الفصل التاسع: زائر غير متوقع
“أين يذهب قلبك… عفوًا؟ هل هذا كلامٌ يُقال لمبتدئ؟ هاه؟”
“فهل تقصد أنه كان هناك حد أقصى للزوار حتى الآن؟”
“…لا أظن أن هناك شيئًا معيناً.”
سأل سيونغجين إيديث أثناء تناول الخبز قليلاً قبل العشاء.
إذن، هل هذه أميليا؟ لكن لماذا تنظر إلى موريس بنظرة حنونة كهذه؟ يبدو الأمر مختلفًا بعض الشيء عما ظنه.
“منذ متى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان موريس طفوليًا، فإن قصر الأمير ليس مكانًا يُمكن زيارته متى شاء. ألم تُرسل الملكة إليزابيث رسالةً قبل مجيئها؟
“لا أعرف الفترة الزمنية بالضبط. لقد مرّ عامان منذ أن بدأتُ العمل، لذا من الواضح
أن هناك قيودًا، على الأقل قبل ذلك.”
“…أنا أعرف”
أجابت إديث وهي تصب الماء في كوبه.
‘دعونا نفعل ما يمكننا فعله الآن.’
وفقًا لتفسيرها، مُنع جميع الزوار في البداية من دخول قصر اللؤلؤ، باستثناء بعض
الخدم والفرسان المقيمين. وكان على الراغبين في الزيارة تقديم طلب إلى القصر
الرئيسي. حتى لو كان أحد أفراد العائلة الإمبراطورية، فلم يكن هناك استثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سونغجين لم يستطع إكمال كلامه. وكأن سدًا انفجر من صوته، انهمرت دموع الفتاة.
ورُفضت معظم الطلبات، ما يعني حظرًا شبه كامل للدخول.
ابتلع سيونغجين دموعه، وشعر بوخز من الذنب، لكن قائد الفرسان لم يلحظ شيئًا، وسأله بصوت مشرق
“لا أستطيع أن أصدق ذلك، هل لا يُسمح لي بالخروج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهما كان موريس طفوليًا، فإن قصر الأمير ليس مكانًا يُمكن زيارته متى شاء. ألم تُرسل الملكة إليزابيث رسالةً قبل مجيئها؟
هزت إديث كتفيها.
‘بعد أن أنهى وجبته، شعر سونغجين بعدم الارتياح، فتنهد.’
“على حد علمي، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. لكن سموّك يكره الخروج من قصر
اللؤلؤ، لذا نادرًا ما تخرج.”
غمرت الدموع صدره في لحظة.
‘ولحسن الحظ، يبدو أن موريس لم يكن مسجوناً في قصر منفصل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان مخطئًا؟
في الواقع، كان كسولاً للغاية بحيث لم يتمكن من الذهاب إلى القصر الرئيسي مرة واحدة
في الأسبوع، لذلك كان يتخطى الزيارات المنتظمة.
وأخيرًا، أنهى ماسين الدرس بعد أن شرح طريقة بسيطة للتأمل.
‘العلاقة الإنسانية لأمير الإمبراطورية المقدسة، هل يمكن أن تكون هكذا؟’
إنه تطور مُشجع، خاصةً أنه كاد أن يزحف عندما دخل الملعب لأول مرة.
“ومع ذلك، كنت تذهب إلى المنزل الريفي لرؤية صديق مرة كل شهرين.”
‘مهما كان السبب، فإن رفع القيود فور لقائه يعني أن انطباع سونغجين لديه بالأمس لم يكن سيئًا للغاية.’
“صديق؟”
لوّح سيونغجين بيده خائفًا في وجه قائد الفرسان، الذي قال إنه إذا لم ينجح الأمر، فسوف يأخذ إجازة ويأتي ليعطيني الدروس اللازمة .
“نعم، أعتقد أن معظم الأمر كان عبارة عن موعد مع الدوق الشاب من سكارشابينو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو!”
‘ولم يكن الأمر وكأنه ليس لديه أصدقاء على الإطلاق.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا يفعل هذا الإمبراطور المقدس؟’
“همم……”
همم؟ ذلك الوجه اللطيف، الكبير الحجم، الذي يشبه وجه كلب ، أين رأى ذلك الوجه؟
كان سيونغجين يمضغ سلطته وكان غارقًا في أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حواجب الرجل تتدلى.
‘يُقال إنه لا توجد قيود خاصة على متاهة الوردة الزرقاء أو متاهة الوردة الفضية،
قصري الأمراء والأميرات، لذا كانت هذه الإجراءات تستهدف موريس فقط.’
“… موريس.”
‘ربما يكون لهذا علاقة بقلة عدد الخدم في قصر اللؤلؤ فقط.’
‘بعد أن أنهى وجبته، شعر سونغجين بعدم الارتياح، فتنهد.’
‘ولكن مهما بلغت شهرته، هل من الصواب عزله في قصر منفصل ومنع زيارته من عائلته
وأصدقائه؟’
ابتلع سيونغجين دموعه، وشعر بوخز من الذنب، لكن قائد الفرسان لم يلحظ شيئًا، وسأله بصوت مشرق
‘على الرغم من أن موريس كان لديه شخصية قذرة، إلا أنه لم يكن مجرمًا شنيعًا بشكل
خاص، فهل لن يكون حبسه بهذه الطريقة له تأثير سلبي أكبر على شخصيته ومكانته؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هي أميليا؟
“بالمناسبة، إذا تم اطلاق سراحه بهذا الشكل، فما هو الافراج الجزئي؟”
على غير العادة، شعر سيونغجين بشيء من الفراغ، وجال بنظره في صالة الألعاب الرياضية.
“قالوا إن كبار الكهنة والفرسان لا يزالون ممنوعين من الدخول.”
شخر داخليًا، وأخذ لحظةً لالتقاط أنفاسه عندما ظهر غريبٌ عند مدخل الصالة الرياضية.
“اوه .. هذا ……”
وأضاف مبتسمًا..
هل لا يجوز للأشخاص ذوي القوة الإلهية القوية دخول قصر اللؤلؤ على الإطلاق؟’
“واحد اثنان! واحد اثنان!”
[مثير للشك.]
شخر داخليًا، وأخذ لحظةً لالتقاط أنفاسه عندما ظهر غريبٌ عند مدخل الصالة الرياضية.
أوه نعم. إنه أمر مثير للريبة جدًا.
“انسَ أمرَ تعلّمِ أيِّ شيءٍ منه! إن سمعتَ شيئًا، فانسَه هنا! لا بدَّ أن تفعل!”
‘ماذا يفعل هذا الإمبراطور المقدس؟’
“إيه؟”
‘لو كان يعلم أن الأمر سيكون هكذا، لكان أكثر نشاطًا في البحث عن هذا وذاك، بينما
كان ملك الشياطين قادرًا على اكتشاف الروح.’
لاحظ ماسين نظرات الإعجاب في عيني سيونغجين، فابتسم بخجل وحكّ رأسه.
‘بعد أن أنهى وجبته، شعر سونغجين بعدم الارتياح، فتنهد.’
‘دعونا نفعل ما يمكننا فعله الآن.’
‘حسنًا، الآن عليه أن يفكر في الأمر بمفرده، لذا لا سبيل لمعرفة ما يحدث.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرشديني.”
‘مهما كان السبب، فإن رفع القيود فور لقائه يعني أن انطباع سونغجين لديه بالأمس لم
يكن سيئًا للغاية.’
يُقال إن بعض الناس يتقنون الأساسيات بسرعة حتى لو تأخروا في البدء، ويبدو أن ماسين أحد هؤلاء. أساس متين يبشّر بمهارات راسخة. أليس هذا هو السبيل الأمثل؟
ظن أنه سيُخفف من وطأة الأمر لو أُطلق سراحه
وبينما كانا يسيران بقلبٍ مثقل، وصلا إلى مقدمة غرفة الرسم، وقبل أن تتمكن إديث من فتح الباب، سمعا صوت كرسي يتم دفعه كما لو أن شخصًا ما كان ينهض فجأة من الداخل.
‘دعونا نفعل ما يمكننا فعله الآن.’
‘ربما يكون لهذا علاقة بقلة عدد الخدم في قصر اللؤلؤ فقط.’
وبعد قليل، مسح كل أفكاره التافهة وركض مباشرة إلى صالة الألعاب الرياضية.
“آه، حقًا؟”
“واحد اثنان! واحد اثنان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انه الآن يرتدي ملابس عادية بسيطة، لا زيّ فارس، ويحمل سيفًا فقط.
كالعادة، بدأ سونغجين التدريب بالركض في أرجاء الصالة الرياضية.
لم يكن السير ماسين الزائر الوحيد غير المتوقع ذلك اليوم.
‘الآن، الحفاظ على وتيرة جري ثابتة نسبيًا لم يُرهق جسدي كثيرًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سيونغجين بالخوف للحظة عندما تصلب وجه ماسين فجأة وصرخ عليه.
إنه تطور مُشجع، خاصةً أنه كاد أن يزحف عندما دخل الملعب لأول مرة.
“سيد ماسين! لم أتوقع رؤيتك في قصر اللؤلؤ. ماذا تفعل هنا؟ هل أنت في إجازة اليوم؟”
بدأ يمارس تمارين القوة بشكل متقطع أيضًا. كان ذلك بسبب فقدانه السريع وغير المتوقع
للوزن، وكان قلقًا بشأن فقدان العضلات.
“سلاح؟”
كان فرسان قصر اللؤلؤ يتدربون بمفردهم، متجنبين نطاق حركته، كما لو أنهم اعتادوا
الآن نسبيًا على مظهر سونغجين.
“هذا… لأنها جاءت بتهور قائلة إنها يجب أن تقابل سموكم…”
ظلت النظرة الجارحة كما هي، لكنهم لم يعودوا عدائيين كما كانوا من قبل.
لم تقل إنها تزورنا، أليس كذلك؟ ولكن هل سمحتِ لها بالدخول؟
حسنًا، هذه صالة ألعاب رياضية لشخص ما، ولكن من يستطيع أن يقول إنها فعلا خاصته؟
لا، ماذا تفعل بحق الجحيم؟
شخر داخليًا، وأخذ لحظةً لالتقاط أنفاسه عندما ظهر غريبٌ عند مدخل الصالة الرياضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هذه صالة ألعاب رياضية لشخص ما، ولكن من يستطيع أن يقول إنها فعلا خاصته؟
كان رجلاً ذا قامةٍ عريضةٍ وجسمٍ رشيق.
لم تقل إنها تزورنا، أليس كذلك؟ ولكن هل سمحتِ لها بالدخول؟
وقف عند المدخل لبعض الوقت، ونظر حوله، ووجد سيونغجين، واقترب منه بابتسامة مشرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حفظ ملك الشياطين معلوماتٍ تافهة من الجانب.
همم؟ ذلك الوجه اللطيف، الكبير الحجم، الذي يشبه وجه كلب ، أين رأى ذلك الوجه؟
“ومع ذلك، كنت تذهب إلى المنزل الريفي لرؤية صديق مرة كل شهرين.”
“صاحب السمو!”
“إذًا، إن لم يكن لديك ما يمنع، فبإمكاني الحضور إلى صالة الألعاب في هذا الوقت من الآن فصاعدًا.”
تقدم للأمام بشعره الأشقر المرفرف بشكل مشرق، وعندما وضع يده اليمنى على صدره،
استقبله بابتسامة حادة.
“آه، أنتَ على قيد الحياة! لقد عدت! لقد عدت… انا محظوظة جداً .. جداً ”
“أحيي الأمير موريس.”
“من قال لك ذلك؟”
“……”
“منذ متى؟”
‘اين التقيته ياترى ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت إديث وهي تصب الماء في كوبه.
حواجب الرجل تتدلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديق؟”
“أنا ماسين كلانوس، قائد الحرس الإمبراطوري والفرسان الثاني، صاحب السمو.”
لوّح سيونغجين بيده خائفًا في وجه قائد الفرسان، الذي قال إنه إذا لم ينجح الأمر، فسوف يأخذ إجازة ويأتي ليعطيني الدروس اللازمة .
‘آه، القائد الفارس اللطيف الذي رافقه من القصر الرئيسي أمس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا إن كبار الكهنة والفرسان لا يزالون ممنوعين من الدخول.”
ابتسم سيونغجين قليلاً في قلبه اعتذاريًا ورحب به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على حد علمي، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. لكن سموّك يكره الخروج من قصر اللؤلؤ، لذا نادرًا ما تخرج.”
“سيد ماسين! لم أتوقع رؤيتك في قصر اللؤلؤ. ماذا تفعل هنا؟ هل أنت في إجازة اليوم؟”
غمرت الدموع صدره في لحظة.
انه الآن يرتدي ملابس عادية بسيطة، لا زيّ فارس، ويحمل سيفًا فقط.
كان سيونغجين يمضغ سلطته وكان غارقًا في أفكاره.
عند سؤال سونغجين، ابتسم ماسين ابتسامة خفيفة وحكّ رأسه.
وبينما كانت تبكي بحزن، بدأت تكرر أصواتًا غير مفهومة وكأنها تتحدث إلى نفسها.
“أتيتُ لأنني سمعتُ أن عدد الزوار قد رُفع اليوم. حتى الآن، لم يُسمَح لي بالدخول.
كنتَ مريضًا، لكنني أعتذر عن عدم تمكني من زيارتكَ ولو لمرة واحدة.”
اقفز!
رمش سيونغجين عند الإجابة غير المتوقعة.
‘مهما كان السبب، فإن رفع القيود فور لقائه يعني أن انطباع سونغجين لديه بالأمس لم يكن سيئًا للغاية.’
‘هل يعني هذا أنك كنتَ تتقدم بطلبات زياراتٍ كثيرةً سابقًا؟ بعد رفع القيود، هل
كنتَ أول من ترشح؟
[هذه أختك الكبرى. الأميرة الأولى.]
‘أوه، ربما كان قائد الفرسان هذا أقرب إلى موريس مما كان يعتقد…’
أجاب سيونغجين ببساطة، فتنهّد ماسين.
[أنت سيء! هل نسيتَ الرجل الطيب الذي رأيته أمس؟ لماذا الناس طيبون مع هذا الأحمق؟]
“سيد ماسين؟ لماذا؟”
آه .. أنا آسف جدًا لعدم تعرفي عليه… السير ماسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صاحب السمو!”
ابتلع سيونغجين دموعه، وشعر بوخز من الذنب، لكن قائد الفرسان لم يلحظ شيئًا، وسأله
بصوت مشرق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فستان أبيض أنيق، وشعر وردي مموج. رموشها الطويلة ترتعش على خديها الرقيقين كدمية خزفية.
“سمعت أنك تكرّس وقتك للياقتك البدنية مؤخرًا. هل تذهب دائمًا إلى صالة الألعاب
الرياضية في مثل هذا الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقارنة مع انطباعه الأول عنه كشخص موثوق إلى حد ما، كلما نظر إلى السير ماسين ، كلما أدرك كم كان أخرقاً
“نعم، أقضي معظم يومي هناك، إلا إن كان هناك أمرٌ طارئ.”
آه .. أنا آسف جدًا لعدم تعرفي عليه… السير ماسين.
“رائع!”
الأميرة الأولى؟
أومأ السير ماسين برأسه بابتسامة دافئة، وقال:
“إذًا، إن لم يكن لديك ما يمنع، فبإمكاني الحضور إلى صالة الألعاب في هذا الوقت من الآن فصاعدًا.”
“إذًا، إن لم يكن لديك ما يمنع، فبإمكاني الحضور إلى صالة الألعاب في هذا الوقت من
الآن فصاعدًا.”
‘على الرغم من أن موريس كان لديه شخصية قذرة، إلا أنه لم يكن مجرمًا شنيعًا بشكل خاص، فهل لن يكون حبسه بهذه الطريقة له تأثير سلبي أكبر على شخصيته ومكانته؟’
“سيد ماسين؟ لماذا؟”
أومأ السير ماسين برأسه بابتسامة دافئة، وقال:
“إنها أوامر جلالته. طلب مني مراقبة مهارات الأمير في المبارزة من الآن فصاعدًا.”
“سمعت أنك تكرّس وقتك للياقتك البدنية مؤخرًا. هل تذهب دائمًا إلى صالة الألعاب الرياضية في مثل هذا الوقت؟”
قالوا إنهم سيرسلون الشخص المناسب، وقد يكون قائد الفرسان هو الأنسب. صدر الأمر
بالأمس، وتم تنفيذه أسرع مما توقعت.
* * *
“لا أمتلك مهارات استثنائية، لكن لديّ فهم جيد لتدريبات الهالة الأساسية. أظن أن
بإمكاني مساعدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها أوامر جلالته. طلب مني مراقبة مهارات الأمير في المبارزة من الآن فصاعدًا.”
“آه، حقًا؟”
“رائع!”
“نعم. أنا في الأساس مسؤول عن تدريب الفرسان الجدد.”
“صاحب السمو، السيدة أميليا جاءت، وهي الآن في غرفة الاستقبال.”
رغم مظهره الشاب، فهو قائد الفرسان. لا شك أن مهاراته مميزة، لكن تواضعه وثقته
بنفسه يشيران إلى خبرة راسخة، لا سيما في أساسيات التدريب.
على أي حال، كان هذا موقفًا غير متوقع. ألم يكن ذلك الرجل موريس على وفاق مع الأمراء والأميرات الآخرين؟ ناهيك عن زيارته.
لاحظ ماسين نظرات الإعجاب في عيني سيونغجين، فابتسم بخجل وحكّ رأسه.
[أنت سيء! هل نسيتَ الرجل الطيب الذي رأيته أمس؟ لماذا الناس طيبون مع هذا الأحمق؟]
“أشعر بالإحراج… لقد بدأت تدريبي متأخرًا لأنني أتيت إلى هنا بمفردي. واستغرقت فترة
بناء الأساس وقتًا أطول من المعتاد، لذا اضطررت لتكثيف التدريب …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سيونغجين بالخوف للحظة عندما تصلب وجه ماسين فجأة وصرخ عليه.
يُقال إن بعض الناس يتقنون الأساسيات بسرعة حتى لو تأخروا في البدء، ويبدو أن ماسين
أحد هؤلاء. أساس متين يبشّر بمهارات راسخة. أليس هذا هو السبيل الأمثل؟
وبينما كانت تبكي بحزن، بدأت تكرر أصواتًا غير مفهومة وكأنها تتحدث إلى نفسها.
ابتسم سيونغجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، هل تتذكر أي شيء من دروس المبارزة التي تلقيتها في طفولتك؟”
“ما زلتُ مبتدئًا. أرجو أن تعتني بي جيدًا، يا سيد ماسين.”
[أليس هذا واضحًا؟ قيل إن موريس كان قاسيًا جدًا عندما أخبرها أنها أميرة متواضعة.]
“بالطبع، سموّكم!”
بدأ يمارس تمارين القوة بشكل متقطع أيضًا. كان ذلك بسبب فقدانه السريع وغير المتوقع للوزن، وكان قلقًا بشأن فقدان العضلات.
شعر ماسين بالحرج، فانحنى قليلًا.
‘مهما كان السبب، فإن رفع القيود فور لقائه يعني أن انطباع سونغجين لديه بالأمس لم يكن سيئًا للغاية.’
“أممم، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على حد علمي، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. لكن سموّك يكره الخروج من قصر اللؤلؤ، لذا نادرًا ما تخرج.”
على غير العادة، شعر سيونغجين بشيء من الفراغ، وجال بنظره في صالة الألعاب
الرياضية.
‘اسكت!’
وبالفعل، اختفى جميع الفرسان المقيمين في قصر اللؤلؤ، أولئك الذين كانوا يتدربون في
أرجائها حتى وقت قريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين كان يقاتل الوحوش في الماضي، كانت البنية التحتية للعالم قد انهارت، والإمدادات نادرة.
لماذا؟ لكن قبل ظهور السير ماسين…
إذن، هل هذه أميليا؟ لكن لماذا تنظر إلى موريس بنظرة حنونة كهذه؟ يبدو الأمر مختلفًا بعض الشيء عما ظنه.
نظر إلى الفراغ أمامه، ثم سأل:
بينما كان سيونغجين يتعرق، أخرج ماسين وجهه فجأة أمام أنف سيونغجين وأكد عليه مرة أخرى بنبرة قوية
“سيدي، أنا أدرّب على استخدام السيوف أساسًا، ولكن هل هناك سلاح تفضّله أنت بشكل
خاص؟”
‘مهما كان السبب، فإن رفع القيود فور لقائه يعني أن انطباع سونغجين لديه بالأمس لم يكن سيئًا للغاية.’
“سلاح؟”
هل لا يجوز للأشخاص ذوي القوة الإلهية القوية دخول قصر اللؤلؤ على الإطلاق؟’
غرق سيونغجين في التفكير.
“هل هناك بدائل أخرى؟”
حين كان يقاتل الوحوش في الماضي، كانت البنية التحتية للعالم قد انهارت، والإمدادات
نادرة.
آه .. أنا آسف جدًا لعدم تعرفي عليه… السير ماسين.
أما الأسلحة… فحتى الأسلحة النارية لم تكن تنفع في اختراق جلود الوحوش السميكة.
والأسلحة البيضاء القليلة كانت تتشقق أو تنكسر بعد طعنات قليلة.
همم؟ ذلك الوجه اللطيف، الكبير الحجم، الذي يشبه وجه كلب ، أين رأى ذلك الوجه؟
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمام الصيادين سوى الاعتماد على أجسادهم المدعّمة، وبعضهم
استعمل مخالب الوحوش أو أنيابها كأسلحة بدائية. ولكن… هل يمكن حقًا اعتبارها
“أسلحة”؟
أمال سيونغجين رأسه وسأل:
“…لا أظن أن هناك شيئًا معيناً.”
“صاحب السمو، السيدة أميليا جاءت، وهي الآن في غرفة الاستقبال.”
“إذن، هل تتذكر أي شيء من دروس المبارزة التي تلقيتها في طفولتك؟”
ثم ظهر صوت الكعب الخفيف يصطدم على الارض
“لا شيء. تبخّرت تمامًا.”
“همم……”
أجاب سيونغجين ببساطة، فتنهّد ماسين.
“… موريس.”
“إذًا، أعتقد أن من الأفضل البدء بفنون المبارزة التقليدية لفرسان الإمبراطورية،
واتباع منهج الباناهاس التدريبي.”
“آه… هذا… أختي؟ ماذا يحدث هنا…”
“هل هناك بدائل أخرى؟”
كان ذلك لأن كتفي الفتاة الصغيرة كانا يرتجفان بشدة.
“فرسان الإمبراطورية يتعلمون بشكل أساسي مهارات السيف والرمح. ولكن في تقنيات
الهالة، من المعتاد عدم الانتقال من أسلوب إلى آخر قبل إتقان أحدهما. وغالبًا ما
يبدأون بأسلوب الباناها لأنه أكثر بداهة مقارنةً بتقنيات الوايروز المصممة للرماح.”
بدأ سيونغجين بالتعرق وقال للفتاة.
وأضاف مبتسمًا..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سيونغجين بالخوف للحظة عندما تصلب وجه ماسين فجأة وصرخ عليه.
“في النهاية، ستتعلّم كليهما على كل حال.”
[لا تنسى أنه كان يناديها عادةً بالفتاة المتواضعة . بالطبع، لا داعي لتذكيرك بذلك.]
أمال سيونغجين رأسه وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، هذه صالة ألعاب رياضية لشخص ما، ولكن من يستطيع أن يقول إنها فعلا خاصته؟
“أليس من الأفضل، من ناحية الوقت، التركيز على أسلوب واحد؟ فبمجرد بلوغ مستوى معين،
يصبح التمييز بين الأساليب القديمة بلا فائدة…”
وأضاف مبتسمًا..
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على حد علمي، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. لكن سموّك يكره الخروج من قصر اللؤلؤ، لذا نادرًا ما تخرج.”
ظهر على وجه ماسين تعبير فزع.
“لا شيء. تبخّرت تمامًا.”
“من قال لك ذلك؟”
سأل سيونغجين إيديث أثناء تناول الخبز قليلاً قبل العشاء.
“قال أبي إن هذه هي الطريقة… أن تتبع الطريق الذي يقود إليه قلبك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول سونغجين أن يقول شيئًا بوجهٍ غريب، لكنه سرعان ما أغلق فمه وبدأ يربت على ظهرها بكلتا يديه.
تاك!
“سيدي، أنا أدرّب على استخدام السيوف أساسًا، ولكن هل هناك سلاح تفضّله أنت بشكل خاص؟”
شعر سيونغجين بالخوف للحظة عندما تصلب وجه ماسين فجأة وصرخ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه، ربما كان قائد الفرسان هذا أقرب إلى موريس مما كان يعتقد…’
حسنًا، إنه أمر مخيف بعض الشيء لأن الشخص الهادئ عادةً ما يكون وجهه مستقيمًا.
‘العلاقة الإنسانية لأمير الإمبراطورية المقدسة، هل يمكن أن تكون هكذا؟’
“مستوى معين؟ ما هو هذا المستوى برأيك؟ حتى لو كرّست حياتك لتصل الى ذلك المستوى
المعين ، فلن تصل اليه على أي حال !”
شعر ماسين بالحرج، فانحنى قليلًا.
“أوه……”
على أي حال، كان هذا موقفًا غير متوقع. ألم يكن ذلك الرجل موريس على وفاق مع الأمراء والأميرات الآخرين؟ ناهيك عن زيارته.
“أين يذهب قلبك… عفوًا؟ هل هذا كلامٌ يُقال لمبتدئ؟ هاه؟”
“من قال لك ذلك؟”
لا، لماذا أنت غاضب مني……
ثم ظهر صوت الكعب الخفيف يصطدم على الارض
بينما كان سيونغجين يتعرق، أخرج ماسين وجهه فجأة أمام أنف سيونغجين وأكد عليه مرة
أخرى بنبرة قوية
لاحظ ماسين نظرات الإعجاب في عيني سيونغجين، فابتسم بخجل وحكّ رأسه.
“انسَ أمرَ تعلّمِ أيِّ شيءٍ منه! إن سمعتَ شيئًا، فانسَه هنا! لا بدَّ أن تفعل!”
كالعادة، بدأ سونغجين التدريب بالركض في أرجاء الصالة الرياضية.
“……”
تاك!
“فهمت؟”
هل تدرسني طواعية إلى جانب وظيفتك الرئيسية، وساعات العمل الإضافية، وحتى اثناء إجازتك؟
تحدث ملك الشياطين بهدوء:
“إذًا، أعتقد أن من الأفضل البدء بفنون المبارزة التقليدية لفرسان الإمبراطورية، واتباع منهج الباناهاس التدريبي.”
[مهلا، ألا يبدو الأمر وكأنه متوتر بشأن شيء ما؟]
حسنًا، إنه أمر مخيف بعض الشيء لأن الشخص الهادئ عادةً ما يكون وجهه مستقيمًا.
“…أنا أعرف”
واه !
لسبب ما، كان لديه شعور بأن الدرس مع ماسين لن يكون سلسًا.
[أليس هذا واضحًا؟ قيل إن موريس كان قاسيًا جدًا عندما أخبرها أنها أميرة متواضعة.]
كان درسًا أوليًا لا يُنسى، لكنه لم يتعلم استخدام السيف فورًا. تجول ماسين في
الصالة الرياضية مع سيونغجين وقام بتمارين خفيفة، واختبر قوته البدنية العامة بدقة
أولًا.
هل تدرسني طواعية إلى جانب وظيفتك الرئيسية، وساعات العمل الإضافية، وحتى اثناء إجازتك؟
وفي هذه الأثناء، سمع شرحًا تقريبيًا لأصل مهارة المبارزة القياسية لفرسان
الإمبراطورية وخصائص طريقة ممارسة الهالة، والتي كان عليه أن يتعلمها في المستقبل،
ولكن مع ذلك وحده، مرّ الصباح بسرعة.
كان فرسان قصر اللؤلؤ يتدربون بمفردهم، متجنبين نطاق حركته، كما لو أنهم اعتادوا الآن نسبيًا على مظهر سونغجين.
وأخيرًا، أنهى ماسين الدرس بعد أن شرح طريقة بسيطة للتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه، ربما كان قائد الفرسان هذا أقرب إلى موريس مما كان يعتقد…’
“إذا قمنا بتعديل ساعات العمل في القصر الرئيسي حتى وقت متأخر، فربما نتمكن من أخذ
المزيد من الدروس في فترة ما بعد الظهر في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حواجب الرجل تتدلى.
لوّح سيونغجين بيده خائفًا في وجه قائد الفرسان، الذي قال إنه إذا لم ينجح الأمر،
فسوف يأخذ إجازة ويأتي ليعطيني الدروس اللازمة .
كان يتناول غداءه ويمارس الرياضة في غرفته لبعض الوقت، عندما طرقت إديث بابه بوجهٍ مُحرجٍ بعض الشيء.
هل تدرسني طواعية إلى جانب وظيفتك الرئيسية، وساعات العمل الإضافية، وحتى اثناء
إجازتك؟
وبينما كانا يسيران بقلبٍ مثقل، وصلا إلى مقدمة غرفة الرسم، وقبل أن تتمكن إديث من فتح الباب، سمعا صوت كرسي يتم دفعه كما لو أن شخصًا ما كان ينهض فجأة من الداخل.
وبالمقارنة مع انطباعه الأول عنه كشخص موثوق إلى حد ما، كلما نظر إلى السير ماسين ،
كلما أدرك كم كان أخرقاً
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقارنة مع انطباعه الأول عنه كشخص موثوق إلى حد ما، كلما نظر إلى السير ماسين ، كلما أدرك كم كان أخرقاً
* * *
* * *
لم يكن السير ماسين الزائر الوحيد غير المتوقع ذلك اليوم.
“آه… هذا… أختي؟ ماذا يحدث هنا…”
كان يتناول غداءه ويمارس الرياضة في غرفته لبعض الوقت، عندما طرقت إديث بابه بوجهٍ
مُحرجٍ بعض الشيء.
أجاب سيونغجين ببساطة، فتنهّد ماسين.
“صاحب السمو، السيدة أميليا جاءت، وهي الآن في غرفة الاستقبال.”
“ومع ذلك، كنت تذهب إلى المنزل الريفي لرؤية صديق مرة كل شهرين.”
من هي أميليا؟
“سلاح؟”
لحسن الحظ، كان ملك الشياطين، الذي تم إضعافه ليكون ملاحًا، لديه المعلومات
المتراكمة مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق سيونغجين في التفكير.
[هذه أختك الكبرى. الأميرة الأولى.]
[مثير للشك.]
الأميرة الأولى؟
تاك!
لم تقل إنها تزورنا، أليس كذلك؟ ولكن هل سمحتِ لها بالدخول؟
كان فرسان قصر اللؤلؤ يتدربون بمفردهم، متجنبين نطاق حركته، كما لو أنهم اعتادوا الآن نسبيًا على مظهر سونغجين.
مهما كان موريس طفوليًا، فإن قصر الأمير ليس مكانًا يُمكن زيارته متى شاء. ألم
تُرسل الملكة إليزابيث رسالةً قبل مجيئها؟
“هذا… لأنها جاءت بتهور قائلة إنها يجب أن تقابل سموكم…”
“هذا… لأنها جاءت بتهور قائلة إنها يجب أن تقابل سموكم…”
“نعم. أنا في الأساس مسؤول عن تدريب الفرسان الجدد.”
آه. بما أنها كانت أميرة، فلا بد أن إديث شعرت بالحرج من إحضارها أو إعادتها.
كالعادة، بدأ سونغجين التدريب بالركض في أرجاء الصالة الرياضية.
على أي حال، كان هذا موقفًا غير متوقع. ألم يكن ذلك الرجل موريس على وفاق مع
الأمراء والأميرات الآخرين؟ ناهيك عن زيارته.
ورُفضت معظم الطلبات، ما يعني حظرًا شبه كامل للدخول.
[وخاصة أنهم يقولون إن علاقتك مع أميليا قد انهارت بالفعل.]
‘دعونا نفعل ما يمكننا فعله الآن.’
من كان مخطئًا؟
بينما كان سيونغجين يتعرق، أخرج ماسين وجهه فجأة أمام أنف سيونغجين وأكد عليه مرة أخرى بنبرة قوية
[أليس هذا واضحًا؟ قيل إن موريس كان قاسيًا جدًا عندما أخبرها أنها أميرة متواضعة.]
“إذا قمنا بتعديل ساعات العمل في القصر الرئيسي حتى وقت متأخر، فربما نتمكن من أخذ المزيد من الدروس في فترة ما بعد الظهر في المستقبل.”
“……”
ظلت النظرة الجارحة كما هي، لكنهم لم يعودوا عدائيين كما كانوا من قبل.
لن يكون هدف هذه الزيارة جيدًا أبدًا.
[جميلة……]
تنهد سيونغجين.
“…لا أظن أن هناك شيئًا معيناً.”
“أرشديني.”
تاك!
وبينما كانا يسيران بقلبٍ مثقل، وصلا إلى مقدمة غرفة الرسم، وقبل أن تتمكن إديث من
فتح الباب، سمعا صوت كرسي يتم دفعه كما لو أن شخصًا ما كان ينهض فجأة من الداخل.
شعر ماسين بالحرج، فانحنى قليلًا.
ثم ظهر صوت الكعب الخفيف يصطدم على الارض
‘لو كان يعلم أن الأمر سيكون هكذا، لكان أكثر نشاطًا في البحث عن هذا وذاك، بينما كان ملك الشياطين قادرًا على اكتشاف الروح.’
“إيه؟”
كان يتناول غداءه ويمارس الرياضة في غرفته لبعض الوقت، عندما طرقت إديث بابه بوجهٍ مُحرجٍ بعض الشيء.
اقفز!
“بالمناسبة، إذا تم اطلاق سراحه بهذا الشكل، فما هو الافراج الجزئي؟”
وفجأة، تم دفع الباب إلى الخلف بعنف، وفي تلك اللحظة، كاد سيونغجين أن ينهار إلى
الوراء أمام الباب.
كان درسًا أوليًا لا يُنسى، لكنه لم يتعلم استخدام السيف فورًا. تجول ماسين في الصالة الرياضية مع سيونغجين وقام بتمارين خفيفة، واختبر قوته البدنية العامة بدقة أولًا.
ارتبك، فنظر إلى الأمام ورأى فتاة طويلة تحدّق في وجهه بينما كانت تمسك بمقبض
الباب.
أومأ السير ماسين برأسه بابتسامة دافئة، وقال:
[جميلة……]
يُقال إن بعض الناس يتقنون الأساسيات بسرعة حتى لو تأخروا في البدء، ويبدو أن ماسين أحد هؤلاء. أساس متين يبشّر بمهارات راسخة. أليس هذا هو السبيل الأمثل؟
‘جميلة ……’
ابتلع سيونغجين دموعه، وشعر بوخز من الذنب، لكن قائد الفرسان لم يلحظ شيئًا، وسأله بصوت مشرق
صرخ ملك الشياطين وسونغجين في حيرة، لكن الفتاة أمامه بدت وكأنها ملاك خرج للتو من
الجنة.
لسبب ما، كان لديه شعور بأن الدرس مع ماسين لن يكون سلسًا.
فستان أبيض أنيق، وشعر وردي مموج. رموشها الطويلة ترتعش على خديها الرقيقين كدمية
خزفية.
“……”
كانت فتاة جميلة، مثل وردةٍ واحدة، تنظر إلى سيونغجين بعيون واسعة.
“سيد ماسين! لم أتوقع رؤيتك في قصر اللؤلؤ. ماذا تفعل هنا؟ هل أنت في إجازة اليوم؟”
“… موريس.”
“سلاح؟”
“نعم……”
“هل هناك بدائل أخرى؟”
إذن، هل هذه أميليا؟ لكن لماذا تنظر إلى موريس بنظرة حنونة كهذه؟ يبدو الأمر
مختلفًا بعض الشيء عما ظنه.
[جميلة……]
حفظ ملك الشياطين معلوماتٍ تافهة من الجانب.
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمام الصيادين سوى الاعتماد على أجسادهم المدعّمة، وبعضهم استعمل مخالب الوحوش أو أنيابها كأسلحة بدائية. ولكن… هل يمكن حقًا اعتبارها “أسلحة”؟
[لا تنسى أنه كان يناديها عادةً بالفتاة المتواضعة . بالطبع، لا داعي لتذكيرك
بذلك.]
… نعم؟
‘اسكت!’
“سيدي، أنا أدرّب على استخدام السيوف أساسًا، ولكن هل هناك سلاح تفضّله أنت بشكل خاص؟”
بدأ سيونغجين بالتعرق وقال للفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان مخطئًا؟
“آه… هذا… أختي؟ ماذا يحدث هنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها أوامر جلالته. طلب مني مراقبة مهارات الأمير في المبارزة من الآن فصاعدًا.”
لكن سونغجين لم يستطع إكمال كلامه. وكأن سدًا انفجر من صوته، انهمرت دموع الفتاة.
“صاحب السمو، السيدة أميليا جاءت، وهي الآن في غرفة الاستقبال.”
ثم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن أنه سيُخفف من وطأة الأمر لو أُطلق سراحه
“موريس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت إديث وهي تصب الماء في كوبه.
واه !
أما الأسلحة… فحتى الأسلحة النارية لم تكن تنفع في اختراق جلود الوحوش السميكة. والأسلحة البيضاء القليلة كانت تتشقق أو تنكسر بعد طعنات قليلة.
فجأة، ثقل ذراعيها جعله يسقط على مؤخرته.
كان سيونغجين يمضغ سلطته وكان غارقًا في أفكاره.
“هاه؟ هاه؟”
لسبب ما، كان لديه شعور بأن الدرس مع ماسين لن يكون سلسًا.
“موريس! موريس! موريس!”
فجأة، ثقل ذراعيها جعله يسقط على مؤخرته.
لم تُبالِ الفتاة بسقوطه، بل نادت باسمه وضمت نفسها إليه. كانت لفتة يائسة، كما لو
كانت طفلًا يدفن نفسه بين ذراعي أمه.
شخر داخليًا، وأخذ لحظةً لالتقاط أنفاسه عندما ظهر غريبٌ عند مدخل الصالة الرياضية.
غمرت الدموع صدره في لحظة.
إذن، هل هذه أميليا؟ لكن لماذا تنظر إلى موريس بنظرة حنونة كهذه؟ يبدو الأمر مختلفًا بعض الشيء عما ظنه.
لا، ماذا تفعل بحق الجحيم؟
“نعم……”
حاول سونغجين أن يقول شيئًا بوجهٍ غريب، لكنه سرعان ما أغلق فمه وبدأ يربت على
ظهرها بكلتا يديه.
أوه نعم. إنه أمر مثير للريبة جدًا.
كان ذلك لأن كتفي الفتاة الصغيرة كانا يرتجفان بشدة.
كان رجلاً ذا قامةٍ عريضةٍ وجسمٍ رشيق.
وبينما كانت تبكي بحزن، بدأت تكرر أصواتًا غير مفهومة وكأنها تتحدث إلى نفسها.
‘اسكت!’
“آه، أنتَ على قيد الحياة! لقد عدت! لقد عدت… انا محظوظة جداً .. جداً ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن، الحفاظ على وتيرة جري ثابتة نسبيًا لم يُرهق جسدي كثيرًا.’
… نعم؟
“بالطبع، سموّكم!”
“……”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات