You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الضباب: الإمبراطورية النهائية 3

مقدمة (3)

مقدمة (3)

1111111111

حدق مينيس في كيلسيير، و لوهلة اعتقد كيلسير أن الرجل العجوز قد يبتسم في المقابل. ومع ذلك، مينيس في النهاية هز رأسه فقط.

لم يأتِ أي جنود لعد السكان في الصباح.

“لا اعرف. أنا فقط لا– “

تعمقت ابتسامة كيلسيير. “أيام جديدة قادمة. أنجو لفترة أطول قليلاً، وقد تشهد أحداثًا رائعة في الإمبراطورية النهائية. أشكركم جميعًا على حسن ضيافتكم”.

***

أيام جديدة حقا.

قاطعه صراخ. جاء من الخارج ، ربما من الشمال ، رغم أن الضباب شوه الأصوات. الناس في الكوخ توقفوا صامتين، مستمعين إلى الصراخ الخافت عالي النبرة.

أيام جديدة حقا.

بالرغم من عائق المسافة والضباب ، كان بإمكان كيلسيير سماع الألم الصادر من تلك الصرخات.
أحرق كيلسيير قطعة الصفيح. كان الأمر بسيطاً بالنسبة له الآن ، بعد سنوات من الممارسة.

السيد الحاكم. فكر مينيس ،لا أستطيع أن أفعل هذا. بالكاد يمكنني النهوض في الصباح – لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصفيح وضع مع معادن غريبة أخرى في جوفه، كان قد ابتلعه في وقت سابق، في انتظار أن يشعلهم. وصل بوعيه داخل معدته و أوقد الصفيح، مستغلا القوى التي بالكاد يفهمها. توهجت قطعة الصفيح داخله ،محرقة معدته مثل الإحساس بمشروب ساخن يبتلع بسرعة.

قالت امرأة مجاورة: “مسكينة جيس”

تدفقت القوة الخفية من خلال جسده، معززة حواسه. الغرفة حوله أصبحت هشّة، حفرة النار الباهتة تتوهج إلى سطوع يكاد يعمي الأعين.

السيد الحاكم. فكر مينيس ،لا أستطيع أن أفعل هذا. بالكاد يمكنني النهوض في الصباح – لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس.

يمكنه أن يشعر بحبيبات خشب المقعد تحته. لا يزال بإمكانه تذوق بقايا رغيف الخبز الذي تناوله في وقت سابق. والأهم من ذلك أنه يستطيع سماع الصراخ بآذان خارقة.

تنهد مينيس ، ونظر إلى الأعلى نحو خط الدخان الملاحق، شتم الرجل كيلسيير بهدوء في ذهنه.

هناك شخصان منفصلان يصرخان. كان أحدهم امرأة أكبر سنًا،
والأخرى امرأة أصغر سنًا – ربما فتاة. صراخ الأصغر سنا يبتعد أكثر فأكثر.

بالرغم من عائق المسافة والضباب ، كان بإمكان كيلسيير سماع الألم الصادر من تلك الصرخات. أحرق كيلسيير قطعة الصفيح. كان الأمر بسيطاً بالنسبة له الآن ، بعد سنوات من الممارسة.

قالت امرأة مجاورة: “مسكينة جيس”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كيلسيير نحو الرجل العجوز. ثم، من خلال الصرخات و الألم ،أجبر نفسه على الابتسام. “أنا لست هنا لقيادة تمرد بينكم، أيها الرجل الصالح مينيس. أنا هنا فقط لإثارة القليل من المتاعب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوتها انفجر دويه في آذان كيلسيير المحسنة.

أيام جديدة قادمة. . . .

“صار طفلها لعنة. إنه أفضل للعوام ألا يكون لديهم بنات جميلات”.

– استيقظ مينيس في الساعات الأولى من الصباح. يبدو أنه كلما تقدم في العمر، أصبح النوم صعبا بالنسبة له.

أومأ تيبر. ” بالتأكيد السيد تريستينج كان سيرسل من يجلب الفتاة عاجلا أم آجلا. كلنا نعرف ذلك. عرفت جيس ذلك أيضا”.

هناك شيء خاطئ جدا. استمر مينيس إلى الشمال ،يتحرك بشكل محموم نحو قصر مالك المزرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه، لاحظ الآخرون الخط الملتوي من الدخان المتصاعد الذي كان بالكاد مرئيًا في ضوء الصباح.

قال رجل آخر: “يا لها من وصمة عار، بالرغم من ذلك”.

هناك شيء خاطئ جدا. استمر مينيس إلى الشمال ،يتحرك بشكل محموم نحو قصر مالك المزرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه، لاحظ الآخرون الخط الملتوي من الدخان المتصاعد الذي كان بالكاد مرئيًا في ضوء الصباح.

استمر الصراخ في المسافة. *صفيح مشتعل ،كيلسيير كان قادرًا على الحكم على الاتجاه بدقة. كان صوتها يتحرك نحو قصر السيد. الأصوات غيرت شيئا في داخله، وشعر أن وجهه يغمره الغضب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت كيلسير. “هل أعاد السيد تريستينج الفتيات بعد أن انتهى معهن ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حذرنا، تيبر. هو جاء ليثير المتاعب”.

هز العجوز مينيس رأسه. “السيد ترستينج نبيل ملتزم بالقانون – يقتل الفتيات بعد بضعة أسابيع. لأنه لا يريد أن يلفت انتباه المحققين”.

فجأة التقط أنفه رائحة في الهواء. “ما هذا ؟”

كان ذلك أمر السيد الحاكم. لم يستطع تحمل وجود أطفال بنصف سلالة نبيلة يركضون في الأرجاء – أطفال قد يمتلكون قوى لم يكن من المفترض حتى أن يعلم العوام بوجودها. . . .

تعمقت ابتسامة كيلسيير. “أيام جديدة قادمة. أنجو لفترة أطول قليلاً، وقد تشهد أحداثًا رائعة في الإمبراطورية النهائية. أشكركم جميعًا على حسن ضيافتكم”.

تلاشت الصرخات، لكن غضب كيلسيير ارتفع فقط. ذكره الصراخ بصرخات أخرى. صرخات امرأة من الماضي. وقف فجأة ، سقط الكرسي على الأرض خلفه.

“لكن لماذا؟”

نصح مينيس بقلق: “احذر ،يا فتى”.
“تذكر ما قلته عن إهدار الطاقة. لن تثير ذاك التمرد الذي تسعى إليه أبدًا بقتل نفسك الليلة”.

إذا تمكن كيلسيير من إزعاج متعة السيد، قد يقرر تريستينج بسهولة معاقبة بقية عوامه بالإجماع. أخيرا، بدأ العوام الآخرون في الاستيقاظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر كيلسيير نحو الرجل العجوز. ثم، من خلال الصرخات و الألم ،أجبر نفسه على الابتسام. “أنا لست هنا لقيادة تمرد بينكم، أيها الرجل الصالح مينيس. أنا هنا فقط لإثارة القليل من المتاعب”.

فجأة التقط أنفه رائحة في الهواء. “ما هذا ؟”

“ما فائدة ذلك؟”

ذهب قصر المالك. فقط منطقة سوداء ، مشتعلة بقيت

تعمقت ابتسامة كيلسيير. “أيام جديدة قادمة. أنجو لفترة أطول قليلاً، وقد تشهد أحداثًا رائعة في الإمبراطورية النهائية. أشكركم جميعًا على حسن ضيافتكم”.

كان يرى الكثير من الخوف في عيون العوام – كانوا يعلمون أن أنشطة كيلسيير الليلية ستجلب المتاعب. كانوا بحاجة إلى مينيس. نظروا إليه. هو بحاجة إلى الوقوف.

بعد ذلك، سحب الباب و خطى إلى داخل الضباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصفيح وضع مع معادن غريبة أخرى في جوفه، كان قد ابتلعه في وقت سابق، في انتظار أن يشعلهم. وصل بوعيه داخل معدته و أوقد الصفيح، مستغلا القوى التي بالكاد يفهمها. توهجت قطعة الصفيح داخله ،محرقة معدته مثل الإحساس بمشروب ساخن يبتلع بسرعة.


استيقظ مينيس في الساعات الأولى من الصباح. يبدو أنه كلما تقدم في العمر، أصبح النوم صعبا بالنسبة له.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما كان قلقًا بشأن شيء ما، مثل فشل المسافر في العودة إلى الكوخ.

“لكن ماذا عنا؟” سأل تيبر مرعوبًا. “ماذا سيحدث حين يسمع السيد الحاكم عن هذا؟ سوف يعتقد أننا فعلنا ذلك! سيرسلنا إلى المناجم، أو ربما يرسل خدمه ليذبحونا مباشرة! لماذا هذا الغوغائي يفعل شيئا كهذا؟ ألا يفهم الضرر الذي يلحقه فعله ؟”

كان مينيس يأمل في أن يكون كيلسيير قد عاد إلى رشده وقرر المضي قدما. ومع ذلك، بدا هذا الاحتمال غير مرجح؛

تحول وجه تيبر شاحبا.

رأى مينيس النار في عيون كيلسير. إنه لمن المخجل أن الرجل الذي نجا من المناجم سيجد الموت بدلا من ذلك ينتظره هنا، في مزرعة عشوائية، في محاولة لحماية فتاة سلمها الجميع للموت.

إذا تمكن كيلسيير من إزعاج متعة السيد، قد يقرر تريستينج بسهولة معاقبة بقية عوامه بالإجماع. أخيرا، بدأ العوام الآخرون في الاستيقاظ.

كيف سيكون رد فعل السيد تريستينج؟ قيل أنه قاس على وجه الخصوص مع كل من قاطع متعته الليلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس آخر “شبح” ، متناسيًا على ما يبدو أن كليسيير قد خرج خلال النهار.

إذا تمكن كيلسيير من إزعاج متعة السيد، قد يقرر تريستينج بسهولة معاقبة بقية عوامه بالإجماع.
أخيرا، بدأ العوام الآخرون في الاستيقاظ.

هناك شيء خاطئ جدا. استمر مينيس إلى الشمال ،يتحرك بشكل محموم نحو قصر مالك المزرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه، لاحظ الآخرون الخط الملتوي من الدخان المتصاعد الذي كان بالكاد مرئيًا في ضوء الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقى مينيس على الأرض الصلبة – آلام العظام، شكاوى الظهر، وعضلات مرهقة – يحاول تحديد ما إذا كان الأمر يستحق النهوض. كل يوم، كاد أن يستسلم.

“أي نوع من الشيطان كان ذلك الرجل؟” تمتم أحد العاميين بشكل غير مريح.

كل يوم، كان الأمر أصعب قليلاً. ذات يوم، سيبقى فقط في الكوخ ، منتظرًا قدوم رؤساء المهام لقتل أولئك الذين كانوا مرضى أو كبار جدا للعمل.
لكن ليس اليوم.

تحول وجه تيبر شاحبا.

كان يرى الكثير من الخوف في عيون العوام – كانوا يعلمون أن أنشطة كيلسيير الليلية ستجلب المتاعب. كانوا بحاجة إلى مينيس. نظروا إليه. هو بحاجة إلى الوقوف.

أومأت الفتاة بصمت.

و هكذا فعل. بمجرد أن بدأ يتحرك، تقلصت آلام الشيخوخة قليلا، وكان قادرا على الابتعاد عن الكوخ نحو الحقول ، متكئًا على رجل أصغر للحصول على الدعم.

“إلى أين سنذهب؟”

فجأة التقط أنفه رائحة في الهواء. “ما هذا ؟”

قاطعه صراخ. جاء من الخارج ، ربما من الشمال ، رغم أن الضباب شوه الأصوات. الناس في الكوخ توقفوا صامتين، مستمعين إلى الصراخ الخافت عالي النبرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل. “هل تشم رائحة دخان ؟”

قال شوم: “دائما ما أشم رائحة دخان ،مؤخرًا”. “الرماد المتصاعد عنيف هذا العام”.

توقف شوم الصبي الذي اتكأ عليه مينيس. احترقت آخر بقايا ضباب الليل، و أشرقت الشمس الحمراء خلف ضباب السماء المعتاد للغيوم السوداء.

كان ذلك أمر السيد الحاكم. لم يستطع تحمل وجود أطفال بنصف سلالة نبيلة يركضون في الأرجاء – أطفال قد يمتلكون قوى لم يكن من المفترض حتى أن يعلم العوام بوجودها. . . .

قال شوم: “دائما ما أشم رائحة دخان ،مؤخرًا”.
“الرماد المتصاعد عنيف هذا العام”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في وسط مجموعة الناس ، وجد جيس. وابنتها، التي افترضوا جميعًا أن السيد ترستينج أخدها، وقفت بجانبها. كانت عيون الفتاة حمراء من قلة النوم، لكنها بدت سليمة.

رد مينيس “لا”، أحس بقلق متزايد.
“هذا مختلف.” استدار إلى الشمال، حيث مجموعة من العوام تتجمع. ترك شوم ، ومشى متثاقلا تجاه المجموعة ، ركلت أقدامه الغبار والرماد أثناء تحركه.

– استيقظ مينيس في الساعات الأولى من الصباح. يبدو أنه كلما تقدم في العمر، أصبح النوم صعبا بالنسبة له.

222222222

في وسط مجموعة الناس ، وجد جيس. وابنتها، التي افترضوا جميعًا أن السيد ترستينج أخدها، وقفت بجانبها. كانت عيون الفتاة حمراء من قلة النوم، لكنها بدت سليمة.

“ماذا حدث هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عادت بعد وقت قصير من أخذها” فسرت المرأة.

“لقد قتلهم جميعا”.

“جاءت وقصفت الباب وهي تبكي في الضباب. كان فلين متأكدًا من أنه مجرد سراب ينتحل شخصيتها لكن كان علي السماح لها بالدخول! لا يهمني ما يقول، أنا لن أتخلى عنها. أخرجتها لضوء الشمس و لم تختف. هذا يثبت أنها ليست شبحا!”

هناك شيء خاطئ جدا. استمر مينيس إلى الشمال ،يتحرك بشكل محموم نحو قصر مالك المزرعة. بحلول الوقت الذي وصل فيه، لاحظ الآخرون الخط الملتوي من الدخان المتصاعد الذي كان بالكاد مرئيًا في ضوء الصباح.

تعثر مينيس بسبب الحشد المتزايد. ألا أحد منهم رآه؟ لم يأت أي من رؤساء المهام لتفريق المجموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

لم يأتِ أي جنود لعد السكان في الصباح.

رأى مينيس النار في عيون كيلسير. إنه لمن المخجل أن الرجل الذي نجا من المناجم سيجد الموت بدلا من ذلك ينتظره هنا، في مزرعة عشوائية، في محاولة لحماية فتاة سلمها الجميع للموت.

هناك شيء خاطئ جدا. استمر مينيس إلى الشمال ،يتحرك بشكل محموم نحو قصر مالك المزرعة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه، لاحظ الآخرون الخط الملتوي من الدخان المتصاعد الذي كان بالكاد مرئيًا في ضوء الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت كيلسير. “هل أعاد السيد تريستينج الفتيات بعد أن انتهى معهن ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مينيس لم يكن أول من وصل إلى حافة قمة التل القصير، لكن المجموعة أفسحت الطريق له عندما فعل.

هناك شخصان منفصلان يصرخان. كان أحدهم امرأة أكبر سنًا، والأخرى امرأة أصغر سنًا – ربما فتاة. صراخ الأصغر سنا يبتعد أكثر فأكثر.

ذهب قصر المالك. فقط منطقة سوداء ، مشتعلة بقيت

نصح مينيس بقلق: “احذر ،يا فتى”. “تذكر ما قلته عن إهدار الطاقة. لن تثير ذاك التمرد الذي تسعى إليه أبدًا بقتل نفسك الليلة”.

“بحق السيد الحاكم!” همس مينيس.

يمكنه أن يشعر بحبيبات خشب المقعد تحته. لا يزال بإمكانه تذوق بقايا رغيف الخبز الذي تناوله في وقت سابق. والأهم من ذلك أنه يستطيع سماع الصراخ بآذان خارقة.

“ماذا حدث هنا؟”

نصح مينيس بقلق: “احذر ،يا فتى”. “تذكر ما قلته عن إهدار الطاقة. لن تثير ذاك التمرد الذي تسعى إليه أبدًا بقتل نفسك الليلة”.

“لقد قتلهم جميعا”.

السيد الحاكم. فكر مينيس ،لا أستطيع أن أفعل هذا. بالكاد يمكنني النهوض في الصباح – لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار مينيس. كانت المتحدثة ابنة جيس. وقفت تنظر إلى أسفل المنزل الساقط، بتعبير راضٍ على وجهها الشاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت كيلسير. “هل أعاد السيد تريستينج الفتيات بعد أن انتهى معهن ؟”

تكلمت: “لقد ماتوا عندما أخرجني”.
“الجنود، رؤساء المهام، الأسياد. . . كلهم موتى. حتى السيد تريستينج ووكلاؤه. لقد تركني السيد، ذاهبًا للتحقيق عندما بدأت الضوضاء. وأنا في طريقي للخروج، رأيته منقوعا في دمه ،جروح مزقت صدره. الرجل الذي أنقذني ألقى شعلة في المبنى عندما غادرنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت كيلسير. “هل أعاد السيد تريستينج الفتيات بعد أن انتهى معهن ؟”

قال مينيس: “هذا الرجل”.
“هل كان لديه ندوب على يديه وذراعيه، تتجاوز المرفقين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أي خيار آخر أملك؟ استدار مينيس. “اجمع الناس يا تيبر. يجب أن نهرب قبل أن تصل أخبار هذه الكارثة إلى السيد الحاكم”.

أومأت الفتاة بصمت.

كان يرى الكثير من الخوف في عيون العوام – كانوا يعلمون أن أنشطة كيلسيير الليلية ستجلب المتاعب. كانوا بحاجة إلى مينيس. نظروا إليه. هو بحاجة إلى الوقوف.

“أي نوع من الشيطان كان ذلك الرجل؟” تمتم أحد العاميين بشكل غير مريح.

“لكن ماذا عنا؟” سأل تيبر مرعوبًا. “ماذا سيحدث حين يسمع السيد الحاكم عن هذا؟ سوف يعتقد أننا فعلنا ذلك! سيرسلنا إلى المناجم، أو ربما يرسل خدمه ليذبحونا مباشرة! لماذا هذا الغوغائي يفعل شيئا كهذا؟ ألا يفهم الضرر الذي يلحقه فعله ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس آخر “شبح” ، متناسيًا على ما يبدو أن كليسيير قد خرج خلال النهار.

هز العجوز مينيس رأسه. “السيد ترستينج نبيل ملتزم بالقانون – يقتل الفتيات بعد بضعة أسابيع. لأنه لا يريد أن يلفت انتباه المحققين”.

لكنه لم يخرج خلال الضباب. اعتقد مينيس ،فكيف أنجز عملاً فذا كهذا. . . ؟ أبقى السيد تريستينج أكثر من عشرين جنديًا بجانبه! هل كان مع كيلسيير مجموعة خفية من المتمردين ، ربما؟
بدت كلمات كيلسيير من الليلة السابقة تتكرر في أذنيه.

السيد الحاكم. فكر مينيس ،لا أستطيع أن أفعل هذا. بالكاد يمكنني النهوض في الصباح – لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس.

أيام جديدة قادمة. . . .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حذرنا، تيبر. هو جاء ليثير المتاعب”.

“لكن ماذا عنا؟” سأل تيبر مرعوبًا.
“ماذا سيحدث حين يسمع السيد الحاكم عن هذا؟ سوف يعتقد أننا فعلنا ذلك! سيرسلنا إلى المناجم، أو ربما يرسل خدمه ليذبحونا مباشرة! لماذا هذا الغوغائي يفعل شيئا كهذا؟ ألا يفهم الضرر الذي يلحقه فعله ؟”

بالرغم من عائق المسافة والضباب ، كان بإمكان كيلسيير سماع الألم الصادر من تلك الصرخات. أحرق كيلسيير قطعة الصفيح. كان الأمر بسيطاً بالنسبة له الآن ، بعد سنوات من الممارسة.

تحدث مينيس: “إنه يفهم”.

لكنه لم يخرج خلال الضباب. اعتقد مينيس ،فكيف أنجز عملاً فذا كهذا. . . ؟ أبقى السيد تريستينج أكثر من عشرين جنديًا بجانبه! هل كان مع كيلسيير مجموعة خفية من المتمردين ، ربما؟ بدت كلمات كيلسيير من الليلة السابقة تتكرر في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد حذرنا، تيبر. هو جاء ليثير المتاعب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت كيلسير. “هل أعاد السيد تريستينج الفتيات بعد أن انتهى معهن ؟”

“لكن لماذا؟”

تعمقت ابتسامة كيلسيير. “أيام جديدة قادمة. أنجو لفترة أطول قليلاً، وقد تشهد أحداثًا رائعة في الإمبراطورية النهائية. أشكركم جميعًا على حسن ضيافتكم”.

“لأنه كان يعلم أننا لن نتمرد أبدًا بمفردنا، لذلك لم يعطنا خيارا.”

كان مينيس يأمل في أن يكون كيلسيير قد عاد إلى رشده وقرر المضي قدما. ومع ذلك، بدا هذا الاحتمال غير مرجح؛

تحول وجه تيبر شاحبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد حذرنا، تيبر. هو جاء ليثير المتاعب”.

السيد الحاكم. فكر مينيس ،لا أستطيع أن أفعل هذا. بالكاد يمكنني النهوض في الصباح – لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى مينيس على الأرض الصلبة – آلام العظام، شكاوى الظهر، وعضلات مرهقة – يحاول تحديد ما إذا كان الأمر يستحق النهوض. كل يوم، كاد أن يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن أي خيار آخر أملك؟
استدار مينيس. “اجمع الناس يا تيبر. يجب أن نهرب قبل أن تصل أخبار هذه الكارثة إلى السيد الحاكم”.

“جاءت وقصفت الباب وهي تبكي في الضباب. كان فلين متأكدًا من أنه مجرد سراب ينتحل شخصيتها لكن كان علي السماح لها بالدخول! لا يهمني ما يقول، أنا لن أتخلى عنها. أخرجتها لضوء الشمس و لم تختف. هذا يثبت أنها ليست شبحا!”

“إلى أين سنذهب؟”

“جاءت وقصفت الباب وهي تبكي في الضباب. كان فلين متأكدًا من أنه مجرد سراب ينتحل شخصيتها لكن كان علي السماح لها بالدخول! لا يهمني ما يقول، أنا لن أتخلى عنها. أخرجتها لضوء الشمس و لم تختف. هذا يثبت أنها ليست شبحا!”

قال مينيس: “الكهوف في الشرق”.
“يقول المسافرون أن العوام المتمردين يختبئون هناك. ربما سيقبلوننا”.

رأى مينيس النار في عيون كيلسير. إنه لمن المخجل أن الرجل الذي نجا من المناجم سيجد الموت بدلا من ذلك ينتظره هنا، في مزرعة عشوائية، في محاولة لحماية فتاة سلمها الجميع للموت.

ازداد تيبر شحوبا. “لكن . . . علينا السفر لأيام. و قضاء الليالي في الضباب “.

بالرغم من عائق المسافة والضباب ، كان بإمكان كيلسيير سماع الألم الصادر من تلك الصرخات. أحرق كيلسيير قطعة الصفيح. كان الأمر بسيطاً بالنسبة له الآن ، بعد سنوات من الممارسة.

رد مينيس: “يمكننا أن نفعل ذلك ،أو يمكننا البقاء هنا والموت”.

كان يرى الكثير من الخوف في عيون العوام – كانوا يعلمون أن أنشطة كيلسيير الليلية ستجلب المتاعب. كانوا بحاجة إلى مينيس. نظروا إليه. هو بحاجة إلى الوقوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف تيبر متجمدًا للحظة، ظن مينيس أن الصدمة من كل ذلك قد أربكته. ومع ذلك ، في النهاية، انطلق الشاب لجمع الآخرين ، كما طلب منه.

كان ذلك أمر السيد الحاكم. لم يستطع تحمل وجود أطفال بنصف سلالة نبيلة يركضون في الأرجاء – أطفال قد يمتلكون قوى لم يكن من المفترض حتى أن يعلم العوام بوجودها. . . .

تنهد مينيس ، ونظر إلى الأعلى نحو خط الدخان الملاحق، شتم الرجل كيلسيير بهدوء في ذهنه.

لم يأتِ أي جنود لعد السكان في الصباح.

أيام جديدة حقا.

كل يوم، كان الأمر أصعب قليلاً. ذات يوم، سيبقى فقط في الكوخ ، منتظرًا قدوم رؤساء المهام لقتل أولئك الذين كانوا مرضى أو كبار جدا للعمل. لكن ليس اليوم.

****

“لكن لماذا؟”

 

يمكنه أن يشعر بحبيبات خشب المقعد تحته. لا يزال بإمكانه تذوق بقايا رغيف الخبز الذي تناوله في وقت سابق. والأهم من ذلك أنه يستطيع سماع الصراخ بآذان خارقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مينيس لم يكن أول من وصل إلى حافة قمة التل القصير، لكن المجموعة أفسحت الطريق له عندما فعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس آخر “شبح” ، متناسيًا على ما يبدو أن كليسيير قد خرج خلال النهار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط