، وأنفض ذراعي وساقي بينما أراقب الفارس المدرع باللون الأزرق، الذي لم ينظر إلي بل يحدق أمامه كتمثال بارد.

آخذ نفساً عميقاً أخيراً، وأمرر أصابعي خلال شعري كما أفعل دائماً قبل مغادرة غرفتي، وأتبع أخي الأكبر.

أنا قلق، أخشى أن يكون فخاً، وأن آرثر يخدعني. لكن ماذا سيستفيد؟ اغتيال؟ هو يعلم أنني لن أخبر أحداً عن هذا الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يستند ذقني على يدي اليسرى بينما أحدق خارج النافذة. نسيم البحر يلطف حرارة النهار، وأراقب الطيور بأجنحتها البيضاء المزرقة تحلق عبر الأفق—بلا هموم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط