25. الخروج مع التوأمين (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هممم…….”
“هممم…….”
شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساتجه إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”
“…….”
اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأين ذهب المحارب؟
[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]
كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.
قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.
هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
شعر بالغثيان.
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”
ززز –
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
“……؟”
[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]
ززز.
شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.
“، يا سيد النار آلفاهاس!”
“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”
هتف الأطفال بصوت واحد
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
***
وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.
“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”
‘ليس الآن ..! ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
شعر بالغثيان.
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،
‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
“حسنًا، ليو.”
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.
الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”
ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمير ليونارد.”
لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
وقف هناك، متأملًا
“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”
‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……؟”
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ليس الآن ..! ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
***
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
***
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
“الأمير ليونارد.”
انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:
“أهكذا الأمر؟”
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، ليو.”
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
“أهكذا الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
“هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
…إلى من تتحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.
ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،
لعب مع الأطفال ؟
ززز –
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمير ليونارد.”
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
لعب مع الأطفال ؟
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
“ساتجه إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هناك، متأملًا
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
يوم واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
* * *
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.
عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.
“…….”
“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
يوم واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.
كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمير ليونارد.”
“جئت فقط لأُلقي التحية.”
“نخبك .”
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟
“هممم…….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر
“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…….”
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
“نخبك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
تبادل سونغجين ماسين النظرات.
“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”
ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتف الأطفال بصوت واحد
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
“إذًا، تصبح على خير، موريس.”
“أحلامًا سعيدة، موريس.”
ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.
لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
…إلى من تتحدث؟
وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
يوم واحد فقط.
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات