الفصل الخامس: الجزء الثاني
“──!”
“ما الأمر، ناتسومي-سان؟ رييتشي-سان، انظر، وجهها أحمر مثل الطماطم. لطيفة جدًا~”
كان ذلك شيئًا تحدثنا عنه مرة في المدرسة.
“م-مهلاً، توقفي. توقفي عن مضايقتي لهذه الدرجة!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
حتى الآن، كانت الخطة تسير بسلاسة. إذا استطعنا إنهاء اليوم ونحن نستمتع هكذا، سنتمكن بطريقة ما من الوصول إلى اليوم التالي.
بينما نتحدث، نظرت رينكا وناتسومي إلى برج أبيس البعيد.
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
“غدًا سيأتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أصطدم بكل شيء، لدرجة أن حتى صوتها بدأ يبدو بعيدًا.
“هل سيمر بهذه السلاسة، أتساءل؟”
في النهاية، إذا حدث ذلك، لن يبقى أحد يفهمها.
“ماذا؟”
كانت شخصًا سيختار البقاء معًا على حساب حياتها، تعلمين؟
رينكا، ماذا تقولين؟ ألم تكوني أنتِ من قالت ذلك؟ أنه طالما استطعنا الاستمتاع باليوم إلى أقصى حد، طالما استطعنا جعل ناتسومي تنسى تمامًا فكرة الاعتراف، يمكننا فتح الطريق نحو المستقبل.
“غوه-!”
▼
“أليس هذا مجرد كلام فارغ؟ إذا كان المستقبل الذي نتجه إليه قاسيًا لهذه الدرجة، فسأفضل تركه كما هو!”
“فهمت. إذن، رييتشي-سان، من فضلك ارفض ناتسومي-سان.”
“هل هو جميل حقًا؟”
“لقد جربتُ ذلك بالفعل، لكنه لم ينجح. بالإضافة إلى ذلك، رفضي لها لن يروق لكِ أيضًا، أليس كذلك؟”
سعالها العنيف ملأني بمشاعر الذنب. ما الذي كنتُ أفعله بحق الجحيم؟ مهما كنتُ غاضبًا، كيف أفعل شيئًا كهذا…
ثبتُ عينيّ على رينكا. في 23 ديسمبر بعد المدرسة، كانت غرفتي الباردة مغمورة بصمت قاتل.
كان عليّ إيذاء ناتسومي بالطريقة التي تريدها أقل ما يمكن. هل أستطيع فعل ذلك حقًا…؟
“ذلك لأن طريقتك كانت خاطئة… إذا اعترفت لك حتى بعد معرفتها بديفا، فهذه هي الطريقة الوحيدة. قبل أن تنتهي بالاعتراف، أنهِ حبها بنفسك.”
رينكا كانت تقول شيئًا، لكن مزاجنا الحالي لم يكن رومانسيًا على الإطلاق. إذا شاهدنا الإضاءة نحن الثلاثة فقط، وابتسمنا لجمالها، سينتهي الأمر.
“انتظري لحظة. لقد قلتُ لكِ للتو أن ذلك لم ينجح، أليس كذلك…؟”
“رييتشي-سان، اهدأ من فضلك. قلتُ ذلك عن افتراقكما، لكنني لم أقل كلمة واحدة عن رفضك لها.”
بقيت رينكا هادئة بشكل مزعج بينما كان ذهني في فوضى. كيف تستطيعين قول شيء كهذا دون أن ترمشي؟
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
▼
وضعتُ المشاعر التي أردتُ إنكارها في كلمات ووجهتها إلى رينكا. لأن… لأنني شعرتُ بالارتياح بعد حديثنا السابق. لأنها ادعت أننا لن نفترق أبدًا، مهما كان الوضع الذي وقعنا فيه.
شعرتُ بحرارة تمر عبر ذراعي اليمنى.
“لماذا تعودين فجأة على كلماتكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الدقيقة الأخيرة عد تنازليًا على الأقل. لكن تلك الدقيقة الواحدة شعرتُ أنها طويلة بشكل مخيف. لماذا؟ كيف؟ هل الوقت بطيء حقًا لهذه الدرجة؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ اسرع، اسرع. آه، اللعنة. لماذا أنا متعجل لهذه الدرجة، لم أستطع فهم ذلك الآن. لكن، على أي حال، كان على وشك الحدوث. بعد قليل، سنصل إلى الوقت الذي لم نتمكن من الوصول إليه خلال الحلقات. لذا…
“رييتشي-سان، اهدأ من فضلك. قلتُ ذلك عن افتراقكما، لكنني لم أقل كلمة واحدة عن رفضك لها.”
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
“أليس هذا مجرد سفسطة لعينة!؟”
“شكرًا لأنك ترغب في المستقبل. لو لم تشعر بهذه الطريقة، واخترتَ الاستمرار في الحلقات حسب رغبة ناتسومي-سان، لما كان بإمكاني فعل شيء آخر.”
“سأشرح كل شيء، لذا اهدأ. حتى أنا أريد تجنب فصلكما. إذا حدث ذلك، لن أتمكن من حماية المستقبل الذي يجب أن أحميه. هذا شيء يجب تجنبه بأي ثمن.”
“لا مجال أن أتحمل ذلك.”
غلبتني كلماتها التي بدت وكأنها تتحمل شيئًا، فجلستُ مرة أخرى بعد انفجاري العاطفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“إذن ماذا سيحقق رفضها؟”
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
“من فضلك توقف عن الصراخ عليّ هكذا. باختصار، المشكلة في كيفية رفضك لها. على سبيل المثال، إذا ظهرتُ فجأة غدًا وقالت إنني صديقتك، فهذا سيؤدي إلى أسوأ نتيجة. حسب الوضع، لن أستبعد إمكانية أن تُطعن.”
▼
“هل تمزحين معي؟”
“رييتشي-سان، أنا سعيدة.”
موقف رينكا المزاح كان يثير غضبي.
“من فضلك توقف عن الصراخ عليّ هكذا. باختصار، المشكلة في كيفية رفضك لها. على سبيل المثال، إذا ظهرتُ فجأة غدًا وقالت إنني صديقتك، فهذا سيؤدي إلى أسوأ نتيجة. حسب الوضع، لن أستبعد إمكانية أن تُطعن.”
كنتُ لا زلتُ غاضبًا، فكيف تكونين هادئة هكذا الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخترع السبب بنفسي، فاستمر فقط في مواكبتي. المهم هو ألا تنتهيا وحدكما. سأصبح عائقًا يعكر صفو انسجامكما. إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من الخروج من هذه الحلقة.”
“رييتشي-سان، أنا سعيدة.”
“رييتشي، على وشك البدء.”
“ماذا؟”
صوتها المؤلم أعادني فجأة إلى رشدي. قبل أن أدرك، كنتُ جالسًا فوقها وأدفعها على السرير. وكانت يداي تمسكان بطوق هوديها.
عندما سألتُ بشك، ردت بابتسامة كبيرة.
“ذلك لأن طريقتك كانت خاطئة… إذا اعترفت لك حتى بعد معرفتها بديفا، فهذه هي الطريقة الوحيدة. قبل أن تنتهي بالاعتراف، أنهِ حبها بنفسك.”
“شكرًا لأنك ترغب في المستقبل. لو لم تشعر بهذه الطريقة، واخترتَ الاستمرار في الحلقات حسب رغبة ناتسومي-سان، لما كان بإمكاني فعل شيء آخر.”
“من فضلك تأكد من التوجه إلى سطح المدرسة في النهاية. هذا الجزء الأكثر أهمية.”
“م-ماذا بكِ فجأة.”
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“لا شيء، فقط شعرتُ أنني يجب أن أذكر هذا أولاً. وإلا لم يبدُ أنك ستستمع إليّ. لذا، شكرًا جزيلاً. لأنك ترغب في المستقبل.”
“هل أنت محرج؟”
“ليس كأنني أفعل ذلك من أجلكِ…”
“أنت حقًا غير صادق في النقاط المهمة، رييتشي-سان. إذا استمررتَ هكذا، ستفقد ناتسومي-سان حبها، تعلم؟”
صحيح، لم أكن أفعل ذلك من أجل أحد. كنتُ فقط أختار المستقبل الذي سأكون فيه مع ناتسومي. حتى لو بدا ذلك وكأنني أفعله من أجل رينكا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا مجرد سفسطة لعينة!؟”
“هل أنت محرج؟”
غلبتني كلماتها التي بدت وكأنها تتحمل شيئًا، فجلستُ مرة أخرى بعد انفجاري العاطفي.
“مـماذا!؟”
“لماذا تعودين فجأة على كلماتكِ!”
“أنت حقًا غير صادق في النقاط المهمة، رييتشي-سان. إذا استمررتَ هكذا، ستفقد ناتسومي-سان حبها، تعلم؟”
لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا معنى تلك الكلمات وانتشرت قشعريرة في عمودي الفقري.
دهشتُ من تعليقاتها وهي تستمر في الضحك، ولم أجد فيّ القدرة على الاعتراض على كل شيء تقوله.
ألم لم أشعر به من قبل، وكأن اللحم يُنتزع مني، بدأ يلون رؤيتي بالأحمر الداكن. لم يكن لدي وقت حتى لفهم ما حدث بينما اصطدم رأسي بشيء بصوت فظيع.
“إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
آه، أرى. أنا سعيد الآن. لهذا أبكي. كنتُ أرى شيئًا لم أره من قبل. و، وبالإضافة إلى ذلك…
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا، كان عليّ فقط أن أترك الأمر وأعود إلى الموضوع.
ومع ذلك، واصلت رينكا دون اكتراث.
“”دعينا نبقى أصدقاء إلى الأبد. بهذه الطريقة، لن تكوني وحدكِ مرة أخرى”. يكفي أن تقول ذلك.”
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
“إذن، من فضلك ابقي بجانبي، رييتشي.”
كانت شخصًا سيختار البقاء معًا على حساب حياتها، تعلمين؟
كان ذلك شيئًا تحدثنا عنه مرة في المدرسة.
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“إذا استمررنا في الحلقات إلى الأبد، يمكنني أن أكون معك إلى الأبد. العام القادم، ستصبح الامتحانات جدية أخيرًا، وكنتُ خائفة أن تفرق مساراتنا المهنية. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الحلقات هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد كهذا؟”
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
كان ذلك ما قالته في الحلقة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت رينكا باستياء لكنني وصلتُ أخيرًا إلى هذه النقطة. يمكنها السماح لي بالإثارة قليلاً على الأقل.
ناتسومي كانت دائمًا تخاف الفراق عني. فكرة الانفصال عنها كانت دائمًا تجعلني قلقًا.
“لكن المستقبل يمكن تغييره.”
في النهاية، إذا حدث ذلك، لن يبقى أحد يفهمها.
“رييتشي!? رييتشي!؟”
“إذن، يجب أن أرفضها؟ يجب أن أخبرها أن نبقى أصدقاء إلى الأبد وأنهي حبها، هذا ما تقولينه؟”
دهشتُ من تعليقاتها وهي تستمر في الضحك، ولم أجد فيّ القدرة على الاعتراض على كل شيء تقوله.
“نعم. بسيط، أليس كذلك؟ سترفضها لكنكما ستبقيان معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر شعرها الطويل مثل أجنحة، يعكس أضواء المدينة المتألقة، وبينما كنتُ مفتونًا بمظهرها الجميل،
للحظة، لم أفهم ما تحاول قوله.
غلبتني كلماتها التي بدت وكأنها تتحمل شيئًا، فجلستُ مرة أخرى بعد انفجاري العاطفي.
لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا معنى تلك الكلمات وانتشرت قشعريرة في عمودي الفقري.
كانت هناك فتاة يمكنني مشاركة مشاعري معها.
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
“أنتِ… أنتِ!!”
“حسنًا، نعم، رغم أنني ولدتُ في المستقبل البعيد.”
“أنت حقًا غير صادق في النقاط المهمة، رييتشي-سان. إذا استمررتَ هكذا، ستفقد ناتسومي-سان حبها، تعلم؟”
قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
“هل هو جميل حقًا؟”
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
“أنتِ واحدة بلا قلب، تعلمين.”
في النهاية، لم يكن ذلك سوى خداع، أتعلمين؟
كنتُ قد نسيتُ تمامًا شعور لقاء شيء جديد.
للخروج من الحلقة، يجب أن أخدع قلبي نفسه، أخون حبي لناتسومي وأستمر في ذلك إلى الأبد.
“لكن المستقبل يمكن تغييره.”
“أنا… أحب ناتسومي.”
“…لا أحد يهتم بذلك.”
“أعرف.”
“إذن، من فضلك ابقي بجانبي، رييتشي.”
“لا مجال أن أتحمل ذلك.”
وبينما كنا على وشك التقاط صورة مع برج أبيس المضاء خلفنا، تمامًا ونحن على وشك تغيير المواقع…
الاستمرار في الكذب على نفسي، خيانة ناتسومي، والبقاء صديقها وداعمها… كيف يمكنني فعل شيء قاسٍ كهذا؟
“يمكن تغييره. قلتُ ذلك، أليس كذلك؟ أن ناتسومي-سان ستخلق يومًا ما الوسيلة لمواجهة ديفا. وأن العالم سيرى فيها بطلة. في ذلك الوقت، سيعرف الجميع عن ديفا. في ذلك الوقت، سيفهم الجميع عالمها. لذا…”
لا تمزحي معي!
كنتُ قد نسيتُ تمامًا شعور لقاء شيء جديد.
لا مجال أن أفعل…
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
“إذن هل ستستمر في المشاهدة وهي تموت مرة تلو الأخرى؟ هل ستستسلم؟ على المستقبل معها.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذه الطريقة الوحيدة، أليس كذلك…”
“أليس هذا مجرد كلام فارغ؟ إذا كان المستقبل الذي نتجه إليه قاسيًا لهذه الدرجة، فسأفضل تركه كما هو!”
▼
“لكن المستقبل يمكن تغييره.”
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
“خ!”
18:59.
“يمكن تغييره. قلتُ ذلك، أليس كذلك؟ أن ناتسومي-سان ستخلق يومًا ما الوسيلة لمواجهة ديفا. وأن العالم سيرى فيها بطلة. في ذلك الوقت، سيعرف الجميع عن ديفا. في ذلك الوقت، سيفهم الجميع عالمها. لذا…”
وبذلك، سنتمكن أخيرًا من الخروج من هذه الحلقة.
“إذن، تقولين لي أن أتحمل حتى ذلك الحين؟ أن أبقى بجانبها كصديق وأستمر في الكذب عليها؟ لا تمزحي!!”
“حسنًا. أيضًا، لدي طلب آخر.”
سُمع دوي عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا استمررنا في الحلقات إلى الأبد، يمكنني أن أكون معك إلى الأبد. العام القادم، ستصبح الامتحانات جدية أخيرًا، وكنتُ خائفة أن تفرق مساراتنا المهنية. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الحلقات هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد كهذا؟”
“أنتِ… أنتِ!!”
انتشر إثارة لا توصف في كياني كله. كان مختلفًا عن الشعور المنعش المرتفع. على أي حال، ذلك الشعور وكأن دمي يغلي انتشر في جسدي من أطراف قدميّ حتى رأسي.
“ريي…تشي…سان…”
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
صوتها المؤلم أعادني فجأة إلى رشدي. قبل أن أدرك، كنتُ جالسًا فوقها وأدفعها على السرير. وكانت يداي تمسكان بطوق هوديها.
“بهذا، ستصل إلى المستقبل.”
“آ-آسف.”
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
“كح… كح…”
لا تمزحي معي!
سعالها العنيف ملأني بمشاعر الذنب. ما الذي كنتُ أفعله بحق الجحيم؟ مهما كنتُ غاضبًا، كيف أفعل شيئًا كهذا…
ناتسومي كانت دائمًا تخاف الفراق عني. فكرة الانفصال عنها كانت دائمًا تجعلني قلقًا.
“أليس هناك طريقة أخرى؟ هل هذه حقًا الطريقة الوحيدة…؟ هل ليس لدي خيار آخر سوى الاستمرار في الكذب عليها؟”
ردت رينكا على كلماتي المريرة بإيماءة صامتة.
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
“…أرى.”
“لماذا تعودين فجأة على كلماتكِ!”
لماذا كان رأسي مليئًا بهذه الكلمات فقط.
ناتسومي قالت ذلك، أليس كذلك؟ أنها تريد البقاء معًا بأي ثمن.
ناتسومي قالت ذلك، أليس كذلك؟ أنها تريد البقاء معًا بأي ثمن.
كنتُ لا زلتُ غاضبًا، فكيف تكونين هادئة هكذا الآن؟
كانت شخصًا سيختار البقاء معًا على حساب حياتها، تعلمين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا استمررنا في الحلقات إلى الأبد، يمكنني أن أكون معك إلى الأبد. العام القادم، ستصبح الامتحانات جدية أخيرًا، وكنتُ خائفة أن تفرق مساراتنا المهنية. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الحلقات هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد كهذا؟”
إذا علمت أن حبها لن يتحقق، كم من الألم سيشعر به؟
“ماذا؟”
تخيلها في تلك اللحظة سحق قلبي.
“──!”
“هذه الطريقة الوحيدة، أليس كذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هل ستستمر في المشاهدة وهي تموت مرة تلو الأخرى؟ هل ستستسلم؟ على المستقبل معها.”
كم ستؤذي ناتسومي هذه الطريقة؟ أنا متأكد أنها ستبكي، ستعاني وتشعر بألم لا يُتصور.
“ذلك لأن طريقتك كانت خاطئة… إذا اعترفت لك حتى بعد معرفتها بديفا، فهذه هي الطريقة الوحيدة. قبل أن تنتهي بالاعتراف، أنهِ حبها بنفسك.”
“هذه الطريقة للوصول إلى المستقبل أنتما الاثنان. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هذه الطريقة في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
عالجتُ كلماتها.
“سأدعمك أيضًا خلال ذلك الوقت. سأنضم إليكما في الوقت المناسب ونعمل معًا بعد ذلك. لذا حتى لا يكون هناك كذب في طلبكما البقاء أصدقاء إلى الأبد، دعنا نجعلها أكثر يوم ممتع قضيناه كأصدقاء.”
استمررتُ في محاولة قبولها بطريقة ما.
كان عليّ إيذاء ناتسومي بالطريقة التي تريدها أقل ما يمكن. هل أستطيع فعل ذلك حقًا…؟
“رييتشي! مهلاً، استيقظ، رييتشي!!”
“سأدعمك أيضًا خلال ذلك الوقت. سأنضم إليكما في الوقت المناسب ونعمل معًا بعد ذلك. لذا حتى لا يكون هناك كذب في طلبكما البقاء أصدقاء إلى الأبد، دعنا نجعلها أكثر يوم ممتع قضيناه كأصدقاء.”
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
كانت طريقة تستغل الوحدة في قلبها. كانت حركة جبانة تستغل عزلتها. لكن، مع ذلك…
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
“هل… ستؤدي حقًا إلى المستقبل؟”
“لقد جربتُ ذلك بالفعل، لكنه لم ينجح. بالإضافة إلى ذلك، رفضي لها لن يروق لكِ أيضًا، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“…فهمت. إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
“…فهمت. إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
استغرق الأمر كل ما عندي لقبول فكرة إيذاء ناتسومي، لذا لم أستطع التفكير فيما يجب فعله بالضبط في اليوم المحدد.
عندما أدركتُ ذلك، زاد توتري أكثر.
حتى الآن، كنتُ أبحث في رأسي عن طريقة أخرى.
جاء مع صرختها. برج أبيس البعيد، البرج الطويل الواقع في مركز ميسونو أضاء.
ومع ذلك، واصلت رينكا دون اكتراث.
“سأشرح كل شيء، لذا اهدأ. حتى أنا أريد تجنب فصلكما. إذا حدث ذلك، لن أتمكن من حماية المستقبل الذي يجب أن أحميه. هذا شيء يجب تجنبه بأي ثمن.”
“سأخترع السبب بنفسي، فاستمر فقط في مواكبتي. المهم هو ألا تنتهيا وحدكما. سأصبح عائقًا يعكر صفو انسجامكما. إذا سارت الأمور على ما يرام، سنتمكن من الخروج من هذه الحلقة.”
بينما أستمع إلى صوت ناتسومي الحزين، قُطع وعيي فجأة.
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
وهكذا، اليوم، 24 ديسمبر، كان يسير بشكل مواتٍ جدًا حتى الآن. لم يتحول المزاج إلى أي شيء رومانسي على الإطلاق، بل على العكس، توافقت الفتاتان بشكل جيد لدرجة يصعب تصديق أن اليوم هو أول لقاء لهما. ومع ذلك، كانت رينكا لا تزال تشك فيما إذا كان سيمر بشكل جيد… لماذا تقولين ذلك!
“حسنًا. أيضًا، لدي طلب آخر.”
الاستمرار في الكذب على نفسي، خيانة ناتسومي، والبقاء صديقها وداعمها… كيف يمكنني فعل شيء قاسٍ كهذا؟
“ما هو؟”
“خ!”
“من فضلك تأكد من التوجه إلى سطح المدرسة في النهاية. هذا الجزء الأكثر أهمية.”
“بالإضافة إلى ذلك، ألم تقولي أنتِ بنفسك؟ أنه إذا افترقنا، ستصبح ناتسومي حليفة ديفا وهذا سيكون أسوأ نتيجة؟ أتذكر ذلك بوضوح!”
كان تعبيرها جادًا جدًا وهي تقول ذلك لذا أومأتُ برأسي بقوة. يبدو أنها كانت تتظاهر بالجرأة أكثر من اللازم، فما إن استرخَت حتى بدأت تبتسم بمزاح.
“من فضلك توقف عن الصراخ عليّ هكذا. باختصار، المشكلة في كيفية رفضك لها. على سبيل المثال، إذا ظهرتُ فجأة غدًا وقالت إنني صديقتك، فهذا سيؤدي إلى أسوأ نتيجة. حسب الوضع، لن أستبعد إمكانية أن تُطعن.”
“لا بأس، الخجل من الغرباء غير معروف لدي.”
رينكا، ماذا تقولين؟ ألم تكوني أنتِ من قالت ذلك؟ أنه طالما استطعنا الاستمتاع باليوم إلى أقصى حد، طالما استطعنا جعل ناتسومي تنسى تمامًا فكرة الاعتراف، يمكننا فتح الطريق نحو المستقبل.
“…لا أحد يهتم بذلك.”
“…فهمت. إذن، ماذا يجب أن أفعل غدًا بالضبط؟”
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“هل هو جميل حقًا؟”
“أنتِ واحدة بلا قلب، تعلمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى.”
في هذه المرحلة، كان الضحك العاجز هو كل ما استطعتُ إصداره.
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
▼
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
وهكذا، اليوم، 24 ديسمبر، كان يسير بشكل مواتٍ جدًا حتى الآن. لم يتحول المزاج إلى أي شيء رومانسي على الإطلاق، بل على العكس، توافقت الفتاتان بشكل جيد لدرجة يصعب تصديق أن اليوم هو أول لقاء لهما. ومع ذلك، كانت رينكا لا تزال تشك فيما إذا كان سيمر بشكل جيد… لماذا تقولين ذلك!
“مـماذا!؟”
“برج أبيس على وشك الإضاءة.”
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
“هل هو جميل حقًا؟”
“رييتشي!؟”
“نعم. يظهر حتى في مجلات مختلفة كل عام.”
“ليس كأنني أفعل ذلك من أجلكِ…”
بينما نتحدث، نظرت رينكا وناتسومي إلى برج أبيس البعيد.
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
التحقق من الوقت، كان 18:53 بالفعل. بقي القليل فقط حتى الإضاءة في 19:00.
▼
عندما أدركتُ ذلك، زاد توتري أكثر.
بينما نتحدث، نظرت رينكا وناتسومي إلى برج أبيس البعيد.
كان ذلك شيئًا وعدنا برؤيته معًا، لكننا لم نتمكن من رؤيته مهما تكررنا. الآن كان وشيكًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، لم أكن أفعل ذلك من أجل أحد. كنتُ فقط أختار المستقبل الذي سأكون فيه مع ناتسومي. حتى لو بدا ذلك وكأنني أفعله من أجل رينكا…
لا بأس. سيكون على ما يرام.
شعرتُ بحرارة تمر عبر ذراعي اليمنى.
رينكا كانت تقول شيئًا، لكن مزاجنا الحالي لم يكن رومانسيًا على الإطلاق. إذا شاهدنا الإضاءة نحن الثلاثة فقط، وابتسمنا لجمالها، سينتهي الأمر.
“هل أنت محرج؟”
18:56.
“فهمت. دعنا نخرج من هذه الحلقة بطريقة ما.”
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
كان ذلك شيئًا وعدنا برؤيته معًا، لكننا لم نتمكن من رؤيته مهما تكررنا. الآن كان وشيكًا تقريبًا.
منذ قليل، يتسارع قلبي مع مرور الوقت. ما هذا، لماذا أنا متوتر لهذه الدرجة.
“سأشرح كل شيء، لذا اهدأ. حتى أنا أريد تجنب فصلكما. إذا حدث ذلك، لن أتمكن من حماية المستقبل الذي يجب أن أحميه. هذا شيء يجب تجنبه بأي ثمن.”
18:58.
آه، أرى. أنا سعيد الآن. لهذا أبكي. كنتُ أرى شيئًا لم أره من قبل. و، وبالإضافة إلى ذلك…
“رييتشي، على وشك البدء.”
“لا مجال أن أتحمل ذلك.”
“نعم، صحيح.”
كانت هناك فتاة يمكنني مشاركة مشاعري معها.
حتى كلماتي تجاه كلماتها المرحة كانت جامدة جدًا. بدأتُ أشعر بالقلق حول قدميّ. لكن لا مفر، أليس كذلك؟ كان على وشك الحدوث. بدا وكأننا سنصل أخيرًا إلى تلك اللحظة.
“إذن ماذا سيحقق رفضها؟”
18:59.
موقف رينكا المزاح كان يثير غضبي.
بدأت الدقيقة الأخيرة عد تنازليًا على الأقل. لكن تلك الدقيقة الواحدة شعرتُ أنها طويلة بشكل مخيف. لماذا؟ كيف؟ هل الوقت بطيء حقًا لهذه الدرجة؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ اسرع، اسرع. آه، اللعنة. لماذا أنا متعجل لهذه الدرجة، لم أستطع فهم ذلك الآن. لكن، على أي حال، كان على وشك الحدوث. بعد قليل، سنصل إلى الوقت الذي لم نتمكن من الوصول إليه خلال الحلقات. لذا…
“نعم…نعم. صحيح. أثر فيّ بالفعل. أعني، انظري، إنه جميل جدًا!”
“أضيء!!”
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
جاء مع صرختها. برج أبيس البعيد، البرج الطويل الواقع في مركز ميسونو أضاء.
ناتسومي قالت ذلك، أليس كذلك؟ أنها تريد البقاء معًا بأي ثمن.
“──!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
انتشر إثارة لا توصف في كياني كله. كان مختلفًا عن الشعور المنعش المرتفع. على أي حال، ذلك الشعور وكأن دمي يغلي انتشر في جسدي من أطراف قدميّ حتى رأسي.
وضعتُ المشاعر التي أردتُ إنكارها في كلمات ووجهتها إلى رينكا. لأن… لأنني شعرتُ بالارتياح بعد حديثنا السابق. لأنها ادعت أننا لن نفترق أبدًا، مهما كان الوضع الذي وقعنا فيه.
“إ-إه، انتظر، رييتشي. لماذا تبكي!؟”
“هل سيمر بهذه السلاسة، أتساءل؟”
لثانية، لم أفهم ما تعنيه. لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا…ما هذه القطرات الدافئة المنزلقة على خديّ.
وإلا، كيف تستطيع قول تلك الكلمات؟
“هل أثر فيكَ لهذه الدرجة؟”
أردتُ الشعور بهذا الإحساس مرات أكثر في المستقبل، وفي تلك الأوقات أردتُ أن تكون بجانبي…لهذا… أردتُ حقًا التقدم إلى المستقبل، في النهاية.
“نعم…نعم. صحيح. أثر فيّ بالفعل. أعني، انظري، إنه جميل جدًا!”
“نعم، صحيح.”
بالطبع سأتأثر. كنتُ أرى هذا المنظر لأول مرة، بعد كل شيء. استمررتُ في الحلقات طوال هذا الوقت. الفترة من 22 ديسمبر حتى قبل 19:00 من 24.
كان عليّ إيذاء ناتسومي بالطريقة التي تريدها أقل ما يمكن. هل أستطيع فعل ذلك حقًا…؟
رأيتُ نفس المشاهد وفعلتُ نفس الأشياء مرة تلو الأخرى، أقضي الأيام وكأنني أشاهد فيلمًا طالما سئمتُ منه. في ذلك الوقت لم يكن هناك شيء جديد، وكان رأيي فيه يُلخص في سطر واحد – نفس الشيء مرة أخرى، هم. وبسبب ذلك…
للحظة، لم أفهم ما تحاول قوله.
“هذه أول مرة أرى شيئًا جميلًا لهذه الدرجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
كنتُ قد نسيتُ تمامًا شعور لقاء شيء جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هل ستستمر في المشاهدة وهي تموت مرة تلو الأخرى؟ هل ستستسلم؟ على المستقبل معها.”
آه، أرى. أنا سعيد الآن. لهذا أبكي. كنتُ أرى شيئًا لم أره من قبل. و، وبالإضافة إلى ذلك…
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“ناتسومي، يجعلني مجنونًا سعيدًا أننا نراه معًا.”
“يمكننا الاستمتاع به أيضًا. إنها لا تزال ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“م-مهلاً، رييتشي، ماذا تقول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 18:58.
كانت هناك فتاة يمكنني مشاركة مشاعري معها.
آه، اللعنة. لا أستطيع التهدئة على الإطلاق.
هذا هو، هذا بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الدقيقة الأخيرة عد تنازليًا على الأقل. لكن تلك الدقيقة الواحدة شعرتُ أنها طويلة بشكل مخيف. لماذا؟ كيف؟ هل الوقت بطيء حقًا لهذه الدرجة؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ اسرع، اسرع. آه، اللعنة. لماذا أنا متعجل لهذه الدرجة، لم أستطع فهم ذلك الآن. لكن، على أي حال، كان على وشك الحدوث. بعد قليل، سنصل إلى الوقت الذي لم نتمكن من الوصول إليه خلال الحلقات. لذا…
أردتُ الشعور بهذا الإحساس مرات أكثر في المستقبل، وفي تلك الأوقات أردتُ أن تكون بجانبي…لهذا… أردتُ حقًا التقدم إلى المستقبل، في النهاية.
“هل أنت محرج؟”
“كان رد فعل مبالغ فيه جدًا، رييتشي-سان. لكن حسنًا، إنه لحظة نادرة لذا يمكننا التقاط صورة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمررتُ في محاولة قبولها بطريقة ما.
قالت رينكا باستياء لكنني وصلتُ أخيرًا إلى هذه النقطة. يمكنها السماح لي بالإثارة قليلاً على الأقل.
ثبتُ عينيّ على رينكا. في 23 ديسمبر بعد المدرسة، كانت غرفتي الباردة مغمورة بصمت قاتل.
“مهلاً، رييتشي. سنلتقط صورة لذا تعال هنا.”
صوتها المؤلم أعادني فجأة إلى رشدي. قبل أن أدرك، كنتُ جالسًا فوقها وأدفعها على السرير. وكانت يداي تمسكان بطوق هوديها.
وبينما كنا على وشك التقاط صورة مع برج أبيس المضاء خلفنا، تمامًا ونحن على وشك تغيير المواقع…
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا، كان عليّ فقط أن أترك الأمر وأعود إلى الموضوع.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، كان الضحك العاجز هو كل ما استطعتُ إصداره.
سمعتُ صوت ناتسومي الرتيب، فاستدرتُ نحوها لأرى جسمها يطفو وعيناها مفتوحتان بدهشة.
“من فضلك توقف عن الصراخ عليّ هكذا. باختصار، المشكلة في كيفية رفضك لها. على سبيل المثال، إذا ظهرتُ فجأة غدًا وقالت إنني صديقتك، فهذا سيؤدي إلى أسوأ نتيجة. حسب الوضع، لن أستبعد إمكانية أن تُطعن.”
انتشر شعرها الطويل مثل أجنحة، يعكس أضواء المدينة المتألقة، وبينما كنتُ مفتونًا بمظهرها الجميل،
“…لا أحد يهتم بذلك.”
“ناتسومي!؟”
هذا هو، هذا بالضبط.
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
حتى الآن، كنتُ أبحث في رأسي عن طريقة أخرى.
عندما أدركتُ أنها فقدت توازنها، أمسكتُ ناتسومي غير المتوازنة بيديّ وعانقتها بقوة قدر الإمكان حتى لا تتأذى على كومة القمامة.
بينما أستمع إلى صوت ناتسومي الحزين، قُطع وعيي فجأة.
“رييتشي!؟”
بينما نتحدث، نظرت رينكا وناتسومي إلى برج أبيس البعيد.
بدأتُ أصطدم بكل شيء، لدرجة أن حتى صوتها بدأ يبدو بعيدًا.
عالجتُ كلماتها.
“غوه-!”
للحظة، لم أفهم ما تحاول قوله.
شعرتُ بحرارة تمر عبر ذراعي اليمنى.
وهكذا، اليوم، 24 ديسمبر، كان يسير بشكل مواتٍ جدًا حتى الآن. لم يتحول المزاج إلى أي شيء رومانسي على الإطلاق، بل على العكس، توافقت الفتاتان بشكل جيد لدرجة يصعب تصديق أن اليوم هو أول لقاء لهما. ومع ذلك، كانت رينكا لا تزال تشك فيما إذا كان سيمر بشكل جيد… لماذا تقولين ذلك!
ألم لم أشعر به من قبل، وكأن اللحم يُنتزع مني، بدأ يلون رؤيتي بالأحمر الداكن. لم يكن لدي وقت حتى لفهم ما حدث بينما اصطدم رأسي بشيء بصوت فظيع.
“ما هو؟”
“رييتشي!? رييتشي!؟”
غلبتني كلماتها التي بدت وكأنها تتحمل شيئًا، فجلستُ مرة أخرى بعد انفجاري العاطفي.
عندما فتحتُ عينيّ بضعف للرد على توسلات ناتسومي اليائسة، رأيتُ فتاة ذات شعر أبيض مصحوبة بسماء ليل الشتاء تنظر إليّ من أعلى.
“حسنًا، نعم، رغم أنني ولدتُ في المستقبل البعيد.”
“بهذا، ستصل إلى المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آ-آسف.”
رينكا أمامي بدت صوفية وجميلة جدًا، وكأنها ملاك. بينما كانت وعيي تُسحب مني، تمسكتُ بمشاعر غير مناسبة كهذه.
“أنتِ… هل أنتِ حقًا بشرية…؟”
“رييتشي! مهلاً، استيقظ، رييتشي!!”
لكن في اللحظة التالية، أدركتُ أخيرًا معنى تلك الكلمات وانتشرت قشعريرة في عمودي الفقري.
بينما أستمع إلى صوت ناتسومي الحزين، قُطع وعيي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك، لكنني لم أستطع تصديق أن نفس الدم يجري في عروقنا.
ما هذا، أليس هذا عكس ما يحدث تمامًا خلال الحلقات؟
اندفعتُ نحوها لأمسك جسدها.
ناتسومي كانت دائمًا تخاف الفراق عني. فكرة الانفصال عنها كانت دائمًا تجعلني قلقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات