الرسل السود
الفصل 29: الرسل السود (4)
بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.
في صباح يوم لقاء كينيث ديجوري، بدأ سيونغ جين يومه كالمعتاد، بالتأمل في قاعة التدريب، ثم كرس وقته للتدرب بإخلاص. أنهى تدريبه أبكر من المعتاد بقليل، ثم أخذ حمامًا منعشًا، وبدأ يستعد للخروج.
“ولذلك، اتفق الأعضاء على أنه لم يعد من الممكن تجاهل طلب الأمير لزيارة الاجتماع.”
كان هناك تعديل جديد على ملابسه، تعديل رئيسي هذه المرة. والآن، لم يعد من الممكن لأحد أن ينظر إلى سيونغ جين ويظنه نفس الرجل السمين الذي كان عليه في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنني عثرت على فتى واحد على الأقل ممن ساهموا في سرقة أموال القصر، لذلك ربما سأضطر إلى إلقاء نظرة فاحصة على ذلك الرجل بمجرد خروجي من هنا.
أطرافه، التي كانت قصيرة وممتلئة، باتت ممدودة ومتناسقة. اختفت الدهون بلا أثر، لتحل محلها عضلات مشدودة جميلة، وبدنه بات منحوتًا بدقة.
تقدّم أحدهم، نزع قبعته ببطء، وقال بصوت هادئ:
تأمل صورته في المرآة، وابتسم برضًا.
ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.
“حسنًا، أعتقد أن موريس كان رجلًا وسيمًا بالفعل. في النهاية، الجينات لا تخون.”
كرييييك، دار رف الكتب حول محوره وسرعان ما ظهر ما يشبه فجوة صغيرة. لقد كانت مساحة سرية بها درج مظلم يؤدي إلى الطابق السفلي.
بمرافقة اللورد ماسين والسيد كيرت فقط، صعد إلى العربة التي أقلتهم إلى موقع الاجتماع في ضواحي العاصمة. وحتى تلك اللحظة، لم يكن يتوقع أكثر من نزهة خفيفة وبعض الهواء النقي.
الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.
غادرت العربة قلب المدينة، وبدأت تصعد وتهبط تلالاً خفيفة، مارّةً بجوار قصور قديمة متناثرة على جانبي الطريق. كانت الطرق غير ممهدة بشكل جيد، فتأرجحت العربة بعنف في كل مرة عبرت فيها فوق الحفر أو الحجارة.
أليس هؤلاء مجرد مراهقين في سن المدرسة المتوسطة غير راضين قليلاً عن المجتمع؟ وعن اي سر عالم يتحدثون؟
عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.
تأمل صورته في المرآة، وابتسم برضًا.
“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”
“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”
ربما كان ينبغي لسيونغ جين أن يشعر بالريبة حينها.
ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.
بعد وقت قصير، وصلت العربة إلى قصر ضخم. كان قديم الطراز إلى حد غريب، وكأن الزمن توقف عنده منذ قرون. بدا كمنزل قد يسكنه شبح.
أصبح الجو هنا غريبًا حقًا
الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.
“…”
ابتسم سيونغ جين برهة، وقال
“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أعتقد أن موريس كان رجلًا وسيمًا بالفعل. في النهاية، الجينات لا تخون.”
السيد كيرت، المعروف دومًا بهدوئه واتزانه، ظهرت على وجهه لمحة قلق نادرة.
أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.
بينما كانوا يتبادلون النظرات الحذرة، ظهر خادم عند الباب، من حيث لا يعلمون، وانحنى بهدوء ثم أشار لهم بالدخول.
لم يكن كما تخيّل. لم يكن وجهه مرعبًا ولا شريرًا، بل شابًا يبدو بالكاد تجاوز العشرين، ذو ملامح وسيمة وهدوء كأنما خرج للتو من دير.
تبعوه، وساروا في ممر طويل بدا أنه لم يُنظف منذ سنوات. الجدران متهالكة، والسقف ينز قطرات رطبة، وخيوط العنكبوت تتدلى من الزوايا.
“الآن، حان الوقت لدخول أسرار هذا العالم كرسول أسود.”
كل خطوة كانت تُثير في النفس شيئًا من التوجس، وكأنهم يسيرون نحو كمين غير مرئي.
لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!
وصلوا أخيرًا إلى قاعة الاحتفالات، وهي الأخرى لم تكن أقل رهبة. الهواء بارد بشكل غير طبيعي، والضوء خافت رغم النوافذ العالية.
بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.
وبينما تتزايد الريبة في قلوبهم…
“غسل الأدمغة، والقمع الديني المنتشر في هذه القارة، يحبس الناس في مستنقع الجهل. ما رأيكم يا صاحب السمو؟”
بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.
لاحظ سيونغ جين تلك النبرة المهذبة الخالية من أي خضوع. لم يعرف ما إذا كان الأمر احتقارًا لموريس، أم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالمراسم المبالغ فيها.
توقّف الفرسان المرافقون عند مدخل المكان. وحين همّ ماسين بالاعتراض، اكتفى سيونغ جين بهزّ رأسه بهدوء، كمن يطلب الصمت بثقة غير قابلة للنقاش.
أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.
لقد بلغوا هذا الحد، أفلا يجدر بهم على الأقل التحقق من طبيعة هذا الاجتماع الغامض؟
أصبحت السلالم غير المضاءة أكثر قتامة، وشعر بعدم الارتياح تحت قدميه لاعتماده على الشموع الصغيرة، ولكن لم يمض وقت طويل حتى بدأت طحالب خضراء صغيرة مضيئة في الظهور حوله.
في حال تعقّدت الأمور، كان يحمل على خاصرته سيفًا حقيقيًا استعاره من مستودع الأسلحة.
أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.
ورغم أنه لم يكن سوى مبتدئ في فن المبارزة، إلا أنه صيّاد وحوش عتيق، تمرّس القتال عقودًا، وعرف جيدًا كيف يخرج حيًّا، ولو بجسد ناقص.
“بالضبط!”
صرير…
ابتسم سيونغ جين برهة، وقال
فتح الباب بصوت ثقيل، وانكشفت أمامه قاعة الاحتفالات في مشهدٍ بدا كأنه خرج من كوابيس قديمة.
الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.
لم يتمالك سيونغ جين نفسه من الدهشة لبرهة.
فستة شبّان، يرتدون عباءات سوداء مقنّعة تغطي وجوههم حتى الأنوف، وقفوا من أماكنهم واقتربوا بخطى بطيئة.
يبدو أن إعجاب الأعضاء بـ سيونغ جين قد ازداد بشكل ملحوظ بمجرد هتافه بهذا.
رغم أن النهار كان في أوجه، خنقت الستائر السميكة نور الشمس، ولم تسمح حتى بشعاعٍ واحد بالتسلّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تتزايد الريبة في قلوبهم…
وفي وسط القاعة، انتصبت طاولة ضخمة من خشب الماهوجني، تحيط بها شموع شاحبة، ترسل ظلالًا طويلة تتراقص على الجدران وتتمايل كأنها أرواح سجينة تبحث عن خلاص.
“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”
“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”
غادرت العربة قلب المدينة، وبدأت تصعد وتهبط تلالاً خفيفة، مارّةً بجوار قصور قديمة متناثرة على جانبي الطريق. كانت الطرق غير ممهدة بشكل جيد، فتأرجحت العربة بعنف في كل مرة عبرت فيها فوق الحفر أو الحجارة.
تقدّم أحدهم، نزع قبعته ببطء، وقال بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”
“مرحبًا بكم في تجمّع الرسل السود.”
“لا أحد من رجال الدين على استعداد لشرح ما نجهله. كل ما يقال لنا: آمنوا… آمنوا فقط. ومن لا يؤمن، يُقمع ويُسحق!”
لم يكن كما تخيّل. لم يكن وجهه مرعبًا ولا شريرًا، بل شابًا يبدو بالكاد تجاوز العشرين، ذو ملامح وسيمة وهدوء كأنما خرج للتو من دير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي وسط القاعة، انتصبت طاولة ضخمة من خشب الماهوجني، تحيط بها شموع شاحبة، ترسل ظلالًا طويلة تتراقص على الجدران وتتمايل كأنها أرواح سجينة تبحث عن خلاص.
“هل هذا هو زعيم عبدة الشياطين؟ يبدو أقرب إلى راهب نقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت على كتفه برفق، لكنه ضغطه بقوةٍ كافية ليمنعه من التراجع، بينما كانت نظراته تقول: “إلى أين تفرّ؟ أيها الوغد الذي خدع موريس وجذبه إلى هنا؟”
قال الشاب بصوت مهذب، وإن خلا من أدنى انحناءة احترام:
ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.
“لقد سمعت الكثير عنكم. اسمي كينيث ديجوري. يشرفني لقاؤكم، صاحب السمو.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نعم، مثل كينيث الذي يُشار إليه على أنه الابن الرابع للابن الثاني.
لاحظ سيونغ جين تلك النبرة المهذبة الخالية من أي خضوع. لم يعرف ما إذا كان الأمر احتقارًا لموريس، أم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالمراسم المبالغ فيها.
ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.
أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعضاؤنا، الذين يطلقون على أنفسهم الرسل لكسر الجهل الناجم عن التحيز، لم يكونوا خاليين تمامًا من العيوب كذلك.”
ذلك الرجل البدين، الذي بدا واضحًا عليه الارتباك حين التقت عيناه بعيني سيونغ جين.
في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.
“أهو هذا؟ الرابط بين موريس وهذه الجماعة المشبوهة؟”
الحقيقة هي أن هؤلاء الذين يبدون كأنهم عبدة الشيطان قد استدعوا شيئًا ما إلى هذا العالم.
“لقد سمعت عنك أيضًا. يسعدني أن ألتقي بك، كينيث.”
“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”
ثم اتسعت ابتسامته وهو يفتح ذراعيه ويتقدّم بخطوات ثابتة نحو الرجل السمين المرتبك:
“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”
“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى سيونغ جين الرداء على عجل لإخفاء تعبيره المحرج.
ربت على كتفه برفق، لكنه ضغطه بقوةٍ كافية ليمنعه من التراجع، بينما كانت نظراته تقول: “إلى أين تفرّ؟ أيها الوغد الذي خدع موريس وجذبه إلى هنا؟”
بدأ جوناثان، الذي كان يجلس بجانبه، في التململ بشكل واضح. ضيّق سيونغ جين عينيه ونظر إليه.
“ألا تظنون أنه من المناسب أن يتم تقديمه رسميًا للجميع؟”
“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”
لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.
في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.
كان هؤلاء الستة، بما فيهم كينيث، طلابًا وزملاء من الأكاديمية اللاهوتية، تتفاوت أعمارهم بين الكبار والصغار.
أما جوناثان، فكان أصغر من كينيث بعامين.
“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”
“لا أحد من رجال الدين على استعداد لشرح ما نجهله. كل ما يقال لنا: آمنوا… آمنوا فقط. ومن لا يؤمن، يُقمع ويُسحق!”
غادرت العربة قلب المدينة، وبدأت تصعد وتهبط تلالاً خفيفة، مارّةً بجوار قصور قديمة متناثرة على جانبي الطريق. كانت الطرق غير ممهدة بشكل جيد، فتأرجحت العربة بعنف في كل مرة عبرت فيها فوق الحفر أو الحجارة.
“… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”
“ولذلك، اتفق الأعضاء على أنه لم يعد من الممكن تجاهل طلب الأمير لزيارة الاجتماع.”
“غسل الأدمغة، والقمع الديني المنتشر في هذه القارة، يحبس الناس في مستنقع الجهل. ما رأيكم يا صاحب السمو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تتزايد الريبة في قلوبهم…
ابتسم سيونغ جين برهة، وقال
صرير.
“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”
“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”
“بالضبط!”
أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.
ماذا يدرسونهم هناك ليصبحوا غاضبين جدا هكذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعضاؤنا، الذين يطلقون على أنفسهم الرسل لكسر الجهل الناجم عن التحيز، لم يكونوا خاليين تمامًا من العيوب كذلك.”
هل ما يفعلونه جيد ايتها الأكاديمية اللاهوتية الإمبراطورية المقدسة؟
عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.
ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”
نعم، مثل كينيث الذي يُشار إليه على أنه الابن الرابع للابن الثاني.
ابتسم سيونغ جين برهة، وقال
“إن المجتمع الثيوقراطي عبارة عن بنية اجتماعية عفا عليها الزمن ومتخلفة بشكل كبير عن الزمن. انظر إلى الممالك والإمارات التي لا تُعد ولا تُحصى التابعة لديلكروس! إنهم يبذلون قصارى جهدهم لمنع الكاردينالات من ديلكروس من التدخل في سياستهم . وانظروا الى نتائج هذا الفعل ، انظروا إلى دول مثل روهان وبريتاني التي تطورت بشكل مذهل!”
هل كانت هناك منظمات أخرى يدعمها موريس؟
“… بالطبع. من الطبيعي أن يتم الفصل بين الدين والسياسة.”
صحيح. الحقيقة الرابعة والأهم.
وبدلاً من ان يحاولو قمع النظام الثيوقراطي، ربما كان ذلك لتجنب التدخل في شؤون ديلكروس الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا هو زعيم عبدة الشياطين؟ يبدو أقرب إلى راهب نقي!”
“هذه هي بلاد يرث فيها ابناء رجال الدين رفيعي المستوى مناصب رفيعة بغض النظر عن قدراتهم! إذا لم نتمكن من كسر هذه السلسلة، فلن يكون مستقبل ديلكروس مشرقًا أبدًا!”
رغم أن النهار كان في أوجه، خنقت الستائر السميكة نور الشمس، ولم تسمح حتى بشعاعٍ واحد بالتسلّل.
أومأ سيونغ جين برأسه بينما كان ينظر إلى الرجل ذو العباءة الذي كان يتحدث بحماسة كمن يلوّح بذراعيه.
بعد وقت قصير، وصلت العربة إلى قصر ضخم. كان قديم الطراز إلى حد غريب، وكأن الزمن توقف عنده منذ قرون. بدا كمنزل قد يسكنه شبح.
إذاً كانت نظريتي صحيحة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُتح الباب الحجري ببطء واتسعت عينا سيونغ جين عندما انكشف المنظر.
إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.
رغم أن النهار كان في أوجه، خنقت الستائر السميكة نور الشمس، ولم تسمح حتى بشعاعٍ واحد بالتسلّل.
ثالثًا، توقع سيونغ جين أن جوناثان هو من استدرج الأحمق موريس، لكن في الواقع، كان موريس هو من يتوسل إلى جوناثان ماكالبين ليقدمه لهذه المجموعة لمدة عام تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا يدرسونهم هناك ليصبحوا غاضبين جدا هكذا؟
لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!
“أهو هذا؟ الرابط بين موريس وهذه الجماعة المشبوهة؟”
“نظرًا لطبيعة تجمعنا، كان من المستحيل تقريبًا دعوة أمير الإمبراطورية المقدسة إلى هنا. أعتقد أنك تتفهم تمامًا مدى العبء الذي لا نزال نشعر به.”
صرير…
تحدث كينيث بنبرة هادئة، وكان ينظر أحيانًا إلى سيونغ جين كما لو كان يفحصه.
ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.
“لكن، هل قلت إنك صديق مقرب للعضو جوناثان؟ كان علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن صاحب السمو لم يدّخر جهدًا في تقديم الدعم المالي لأنشطة رسلنا السود خلال العام الماضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”
كان سيونغ جين مصدومًا للغاية لدرجة أنه كاد أن يفتح فمه على نطاق واسع.
في صباح يوم لقاء كينيث ديجوري، بدأ سيونغ جين يومه كالمعتاد، بالتأمل في قاعة التدريب، ثم كرس وقته للتدرب بإخلاص. أنهى تدريبه أبكر من المعتاد بقليل، ثم أخذ حمامًا منعشًا، وبدأ يستعد للخروج.
هل كانت هناك منظمات أخرى يدعمها موريس؟
في غرفة كبيرة محاطة بجدران حجرية، تبدو أشبه بتجويف ضخم منها بغرفة.
“ولذلك، اتفق الأعضاء على أنه لم يعد من الممكن تجاهل طلب الأمير لزيارة الاجتماع.”
من حين لآخر، كان يلمس مقبض السيف المخبأ تحت ردائه، وهو ينزل الدرج الضيق الذي يبدو وكأنه لا نهاية له.
بدأ جوناثان، الذي كان يجلس بجانبه، في التململ بشكل واضح. ضيّق سيونغ جين عينيه ونظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.
أعتقد أنني عثرت على فتى واحد على الأقل ممن ساهموا في سرقة أموال القصر، لذلك ربما سأضطر إلى إلقاء نظرة فاحصة على ذلك الرجل بمجرد خروجي من هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الرجل البدين، الذي بدا واضحًا عليه الارتباك حين التقت عيناه بعيني سيونغ جين.
“إذا كان عليّ أن أعترف الآن، فربما كنت أصدق لا شعوريًا العديد من الشائعات السيئة المحيطة بالأمير. صديقي أيضًا خجول جدًا، لذلك قد يكون من الصعب بعض الشيء حل سوء الفهم…”.
“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”
كان وجه جوناثان شاحبًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… بالطبع. من الطبيعي أن يتم الفصل بين الدين والسياسة.”
أعتقد أنه لم يكن موافقا جدًا على تقديم موريس لهذه المجموعة. حسنًا، بما أن كل تلك الشائعات كانت صحيحة، فلا يمكنني حقًا إلقاء اللوم عليه.
ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.
“لكن اليوم، بعد رؤية الأمير شخصيًا، أدركنا مرة أخرى مدى حماقة تحيزاتنا.”
“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”
“نعم، أعضاؤنا، الذين يطلقون على أنفسهم الرسل لكسر الجهل الناجم عن التحيز، لم يكونوا خاليين تمامًا من العيوب كذلك.”
أطرافه، التي كانت قصيرة وممتلئة، باتت ممدودة ومتناسقة. اختفت الدهون بلا أثر، لتحل محلها عضلات مشدودة جميلة، وبدنه بات منحوتًا بدقة.
“أنا أتفهم ارائكم .”
“أود أن أقبل رسميًا الأمير موريس، الذي يحاول تدمير الفساد وجلب مستقبل جديد للقارة، من هذه الإمبراطورية المسماة ديلكروس التي تفسد من الداخل، كعضو في الرسل السود!”
” ولهذا علينا الاعتراف بإنك العضو الوحيد في العائلة المقدسة الذي يتمتع بذكاء حقيقي ويمكنه رؤية العيوب والتطورات في هذه الإمبراطورية!”
لقد بلغوا هذا الحد، أفلا يجدر بهم على الأقل التحقق من طبيعة هذا الاجتماع الغامض؟
يبدو أن إعجاب الأعضاء بـ سيونغ جين قد ازداد بشكل ملحوظ بمجرد هتافه بهذا.
“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”
والحقيقة الرابعة. في الواقع، الحقائق التي اكتشفتها سابقًا لا تُقارن بهذه.
لم يتمالك سيونغ جين نفسه من الدهشة لبرهة. فستة شبّان، يرتدون عباءات سوداء مقنّعة تغطي وجوههم حتى الأنوف، وقفوا من أماكنهم واقتربوا بخطى بطيئة.
“لقد كان هناك تردد طويل قبل أن نتمكن من مقابلة الأمير، ولكن اليوم، قرر أعضاؤنا القيام بذلك.”
الحقيقة هي أن هؤلاء الذين يبدون كأنهم عبدة الشيطان قد استدعوا شيئًا ما إلى هذا العالم.
ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.
حتى عندما دفع الباب، كانت عينا كينيث مثبتتين على وجه سيونغ جين. قال له بهدوء، بلهجة مبالغ فيها قليلًا، وكأنه يؤدي مشهدًا مسرحيًا.
“أود أن أقبل رسميًا الأمير موريس، الذي يحاول تدمير الفساد وجلب مستقبل جديد للقارة، من هذه الإمبراطورية المسماة ديلكروس التي تفسد من الداخل، كعضو في الرسل السود!”
الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.
أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.
ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.
“أوه… شكرًا لك على قرارك.”
“بالضبط!”
ارتدى سيونغ جين الرداء على عجل لإخفاء تعبيره المحرج.
بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.
“حسنًا إذن، أيها الأمير. من فضلك أستعد.”
“أنا أتفهم ارائكم .”
تحدث كينيث بصوت مهيب وهو يرتدي غطاء رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح عقل سيونغ جين الآن يدور
“الآن، حان الوقت لدخول أسرار هذا العالم كرسول أسود.”
أعتقد أنه لم يكن موافقا جدًا على تقديم موريس لهذه المجموعة. حسنًا، بما أن كل تلك الشائعات كانت صحيحة، فلا يمكنني حقًا إلقاء اللوم عليه.
“… …”
لاحظ سيونغ جين تلك النبرة المهذبة الخالية من أي خضوع. لم يعرف ما إذا كان الأمر احتقارًا لموريس، أم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالمراسم المبالغ فيها.
أصبح عقل سيونغ جين الآن يدور
هل كانت هناك منظمات أخرى يدعمها موريس؟
أليس هؤلاء مجرد مراهقين في سن المدرسة المتوسطة غير راضين قليلاً عن المجتمع؟ وعن اي سر عالم يتحدثون؟
تقدّم أحدهم، نزع قبعته ببطء، وقال بصوت هادئ:
عندما أومأ كينيث برأسه، دفع أحد أصحاب الرداء الأسود رف الكتب الفارغ في زاوية المكان بقوة.
بدأ جوناثان، الذي كان يجلس بجانبه، في التململ بشكل واضح. ضيّق سيونغ جين عينيه ونظر إليه.
كرييييك، دار رف الكتب حول محوره وسرعان ما ظهر ما يشبه فجوة صغيرة. لقد كانت مساحة سرية بها درج مظلم يؤدي إلى الطابق السفلي.
هل ما يفعلونه جيد ايتها الأكاديمية اللاهوتية الإمبراطورية المقدسة؟
أصبح الجو هنا غريبًا حقًا
عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.
وسرعان ما بدأ الرسل السود، الذين يحملون شموعًا صغيرة، في نزول سلالم الطابق السفلي على التوالي. على سيونغ جين وسط الإثارة، غير قادر على فعل أي شيء، ولم يكن بمقدوره سوى متابعتهم بصمت.
“أنا أتفهم ارائكم .”
من حين لآخر، كان يلمس مقبض السيف المخبأ تحت ردائه، وهو ينزل الدرج الضيق الذي يبدو وكأنه لا نهاية له.
لم يكن كما تخيّل. لم يكن وجهه مرعبًا ولا شريرًا، بل شابًا يبدو بالكاد تجاوز العشرين، ذو ملامح وسيمة وهدوء كأنما خرج للتو من دير.
أصبحت السلالم غير المضاءة أكثر قتامة، وشعر بعدم الارتياح تحت قدميه لاعتماده على الشموع الصغيرة، ولكن لم يمض وقت طويل حتى بدأت طحالب خضراء صغيرة مضيئة في الظهور حوله.
“أوه… شكرًا لك على قرارك.”
بمجرد وصوله إلى نهاية الدرج، وصل إلى جدار حجري رطب مغطى بالطحالب. كان هناك الكثير من الجراثيم الخضراء التي تبعث وهجًا غريبًا يطفو في الهواء، وكان على سيونغ جين أن يبذل جهده حتى لا يستنشقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعضاؤنا، الذين يطلقون على أنفسهم الرسل لكسر الجهل الناجم عن التحيز، لم يكونوا خاليين تمامًا من العيوب كذلك.”
ساروا على طول الممر المحاط بجدران حجرية لبعض الوقت.
“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”
اتسع الممر تدريجيًا وانتهى في النهاية أمام جدار حجري ضخم. عندما توقفت المجموعة عند الباب الكبير في وسط الجدار الحجري، اقترب كينيث، الذي كان يسير في المؤخرة، ببطء من الباب واستدار نحو سيونغ جين.
لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.
“انظر، أيها الأمير.”
بمرافقة اللورد ماسين والسيد كيرت فقط، صعد إلى العربة التي أقلتهم إلى موقع الاجتماع في ضواحي العاصمة. وحتى تلك اللحظة، لم يكن يتوقع أكثر من نزهة خفيفة وبعض الهواء النقي.
حتى عندما دفع الباب، كانت عينا كينيث مثبتتين على وجه سيونغ جين. قال له بهدوء، بلهجة مبالغ فيها قليلًا، وكأنه يؤدي مشهدًا مسرحيًا.
“لكن اليوم، بعد رؤية الأمير شخصيًا، أدركنا مرة أخرى مدى حماقة تحيزاتنا.”
“هذه هي الحقيقة التي يخفيها هذا البلد تحت إطار الدين، هذا .. هو سر العالم!”
أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.
صرير.
“أود أن أقبل رسميًا الأمير موريس، الذي يحاول تدمير الفساد وجلب مستقبل جديد للقارة، من هذه الإمبراطورية المسماة ديلكروس التي تفسد من الداخل، كعضو في الرسل السود!”
فُتح الباب الحجري ببطء واتسعت عينا سيونغ جين عندما انكشف المنظر.
الفصل 29: الرسل السود (4)
صحيح. الحقيقة الرابعة والأهم.
بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.
الحقيقة هي أن هؤلاء الذين يبدون كأنهم عبدة الشيطان قد استدعوا شيئًا ما إلى هذا العالم.
“لا أحد من رجال الدين على استعداد لشرح ما نجهله. كل ما يقال لنا: آمنوا… آمنوا فقط. ومن لا يؤمن، يُقمع ويُسحق!”
في غرفة كبيرة محاطة بجدران حجرية، تبدو أشبه بتجويف ضخم منها بغرفة.
عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.
في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.
إذاً كانت نظريتي صحيحة…
لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات